الحاج أحمد: اللي قتلهم هو ح... حسام: مين اتكلم؟ ... حسام: أنت سكت ليه؟ لأ، ما تموتش قبل ما تقول لي مين! يا دكتور، دكتور! جاء الدكتور: البقاء لله. زعل حسام لأن أمله الوحيد أنه يعرف مين اللي قتل أخوه ويعرف مكان بنت أخوه. بس فضل يفكر في كلام الحاج أحمد، وبعدها وقف عند حرف الحاء، وإن اللي قتله أوله حرف الحاء. بس مين؟ لأنه ما يعرفش حد. هنا افتكر لحظة وصوله لشركات أخوه وإنه شاف اسم حمزواي.
حسام: معقول الحمزاوي هو اللي قتلهم؟ آه، أكيد. ما دام اسمه موجود على شركة أخويا، يبقى مستحيل تكون صدفة. مستحيل! شركة الحمزواي السكرتيرة: فيه حد عايز حضرتك برا يا فندم. حمزاوي (جد معتز) : معاه معاد؟ السكرتيرة: لأ يا فندم، بس مصمم يقابل حضرتك. حمزاوي: طالما مش معاه معاد، قوليله حمزاوي بيه مشغول. السكرتيرة: حاضر يا فندم. طلعت السكرتيرة: حمزاوي بيه مشغول ومش فاضي يقابل حد. (شخص ما) : لازم أقابله ومش هامشي من قبل ما أشوفه.
السكرتيرة: قلت لك مينفعش، ويا ريت تمشي من هنا وإلا هطلب لك الأمن. (شخص ما) : هو بقا فيها أمن؟ طيب! خبط باب المكتب ودخل. حمزاوي: إنتي إزاي تسيبيه يدخل كدا؟ وإنتي إزاي تفتحي الباب كدا؟ (شخص ما) : أنا اللي جاي أصفّي حساب أخويا وبنته يا حمزاوي! حمزاوي: مين؟ حسام؟ حسام: أيوه، حسام اللي أنت قتلت أخوه وخدت فلوسه وشردت بنته! حمزاوي: إنت اتجننت؟ وإيه الكلام الفارغ ده؟ إنت عارف إنت بتكلم مين؟
حسام: آه عارف، بكلم حمزاوي اللي كان شغال عند أبويا ومطمرش فيك المعروف اللي أبويا عمله معاك. دانت مكنتش لاقي شغل ولا لاقي حتى تاكل! وفي الآخر تطمع في مال أبويا؟ وأما أبويا يموت، نارك تهدى؟ لأ، تقتل أخويا وبنته معرفش عنها حاجة وتاخد فلوسه كمان؟ يا بجاحتك يا أخي، يا بجاحتك! حمزاوي: فلوس إيه يا أبو فلوس؟
إنتوا مالكمش عندي حاجة، وأخوك روح شوفه في أنهي داهية، وبنته شكلها هتحصله. ولو عندك حاجة اعملها، وأثبت بقا وبينا المحاكم! حسام: صح، بينا المحاكم. ومعنى إن بنت أخويا هتحصله، دا معناه إنك عارف مكانها إيه. مكفاكش اللي عملته في أبوها وهتقتلها هي كمان؟ بنت أخويا فين يا حمزاوي؟ حمزاوي: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه. وكلمة زيادة هطلب لك النيابة.
حسام: أنا هامشي يا حمزاوي، بس وحياة أمي لأخليك تعفن في السجن، ولا أرجع كل قرش خدته من أخويا، وبنت أخويا هرجعها. ولو أعرف إنك لمست شعرة واحدة منها، ما يكفيني فيها عمرك كله. خرج حسام من المكتب وهو بيفكر يعمل إيه، وليه حمزاوي مش خايف كدا من النيابة؟ ومليون سؤال في دماغه. حمزاوي: الو، يا محمد، تعالى لي المكتب حالا. محمد: حاضر. حمزاوي: حسام رجع يا محمد، وهيقلب الدنيا علينا من أول وجديد، وشكله كدا مش ناوي على خير.
