ياسمين: اخرج برا، أخرج. معتز: ياسو حبيبتي، عارف إني غلطت بس... ياسمين: قولتلك أخرج برااااا. معتز: حاضر، حاضر. خرج معتز. وبعد ما شاف حالتها قرر إنه مش هيطلقها زي ما جدو عايز، وإنه هيحاول يراضي جدو. وعشان يصالحها حب يعملها مفاجأة، جاب لها ورد وشوكولاتة وكل حاجة هي بتحبها. معتز: ياسو حبيبتي، شوفتي جبت لك إيه. ياسمين: اخرج برا، أنا بكرهك، بكرهك يا معتز الحمزاوي. معتز: لا بقا، دانتي شكلك لسه متأثرة بالغيبوبة.
قرب منها وعشان يسكتها، باس راسها وهمس في أذنها: "أنا عارف إني غلطت، واسف. ووعد مني هصلح اللي عملته ده." ياسمين: تصلح إيه يا متوحش. معتز: متوحش في كل حاجة. معتز: انت يا ابني داخل فين؟ هي وكالة من غير بواب. الدكتور: أفندم. معتز: انت مين؟ الدكتور: أنا الدكتور اللي هتابع حالة ياسمين. معتز: آسف جداً، بس حضرتك صغير ومش لابس بالطو، وكمان أول مرة أشوفك.
الدكتور: ومش آخر مرة. وبالنسبة للبالطو، فأنا كدا كدا كنت مروح، بس قولت أبص على الأمورة قبل ما أروح. معتز: أمورة! احترم نفسك يا دكتور. الدكتور: مالك محموق أوي كدا ليه؟ دانت اللي ضاربها. معتز: أما انت دكتور بارد بصحيح. مراتي وأعمل فيها اللي أنا عايزه. الدكتور: حيلك حيلك. هي جزمة وانت اشتريتها؟ ياسمين: خلااااص، والف شكر ليك يا دكتور. بس نقول إيه بقا، ناس معندهاش دم فاكرة إنها ممكن تشتري كل حاجة بفلوسها.
معتز: ممكن تسيبنا لوحدنا يا دكتور؟ الدكتور: أنا كدا كدا مروح. هعدي عليك يا جميل الصبح. وادي رقمي لو احتجت حاجة. سلام. ياسمين: (وكأنها تعرفه من سنين) هستناك. معتز: (بغيظ) تستنى مين يابت؟ ياسمين: الدكتور يا معتز، الدكتور ده حلو أوي ومز. معتز: شكلك عايزة تاخدي عقلك تاني. ياسمين: الله، مش إحنا هنطلق؟ وعايزة أشقط لي عريس. واهو انت تتجوز دينا، وأنا الدكتور بصراحة كدا الدكتور دخل قلبي، تقول إيه حب من أول نظرة.
معتز: يا اللهم طولك ياروح. أنا هقعد معاكي لحد ما تخفي، مش عشانك لأ، عشان اللي أنا عملته فيكي. في الساعة الواحدة صباحاً. ياسمين: معتز، عايزة أكل، جعانة. معتز: سيبني نايم. ياسمين: بقووووولك عايزة أكل، وإلا أتصل بالدكتور يجيب لي أكل. معتز: (انتفض من مكانه) يوووه، عايزة تاكلي إيه؟ ياسمين: فراخ. معتز: دلوقتي؟ ياسمين: آه. معتز: وانتِ عيانة؟ ياسمين: آه. نزل معتز جاب لها فراخ وطلع: "خدي يا ياسو، شالله يطمر."
ياسمين: أنا حاسة إني تعبانة ومحتاجة أنام. حطها جنبي، وأما أصحى هبقى آكلها. معتز: نعم ياختي، لا وحيات أمك لتاكليها. ياسمين: خلاص، هتغصب عليا؟ هرن على الدكتور ويا يجي يفتح نفسي وناكل سوا. معتز: يلا نامي يا بت، نامي، ومفيش أكل. اصحووووووا، صبح صبح يا عم الحاج. ياسمين: مين آن وماما خديجة؟ وحشتوني أوي. بس ليه مجتوش إلا دلوقتي؟ أنا زعلانة منكم.
خديجة: والله يا بنتي لسه عارفين امبارح بالليل. جدك وقع بالكلام قدامي بالغلط، ما كانش عايز يقول. ومعتز ليه كلام تاني معايا. آن: يلا بقى اصحي عشان نمشي مع بعض الكلية، وحشني عصير القصب اللي بنشربه مع بعض. معتز: الله، أنا بحبه. حيث كدا أجي مرة معاكم وأشربه. آن: قوليله يا ماما إني مش بكلمه بسبب اللي عمله في ياسمين. معتز: يا جماعة، عارف إني غلطت وهصلح اللي عملته ده. معتز بيه بنفسه بيعترف بغلطه وندمان.
خديجة: أما نشوف يبن بطني. الدكتور: إيه ده يا ست ياسمين؟ داحنا بقينا كويسين أوي أهو. ممكن يا جماعة بعد إذنكم تطلعوا برا عشان أكشف عليها. خديجة: حاضر يا ابني. معتز: (بغيرة) أنا مش هسيب مراتي، أنا قاعد. الدكتور: لو سمحت يا معتز بيه، اطلع برا. معتز: لو عرفت تطلعني، طلعني. ياسمين: سيبه يا دكتور، خده على قد عقله. معتز: ياااااااسمين. بدأ الدكتور يكشف عليها ومسك إيدها عشان يشوف النبض، وده خلى معتز يولع.
