الفصل 20 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل العشرون 20 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
18
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

لقيت الرف بينفصل ويبعد عن بعضه. "ايه ده باب سري دا ولا ايه؟! هقرب كدا وأشوف. "اه والنبي باينله باب سري بس أنا خايفة أدخل لوحدي، بس لازم أدخل يمكن ألاقي أي حاجة هنا تطلعنا من اللي إحنا فيه." دخلت ياسمين وأول ما دخلت الباب اتقفل عليها. "بخوووووف: لاااااء والنبي افتح مفيش نور هنا ولا إيه، أنا مش شايفة حاجة." فضلت ياسمين تحرك إيديها على الحيطان لحد ما لقيت زرار، دست عليه والأنوار اتفتحت.

"واو المكان حلو أوووووووي بالرغم من إني مش عارفة هطلع إزاي بس مش ندمانة إني جيته، بس باين عليه محدش دخله من سنين طويلة وياترى عمي يعرف بيه ولا لأ، بس أكيد آه ماهو كان بيته، بس المهم دلوقتي إني أدور على أي حاجة تنفعنا." فضلت تدور ياسمين ولقيت صور لأهلها اللي أول مرة تشوفهم. "وبعياط: الله ماما كانت جميلة أوووي وبابا كمان ودي كمان صورة جدي، هدّور كدا يمكن ألاقي حاجة تانية."

"إيه ده كمان دا صندوووق قديم أوووي بس دا ممكن يكون فيه إيه أنا لازم أفتح وأشوف." "وااااااااو دا دفتر مذكرات بس بتاع مين ياترى أكيد مكتوب جواه،،،الله دا بتااااع بابا أنا لازم آخده وأشوفه وأقرأه بس هطلع بيه إزاي، أنا أحسن حاجة أعملها إني آخده وأحطه في المكتبة وأبقى آخده من المكتبة بس ليييه مفيش حاجة أو صورة حتى لعمي معاهم غريييييبة؟!!!

"أنا هطلع دلوقتي أحسن أنا اتأخرت ومش عايزة مرات عمي الأرستقراطية تسمعني كلمتين من كلامها اللي زي السم ونبقى نكمل بعدين. بس هطلع إزاي؟؟ فضلت ماشية ياسمين لحد الباب ولقيت فيه زرار تاني، دست عليه لقيته اتفتح نصين وطلعت وقفل بعد ما طلعت علطول. فضلت ياسمين تبص عشان تعرف اتفتح إزاي. اكتشفت إنها لما ساندت على الرف وجت تاخد كتاب وهي بتاخد ساندت عليه وكان فيه زرار ورا الكتاب ده بيفتح المكان ده أول ما ضغطت عليه فتح.

خبت ياسمين دفتر المذكرات اليومية بتاع أبوها في المكتبة وطلعت. مرات العم وهي بتشرب قهوة: "كنتي فين بسلامتك." ياسو: "بنضف المكتبة." مرات العم: "بقولك إيه مش كل حاجة تعمليها تقعدي فيها ساعة ماهو مش مال سايب هو بروح أمك مش كفاية بتاكلي وتنامي ومبتدفعيش قرش." ياسو وهي بتجز على أسنانها: "إنتي تغلطي فيا زي ما إنتي عايزة إنما أمي خط أحمر فااااهمة." مرات العم خبطتها بفنجان القهوة: " -عشان بعد كدا تعرفي تردي على أسيادك."

وسابتها ومشيت. فنجان القهوة فتح رأسها. ياسو بصراااااخ: "منك لله يا بعيدة حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي." ومن صوت ياسو جه الكل بسرعة وجروا عليها وعملولها الإسعافات اللازمة وحطولها شاش. ياسو: "إمتى الشهر يخلص يا معتز دا من يوم واحد شايف عملت فيا إيه." معتز بغضب: "صدقيني لأندمها على إنها فكرت بس تأذيكي بس نستحمل الشهر." عدى يوم ورا يوم، وف يوم......... "إنتي يازفتة ياللي اسمك خديجة اعمليلي فنجان قهوة." خديجة: "حاضر."

عملت خديجة فنجان القهوة ودخلت تدهولها في أوضتها. خديجة: "اتفضلي يا هانم." مرات العم: "تعالى قربي خدي الهدوم اللي جنبي دي اغسليها ولو فيه حاجة محتاجة خياطة خيطيهم." خديجة: "أمرك، مش عايزة حاجة تاني." مرات العم: "اقفلي الباب وراكي." بعدها بساعتين....... الكل وقف مصدووووم لأن أول مرة البوليس ييجي البيت، هو جه المكتب أما بيتهم لأء. الظابط: "فيه حد هنا عمل بلاغ."

مرات العم ببرود: "أنااا يا حضرة الظابط،" وشاورت على خديجة "هي دي الست." الظابط بصّلها: "فتشووووها." خديجة: "يفتشوا مين يا حضرة الظابط." الظابط: "فيه بلاغ متقدم ضدك إنك سرقتي الهانم." خديجة بعصبية وانفعال: "أسرق إيه بس أنا مش حرامية." الظابط: "هنشوف هنشوف." معتز بعينين بتطلع شرار: "محدش يقدر يقرب لأمي ابعدوا عنها." خديجة بثقة: "خليهم يا معتز أنا مش عاملة عملة وخايفة منها." وهنا كانت الصدمة لما اتفتشت و..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...