تركت ومشيت لجهة تانية وهي عم تفرك أصابعها وقالت بقلبها: بغير هالطريقة ما فيني افرض وجودي بحياة علي لحتى أخلص على مراد. قطعت حبل أفكارها آنسة الرياضة لما دخلت على الصالة. الآنسة هبة: بعتذر يا طلاب، كان في شوية أشياء لازم أعملها. الكل موجود بالصالة؟ أحد الطلاب: لا، مو الكل. الآنسة هبة: أي لاحظت العدد ناقص، بدنا ناخد اليوم مهارات كرة السلة، المفروض الكل يكون موجود. طالبة من الصف: مس رنا وأسيل مو هون.
طالب تاني: أي آنسة رنا الها يومين ما بتيجي. الآنسة هبة: رنا انتقلت من المدرسة أصلاً، شو ما عندكم خبر؟ نصدموا كل طلاب الصف واطلعوا كلهم بيزن، يلي تعابير وجهو ما بتقل صدمة عنهم. صارت تتعالى أصوات الطلاب وهمي يأكدو بكلامهن إنو يزن هو السبب وراء نقل رنا لانو حلف إلا ينتقم منها، بس فعلياً يزن ما عندو خبر بشي. قرب قصي من يزن وهمس بأذنه: ولاك يزن شو عامل من ورانا؟ غير يزن معالم وجهو بسرعة
وقال وهو عم يعدل شعراتو: ههههه قلتلكن أنا يزن مو أي حدا بلعب معي! رفع يزن راسو بكبرياء وكل الطلاب بحكو عنو وبطلعو عليه وهو عامل حالو شي مشهور من مشاهير بوليوود. انفتح باب الصالة ودخلت أسيل وعيونها مورمين بكي. أسيل: بعتذر على التأخير، كنت بالحمام. الآنسة هبة: مو مشكلة، أسيل فيكي شي مريضة؟ أسيل: لا. الآنسة هبة: لكان تفضلي عالحصة.
دخلت أسيل وما كان في مكان فاضي إلا جنب يزن. تأففت وراحت وقفت حدو. كان يتطلع عليها ويحاول يسرق نظرات منها. كانت شايفتو بطرف عينها بس حاولت قدر الإمكان تتجاهل نظراته. حاول يمسك بأيدها ليقدر يستفزها بس هي سبقتو بالاستفزاز وراحت غيرت مكانها ووقفت بآخر الصف على الطرف وهو عم يضحك على تصرفها. ***
فاقت من بنج العملية بعد ساعات طويلة. كانت الرؤية بتغبش ولا شي واضح متل يلي كان يتطلع عالشمس لفترة طويلة. شوي شوي صارت الرؤية تصير واضحة، كانت حاسة بشي غريب، جسمها شبه مخدر ومو قادرة تعرف مكان هالاحساس تحديدا. صدمت بعقلها تخيلات. حطت ايدها على بطنها بسرعة وهي عم تبلع ريقها بخوف وعم تدعي بسرها: يا رب لا... لانا: لا لا لاااا مستحيل!
شالت السيروم من ايدها بغضب. نزلوا دموعها بغزارة بدون سابق إنذار. صوت صراخها دوى بكل المشفى. دخل مراد متوتر ومخطوف لونو على صوت صراخها فكر صار معها شي. أول ما شافها بهالحالة حضنها وضمها لتهدى. بكت بحضنه وبعدها تزكرت كيف خسرت ابنها وشو السبب. دفشت مراد عنها بعد ما ضربته عدة مرات على صدره. لانا: روووح انقلععع! ما بدي أشوفك! مراد: لانا حبيبتي... لانا قاطعته: مو حبيبتكك! مو حبيبتكك! أنا بقرفف منك فاااهم! مراد: لانااا...
