الفصل 2 | من 15 فصل

رواية معزوفتي السرمدية الفصل الثاني 2 - بقلم لارا عبدالقادر

المشاهدات
19
كلمة
6,261
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رن موبايلها ، أخذت الموبايل بلهفة توقعت يكون زوجها وحبيبها وشريك حياتها عم يحضر لها مفاجأة بمناسبة رأس السنة الميلادية. توترت شوي لما قرأت اسم المتصل "يارا". ما بالعادة تتصل عليها، أصلاً هي ما اتصلت عليها إلا مرة واحدة من قبل، أول ما سكنت معهم بنفس الحي قبل لا تنتقل عالفندق. سارة: الويارا بتوتر: ما بعرف شلون أخبرك أو أزا رح تصديني أو لا بس زوجك.. سارة قاطعتها بخوف: شبو زوجي قولييي صاير عليه شي؟؟؟

يارا: هلأ هلأ دخل على غرفة بالفندق مع صبية. سارة: شو عم تحكي انتي مين هالصبية؟؟ يارا: ما بعرف ما حسنت شوفها وهاي مو أول مرة... سارة: أعطيني اسم الفندق بسرعة. يارا: لا تعصبي كتير يمكن أكون أنا فاهمة غلط، اتأكدي أول.. سارة بصراخ: بقلك أعطيني اسممم الفندق هلأ. يارا: نجمة البحر.

موت الخوف وإحساس الخيانة وكسر الكبرياء حبل غليظ حوالين رقبتها وفقدت آخر ذرة عقلانية بمخها. كل ما تركض وتتقدم وتصير قريبة للفندق أكتر تحس هالحبل عم يعصر حوالين رقبتها ورح يخنقها. وقفت فجأة بنص الشارع بعد ما حست بوجع بأقدامها. شافت الدم عم يشر وفي قطعة كزاز علقانة برجلها اليسار. عصرت عيونها وكتمت شهقاتها وسحبت الكزازة بقوة بلا ما تحس بالوجع لأنه الطعنة يلي تعرضتلها من أغلى الناس على قلبها كان وجعها أكبر.

وصلت عالفندق وهي عم تدور بعيونها يمين شمال عليه ولما ما شافت شي توجهت بسرعة لموظف الفندق وهي عم تدعي بقلبها إنو يارا تكون غلطانة. سارة: بدي رقم الغرفة يلي باسم ياسر عبدو. طلع عليها موظف الفندق من فوق لتحت، كانت كحلتها سايحة ورجليها عم ينزفوا وفستانها مبقع من آثار العصير يلي انسكب عليها وقت قالتلها يارا عن يلي صار. الموظف: انتو ما رح تخلصوا من هالحياة؟

بدك تشحدي من ياسر عبدو بتشحدي منو لما بكون برا الفندق، تفضلي برا ما بدي أتصرف معك تصرف تاني. تنكرزت سارة وشلحت دبلتها وسحبت هويتها وحطتهم عالطاولة بعصبية. سارة: أولاً أنا مو شحادة، أنا بكون زوجة السيد ياسر، بس صار معي ظرف ولهيك حضرتك شايفني بهالمنظر، وصدقني بس يعرف ياسر شو تصرفت معي مارح تبقى بوظيفتك ثانية وحدة. اتلبك الموظف وبلع ريقه ورجع لها الدبلة والهوية وحكى بخوف: بعتذر مدام العتب عالنظر مشان الله لاتواخذيني.

قلبت عيونها بغيظ: حااصله شو رقم غرفة ياسر؟ الموظف بخوف: الغرفة رقم 220. تحركت من مكانها وصارت تبرم بالفندق وتدور على غرفة زوجها. متل المجنونة عم تتنقل من غرفة لغرفة ودموعها عم ينزلوا بلا توقف. مرة تصرخ باسمه ومرة تترجاه يطلع بصوت واطي.

وقفت قبال الباب يلي مطبوع عليه رقم 220. كانت تفرك بايديها محتارة. غمضت عيونها وقت حست بجرعة قوة تغلغلت جواها، وكأنو عم تخبرها كوني قوية للمنظر الي حتشوفيه جوا. وقفت قبال الباب منتصبة كإنها جندي بالجيش، دفشت الباب بكل قوتها. شهق مصدوم أول ما شافها قدامه، بلع ريقه بتوتر، حاول يركب الأحرف على بعضها ليقدر يسألها شو عم تعمل هوني. ياسر: حبح حب حبيبتي ششوو عم تعمليي هوون صااير شيي معك اوو مع يزن؟

كنتي دقتيلي عالموبايل وما غلبتي حالك؟ تفحصت الغرفة بعيونها جزء جزء، ما كان في حدا. تنفست بارتياح وركضت لعنده، حضنته بقوة وهي تبتسم. سارة: حبيبي انت يخليلي ياكي. ياسر بصوت مرتفع: حبيبتيي سااااارة شبها رجلك عم تنزف؟ سارة: ما في شي جرح بسيط، المهم إني هلأ مبسوطة لانو يلي كنت أفكر فيه مانو صحيح. بلع ريقه بخوف وقال بتوتر حاول قدر الإمكان إنو ما يبان: ليش شو كنتي تفكري؟ دفنت راسها مرة تانية بصدرو وشعور

