سارة: انت؟؟ شو عم تعمل هون؟ مراد: تسمحيلي ادخل. أشرتله بإيدها ليدخل. قعدت على الكرسي وشربت شفة من فنجان القهوة وهي عم تنظرله بتركيز: أي؟ ممكن أعرف ليش مانك بالشغل اليوم؟ مراد: لهاد السبب أنا هون. رفعت حاجبها الأيسر باستفهام. مراد: بدي أطلب طلب. سارة: ممكن تعطيني الزبدة من الموضوع وبدون مقدمات! مراد: بدي آخد إجازة. جحرت عيونها فيه متل النسر وقت يشوف فريسته عن بعد أمتار،
وتبعت الجحرة بضحكة عالية: هههههههههههه من كل عقلك بتحكي! أخد نفس وهو عم يتطلع عليها بحقد، حس وكإنها خدشت كبرياؤه وزادت همومه. ضغط على قبضة إيديه بقوة وهو يتنفس بسرعة متل متسابق جري: أي بدي إجازة. سارة: ليش؟ دخلك أنت شو داومت أصلاً لتاخد إجازة! غيرت نبرة صوتها وقالت بحدة: هاد شغل مو مسخرة. وجهت نظرها على اللابتوب لتكفي شغلها وتابعت: طلبك مرفوض، يلا تيسر على شغلك. مراد: بس أنا عندي ظروف بالبيت ما فيني أداوم.
أول ما نطق كلمة "ظروف" خطر على بالها ياسر. فلاش باك. ياسر: في حدا كان هون. سارة: هاي الأشباح يلي عم تسليك بوحدتك. دمعت عيون ياسر وهو يقول: مراد بعت حدا يقتلني، مشان الله طلعيني من هون. سارة: هههههه لا شكلك صدقت لما قلتلك مراد رح يقتلك وصرت تخلق تخيلات. نزل ياسر لتحت رجليها يترجى فيها: بترجاكيي سارة بحياة يزن ومعزته عندك تطالعيني من هون. سارة: اخراااس ولا تحلف بحياة ابني. باااااك.
سارة بقلبها: لتكون ظروفه تخطيط لقتل ياسر! يلا بلكي بخلص من ياسر بأسرع وقت قبل ما تنكشف القصة قدام يزن وأفتح على حالي أبواب صداع ومشاكل. مراد: مدام سارة! شالت إيديها عن راسها وفاقت من شرودها: أي. مراد: شو أي؟ سارة: موافقة أسبوع بس مو أكتر. ابتسم مراد وقال: أي تمام. أشرت بإيدها وقالت: فيك تتفضل.
قام عن الكرسي وتوجه لعند الباب وهو كل تفكيره محصور كيف يراضي لانا وشو ممكن يعمل ليخليها تقتنع تغير رأيها وتسامحه رغم اقتناعه التام بأنو ما غلطان بس في شي من جواه كان يوجعه على حال لانا وكأنو ظالمها. نزل من الشركة وركب سيارته وتوجه لمحل ورد، اشترى باقة ورد حمرا كبيرة وكمل طريقه للبيت. سكرت سارة اللابتوب، قامت ووقفت قدام الشباك الكبير وهي عم تبتسم
ابتسامة جانبية وقالت: حملك ثقل عليي يا ياسر كم يوم وبخلص منك ولا من شاف ولا مين دري. وصلت أسيل على بيتها، فتحت الباب بكسل وسلمت على أهلها يلي كانوا مجتمعين على طاولة الغدا عم ينتظروها. رمت شنتتها وغسلت إيديها ع الحنفية وقعدت على الكرسي وهي بعالم تاني مستنفرة ومتشنجة من كتر الأفكار السلبية يلي براسها. بلشت أكل وكأنها عم تتعارك مع صحنها.