قاطعته للمرة التانية: انت السبب! انت السبب! أنا خسرت ابني بسببكك! ما رح أسامحك بحياتي! مراد: مو أنا السبب، انتي يلي فهمتي كلشي غلط. أعطيني فرصة أشرحلك. حطت ايدها على راسها لتحاول تهدى وصرخت: شو تشرحلييي؟ شو تشرحليييمراد: لانا هي رفيقة علي، حاج تصغري مخك! لانا: والسلسلة؟؟؟ معك متلها بالضبط، أنا شفتها بعيوني، لا تنكر! تنفس بنفاذ صبر عدة مرات، ما بدو يصرخ عليها لأنو بعرف
وضعها الصحي والنفسي وقال: بخبرك كل شي لما تصيري أحسن. قرب مراد لعندها حتى يحطلها السيروم بإيدها بس هي صدته بقوتها الضعيفة وخصوصا إنها صحت من دقايق معدودة: ازا ما قلت كلشي هلأ رح اطلع من المشفى وماني مسؤولة عن الي رح يصير. قعد جنبها على السرير وهو يبوس بأيديها ويمسد بايدو على راسها: لانا ببوس ايدك صحتك ما بتتحمل، كبري مخك.
لانا: انت حردفشتو للمرة التانية وقامت عن السرير وهي تتنهد من الوجع رغم إنها حاولت تخبي صوتها بس هو سمعو ودغري مسكها من خصرها وقعدها من جديد على التخت. صرخت بصوت عالي كتير لدرجة إنو حس طبلة أذنو نخزقت: مراااد اتركنيييي! مراد: اوكيه اوكيه خلص اهدي، رح أقول كلشي بس حاولي امسكي أعصابك ولا تنفعلي.
جلست لانا قعدتها بعد ما حطلها مراد السيروم مرة تانية بإيدها وقعد قبالها عالسرير. ما كان حابب يخبرها لانو شاف وجع كبير بعيونها بس أول عن آخر رح تعرف، ما رح يقدر يخبي أكتر.
مراد: من 7 سنين تعرفت على بنت بالجامعة اسمها يارا، أي أي، سميت بنتنا على اسمها لا تستغربي. أنا كنت أدرس محاماة وهي سكرتارية. حبينا بعض بالجامعة. تخرجت أنا من الجامعة واشتغلت بمكتب أبي الله يرحمه وما جبت أي سكرتيرة تشتغل عندي، كنت استناها لتتخرج وفعلاً بس تخرجت وظفتها عندي بسرعة. كنا متفقين نتزوج بس هي عارضت لانو كانت بالأول بدها تحقق حلم أختها وتشتريلها بيت كبير. كانت دايماً تقلي يا مراد أنا صح بحبك بس بحب أختي أكتر.
واختها بتكون نوران، هي رفيقة علي. عرضت عليها إني أساعدها مادياً ونجيب البيت بس هي رفضت وقالت إنها بدها تجيب البيت من تعبها هي. وبيوم من الأيام بتفاجئ بهدية من يارا يلي هي السلسة يلي شفتيها بجاكيتي وبعنق نوران، هالسلسلتين يارا أعطتهم لأغلى تنين بحياتها وهني نحنا. وبعد 3 سنين أهل يارا ماتوا وهي دخلت بحالة كآبة ما منها طلعة. تغيرت كتير لدرجة كنت أحسها ما عادت تحبني. بليلة السنة السودا تقاتلت معها على هالشي وطلعت من
عندها وريتني ما طلعت. نمت بهديك الليلة وأنا عم فكر كيف صالحها وصحيت على خبر موتها.
كانت لانا تسمع كل شي وكل كلمة تغرز بقلبها سكينة. عيونها تغرغرو بالدموع، حسّت كرامتها انهانت، حسّت إنها قضت كل حياتها على ولا شي. لانا: تزوجتني لتنساها؟ وعيشتني بكزبة طول هالسنين! أوهمتني بالحب؟ يمكن كنت تشوف وجهها فيني لهيك صابر علي كل هالسنين وفوق كل هاد سميت بنتي باسمها. حط ايدو على راسو ونزل نظرو لتحت ليمنع دموعو من إنها تنزل وقال بصوت مكسور: آسف يارا.
