خيرك مستعجل هكي يا حبي؟ وحقًا بنتك طلعتي مش هينة. أنا عادي نديرلك الورقة من توا بس بشرط واحد. عامر: أنا موافق، شن هو؟ عبير: الشرط هو إنك تتخلص من بنتك بأي طريقة. أنا راهو ما نبيش وجع راس وواضح عليها عنيدة وما تبيش تسمع الكلام. شفتها من أول ما شفتني كيف رديتي عليا. عامر: كيف يعني تبيني نقتلها بعد ما قتلت أمها؟ واللا شنو؟ عبير: مش عارفة، دير أي شيء. المهم معاش نبي نشوفها هنا، وإلا نغير رأي. هذا شرطي الوحيد.
عامر كان متردد، وما كانش قادر يقتل بنته. بالرغم من إنه ما كانش يحبها بكل، بس مش قادر يقتلها. تخلطت أفكاره. عبير: ها يا حبي؟ شن صار؟ فكرت ولا؟ عطيني جواب توا. هيا بنت صغيرة وما فيش حد رح يعلم بيها، حتى لو قتلها. لا أهلها ولا خوالها، وإنت ورأيك. عامر: امممم. وقعد يفكر شوي وقال لها: تمام، بس خليني أسبوع هكي ونشوف روحي شن بندير فيها. المهم توا ما نبيش مشاكل هنا. عبير: اممممم. وباست
عامر في فمه وقالت له: أنا أصلاً ما نبيش المشاكل. وأول ما تتخلص من بنتك رح نكتب الورقة بالشراكة بيناتنا. عامر: باهي، تعالي توا نبيك. مش تول يوم في عرسنا واللا لا؟ عبير: أي. وقربت عليه. عامر: محلاك يا حلوة. وقرب عليها وحطها على السرير وقعد يبوس فيها في كل مكان. وقعدوا في حضن بعض لين عبير رقدت.
عامر كان متكي على السرير ويفكر كيف بيدير في بنته. تقوى من جهة حس بأنه غلط، وإنه ما المفروض مادارش هكي بكل. بس لما كان يشوف إنه رح يولي فلوس من الشركة اللي بيحصها، كان مستعد يدير أي شيء عشان يطلع من قصة الفقر اللي هو فيه. ورح يكمل في اللي بدأه.
ناض عامر من جنب عبير اللي كانت راقدة ودايبة فيه. ومشى للمطبخ دار قهوة وقعد يفكر في طريقة عشان يتخلص من بنته بدون ما يقتلها. مكانش يبي يدير زي ما دار لأمها. قعد يتمشى في الحوش لعند ما خش لدار تقوى. تقوى: كنت نبكي من لما بابا ضربني كف على وجهي لين نعسني النوم ورقدت على الوطا بدون غطاء بكل. خش عامر ولقى بنته راقدة لوطا. جي وطبّقها وحطها على السرير وغطاها ورجع لدار النوم متاعه ورقد وهو بفكر شن بيدير. ***
تاني يوم الصبح نضت بكري ولقيت روحي قاعدة على سريري ومغطية. استغربت من اللي حطني هنا. ونضت لقيت بابا قاعد مسكر على روحه الدار وراقده هو وهادي اللي اسمها عبير. مشيت للثلاجة خديت منها حاجات كليتهم وفتحت على رسوم لين ناض بابا. خش للحمام دوش بدون ما يحكي معاي بكل. قعدت أتفرج لعند ما طلعت عبير من الدار وكانت لابسة قفطان قصير بكل. في حياتي كلها ما عمريش شفت أمي لابسة هكي. لين استغربت. جيت قعدت جنبي وكانت تبي تحكي معاي.
عبير: خيرك يا تقوى؟ أنا هنا راهو. احكي معاي. شن درتلك أنا؟ تقوى: نعم؟ شن درتي؟ نبي أمي. بابا وعدني إني رح يخليني نشوفها بس ليا هلبا معاش ريتها بكل. مش عارفة وين مشت. عبير: قعدت ساكتة. مش عارفة. بس يمكن مشت لحوش جدك. وشوي وطلع بابا. وناضت عبير خشت للحمام. تقوى: بابا عادي ترفعني ونشوف أمي؟ عامر:
جي شدني من رقبتي وقالي: والله اليوم لو نسمعك مرة تاني تقولي نبي أمي، لما نقتلك وندفنك هنا. أمك ماتت، معاش رح تشوفيها بكل. وسكري فمك. تقوى: حاضر، بس أطلقني. عامر: خلاص، أهو طلقتك. اقلبي وجهك، خشي لدارك وما نبيش نشوفك إلا لما ناديك. بس فاهمة؟ تقوى: تمام. ومشيت لداري. وقعد بابا مقعمز على الصالون. طلعت عبير من الحمام وجت قعدت حنبه وباساته. وأنا كنت نشوف فيهم من وراء الباب. وقعدوا يحكوا مع بعض.
عامر: شن رأيك ننزلو اليوم للشغل؟ ما عنديش نية نقعد في الحوش أصلاً. مش متعود نقعد هنا. عبير: خيرك حبي؟ هادي اليوم أول يوم في عرسنا ونبو ناخدوا إجازة شوي ونطلعوا على البحر. نأجروا مكان ونقعدوا أسبوع. شن رأيك؟ عامر: حتى هادي فكرة. بس وين المكان؟ عبير: في استراحات على البحر. وعائلات كلمتهم وأجرت وحدة أسبوع كامل عشان ناخدوا راحتنا ونغيروا جو. راجلي. عامر: محلاك. عبير: هيا وتي روحك عشان اليوم بنمشوا. من اليوم يبدأ الحجر.
