فارس متكلمش كلمة وراح لمحمد وبيضرب فيه بغل وغيرة. ملك بصدمة: فارس ابعد عنه. فارس بغضب أكتر وغيرة: كمان بتدفعي عنه. ملك بخوف: لا، حرام عليك هيتموت. محمد بغضب وألم: أنت مجنون يا جدع، انت بتضربني ليه. فارس: أنا هوريك الجنان اللي على أصله. فارس كمل ضرب فيه والممرضين والدكاترة والأمن جم عشان يحوشوا بس مش عارفين يبعدهم عن بعض. ملك بتعب: خلاص بقى يا فارس، مش قادرة. أنا تعبانة.
فارس انتفض فورًا لما سمع صوت ملك المتعب وقرب منها وبيمسك وشها بحنان، متنسيش اللي حصل، كل اللي همه تعب ملك. فارس بحب: مالك فيه إيه، إيه وجعك. وأكل كلامه للدكاترة اللي واقفين وراه مصدومين من تحوله ده: طبعًا لازم تت تعبي، ما هي دي مش مستشفى، دي مقلب زبالة. وديني وما عبَد لأقفلهالكم يا أولاد... وحمل ملك وسط زهول وخوف الموجودين وبيكلم الحرس بتوعه: مشغل شوية تيران أنا، لا شوية بقر مالهمش لازمة.
الحارس بخوف: يا باشا قالولنا. فارس بغضب: انتوا الاتنين مطرودين، يلا غوروا. وبص لملك اللي شايلها بين إيده، اللي كانت بتبص له بخوف: وأنت حسابك معايا في البيت، مش هنا. ملك بخوف: واللهي الممرضة قالت. فارس بعيون كالجحيم: هشششش اسكتي عشان ما أغباش عليكي. عند مصطفى في السجن. كان قاعد وباصص للسقف وبيفتكر اللي حصل ورفض فارس إنه يساعده. فلاش باك. رنا كانت بتحضر الأكل لملك وحطت لها الدواء في العصير، وكانت سلوى مامتها مش موجودة.
وفي الوقت ده دخل مصطفى عليه وهو بيبص على جسمها، بو*قحة لأنه معروف بعينه الز*يغة وإنه زير نساء وأمرها إنها تجبله القهوة على أوضته. ولما رنا دخلت مصطفى رش عليها مخدر وشالها ورمى على السرير وبيقطع في هدومها و. رنا فاقت بعد شوية ومسكت دماغها وكانت هتصوت. مصطفى كتم صرختها وقال: أقسم بالله لو نطقتي بكلمة هق*تلك، فاهمة يا بت انتي. رنا بخوف ودموع هزت راسها بالموافقة. وبعد كذا شهر عرفت إنها حامل وأمها كمان.
فرحلهم الشقة بتاعتهم واستنى لما مامتها تخرج وضرب رنا بالمسد*س في قلبها وجرى على طول. بس مكنش عامل حساب كاميرات المراقبة اللي صورته وهو داخل الشقة. باك. عند فارس وملك. فارس كان ساكت طول الطريق وكل شوية يبص لملك بغضب وتواعد. ملك بغضب: على فكرة أنا اللي مفروض أزعل عشان. فارس وقف العربية وبص لها بهدوء مخيف وقال: ها، عشان إيه. ملك بخوف: أنا هقولك اللي حصل، واللهي أنا. وحكت له اللي حصل.
فارس: امممم، طب خلاص اسكتي ومتجيبيش سيرة الموضوع ده تاني عشان بيعصبني. ملك: ماشي. فارس دور العربية تاني وشوية ووصلوا الأقصر، اللي كان فاضي تمام عشان دادة سماح سابت الشغل بسبب إنها بتقول كبرت في السن، وكريم باشا اللي مسافر عند أخوه مرتضى بقاله حوالي أسبوعين. فارس شال ملك وطلع بيها الجناح وسط خوفها واعتراضها إنه يشالها. ولما دخل الجناح ملك نزلت وبعدت عنه بخوف. فارس ببرود عكس اللي جوه: روحي خدي شاور وغيري هدومك يا.
