الفصل 5 | من 15 فصل

رواية معزوفتي السرمدية الفصل الخامس 5 - بقلم لارا عبدالقادر

المشاهدات
19
كلمة
4,654
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وبهالأثناء كانت سارة بمكتبها غرقانة بين وراق شركتها وملفاتها وضايعة بيناتهن مثل سمكة ضربها الموج عالشط وعم تجاهد لتوصل للمي لتاخد لروحها شوية أوكسجين، وبس وعيت عحالها وطلعت من دوامة الشغل يلي ما بيخلص، انفتح الباب ودخل علاء. علاء: تسمحيلي ادخل؟ سارة: انت أصلاً دخلت وخلصت. (تنهدت بتعب وتابعت) فوت احكي شو عندك. علاء: ياسر حاول يهرب من المحجر امبارح الساعة 2.

ضحكت ضحكة جانبية وقامت عن الكرسي وصارت تمشي بالغرفة بتناغم مع صوت كعبها، مع كل خبطة لكعبها بالأرض كانت دقات قلب علاء ترتفع أكتر. كان خايف تحطو بمكان صعب هو مش قدو، لأنه بيعرف خططها وأفكارها ولا مرة كانت عواقبها سليمة. سارة: بتعرف شو يعني ياسر يطلع من المحجر؟ جاوب بلا تفكير: لأ. سارة: يعني كابوس أسود من ليل ما فيه قمر بيحاوطو الجن والعفاريت وبيودوه ع بحر وبيبلعوه متل ما بيبلع الحوت السمك الصغير.

علاء: مدام شو يعني هالحكي؟ شو دخل الحيتان ولا ناوية تحولي شركتنا من شركة تصدير حجارة لشركة بحرية؟ صرخت: ولااا غبي! علاء: نعم مدام. سارة: أنا شاكة بياسر عم يتواصل مع حدا من برا المحجر. بلع ريقه بخوف وتجمعت قطرات العرق على وجهه من الخوف والتوتر: ممممم ما ظن. سارة: بتعرف شي ومخبي علي؟ علاء: أناا؟؟ لاا أعووذ بالله. ضغطت على كف أيدها بغضب وصرخت بوجهه: متأكد!! علاء: ايي والله.

سارة: انصرف لبرا وازا بعرف انك مخبي شي عني برسلك لسابع سما برصاصة وحدة، فاهم عليي!! علاء: حااضر حااضر مدام. مشي علاء عم يجر خطواته ليطلع من الغرفة، حاول يكون هادي كتير وما يتوتر. سارة: استنى. لف وجهه لعندها وحرك عيونه بمعنى نعم؟ سارة: بدك تراقب مراد؟ علاء: أمرك. طلع علاء وسكر باب الغرفة بهدوء ونزل ركض لحديقة الشركة، أخد موبايله يتصل على حدا بعد ما تأكد إنو ما في حدا بالمكان. علاء: هفففف رديي رديي. أجاه الرد أخيراً

من صوت ناعم أنثوي: أي علاء. علاء: شو صار معك وصلتي اسطنبول؟ ردت: أي اليوم الصبح وصلت أنا وياسمين. علاء: استعجلي بيلي بدك تعمليه، مو قادر أضل تحت رحمة سارة أكتر. ردت: هانت يا علاء هانت، ما ضل شي وبنوصل لهدفنا، نحنا كرمال نوصل للي بدنا ياه قتلنا روح، لا تنسى هالشي، ما لازم نستسلم. تنهد علاء: أي معك حق، أنا رح أسكر بحكي معك بعدين. ***

بمكتب سارة كانت حاطة إيديها على خدودها سرحانة بذكريات الماضي يلي ما عم تروح من بالها هالفترة أبداً. فلاش باك قبل ٤ سنوات.... دخلت يارا على الفيلا عم تصرخ وتضرب كل شي حواليها. يارا: لككك ويينككك انزل لهوووون ازا كنت رجال وفي بوجهك شوارب انزل لهووون يا قليل الأدب يلي بلا شرف. نزلت سارة عن الدرج وهي عم تجر فستانها معها يلي على شوي كانت رح تتفركش فيه وتوقع على قد ما كانت مسرعة، كان لونها مخطوف كأنو في حدا ضاربها ١٠٠ كف.

