الفصل 10 | من 23 فصل

رواية معذبي الفصل العاشر 10 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
19
كلمة
2,897
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وكان الكل فرحانين بعرسي، مفيش حد قصر امعايا، حتي من صحباتي. أماني ومرام باتوا عندي ومسيبونيش، وكانوا أيام حلوة. بغض النظر عن مشاعري وعن نصيبي يلي منبيش، إلا يوم ما يجي يوم دخولي للقبر، قصدي يوم الزفة. كالعادة نضت من الصبح بكري عشان نجهز روحي. ع قولت سناء، نضت وكنت مضايقة ع الآخر، لأني اليوم يلي قبله مارقدتش كويس. طلعت من داري ولقيت أمي وخالاتي وهلبااا ناس يتوتو ويجهزوا في كل مكان، ودوشة وزحمة وناس تخش وناس تطلع.

كان الساعة 10 الصبح وجيت بنخش للحمام، تلاقيت أنا وسناء. سناء: تي حي ياحي! هيا ياتقوى بيش نمشو للمزينة عشان أكرم يستنا فينا برا، معاش نلاحقوا راه. أنا: باهي حاضر، دقيقة ونكون واتية. سناء: هيا بناخد دبشي ونجهز روحي حتني. وطلعت من جنبي. أنا: خشيت الحمام وولعت الدووش عليااا وقعدت تحته وبديت نبكي. دموعي نزلوو من لاشي، حسيت باني غلطت لما خديت قرار زي هدا، لأنا قرار كان صعب بكل. ماكنتش نتوقع أنا يصير هيك.

قعدت تحت الميه ونا كل تفكيري في اليوم هدا كيف رح يمشي. جت سناء وقاتلي: هيا طولنا. لبست وطلعت وخشيت لداري خديت حاجات شوي وخديت تلفوني. لقيت مكالمات من السيد محمد، مابيتش نرد عليه. ركبنا وحطنا أكرم قدام المزينة. خشينا وعلي طول بدت فياا المزينة شعري وحواجبي وعيوني ووجعي. قعدت مقعمز ومش عاجبني شي بكل، وكان كل دقيقة تمر تقبر فياا من محمد ومن ليلة دخلتني. عند عامر

عامر تلاقي مع عبير في الشركه وقعد يتراجاها فيها عشان تقبل وترجعه للشركه. وقاللها: يومها كنت تعبان هدا ليش درت هكي، ويلي تبيه من اليوم ديره في الشقه، حتي ولو كنت أنا قاعد. معم رجعيه. وبعد طول كلام رضت عبير وافقت أنا يرجع وترجع معاه للحوش. عامر: كان فرحان هلباا وحضن عبير ومشو للشقه متاعتهم وقعدوا معا في اللحظات هادي في الحوش. جت العشيه وكنت واتيه، لبست الفيلو وكنت طالعة فيه حلوة هلبا.

عيوني وشعري، وسناء كانت تشوفيلي ومستغربة كيف وليت هكي، بجد كنت حلوة هلبا حتني بروحي لين استغربت. قعدت أنا وسناء وكان تلفوني كل مرة يرن، ولما نلقي فيه محمد نسكر عليه. سناء: ها ياتقوى شني محمد مش رح يجي عشان تصورو مع بعض؟ واللل كيف؟ أنا: اها شكله مش فاضي، كانهدا كلمني غريبه، مامفروض جتي اتصل بيا. سناء: باهي اتصلي بيه ياتقوى وشوفي شنهو صار، راهو معاش مزال وقت هلبااا عشان يجي أكرم ونمشو للصالة.

أنا: خليه لو يبي توا، كانهدا ماعنديش مانديرله. سناء: أووووف ياعنيدة انتي ديما خليك هكي، هدا أحلي يوم مفروض تصورو فيه صور وتخلوهم دكرة لحياتكم القدام. أنا: في خاطري اتعس يومك قصدك ياربي الصبر وخلاص. سكرت تلفوني عشان معاش يرن عليا محمد عشان نعرفه أنا يبي يصور معاي، وقاعدة مقعمزة في مكاني. عند محمد محمد: خزي ع الفرخة هادي سكرت التلفون، عارفتني بس ع منو تحساب روحه، بتفوتها عليا. محمد كان مجهز روحه وواتي وكل شي،

استادنت من أصحابه وقالهم: عندي مكان بنمشيلهم 10 دقاىق ونجي، مش رح نطول عليكم. كلم صاحبه خالد عشان يمشي معاه وركبوا هما الزوز وطلعوا. خالد: وين مشوارك يامحمد غريبه طلعت توا، إنشاء الله خير؟ محمد: كل خير، امشي لي المزين يلي في طريق. خالد: تمام. وصل خالد قدام المزينة ونزل محمد، وكان في يديه باقة ورد وخبط ع الباب. فتحوله واستأذن خش وقالهم: أنا جاي ونبي نصور مع مرتي واسمها تقوى.

