الفصل 10 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل العاشر 10 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
15
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

انتو عايزين مني إيه؟ ولكن لا حياة لمن تنادي، ومحستش إلا وهي مربوطة على كرسي وفيه رباط على عينيها. ياسو: انتو عايزين مني إيه؟ بالله سيبوني أروح، أنا معملتش حاجة. الشخص: انتي معملتيش، لكن جدك عمل يا بطة. ياسو: طب وأنا ذنبي إيه؟ الشخص: والله أما البيه يوصل ابقى قوليله كده. ياسو: بيه مين؟ حوشوا الرباط من على عينيها. ياسو: انتي؟! الشخص: انت يا عمو؟ طب ليه؟ ده أنا كنت بقول عليك إنك طيب.

حسام: اديكي قولتي كنت، روحي اسألي جدك بقى ده إذا طلعتي من هنا. ياسو: طب أنا ذنبي إيه وليه العداوة دي؟ حسام: وأنا ذنب أخويا إيه اللي اتقتل لمجرد إنه معاه فلوس، وذنب بنته إيه اللي لحد دلوقتي معرفش عنها حاجة؟ انتي تخرسي فاهمة؟ والا هخليهم يعذبوكي، وأما نشوف جوزك معتز بيه هيعمل إيه. ياسو: والله معتز ما يعرف حاجة، ولا زي جده، بالله عليك متأذيه. حسام: حطلها لازقة على بقها وغمي عنيها. جبت رقم معتز؟ الشخص: اه جبته اهو.

حسام: رنلي عليه. الشخص: الوو ياحبيب جدك. معتز: مين معايا؟ الشخص: اسمع، قول لجدك لو بنت أخويا مرجعتش، هقتل بنت ابن أخوه اللي هي مراتك، فاهم؟ معتز: اوعى تحلم إنك هتعرف تمس منها شعرة واحدة. الشخص: والله عقل جدك وأنا اعقل. استنى بقى اسمعك صوتها. ياسو: الو الحقني يامعتز، الحقني يامعتز، الحق ابنك اللي في بطني. معتز: انتي حامل؟

ياسو: ايوا حامل يامعتز من أول لمسة، بس مرضتش أقولك أما أشوف هنكمل مع بعض ولا لأ. أنا خايفة يامعتز، خايفة. معتز: متخافيش، محدش هيقدر يقربلك انتي وابني. الوووو. الووووووووو. الشخص: يولاد الكلب. معتز راح بسرعة لجده وقاله إن ياسو اتخطفت. الجد: متتخطف ولا تموت حتى، وأنا أجوزك ست ستها. معتز: انت مخبي عني إيه يا جدو؟ الجد: بقولك إيه، مش فاضيلك، ومتحاولش تعرف، ده أحسنلك. معتز: هعرف يا جدو، فاهم؟ هعرف. وسابه ومشي.

آن: بقولك إيه يا علاء، احنا قربنا من بعض أوووي. مش جه الوقت بقى اللي تيجي تتقدم فيه؟ أنا مبقتش أقدر أعيش من غيرك بجد، أنا بحبك أوووي. علاء: إيه؟ انتي فاكرة إني ممكن اتجوزك؟ مستحيل اتجوز حفيدة حمزاوي اللي قتل عمي ومش عارف حاجة عن بنت عمي، واللي سرق كل أموالنا. آن: انت بتقول إيه؟ جدو مستحيل يعمل كده، وحتى لو عمل، ذنبي أنا إيه؟

علاء: لا، عمل أكتر من كده، وذنبك إنك حفيدته. والعز اللي انتي فيه ده كله دي فلوس عمي، وأنا مش هتجوزك ولا حاجة، أنا كنت بتنقّم من جدك. وروحي بقى شوفي مين هيتجوزك، وبخصوص الليلة الجميلة اللي قضيناها مع بعض، انسيها، أو ممكن أديكي حقها. باي باي يا قطة. وصلت آن البيت وهي منهارة وفضلت تعيط. جت لمعتز مكالمة تانية من حسام بيهدده وبيديله يوم واحد بس، وإلا هيقتل ياسمين. وبعدها مشي معتز لجدوه، وبرضو كالعادة، ولا هامه الموضوع.

جتله مكالمة تالتة، وفي المرة دي بعت حسام تسجيلات جد معتز لمعتز. وفتح الكاميرا ليودع ياسمين وابنه. وعندما فتحت الكاميرا ورأى ياسمين مقيدة على كرسي وهي تبكي وتتألم ولا تستطيع الكلام، ليجعله يرى بعينيه الرصاصة وهي تخترق ضلوعها لتغمض عينها. ثم أغلق الكاميرا لتودع تلك الحياة. ذهب معتز مثل المجنون نحو جده ليقوم ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...