سارة: خير يارا شفتيه؟ ليش كل هالصراخ؟ يارا: من وين يجي الخير وزوجك عايش وعم يتنفس. سارة: في مجال تخبريني شو صار بدون قلة ذوق؟ يارا: ازا في حدا قليل ذوق فينا فهو زوجك مو حدا تاني. رفعت اصبعها بوجه يارا بتهديد وهي عم تصرخ: يااارااا ما بسمحلك. يارا: أنا يلي ما بسمحلك وما بسمحلو، ازا ما قبل عرضو ليخرسني ويستر على فضايحو بيبعتلي رجال يهاجموا بيتي!!

الوضع ما عاد ينسكت عنو ويااسر لازم ينحطلو حد، والله بخبر الشرطة وبتجرجر بالمخفر. سارة بترجي: يارا اهدي لو سمحتي لا تخربي بيتي، لا تشتكي عنو ببوس ايدك ما فيني بلاه لو سمحتي. يارا: لو عندك ذرة كرامة ما بتبقي مع واحد متل الحيوانات، كل همه النسوان. سارة: خلص أنا بحكي معو، لا تعصبي ولا تعملي شي، ببوس ايدك.

يارا: الحارة كلها رح اتركها ورح اروح أعيش بفندق لبينما دبر بيت أشرفلي، لانو العيشة بمكان قريب من زوجك ما بتنطاق أبداً. سارة: خلص بوعدك ما تكوني إلا راضية واجار الفندق أنا بدفعه وبيت جديد من عيوني بس روقي. يارا: خبريه ازا بقرب ناحي سانتي واحد رح أحرقو عن الوجود وفضاسحو تصير بالجرايد. باك...

عضت أصابعها بندم، انقلب لونها لأحمر وهي تطالع اسمه من بين أسنانها البيض يلي عم يلمعوا متل ذئب شايف فرسيتو، فقدت السيطرة على حالها ودفشت كل شي حواليها وصارت تصرخ بصوت عالي: ياااااااسرر ياااااااسرر يا حقيييير يا نذل ليييييش ليييش لتعمل فيني هييييك ليييشش.

حطت أيدها على راسها أول ما حست بوجع نقرز بجسمها، صداع كامل انتشر بكل راسها، نفس الإحساس والشعور بكل مرة، الرؤية ما عادت واضحة، واحد تنين تلاتة سقطت سارة عالأرض فاقدة الوعي. على صوت صراخها وصوت وقعتها عالأرض دخلت الموظفة القريبة من مكتبها تشوف شو صار، أول ما شافتها مكومة بالأرض خافت وتوترت وما عرفت شو تعمل، لمحت كاسة المي الموجودة على مكتب سارة، ركضت بسرعة لهناك وأخدتها وصارت ترشق على سارة لحتى صحت.

أخدت نفس بارتياح أول ما شفتها عم تتحرك. سارة بتتمتم بين شفافها: الدوا الدوا. الموظفة: الدوا؟ أشرت على شنطتها وهي ما قادرة تحكي ولا حرف. تناولت الموظفة شنطة سارة وأخدت منها حبة مسكن وساعدت سارة حتى تشربها. فتحت سارة عيونها بوضوح، عصرت على عيونها كتير حتى اختفى الوجع والصداع وكل شي وقامت عن الأرض. سارة: شكراً فيكي تروحي صرت أحسن. الموظفة: أطلبلك الدكتور؟ سارة: لا عادي، صارت معي من قبل هالدوخة بس آخد المسكن بروح كل شي.