جت المزينة وقالتلي: تقوى راجلك اسمه محمد وجاي عشان تصوروا مع بعض. سناء: نيالك اهو جاك. أنا: أووووف ياربي مش وقته هدا بكل. ونضت وساعدتني سناء ولقيت محمد يستني فياا في قاعة التصوير، وكان يشوفيلي. محمد: جبتك جبتكم. مابيتش نشبح حتى فيه، جيت جنبه وخدينا كم صورة، وهوا كان ياخد ف لقطات صايعات عشان يحتفظ بيهم لروحه. كملنا تصاوير وكلع، معا ركب مع صاحبه ومشوا.

وأنا قعدت شوي وجي أكرم، ساعدتني سناء وركبنا في السيارة ومشيناا للصالة، وكان ف حضور هلبااا ويشوفيلي بنظرات لأني كنت حلوة. وكل شوي يجي حد يسلم عليا. وجت أم محمد، ومن الواضح أنا كاين صعبة زي ولدها. سلمت عليا وقعدت متوترة وخايفة، لين خش محمد، كان ساكت خش وقعد جنبي بدون حتى مايسلم عليا. قعدت نغلي ودمي نار. قعدنا متاع نص ساعة أو أقل شوي، وبعدها نااض محمد وشدني من يدي وقالي: هيا بنطلع. أنا: باهي.

طلعنا من الصالة وحطوا أغنية حلوة، بس تميت لو كان معا شخص نحبه، كانت رح تكون حلوة هلبا. مشينا وحطني محمد في السيارة ومشينا لشقته. وصلنا غادي ونزل محمد وفتح باب الشقه، وجي فتحلي بابا للسيارة وقالي: انزلي هياا بلاش جو متاعك. أنا: مابديتش نرد عليه ولا حرف بكل. نزلت وفي قلبي ميه عضة، نزلت وخشينا للحوش، وكان محمد جو حلو لامتوتر ولا شي. خشيت للدار وسكرت ع روحي، غيرت ولبست فستان حلو وطلعت. لقيت محمد مقعمز ع الصالون ويشوفيلي.

أنا: قعدت جنبه وقعدت ساكتة. محمد: طالعة حلوة ياتقوى ع عكس ماكنت نتوقعك. أنا: ساكتة وشادة روحي بالسيف، مانبيش نغلط ونقول كلام مش كويس. محمد: ناض وصبه وقرب مني، نكلم فيك خيرك ساكته والل معاش ترفعي شن تردي هههههه. وقعد يضحك. أنا: شبحتلي بنظرة ع جنب ومابيتش نحك. محمد: راقيله بكل وضربني بمفتاح السياره ع خشمي وقالي: أنا بنطلع ونجي. ومشي وسيبني. قعدت نبكي ونتوجع لعند ما الدم خش لفمي.

نضت وامشيت نجري للحمام، غسلت خشمي ووجهي وجيت بنرقد بس مقدرتش لأني كنت نتوجع هلبا. كنت نبكي ودموعي مابوش يجفو، كنت مضايقة مخنوقة، كل شوي نتقلب من جهة لي جهة. حسيت روحي قعدة في مكان مهجور، مكان مفيشي حد الا اني نبكي ونتألم ومفيش حد يسمع. عند أذان الفجر نضت وفتحت الشباك وقعدت انشوف للنجوم والسمي ونسمع في الأذان وندعي وأقول:

"يارب باعد بيني وبين محمد، يارب اكفيني شره وعذابه، يارب انت عارف ليش وافقت عليه، عارف ليش حكمت علي حياتي الحكم هذا، عارف ليش صابرة ومتحملة كل هالعذاب. ربي ربي اني وحيدة ماعندي حد غيرك هنا يسمعني ولا يحن عليا، ماعندي حد يطفي النار يلي بقلبي، ما عندي حد يضمد جروحي." وسكرت الشباك وامشيت توضيت وصليت. ولما انصلي سمعت باب الشقه انخبط، عرفت ان محمد جي توا.

