أنا… حاضر ماما. ومشيت لعند الباب، فتحت الباب وكان فيه شخص عطاني بظهره. ولما التفت كان شخص مدايره لحية ومنظره غريب. أنا… قعدت نشوفله باستغراب. الشخص… عرفتيني يتقوي. أنا… كنت مش مصدقة اللي نشوف فيه قدامي. كان محمد. أي هو اللي جاي، بس منظره غريب بكل. مداير لحية كبيرة وحسيتها زي اللي متغير شوي. محمد… وقرّن حواجبه فيّ: شن بتخليني ع الباب هنا؟ والل كيف؟ سعاد…. من اللي ع الباب يا تقوي؟ أنا… محمد ياماما.
عبدالجليل….. ناض وصبه وكان مش متوقع إن محمد يجي بكل. بابا قوليلي يتفضل في المربوعة، نبي نحكي معاه. أنا… حاضر. تمام. ودخلت محمد للمربوعة وجيت بنطلع. مسكلي يدي وقالي: استاحشتك ياحبي. أنا… وسّع يدك، تحكيش معاه. وفكيت يدي منه وطلعت وسيبته. تلاقيت مع بابا في الممر. عبدالجليل… ديري قهوة ياتقوي، وما تخشيش لين أنادي عليك. فاهمه؟
أنا… حاضر. وخش بابا وقعدوا يحكوا مع بعض. وكان كل مرة يعلي بابا صوته على محمد، ومحمد مش قادر يرد عليه، لأنه عارف إن بابا مريض وما يبيش يخليه يزيد يتعب ويتعب. محمد… معليشي ياعمي، وحقك عليا. بس ساعة غضب. وكل ما نغلطوا، ماكنتش متوقع إن يصير هكي ونضرب تقوي. بس إنشاء الله تقدر نصلح غلطي. عبدالجليل… مش عارف، بس القرار توا بيد تقوي. هيّ يا إما توافق تروح معاك، يا إما كل واحد في طريقه. محمد… وهوا مستغرب من كلامه.
عبدالجليل وكان يفكر: معقولة تقوي معاش تحبني؟ معقولة هو أنا تأخرت للدرجة هادي؟ قعد مقعمز في مكانه ومرتبك شوي. لعند ما عبدالجليل نادى على تقوي وقال لها تعالي. أنا… كيف كملت القهوة، سمعت بابا ينادي عليا ويقولي تعالي. وحبيبي معاك القهوة. أنا… حاضر بابا. خديت وشاح وحطيته ع شعري وهكي، وخديت القهوة ومشيت. وكنت خايفة من محمد هلبا. خصوصاً وأنا بالمظهر هدا اللي كان يخوف.
خشيت وحطيت القهوة على الطاولة، وقعدت جنب بابا وكنت منزلة راسي لوطا. محمد… وكان ساكت. وفجأة ناض من مكانه وقعد بحداي ومسك يدي. محمد: حبيبي، زعلانة مني قاعدة صح؟ مش بقصدي والله. وانتي تعرفيني كم نحبك. بس يومها ماقدرتش نتحمل روحي ولا أعصابي. وهدا اللي صار. وأنا جيت عشان نحاول نصلح اللي صار. أنا… وشفت لعيون محمد. تأخرت هلبا يامحمد. معقولة أسبوعين ليك سايبني هنا؟ وتوا جيت.
محمد… صح معاك الحق. بس مش بإرادتي. صعبة راهو نجي نعتذر وهكي. أنا… بس أنا مرتك. خسارة فيّا لو اعتذرت مني وأنت الغالط أصلاً. محمد…. لا ياقلبي. وقرب مني، باسني على راسي. وكنت نشم في ريحته. كانت دخان. كان محمد وقتها يدخن هلبا وواضح عليها. وكان لحيته كبيرة. أنا… مش عارف. بس توا مانقدرش نسامحك. لأني قلبي وجعني منك يومها لما ضربتني كف.
محمد… حبيبتي، نبيك تروحي معاي اليوم. لأني والله مش قادر نروح ونبات في الشقة بروحي. حاس بروحي غريب فيها ومتشتت. معاش قدرت نشوف حد أو نحكي مع الناس بكل. قعدت زي الغريب. أنا… وقعدت ساكتة، ونشوف لعيونه اللي كانوا قريب الدمعة ينزلوا منهم. بس محمد كان ماسك أعصابه. أنا… ياقلبي خلاص، سامحتك. بس توعدني إن هادي آخر مرة راهو. ومعاش رح تعادها. محمد… أكيد ياعيوني. وباسني بوسة على خدي دافية.
