فجأة بدأت صفاء ورندة بصراخ وتألم، وراحت صفاء تجري على الحمام، تبعتها رندة. ماسة كانت تضحك بخبث وقالت بصوت عالي: "ده من كتر ما بتتدخلي في اللي مالكيش فيه يا طنط." صفاء: "ههه." وكزتها فاطمة وقالت: "يا مجنونة، انتي عملتي إيه؟ ماسة: "ولا حاجة، بس حطيت لها دوا إسهال عشان تحرم تضايقني." وفي هذه الأثناء دلفت فتاة جميلة وقالت: "ماما وحشتيني يا ست الحبايب." فاطمة بفرحة: "ديمة حبيبتي يا قلب أمك، تعالي يبنتي." وحضنتها. ديمة
بتصفير وهي تنظر لماسة: "واو، مين المزة دي؟ فاطمة: "دي مرات أخوكي يا لمضة." ديمة: "الله، ده نيال آسر فيكي يا قمر انتي." ماسة بضحك: "انتي العسل والله." ديمة: "خش بحضن أخوكي يا فواز." وحضنتها. فاطمة: "أهو المجانين بقوا اتنين، ربنا يعيني بقى." بعد شوية سمعوا صوت آسر ينادي بغضب باسم ماسة. ماسة بخوف: "ماله دا؟ فاطمة مسكتها: "عملتي إيه؟ ديمة: "ده هينفخك دلوقتي، الحق أروح أجهز فستان أسود." ماسة ببلاهة: "ليه؟
ديمة: "عشان آخد عزاكي يا مجنونة." فاطمة لماسة: "روحي شوفي جوزك يا هبلة." ماسة بخوف: "حاضر حاضر، ربنا يستر." دلفت ماسة للأوضة وقالت: "فيه إيه؟ آسر شدها من إيدها وقال: "إيه اللي هببتيه دا؟ ماسة: "عملت إيه؟ آسر: "الأوضة." ماسة: "مالها، والله دي حلوة أوي." آسر بعصبية: "دي حلوة دي، معاكي نص ساعة ترجعي الأوضة زي ما كانت." ماسة بغضب: "انت مالك انت، دي أوضتي زي ما هي أوضتك وأنا أعمل اللي يعجبني."
آسر مسكها بغضب أكبر وقال: "لا يا حلوة، دي مش أوضتك وإنتي مش حرة، انتي هنا عشان أنا عاوز كده، فما تفرحيش أوي." ماسة تضايقت من كلامه، وهو زقها ووقعت على السرير. قال: "الأوضة ترجع زي ما كانت بدل ما تشوفي الوش التاني." واستدار ليخرج من الغرفة، ولكن في هذه الأثناء ماسة قفزت وتعلقت برقبته من الخلف وقالت: "وانت فاكر إني هسكتلك؟ هو رجع للخلف عدة خطوات ووقعها على السرير
وقال وهو يتنفس بسرعة: "انتي مجنونة، إيه ده، أنا متجوز قردة." ماسة بعصبية: "انت بتتكلم كده ليه، كله تهديد وأوامر، انت شايف نفسك على إيه؟ آسر اقترب منها وشدها من خصرها وقال: "ماسة اعقلي وبلاش حركات أطفال دي." ماسة وتاهت بعيونه وقالت بلا وعي: "ها؟ آسر وعينه على شفايفها الكرزية بدأ يقرب منها. فجأة قطعهم صوت الباب وهو بيخبط. ماسة فاقت على نفسها ودفعت آسر بقوة. وآسر راح فتح الباب. ديمة: "كل ده يا آسر، بقالي ساعة بخبط."
آسر حضنها وقال: "انتي جيتي امتى؟ ديمة: "من شوية، بس انت وحشتني أوي. وبعدين إيه المزة دي، ده ذوقك طلع حلو أوي مش زي الصفرة اللي فاتت." آسر برق لديمة بعنيه وهي فهمت إنها عكت الدنيا. ماسة برفعة حاجب: "أنا هنزل لـ طنط فاطمة، أكيد عايزاني." وراحت وهي تفكر مين البنت اللي حكت عنها ديمة، وليه هي حست بالغيرة أصلاً، وهنا قررت إنها تتكلم مع ديمة بالموضوع ده. دلفت ماسة لأوضة صفاء وشافتها قاعدة وماسكة بطنها.