رفعت راسها تاخد نفس، كانو أمها وأبوها عم يطلعوا فيها بنظرة حزن غريبة، وهي محتاجة نظرات من نوع تاني لتقوى وتكمل الباقي من عمرها وهي حاسة بالدعم من أقرب الناس لقلبها. هيك نظرة بتجرحها بتحسسها بضعفها بتكسرها. رمت المعلقة من إيدها وهي عم تصرخ بهستيريا: شبكن عم تطلعو فيني هيك أرحموني وكل حدا فيكن يطلع بصحنه. حملت حالها وبسرعة البرق ع غرفتها، سكرت الباب بقوة لدرجة إنو جيران آخر الحي سمعوا صوت الباب.
قامت أمها لتلحقها بس وقفتها ميرا ومسكتها من إيدها وقالت: اقعدي كفي أكلك أنا رح روح شوفها وهديها. دخلت ميرا عالغرفة وهي عم تقول بصوت عالي: عيب يلي عملتيه وحكي ست أسيل هدول أهلك مو أعدائك. ردت ودموعها معبية وشها: هلأ أنا صرت غلطانة ميرا ما شفتيهم كيف عم يطلعوا فيني وكأني جثة قدامهم وعم يشيعوني. قعدت ميرا
جنبها ع طرف السرير وقالت: أسيل تطلعي فيني ما حدا عم يطلع عليكي بشكل غريب أنتي صايرة حساسة زيادة عن اللزوم. أسيل أنتي... قاطعت أسيل كلام ميرا وهي عم تسكر أدانها بإيديها وعم تصرخ: خلص ميرا كرمال الله خلص رحميني مو قادرة أسمع ولا حرف. دمعة صغيرة شقت طريقها ع خدود ميرا مسحتها قبل ما تلمحها أسيل وقالت بصوت مخنوق حاولت كتير تطلعه طبيعي: متل ما بدك أسيل خلص خلص.
تركتها وطلعت من الغرفة الشي يلي خلى أسيل تنهار من البكى براحتها وهي مفترشة الأرض وضامة رجليها ع صدرها بوضعية الجنين وكأنها عم تحاول ترجع للمطرح يلي بلشت حياتها منو بلكي بتلاقي الراحة. ورجع تكرر حديث قلبها وعقلها وهي بدوامة كبيرة من الصراع بينهن: معقول أنا رح موت ورح أبقى ذكرى بحياة كل شخص عرفني لمدة قصيرة بعدين الكل ينساني وصير سراب. ضربت ع
صدرها بقبضة إيدها وتابعت: معقول حبي الكبير ل يزن يموت وتيجي وحدة غيري وتكون هي كل حياته وينسى حتى حروف اسمي، كيف بدكن ياني أضحك وأفرح بأيامي الباقية وأنا كل شي فيني ميت إلا الوجع عايش وعم يفتك بكل ذرة بروحي كيف. فضلت ع حالها ثواني أو دقايق وكأنها برا الزمن وخارج حدود الدنيا بعالم أسود محاوطها من كل ناحية وما طلعها من دوامة أفكارها السودة إلا رنة جوالها. تطلعت عالشاشة لقت اسمه تأففت وحاولت تجلي صوتها وهي عم ترد:
أسيل: ألو أي يزن. يزن: أنا ناح باب بيتك وبدي أشوفك فورا. وسكر الخط قبل ما تجاوب. وقامت أسيل بتعب ع الحمام غسلت وشها ورتبت شعرها وحطت فونديشن تخفي فيه آثار الدموع وطلعت. وأول ما شافها يزن دمعوا عيونه من كتر الضحك. تكتفت وهي بتهز برجلها من جكرها منه وقالت: إذا جايبني لحتى تتمسخر عليي خلصت الفرجة تفضل أنا راجعة عالبيت.
مسكها من إيدها وقال لها: اطلعي فيني شكلك كوافيرا فاشلة حاطة الفونديشن متل طفلة صغيرة عم تلعب بمكياجات أمها. زورتو وقالت له بجدية: شو بدك يزن خير من شوي كنا بالمدرسة سوا.