الذنب عم يسري بجسمها: ولا شي انت سامحني وبس. حاوط خصرها بإيديه بقوة، وعيونه ما كانت تنشال عن باب الحمام. ياسر: لا تقولي هيك، أنا ما بزعل منك أصلاً كم سارة عندي؟ ولو أطلعت بعيونه وهي عم تضحك متل الأطفال وحكت: سارة وحدة. فجأة سمعت سارة صوت باب الحمام انفتح. التفتت وراها وانصدمت ببنت شقرا لابسة برنص قصير وشعرها مبلول. رجعت أطلعت بياسر وهي بتأشر عالبنت ونطقت برجفة: مـ مين هي؟

ياسر كان وجهه ما بيتفسر ودقات قلبه مسموعة عن بعد أمتار، نربط لسانه وما كان قادر ينطق حرف. انتفضت من حضنه وكأنها صعقت بكهربا واطلعت عليه وعيونها عم تطلق شظايا رصاص وقذائف. حست بشي متل الشلل سيطر على كل جسمها، جبرها تسقط عالأرض فاقدة الوعي. كان يتصبب العرق من جبينه وهو عم يتطلع نظرة على الصبية ونظرة على سارة. حتى كسر حاجز الصمت والتوتر بصراخ. ياسر: اطلعييييييي لبراااااا. الصبية: ياسر حبيبي بس كنت،،، انت،، رح تيجي معي.

ياسر: بقلككك اطلعي برااا والا بطلبلك الأمن هلأ هلأ. كزت على سنانها بغضب وأخذت عبايتها عن العلاقة بقوة وهي تطلع عليه نظرات بتقتل. لبست عبايتها وأخذت شنتايتها وفتحت الباب بدها تطلع. وقفها صوت. ياسر: برا تركيا كلها وخدي ياسمين معك. طلعت فيه من فوق لتحت بقرف وعتاب سوا ودفشت الباب بقوة وراها. بعد شعرها عن وجهها وصار يضرب على خدودها بكفوف ايديه يلي كانت عم ترجف خوف من إنو يصيرلها شي. س سارة ساارة يا روحي.

حملها بين ايديه بعد ما لبس تيابه وطلع من الفندق عم يركض ومو شايف شي قدام عيونه. حط سارة بالسيارة. طول الطريق عم يسوق وعيونه عليها من مراية السيارة. شعور الندم عم يتسلسل شوي شوي لداخله وشعور الخوف كان عم ينهال على قلبه لأن يلي ناطره مو سهل أبداً.

وصلوا الفيلا. نزل بسرعة من السيارة وأشر بإيديه للخدم يفتحوا الباب. حملها بين ايديه. فتحت عيونها شوي شوي بضعف وصار صوت نشيجها عم يرتفع. التزم الصمت وما حكى معها شي. كان بس عم يهرب من نظرات العتاب يلي كانت تحاربه فيهن. وصل غرفة النوم حط سارة بالفراش. كان رح يتركها ويهرب بس غير رأيه بآخر لحظة لانو عرف إنو ما في فرار. الخيانة ولدت وما في مجال لأجهاضها. سارة بهدوء: هي مو أول مرة صح؟

هدوئها فاجأه. حس إنو هاد هدوء ما قبل العاصفة. بقي واقف قبالها وكإنه منفصل عن العالم ما عم يحس بشي. التقط نفسه بعد شوي وصار يقرب لعندها على السرير. قبل ما يقعد قال: نزوة، غلطة كلنا بنغلط. صرخت بقوة رغم كل التعب يلي فيها: الغلطة بتكون مرة وحدة مو عشرةةة مو مليوون. توتر كتير وهو عم يحكي لدرجة كان كلامه مكركب: صدقيني أنا تبت.. ووعد..تك ما أغلط.... بس هاي... الحقيرة هي يلي ضحكت علييي .... ما بعرف كييف.

ابتسمت بمرارة: ضحكت عليك!! حاج ياسر حاج كذب ما تعبت ما مليت وانت عايش عالكزب وكإنه الأوكسجين تبعي. ياسر: خلص خلص والله بوعدك ما رح تنعاد أبداً ورح نروح أنا وانتي رحلة على ألمانيا وبنترك يزن عند أختي لنغير من جو التوتر يلي صار. حاول قدر الإمكان يرسم على شفافته ضحكة وكمل كلامه: شو رأيك يا قلبي؟ ضحكت بمرارة وهي عم تقول: هههههههه مفكر إني رح أسامحك؟ متل كل مرة، مفكرني بلا كرامة!

بلعت ريقها أو بمعنى أصح بلعت آخر ذرات الحب الكبير إله، آخر الذرات يلي بكون طعمها مُر كتيير وقالت وهي عم تبكي: كل شي انتهى من اليوووم ومن هاللحظة كل شيي بيناتنا انتهى.

