الفصل 6 | من 10 فصل

رواية معشوقتي الشرسه الفصل السادس 6 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
20
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

علي : تمام يطنط كلمي اهلها فاطمة : انا كلمتهم اصلا البنت هي منة صاحبة ماسة علي باستغراب : بس مش صغيرة يطنط فاطمة : لا يبني دي عندها ٢٢ سنة علي : ايه دا انا كنت فاكرها من عمر مرات آسر عز الدين : المهم يبني بعد بكرا هنروح ليهم و تشوفها و تتفقو علي: تمام يا اونكل بس انتي ازاي تكلمي اهلها يطنط وانا كنت لسا خاطب غادة انا فسخت الخطوبة امبارح فاطمة: كنت متأكدة انك مش هتفضل معاها وانت عارف انا اصلا مش بطيقها

علي بضحك : ماشي يفطوم و ذهب هو واسر الى المكتب في اوضة رندة محمد جلس واعطى رندة منديل وقال: ايه الدموع دي حد مزعلك يوردتي رندة بابتسامة حزينة : انت لسا فاكر محمد : انا لا يمكن انسى انتي اعز صديقة ليا و اكتر حد كويس عرفته بحياتي رندة: صحيح عرفت من آسر انك هتخطب سارة واكملت بألم ربنا يتمملكم على خير محمد ونظر بعيونها جامد وقال : ان شاء الله انا هروح لآسر وعلي

وتركها وذهب بينما هي نظرت لاثره و بدأت دموعها بالهطول فهي عشقته رغم انها تعلم انه ليس من نصيبها في الليل ماسة كانت متجهة لاوضتها بس سمعت صوت حد بيعيط اتجهت ناحية الصوت وجدت ديمة واقفة في البلكونة و بتعيط ماسة بقلق : ديمة حببتي مالك في ايه ديمة وهي بتمسح دموعها: ما فيش ماسة بحنية : ديمة حببتي انا عارفة انه مالكيش اخوات بنات وانا زيك كده فممكن تعتبريني اختك و تحكيلي ديمة حضنتها و بكت بشدة وقالت بنحيب : هو مش بيحبني

ماسة باستغراب : هو مين بس ديمة فضلت تعيط ماسة : انتي قصدك على علي هو انتي بتحبيه انا ممكن اكلم منة و قاطعتها ديمة وقالت : لا مش علي يماسة علي زي اخويا و متربي عندنا انا بتكلم عن حد تاني ماسة: هو مين ديمة : مديري بالشغل و صاحب آسر ومحمد وعلي اسمه حازم ماسة بحنو : هو انتي ليه فاكرة انه مش بيحبك ديمة : هو على طول بارد معايا و كل همه الشغل ومش مهتم بحاجة غيره و ما بيعبرنيش ولا بيهتم فيا

ماسة : لا يحببتي انتي الي عبيطة منتي اكيد مدلوقة عليه و مبينة كل هبلك و على طول لابسة رسمي فين الفساتين فين الالوان والاهم من كدا انتي ما تعلمتيش حاجة من عمتك العقربة عن كيد النسوان ما اخذتيش ولا درس ديمة باهتمام : قصدك ايه بالكلام ده ماسة : بصي انا عايزاكي تثقلي عليه شوية يعني ما تهتميش فيه ولما تشوفيه قدامك اعملي نفسك مشغولة ومش واخدة بالك يعني ما تطلبيش منه الاهتمام و لبسك ده غيريه البسي حاجة ملونة شوية بس مش اوفر

يعني اكسري الملل ديمة : لا مهو خلاص انا قررت اتحجب ومن بكرا هلبس الطرحة اصل وصيت على لبس كتير للمحجبات اونلاين ماسة : يجزمة جبتي ليكي و ليا لأ ديمة بفرحة : اكيد يهبلة جبتلك فستان يجنن ماسة : جدعة و مبارك يحببتي هتكوني قمر واكملت انا عايزة اسألك على حاجة كدا ديمة : ايه ماسة : هي مين البنت الي آسر كان بيحبها ديمة : قصدك عن أسيل دي بنت كانت صاحبة آسر من ايام الجامعة و لما ارتبطو خاننته فسابها دي كل الحكاية