الموظفة: مهو لانو صارت معك من قبل ما لازم تسكتي عن هالشي مدام، لازم تروحي تشوفي دكتور وتفحصي لتطمني عن صحتك. ضربت سارة بإيدها على المكتب بقوة: شو قصدك إني مريضة!! الموظفة: عادي مدام كلنا بنمرض وين المشكلة يعني. سارة: اخرسي ولا عاد بدي أسمع هالكلام منك، انقلعي على شغلك والا بقلعك تقليعة الكلاب متلك متل يلي قبلك. الموظفة: شبك مدام أنا ما قلت شي غلط. جاوبت بنفاذ صبر وهي مغمضة

عيونها لتحاول تكتم غضبها: اهتمي بحالك وبعدي انفك عن حياة غيرك او قدمي خطوة وحدة بشغلك أحسن ما تنظري عليي وتعطي مواعظ. الموظفة: آسفة مدام. أشرت لها بإيدها لتطلع برا ورمت حالها على الكرسي بارهاق. &&&

وعلى باب المدرسة وقف علي وبحدو نوران ينطروا قصي لأنو ما بيتحرك بدونوا أبداً كأنو البنزين تبعو، وبعد دقايق من أفأفات نوران وحركات وجهها يلي كلها بتعبر عن ضجرها من النطرة والوقفة جنب علي يلي ما سكت متل الراديو،، أجا قصي وتنفست نوران بارتياح وقالت: يلا خلينا نمشي. طلع قصي باستغراب على علي ورفع حاجبه بمعنى مين هاي. علي: بنت. غمز قصي لعلي وقله: شو يا أبو البنات صار عندك رفيقة؟

نرفز علي من حكي قصي خصوصي إنو نوران سامعة كلامه يلي كان فيه صوته واضح جداً وقله: في مجال تعيرني سكوتك؟ لا رفيقتي ولاشي أصلاً أنا مابعرف أسمها حتى، هي الصبية يلي كنت بدي أساعدها ورمت عليي سلسلتها وهي أصرت اليوم إنو بدها ياها وبس. جاوبت نوران بسرعة: اسمي نوران. التفت قصي عليها وبكل لباقة وأكابرية قلها: عاشت الأسامي آنسة نوران، اسمك كتير حلو ولابقلك.

ابتسمتله نوران ابتسامة مصطنعة وكملوا طريقهم وافترقوا عن قصي وقت وصلوا لبيت علي. علي: انطريني ثواني بجنينة البيت من هون لجيب السلسال وأجي. حركت رأسها بالإيجاب وصارت تتفتل بالحديقة وتتفرج عليها، بهالوقت طلع مراد من البيت وانصدم وقت شاف نوران، وقف مصدوم نشف الدم بعروقه وهو عم يهمس من بين شفافو: يارااااااا؟؟؟؟ بعدين صحي ع حاله وقت ركز منيح بالصبية يلي مواجهه وقال: لااا هي نوران أخت يارا بس شو جابها لهون؟

الله لا يوفقك ياعلي رح تجبلي جلطة. بهالثانية انتبهت نوران لمراد وهو عم يدخل عالبيت وعرفته فورا وكيف رح تنساه وصوره مع يارا محفوظين بموبايلها، دخلت ع مهلها لتلحقه. بهاد الوقت كان مراد جوا غرفة علي حاشره عالحيط، هجم عليه بكل قوته وضربو ع وجهه وبطنه وفش كل قهره فيه وحط إيديه التنتين حولين رقبته وعم يقله ويصرخ بوجهه: بدك لانا تترك البيت هي وحامل وتاخد يارا معها؟ بدك نوران ترجع طيف يارا يعيش بيناتنا؟