بعدها مشيت رقدت ساعة ونضت ادوشت ولبست سروال جينز أزرق مع كت أبيض وخليت شعري مفتوح وامشيت للمطبخ. وتيت الفطور وحطيته عالطاوله. ورجعت خشيت للدار بناخد تلفونيي بنكلم ماما استاحشتها، بس تلفوني ملقيتاش. دورت في كل مكان عالفاضي، لعند ما محمد طلع من الحمام وقعد يلبس في دبشه ويحط في عطره، واني حايسة اندور في التلفون. محمد: تدوري في هذا صح؟ أنا: شن ايدير عندك تلفوني؟

محمد: من يوم وغادي نقالك نقالي، شفرتك حطيتها في تلفوني، وكان تبي تكلمي اهلك بس قولي ليا. أنا: انت شنو اتقول؟ اعطيني تلفوني محمد بلا جو أصغار. محمد: والله اني طفل، شن بديري؟ هيانا. أنا: محمد بلا ضحك اعطيني تلفوني. محمد: انتي قلتيها بلا ضحك، يعني اني كلامي جدي توا. أنا: قعدت نشبحله ونشبح ليده يلي فيها التلفون وامشيت على أساس بناخد حاجة من الدولاب، لأن هوا كان واقف جنبه، وقربت أكثر وصلت ليده ومديت يدي بناخد تلفوني.

هوا عرفني وشد يدي بقوة قبل مانوصل للتلفون. محمد: انتي أشطر من حركة زي هادي ياتقوى. أنا: حول يدك، يدي توجع فيا هلبا. محمد: حذرتك وقتلك كدا مرة ان يدك معاش اتمديها لمكان مش ليها. أنا: انت أكبر حقير وحيوان وتافهه. وبين هالكلمات لقيت روحي غارقة في الضرب والتعذيب. اتصورو ان يحذف فيا من حيط لحيط ويضرب فيا في الكفوف ويشد شعري بكل قوة ويرمي فيا عالسرير، واخر شي دار حركة مستحيل تخطر على حد.

حذفني عالأرض وقعد يعفس عليا بكندرتة في مكان في جسمي، واني نصرخ وانعيط وانقول: محمد خلاص ياسرك نموت خلاص. لعند ما صوتي معاش قدر يطلع ومعاش قدرت نتحرك. وقف ضرب وقال: بعد اشوي انجي نلقي البدلة العربية جاهزة. وطلع وخلاني مة حشاكم نبكي ونتوجع من كل مكان في جسمي. وامشيت خديت العربية وحددتها وعلقتها في الدولاب، وليت رقدت لأني معاش نقدر نوقف أكثر من هكي. في حوش أهلي سعاد: سناء كلمتي أختك شوفتيها شن حالها؟

سناء: نتصل بيها يطلعلي مقفل. ماما: خير إن شاء الله؟ سناء: أكيد مزال راقدة وتلفونها مش مشحون. بعد أشوي نعاود عليها. جت عند الساعة 12 الظهر. أنا كنت في الحمام ونسمع في صوت الباب الدار انفتح، عرفت ان محمد جي بيلبس عربيته، وقعدت انراجي فيه امتى يطلع لأني منبيش انشوف وجهه. طلعت من الحمام لأني معاش سمعت صوت في الدار، بس انصدمت لقيته يراجي فيه.

ولما طلعت بياكلني من نظراته لأني كنت لابسة بالطو الحمام يلي لونه أحمر، ومن نظراته الحقيرة تحشمت وجيت بنرجع. بس شدني وضمني ليه هلبا. واني من عطره دوبت ومعاش قدرت نتحمل أكثر، وهوا استغل الفرصة وقرب مني أكثر وكان بيعطيني بوسة. بس اني قدرت ننسحب منه وامشيت خايفة للحمام وسكرت عليا الباب بالمفتاح. محمد: حلو لما يجتمع الخوف مع الرومانسية، بيكون طعم الحب أحلي ههههههه. مهما هربتي مني صدقيني قريب حتكون بين ضلوعي.

قبل مانمشي لما نروح نبي الغدي جاهز. أنا: شنو غداكم؟ محمد: اليوم صبحيتي اني معناها نبي مشاوي ورز بلا. أنا: تمام. محمد: أوكيو. طلع محمد من الحوش وطلعت من الحمام، جففت شعري ولبست قونة سودة لعند الركبة وبلوزة ورفعت شعري بتوكة وامشيت نجري للمطبخ. طلعت الدجاج والكبدة واللحم وجيت بنتبلهم. رن جرس الشقة وعديت فتحت الباب. أنا: أهليين اسراء، أنستي، تفضلي. اسراء: صبحية مباركة ياعروس، اشيييه شنو الجمال هذا؟ أكيد محمد بياكلك هههه.

أنا: هههههه جمال عيون هذا. وخشيت ودخلتها للصالة وقعمزنا نهدرز. أنا: ونسيت مضيفتكش. اسراء: هههه لا عادي مش منك، أكيد محمد ذاهبلك شيرتك من حبه. كان مفيش غلبه نبي عصير. أنا: سادك من الدوة على خوك، حسّيته مهند. اني انتي لو تعرفي هدية ليلة دخلتي اعترفتي باسرائيل. اسراء: ههههه شويه وانجي. ومشيت جهزتلها عصير فراولة مع شكلاطة وقدمتهالها وقعدنا نهدرزو. وبعد ساعة من جيتها روحت وأنا مشيت انكمل في الغدي.