ماسة: امممم انا هروح انام بقا تصبحي على خير و رحلت اما ديمة فتحمست كثيرا للغد و كأنها طفلة في مكان تاني شقة في الطابق الخامس رامي: وحشتيني اوي اوي يحببتي البنت بدلال : لو وحشتك بجد ما كنتش تأخرت عليا رامي : اصل الولية الي متجوزها قرفاني البنت : ما تطلقها يا رامي وتخلص منها رامي بحدة: سارة دي مراتي وام بنتي انا لا يمكن اطلقها سارة بغضب : منتا كل يوم بتخونها مع وحدة شكل

رامي بعصبية : لا ما بخونهاش يا سارة انا بتجوز و الشرع احل ليا مثنى وثلاث ورباع سارة: ايوة متجوز بس عرفي وهو العرفي جواز رامي: انتي الوحيدة الي اتجوزتك عرفي عشان حضرتك بتجري ورا سي محمد سارة : ايه جاب سيرة الزفت دا دلوقتي بقولك ايه يرامي احنا جاين نتبسط مش نعكنن على بعض الليلة و قربت منه رامي بقرف ابعدها وقال: انا قرفت من الحال ده ابعدي من وشي ودفها و خرج من الشقة كلها وساق عربيته وهو بيفكر بماسة

قد ايه كان يحب حركاتها الطفولية و كان نفسه يتجوزها بس آسر و ريناد وقفو بوشه وفي هذه الاثناء اتت في باله ريناد هي ذنبها ايه بس برضو هي اتفرضت عليه يمكن لو كان قابلها بظروف تانية كان هيحبها لانها جميلة و روحها حلوة عاد آسر لغرفته وجد ماسة ترتدي منامة بالون الاسود و جالسة على الكنبه بتقرأ كتاب آسر: ايه مش هتنامي ماسة : كنت مستنياك آس : طيب انا هغير هدومي

وراح بدل هدومه و لبس بجامة مريحة و ماسة كانت متجهة للفراش لكن بثواني كانت متعلقة بالهوا اسر شالها من وسطها و بعدها حملها كويس واتجه للفراش في صباح اليوم التالي استيقظت ماسة و بدات تلمس وش آسر لكنه مش بيفوق فمسكت كاس من الماء موضوع بجانبها و سكبت الماء على وجه آسر استيقظ آسر مخضوض وقال: في ايه ماسة بضحك : صباح الخير آسر : انتي مجنونة يبنتي مش تبطلي العادة الزفت دي انا هتشل منك يشيخة ماسة

اقتربت منه وقالت بدلال : بعد الشر عليك يحبيبي آسر وتاه معها بعالم تاني وقال: انا بفكر ما اروحش الشركة ماسة بدلع: لا شغلك ما ينفعش آسر اقترب منها وقبلها بلطف على شفتيها وقال : انا هقوم اخد شاور ماسة بحب : وانا هجهزلك هدومك بعد شوية الكل تجمع على السفرة فاطمة : الله الله يديمة انتي احلوتي اوي بالحجاب ديمة بفرحة : بجد يماما ماسة : والله شكلك قمر يقلبي محمد: البركة فيكي يحجة آسر : محمد اتلم بدل ما اقوملك محمد : اسف يباشا

آسر لديمة : الف مبارك يحببتي و بكرا ليكي اجازة عشان تنزلي انتي وماسة السوق و تتفسحو ماسة: ربنا يخليك ليا يحبيبي آسر ومسك يدها : ويخليكي ليا يماستي محمد : ما تراعو مشاعري يعم مش كفاية الحج عز و فطوم هتيجو انتو كمان بالوقت ده نزلت رندة كان وشها شاحب بس كانت انيقة جدا بلبسها صفاء : على فين يبنتي رندة : هخرج اغير جو يماما صفاء : طب تعالي كلي لقمة يبنتي رندة: ماليش نفس سلام بقا وخرجت و ركبت سيارتها وانطلقت بها

و ذهب كل شخص لعمله بينما جاءت الخادمة وقالت : مدام ماسة في ضيفة برة عايزاكي ماسة نزلت تشوف مين واول ما شافت ريناد دموعها نزلت و ريناد كذلك و حضنو بعض جامد ماسة: ريناد حببتي وحشتيني كدا ما تسأليش عليا ريناد : انا اسفة يماسة والله ظروفي كانت صعبة و مسكت طفلتها وقالت : دي بنتي ملك ماسة : اييه هو انتي اتجوزتي ازااااي ريناد : انا جاية اتكلم معاكي بالموضوع ده انا عارفه انه محدش هيفهمني ويحس بيا غيرك ماسة : اتكلمي يحببتي

