آنا بصراخ وأغمضت عينيها حتى لا ترى ماذا سيحدث: لااااااااااااا لااااااااااااء! ولكن قد فات الأوان، وسندت دينا على الحافة لتسقط على الأرض الصلبة، ويخرج الدم على الفور من رأسها، أنفها وفمها، حتى أذنيها. الأم: اتصلي بسرعة على الإسعاف يا آن، بسرعة! أتت الإسعاف وأخذت دينا إلى المستشفى، وذهب معها خديجة وآن. دخلت دينا الطوارئ بينما آن وأمها ينتظران أمام غرفتها.
وأثناء تلك اللحظة أتى معتز من خارج المنزل ولم يجد أحدًا في المنزل، فرَنّ على أمه. معتز: ألو يا ماما، فينك أنتي وآن؟ الأم: في المستشفى. معتز: بتعملوا إيه هناك؟ الأم: دينا وقعت من على السلم، وجبنالها الإسعاف وهي حاليًا في الطوارئ. معتز: وأنتوا تمشوا معاها ليه؟ متسيبوها تغور في داهية، خلّي البيت ينضف. الأم: وابنك يا ابني، تعالى عشان ابنك دا من لحمك ودمك برضه. معتز بتفكير: خلاص جاي.
وصل معتز وقعد جنب أمه وأخته، وخرج الدكتور. معتز: خير يا دكتور، دينا حصلها إيه؟ الدكتور: البقاء لله، الوقعة كانت شديدة وسببتلها نزيف على المخ وماتت. معتز: طب وابني يا دكتور؟ الدكتور: ابنك إيه؟ معتز: دينا حامل يا دكتور. الدكتور: حامل إزاي؟ أنت هتشككني في نفسي ولا إيه؟ ثواني داخل أفحصها وجايلك. الأم: يقصد إيه الدكتور يا معتز؟ معتز: والله يا أمي ما بقيت فاهم حاجة. خرج الدكتور: حمل إيه اللي بتتكلموا عنه؟
مفيش حمل من الأساس أصلًا. معتز: يا بنت الكلب، كانت مستغفلانا الفترة دي كلها. الأم: أنا ما شوفتش كدا أبدًا، معقول! تليفون معتز رن. معتز: ألو. الضابط ممدوح: معاك الظابط ممدوح، وعايزينك تيجي حالًا. معتز: دلوقتي؟ طب ليه؟ الضابط ممدوح: هتفهم كل حاجة أما تيجي. معتز: تمام أنا جاي. الأم: إحنا هنيجي معاك، رجلي على رجلك. معتز: هو أنا رايح الملاهي؟ دا أنا رايح القسم. الأم: برضه رجلي على رجلك، ولو ما خدتناش مش هخليك تمشي. معتز:
يلا يا أمي. وصلوا القسم. معتز: في إيه يا حضرة الظابط، جايبنا على ملأ وشنا ليه؟ الظابط: تعالى معايا أوريك حاجة. الأم: إحنا جايين معاكم. الظابط: للأسف ممكن ما تقدريش تتحملي اللي هتشوفيه. الأم: أكتر من اللي أنا شوفته ما افتكرش، إحنا جايين. معتز: خليكي يا أمي، أنا خايف عليكي. الأم بعصبية: أنا هاجي يعني هاجي. معتز: طب خليكي أنتي يا آن. آن: أنا جاية مع ماما. الظابط: براحتكم، يلا بينا.
خدهم الظابط ووداهم عند زنزانة الجد وفتح الباب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!