"أنا حبيبة معتز، إيه ده؟ أنا قولت إيه؟ سوري، آسفة بجد يا... ياسمين وهي تضحك: "وايه كمان؟ دينا: "التليفون مش كان مع أم معتز؟ انتي خدتيه امتى وإزاي؟ ياسمين: "قدر بقى ياحبيبة قلبي. بقولك إيه، هبقى أكلمك بعدين عشان قاعدة مع حماتي." وقفلت في وشها السكة. خديجة (الأم) : "مين دي يابنتي؟ وليه خدتي التليفون مني كدا من قبل ما البنت تقولي حتى هي مين؟ وإزاي معتز يسجل رقم بنت؟
ياسمين: "لا ياماما، دا تليفوني اتكسر امبارح وعارفة إن صحباتي هيرنوا يباركولي، فعشان محدش يقلق حطيت خطي في تليفون معتز. مش كدا يامعتز؟ معتز: "آه ياماما، لحد أما أجبلها تليفون." خديجة: "تمام يابني. نمشي إحنا بقى عشان نسيبكم على راحتكم." ياسمين: "خليكي ياماما." خديجة: "معلش يابنتي هنمشي بقى. خلوا بالكم من نفسكم ياحبيبي." ياسمين: "حاضر ياماما." _فيه شركة الجد _"طبعًا انت النهاردة الفرحة مش سايعاك."
"أنا بقالي أربعين سنة مستني اللحظة دي. وبالمناسبة دي، ليكم كلكم مكافأة." دخل حد المكتب: "أكيد بتتكلموا على جواز معتز؟ الجد بتوتر شديد: "آه، آه." بعد مرور يومين _ياسمين: "معتز، أنا ماشية الكلية." معتز: "نعم؟ طب راعي حتى كلام الناس، إحنا لسه مكملناش أسبوع متجوزين." ياسمين: "وانت بتحسب الناس أوي؟ سلامتك." معتز: "بت، احترمي نفسك. ومفيش خروج." ياسمين: "مش كفاية اتجوزتك ودمرت حياتي؟ أتدمر مستقبلي كمان عشان يعجب سيادتك؟
أنا خارجة." معتز بعد تفكير: "طب وهتمشي بالمسخرة اللي انتي لابساها دي؟ انتي اتجننتي؟ ياسمين: "ماهو، ماهو... معتز: "ماهو إيه؟ انطقي." ياسمين: "منا بصراحة كدا كنت هخرج بعد الكلية عشا... معتز: "يامشاء الله، تتسرمحي يعني؟ ياسمين باستخفاف: "أجيب لبس." معتز: "وانتي معندكيش لبس؟ دا فرحنا كان من يومين." ياسمين: "والله ع... معتز: "تعالى معايا أشوف لبسك." دخل معتز أوضة النوم وفتح دولاب ياسمين. معتز: "إيه ده؟
مين اللي جايبلك اللبس ده؟ ياسمين: "اللي جابه، اللي جابه... معتز: "انطقي." ياسمين: "أختك آن." معتز: "أختي آن تجيب اللبس العريان ده؟ دا مفيش حاجة واحدة شايفها تستر." ياسمين: "عشان كدا بقولك عايزة أجيب لبس." معتز: "لو كدا بلاها كلية النهاردة ويلا أخرج معاكي نجيب لبس. بس دا طبعًا مش عشانك، دا عشان انتي لسه على ذمتي ومقدرش أسمع كلمة واحدة تسوء لسمعتي. يلا قدامي. بس هتخرجي كدا بالبنطلون الضيق دا؟
هيتقطع من عليكي ده، والقميص القصير، والروج اللي انتي متقلّاه ده." ياسمين: "لو على اللبس فمعنديش غيره لحد أما أشتري. ولو على الروج فده لقوة الشخصية، مش واخد بالك ولا إيه؟ معتز: "نعم يختي؟ طب يلا، يلا." ف المحل _معتز: "يلا ادخلي قيسي الفستان ده." ياسمين: "بس ده... معتز: "لحد أما كل واحد يروح لحاله، هتلبسي على ذوقي."