ريناد: بصي يماسة هحكيلك من البداية انا اخويا و جوزي كانو صحاب اوي انا كنت عايشة مع بابا في الصعيد و اخويا كان في مصر و كان قاعد في شقة ليه و لصاحبه وانا كنت عايزة اكمل دراسة فروحت لاخويا و كان في شقة في نفس البناية مقابل شقة اخويا وصاحبه فأنا قعدت ماسة : أيوه يعني ما فهمتش تجوزتيه ليه؟

ريناد : مهو في بنت كانت صاحبتي، ما كنتش أعرف نواياها، وصلت أخبار لبابا إنّي قاعدة بشقة أخويا وصاحبه، وإنه فيه حاجة بيني وبين صاحب أخويا، فبابا أجبر صاحب أخويا يتجوزني عشان كلام الناس. ماسة : إيه الجنان ده، إزاي أخوكي يقبل بكده؟ وإنتي سكتي ليه؟ ريناد : يا ماسة، أنا أخويا بيجري على لقمة عيشنا، وأنا ما كنتش عايزاه يشيل الحمل لوحده، والكلام كتر بين الناس، فما كانش عندي حل، فقلت لازم أفضل عنده. ماسة : والكلام ده من إمتى؟

ريناد : من سنتين، ولغاية دلوقتي جوزي مش عايز يعلن جوازنا، رغم إنه عندنا بنت. ماسة بصدمة: إنتي إزاي تقبلي بكده؟ ريناد : ماسة، أنا مش جاية عشان كده. ماسة باستغراب: ليه، هو فيه إيه كمان؟ ريناد : ماسة، أنا جوزي هو رامي خطيبك السابق. ماسة بصدمة وجنون: إيييييه؟ إزاي؟ ريناد : رامي اتجوز عليا كتير وطلقهم، وبعدها قرر يخطبك، وأنا عرفت بالصدفة. ماسة بعصبية: إنتي مجنونة؟ إزااااااي؟

إزاي ما فهمتيهوش إننا أخوات بالرضاعة يعني ما ينفعش؟ إحنا كان فاضل شوية ونكتب الكتاب لولا آسر ما جه واتجوزني. وأكملت بجنون: يعني كنا هنرتكب ذنب كبير أوي، فاهمة يعني إيه ذنب؟ ريناد : عشان كده أنا رحت لآسر وطلبت مساعدته، وهو كان بينه وبين رامي مشاكل، فعشان كده هو اتصرف. ماسة بصدمة عجز لسانها عن الكلام. ماذا؟ أكانت مجرد أداة ليصفي حساباته؟ أهذا سبب زواجه منها؟ هل كل هذا الحب كان مجرد خيال في عقلها؟

شعرت بتمزق قلبها وكان العالم أظلم من حولها. ريناد : ماسة، أنا عايزكِ تساعديني. ماسة بانفعال: أساعدك بإيه؟ إنتي لازم تطلقي من المجنون ده وترفعي عليه قضية، لازم تقولي لأخوكي، خليه يموتهم. ريناد : لا يا ماسة. وأكملت بدموع وقهر: أنا بحبه يا ماسة، عارفة يعني إيه حب؟ إنتي بتحبي آسر وعارفة إحساسي. ماسة

مسحت دموعها بعنف وقالت: لا يا ريناد، الحب اللي هيخليكي ضعيفة ومكسورة الجناح بلاش منه، وأنا مش زيك يا ريناد، أنا هقف في وش الكل عشان كرامتي. أنا مش هقبل أكون أداة أو لعبة لأي حد. ريناد : ماسة، أرجوكي قوليلي أعمل إيه. ماسة: بصي لنفسك يا ريناد، اهتمي بنفسك وبس، وسيبي الأيام تاخد لك حقك. في شركة آسر السيوفي. تجلس ديما في مكتبها وتتقبل التهاني من الموظفين بمناسبة الحجاب. بينما دلف حازم وقال: إزيك يا ديما؟

ديما بجدية: أهلاً حازم بيه. كويس إنك جيت عشان كنت عايزة إمضتك على الورق ده. حازم استغربها جداً وقال: مبارك الحجاب يا ديما، بقيتي أحلى بكتير. ديما: شكراً لحضرتك. وعادت لمراجعة باقي الأوراق. بينما هو اتغاظ من حركتها وخرج من المكتب وخبط الباب بعنف وراه. ديما بخبث: الله! دي شكلها الصنارة غمزت. والله فيكي الخير يا ماسة. في شركة عز الدين السيوفي. يجلس محمد شارد الذهن. فلاش باك. قبل سفر محمد بأسبوع واحد بس.