غير يزن نبرة صوته وقال: أسيل صرت مقتنع إنك مارح تحكيلي شبك ولا رح تقليلي شو يلي مدايقك بس سمعي هالكلمتين وحطيهن حلقة بأذنك بعمرك لا تخلي العالم يحكوا علينا ونصير علكة بتم يلي بيسوى ويلي ما بيسوى وتخلي الإشاعات تعبي المدرسة إنو يزن مزعل أسيل وعم تتخانق معو كل الوقت وعكل حال لو أنا غلطان بحقك مع إني بشك بهالشي بس عكلن أنا آسف بعتذر وحقك ع راسي من فوق.
حطت إيدها ع تمه لتمنعه يكمل كلامه وهي كل نقطة بجسمها عم ترجف وكأنها قطة مبلولة ورح تتجمد من البرد وقالت له أسيل: هششش يزن ماتقول هيك أنت بعمرك ما زعلتني ولا غلطت معي. عضت ع شفتها لتقدر تلاقي كذبة تقنعه فيها وكملت: أنا يلي غلطانة غلطة كبيرة وبدي بعد عنكن لحتى ما تكرهوني وقت تعرفوها. ديق عيونه وهو مو مقتنع بكلامها وكمل وهو عم يحاول قد ما فيه يسحب كلام منها: ليش إيمتى نحنا بعدنا عنك آه؟
وايمتى تركناكي لحالك وما كنا بضهرك وسندك؟ وبعدين لو حكيك صح وانتي غلطانة لكل شي بالدنيا في حل ومو صحيح إنك تبعدي وتجلدي حالك بذنبك وماتلاقي حدا معك وإذا مابدك حدا يعرف بوعدك بشرفي إنو الموضوع مارح يطلع لا لعلي ولا لقصي. أسيل: أنا متأكدة إنك مو ممكن تخبر حدا وواثقة فيك بس. قطع كلامها
بحركة من إيده وهو عم يقلا: تتذكري يا أسيل من كم سنة ولهلأ كل ما بتغلطي مين بيحمل أخطائك عنك مين بيوقف بوش المدفع وبيقول أنا عملت وأسيل مالها علاقة بشي تتذكري كيف كنت ورح ضل الحيط القوي يلي بتستندي عليه. غمضت عيونها لتحاول تحبس الدموع جواتها وقالت له: فيني أطلب منك طلب صغير؟ يزن: طبعاً أسيل عيوني إلك آمريني. قالت له وهي خجلانة وبنفس الوقت ع حافة الانهيار: خليني ضمك يزن مرة وحدة بس بدي حضنك.
رسم ع وشو ابتسامة حنونة وفتح لها إيديه حاوطت جذعه بقوة ودفنت راسها بصدوره وهي عم تحفظ كل تفصيلة بعقلها وقلبها وروحها يلي كانو عم يدقو طبول الفرح بجسمها المريض وكأنن لقوا بعد كل هالتعب الراحة بجنة يزن وتوقف هون الزمان والمكان وبقي بس شعور اللحظة يلي ممكن ماتنعاد بس بتستاهل كل حب الدنيا يكون بين إيديه وكرمال عيونه.
بالليل كانت إكرام ببيتها وتحديداً بغرفتها العشوائية متلها كانت متسطحة ع بطنها ورجليها عم يلعبو بالهوا وحاطة بين إيديها علبة شوكولا وكل ما تحط وحدة بتمها تغمض عيونها وتتلذذ فيها وعقلها سارح بجملة وحدة عم يحاول يحدد ويحلل "بمين بيكون النجم الساطع؟ إكرام: مين ياترى من بيناتهن حبيب الطفولة؟ معقول هاد الأشقر لا لا مستحيل؟ مو معقول هو، هي البنت يلي بتضل بتنغر وبتفكر؟ برضو لا ما أظن.
رجعت حطت قطعة بتمها وفجأة فتحت عيونها ع الآخر وقت اطلعت ع إيديها وما لقت أسوارتها، نطت من ع تختها متل المجنونة وقلبت غرفتها فوقاني تحتاني وما كانت تبين. نزلت متل الصاروخ لعند أمها وقالت وهي عم تلبس بوطها: أسوارتي يلي جبتها من كندا واقعة مني رايحة أدور عليها. فريدة بصوت حد وبلغة الأمر: رجعي لغرفتك الوقت تأخر بكرا بيكون عندك وحدة غيرها. إكرام وهي فاتحة باب الفيلا: أنا مابدي غيرها بدي ياها هي سلام.