أنا… وسّع توا يخش بابا هنا، ومعاش تنحل بكلمة. محمد…. هههههه. مستاحشتك هلبا. هيا نوضي تيّري روحك. مش قادر نبي نروح بيك. أنا…. باهي. ونضت وطلعت وتلاقيت مع بابا. قالي شنو صار؟ أنا قولتا: محمد اعتذر مني وقالي آخر مرة، وأنا سامحته. بابا… يعني سامحتيه من خاطرك؟ أنا… أي يابابا. بابا… باهي تمام. وتيّري روحك عشان تروحي مع راجلك ياتقوي.
أنا… تمام. وخشيت لميت دبشي. وخش بابا يحكي مع محمد شوي وطلع. محمد وركبت معاه في السيارة ورحنا لحوشنا. أوصلنا غادي وكان الساعة 11 في اليل. خشيت على طول لداري. وكانت كل شي في مكانه والجو مش مرتب بكل. أنا… كيف عايش هنا يامحمد؟ في المكان هدا؟ لا تغتسل ولا تنظف. محمد… أهو أنتي جيتي وريني فلاحتك توا. أنا… ههههه. مصحك. أنا مش دايرة شي. بس ليش منظرك يخوف هكي؟ حلق لحيتك شوي ونقص منها. تولي أحلى.
محمد… اممم. عن إذنك شوي بس. توا ناخد المكينة ونساويها. أصلاً مستاحشتك هلبا. ني وما عندك وين تهربي مني اليوم. أنا… إسسس. نتحشم. محمد… هههههه. شوي وجايك. وخدي المكينة وقعد يساوي في لحيته. وأنا خشيت لداري. لبست روب أحمر خفيف وساويت روحي. ودرت عشاء وقعدت نستنى في محمد. محمد… طلع وشافني وقعد مستغرب بكل. ماعرفنيش بكل. أنا… هيا حبي. أكيد جوعان. تعال نتعشى. محمد… نبي نتعشى عليك قبل. ممكن؟
أنا… ههههه. باهي تعال توا. وحي محمد وتعشينا مع بعض. وبعدها خداني في حضنه. ومشينا لدار النوم. كلمنا ليلتنا الحلوة غادي. كنا مستاحشين بعض هلبا. عند الساعة 8 الصبح. نضت وحسيت كبدي داره. وشكلي بنرجع. مشيت نجري للحمام ورجعت كل اللي في بطني. ومن صوتي لما نرجع، ناض محمد وقعد يسأل فيّ. محمد… تقوي، شنو في؟ خيرك ترجعي؟ أنا… طلعت من الحمام وقلت: لا حبيبي. فيا شي. بس شكلي أمس كليت هلبا وتوا رديته. محمد… متأكدة مافي شي يوجع فيك؟
أنا: لا حمودي. توا تمام. محمد: كان مريضة توا نرفعك للمستشفى. ماتعانديش ياقلبي. أنا.. لا ياقلبي. والله مافيا شي. بس خاطري نمشي للمنتزه شوي. عندي نية نشم ريحته الورد. محمد.. بلاش منا المنتزه اليوم. نمشو للسوق خير. أنا حبيبي. بس مرة خاطري نمشي للمنتزه في الصبح. محمد: اوكي. بس مناش مطولين. أنا: تمااام. نوض نوتي روحي. محمد… بوستي قبل.
أنا…. ههههه. باهي. قربت منه وبسته في خده. ومشيت لبست قميص أبيض مع سروال أزرق وسبيدرو أبيض. وكان الجو بارد شوي. لبست جاكيت لعند الركبة. وامشيت لعند محمد في الصالة. أنا: هيا بلا تأخير. محمد: شوية بس. أنا: معاش نصبر. خاطري فيهم. محمد: أووس. استني بس.
عند الساعة 9 الصبح. ركبنا في السيارة وامشينا. وطول الطريق وأني فرحانة لأني نحب المنتزه هلبا. درّس محمد السيارة على مقهى. خدينا منها فطور وامشينا على أساس نفطروا في المنتزه. بس لقينا زحمة شوي. محمد قالي: خلينا نفطروا في السيارة ونطلعوا نتمشوا.