سارة: محمد، أنا عايزك تقطع علاقتك براندة. محمد: إيه الجنان ده يا سارة؟ راندة صديقتي المقربة وبنت عمتي وصاحبتك إنتي كمان. سارة: محمد، أنا من حقي أغير عليك، وهي قريبة منك أوي وأنا ما برتاحش لنظراتها ليك. محمد: سارة، كفاية. أنا وراندة صحاب وأنا لا يمكن أسيبها. سارة: محمد، يا أنا يا هي بحياتك، اختار ما بينا. محمد: إيه الجنان ده؟ بلاش هبل يا سارة، أنا ماشي، سلام. عاد للقصر.

وذهب لأوضة راندة. دخل شاف راندة في البلكونة وراح ليها. محمد: راندة، فيه إيه مالك؟ راندة بتوتر: محمد، أنا عايزة أقولك حاجة. محمد: قولي، فيه إيه؟ راندة بتحاول تاخد نفس: محمد، أنا عارفة إنه ما ينفعش، بس أنا مش قادرة أخبي أكتر من كده. محمد: فيه إيه؟ قلقتيني. راندة: أنا بحبك يا محمد. محمد بصدمة: إيه الكلام ده؟ راندة بألم ودموع: أنا عارفة إنك ما بتحبنيش، بس أنا مش قادرة أخبي، أنا قلبي واجعني أوي.

محمد بحزم: راندة، الكلام ده ما ينفعش. وأكمل: سارة كان معاها حق. راندة بدموع: محمد. محمد بمقاطعة: أنا وسارة بنحب بعض، وإنتي جاية تخربي بينا، عشان كده أنا هاخد سارة ونسافر. راندة بألم: محمد، لأ، ما تعملش كده. محمد راح وسابها. بااااك. في المساء. عاد آسر من عمله متأخر شوية وصعد السلم ليجد راندة بوجهه. راندة: مساء الخير. آسر ولاحظ شحوب وجهها: مساء النور. راندة، إنتي تعبانة؟ راندة: لا أبداً. عن إذنك، هنزل أجيب مية.

ولكن في هذه الأثناء كانت ماسة بتمشي في الممر وبتتمسح دموعها، لكنها سمعت حوارهم، اتعصبت من راندة وعادت إلى غرفتها. دلف آسر الأوضة. وجد ماسة واقفة في البلكونة، استغرب وراح عندها وقال: ماسة. ماسة لفت وشها ليه. آسر بصدمة وقلق: إيه ده؟ إنتي معيطة؟ فيه إيه؟ حد زعلك؟ ماسة ودموعها بتنزل: هو إنت بتحبني؟ آسر قرب منها وقال: أنا بعشقك يا ماسة. ماسة بألم: هو إنت اتجوزتني ليه؟ آسر: ويهمك بإيه؟

ماسة: عشان أعرف قد إيه أنا تافهة بالنسبالك. وأكملت بألم ودموع: إنت اتجوزتني عشان تحقق أهدافك، إنك تنتقم من صاحبك. أنا كنت مجرد لعبة بإيدك. آسر: أنا ما أنكرش إنه أنا فعلاً اتجوزتك عشان كده. لكن والله حبيتك بجد. ماسة بألم: طلقني يا آسر. آسر بعصبية مسك إيدها وقال: مش عايز أسمعك بتقولي كدا تاني، فاهمة؟ ماسة بقوة ودموع بنفس الوقت: لا. مش فاهمة. وإنت هتطلقني. لأني مش هقبل أكون لعبة بإيدك، واتجوزتني عشان مشاكلك مع صاحبك.

آسر ببرود: مش هطلقك يا ماسة، وهتفضلي مراتي. ماسة: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...