معتز: هو انت هتطول ولا إيه؟ الدكتور: وانت مالك انت؟ هتعرفني شغلي. معتز: (بعصبية) خد أيدها منه وقاله: أنا بعرف أقيسه. وباس أيدها وقاله: كدا النبض حتى لو مش مظبوط، اتظبط. الدكتور: (بص لياسمين وقال) والله أنا نفسي إنك تخفي، بس زعلان إنك هتمشي وتسيبنا. معتز: هي كانت خلفتك ونسيتك؟ ياسمين: هبقى آجي يا دكتور أطمن. اسمك إيه بقا؟ الدكتور: فهد. معتز: أجيب لكم اتنين لمون؟ لاء، دانت زودتها أوي. ياسمين هتخرج امتى؟ فهد (الدكتور)
: بكرة، بس هستناكي يا ياسمين. ياسمين: اطمني يا دكتور، هاجي. جه اليوم اللي هتخرج فيه ياسمين، وجه الجد عشان ياخد معتز معاه. ياسمين: ازيك يا جدو؟ ليه مسألتش عليا يا جدو؟ الجد: بت انتي مش ناقص لعب عيال. اديكي خفيتي وزي القرد أهو. والظاهر إن معتز بقا يخرج عن طوعي، وليه حساب معايا. ياسمين: مالك يا جدو؟ انت تعبان ولا فيه حاجة مضايقاك؟ قولي طيب، معتز ضايقك أو زعلك؟ الجد: وانتي...
معتز: معلش يا ياسو، ضغط شغل بس عليه ولازم نستحمله. (وبص لجده وهنا تأكد إن فيه سر وجدو مخبيه عنه) الجد: خلاص يا معتز، أنا هسبقك وهستناك تيجي ورايا، تمام؟ معتز: تمام. وأثناء خروجهم ودخول حسام لرؤية الحاج أحمد. ياسمين: ااااااااه! مش تحاسب يا عمو. حسام: الله، عمو؟ تصدقي أول مرة أسمعها. ومكنتش متخيل إنها هتكون جميلة كدا. وحسستني بإحساس غريب. عالعموم، آسف يا بنتي، بس والله مستعجل جداً. معتز: طب المرة الجاية ابقى خد بالك.
ياسمين: خلاص بقا يا معتز، دا باين عليه راجل طيب أوي وقلبي ارتحله، معرفش ليه. (وبصت لحسام) ولا يهمك. حسام: يا إيه..... ياسمين: عمو، دخل حسام المستشفى وطلب زيارة الحاج أحمد. وخرج معتز وياسمين وقابلوا دينا برا. دينا: كنت نفسي أقابلك ميتة. ياسمين: شالله اللي يكرهني. معتز: عيب يا دينا. دينا: بقولك إيه يا معتز، انت بقالك أيام مقابلتنيش. يلا وصل الست مراتك ونتكلم شوية.
معتز: لا، روحي انتي. أنا مش هينفع أوصلك. ياسمين تعبانة ولازم أوصلها طول الوقت وأقعد جنبها. نبقى نتكلم بعدين، سلام. دينا: (بقا كدا؟ شكلك بدأت تحبها من غير ما تاخد بالك. بس مش دودو اللي يتعمل فيها كدا) دخل حسام المستشفى قابل الحاج أحمد. حسام: فينك يا راجل يا طيب. الحاج أحمد: موجود، بس اهو عمر بقا. حسام: بإذن الله هتقوم بالسلامة. الحاج أحمد: لا يا ابني، نهايتي قربت. أنا حاسس. انت جايلى عشان تسأل عن أخوك صح؟ حسام: صح.
الحاج أحمد: بص يا ابني، أنا خلاص على وشك الموت وعايز أبرأ ذمتي قدام ربنا، وهقولك. وقت ما كنت بتسألني على أخوك وكنت بطمنك عليه، كان كدب. بس والله عشان كان مهددني بعيالي وإنه هيقتلهم. حسام: مين ده؟ وليه؟ وفين أخويا؟ الحاج أحمد: أخوك ومراته ماتوا من عشرين سنة، من بعد ما انت سافرت على طول، وبقا هو كدا لوحده. ودا كان من ضمن أهم الأسباب إن خطة موتهم تتنفذ. حسام: مستحيل! لا، مستحيل!
أنا كنت جاي أصالحه وكنت نفسي أشوفه. إزاي بس كنت نفسي أسمع صوته؟ ياريتني ماسبته، ياريتني. (وسكت شوية) تقصد إن موتهم مدبر؟ الحاج أحمد: آه. حسام: مين اللي عمل كدا؟ وليه؟ وفين بنته سارة؟ فين؟ الحاج أحمد: بنت أخوك محدش يعرف عنها حاجة. وسبب قتلهم المدبر ده عشان الفلوس، عشان اللي قتلهم ياخد كل أملاك أخوك. وعشان عرفت الحقيقة، كنت عايش طول العشرين سنة تحت التهديد. حسام: مين ده؟ قوول لي مين! دانا هشرب من دمه.
الحاج أحمد: اللي قتلهم هو ح.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!