دخلت ياسو تقيس الفستان. كان ضيق أوي. طلعت بيه. بالرغم من إن الفستان كان ضيق، بس كانت قمر فيه. والشباب كلها وقفت مبهورة. وده ضايق معتز. وبصلهم بعصبية من غير ما ياسو تاخد بالها. معتز: "لا، مش حلو وضيق ومش لايق عليكي خالص." ياسو: "منا قولت إنه مش هيناسبني. وبعدين مين دي يا أستاذ اللي مش لايق عليها؟ طب دانا قمر." معتز: "قمر بالستر يختي. بلاش رغي ويلا خدي ده، دا جميل وواسع من تحت وفيه كمان سستة."
دخلت ياسو تقيس فستان تاني. لبسته وطلعت. معتز وهو باصص على كل حتة في جسمها: "حلو ده." دخلت ياسمين تغير الفستان. ياسمين: "أنا مش عارفة أفتح السستة، حد يساعدني؟ "لو سمحت يافندم، ادخل ساعد مراتك. لأن النهاردة مفيش غير بنتين في المحل، ومينفعش نسيبه وندخل، لكن اللي موجود ولاد." معتز: "ولاد؟!! لا خلاص داخل."
دخل معتز ولقى ياسو واقفة قدام المراية. ومن جمالها مكنش قادر يمسك نفسه. فحط إيد على ضهرها، والإيد التانية مسك شعرها وحطه ناحية وشها عشان يعرف يفتح السستة. أول ما بدأ يفتح السستة وشاف جسمها بيلمع، حط إيده على ضهرها والسستة مفتوحة. ياسو: "انت بتعمل إيه؟! معتز: "إشششش." ولفها ناحيته وقرب منها وهمس في ودنها: "بس انتي طالعة قمر." ياسو بخجل وهي بتحاول تبعد: "منت... بس انت... معتز قرب أكتر: "بس أنا إيه؟ ياسو: "انت...
معتز قرب أكتر ووضع إيديه على خدودها ونظر لشفتيها. ولم تشعر ياسمين إلا وشفايف معتز مندمجة في شفتيها. فبدأ معتز يقبلها بشدة وكأنه ينتقم من شفتيها. ثم انتقلت يداه إلى جسمها ليقوم بنزع الفستان. ثم ترك شفتيها واتجه ناحية جسمها. وياسمين غارقة بين أحضانه وقبلاته ولمساته. ففي ذلك الوقت لم يستطع السيطرة على نفسه ونسي أنه داخل المحل وليس منزله. ليبدأ بنزع باقي ملابسها. "معلش، ممكن بسرعة شوية يافندم؟
هي السستة فيها مشكلة ولا إيه؟ معتز: "معلش، ثواني وخارجين." وبص لياسمين: "دنتي اللي طلعتي مشكلة. يلا نطلع إحنا. طولنا." لبست ياسمين لبسها بسرعة وطلعوا. وبعدها كملوا لحد أما اختاروا لبس كتير. معتز: "خليكي هنا لحد ما أحاسب." ياسو: "تمام." تليفون معتز رن: "الو، يازوزو ياحبيبي، انت فين؟ معتز: "أنا في المول بتاع ابن عم جدو بجيب لبس لياسو." دينا في سرها (هي بقت ياسو كمان) : "خلاص ياحبي، أنا بطمن بس. سلام ياروحى."
معتز: "سلام." خرج معتز وياسمين. وهم الاتنين بيفكروا في اللي حصل بينهم. وكانوا بيبصوا لبعض. وصلوا للعربية عشان يرجعوا البيت. معتز: "استنى أفتحلك الباب عشان تركبي." ياسو بتريقة: "لا، والشهادة لله حضرتك بتعرف في الذوق أوي." معتز: "الباب مش بيفتح لييييه؟ أنا هتجنن." وفجأة يسمع صوت جاي من جوا العربية... رك... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!