ما سكرت الباب وراها بقوة، تأففت فريدة وهزت راسها وقالت لرجالها: شبكن واقفين متل الحيطان روحوا جيبوها هالبنت رح تجيب آخرتي. ركضوا وراها وواحد منهم عم يقول للتاني: نحنا شغلتنا وعملتنا بالدنيا نلحق هالجنية؟ دق.. دق.. دق.
بعد ثواني بنفتح باب غرفة نوران بإيد طفولية صغيرة، بينفتح الباب لتبين ياسمين وهي لابسة بيجامية هدية وحاطة إيدها ع تمها من النعس والايد التانية عم تفتح فيها الباب. دخلت وتقدمت على تخت نوران مكان ما قاعدة أمال يلي تعودت إنها تقضي فترة ما قبل آخر الليل بغرفة نوران. ياسمين: أمال أمال. أمال: شو يا روحي. ياسمين: في وحش بالغرفة خايفة. أمال: هههه لا يا قلبي ما في شي تعالي نرجع عالغرفة ننامي. ياسمين: لا لا بخاف ما بدي أرجع.
التفتت عليها نوران وقالت وهي عم تضحك: تاخدي شوكولا؟ هزت راسها بنعم وقالت بخجل: أي. فتحت نوران باب خزانتها واخدت من العلبة يلي هناك حبة شوكولا وهي عم تشيل إيديها ووقعت رف الكتب يلي بحدهن ووقع كل شي عالأرض. أعطت ياسمين الشوكولا ورجعت لتشيل الكتب يلي وقعوا عن الأرض.
من بين هالكتب كان في كتاب طالعة من ورقة مقصوصة من الجريدة يلي أعلنوا فيها خبر وفاة يارا. قرأتها نوران بعيونها والحسرة رسمت دمعة جواتها. رجف قلبها لما خطرت على بالها هالفكرة وصرخت بصوت عالي: لقيتها! أمال بفزع: شوفيه شبكك شو هي؟ اطلعت عليها كانت ماسكة بياسمين يلي كانت خايفة كتير وادركت إنو مو لازم تزعجها وتنفذ كل شي براسها لحالها وكمان حتى أمال تغطي ع وجودها بحال سألت ستا عنها. قالت نوران بارتباك لتخفي الحماس
يلي اشتعل مرة وحدة بقلبها: متذكرة رفيقي علي يلي قلتلك عنه؟ أمال: أي. نوران: قريبتو بالمشفى وكتير لازم إنو أروح أطمن عليها في مجال تغطي ع وجودي كم ساعة بس. أمال: أي تمام بس لا تتأخري بلا ما أقلق عليك. نوران: لا ما رح أتأخر وازا صار شي اتصلي فيني يلا باي. أمال: باي. لبست نوران سترة سودا وغطت ع راسها بطاقية السترة وطلعت هريبة من البيت على رؤوس أصابعها، وأول ما نفذت وطلعت من البيت كلو كملت طريقها ركض للمكان يلي براسها.
طلع مراد من البيت وهو لابس أحلى تياب عنده ومتشيك آخر شياكة. كان حامل بإيد بوكيه الورد وبالايد التانية ماسك بيارا. ركبوا بالسيارة وطلعوا. بهالوقت كان علي عم يتطلع عليهن من شباك غرفته. علي: أكيد رايح ليصالح لانا، يارب تقتنع وتصالحه والله ما فيني أعيش مع عذاب هالضمير. طلع علي من الغرفة على الشارع بسرعة واخد تاكسي ولحقهن.
بهالأثناء كانت لانا عم تحاول توقف بصعوبة الوجع كبير وبنفس الوقت بدها تطلع من المشفى قبل ما يجي مراد وترجع تعلق معه. كانت تحاول قد ما فيها تتسند ع طرف التخت وتضب غراضها ع مهلها وتلبس تيابها. دق الباب دقتين ودخل مراد الغرفة قبل لا يوصلوا صوت لانا، ترك إيد يارا وقال لها: يلا بابا سلمي ع ماما ما اشتقتي لها؟ ولا تتعبيها كتير، بالبيت بتقعدي معها قد ما بدك.