بعد ساعة كان كل شي واتي عالطاولة. جي محمد وانصدم بالسفرة كيف واتية ومنظمة وقالي: أووووووووه قطوستي طلعت فالحة ماشاء الله. أنا: صحتين، ان شاء يعجبكم. محمد: اهو قعمزنا وبناكلو. وبدا ياكل وهوا مش عاجبه. يا ربي حتى لما ياكل متكبر. محمد: حلو، وخصوصا الرز. واخيرا الحلوة دارت حاجة امقومة. أنا: مرديتش ونضت بنمشي انوتي البدلة الكبيرة والذهب يلي بنلبسه. وجيت بنمشي وقفني صوت المتكبر. محمد: مكليتي شي.

أنا: هذا أكالي من قبل، شبعت بنمشي انوتي الردي. محمد: لازم اتزيدي الجرعة شوي لأني منحبش البنت المعصعصة هلبا. أنا: عن إذنك توا. وامشيت لداري، طلعت البدلة الكبيرة وحطيتها عالسرير. بعدها خش محمد عليا وقالي: محمد: خُدي الموبايل كلمي اهلك خليهم يطمنو عليك. شوية وجيبيهالي. أنا من الفرحة معاش قدرت نتحرك ودموعي نزلو طول. محمد: خيرك خايفة مش تبي تكلمي اهلك؟ أنا: مشيت لعنده بالشويه ومديت يدي يلي ترعش وخديت النقال وقتله: شكرا.

ومن الفرحة طاحت دمعة ساخنة عالـموبايل. شافها وقال: احمدي ربك إن الموبايل ضد المية، كان هذا شفتي شي مني عمرك ماشفتيه. أنا: أسفة. وطلع وخلاني انكلم في أهلي براحتي. أنا: الووو سناء، استاحشتك، كيف حالكم وحال أهلي كلهم؟ سناء: وينك يافرخة من امبكري واني نتصل، غارقة في العسل مع محمد ونسيتينا بدري بدري هههه. أنا: لا مش هكي بس موبايلي طاح في المية واني انكلم فيك من موبايل محمد توا. طمنيني على ماما وبابا كيف حالهم.

سناء: اها، هذا حد السوء يارب أكيد عين. يسلموا عليك كلهم، ولتوا مش مصدقين إنك تزوجتي. حتى بابا اليوم قال وين تقوى خيرها منزلتش تتغدى معانا. أنا: يا حبيبي يا بابا، والله حتى مستاحشتكم، وأول مانضت لبست بسرعة وقلت بابا أكيد معصب لأني منزلتش نفطر. سناء: يا حبكم، دمعتولي عيوني. أنا: حيوه، باهي هههه. أمّتى بتجي انتي ولين انراجي فيكم راه. سناء: بعد العصر قال أكرم. أنا: اوكي، قعده نستني. سلام توا. محمد ينادي فيا.

وسكرت وامشيت لمحمد لقيته امقعمز في الصالة، اعطيته الموبايل وقلت: شكرا. أهلي يسلموا عليك. وخداه مني من غير مايتكلم، وخدي مفاتيحه وطلع. أما اني ضميت الكويجينة وحست عالصالة شوية وقعمزت نقلب في القنوات. وفجأة لقيت أغنية يا مرايتي، عليتها وقعدت انغني معاها لأن بجد الأغنية هادي تمثلني. بعد ساعة وبعد نص ساعة من أذان العصر رن جرس الشقة وامشيت واني كلي فرح وشوق، لأني عرفت انهم أمي وأختي. فتحت وحضنتهن وخشوو للشقه.

وجت اسراء ونور وعمتي وصغارهم وهكي من عيلته محمد. التموا ف الحوش وضيافهم وهكي. وبعدها ركبت فوق غيرت الردي ولبست روب أحمر لعند الركبة وامشيت للمطبخ نبي اندير قهوة لأن راسي صداع خلاص. ولما بديت اندير فيها من غير ماانحس خش محمد للمطبخ وقرب مني وشدني من خصري من وراء وقال: تعرفي يا حلوة إن عطرك وجسمك مسيطرين عليا هلبا. أنا: خفت وقعدت نرعش. محمد باعد من عليا خيرلك. محمد: لو قعدت شن بيصير؟

انت معاش قدرت نتحمل أكثر، قعدت انشوف يمين يسار ولقيت موس قدامي. خديته والتفتت ودفيته بكل قوة وقلت: لو اتمسني صدقني الموس انحطه فيك. محمد: ههههههه انتي لا مستحيل. أنا: جرب بس واتشوف بعدين. محمد: .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...