وأنا.. حاضر. فطرنا في السيارة وكملنا وطلعنا برا. قعدنا نتمشوا. وكان المكان فيه زحمة شوي. وكان فيه مكان من المنتزه جايين فيه كبار السن. هكي تغيرهم في الجو متاعهم. قعدت نتمشى أنا ومحمد. وبعدها محمد جاه تلفونه من الشركة. رد عليهم وقعد يحكي بالتلفون. وأنا قولتا بنسبقلك ع الكرسي اللي قدام.
محمد…. تمام ياقلبي. ونا ماشية. وفي لحظة هكي، مشي من جنبي شخص. وكان يساعد في راجل عمره 55. يمشي ع رجليه. والمفاجأة لما رفعت راسي، الشخص هدا كان يشبه بابا عامر هلبا. أنا…. فتحت عيوني على الأخير وقعدت نشوفله. والشخص هدا قعد يشوفلي. وكان يمشي بصعوبة. وماحولش عيونه من عليا بكل.
أنا قعدت نشوفله لين مشي من حداي. وهوا نفس الشي. وفي اللحظة تخيلت إنه هوا بابا. بس ماكنتش متأكدة. لأني مر عليه وقت طويل. وأنا نسيت شكل بابا. وخصوصاً إني كنت صغيرة وقتها. قعدت على الكرسي وقعدت شارده في تفكيري. لعند جي محمد. وما حسيتش بيه. محمد… شنو ياحبي؟ عجبك المكان هدا؟ والل نمشو للسوق؟ أنا… ساكتة وشاردة في تفكيري. وماكنتش نسمع فيه. محمد… هيييي ياتقوي. وين مشيتي؟ نحكي معاك أنا. وحط يديه عليا. أنا…
انتبهت على روحي وقولت: أي. حلو المكان هلبا. خلوني نتمشوا مع بعض شوية. محمدد.. امممم باهي. عادي. وقعدت نتمشى أنا ومحمد. وكنت نبي نرجع نشوف الشخص اللي شفته. بس للأسف معاش تلاقينا بكل. لفيت المنتزه كامل. لين محمد رجليه وجعوه وقالي بنقعمز. أنااا…. ههههه. باهي. وقعدنا. وقالي شنو رايك نمشو للبحر شوي؟ أنا… عادي نمشو. محمد… تمام. ومشينا للبحر. وقعد قدامهم. وكان الجو حلو.
وشوي محمد قالي: توا من اليوم بإذن الله رح نكون معاك زي ماتبيني. ولو نصلح كل أخطائي اللي فاتوا. وهدا أول غلط رح نصلحه. وقطّع تلفونه من جيبه. أنا.. قعدت نشوفله ومستغربة. محمد… فتح التلفون وقالي: هادم صورك صح؟ اللي زمان كانو عندي. هاك امسحيهم كلهم. ومعاش نبي شي عليك بكل. أنا… مش مصدقة بكل. وخدت التلفون ومسحت كل الصور. وحضنته. محمد حضن دافي. محمد…. خدي التلفون وكسره. ولوحه في نص البحر.
وقالي: من اليوم مش رح يكون في شي عليك يجبرك أنا أديرلي شي. أنا… ربي يخليك ليا. ومشوا الأيام والأسابيع. لعند ما في يوم كنت نغسل في المواعين وتعبت هلبا. وفقدت الوعي. رفعني محمد للمستشفى. ودخلوني للعناية. وجو أهلي. عند الساعة 12 جو أهلي. عد ما كلمتهم. خشوا وهما مرعوشين ويبكوا عليه. بابا… كيف صار هكي؟ ليش بنتي ديما منكدة عليها؟ ليش؟ محمد… أهدأ عمي. كلنا خايفين ومتوترين.
ماما… لو صارلها شي، متلوم إلا نفسك. فهمت. وكملوا تهديداتهم وأسئلتهم على محمد. ومحمد كان قدامهم مش خايف ولا مرعوش عليها. بس من داخله نبضه بيتوقف من الخوف والتخمين. عند الساعة 2 الظهر. طلع الدكتور. وجو أهلي. الدكتور: وين محمد؟ بابا.. مقعمز قاعد. هوا… طمني على بنتي. ماما.. بنتي شنو حالها؟ قول. الدكتور: خلينا نمشوا لمحمد قبل. وجي لمحمد. وكان محمد حاط عيونه لوطا وخايف يكون صار شي لتقوي. الدكتور: عندها الحق تهبل منكم.