أنا مابدي الماضي يرجع يحوم حوليي، أنا مابدي أخرب بيتي، أنا ماصدقت أنسى يلي صار. قال أخر جملة وهو عم يصرخ هالشي خلا نوران تسمع كل كلامه، وتنزل كلماته عليها متل الصاعقة وتحرقلها قلبها فوق مهو محروق (أنا مابدي الماضي يرجع يحوم حوليي أنا مابدي أخرب بيتي أنا ماصدقت أنسى يلي صار)

ما قدرت تتماسك ركضت بسرعة لترجع على المكان يلي تركها فيه علي وهي عم تلهث وكأنها ركضت أطول مسافة بالعالم، قلبها عم يدق بقوة لدرجة إنو رح يطلع من القفص الصدري، بالثانية يلي وصلت فيها عالحديقة كان علي وراها عم يقلا بتعب واضح من المشكلة يلي صارت بينه وبين مراد: خير فيكي شي؟ هزت راسها وهي عم تقول بصوت مخنوق: لا دخلت غبرة بعيني. عطاها علي السلسال وهو عم يقلا: تفضلي آنسة نوران هي سلسالك.

سحبت نوران السلسلة منه بنشافة ومن دون نفس وركضت بسرعة لأنها بأي ثانية رح تنفجر من البكى، ما كانت عرفانة إنو هالسلسال رح يوصلها لأول الخيط بجريمة قتل يارا. كان وجه علي ما بيتفسر بس عرف إنو نوران أخت يارا، وكانت حالة نوران ما بتقل صدمة عن علي. وصلت نوران على بيتها وهي تقول بينها وبين نفسها: لازم أصير قريبة من علي لحتى أوقع مراد الكلب بالجرم المشهود، والله رح أخلييك تدفع التمن غالي.

(نزلت دموعها بقهر وهي تطلع ع السلسلة وتابعت) رح آخد حقك يا أختي، رح آخد حقك يا حبيبتي. مسحت دموعها منيح واخدت نفس عميق قبل ما تفتح باب البيت وتدخل. نوران: مرحبا تيتا أنا وصلت. أجاها الرد من غرفة الضيوف: أهليين حبيبتي اطلعي ع غرفتك بدلي تيابك وتعالي عندي، الك مفاجأة. قالت نوران بصوت واطي لحتى ما تبين الزعل يلي حابسته بقلبها: مفاجأة؟ ههههه مفاجأة شو؟ فاطمة: غيري تيابك وتعي شوفي.

طلعت نوران ركض على غرفتها، شلحت تياب المدرسة ولابست بيجامة مريحة بعد ما غسلت وجها ومشطت شعراتها ولبست السلسلة تبعتها. حملت السلسلة المعلقة برقبتها بين كفوف إيديها وقالت: ما رح اسمحلك تضيعي مني بعد اليوم. نزلت لعند ستها على غرفة الضيوف وتفاجأت بصبية بآخر العشرين وبحدها طفلة صغيرة عمرها تقريباً ٥ سنين، أطلعت ع ستها بنظرات تعجبت إنو مين هدول؟ فاطمة: هي بتكون أمال رح تستأجر عنا هالفترة والآمورة يلي بحدها بتكون ياسمين.

ابتسمتلهن نوران وسلمت عليهن بالإيد وقعدت معهن يتحدثوا. &&& فتحت سارة باب سيارتها ونزلت منها وشلحت نظارتها الشمسية واطلعت عالبيت يلي قدامها وزفرت بضيق. سارة بقلبها: مضطرة ساوي هيك مشان ابني. فتلت حالها وفتحت دبة السيارة واتناولت كيس ورقي كبير واتوجهت لعند الباب ودقت عليه. وقفت عند الباب بتوتر وسمعت صوت أنثوي قريب من الباب. : ميييينا؟ خدت سارة نفس وقالت: أنا مندوبة مبيعات يا خانم.