صرخت وهي شبه فاقدة أعصابها متل المجانين تماماً: اسمييييي لاناااا! ضرب راسو بقهر: آسف آسففف آسسف. لانا: هه. مراد: لانا أنا مخنوق أكتر منك وتعبان أكتر منك، بترجاكي اتفهميني. لانا: اناني مقرف. مراد: مو اناني، قلتلك أنا آسف من قلبي والله. لانا: أسفك برجع ابني؟ أو كرامتي؟ أو عمري يلي ضيعته معك يا ترى؟؟ مراد: هاد قضاء ربنا يا روحي، إن شاء الله ربنا رح يعوضنا. لانا: هههه يعوضنا!! واثق؟؟ أول ما اطلع من هون جهز وراق الطلاق.
*** بالمدرسة وتحديداً بغرفة المدير كانت إكرام موجودة والفرحة مو واسعتها إنها سجلت بمدرسة أحلامها وبحدها أمها فريدة يلي ما كان عاجبها الموضوع كلو على بعضه وهالشي واضح متل الشمس. وقبالهم المدير يلي كان طاير عقله بالدعم يلي قدمته فريدة للمدرسة من مختبر علوم وحواسيب. المدير: يعني انتي دخلتي هالمدرسة كرمال الموسيقى؟ جاوبت بفرح متل طفلة صار عندها غرفة كاملة من الحلويات والألعاب: أي.
المدير: رح أعرفك على أشطر فرقة بكل المدرسة، رح تنضمي إلهن وتنبسطي فيهم وينبسطوا فيكي. ابتسمت إكرام بفرح أكبر. رفع المدير سماعة التلفون وطلب أسيل ويزن وعلي وقصي بالاسم لغرفته. استأذنت فريدة لتمشي وتركت إكرام يلي ما كانت منتبهة أصلاً بإنو أمها راحت. دق... دق... دق. المدير: تفضلوا. قصي: يزيد فضلك حضرة المدير، حكولنا إنك طلبتنا.
المدير: أي تفضلوا ارتاحوا، بدي أعرفكم على إكرام، انضمت جديد للمدرسة وحابة تكون بفرقتكم، موهبة بالغناء. اطلع فيها قصي بصدمة ورفع حاجبه باستفهام. ردت إكرام على نظراته بقلة ذوق وقت نسيت حالها إنها بغرفة المدير وقالت: انت عديم الإحساس والمشاعر يلي قلبك حجر؟ ضحك قصي ضحكة صغيرة وقال بتحدي: وانتي الي مو محترمة ويلي بتغلطي على الناس بالشارع؟ جحرت فيه بتحدي أكبر وقالت: انت كلب البراري الأناني يلي ما بتساعد حدا؟
حرك رجليه وهو حاطت ايديه بجياب بنطلونه وقال: لك صحيح انت شو المصيبة يلي عاملتيها حتى كنتي هاربة؟ إكرام: اخراس، فشرت. صفن فيها قصي نظرة مو مفهومة وهي صفنت فيه ذات النظرة. علي: كملوا ليش سكتوا؟ المدير: ااحح احم. الواضح إنكم بتعرفوا بعض من قبل، لهيك تفضلوا على باحة المدرسة تدربوا. نزلوا على الباحة وعيونهم عشرة على عشرة على إكرام. إكرام: هلأ انتو بدكم تقيمولي صوتي؟ علي: المفروض هيك. إكرام: هههه ما رح أسمعكم ياه.
قصي: أي دخيلك ما بدنا نصير معنا شلل بالسمع. إكرام: فشرت للمرة التانية، احترم حالك بقى. قصي: محترم حالي، انتي المو محترمة. إكرام: فشرت للمرة التالتة. قصي: دخلك ما بتعرفي غير هالكلمة؟ علي: فشرت للمرة الرابعة. قصي: هههههههههههه. يزن: اسمعي يا بنتي وركزي منيح، نحنا فرقة من 4 أشخاص مستحيل يصيروا 5، رفضنا من قبلك ألف حدا لهيك توكلي على الله واطلعي من الفرقة بهداوة وبلا مشاكل. إكرام: باحلامكم المستحيلة إني اطلع.
