الفصل 15 | من 18 فصل

رواية معشوقتي طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى ناصر

المشاهدات
26
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ملك بدموع ومسكة في فارس: إيه ده؟ عملية إيه؟ فارس وجه كلامه للدكتور: طب خمس دقايق يا دكتور أحمد. الدكتور أحمد: تمام. فارس بيمسح دموع ملك وبيطبع قبلة على خده: يروحي متعيطيش، دي عملية صغيرة خالص وهتخفي وتقومي بالسلامة يروحي. ملك بدموع وخوف: لا لا كذاب، لو كانت صغيرة كانت قالتلي امبارح. فارس أخدها في حضنه وبيمسح على ضهرها بحنان: هششش بس يا قلبي متعيطيش، أنا مرضتش أقولك عشان عارف إنك هتخافي ومش هترضي تيجي وهتقعدي تعيطي.

ملك بدموع ومسكة في حضن فارس جامد: أنا خااايفة أوي، متسبنيش بالله عليك. فارس بحب: متخفيش يا عمري، أنا معاكي أهو، هروح فين؟ متخفيش يروحي. ملك بخوف: طب طب، خليك جنبي لحد ما أدخل. فارس بحب: ماشي يا قلبي. دخلت الممرضة ولبست ملك لبس المستشفى، خرجت ومعها ملك. اتجهوا لغرفة العمليات، ملك قبل ما تدخل مسكت إيد فارس وبتتمله بعيونها المضيئة الرمادية كأنها بتودعه. فارس مسك إيديها وبسها، وملك دخلت أوضة العمليات.

فارس قاعد برا وحاطط إيده على قلبه وخايف أوي عليها. قاطع تفكيره رنة الفون بتاعه، وكان زياد صاحبه. فارس بضيق: أيوه يا زياد. زياد: إيه يعم، فينك مش بترد عليا ليه ومجتش الشركة ليه؟ فارس بحزن: أقفل دلوقتي، مش قادر أتكلم. زياد: في إيه؟ مال صوتك؟ فارس: ملك في العمليات. زياد: طب اسم المستشفى إيه عشان أجيلك؟ فارس: لا، خليك في الشركة. زياد: لا ما مؤمن موجود أهو، لازم أبقى جنبك. فارس: تمام، مستشفى... زياد: مسافة السكة.

وقفل معاه ونزل من الشركة بتاعته وركب العربية، وكان فيه زحمة في الطريق، فضل واقف لحد ما عينه جت على بنت خراقة الجمال واقفة على الرصيف، وباين على ملامحها الحزن وكان شكلها بريء جداً، وكان عايز يقعد يتفرج عليها أو حتى يروح لها ويسألها لو يقدر يساعدها، بس الطريق اتظبط ومشي بالعربية بتاعته واتجه للمشفى. في الأقصر كان وصل كريم باشا وملقاش حد في الأقصر، واتصل على فارس وكان تليفونه مقفول. كريم باشا بقلق: أوووف، هما راحوا فين؟

لحد ما عينه وقعت على الجرايد قدامه على الترابيزة، وكان منشور فيها خبر إن مصطفى اتقبض عليه. كريم باشا خرج بسرعة زي المجنون وجاب واحد من الحرس اللي برا. كريم باشا: هو الكلام ده مظبوط؟ الحارس: أه ياباشا، الكلام ده من تلات أيام. كريم باشا مسك تليفونه واتصل بمدير أعماله: الو يا يوسف، عايزك توكلي أكبر محامي وعايز مصطفى باشا يكون في أقل من أسبوع برا السجن، مفهوم؟ يوسف بتوتر: بس يا باشا ده...

كريم باشا بغضب: أنا كلمتي تتنفذ، يخرج من السجن وميهمنيش تهمته إيه. يوسف بخوف: تحت أمرك يا باشا. في المستشفى كان فارس وشه كله بيعرق وبتتمشى في الطرقة بخوف. زياد: يابني اهدى، مش كده، اقعد على حيلك، خيلتني. وفجأة الدكتور خرج وهو بيتصبب عرق، بس على ملامحه السعادة. فارس بخوف: إيه دكتور، طمني. الدكتور: الحمدلله، العملية ناجحة ودي معجزة من عند ربنا، وشيلنا الجزء المصاب كله، وهي مش هتفوق غير بعد ٤ أو ٥ ساعات بالكتير.

فارس بارتياح: الحمدلله يارب، ممكن أشوفها؟ الدكتور: ننقلها أوضة عادية وبعد كده تقدر تطمن عليها. وفعلاً نقلوا ملك لأوضة عادية، وفارس أول ما دخل شد الكرسي وقعد جنبها ومسك إيدها وبيبس فيها وبيحمد ربنا. وزياد واقف وراه مصدوم منه، لأن عمره ما كان خايف على حد كده. وفضل قاعد مع فارس الليل كله. عدى 6 ساعات وكان الوقت قرب على 12 بليل.

ملك بدأت تفوق وأول ما فتحت عينها وبدأت تبص على المكان بستغراب، وبصت على فارس اللي كان نايم على الكرسي وماسك إيدها. سحبت إيديها منه وفارس صحي على حركتها. فارس بفرحة ومسك إيدها وبسها واتكلم بحب وقال: ألف حمدلله على السلامة يا حبيبتي، عاملة إيه؟ حاسة بإيه؟ أندهلك الدكتور؟ ملك سحبت إيدها بغضب وقالت: أنت مجنون؟ إزاي تمسك إيدي كده؟ أنت مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...