فتحت أم رنا الباب وابتسمت: أهلاً وسهلاً شو عم تبيعي؟ سارة: كلشي يا خانم عطور مكياجات كريمات... أم رنا: كتير منيح والله لازمني شوية كريمات، شرفي حبيبتي اتفضلي. فاتت سارة وقعدت وهي بتطلع بحجر عينها بزوايا البيت أما أم رنا انشغلت بالفرجة عالبضاعة. أم رنا: قديش حقو هالكريمة؟ سارة: ... أم رنا: وين شردتي؟ انتبهت سارة وابتسمت: اختاري يلي بيعجبك ومارح نختلف. أم رنا: بصراحة احترت كل شي حلو ومن أحسن.

كانت سارة قاعدة وعم تفرك إيديها ببعض وعيونها بعدهم عم يحوموا بالبيت. سارة: ازا عندك بنات اندهي عليهم بلكي بياخدوا مكياج واعمللكن خصم مرتب. أم رنا: عندي بنتي رنا بس مشغولة بغرفتها عم تدرس. سارة لمعوا عيونها وقالت: أي الله يوفقها يا رب. أم رنا وقفت: ما تواخذني انشغلت وما ضيفتك شي. سارة: مافي. أم رنا: لا يوه مابيصير لازم نشرب شي. سارة: قهوة ازا مافيها سقله. أم رنا: كيف بتشربيها؟ سارة: سادة.

أم رنا: أي مو على عيني تكه وبتكون القهوة حاضرة. فاتت أم رنا عالمطبخ وبسرعة وقفت سارة ومشيت بخطوات حذرة ناح غرفة رنا وشقت الباب بهدوء ولمحت رنا منسجمة بدراستها. هزت راسها وابسمت ورجعت قعدت مكانه. رجعت أم رنا وهي حاملة صينية القهوة وضيفتها. أم رنا: أهلاً وسهلاً اتفضلي زارتنا البركة. سارة: يسلمو عزبتي حالك. أخدت أم رنا فنجانها وقالت: عزابك راحة حبيبتي.

أخدت سارة رشفة من فنجانها وسعلت واتعمدت تضرب بـ إجرها عالطاولة لتوقع كاسة المي. أم رنا: بسم الله عليكي شو صرلك. سارة: معلش بس بدي مي. أم رنا: أي يلا يالا. قامت أم رنا وفاتت عالمطبخ وبهاللحظة استغلت سارة الفرصة واتناولت علبة دوا من شنتتها ونقطت بفنجان أم رنا نقطتين ورجعت تتظاهر إنها عم تسأل. أم رنا: يبليني بحما خدي اشربي مي. سارة: شكراً كتير. رجعت أم رنا قعدت وسحبت فنجانها وشربت منه وبلشت تحكي وتحكي وسارة تزفر بضيق.

سارة بقلبها: لك شو هالمرا لو عاطية المنوم لجمل كان نام. أم رنا: شو عاطله الشرقة بالقهوة أنا بزماني شرقت بحبة بطيخ الله وكيلك حسيت، ،، حسيت، ، حسـ حـ. قلبوا عيون أم رنا وحست راسها عم يفتل وفجأة ارتخت إيديها ووقعت فنجان القهوة علـى الكنبة وغطت بالنوم. وقفت سارة: أخيراً لك ييعتلك حما شو بتلعبي. بالغرفة كانت رنا عم تدرس لما حست ع باب الغرفة إنفتح. التفتت

وراها وهي مبتسمة وحكت: ماما ممكن كاسة شـ،،،، خشبت مكانها وهي شايفة سارة واقفة وراها وعم تزورها بنظرات غضب. رنا: ااانتي! سارة: مفاجأة حلوةة صح! رنا: كيف دخلتي لهون؟ ابتسمت سارة وهي بتلوح بالحبلة يلي بإيدها وحكت: أنا مافي أي باب ممكن يتسكر بوجهي، ولو كنتي بسابع أرض رح أطولك. بلعت رنا ريقها بخوف وصرخت: امييييي يا اميييييي! سارة ضحكت: ههههه معلش ماما مو فاضية عم تشوف المرحوم بمنامها. رنا بخوف: انتي شو بدك مني؟