علي: أسولة حبيبتي، ازا مو حابة يكون إلك ضرة بالفرقة شوفي شغلك معها. شدت أسيل على قبضت ايدها وركضت على إكرام وبلشت حرب تمزيع الشعر. علي: الله حيو إكرام تتقدم، لا لا اسييل تتقدم ههههه. يزن: عليها اسييل اكسريها كسر. علي: اسيل تتوحش وهدف لاسييل. يزن: برافووو اسيييل. علي: اكرااام تأخد بثارها واكرام تتقدم ونقطة لاكرام والنتيجة تعادل هوووب.
انتهت المعركة بكمشة شعر بإيد أسيل وكمشة شعر بإيد إكرام وقصي عم يضرب ايديه ببعض باستياء منهما. إكرام: شو هالفرقةةة المقدسة يلي ممنوع حد يدخلها؟ علي: فرقة النجم الساطع، هي اسمها لحاله فخامة. صفت إكرام بالاسم تذكرت شي وقالت وهي عم تضحك: ازا كنت ناوية اطلع فأنا غيرت رأيي تماماً. قصي: ههه عجبتني ثقتكك. حملت إكرام حالها وطلعت من المدرسة بعد ما لوحتلهم بإيدها وقالتلهم: بنلتقي بكرا يا فرقتي الحلوة.
علي: هي المدرسة بيت الي خلفوها، بتطلع وبتروح متى ما بدها؟ قصي: هههههه شكلها واصلة. علي: والله هيك الظاهر. بالطريق كانت إكرام ماشية وعقلها مو معها أبداً، كانت عم تحاول تربط أحداث قديمة كتير مع الواقع. أحداث قديمة من 10 سنين تقريباً لتفهم يلي بصير. فلاااش باااك قبل 10 سنوات... طفلة صغيرة بعمر ال7 سنين عم تمشي جنب ست كبيرة بالعمر. إكرام: رايحين على الحديقة صح خالة سماهر؟ مربية إكرام (سماهر)
: أي صح، بس ما رح نطول لانو أمك رح تبهدلني إزا تأخرنا بالرجعة عالبيت. لمعت بعيونها دمعة لما وصلت الحديقة وشافت كل الأطفال مع أمهاتهم وهي لا لأن أمها دايماً مشغولة عنها. قعدت سماهر على المقاعد وقالت لإكرام تروح تلعب. راحت إكرام على جنب وطالعت ورقة وقلم من شنتتها الصغيرة يلي كانت على شكل همتارو وكتبت: (( أنا كتير زعلانة،، ماما ما بتحبني دايماً وحيدة ما عندي حدا)
). رسمت قلب مكسور وحطت توقيع بآخر الورقة "النجمة الساطعة". طوت الورقة ودفنتها جنب وحدة من شجرات الحديقة. بتاني أسبوع رجعت مع سماهر وقررت تشوف شو صار بالورقة واستغربت إنو الورقة تغيرت وكان مكتوب عليها: (( ما تزعلي، أمك بتحبك بس يمكن مشغولة شوي) ). وبأسفل الورقة في توقيع "النجم الساطع". وبحد الرسالة في حبة شوكولا. واستمرت طفولة إكرام هيك بدون ما تعرف مين النجم الساطع يلي كان يخفف عليها وحدتها دايماً لحتى انقطعت رسائله.
باااك عودة للحاضر.... إكرام: أكيد هالشخص بيكون واحد منهن، وأنا لازم أعرف مين هو، أو بالاقل بكون إلو علاقة بهالفرقة. وصلت إكرام عالبيت استقبلها حارس الفيلا وهو مصدوم من رجعتها. الحارس: إكرام خانوم ليش ما قلتي للسيد صابر يجيبك من المدرسة، خطي هلأ رح يتبهدل من الست فريدة.
