الفصل 13 | من 18 فصل

رواية معشوقتي طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى ناصر

المشاهدات
20
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فارس: ده اللي هو إزاي يعني؟ الحارس: بيقولوا إنه اقت*ل رنا اللي كانت... قاطعه فارس بصدمة وهو ينظر لملك: إيه ده، وصلت لكده كمان؟ وأغلق معه. فارس نظر لملك وقبّل جبينها: لوكة، أنا لازم أمشي دلوقتي، مش هتأخر عليكي، هي ربع ساعة. ملك: هو في حاجة أنت مخبيها عليا؟ فارس بتوتر: لا لا يا حبيبتي، أبدًا، يلا بقى عشان أمشي. ملك بابتسامة: طب خلاص، ماشي. فارس حضنها، وقبّل خدها، وخرج. الحرس كانوا هيمشوا معه،

فارس وقفهم: لأ، متجوش معايا، خليكم هنا وعنيكم في وسط راسكم، محدش يدخل ولا يخرج من الأوضة دي غير الممرضات بس، سامعين؟ الحارس: أمرك يا باشا. فارس خرج من المستشفى واتجه للقسم اللي فيه مصطفى. وأول ما وصل، الكل رحب بيه لأنه شخصية معروفة. فارس ببرود: هو فين؟ الضابط: في الحجز يا فارس باشا. فارس: عايز أشوفه. الضابط: تحت أمرك. وأدخله الزنزانة. فارس: عايز أتكلم معاه على انفراد. الضابط: أمرك. مصطفى

أول ما شافه جري عليه: فارس، شفت بيتهموني في قت*ل رنا! وأكمل باستحقار: الخدامة تبع مل... قاطعه فارس ببوكس قوي في وجهه. فارس بغضب وهو ماسكه من لياقته: إزاي تجيب سيرة مراتي على لسانك الـ... وأنت يا *** بتشككني في مراتي... وضربه بوكس تاني خلي أنفه ينزف: وبتخلي الدكتورة الـ... تقول إنها حامل. وضربه بوكس كمان: وعرفت منين إني مقربتلهاش يا *** عشان تروحوا تعمل حركتك الـ...

أنت مستحيل تكون أخويا من لحمي ودمي. المفروض كانت مات*ت وخلصت منك على اللي عملته زمان. أنت بتعمل كده ليه؟ أنت مريض ولا إيه؟ بتعمل كده في أخوك الأكبر منك ده! أنت حرام يتقال عليك أخو أصلاً. ليه بتعمل كده؟ ليه؟ مصطفى بصراخ: أنت... أنت اللي خلتني أعمل كده!

أنت وأبوك اللي كتب الأقصر باسمك، اللي بيعتبرك دراعه اليمين في كل حاجة، وأنا مركون على الرف وديمًا أنت رقم واحد عند الكل. حتى الشركة، أنت مخليني أشتغل عندك تحت رجلك وأنت قاعد حاطط رجل فوق الثانية ومش همك حد. فارس بغضب: الله يخربيت الفلوس اللي عمتك. ثم قصر إيه اللي أبويا كتبهولي؟

الأقصر ده بتاعي أصلاً وجايبه بعرقي. والشركة اللي تعبت فيها اللي كانت خلاص أسهمها في الأرض وكنا هنعلن الإفلاس أصلاً، أنا اللي تعبت فيها وخليتها كده. ومشكلتك إنك عايز كل حاجة تجيلك على طبق من دهب، مش عايز تتعب في حاجة. أنا ذنبي إيه تعمل فيا كده ها؟ وبلاش تخليني أفتح في الماضي. مصطفى: خلاص، انهي كل حاجة دلوقتي وخرجني من هنا. فارس... عند ملك في المستشفى. ملك كانت تعبانة وحاسة بألم فظيع في رأسها وبتعيط.

الممرضة دخلت لما سمعت صوت عياطها وأدتها مسكن وخرجت. وشوية ودخلتها تاني الممرضة: آنسة ملك، إحنا بنستأذنك إننا ننقل مريض لسرير جنب حضرتك عشان مفيش أماكن فاضية في المستشفى. ملك: ماشي، مفيش مشكلة. وبعد دقائق دخل شاب وسيم جدا بشعر كثيف وعضلات وطويل القامة ببشرة برونزية وعيون زرقاء. دخل وجلس على سريره، وكل شوية بيسرق النظر لملك. الشاب بابتسامة: أتمنى ما أزعجتكش بوجودي.

ملك بابتسامة ممثلة: لا عادي، كده كده أصل أنا ممكن أخرج على بكرة أو النهارده. الشاب بابتسامة: أنا اسمي محمد، وأنتي اسمك إيه؟ ملك: ملك. محمد بيبص لملك بإعجاب: صراحة، اسم على مسمى. عندك كام سنة على كده؟ ملك: عندي 16 سنة. محمد وهو يكاد يأكلها بعينه: اممم، لسه صغيرة أوي. ملك بغضب وطفولة: لا، أنا كبيرة. محمد بضحك على طفولتها: خلاص ياستي، متتقمصيش أوي كده.

ملك اكتفت بابتسامة وكانت عايزة تشرب. قامت عشان تجيب المية، اتعكبلت وكانت هتقع، بس محمد لحقها وأمسك بيها، وكانت تعتبر في حضنه. في الوقت ده دخل فارس الأوضة. فارس بغضب وعيونه أصبحت كالجحيم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...