قربت منها سارة بخطوات بطيئة أما رنا كانت تتراجع لورا لحتى لزقت بالحيط. رفعت سارة السكين بوجة رنا وهمست: هون أنا اللي بحكي وبس، عم تفهمي؟ &&& صوت هادي محتل غرفة قصي بألحان الموسيقى يلي بعزفها بأنامله على البيانو، عم يعزف وهو مغمض عيونه وعم يسافر من مكان لمكان مع كل نوتة موسيقى، فجأة رن المنبه جنبه. فتح عيونه ووقف عزف وسحب المنبه وطفاه. قصي: وهي صار موعد دوا أبي.

قام من الكرسي وطلع من غرفته واتجه لغرفة أبوه وهو حامل بإيده الدوا وكاسة المي. دخل على الغرفة وشاف أبوه قاعد وعم يقلب بجريدة بين إيديه. قرب قصي لعنده وقعد جنبه وناوله الدوا والمي. قصي: تفضل بابا. بالعافية ان شاء الله. أخد أبو قصي الدوا من ايد ابنه وابتسمله ابتسامة حنونة: يسلم ايدين ابني الحنون. قصي: هههه حنون على أمي مو هيك دايماً بتقول. أبو قصي: الله يرحمها كانت حنيتها أكبر من أكبر شي بهالدنيا.

سكت قصي وهو يتطلع بعيون أبوه يلي كان عم يشرب بحبة الدوا. أبو قصي: الحمدلله. صفن قصي شوي وحكى باستفسار: صحيح أبي،، احكيلي عن أمي كيف كانت زمان؟ أبو قصي: أمك... سرحت عيون أبو قصي ورجعت ذاكرته سنين لورا وهو يرسم صورة أم قصي قدام عيونه. تنهد وهو يحكي: أمك شي متل الخيال. قصي: شو كانت صفاتها كيف كانت قلي كلشي. أبو قصي: حنونة كتير وقلبها طيب،، كانت كتير منيحة وكريمة وتحب الخير للكل،، أمك شي ما يوصف يا قصي. قصي: كنت تحبها..؟

أبو قصي: حبها لساته مدفون بقلبي،، والحب الحقيقي ما بينتسى. صفن قصي ودمعت عيونه على حكي أبوه وهو يتذكر أمه وتفاصيلها. أبو قصي: وهي كانت تحبني بس.... بس المرض بموت، بموت يا ابني. &&& تنهدت أسيل وقت قالت كلمتين كانو أقوى من شك الرماح ع قلب أختها ميرا وهي عم تقول: المرض بيموت يا أختي. اختنقت ميرا وما عاد فيها تسايرها وتسكت وقالت لها وهي

عم تصرخ وتبكي بنفس الوقت: انتي يلي عم تموتي حالك انتي يلي عم ترمي حالك للمرض وعم تستسلمي بالوقت يلي لازم تكوني فيه عم تتجهزي للعملية ومالك أكرم من ربك بيجوز او ان شاء الله رح تنجح العملية ورح تصحي وتعيشي كلشي بتتمنيه. قاطعتها أسيل وهي عم

ترفع إيدها مشان تسكت ميرا: هالسنة مفصلية بحياتي الدراسية ولازم أتجاوزها وبعدين بفكر بغير قصص مستقبلي ودراستي هلأ عندي أهم. صح اليوم وقعت وفقدت وعيي بالشارع ولو ما مر يزن وشربني مي وساعدني كنت ضليت مرمية بالشارع والله أعلم شو كان صار بس عكل حال الله معي وإذا عشت أو لأ ما كتير فارقة معي. ميرا وهي عم تصرخ بقهر: بس يا أسيل هيك حرام عليكي جسمك وصحتك رح تتدهور حالتك. حطت أسيل إيديها ع أدانها وصرخت

وهي عم تطلع ركض من غرفتها: بكفييييي بكفي رحميني خلص ما عاد أقدر أسمع شي. طلعت برا البيت وهي عم تزيد سرعتها لحتى توصل ع بيت يزن كانت عم تركض ودموعها شلال عم ينزلوا على خدودها. أسيل بقلبها: بكفي وجع بكفي وجععع مع كل رمشة برمشها وكل تسكيرة عين. أحيانا بقول إنو مرضي إجى ليخفف عن جرحي شوي بس بالواقع لا تنيناتهم عم يتقاتلوا مين يوجعني أكتر.