محمد: حسام مين؟ حمزاوي: متركّز معايا كدا، حسام أخو مجدي المنشاوي. محمد: رجع إزاي؟ دحنا كنا خلاص قلنا كابوس وانزاح. رجع يفتح كل حاجة تاني ليه؟ بس صحيح، إيه اللي مخوفك؟ منت معاك كل الأوراق اللي تثبت إنك معاك الحق. حمزاوي: بالرغم من كدا، بس قلقان منه. محمد: متقلقش، مش هيعرف يعمل حاجة. ... أسفة بجد والله، ما كان قصدي... هو إنت؟ هو إنتي؟ وبعدين بقولك إيه، المرادي مش فايق لك. مالك بس؟ والله ما كان قصدي يا عمو إني أخبطك.
ولا يهمك، أنا اللي آسف من طريقتي، بس مضايق شوية. باي. طب إيه بس اللي مضايقك؟ ... (تركها ومشى) في مكتب معتز زوزي، عامل إيه؟ معتز: إيه الصدفة دي يا ياسو؟ ياسو: قلت أجي أشوفك، لأني زهقانة شوية، والكلية، إنت عارف، بمشي يوم وبقعد عشرة. معتز: فاشلة من يومك. وعالعموم نورتي المكتب والشركة. ياسو: بس وأنا جايه شفت الراجل اللي شوفته على باب المستشفى، اللي كان مبسوط بكلمة "عمو"، بس باين عليه متعصب أوي. هو كان عندك؟
معتز: لأ، مكنش عندي. وبعدين يا ستي، الشركة كبيرة، وأكيد كان بيشوف حد قريبه. انسى، ويلا بقا استنيني برا عشان عندي اجتماع. ياسو: اجتماع مع مين؟ معتز: عميلة، إنما إيه قمر. ياسو: حيث كدا، لازم أشوفها. معتز: بلاش لعب عيال، دا شغل. وبعدين مش عشان خفيتي تستهبلي. ياسو ببرود: شوف بقا، هتطلعني إزاي؟ معتز: إنتي بترديها يعني؟ دا كان دكتور متخلف وعينه زايغة، وهتخرجي يعني هتخرجي.
ياسو: ماشي، هخرج، وبالمرة أسلي وقتي وأكلم الدكتور أبو عين زايغة لحد أما تخلص. معتز: هتخرجي؟ ومين جاب بس سيرة الخروج؟ إنتي هتتزرعي هنا قدام عيني. ياسو: طيب. دخلت البنت، وكانت جميلة فعلاً، ولابسة قصير، وده غاظ ياسو. (البنت) : اتفضل، شوف التصاميم دي يا فندم، هتعجبك أوي. معتز: بس فيه حاجات حاسس إنها مش بروفشنال أوي. (البنت) : لا طبعًا يا فندم، إحنا شركة عالمية، واسأل عننا، ودي حاجات مش هتلاقي زيها و...
خلص الاجتماع ومشيت البنت. وأول ما طلعت، جريت ياسو على معتز، ولفت وقفت قدامه وهو قاعد على الكرسي، وقالت: هي دي حلوة؟ دي ولا فيها ريحة الحلاوة؟ معتز: شكلنا بدأنا نغير. دي مش حلوة، دي صاروخ. ياسو: نعم؟ مين دي اللي تغير؟ يا عنيا، دانت شكلك اللي عندك ضعف نظر. شوفت لبسها عامل إزاي؟ ولا ميصتها؟ ولا... قاطعها معتز بقبلة على شفتيها. معتز: ياسو، يلا نروح دلوقتي. ياسو: طب وشغلك؟
معتز: كل الشغل اللي في الدنيا يهون عشان خاطر عيونك يا جميل. رجعوا البيت، وأخيرًا ياسو لقت اللحظة المناسبة عشان تسأله. ياسو: معتز، عايزة أسألك على حاجة، بس متتعصبش عليا. معتز: عارف هتسألي على إيه؟ على الصورة ومين صاحبتها؟ وإيه اللي يخليني عشان صورة أعمل دا كله؟ صح؟ ياسو: طالما عارف، متجاوبني. معتز: أنا هقولك سر الصور اللي محدش يعرفه، بس عارفة لو نطقتي... ياسو: فاهمة، فاهمة. معتز: صاحبة الصورة دي كانت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!