ركبها ورا أنا اللي هركب جنبك. معتز: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه اللي جابك هنا يا دينا؟ دينا: أما أسيبك مع الأراشنة دي لوحدك؟ أول ما قولت إنك في المول جتلك. ياسمين: أراشنة في عينك، ده جوزي على فكرة. دينا: جوز... معتز: عيب يا دينا، كلامك ده. ياسمين مغلطتش فيكي. دينا: وبقينا ندافع عنها كمان؟ طب والله كويس. معتز: إنتي عرفاني مبحبش الغلط. على العموم يلا نركب وأوصلك وبعدين أروح أنا وياسو. دينا: اركبوا انتوا، أنا راكبة ورا.
معتز: ميصحش يا دينا، تبقى هي اللي مراتى وتقعد ورا. معلش، حتى عشان كلام الناس. الناس تقول إيه؟ دينا: وأنا مش هنزل. ياسو: خليها قاعدة جنبك، اشبعي بيه يا حبيبتي. معتز: انزلي يا دينا، قولتك، ولينا كلام بعدين. نزلت دينا قعدت ورا، وجت ياسو قعدت جنب معتز. معتز: يلا يا دينا، إحنا وصلنا بيتك. انزلي وخلي بالك من نفسك. دينا: لا مش هنزل. وصل ياسمين وبعدها نخرج أنا وإنت. معتز: معلش، أنا تعبان. نأجلها، وهبقى أعوضهالك.
دينا: لأ، واضح واضح إنك هتعوضها. سلام. وصل معتز وياسمين للبيت. ياسمين: شكراً على كل حاجة عملتها النهاردة. معتز بغمزة: كله كله. ياسمين بخجل: لا، قصدي... قصدي... إنك جبتلي لبس ووقفت معايا النهاردة وكدا. معتز: طب أنا ميت من الجوع، جهزيلى أكل. ياسمين: هو ماله بقا طيب كدا ليه؟ حاضر حاضر. في ثواني. معتز: سمعتك على فكرة. بس قولت نسيب ذكرى حلوة ومعاملة طيبة قبل ما نتطلق. وبعدين قولت حرام أظلمك معايا أكتر من كدا.
ياسمين: سبحان مغير الأحوال. معتز: بلاش لماضة، ويلا. ياسمين: حاضر. جهزت ياسمين الأكل وكلوا وخلصوا. معتز: بس إنتي بتعرفي تطبخي من امتى؟ ياسمين: من زمان، والنبي يا أخويا. معتز: طب هاتى الفون اللي عمال يرن ده، أشوف مين. ياسمين: مين؟ معتز: مدير أعمال جدو. الو. البقية في حياتك يا بيه. إنت بتقول إيه؟ مين اللي مات؟ اتكلم. عمتك مريم. ذهبوا هما الاثنين معا وقضوا ثلاثة أيام في بيت الجد، ثم عادا إلى منزلهما.
ياسمين: متزعلش نفسك يا معتز، ادعيلها بالرحمة. معتز ببكاء وكانت أول مرة يعيط: دي كانت ماما التانية. إنتي عارفة كنت بحبها قد إيه. كانت نفسها تفرح بيا. ربنا حرمها من الولاد، بس اعتبرني ابنها. أنا تعبان أوووي يا ياسمين، بجد تعبان. لم تعرف ياسمين ماذا تفعل سوى أن احتضنته واحتوته بين ذراعيها. ثم بعدها بأيام. في أمريكا. أنا هنزل مصر. تنزل تعمل إيه؟ إنت اتجننت؟
كفاية بقى زعل مع أخويا، هو الصغير، وكنت لازم أسامحه. بابا وصاني عليه. كفاية بعيد عنه بقالي واحد وعشرين سنة. إنت ناسي إنه مد إيده عليك على أخوه الكبير؟ جه الوقت اللي نتصافى فيه. أنا هنزل بكرة. مش هسيبك تنزل، إنت فاهم. كل ده بسببك. كل ما كنت ببقى عايز أنزل كنتي بتمنعيني. المرة دي لأ. وهو مسألش عليك ليه؟ لو عايز يطمن عليك ولا عايز يشوفك أصلاً؟ وأنا مسألتش عليه ليه؟ أنا همشي أجهز حاجتي وشنطى. فيه إيه يا ماما؟
صوتكم عالي ليه؟ أبوك ياسيدي عايز، قال إيه، ينزل يشوف عمك والعقربة مراته وبنته اللي منعرفش هل دي بنته ولا بنت حرام. يا ماما، بابا معاه حق. إحنا تعبنا من كتر الخلافات. سيبيه، وهو يبقى لينا عيلة. وبعدين حرام تقولي بنت حرام يا أمي. غور من وشي، موكوس زي أبوك. في منزل معتز. معتز وياسمين بيتفرجوا على التلفزيون، وياسمين عمالة تلعب في شعرها وتفك التوكة. التوكة وقعت منها على الأرض. ياسمين مالت عشان تجيبها. معتز: سيبيه.