رمت لانا شنتايتها بالأرض ونزلت حالها ع مستوى بنتها بصعوبة، باستها بشوق واعطتها حضن كبير وهي متجاهلة وجود مراد تماماً وكأنو شي مخفي. لانا: يلا ياروحي نروح أنا وانتي ع بيت خالتو. مراد وهو عم يحاول ما يعصب كرمال ما تتعب نفسيتها بزيادة: لانا وين بدك تروحي لازم ماتطلعي لحتى تشفي منيح وجرحك لسا جديد. جاوبته من بين سنانها وبدون ما تطلع فيه: كأنو عم أسمع صوت مزعج؟ نزلت نظرها لمستوى يارا وقالت: سامعة شي ماما؟
كانت يارا شبه مصدومة هي مو فاهمة شي أبداً ولا عارفة أهلها عن شو عم يحكوا بس نظرات وجوهن لبعض كافية تشرح لها التوتر الكبير يلي بينهن. مراد: لانا ما تعاندي. اطلعت عليه بحقد وقالت: ما بدي ياك ما عم تفهم؟ جاوب مراد وهو على وشك يفقد أعصابه وصوته صار يعلى تلقائياً: لا ما عم أفهم أنتي لسا تعبانة وبنتي ما برميها للشارع مشان حضرتك تكبري راسك. بلشت لانا تتعب بزيادة بس جاوبت
وهي عم تكابر ع وجعها: هي بنتي كمان وبعرف لوين رح آخدها أنت طلاع من حياتنا ونحنا منكون بآلف خير. احتد مراد وصار يصرخ: اسمعي لانا طلاق مارح طلق هالشغلة منتهية بالنسبة إلي نجوم السما أقرب لك من الطلاق عم تفهمي. هالمرة لانا طلعت ع طورها وقالت له: رح تطلق غصب من عنك وشوف مين راسو أكبر يا مراد. حس مراد ع حاله إنو بالغ بردة فعله خصوصي إنو مرته بحالة نفسية سيئة بعد خسارتها للجنين قال لها بصبر
طويل ما بيعرف منين جاه: طيب لانا رح أتركك ترتاحي كم يوم وبعدها لكل حادث حديث. تركته عم يكمل كلامه ومسكت إيد يارا وحملت حالها وطلعت برا الغرفة وبنتها طول الوقت عم تصرخ: بابااااااااااا دادي. ما ردت عليها وكملت مشي لبرا المشفى وهي عم تجر إيديها ومن بين شفافها عم تشتم مراد والساعة يلي عرفته فيها. وهون في عيون كانت عم تراقب كل يلي صار بذنب كبير ما قدر علي يكمل ويشوف منظر أخوه وهو عم يعاني من أقرب الناس له
بهالطريقة وصار يقول بقلبه: أنا السبب أنا الغبي. طلع من المشفى قبل ما مراد يشوفه وكمل طريقه وهو عم يفكر كيف فيه يساعدهن ليرجعوا متل قبل وأحسن. وهو ماشي لمح نوران حد فندق نجمة البحر دخلت عالإدارة وعم تحاكي المسؤول هناك ودغري لحقه. نوران: كيف فيني أدخل على الغرفة رقم 302؟ الموظف: هالغرفة مقفولة بالشمع الأحمر من 4 سنين وممنوع حدا يدخلها بأمر من الشرطة. نوران باستياء: ما فيني أدخلها أبداً أبداً؟ الموظف: لا ممنوع.