اطلعت عليه من فوق لتحت وعملتلو بإيدها حركة بمعنى روح وكملت مشي لجوا الفيلا. دخلت إكرام من الباب وكانت أمها قاعدة بالصالون وعلى قبالها في رجال عم يضب وراق بشنتته. فريدة: لكن اتفقنا أستاذ وائل. ( مدت ايدها) تشرفت بمعرفتك. وائل: وأنا أكتر. روح الضيف بعد ما وصلته فريدة للباب ورجعت لعند بنتها. اطلعت على الساعة بإيدها وقالت: ليش رايحة هلأ؟ إكرام: بكرا ببلش دوام.
حكت هالجملة وطلعت ركض على غرفتها. فتحت الباب بقوة ودخلت بسرعة وتوجهت عند الخزانة وطالعت صندوق زهري فتحته وكان فيه كل الرسائل القديمة يلي كانت بين إكرام وهداك الشخص مجهول الهوية. كانت تطلع عليه بفرح وهي تقول: إكرام: أخيراً رح أعرف مين انت. *** بعد ما خلص الدوام ورجعوا كل الطلاب على بيوتهم. كانت نوران على باب بيتها عم تفتح فيه. دخلت وسلمت على ستها. فاطمة: يعطيكي العافية، شو كيف الدوام اليوم؟
نوران: منيح عادي متل كل يوم. فاطمة: غسلي إيديكي وتعي تغدي يلا. نوران: يلا. ( غسلت إيديها ورجعت) : وين أمال؟ فاطمة: طلعت على الماركت. بهالوقت انفتح باب البيت وكانت أمال حاملة بإيدها أكياس. فاطمة: جبنا سيرة القط إجى ينط، ليكها إجت. قعدت أمال معهم عالسفرة وبلشوا أكل بهدوء. قاطعت نوران الهدوء وقالت: أمال في موضوع بدي أحكي معك على انفراد بعد الغدا. نوران: أي تمام. فاطمة: مممم في أسرار من وراي؟ نوران: ههههههه لا أبداً.
أمال: ههههه. بعد ما خلصوا غدا لمت فاطمة السفرة وصارت تجلي بالجليات. أما أمال ونوران اجتمعوا بغرفة نوران يلي رح تخبر أمال بالموضوع. نوران: مراد عندو بنت اسمها يارا. أمال: عنجد؟ نوران: أي والله اليوم خبرني علي. أمال: ممم ليكون عمل هيك ليبعد الشك عنو إزا صار بيوم من الأيام ونفتح ملف قضية يارا. نوران: وأنا هيك بقول. أمال: بشو عم تفكري؟
نوران: رح نرجع للتاريخ يلي انقتلت فيه يارا ونعرف مراد وين كان بوقتها، هيك بنثبت التهمة عليه وبقدر آخد حقي وحق أختي. أمال: وأنا معك بكل شي، يلا بدلي تيابك وارتاحي وادرس. ابتسمت نوران لأمال بحب. طلعت أمال من الغرفة وهي عم تضحك على غباء نوران. أمال بقلبها: يعني يارا كانت غبية، طلعت أختها أغبى بكتير! *** بمكتب سارة كانت قاعدة وفاتحة اللابتوب وعم تشتغل بتركيز ليقطع عليها لحظاتها اتصال علاء. سارة: الو.
علاء: مدام بدي أخبرك مراد ما إجى عالشغل اليوم. سارة: وليش بالله! علاء: ما خبر. سارة: اعرف السبب وخبرني. علاء: أمرك مدام. سكرت سارة المكالمة وحطت موبايلها على جنب وكملت شغل. اندق الباب. سارة: تفضل. دخل لجوا ووقف قبالها والقى التحية. سارة: انت؟؟ شو عم تعمل هون!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!