محمد مارديتش على الدكتور. وجي بنوض وبنمشي. الدكتور.. تقوي بخير. والجنين حتى هو بخير. محمد.. فرح. واللي فرح أكثر إن تقوي حامل. وفي جنين رح يكون بيناتهم. الدكتور: ألف مبروك. محمد: يبارك فيكم. ماما وأسراء.. تقوي حامل؟ الدكتور… أي. وفي الشهر التالت حتى. ماما: الحمدلله ياربي عالنعمة. سناء… يا سلام. نبوا ولد. محمد: هههههه. تحت أمرك. عند الساعة 5 العشية. نضت من التخدير. خايفة أنخم على محمد. فتحت عيوني لقيتهم كلهم إلا محمد.
أنا.. وين محمد؟ نبي نشوفه بسرعة. ماما: خيرنا أحنا؟ مش معبيين عيونك؟ ألف لاباس عليك يا عمري. سناء .: لاباس عليك يا تقوي. أنا.. الله يسلمكم. بس وين محمد؟ قولولي. سناء… جاه اجتماع في تونس وامشى. وقال لنا انديروا بالنا عليك. أني: لا كذب. محمد مستحيل يسيبني ويمشي. سناء: هذا اللي صار. اصبري شوي. أني: لااااا. توا نبي محمد. مدخلنيش. محمد: معقولة نمشي وانسيبك؟ حمدلله على سلامتك ياعمري أنت.
أنا.. من الفرحة حولت الغطاء وجيت بنوض لعنده. بس هو سبقني وجي لعندي يجري. محمد: سادك هبال يا مجنونة. مش شفتيش من الحركة اللي درتيها امبكري؟ أنا: خفت هلبا عليك. لو صارلك شي والله أنموت. ماما: احم احم. شكلنا بنطلع. أنا: ههههه. لا ماما. قاعدين. صابرين محمد… هههههه. كان أنتي تقوي. أنا… محمد.
ومرن الأيام والأسابيع والشهور. وأني كنت فيهن أسعد إنسانة. كنت نستنى في التوأم اللي ما نعرفش جنسهم. متى بيجوا ويملوا حياتي حب وفرح وسعادة. كنت أراقب في نموهم وتحركاتهم في بطني. وأني في منتهى الشوق ليهم. كانت أحلى أيام عشتها مع محمد وأهلي وأهله. اللي سامحوني وسامحتهم. وعرفوا من خلال شخصيتي وتعاملهم معايا. إني إنسانة بسيطة متواضعة. نحب الإخلاص والتعامل والصدق في حياتي. بعد مرور 7 شهور. عند وقت الغداء.
عمتي… تقوي. قالولك متى موعدك؟ أنا.. بعد أسبوعين. لو ما جبتش بيديروا عملية خلاص. عمتي: يارب تولدي بالسلامة. وأشوف أحفادي. محمد: قصدكم بطارية الراحة والنوم أخذة في الانخفاض. أسراء… أي. ومش واحد اثنين فوق راسكم. محمد: معناها بنحجز في سفرة لتركيا 3 شهور. أنا.. من توا أمشي. شن اتراجي؟ محمد: هههههه. خلاص تو نتصل.
أنا: بايخ. وجيت بنوض. من رفعت الصونية. في حاجة شدتني في ظهري. مقدرتش أنوض منها. قعدت توجع فيا لحتي صرخت بأقوى صوتي. أنا اااااااه. خلاص ياربي معاش نقدر. محمد شكلي بنولد توا. محمد: لا تبصري. مستحيل. عمتي: خلاص البنت معاش تقدر تمشي. افتح السيارة. وأنتي أسراء جيبي الشنطة والعباية من فوق. أنا: لاااااااا. ارحموني خلاص ياربي. شنو هذا؟
عمتي: تحمّلي شوي. زوز حتي هما مش واحد. ورفعتني عمتي وأسراء للسيارة وامشينا. وطول الطريق وأني نتقطع ونتوجع. وفي واحد شكله نزل خلاص. عند الساعة 4. وصلت للمستشفى. ودخلوني للولادة. محمد : أوووووف. معاش نصبر أكثر. هيا. أسراء… صبرت 9 شهور. اصبري ساعة. محمد: ساعة شنو هادي؟ بعد ربع ساعة كان مطلعش الدكتور بنخش أنا ونولدها. أسراء.. هههههه. حتي أنا معاك. أنت اتولد واني نلبسهم. محمد: تحسابيهم بنابيل أمالا.