وصلت على باب بيت يزن مهدود حيلها من الركض وعيونها مورمين من البكي. شافوها الحراس بهالحالة وفتحولها الباب فوراً بعد ما تذكروا شو قال يزن آخر مرة. طلعت أسيل بسرعة ع غرفة يزن، فتحت الباب، كان نايم على سريره بدون تفكير رمت حالها بحضنه وهي عم تشهق وتبكي من كل قلبها. نقز يزن أول ما حس في شي ارتمى بحضنه، حس في دموع سخنة عم تبلل صدره العاري. قام وجلس قعدته عالسرير وهو فاتح عين ومسكر التانية. مسك وشها بإيده بيقلها

وهو عم يفتح عيونه بالزور: أسيل شوفي فيكي ليش عم تبكي مين مزعلك؟ أسيل: انت ليش نايم هلأ مابتعرف إنو النوم بهالوقت مو منيح. فتح عيونه ع آخرون ورجع سألها وهو عم يشد إيديه ع وشها: أسيل أهدي وخبريني شوفي. أسيل: ليش قلي ليش؟ يزن: شو هو يلي ليش؟ شو عم تخبصي انتي وعيانة ع حالك!! أسيل وهي منهارة من البكي: ليش الحياة مقرفة لهدرجة ليش بتعمل فينا هيك قلي شو عملت لحتى عم اتوجع هالوجه كله؟

يزن بخوف: أسيل شو صاير معك موتيني وما فهمت منك حرف. جاوبت أسيل من بين دموعها: مو انت قلتلي وقت تكوني مخنوقة وقرفانة من الدنيا تذكري إنو عندي رفيق أسمو يزن رح يكون بجنبك لآخر يوم بعمره. هز رأسه بمعني أي وسكت شوي ورجع قال: وأنا لساتني عند كلامي بس فهميني شبك كرمال الله. صرخت بوجهه وهي عم تبكي بحرقة: ما فيك تعمل فيني هيك ما فيك تقتلني بهالطريقة حراممم عليك.

انصدم يزن من كلامها وانسحب اللون من وجهه. حست أسيل ع حالها شو حكت، حاولت تصلح الموقف بسرعة لما رمت عليه كنزته يلي مرمية ع طرف السرير وهي عم تقله: صحيح إنك ما بتستحي لبيس شي استر حالك. تركته محتار بكلامها ومو فاهم شي وطلعت ركض من عنده، للحظة حس يزن إنو كل يلي قدامه من شوي كان حلم مو أكتر بس آثار دموعها يلي تجمعت فوقه أكدتله إنو كلشي صار هو حقيقة. &&&

على كرسي مكتبها كانت رنا مربطة وعيونها بتتحرك بخوف مع حركة سارة يلي كانت رايحة وجاية قدامها. سارة: رح تبقي ساكتة هيك! رنا: أنا حكيت كل شي بالمخفر. سارة: حابة أسمع مـن. رنا: شـ شو بدك تسمعي؟ سارة: الحقيقة واياكي تكذبي. رنا: يـ زن اتـ اتحرش فيي و،، مالحقت تكمل كلمتها لتخرسها سارة بكف مرتب على وجهها. سارة بتهديد: الااا الكزب، ، قلتلك بدي الحقيقة. رنا دمعوا عيونها: هي هيه الحقيقة ليش ماعم تصدقي؟

