الفصل 6 | من 23 فصل

رواية معذبي الفصل السادس 6 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
17
كلمة
2,076
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

قعدت ندور على اسمي لين في الأخير لقيتها ولقيت رقم القاعة وجيت بنلتفت لورا خطبت في شخص. رفعت راسي لقيتها شاب طويل وأسمر وعريض، تحشمت وطلعت نجري برا ووجهي لوطا عشان أول مرة تصير معاي اللقطة هذي. قعدت مقعمزة بروحي ونستنى في أي حد من صاحباتي يجيوا عشان كلنا متفاهمين، أنا بنقروا جميع في كلية طب الأسنان. وقت المحاضرة الأولى مشيت وخشيت للقاعة وحضرت أول محاضرة، كان صعب الحق لأني قاعدة مش متعودة على جو الكلية والقراية بتاعها.

جو صاحباتي ريماس وأماني ومرام، هذي كانو يقروا معاي من الثانوي وطبعاً ما يعلموش بقصتي أن بابا مخليني واني عايشة مع ناس تانيين، وأنا ما قلت لحد عشان هيك نحبش حد يقعد يذكرني بالموضوع اللي فات. كلمنا أول محاضرة وطلعنا، قعدنا نتمشوا برا والجو كان حلو يعني، ومشى أول يوم حلو بجوه لعند ما جا وقت المروح. روحت مع بابا وفرحت لما لقيت بابا حالته كويسة.

وصلت للحوش وكنت تعبانة شوي من المشي والدوران عشان أول يوم وهيك. روحت غيرت دبشي وعلى طول رقّدت مغير غدي لعند ما نضت العشية قبل المغرب بشوي. خشيت غسلت وجهي ولقيت أمي مقعمزة مع جارتنا برا وتهدرز هيا وياها وبابا طالع. غسلت وجهي ودرت قهوة وفتحت التلفون. *** عند عماد وصل عماد لطرابلس في العشية وكان يستنى فيه صاحبه رياض. وصل ونزل في السيارة ولقى صاحبه يستنى فيه، وصل وسلم عليه. رياض: خير ياعماد شن حالك ياصاحبي؟

عماد: بخير والله، شن حالك أنت ي رياض؟ وحضنوا بعض. رياض: بخير والله بس شن الزيادة الغريبة هادي؟ شن في وراها؟ أمس قلت لي بنجي واليوم لقيتك هنا، شن في إنشاء الله خير؟ طبعاً رياض ما كانش يعلم بشي بكل بخصوص موضوع عماد اللي جاي عليه. عماد: والله يالغالي هوا موضوع ونبي منك مساعدة كان تقدر تساعديني لأني والله بروحي مش عارف من وين بنبدأ. رياض: تي عيب يايراجل، قولي أنت بس وأنا معاك.

عماد: باهي خليني نقعدوا في قهوة عشان نحكوا شوي براحتنا وهيك. رياض: أهي في قهوة هنا نخشوا ونحكوا فيها. عماد: تمام. وخش عماد وصاحبه رياض للقهوة وحكاله على كل شي صار معاه من البداية لعند ما وصل وقاله نبي حد يساعدني عشان نلقى أختي وراجلها، نخاف يكون صايرلهم شي واحنا مانعلموش. عماد: موضوعك ساهل بكل، خليني توا نروح ونتعشى ونهدرزوا ومن غدوة إنشاء الله ندور عليه. عماد: بارك الله فيك ي صاحبي، مش عارف كيف بنشكرك والله.

رياض: تي عيب ي غالي، مش بيناتنا والله. هيا نوض. وطلع رياض وعماد روحوا لحوش رياض. *** عند عامر عامر كان يبي يسافر عشان يغير جوه وكان عنده شوي من أصحابه يبوا يمشوا لتونس ويغيروا جوهم حتى هما. قالوا له: رح نمشوا أسبوع ونبوك تمشي معانا، شن رأيك ي عامر؟ عامر: يدور فيها وحت لعنده على طول وافق وقاللهم: باهي ما فيش أي مشكلة نمشي. وكلم عبير وهي فرحت عشان بتاخد راحتها وقالته: امشي وخذ راحتك تدهور وهيك.