ياسو: نعم؟ معتز: قولتلك سيبيه. وقرب منها. ياسو: ابعد عني، إنت هتعمل إيه؟ وربنا أصوت وأقول بيتحرش بيا. (وطبعاً عارفة إنها متقدرش لأنه جوزها) معتز بضحكة خبيثة: جربي كدا. ياسو سكتت وجابت التوكة من على الأرض. معتز خد منها التوكة، وبرومانسية: هاتى، أنا هحطها. بس إيه رأيك نكمل اللي بدأناه؟ ياسو بارتباك: بدأنا إيه؟ أنا معرفش حاجة. معتز: اللي بدأناه، وإنتي في حضني. ياسو وهي تحاول الإفلات منه: تلفوني بيرن، هروح أشوفه.
شدها معتز من دراعها: بت انتي اتعدلي. ياسو بدلع: سيبني يا معت... معتز: أسيبك إيه؟ ده أنا مصدقت لقيتك. و... أتى الصباح، وياسمين كانت نائمة بجانب معتز. معتز ببرود: ياسمين، يلا روحي خدي شاور واذكري عشان بكرة هتنزلي كليتك. ياسمين ولم تبالي لكلامه، وشعرت بالحزن لأنها استسلمت له. ثم قالت: روح الأول شوف تلفونك اللي بيرن ده. الو يا معتز. معتز: إزيك يا دينا؟ عاملة إيه؟
دينا: كنت سألت إنت أوووي عليا، عايزة أشوفك النهاردة، وحشتني أوووي. معتز: وإنتي كمان وحشاني أوووي. دينا: أوك، يبقى نتقابل. مستنياك في الكافيه اللي بنتقابل فيه علطول. سلام. ياسو: برضو هتروحلها؟ معتز: هو إنتي فاكرة يعني إني عشان قربت منك في علاقة يبقى كدا حبيتك وهسيب دينا؟ دانتي بتحلمي، فوقي يا ماما، فوقي. ياسو: أنا عمري ماشوفت بني آدم كدا، إنت حقير. ضربها معتز بالقلم للمرة التانية،
ومسكها من دراعها: أنا معتز الحمزواي، فاهمة يعني إيه؟ اعقلي وخلي اليومين دول يعدوا على خير. وسابها وخرج. خرج معتز وجرت ياسو نحو غرفتها، واستلقت على السرير وهي تبكي بشدة على ما حدث مع معتز، وشعرت إنها رخصت نفسها أمامه، حتى غلب عليها النوم.
استيقظت وقررت أن تغير من طريقتها معه ولا تعطيه أي اهتمام بعد اليوم. وقررت أن ترتب وتنظف المنزل. وعندما انتهت من تنظيف المنزل، ذهبت إلى غرفتها هي ومعتز، وبدأت تفكر في تقسيم كل شيء بينها وبين معتز، حتى دولابه. وعندما رفعت ملابسه وجدت ظرفاً يبدو أنه قديم، فقامت بفتحه. ومن هنا تكشف حقيقة لا أحد يعلمها أحد منذ سنوات، لتجد أن الظرف يحتوي على...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!