سكت ياسر تحت وطأة نظرات سارة. حس إنو ما نجح بإقناعها لأنو متل ما بيعرف سارة منيح بيعرف وجهها التاني يلي حاربت فيه العالم كرمال ياسر. الوجه هاد يلي أخد كتير ناس ورا الشمس. حس إنو صار لازم يهرب بأي طريقة لانو على قد ما كانت سارة بتحبه على قد ما بيكون غضبها مهيب ومر. خيم الصمت للحظات بعد ما حس إنو على وشك الانفجار من جواه. تقدم ناح الخزانة أخد أوراقه وجواز سفره وتوجه لباب الغرفة. ياسر: أوراق الطلاق رح توصلك الليلة.

حست بجرعة طاقة رهيبة عم تسري بدمها رغم الشلل يلي كان مسيطر على رجليها. فزت عن التخت بسرعة وركضت عند الباب قفلتو واخدت المفتاح ومنعت ياسر من إنو يطلع من الغرفة. سارة: مفكر دخول الحمام متل الطلوع منو؟ ياسر: سارةة اكفيني شرك. قالت وهي عم تلف حواليه متل الشرطي وقت يحقق مع المجرم: ههه لا لا انت غلطت وبدك تتحاسب على غلطك فكرك مسرحيتك هاي ما إلها نهاية؟

المشكلة إنو المسرحية نفسها والممثل نفسو والنص واحد والمخرج نفسو الفرق الوحيد إنو الممثل صار أغبى من قبل. رفع ياسر حاجبه باستفهام وكأنه تذكر إنو سمع هالكلام من قبل بس من حدا تاني وقال بعصبية كانت واضحة على وجهه: الحقيرة يارا يلي خبرتك صح؟ سارة: مو مهم مين خبرني المهم إني عرفت. ياسر: والله لاشرب من دمها. سارة: ما رح تلحقها.

أخدت موبايلها وعملت اتصال لحدا. بعد ٥ دقايق دخلوا اتنين رجال بعضلات منفوخة واكتاف عريضة لابسين أسود بأسود. سارة: خودوه مطرح ما بستاهل يكون. ياسر بترجي: لا سارة لا بترجاكي. لابباااااككك.... عودة للواقع ^^ الشوفير: تفضلي مدام وصل. سارة: معقول يكون يزن طالع لابوه؟ الشوفير: عفوا مدام؟ تداركت الموقف بسرعة: لا لا ولا شي انتظرني هون.

نزلت من السيارة بخطوات سريعة لتوصل المخفر. وقفت بنص المخفر وهي حاسة شي عم يكتم نفسها خصوصاً بعد ما شافت شبح الماضي عم يحوم حواليها. سارة بقلبها: لا لا مستحيل يزن يعيد أغلاط أبوه.. يزن تربايتي أنا يلي ربيته ما بغلط هيك. حست بدوخة براسها. حطت إيديها على رأسها ورمت حالها على الكرسي. فتحت جزدانها بوهن واخدت حبة مسكن وحطتها بتمها. وقف شرطي قبالها ينتظرها لتروق حتى يسألها شبها. الشرطي: كيف فيني أساعدك مدام؟

سارة: بدي أشوف يزن. الشرطي: مين يزن؟ سارة: ابني يلي اعتقلته بقضية تحرش. الشرطي: يزن حالياً بغرفة التحقيق ليطلع بتشوفيه. مشى الشرطي تاركها مرعوبة ومتوترة. كل ما تتذكر أحداث الماضي وتربطها مع الحاضر بتشعر برعب وخوف عم يحتل كيانها، وبايدها يلي بترجف فتحت شنطتها وطالعت موبايلها عملت اتصال علـى المحامي وحطت الموبايل علـى اذنها وهي متوترة وتلوح بعيونها بارجاء المخفر. وفجأة نقزها صوت من وراها..... : يا مدام..

التفتت وهي مرعوبة، وبعدها أخدت نفس وتنهدت. سارة: وأخيراً اجيت يا حضرة المحامي. المحامي: بعتذر بس كان في أزمة سير بالطريق وما... سارة قاطعته: مو مهم هلأ المهم تطالع يزن من هون. المحامي: أهدي يا خانوم رح أعمل اللازم،، انتي اقعدي وارتاحي. قعدت علـى الكرسي وحطت رجل على رجل. صارت تطلع حواليها على الناس. زحام متكاثف بالمخفر مع كل دقيقة بتمشي. سارة بعقلها: يا لطيف كل هااد مشاكل ومصايب وجرائم!!

مضت اللحظات بطيئة وهي عم تنطر المحامي يخلص شغله لياطلع ابنها الوحيد. بعد نص ساعة رجع المحامي ومعو يزن. قامت عن الكرسي أول ما شافته. غصبت حالها على الابتسامة شدت أيدها فوق ايده كانت باردة وعم ترجف. ضلت واقفة قباله ما عارفة شو تقول. لامت حالها لانها ما حضرت جملة تبهدله فيها. يزن: اميي.. سارة: امشي معي عالبيت. يزن: امي كنت.. سارة قاطعته: لك فضحتنااا صار اسمك عند الشرطة... لو ما الواسطات ما كنت طالعتك. يزن: بس..