وعامر جهز دبشه وخذا فلوسه وحاجاته وحطهم في الشنطة عشان تاني يوم من الصبح يسافر مع أصحابه. وعبير فرحت عشان بتاخد راحتها في الشقة وبتسهر هيا وصاحبتها بدون ما حد يقوللها لا. *** عماد كان مقعمز في حوش رياض وهو مضايق ويفكر من وين رح يبدأ بكرة، لأنا بروحي قاعد مش فاهم كيف جوه كان متلخبط بكل ومقعمز. رياض: جاب العشي وحطه وحس بأن عماد زي اللي مضايق. قعد يحاول يحكي معاه.

رياض: تي خيرك يراجل، موضوعك ساهل بكل. غدوة نمشوا أنا وياك ونسألوا عليهم، بس غريبة قصدي هما مش عندهم تلفونات أو إيميل على الفيس؟ كيف يعني انقطعت الاتصالات بينكم مرة وحدة؟ عماد: وحتني هدا اللي مخربني، قصدي من أول ما مشوا كنا نحكوا معاهم، بس بعدها مرة فترة وكل واحد لاهي في روحه، انقطعت الاتصالات لعند توا. رياض: صح، بس إنشاء الله موضوع ساهل ومن غدوة نوضوا ونسألوا، وعندي شوية شباب رح يساعدوني. عماد: عشت ي طيري، ما قصرت.

وقعدوا يهدرزوا. *** عند تقوى أنا شربت قهوتي وخشيت عشان ندير العشي. حطيت الطنجرة على النار وفي لحظة خطر في بالي الشخص اللي ضربت فيه. كنت نبي نعرفه منو بس لما تذكرت عرفت أنا الشخص هذا ما يقرأش معانا بكل، لأنا لما خشيت للقاعة مالقيتهاش فيها بكل. المهم روّح بابا وحطيت العشي وقعدنا تعشينا وهدرزت على بابا شوي وحالته ولت أحسن. وسألني شن درت في الكلية وكيف كان أول يوم وهيك، قلتله: مشت أموري وكل شي وكان الجو حلو.

عبدالجليل: باهي كويس يابنتي، امشي ارقدي عشان بكرة تنوضي بكري ونوصلك، راهو الطب مش ساهل. أنا: حاضر. ومشيت لداري خشيت لفراشي وقعدت نفكر في بكرة لعند ما رقّدت. *** تاني يوم الصبح الساعة 6. ناض عامر بكري وجاه صاحبه ركب معاه وطلعوا لتونس عشان مشية ودهورة غادي، وطبعاً كانوا ماشيين معاهم زوز أصحابهم التانين.

وعماد كان قاعد مش راقد ويستنى في الصبح امتا بيجي عشان بيمشي يدور على أخته وراجلها. قعد ينوض في صاحبه رياض عشان يطلع هو وياه. ناض رياض وفطروا وطلعوا وبدوا في مشوار البحث عليهم. وأنا نضت الساعة 7. غسلت وجهي ودرت فطور ونوضت بابا وبدلت وفطرنا مع بعض. حطني قدام الكلية خشيت واستغربت لما لقيت نفس الشخص هداكا قدامي قدام الباب، حسّيته زي اللي يستنى فيا.

خشيت ولقيت صاحباتي برا، سلمت عليهم وما درت أي رد فعل بكل يعني كأني مش معبراته. خشّينا حضرنا المحاضرة وكلمّنا. وأنا طالعة سمعت حد ينادي عليا باسمي من ورا: تقوى! ياتقوى! أنا: تي انصدمت بكل من هدا. تلفت لقيتها نفس الشخص اللي ضربت فيه. كنت في الممر. قعدت مصبية في مكاني وجي قرب عليا. محمد: ممكن تعطيني دقيقة ياتقوى؟ أنا عندي موضوع ونبي نحكي معاك فيه. يعني؟ أنا: موضوع شنو بس؟ شن تحكي أنت؟

محمد: هنا ماينفعش نحكي، وأنا أي تشوف فيهم يخشوا ويطلعوا. عطيني رقمك بس ونحكي معاك. أنا: ما تسحّقش تحكي معاي أرجوك. وطلعت وسيبته واقف في مكانه وقعدت خايفة. يلحقني بس من لما سيبته معاش ريته بكل. رجعت لعند صحباتي لقيتهم مقعمزين تحت الشجرة وكان واضح عليا مخلوعة. مرام: خيرك ياتقوى؟ وجهك مولّي أصفر، شن في؟ شن صاير لك؟ أنا: ولا شي، بس في واحد كان يكلم فيا وقالي نبي رقمك، وأنا خفت وقالا اقلب وجهك ومعاش نبي نحكي معاك بكل.

