الفصل 13 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
20
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف مامتكم جتلها جلطة. شكلها اتعرضت لصدمة كبيرة. معتز بصدمة: جلطة؟!!!! آن: اعملوا أي حاجة يا دكتور أبوس إيدك. الدكتور: والله إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه، بس لازم في الحالات دي يكون المريض متعاون معانا. معتز: إزاي يا دكتور؟ الدكتور: حالة المريض النفسية في الحالات اللي زي دي بتساعده إنه يتحسن. وكل ما حالته النفسية بتزداد سوء، كمان ده بينعكس على حالته المرضية، يعني العلاقة طردية.

معتز بحسرة: وإحنا في إيدينا إيه نعمله يا دكتور؟ الدكتور: لازم تقفوا جنب مامتكم، يعني تحاولوا تهدوها، تطمنوها، كدا يعني. آن: وإحنا مش هنسيبها أبدًا يا دكتور. معتز: ممكن ندخلها؟ الدكتور: آه اتفضل، بس بهدوء زي ما قولت، ومتحاولوش تضايقوها أو تعصبوها. معتز: حاضر. دخل معتز هو وآنا أوضة أمه. وهي تحاول أن تخفي دموعها: حتى وإنتي تعبانة قمر برضه. معتز: لا، دا أنا كدا أخاف عليها من الحسد. آن: تقصد إن أنا اللي هحسدها يا حيو...

معتز: بت انتي احترمي نفسك. الأم وهي تحاول الكلام: آه... آه... د... وا. آن: آه صحيح، أسفين يا ماما، كله بسبب ابنك المتخلف. أهم حاجة طمنيني عليكي. الأم: ااااا... أن.... نا.. بخ... ير. معتز وهو يتظاهر بالقوة وقلبه ممزق على فراق محبوبته وابنه وتعب أمه: ماما، إنتي اللي باقي لنا دلوقتي. وبعدين إنتي دايما اللي كنتي بتقوينا، وعلى كل بلاء بتقولي الحمد لله. أكيد ربنا شايلنا حاجة أحسن، ولازم نصبر وربنا بيعوض.

آن: تعرف يا واد يا معتز، بالرغم من إنك عا... ر ومبتفهمش، بس أول مرة تقول كلام صح. الأم والدموع تترقرق في عينيها: ب.... ب.... بس. معتز: لازم تخفي عشانـا. لو بتحبينا اصحي وخفي عشانـا يا أمي. إحنا محتاجينلك أوي. بعد مرور أيام، شفيت الأم وأذن لها الدكتور بالخروج. الدكتور: بس لازم تريحوها وتقعدوها في مكان هادي ومريح. آن: حاضر.

رجعوا إلى المنزل، وأثناء جلوس الأم وآنا في وسط المنزل الكبير، بينما معتز منعزل عن الجميع ولا يدري أو يشعر بما يحدث حوله. الأم: إيه ده يا آن؟ آن: إيه يا ماما؟ الأم: شايفة السلم فيه كسر على حافته من فوق. اتصلي بأي حد يصلحها عشان لو حد سند عليها ممكن يقع والسلم عالي. آن: بس ده مش السلم يا ماما، ومين اللي هيسند عليه؟

الأم: أيا كان اسمه إيه، هو الحتة دي اللي زي البلكونة اللي قبل ما تنزلي عالسلم. يوووه متقرفنيش يا آن، ماهي قدامك وشيفاها أهي. آن: هخلي معتز يتصل حاضر. الأم: إنتي عارفة إن معتز في عالم موازي، فاتصلي إنتي. آن: حاضر يا ماما. بعد مرور يومين، وأثناء جلوس خديجة وبنتها في نفس المكان. دينا وهي تنظر لهم من فوق على جزء السلم المطل عليهم: هالله هالله، حماتي العقربة وبنتها الحرباية قاعدين. خير يا رب، اللهم اجعله خير.

آن: بت انتي احترمي نفسك، واعرفي إنك هنا مش عشانك، لاء عشان ابن أخويا، واللي أصلا هناخدك نعمل تحليل قريب عشان مش واثقين فيكي. الأم بدموع: لو ياسمين هنا كانت قطعت لسانها. دينا بضحكة مجنونة: يا س... إيه؟ إنسي بقى، دا حتى لو مامتتش بالرصاصة كانت كدا كدا هتموت، هههههههه. آن: تقصدي إيه؟ انطقي، إنتي كنتي هتعملي إيه ولا عملتي إيه؟ دينا: ما خلاص بقى، ماهي ماتت ومن غير تعب، وبغرور ومياصة بتنسد على حافة السلم.

الأم: دينااااااااا، ديناااااااا، حاسبي، حاسبي، متسنديييييش! آن بصرررراخ وأغمضت عينيها حتى لا ترى ماذا سيحدث: لااااااااا، لااااااااء!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...