ملك بخوف: حاضر. وثواني وأخدت ملابسها ودخلت الحمام، وبعد عشر دقايق خرجت وهي لابسة بلوزة عليها كرتون وشعرها مفرود على ضهرها مغطي كله وبينقط مياه وكان شكلها كيوت ورقيق. وفارس كان بيشتغل بس فضل باصص على ملك وكان بيكولها بعينه. ملك لفت شعرها الطويل كعكة فوضوية وراحت نامت على الكنبة. فارس بغضب: وده اسمه إيه إن شاء الله. ملك ببرود: اسمه إني مش عايزة أنام جنبك ومش عايزة أكلمك. فارس
حاول يسيطر على أعصابه: تعالي يا ملك نامي هنا، ربنا يهديكي. ملك وهي بتنام على الكنبة وبتقفل عيونها: لا. فارس ساب اللي في إيده واتجه إليها بغضب وبحركة سريعة بقى فوق ملك. ملك بصدمة وخجل: أنت، أنت بتعمل إيه، ابعد. فارس ببرود وبيقرّب منها: هتيجي تنامي بذوق ولا أجيبك أنا بطريقتي. ملك بغضب وبتزقه: لا وأبعد عن.
لما تكمل كلمتها حتى أطبق شفته على شفتها في قبلة غاضبة كعقاب لها على عندها، وثواني وتحولت إلى قبلة حنونة عاشقة تحمل الكثير من المشاعر. ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها إلى الهواء، ثم أنزل شفته على عنقها يقبلها بحب وعشق ويشم راحتها الطفولية التي تشبه الفراولة. ملك بدموع وغضب طفولي: ابعد، ابعد عني، أنت بقيت سافل. فارس قرب منها جامد لدرجة إنه مبقاش في فاصل بينهم، وقال
بصوت منخفض مثير في أذنها: واللهي أنا سافل وقليل الأدب طول عمري، بس ماسك نفسي عليكي بالعافية. ملك بدموع وخوف: طب ابعد عني. فارس وهو يطبع قبلة سريعة على شفتها: هتنامي على السرير ولا على الكنبة. ملك بخجل ودموع: على الكنبة طبعًا. لم تكمل كلامها حتى رأت فارس يطبع الكثير من القبلات على عنقها. ملك بدموع: قصدي على السرير، اااابعد عني. فارس وهو يفك زرار من بلوزتها: ولا الكنبة. ملك بتبص برعب على إيده اللي على
بلوزتها ومصدومة من جرأته: لا، على السرير. فارس شال إيده اللي كانت على وسطها بتملك وقفلها زرار البلوزة تاني وقام من عليها: أهو يا. ملك مستنتش يكمل كلامه جريت على السرير وغطت وشها ونامت. فارس انفجر من الضحك على طفولتها وخوفها منه، وقام من مكانه ونام هو كمان وأخد ملك في حضنه. ملك بغضب: اوووعى بقى. فارس: بس عشان منكدش عليكي، نامي يا حبيبتي. ملك: هو أنت رحت انهارده فين، ومتقليش الشغل، أنت مكنتش في الشغل.
فارس رفض يقولها على خبر موت رنا عشان عارف إن قلبها طيب وها تزعل عليها: كانت عند واحد صحابي، روحت زورته عشان عيان، وبطلي رغي ونامي بقى. تاني يوم فارس كان في العربية وجنبه ملك اللي ماسك إيدها بإيد، والإيد التانية بيسوق بيها، وثواني ونزلوا قدام مستشفى كبيرة جدًا وضخمة. فارس أول ما دخل الدكتور قرب وسلم عليه، وجه عشان يسلم على ملك، فارس مسك إيده وسلم عليه تاني.
الدكتور باحراج: طب يلا بقى مدام ملك تتفضل معايا عشان أوضة العمليات جاهزة. ملك بدموع ومسكت في فارس و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!