سارة: ما رح أعطيكي أكتر من دقيقة لتقولي الحقيقة والا بتشوفي وشي التاني، وشي يلي ما حدا بحب يشوفه أبداً. أطلعت سارة على ساعتها بتركيز وتابعت: بلش وقتك من هلأ تيك توك تيك توك. رنا بصراخ: خلص خلصص هو ما عمل شي أنا يلي بستو بإرادتييي بس اتركيني بترجاكييي. ابتسمت سارة وهزت راسها ومشت حوالين الكرسي وفتلته بقوة ومسكت رنا من شعرها ونترته. سارة: اسمعي وليه حيوانه ازا بعرف إنك قربتي ناح ابني رح أقتلك، عم تفهمي؟

هزت رنا راسها بخوف وحكت: حاضر حاضر. ضربتها ع كتفها بخفة وقالت: برافو عليكي بلشتي تفهمي عليي،، بس كمان شغلة. رنا: ... سحبت سارة ورقة وحطتها قدام رنا: هي ورقة نقل من المدرسة من الليلة بتخلي السروة أمك توقع عليها وبكرا الصبح بتقدمي طلب نقل لمدرسة تانية وحسك عينك حدا يعرف إني جيت لهون وهددتك لاني وقتها رح أتصرف تصرف ما يعجبك. رنا: حااضر. سارة: فكي حالك لحالك يلا باي حبيبتي.

طلعت سارة من البيت وركبت سيارتها ورجعت على الفيلا. &&& المسا كانت سارة على طاولة السفرة عم تتعشى مع ابنها بهدوء. سارة: كيف دراستك؟ يزن وهو حاطط اللقمة بتمه: منيحة. سارة: أكيد؟ يزن: أي. سارة: شو في جديد بالمدرسة خبرني. يزن: مافي شي جديد. حطت إيدها. سارة: طيب يلا كمل صحنك. يزن: أي امبلا تزكرت في شي جديد. رفعت سارة حواجبها باستفهام. يزن: في مسابقة دولية وفرقتنا حتشارك فيها. سارة: والله! يزن: أي.

سارة: أجيبلك أستاذ موسيقى للبيت لتكثف تدريبك؟ يزن: مالو داعي بعرف أتدرب لحالي. سارة: أي براحتك بس ازا احتجت خبرني. يزن: أمرك. قامت عن الكرسي وتوجهت لغرفتها: دايمة، خلص صحنك وروح ع غرفتك نام تصبح على خير. يزن: تلاقي الخير. خلص يزن أكله وطلع ع غرفته، رمى حاله ع التخت واخد موبايله يتصل ع أسيل للمرة الـ ٥٠ بعد ما طلعت من بيته بطريقة غريبة.

دخلت سارة ع غرفتها، بعد ما اخدت دوش ولبست قميص نوم حرير وسرحت شعراتها، أخدت موبايلها واتصلت ع علاء. سارة: الوع. علاء: أي مدام معك. سارة: كيف مراقبة مراد؟ علاء: على كيف كيفك ما فيه أي حركات مشبوهة وضعو تمام. سارة: أي بس راقبو كتيير منيح مراد مو سهل ويمكن في شي عم يدور بعقله. علاء: أمرك مدام.

سكر علاء الخط مع سارة وضل واقف على أسطوح البناية يلي قبال بيت مراد عم يراقبه بالمنظار، كان مراد قاعد بالحديقة لحاله وماسك موبايله عم يتفرج ع صور يارا والدمعة محشورة بعينه ورافضة تنزل. مراد: ٤ سنين مروا متل الهم ع قلبي ما بتصدقي قديش بعدك صعب يارا، أنا اشتقتلك، اليوم شفت نسختك الصغيرة بتعرفي هالشي؟ كان مراد عم يحكي وفجأة حس إيد أنثى نحطت على كفته لف وجهه يشوف مين وكانت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...