عامر: أنا واتي. هي، ناخد دبشي بس. عبير: تمام بكل. بس نبي نقولك أحسن شيء تغير شفراتك وتسكر تلفون مرتك الأولى. هكي مرات حد من عائلتها يرن عليك ويصير مشكلة. صح واللا لا؟ أنا غالطة؟ عامر: أي صح، راحت عن بالي هادي. عبير: هيا مالا نخش نوتي دبشي في الشنطة ونوتي كل شيء. عامر: بس تقوى رح تمشي معنا عشان ما نقدرش نخليها في الحوش بروحنا هنا وإحنا بنغيبوا أسبوع كامل. عبير: لا مستحيل. ما نبيش حد يمشي معنا. وأنا شن قلتلك؟
مش قلتلك ديري حل معاها؟ عامر: خليها تمسي. ونوعدك أول ما نروحو رح يكون موضوعها منتهي ورح نتخلص منها نهائي. مش هكي تمام؟ عبير: اممممم، باهي تمام. كلمها، ووتي روحك. عامر: تمام. وقعد ينادي على تقوى. تقوى: كنت نسمع في بابا ينادي عليا. نضت وطلعت وكنت خايفة منه يدير لي شيء. طلعت من باب الدار وصبيت عليه. عامر: تقوى. تقوى: نع...
عامر: حس ببنتته زي اللي خايفة منه. معاش عرف شن يدير بكل. وتي روحك بنطلعوا ندهوروا شوي اليوم. غيري دبشك وهيك. تقوى: باهي.
وهي فرحت هلبا ودخلت لداري خذيت منها دبش ولبست ووتيت روحي وقعدت نستنى فيهم. كملت مرت بابا حوايجها وكل شيء وكانت تشوف لي بنظرات غريبة. كأنه ما تبينيش نمشي معاه واللا مش عارفة شنو. قعد بابا يحط في الحاجات في السيارة متاعه. وأنا نزلت وركبت من ورا. وركب بوي وعبير وطلعنا للمكان. وصلنا وكان استراحة حلوة هلبا على البحر وفيها الألعاب وجو حل.
نزلت وقال لي بابا: العبي هنا قريب وردي بالك من المية وإحنا قاعدين هنا. قعدت نلعب بالألعاب وهما خشوا داخل وبعدها طلعوا قعدوا برا. *** تسريع الأحداث.
مشي أسبوع وإحنا قاعدين في الاستراحة. ومرات نطلعوا على البحر نتمشوا وجو حلو هلبا. ناس وصغار كنت نلعب معاهم وحسيت بانه جوي بدأ يتغير عشان لقيت نلعب معاه ونغير جوي. وطبعًا عبير كانت تكرهني بكل وكل يوم تزن على راس بابا أنا يتخلص مني بأي طريقة. كمل الأسبوع وللأسف رجعنا للحوش وكان زعلانة هلبا لين تعودت على الجو اللي غادي. ورقدت اليوم هذاكا وأنا تعبانة هلبا لإنّ روحنا بعد المغرب وكنت من التعب لين رقدت بدون ما نتعشى. وقعد
عامر وعبير مقعمزين يتفرجو وعامر كلن ساكت عشان كان يعرف عبير أنا رح تفتح موضوع تقوى. وعبير من جهة مضايقة من وجود تقوى عشان كانت مش واخدة راحتها على راجلها زين لإنّ تقوى كانت مرات تخش عليهم في وضع مش كويس وهيك. ما تبيش حد يذكر بمراته الأولى.
المهم… عبير ناضت خشت ولبست حاجة حلوة هكي ودارت عصير وجت قعدت تدلع على راجلها. عبير: حبيبي عاد شن تفهمنا أحنى؟ واللا نحس فيك تمشي فيا بالوقت وخلاص. اهو روحنا توا، هيا ريحيني منها بنتك هادي. ولو على الصغار أنا رح نجيب لك. عامر: امممم، باهي شن تبيني نوض يعني توا ونقتلها مثلا؟
عبير: دير أي شيء. مهم خلصني منها. وعلى فكرة راهو بنتك تعرف. ولو كبرت رح تقول لأي حد إنك إنت قلت أمها. فصحيني مني إنك تتخلص منها من توا. وغدوا وتي روحك عشان نمشو الشركة الصبح. وباسه على خده. عامر: قعد يفكر في كلام عبير هلبا عشان تقوى كانت ديما تقوله: نبي أمي، وليش قتلتها وهيك. حس بروحه رح يخسر كل شيء داره في سبيل إن يعبي. فسّكر حاجز الخوف وقال لها: رح نتخلص منها اليوم. عبير: اححححي محلاك كلامك يهبل. أي هكي نبيك.
عامر: ناض صبّه وقال لها: جيبي لي بطانية وما عليك من الباقي. عبير: تمام. وخشّت للدار وجابت لراجلها البطانية. خذا عامر البطانية وخش لدار اللي فيها تقوى ولف بنته في البطانية وطلع. حطها معاه في السيارة وطلع. كانت الساعة 1 في الليل. تقوى: كنت راقدة وما نعلمش بشيء بكل لعند ما نسمع في صوت بابا يقولي: نوضي يا تقوى، نوضي. فتحت عيوني ولقيت روحي في السيارة ومكان مظلم بكل. ما عرفتش وين أنا وقعدت نشوف لبابا ومستغربة.
بابا: امشي للحوش هذا تلقي أمك. وهو طلع وسابني في الشارع. وكان الجو ليل والمكان يخوف بكل. كنت مش فاهمة اللي يصير معي بكل. قعدت نقدم على باب للحوش لين وصلت قدامه وطقيت على الباب. وفي لحظة لمسني شخص من الخلف. تلفت لقيت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!