سارة: ولا حرف بنحكي بس نوصل البيت. طلعوا من المخفر وركبوا بالسيارة. طول الطريق ويزن كاتم غضبه، حقده لرنا زاد كتير وصار لازم يصفي حسابه معها. وصلوا البيت. يزن: امي. سارة: لا تضلل تقووول امييي بدك تحكيلي القصة بالتفصيل الممل ونصيحة مني حاول تقنعني إنو الحق معك لانو ما رح أتتهاون معك أبداً. وقف بخوف وكأنه الأرض قذفته لفوق، بتوتر صار يتطلع حواليه ويهرب من جحرة أمه.

يزن: غلطي الوحيد اني وثقت بالكلبة رنا هي ورطتني يا أمي والله أنا ما غلطت معها. سارة: شو عملت؟ يزن: باستني ولمن شافها الأستاذ قالت إنو انت كنت بتحرش فيها. سارة: متأكد!! يزن: ما بتوثقي بتربيتك! وقف الكون كله على راس لسانها بس قال هالجملة "ما بتوثقي بتربيتك! ". قربت لعنده وحطت أيدها تحت دقنه وقالت ببطء: لو ما بوثق بتربيتي كنت خليتك بالحبس وما طالعتك. يزن: يعني مصدقتيني؟ سارة: يزن انت ما قربت عالبنت صح؟

يزن: يا أمي والله عم قلك هي يلي باستني بإرادتها. سارة: خلص اخراس اخراس واطلع على غرفتك. يزن: والله إني بقول الحقيقة أصلاً سمعة رنا بالمدرسة معروفة ما بعرف شلون صدقها المدير. سارة: انت اطلع على غرفتك هلأ، ما رح تتصرف ولا شي مع رنا. يزن: رح أندمها على اليوم الي خلقت فيه. سارة: يزن اخراااااااس. يزن: انتي راضية على يلي عملتو معييي؟؟ ولا لتكوني مو مصدقتيني ومصدقة بنت الحرام هديك!

سارة: اطلع على غرفتك يزن أنا بتصرف معها لا تعصبني. يزن: شو رح تعمل؟ سارة بصراخ: ما بخصك اطلع وخلص. يزن:..... طلع يزن على غرفته وهو عم يجر حاله جر عن الدرج. فتح باب الغرفة بكسل ورمى حاله عالتخت. عض على شفافته أول ما اجت صورته بمخيلته.

يزن: والله لاعمل منك مسخرة المدرسة.. رح تدفعي الثمن غالي كتير رح خلي سيل من الزلازل تنزل عكل أرض بتمشي عليها.. رح خليكي تتمني الموت وترجعي تهرولي ع جهنم بلكي هنيك تلاقي عذاب أقل من الي رح أعملو فيكي. قام عن التخت ودخل على الحمام لياخد دوش. بهاي الأثناء كانت سارة قاعدة عالكنباية بالصالون وعم تقلب بموبايلها باهتمام وتركيز. سارة: أووه وأخيراً هاي الرقم.

ضغطت على اتصال. كانت ترن وترن وترن وما في استجابة. رمت الموبايل بكل قوتها وهي تصرخ. سارة: كنت قارفني ٢٤ ساعة اتصالات هلأ صرت ما ترد.

حطت أيدها على راسها بعد ما حست بدوخة قوية. دورت بعيونها على جزدانها. صارت الرؤية تغبش بعيونها وبلشت العتمة تغز نظرها شوي شوي. لمحت جزدانها جنب الفازة. ركضت ناحه وهي عم تميل يمين ويسار متل السكرانين. مدت أيدها يلي عم ترجف لتاخدو. وقعت الفازة وانكسرت عالأرض ما اهتمت وفتحت الجزدان بسرعة وهي شبه شايفة أخدت المسكن وحطت حبة بتمها. بعد لحظات رجعت الرؤيا تستقر عندها والدوخة اختفت تماماً. رن موبايلها. ابتسمت بس شافت المتصل.

سارة: منيح يلي خجلت ورجعت اتصلت. : ما كنت سامع الموبايل. سارة: كيف الوضع عندك؟ : كلو تمام وعلى كيفك. سارة: أي ممتاز كمان شوي رح اجي لعندكن وازا بشوف أي تقصير بالشغل احفرو لحالكن قبر من هلأ. : لا تخافي يا مدام كل شي على حسب طلبك ومتل ما بدك. سارة: أي بنشوف المهم هلأ في صبية اسمها رنا بتدرس بصف الباكلوريا بمدرسة أوغلو الفنية بدي كل المعلومات عنها. : أمرك مدام ساعة وبكون كل شي عندك. سارة: يلا على شغلك.

