مصطفي: انتي بتعملي إيه؟ وإيه ده اللي حطاه؟ رنا بتوتر: أنا... أنا بعمل عصير لـ... لملك. مصطفي: طب وإيه اللي حطاه ده؟ رنا: ده... ده حاجة بتخلي طعم العصير. مصطفي بخبث: طب اشربي منه. رنا بتوتر: مش بحب العصير على الصبح كده، بيتعبني. مصطفي بخبث: اشربي منه حبة صغيرين، مش هيعملوا حاجة. رنا وهي على وشك البكاء: لأ. مصطفي: ليه؟ هو في حاجة ولا إيه؟ رنا بدموع وترجي: بالله عليك ما تقول لحد، خلاص مش هدي لملك وهرميه أهو.
مصطفي بخبث: لا، كملي اللي بتعمليه ولا كأني شفت حاجة، وروحي إدهولها. ومشي، ورنا كانت مستغربة جداً بس حمدت ربنا إنه طلع مش هامه حد. مصطفي وهو ماشي والابتسامة الشيطانية على وشه: أحسن مش فرحان بيها يا خويا، أهي هتروحي هي كمان، هتحصل صحابها. عند ملك وفارس:
فارس كان صحي، وملك لسه نايمة في حضنه. وهو بيبص عليها بابتسامة، وبيلاعب في شعرها، وبيشم ريحتها زي الفراولة اللي مش بيشبع منها. وبيقرّب منها، ويرفع وشها ليه، وبدون وعي منه بيبوسها برقة عشان متصحاش. بس بيقطعه الخبط على الباب. فارس بغضب: مين بيخبط؟ رنا: أنا، مرنا. أنا جبت الفطار. فارس أذن لها، وحطت الفطار ومشيت. فارس: ملك، ملك، يلا اصحي. ملك بنوم: اممم، عايزة أنام. فارس: كفاية نوم، اصحي بقى. ملك صحيت: صباح الخير.
فارس بابتسامة: صباح النور. فارس: يلا عشان تفطري. ملك بابتسامة: ماشي. وبدأوا ياكلوا هما الاتنين. فارس: ملك، هو انتي ليه اتغيرتي؟ ملك باستغراب: اتغيرت إزاي يعني؟ فارس: كأنك في الأول كنتي خايفة مني ومش طايقاني. ليه اتغيرتي وبقيتي تضحكي في وشي وتهزري معايا؟ ملك: عشان اتعودت عليك عادي يعني. فارس: اممم. ملك: ممكن أسألك سؤال؟ فارس: قولي. ملك: انت ليه رافض تعمل العملية مع إن نسبة نجاحها عالية؟
فارس بغضب: وإنتي عرفتي منين بقى؟ قولي بقى، إنتي كريم باشا راح قالك؟ فعشان كده اتغيرتي معايا؟ عشان كده؟ ملك بتوتر: تو تو، كده نزعل من بعضينا؟ متزعقش تاني عشان أنا عيوطة. وثم أنا سمعتك وانت بتتكلم في الفون وبس. فارس: قاعدة إنتي بتلمعي؟ ملك بارتياح عشان صدقها: أبدًا، أنا كنت قاعدة معدية بالصدفة وسمعتك. فارس بغضب: ماشي، ده شيء ميخصكيش، أعمل معملش، أهبب متهببش براحتي. ملك: ليه كده؟
طه، ما تفتح مجال لنقاش وبلاش تهب في وشي كده يا عم الحاج. فارس: بسسسس، اسكتي بقى، بسسسس، مبحبش الزن. ملك بضحك: هههه، إيه بسس بسس؟ هو انت بتنادي على قطة كل شوية؟ بسس بسس. فارس: إنتي فعلاً تشل. ملك بضحك: ههههه، طب ما تبعني وتشتري أرنب وخلاص. فارس بضحك: ههههه، المشكلة إنك بتقولي الكلام وتضحكي إنتي. ملك: ها، موافق تعملها ولا إيه؟ فارس: اممم، هشوف. وفارس شرب القهوة بتاعته، وملك شربت العصير بتاعها.
فارس نزل ودخل مكتب كريم باشا. فارس: خلاص، موافق. أنا هعمل العملية. كريم باشا بابتسامة: زينة العقل. أنا هتصل حالا عشان يحضروا الطيارة. وفعلاً حضروا الطيارة وسافروا لفرنسا كلهم، حتى يارا وسلوى راحوا معاهم بحجة عشان يخدموهم. Médecin: Je vais lui écrire un médicament et il le prendra pendant une semaine, et ce sera un appareil pour effectuer l'opération.
الطبيب بالفرنسي: سوف أكتب له بعض الأدوية ويأخذها لأسبوع، وسوف يكون جهازاً لإجراء العملية. Faris: D'accord, merci. فارس: تمام، شكراً. وعدى أسبوع، وملك كانت بتهتم بفارس، ومرنا لسه بتحط لملك في الأكل نفس الدواء. وكريم باشا مبسوط من اهتمام ملك بفارس. وجه يوم العملية، ملك كانت خايفة جداً على فارس. فارس مسك إيدين ملك: ملك، عايز أقولك حاجة. ملك: قول اللي انت عايزه.
فارس: لو حصلي حاجة، عايز أشكرك على وقفتك جنبي والوقت اللي قضيتيه معايا، وحاجة كمان... أنا... أنا بح... L'infirmière: S'il vous plaît, Fares Pacha, la salle d'opération est prête. الممرضة: لو سمحت فارس باشا، غرفة العمليات جاهزة. ملك مسكت إيده ودمعة نزلت من عينها: إنت هتبقى كويس وهتبقى أحسن من الأول. فارس مسح دموعها: إن شاء الله. يلا باي. ملك: لا إله إلا الله. فارس: محمد رسول الله.
ودخل أوضة العمليات، وملك خايفة جداً، وكريم باشا بيحاول يخفف عليها ويطمنها إنه هيبقى كويس. عدت تلات ساعات، وملك خلاص شوية وهتموت من القلق والخوف. وكريم باشا خرج يعمل مكالمة، فجأة مصطفى دخل لملك وقال: تو تو، شكلك وقعتي يا عيني. عارفة فارس لما يقف على رجله تاني هيرميكي، أو ممكن يتسلى بيكي وبعدها يرميكي. بجد صعبانة عليا. ملك: أنا مش فاهمة.
مصطفى بخبث: طبعاً ما إنتي صغيرة، وأكيد مش هتفهمي. فارس لما يمشي ويرجع زي الأول مش هيبص لطفلة زيك. ملك بتسمع وعيونها بتدمع لوحدها، بس قطعهم خروج الدكتور من أوضة العمليات و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!