أسراء: أي. هما بيبي. واني نعتني بيهم. محمد: ياربي. هيا شنو هادا؟ وجت أمي سعاد. وخش معاها بابا. أسراء .. بعد شوي تتصير أب. وقاعد طايش. محمد… أسراء والله بننفجر. مش وقتك توا. بكلم. ماما: ياربي. أتنوّض بالسلامة. ها. صوت بيبي يعيط. محمد: يا الله. ياربي تقوي بخير بس. أسراء…: البيبي الأول جي. هييييي. أسراء: إن شاء الله الثاني يجي على خير. عمتي: يارب سلم. لين: الثاني جي. هيييي.
ومحمد من الفرحة ومن خوفه على تقوي. لين حضن أخته أسراء. وحضن بابا. قعدوا برا يستنوا في الدكتور. لعند شوي وطلع الدكتور. الدكتور: مبروك. توم ولد وبنت. يتربوا في عزكم. بابا وماما: الحمدلله ياربي. عمتي: ماشاء الله. ربي يبارك. الدكتور: وين محمد؟ طول الوقت. والمدام تنادي عليهم. محمد: طمني عليها دكتور. الدكتور: الحمدلله. صحتها كويسة. تعال خذ مني التوم.
محمد: لا. منقدرش. خلي أمي تاخد البنت. وعمي ياخد الولد. وخدوا وعمي وأمي أولادي. وقعدوا يأذنوا في وذانهم. عمي: سبحان الله. يشبهلك. ماشاء الله. عمتي…. اممم. البنت شبه ل تقوي هلبا. محمد: هههههه. صار هكي. القسمة عادلها. أسراء اعطوني أنشوفهم. عمتي… تحسابيهم لعبة. بعدي غاد. محمد: هههههه. عند تقوي. عند الساعة 7. نضت من التخدير. وكان راسي يوجع في هلبا. فتحت عيوني. وملقيت حد. قعدت نشوف لبطني. لقيتها مافيهاش حد. وين الأولاد؟
مهناكش وينهم؟ وفجأة قعدت نشوف. شبحت للباب. لقيت أحلى صورة ممكن أشوفها بحياتي. لقيت محمد واقف ومبتسم. وفي يده اليمين كروسة لونها زهري. وفي يده اليسار كروسة لونها أزرق. وبالشوي قعد يمشي. لحتي وصل لي. محمد: الحمدلله على سلامتك. ومبروك على لقب الأم. وشكراً لمنحك لقب الأب ليا. أنا: الله يبارك فيك. مبروك ليا وليكم. محمد: هادم التوأم. حيكونوا أحلى أولاد بالعالم. لأنهم عندهم أم حنونة وصبورة وحلوة زيك.
أنا.. أكيد بيكونو أحلى أولاد. لأنهم عندهم أب كامل بمعنى الكلمة. أب كلمته متتكررش ومسموعة بين الناس. محمد… في شي من زمان نبي نعطيهالك. الشي هدا. واليوم جي وقته. أنا خديته منه وفتحتها. لقيتها سلسلة متاع دهب. وكان فيها قلادة في النص. وكان مكتوب عليها اسمي. محمد… ياقلبي. أنا نبي نعتذر منك على كل غلك صار مني. ونبيك تسامحيني. لأني عذبتك هلبا. بس كلها كانت غلطة مني.
أنا. صح كانت غلطة. بس كل يوم نحمد في ربي عليها. لأنها خلتني نعرف معنى الحب والتضحية. صح بدايتها عذاب. بس خلتني نعيش سعيدة ومرتاحة مع الشخص اللي حبه قلبي. ومستحيل يحب حد غيره. محمد: نحبك ونعشقك. ونموت فيك. أنا انحبك ياحب حياتي وعمري كله. وقعدنا في المستشفى لعند…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!