سكرت الخط ورجعت الموبايل جوا الجزدان وحملت حالها وطلعت من البيت. كان يزن واقف قدام المراية عم يسرح شعراته لما سمعت صوت باب البيت تسكر. نقز من صوت الباب وقال: لوين طلعت أمي يا ترى؟ مشي ناح الشباك يلي بطل على باحة الفيلا فتحو وشاف سيارة أمه عم تتحرك وتطلع من الفيلا. يزن: وكمان رايحة لحالها مو مع السائق! واو صرت أحس حالي كرسي بالبيت حتى ما تقلي وين عم تيجي وين عم تروح.

سكر الشباك ورجع مشي لعند المراية. وقع نظره على الصورة يلي معلقة جنب المراية. صورة بتجمعو مع قصي وعلي وأسيل ومكتوب بخط كبير "Parlak yıldız" معناها النجم الساطع باللغة التركية. مد ايده واخد الصورة وصار يتأمل فيها. ابتسم ابتسامة دافية بتحمل حب العالم كلو وقال: الله ما أعطاني إخوة بس أعطاني انتوا. أخد موبايله وفتح على جهات الاتصال واتصل على قصي وهو عم يبتسم.

بالصف كان قاعد قصي وبالمقعد يلي وراه علي عم ياخدو حصة رياضيات. رن موبايل قصي وعمل ضجة بالصف. قصي: شو بدو هاد عم يتصل هلأ. همس له علي: مين هاد يلي عم يتصل؟ قصي: وانت شو دخلك التهي بحالك. طفى قصي موبايله ورجعه جوا جيبته. التفت استاز الرياضيات لعنده، مرة بتطلع عليه ومرة على علي. استاز الرياضيات: لك انت ويااه متل السالب بالصف بس تدخلو عليه بتغيرو إشارات الهدوء لدوشة. خلص بقى استحو على حالكن. قصي: بنعتذر أستاز.

ما اهتم الأستاز لقصي ودغري سحب نظراته عنه وقال بصوت جوهري لكل الطلاب: ضبوا أغراضكن واستعدوا للرجعة عالبيت يلا. بعد ٥ دقايق رن جرس المدرسة. طلعوا قصي وعلي وهني حاملين الشناتي على ضهورهم. لا لا قصي يلي حامل الشنتة على ظهره، علي مرة بحملها برقابته مرة بإيده مرة على كتفه ومرة بحطها براسه 😂. قصي: انت مو ملاحظ إنو اليوم كان ممل كتير. علي: أي فعلاً لانو كان عنا ٣ حصص رياضيات مع طابة البولينج الشقرا.

قصي: لك عيب عليك هاد أستاذك، بس على كلن مو لهالسبب. علي: لكان؟ قصي: يزن ما بنعرف شو صار معه. رن عليي بالحصة وفصلت بوجهه بلا ما أتبهدل من الأستاز وهلأ عم أتصل فيه وما عم يرد. علي: لا تخاف أكيد بخير أمه ما بصعب عليها شي. وشو ثانياً؟ قصي: هاد رابع يوم أسيل بتغيب فيه عن المدرسة. كل ما أسألها عن السبب بتقول ما في شي تعبانة شوي. علي: لك انت شو خصك البنات بتتعبوا من شغلاتهن الخاصة انت شو دخلك.

ضربو بقوة على رقبته: وانت شو بعرفك بشغلاتهن الخاصة ولااك. علي: عم بتثقف. يووه. فجأة وهني عم يمشوا سمعوا صوت صراخ جاي من البيت يلي قبال المدرسة. مشي علي باتجاه الصوت بخطوات بطيئة مترددة. قصي: وين رايح يا غبي! علي: لك يمكن حدا بدو مساعدة. قصي: يمكن ناس عم يتخانقوا شو دخلك فيهن ولا لازم تكون أبو ضمير. ما لحق قصي يخلص كلامه إلا وعلي راكض ناح بيت الناس وفاتح شباك بيتهم كمان ومعلق عليه 😂. قصي: 🤦‍♂️🤦‍♂️🤦‍♂️🤦‍♂️.

كانت نوران متسطحة على الكنباية ورجلا مرفوعة فوق مخدة كبيرة وعم تصرخ باسم ستها لأنها طلعت من البيت عالسوبر ماركت ونسيت تاخد المصاري معها. علي: يعني ما بدك مساعدة أكيد؟ ضربت عليه باكيت المحارم يلي جنبها وهي تصرخ عليه. نوران: قلتلك لا خلص روح انقلع. علي: يا أختي لا تخجلي مني ربنا بعتني إلك لساعدك قولي شو بدك أعمل. نوران: لا تجبرني أقوم غصب عني وأنا متوجعة أكسر رجليك التنتين وأحطك مكاني حل عني بقى انلقع.

علي: لسانك عم يقول شي بس عيونك بتحكي شي تاني أنا مُصر أساعدك. نوران: اللهم الصبر. عصبت نوران كتير لدرجة صار وجهها أحمر متل البندورة خصوصاً بس شافت علي عم يحاول يدخل من الشباك بدون وعي. شلحت السلسلة يلي برقبتها ورمتها عليه. أخدها علي بين ايديه وقبل ما يلحق يشوفها حتى كان قصي ساحبه لتحت، وقع مكوم بأرضه. حط السلسلة بجيبته وقام عن الأرض. علي: يخرب بيتك كسرتلي العمود الفقري. قصي: خرجك بتستاهل عم تتفلسف كتير هالأيام.