ريماس: معقولة! من هدا؟ أنا: ما نعرفاش ولا نبي نعرفه، وأصلاً أنا جايه نقرا، مانبيش ندير أي علاقة بكل مع أي حد. ساد غيرولي على الموضوع بالله عليكم. ريماس: امممم باهي. قعدنا مكسدين برا لعند ما جا بابا وروحت معاه وكنت خايفة ونفكر من يكون الشخص هدا، لأنا واضح عليه من شكله مش هوّي، وأنا ما نبيش الجو هدا بكل متاع الحب وهيك. قعدت يومي عادي لعند العشية رن عليا رقم. كنت نحسبه وحدة من صاحبتي، ردّيت عليا شاب.

أنا: على طول عرفتا. أنا هو نفس الشخص اللي كلمني وقعدت مش فاهمة من وين خذا رقمي، كيف هك بس كيف صار؟ من وين حصل؟ ياربي كيف ندير معاه أنا هدا؟ وبعدها وأنا هيك رنت عليا ريماس. دريت عليه، سألتني قاتلي: فيك شي؟ أنا: استغربت كيف سألتني هكي بس قلت يمكن حسّت من كلامي. أنا: اتصل بيا نفس الشخص هدا، بس والله معاش فهمت من وين جاب رقمي. بس هك كيف هكي ي ريماس؟ ريماس: تحكي جد؟ والله تبصري ياتقوى؟

أنا: ولله جد، مانبصر بكل. علاش بنبصر؟ ريماس: امممم باهي احكي معاه، مرات يطلع كويس. خبرك شن خاسرة؟ سكرت من ريماس ومشيت عشان نشوف أمي لأنا كانت تنادي عليا. وريماس رن تلفونها وطلع محمد يتصل بيها. ريماس: الو محمد. محمد: شن صار معاك؟ كلمتيها ولّا لأ؟ وشن قالت؟ ريماس: أي كلمتها وحسّيت زي اللي مضايقة لأنا ما تعرفش من وين جاب رقمها. محمد: باهي نبي نحكي معاها. خيرها هيا ماتحكيش ولّا لأ؟ شن؟

ريماس: قلتلها بس شكلها راس مسكّر ومش رح تحكي. محمد: أنتِ ديري اللي قلتلك عليه، وزني في راسها بس لأني نبيها. البنت هادي فاهمة ي حبيبي. ريماس: باهي. وسكّر الخط. طبعاً ريماس هيا اللي عطت رقم تقوى لمحمد. نحكيلكم على محمد شوي:

{محمد مواليد 92، أكبر من تقوى. ماليش علاقة بكلية الأسنان نهائي، لأنا هوا خريج هندسة كهربائية بس يجي للكلية عشان عنده صاحبه يقرا فيها. وأول ما شاف تقوى حبه وتعلق فيها، بس هوا ما يعرفش يحكي برومانسية مثلاً أو شي. كل كلام يقوله على طول وما عنداش علاقة بأم الرومانسية. طول وأسمر يعني، وأكبر واحد في خوته. وكان يفكر يتزوج بالذات لما شاف تقوى. ولما شافها حطها في راسها بالرغم من أنه ما كانش يعرف تقوى كم. رح تتبعهم.

مرو أيام وعماد وصاحبه يدوروا بس بدون أي فايدة، ما فيش حد عطاهم معلومة توصلهم لعامر بكل. قعدوا كل يوم يدوروا ويروحوا. وعامر مشي لتونس هوا وصاحبه وتدهوروا وجوهم مليح بكل. عبير قعدت كل يوم تسهر براحتها في الحوش خبا وصاحبتها، واخدة راحتها. أنا كنت نقرا كل يوم وأروح، وكل يوم يجي محمد يحاول يكلمني بس كنت مش عاطيتها وجه بكل. لعند ما جا اليوم اللي كنا في محاضرة، كمل الدكتور وطلع، وقعدوا الطلبة يطلعوا بالشوي من القاعة.

لميت شيتاتي وأنا بنطلع، جي محمد وقف في الباب. جي بنطلع وقف قدامي. قعدت أحاول نطلع بس ما يخلينيش نطلع. وحاول يلمس يدي. قعدوا الطلبة يضحكوا عليا، وجهي وله أحمر بكل. رفعت راسي وفي لحظة ضرب محمد كف قدام الطلبة. الطلبة كلهم انصدموا.}

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...