الفصل 7 | من 10 فصل

رواية معشوقتي الشرسه الفصل السابع 7 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
21
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

آسر ببرود: مش هطلقك يا ماسة وهتفضلي مراتي. ماسة بغضب: انت ايه؟ ايه البرود ده؟ انت بجد مستفز. آسر قرب منها وحاوط خصرها بإيديه وقبلها على جبينها بلطف. ماسة بغضب: ابعد عني يا آسر. بس آسر قرب أكتر وقال: لا هقرب، وانتي هتفضلي ليا ومش هتبعدي عني. ماسة بغضب أكبر: انت اللي جبته لنفسك. وراحت ضرباه بركبتها تحت الحزام وفلتت نفسها منه وهربت وراحت جري لأوضة ديمة، بينما هو تألم بشدة.

في الوقت ده دخل محمد أوضة رندة وشافها قاعدة بتقرأ في المصحف. محمد: تقبل الله. رندة: منا ومنكم، إيه؟ في إيه؟ محمد: رندة أنا محتاج أتكلم معاكي، انتي الوحيدة اللي بتفهميني. رندة: اتفضل. محمد: أنا كلمت بابا النهاردة عشان أعمل خطوبتي أنا وسارة. رندة بألم: ربنا يتمملكم على خير. محمد: رندة أنا مش عارف ليه أنا حاسس إني مش مرتاح. رندة باستغراب: ليه يا ابني؟ مش أنت بتحبها؟

محمد: أنا كنت معجب بيها جدا زمان، بس لما سافرنا أنا وهي بقيت حاسس إنها مش معايا، مش محتواني، مش عارف بس أنا حاسس بملل وفراغ كبير. رندة: بص يا محمد أنا مقدرة إحساسك، بس انت كده بتظلم سارة في حال كنت بتفكر إنك تسيبها، انت وعدتها بالجواز من تلات سنين، فمش عشان اتعودت عليها تزهق منها وترميها، هي مش لعبة. محمد بنظرة ذات مغزى: إنتي إزاي كده؟ رندة بعدم فهم: اللي هو إزاي؟ محمد: لا ما تاخديش في بالك، تصبحي على خير.

دلفت ماسة أوضة ديمة. ديمة: مالك يا ماسة مقموصة كده ليه؟ ماسة: أخوكي مش عايز يطلقني. ديمة بخضة: إيه؟ يمجنونة انتوا لحقتوا تتجوزوا عشان تطلقوا؟ ماسة: أخوكي كداب وخاين واستغلالي، انتي متخيلة إنه اتجوزني عشان ينتقم من صاحبه. ديمة ببلاهة: طيب كويس أهو كسبتي حد زي آسر. ماسة باستهزاء: أنا لو كسبت كيس شيبسي كنت هفرح أكتر، أنا هتخمد عندك. ديمة: اتخمدي طه. -في اليوم التالي

دلت ماسة غرفة رندة وجدتها تجلس وتحمل صورة تجمع بينها وبين آسر ومحمد. ماسة: ويا ترى خططتي هتفرقيهم إزاي؟ رندة بعدم فهم: قصدك إيه؟ ماسة: قصدي واضح يا هانم، بتلفي حوالين آسر شوية وحوالين محمد شوية لحد ما تفرقيهم، مش دي كانت خطتك انتي وأمك العقربة؟ رندة بعصبية: احترمي نفسك، انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ ماسة: وأنا مش هسكت لما أشوفك بتتسهوكي على جوزي وعاملة فيها طيبة. رندة بدموع وغل: انتي تعرفي عني إيه عشان تتهمني بكده؟

انتي مين أصلاً عشان تكلميني؟ وعلى فكرة أنا ولا عايزة آسر ولا عايزة محمد. وأكملت بقهر: أنا عايزة أموت وارتاح. وانهارت تبكي بنحيب شديد. ماسة حست بتأنيب بضميرها وحزن على حال رندة. اقتربت منها بهدوء وقالت بدموع: طب اهدي شوية، في إيه؟ طب أنا آسفة. رندة حضنت ماسة بقوة وعيطت في حضنها. ماسة بقلق ودموع: أنا آسفة بجد، طب ممكن تفهميني في إيه؟ رندة وهي بتنظم أنفاسها وبتمسح دموعها: معلش يا ماسة مش قادرة أتكلم.

وعادت للبكاء: بس والله أنا مش عايزة أخرب على حد حياته، لا محمد ولا آسر. ماسة بدموع: أنا مصدقاكي وأنا آسفة على اللي قولته، بس ما تعيطيش أرجوكي. رندة وبتمسح دموعها: انتي عارفة، أنا من يوم ما شوفتك قولت انتي هتكوني ست البيت هنا بعد طنط فاطمة لأنك ذكية وطيبة أوي وبتقدري تحتوي الكل. ماسة حضنتها وقالت: طب ممكن نبقى صحاب وتحكيلي همك وأحكيلك همي ونساعد بعض. رندة بفرحة: بجد يا ماسة؟

ماسة بتأكيد: طبعاً، إحنا هنكون عصابة أنا وانتي وديمة. رندة وقد نسيت ما سبب بكائها وانسجمت مع ماسة في الحديث. في الشركة يجلس آسر وعلي يتناقشون بأمور العمل وتدلف إليهم سيدة في أواخر الأربعينات من عمرها ترتدي ملابس لا تليق بعمرها. علي: أهلاً مدام ليلي، نورتي المكتب. ليلي: منور بوجودكم. ونظرت إلى آسر بإعجاب وقالت: إزيك يا أستاذ آسر؟ آسر برسمية: الحمدلله، نبتدي بالشغل بقى.