تداركت نوران الموقف وإنو السلسلة يلي رمتها على علي هي آخر ذكرى من أختها يارا أهدتها ياها قبل ما تسافر. نزلت دموعها وهي لسا صافنة بالفراغ. جبرت حالها تقوم. تعكزت على كل شي موجود قدامها لتوصل للشباك، وأول ما وصلت نهارات بس شافت الشارع فاضي وعلي مو موجود فيه. بحثت بعيونها على السلسلة بس ما كانت موجودة. وقعت على الأرض وهي تبكي وتصرخ. كانوا قصي وعلي بطريق رجعتهم عالبيت وبالهم مشغول علـى أسيل ويزن.

ركل علي حجرة برجله وقال: بيت أسيل قريب من هال طريق. قصي «وقف وعقد حواجبه»: طيب ليه مانروح لعندها عالبيت وبنطمن عليها. علي: ممممم وانت قلت يلا خلينا نروح. غيروا طريقهم واتوجهوا لبيت أسيل ولما وصلوا وقفوا قدام الباب وقبل ما يدقوا سمعوا صوت صراخ جاي من جوا البيت. تراجع قصي بخطواته لورا بينما ضل علي واقف عند الباب ومقرب أذنه ليسمع شو عم بيصير. همس له قصي وهو عم يجحر فيه: لك شو عم تعمل مو سامع صوتهم أكيد عندهن مشكلة.

علي: استنى خليني أسمع وأفهم القصة. شد قصي علي من ايده بقوة: لا علي ما حبيتها مـنك البيوت إلها حرمة خلص خلينا نمشي وبكرا بنشوف أسيل وبنفهم منها شو صاير. علي بنرفزة: ماشيين. رغم قلق علي وقصي إلا إنهم فتلوا حالهم واتراجعوا ومشيوا. قصي: حاسس ريقي ناشف خلينا نفوت عالدكان ونجيب مي. علي: وأنا كمان عطشان. قصي: معناته شرف معي يلا ورح جيبلك عصير عحسابي. علي: اووووه يسعدو اللي بفهموا. ببيت أسيل ما كان الوضع منيح بالمرة.

كانت أسيل واقفة قدام أبوها وعم تنقل حجر عينها بينه وبين أمها وأختها وهي مو مستوعبة الشي اللي سمعته. أسيل أشرت عحالها: يـ يعني أنا مريضة بالقلب. مسح أبو أسيل وجهه وقال بضيق: هاد أمر الله يا بنتي،، نتيجة التحليل صدمتني واخر شي توقعته تكوني مريضة بالقلب. نزلوا دموع أمها وأختها عالسكت. أما أسيل كانت بعدها تطلع بـ أبوها بصدمة وبتحاول تترجم كلامه. نزلوا دموعها وابتسمت بمرارة وقالت: يعني رح موت.

أم أسيل: من غير شر أمي الطب هلأ اتطور واكيد نسبة نجاح العملية حيكون كبير. أختها: خلي أملك بالله كبير اختي. هزت راسها بهدوء واتنهدت: ونعم بالله. فلتت حالها لتمشي واستوقفها صوت أبوها. أبو أسيل: لوين رايحة يا بي؟ ما كانت محضرة كذبة لأن من بعد يلي سمعته من أبوها فقدت قدرتها على التفكير حتى. كان بس بدها تهرب لبعيد. : بدي روح عالدكان أجيب قرطاسية للمدرسة. أختها: أجي معك. أسيل: لٱ بروح لحالي بخاطركم.

نكست راسها بـ انكسار وفتلت حالها وطلعت مِْن البيت. كانت ماشية بهدوء وحاطة إيديها بجيابها وشارده لما فجأة سمعت صوت قصي وعلي بيضحكوا. قصي: هالمرة ضحكت عليي بس رح مرقها بكيفي. ابتسم علي ونفخ بباكيت العصير ورماه عالأرض ودعس عليه ليطلع صوت قريب من صوت انفجار قنبلة يدوية: إيه لنشوف يلا خلينا نمشي. كانوا على وشك يمشوا لما انصدموا بـ أسيل واقفة قدامهم وعيونها مخوخين من البكي. قصي وعلي بصدمة: اااسيل!!!!!

تابع قصي: اااسسسيل شو صاير معك!! علي: بسم الله عليكي اسسيل شبك. مسحت دموعها بإيدها بسرعة وجبرت حالها تبتسم. ركضت ناحهم وعانقتهم بشوق كبير. أسيل: اشتقتلكم كتيير. قصي: واحنا اشتقنالك يا شاضومة هي عملة بتعمليها وبتغيبي ٤ أيام ورا بعض. أسيل: لك كان عندي فحص. قصي وعلي سوا: فحص شووو!!!!