ماسة: "ألف سلامة عليكي يا طنط." صفاء: "انتي اللي عملتي كده صح؟ ماسة: "عرفتيها لوحدك ولا حد قالك؟ وتابعت: "أنا عملت كده قرصة ودن ليكي ولـ بنتك، ابعدي عني أحسنلك، وبلاش تفكري إن آسر ممكن يسيبني ويبص لبنتك عشان مش هيحصل. خلينا نلعب على المكشوف يا صفاء هانم، ويا ريت تفكري كويس قبل ما تغلطي معايا عشان أنا مش هسكتلك. عن إذنك بقى." صفاء وهي تنظر
لها بصدمة وقالت لنفسها: "البت دي قوية ولسانها طويل، أنا كنت فاكراها هبلة، طلعت عقربة." آسر نزل عشان يروح للشركة. وماسة عادت للأوضة وموبايلها كان بيرن بنفس الرقم الغريب للمرة التالتة. قالت: "مين الرقم ده، أحسن حاجة أرد أهزقه." وردت. المتصل: "كده برضو يا ماسة تنسي اللي كان بينا وتخونيني؟ ماسة عرفت إنه رامي وقالت: "بتتصل ليه؟ رامي بصوت حزين: "بعد كل الحب اللي حبيتهولك وكل حاجة بينا تخونيني يا ماسة، ومع مين، مع صاحبي."
ماسة: "الشويتين دول تعملهم على حد تاني غيري يا رامي، انت طلعت متجوز ومخلف وعايز تضحك عليا، مين اللي خاين دلوقتي؟ رامي: "أنا عارف إنك زعلانة مني وأنا غلطان، بس أنا ما بحبهاش وبحبك انتي، وكنت هقولك بالوقت المناسب." ماسة: "ههه، وانت فاكر مثلاً إني هسامحك؟ رامي: "أنا بحبك يا ماسة، تعالي نرجع زي الأول، انتي تطلقي من آسر وأنا أطلق غادة ونتجوز أنا وانتي."
ماسة بعصبية: "انت مجنون يا رامي، فاكرني هبلة، وانت إزاي عايز تطلق ست مخلف منها، مفكرتش في ابنك؟ وأنا مستحيل أطلق من آسر، وعلى فكرة أنا بحب جوزي ومش هسمحلك تدمر حياتي، وابعد عني أحسنلك، أنا ست متجوزة ولا يمكن أخون جوزي." وقفت السكة في وشه. كان في حد بيسمع الكلام ده وهو آسر. بعد شوية عمل نفسه ما سمعش حاجة ودخل الأوضة. نظرت إليه ماسة باستغراب. قال: "أنا نسيت مفتاح العربية." واتجه للدرج وأحضره. آسر: "كنتي بتكلمي مين؟
ماسة بتوتر: "ها؟ آسر: "سؤالي واضح." ماسة: "رقم غريب كل شوية بيرن عليا، ولما رديت طلع رامي." مسكها آسر بغضب وقال: "قلتلك ما تجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك." نظرت له وقالت بحدة: "انت مجنون يعم انت، سألت بـ مين وقلتلك." آسر بحدة: "وكان عايز منك إيه سي زفت ده؟ ماسة: "ولا حاجة، بيتكلم بالماضي وأنا قفلت الموضوع ده."
آسر خرج من الأوضة وهو يشعر بسعادة لأنه اتأكد إن ماسة ما بتحبش رامي وكمان ما كذبتش عليه وردت على رامي الرد المناسب. في الليل عاد آسر للبيت وجد باباه ومامته قاعدين في الريسبشن. سلم عليهم وصعد لفوق. قابلته رندة وقالت: "ازيك يا آسر." آسر بملل: "عايزة إيه يا رندة؟ رندة: "هو محمد هيرجع من السفر امتى؟ آسر: "بكرة، ليه بتسألي؟ رندة: "مفيش، أصلُه بقاله أكتر من 3 سنين مسافر وانت عارف أنا وهو كنا صحاب أوي."
آسر: "رندة، ما تفكريش كتير وما تتعبيش نفسك، محمد بيحب سارة وهيخطبها أول ما يرجع مصر." وتركها ورحل. رندة انهارت من البكاء وذهبت إلى أوضتها وفضلت تعيط. فلاش باك. قبل ثلاث سنوات. محمد: "رندة، عندي ليكي مفاجأة." رندة بأمل: "إيه إيه؟ محمد: "أنا وسارة ارتبطنا." رندة بصدمة وانكسار: "ازاااي؟ محمد: "أنا عارف إنك مصدومة، بس أنا معجب فيها من فترة، ولما كلمتها قررنا إننا نرتبط." رندة بألم: "ألف مبروك يا محمد، عقبال الخطوبة."
قامت وقالتله: "أنا هروح، سلام." باااك. رندة بنفسها: "أنا قلبي عمره ما فكر يحب غيرك، ليه كده يا قلبي ليييه، حبيته بس هو ما حبكيش." وراحت نامت ودموعها على خدها. على الجهة التانية. دخل آسر الغرفة وجد ماسة لابسة فستان سواريه طويل باللون الأحمر على قد جسمها وفيه فتحة لحد ركبتها وكان شكلها يجنن. وكانت مزينة الأوضة كلها بالورد. اقترب منها آسر بتوهان وووووو………. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!