نوران بقلبها: كل ما بقرب خطوة بلاقي آلف حاجز هفف. طلعت برا الفندق ولاقت علي بينادي لها: نوران أستني. قالت بقلبها: مو وقته هاد مو طايقة حالي ياربييييي ما بكفي إنو أخوه قتل أختي ما بكفي هالش. رسمت بسمة مصطنعة على وجهها وقالت: أهلاً علي كيفك. علي: تمام شو عم تعملي هون بهالوقت نوران؟ لما قال هالجملة وكأنو شعل فتيل غضبها بدون ما
يعرف صارت تصرخ بهستيريا: بدي أدور ع دليل دلييييل وااااحد بس يدين أخوك واكشفو للعالم كلو إنو قتل أختي وبرد قلبيي وأكفي حياتي مرتاحة بدي يارا تكون مرتاحة بقبرهاا وبدي أخوك يتختخ بالحبس. انصدم علي من كلامها وفتح عيونه ع آخرهم وهو مو عارف شو يرد كان عم يحاول يترجم بمخه هالكلمات يلي عم تطلع من تم نوران متل السم: شو عم تقولي نوران؟ مين قصدك!! أخي؟ مراد؟؟ ردت وهي عم تصرخ بزيادة وتشبح بإيديها ودموعها
عم ينزلوا بلا توقف: لييش في غيرووو؟؟ فيي غيرو حرق قلبيي ودمر حياتي!! لما شافها بهالحالة رغم إنو صدمته فيها بس ما قدر يعمل شي إلا إنو يقرب منها ويطبطب عليها لتهدى لحتى يفهم عن شو عم تحكي وشو قصدها. علي: نوران اهدي شوي وفهميني. هدت شوي ووقفت صراخ بس دموعها ما وقفو أبداً وقالت وهي عم تتشغنف: مراد قتل يارا هو يلي قتلها. علي: نوران بترجاكي ما تحكي أشياء غريبة شو شو مراد قتل يارا مستحييييييل.
صرخت بصوت مقهور: لا مو مستحيل هو قتلها لهيك بدو ياك تبعد عني لحتى ما ينكشف وينعرف إنو مجرم. رد عليها بثقة حاول قدر الإمكان يستجمعها: الكزب بكل شي إلا بالحب يلي بحب ما بيقتل يانوران ومراد كان بيعشق يارا. صرخت بصوت أعلى: لا تدافع عنوووو بترجاااك لا تدافع عنو. علي: والله ما عم دافع أنا عم قول الحق مراد حبها ليارا والله حبها كتير. قالت وهي عم تمسح دموعها: وشو بأكدلي صدق كلامك؟
علي: أنا مستعد أساعدك وأتحداكي كمان لأأكدلك إنو مراد ما دخله بموت أختك. هزت راسها بنعم وهي تايهة ومو عارفة من وين تبلش. علي: اهدي لفكر منيح وامشي هلأ عالبيت تا آخر الوقت. مشي هو لقدام بس لاحظ إنو هي لسا واقفة ومكتفة إيديها وعم تحاول تدفي جسمها مو من البرد لا، أحيانا في شي جوات الإنسان بكون ساخن أكتر من النار وبارد أكتر من التلج. علي: امشي. هزت راسها بنفي ورجعت تبكي من جديد. مشي علي بخطوات سريعة لعندها ولف إيديه
حوالين كتفها بحنية وقال: هلأ مشي الحال؟ رفعت راسها لعنده وقالت متل طفل صغير عم يترجى أمه يعطل وما يداوم بالمدرسة: أوعدني. علي: بشو؟ نوران: رح توقف مع الحق وما رح تنحاز لأخوك. زفر بضيق كبير وقال: حاضر نوران حاضر كل شي بدك إياه بصير. ابتسمت وشفايفها عم يرجفوا وكأنها بألكسا. نزلت راسها ونزل شعرها فوق وجهها ومشيت مع علي يلي سرحان بعالم تاني تماماً.
وصلها على بيتها وهو طول طريق رجعته ع بيته عم يفكر بمراد كل الدنيا صارت فوق راسه بفرد مرة حتى نوران مع الدنيا عليه لازم يساعده ويكون سند وكتف إلو ويرجع جزء صغير من سعادته يلي انحرم منها أول شي بموت حبيبتو ولحد اليوم الدنيا عم تخسره أجزاء من قلبه والله أعلم كيف رح يكفي حياته وكيف رح يكون عوضه عن هالوجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!