أبعدت عنهم خطوة لورا، توترت وقت شافت الخوف بعيونهم. حاولت تغير الموضوع بسرعة ما بدها تقول لتوائم روحها إنها مريضة بشي ممكن يخليها تفارق الحياة بأي لحظة، وإنو حياتها على المحك وواقفة على شعرة رقيقة. أسيل: ههه شبكون ولو، فحص يعني اختبار مو أنا كنت مسجلة بنادي رياضة مع أختي. علي: أول مرة بعرف ما علينا هلأ ممكن تقولي ليش عم تبكي؟ أسيل: خناقة صغيرة مع أبي مو أكتر. علي: أي بعرف. أسيل باستغراب: شو بتعرف؟؟

علي: مرينا لعندك وسمعنا كل الخناقة. دعس قصي على رجل علي وجحر فيه ليخرس. قصي: لا لا مو هيك القصة، كل الموضوع إنو كنا مارين لعندك وسمعنا صوت صراخ ما حبينا ندخل ونحرجك لهيك رجعنا. أسيل بتوتر: يعني ما سمعتوا شي؟ قصي: لا أبداً. علي: ليش هيك توترتي لتكوني عم تخبي عنا شي وليها. أسيل: شو بدي أخبي وكل أسراري عندكون وعند يزن.

علي: يعني عم قول إذا في معجب عم يحوم حواليكي وانتي قلتي لابوكي لحتى عصب عليكي هيك، من هلأ بدي نبه عليكي يلي بدو ياخدك رح يفهم قاعدتين. أسيل قاطعته: حافظتهون لهل قاعدتين والله الأولى ما لازم أحبه أكتر منكون والتانية ما لازم يحبني أكتر منكون. علي: برافو عليكي إلك علامة زيادة والي عشر علامات زيادة لانو عرفت سبب الخناقة أنا كم مرة قلتلك يا قصي إنو فيني أقرأ لغة العيون. تأفف قصي وصار ينفخ بتمه.

حط ايده على كتف علي وقال: ما بدك تبطل دراما وتأليف سيناريوهات من راسك؟ علي: وكأني قلت شي غلط. أسيل: بصراحة انت ما قلت شي واحد غلط انت كل شي بتقولو غلط ومو هاد سبب لخناقة. قصي: ههههههه كم مرة انقصفت جبهتك من الصبح. علي: أنا بقول اسكتو ولا تتمسخروا عليّ وخلينا نروح نشوف يزن ونتطمن عليها. سيل بخوف: لييش شبوو يزن ما كان معك اليوم بالمدرسة؟ علي: انتي ما بتعرفي شي؟؟ أسيل: لا لك شوفي والله خوفتوني. علي: كل القصة إنو...

قصي قاطعه: أنا رح أقول القصة لانو علي رح يضيف بهارات. كل القصة إنو أستاذ الرياضات مسك رنا عم تبوس يزن مدري يزن عم يبوسها وأخدهن عند المدير ورنا اتهمته إنو تحرش فيها واجت الشرطة على المدرسة وأخدوا يزن بس على الأغلب إنو أمه حلتها وطلع لانو اتصل فيني لو إنو بالسجن هلأ ما كان اتصل.

عتمت كل الدنيا بعيونها. كانت على وشك إنها تسقط بس سمعت هالحكي. وجهها صار يتفصد بالعرق والغضب. مشاعرها تلخبطت ما بين زعل على حالها وخوف على يزن وخيانة!! بس يا ترى بحق لها تحس بالخيانة؟ صارت هالكلمة تسقط على رأسها مرة ورا مرة " يزن مع رنا ". ضلت صامتة للحظات قليلة قبل ما يحكي قصي. قصي: اسييل؟ وين سرحتي. أسيل: اه، لا،، ولا شي.

كان رح يسألها شبها بس ما لحق. ركضت بخطوات سريعة وكأنها بتتسابق مع الهوا. سريعة متل لاعب بماراثون بدو يحصد المركز الأول. براسها ألف تخيل وألف تصور وألف جملة وألف حرف. نزلت دموعها بغزارة وهي عم تركض. وقفت مرة وحدة وأخدت شهيق طويل وحطت أيدها على قلبها يلي صار ينخزها بقوة لدرجة ما كانت عارفة تتنفس، وكأنه قلبها عم يصرخ ويقول لها ارحميني ولا تحمليني شي أنا ما بقدر عليها. سيل ( بقلبها) : هاد حلم هاد كابوس هاد مو واقع.

نزلت على ركبها وصارت تصرخ بأعلى صوت. صارت تضرب الأرض وحالها وكل شي حواليها وهي تصرخ بنفس الكلمات. أسيل: ليييش يا ربيي ليييش أنا يلي فكرت الدنيا رح تضحك ليي طلعت عم تضحك عليي. من وراها اجى علي عم يمشي وهو حاطط ايده على صدره عم يلهث من التعب وجنبه قصي عم يعصر خصره بإيديه. علي: موتتينا تعب لك شو هاد يخرب بيتك شو سريعة. قصي وهو عم يطالع الأحرف غصب عنه: دقات قلبي صارت فوق المليون.