تجهزت ماسة وفاطمة وعز الدين وآسر وعلي ليذهبوا إلى أهل منة. وماسة كانت تتجاهل آسر بشكل ملحوظ. عند منة قاعدة بالأوضة بتفكر. دخلت عليها ماسة وقالت: إيه دا؟ كل ده ومجهزتيش؟ العريس قاعد بره. منة: ماسة أنا مش عايزة أتجاوز. ماسة بصدمة: انتي مجنونة يا بت، ليه؟ في إيه؟ طب اطلعي شوفي. منة: يا ماسة أنا مش عايزة أتجاوز كده.

وأكملت بابتسامة بلهاء: أنا عايزة أتجاوز زي الروايات، حد يتجوزني غصب عني ويهددني بأهلي وبعد كده يقع في حبي وأتخطف ويدور عليا ويتحدى الكل علشاني، الللللله. ماسة: ربنا يحرقك يا شيخة، ركزي بروايتنا دلوقتي، قومي العريس مستني بره. منة بملل: هففف. وقامت. بعد شوية سلمت منة على الكل وعلى علي. وخرجوا يتكلموا على البلكونة. علي: بصي أنا علي رشدي عندي 30 سنة وبشتغل بشركة ليا ولآسر. منة: حيلك حيلك، هو انت جاي تسمع الدرس؟

علي استغربها جدا وقال: بصي يا منة أنا عايز أتفق معاكي من دلوقتي، يعني أنا مثلاً هسمحلك تعملي كل اللي نفسك فيه بس بشرط إن اهتمامك بالبيت يكون رقم واحد بحياتك. منة: هتسيبني أشتغل؟ علي: إن كنتي حابة كده فمعنديش مشكلة. عند رامي ريناد: رامي البنت عيانة ولازم آخدها للدكتور. رامي: وأنا مالي؟ عندك الفلوس بالبنك، اسحبي منها وسيبيني بحالي. ريناد بعصبية: انت ايه؟ حجر؟ مش بتحس؟

بقولك بنتك تعبانة، بنتك لحمك ودمك، انت عارف أنا ندمت على الساعة اللي قبلت أكون فيها مراتك، يا ريتهم قتلوني ولا عشت معاك وجبت منك بنت هتدمر مستقبلها وهيحصلها عقد نفسية لأن أبوها مريض نفسي. رامي بعصبية: انتي اخرسي خالص واحمدي ربنا إني قبلت فيكي أصلاً. وسابها وخرج وهي انهارت من البكاء. بعد مرور أسبوع ماسة كانت بتتجاهل آسر بشدة رغم اشتياقها له وكانت بتنام عند ديمة. وتم تحديد موعد خطوبة محمد وسارة للأسبوع اللي بعده.

آسر دخل لاوضته وجد ماسة قاعدة. آسر بنظرات اشتياق وعشق قال: ماسة. ماسة محاولة إظهار البرود: أنا عايزة أتكلم معاك. آسر: اتفضلي. ماسة: أنا بقالي أسبوعين قاعدة وزهقت جداً، أنا عايزة أكمل دراستي. آسر: وإيه المشكلة؟ انتي ورقك جاهز، مش فاضل غير إنك تروحي الجامعة. ماسة باستغراب: إزاي جاهز؟ انت اخترتلي تخصص بناءً على إيه؟ آسر: من بنت خالتك قالتلي إنك حابة تدرسي مختبرات طبية. ماسة بفرحة: بجد انت هتسبني أدرس اللي بحبه؟

آسر بابتسامة: أه. ماسة قفزت إلى أحضانه تحتضنه بقوة تعبر عن مدى سعادتها. وفي هذه الأثناء استغل ذلك آسر ليحملها ويقول: هنتحاسب بقى ونطلع القديم والجديد. عند منة كانت قاعدة بكافيه. بنت: إزيك يا منة؟ منة: خير، عايزة إيه؟ غادة: أنا غادة خطيبة علي السابقة. منة: اممم، وجاية تقوليلي بقى إنه علي مش كويس ومش محترم وغلط معاكي ودلوقتي في بيبي في السكة علشان كده لازم أسيبه صح؟ غادة: يخرب بيتك، انتي جايبة الكلام ده منين؟

وأكملت بضحك: يبنتي أنا مش عايزة كده أصلاً. منة: أمال بايه؟ غادة: منة أنا عايزة أقولك حاجة مهمة، بصي ده ملف تروحي تديه لماسة صاحبتك مرات آسر وتقوليلها تاخد بالها كويس. منة: أنا مش فاهمة. غادة: مش هقدر أشرحلك بس هو فيه سر لازم ماسة تعرفه عشان هي الوحيدة اللي هتعرف تتصرف. منة: تمام، بس انتي بتعملي كده ليه؟ غادة بصدق: عشان أنا اشتغلت مع آسر وعلي من زمان وعمري ما شوفت منهم حاجة وحشة، فلازم أقف جنبهم لما أحس إن فيه مشكلة.

منة: امممم، أوك هدي الورق ده لماسة. وفعلاً ذهبت إلى ماسة. ديمة: إيه ده منة، إزيك؟ منة: الحمدلله يا حبيبتي، هي ماسة فين؟ ديمة: ماسة نايمة. منة برفعة حاجب: الدنيا المغرب. ديمة بضحك: يبنتي اتلمي بقى وسيبها بحالها. منة: المهم بس تشوفيها، اديها الملف ده، قوليلها إنه مهم جداً. بعد وقت نزلت ماسة لتجلس مع فاطمة ورندة وديمة. ديمة: ماسة خدي ده من منة. ماسة أخدت الملف وقرأته واتسعت عيناها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...