لفت وجهها أول سمعت أصواتهم وراها. ركت إيديها عالأرض وكملت ركض متل الطير. اطلعوا قصي وعلي ببعض. علي: هي لسا فيها نفس تركض؟ قصي: آخر هال زمن أركض ورا أسيل عشان أعرف ليش هي عم تركض هيك، رح تجيبولي الجلطة انتو مدري ليش ضربت على عمري وصاحبت ناس متلك. علي: مو بقولوا الصديق وقت الضيق؟ قصي: شو بدك؟ علي: احملني ما في حيل أوقف على رجلي. قصي: انت الضيق بحد ذاته امشي امشي قال الصديق وقت الضيق.

علي: وين أمشي ونحنا ما بنعرف وين راحت؟ قصي: أكيد لبيت يزن وين رح تروح يعني. وقفت قبال الفيلا كانو الحراس واقفين قدام الباب متل الجبل ما عم يتحركوا. أسيل: افتحوا الباب بدي أدخل. ما كانوا يجاوبوا أبدا متل الصنم تماماً حتى حركة ما تحركوا. أسيل: ما عم تسمع انت ويااه بقلكن افتحوو الباب. ما جاوبوها. حاولت تدخل من بيناتهم لما مشت بسرعة وأبعدتهم عن بعض. واحد منهم حمل أسيل بإيد وحدة ورجعها لمكانها وهي عم تتحرك وتضارب فيها.

سيل: منيح يلي تحركتوا فكرت حالي عم أحكي مع تمثال. الحارس: معنا أوامر من المدام سارة ممنوع حدا يدخل أو حدا يطلع من الفيلا لتيجي. أسيل: أي تمام. رجعت بخطواتها لورا. حطت أيدها على حواف تمها وصرخت: يزززززززن ييززززززن. فتح شباك غرفته يشوف من وين جاي هالصوت. نزل عيونه لتحت كانت عم تنط وتلوح له بإيديها: يزن تعال ما عم يسمحولي أدخل.

كانت رح تكمل كلامها بس حست بشي عم يخنقها. حطت أيدها على صدرها وصارت تكح ووجع مفاجئ سيطر عليها. سقطت على الأرض. اطلعوا الحارسين ببعض. الحارس الأول: عم تمثل قدامه صح؟ الحارس الثاني: ما عملنالها شي، شو ما صار عليها ما دخلنا. من وراهم اجى يزن عم يركض دفشهم بقوة ونزل بسرعةة لعند أسيل عالأرض. مسك رأسها بين ايديه. كانت مفتحة عيونها وعم تطلع فيه نظرات هيام.

أسيل: لا تخاف ما غبت عن وعي بس حسيت نفسي انقطع للحظة لانو،، لانو،، لانو ركضت كتير. حط ايديه تحتها ليحملها. مسكت ايديه ورجعتهم: ما في داعي فيني أمشي. وقف على حيله واعطاها ايده ليساعدها تقوم: اسبقيني على جوا لنحكي. دخلت أسيل على الفيلا وتركت يزن واقف قبال الحراس وهو مكتف ايديه وهو عم يتطلع فيهم نظرات من الغضب والاحتقار. يزن: أنا كم مرة قلت أسيل وقصي وعلي خط أحمر بحياتي؟ الحارس الأول: مدام سارة أعطتنا أوامر.

يزن قاطعه: أوامر مدام سارة ما بتمشي على أسيل عم تفهممم! قرب لعنده وحط ايده على معصم الحارس وهو عم يعصر فيها: شايف ايديك هدول؟ أذا بيرجعوا ينمدوا على أسيل أو على أي شخص بخصني بقطعلك ياهم وبرميهم للكلاب فاااهممم؟ نتر ايده عنه بغضب أول ما لمح قصي وعلي عم جايين لعنده. قصي: أسيل هون؟ يزن: إي جوا ليش شو صاير عليها. قصي: هلكنا واحنا عم نركض وراها. علي: يزن انت طلعت من السجن؟ يزن: لا لساتني فيه وشبحي اجى يسلم عليك.

علي: اخراس قصدي ما رح ترجع لهنيك. يزن: إي أمي دفعت كفالة ووقعوني على تعهد. قصي: وشو رح تعمل بخصوص رنا! يزن: رح أحضر لها مفاجأة غير شكل المفروض حسبت ألف حساب قبل لا تعمل عملتها.. يلي بحط ايده على الزناد لازم يحسب حساب الرصاصة وين رح تروح. قصي: يا غبي ما عم تقول وقعوك على تعهد؟ يزن: ليش مفكر إني رح أسمحلها ترجع تشتكي عليي رح تصير تحسب مليون حساب قبل ما تطلع فيي. رن موبايل علي.

علي: الو أمي.. إي أنا هلأ ببيت يزن، لا تعصبي ولا تبدأي المحاضرة،،، أمانة عنجد!!! ، يلا يلا رح اجيي ما رح أتأخر. قصي: شوفيه؟ علي: بيت أخي رجعوا من السفر هلأ لازم أرجع عالبيت بسرعة. قصي: وأنا كمان تأخرت عن أبي لازم أعطيه الدوا تبعه. بخاطركن. لوحلهم يزن بإيده ودخل على الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...