الفصل 22 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الظابط وهو هيموت من الضحك: -هو ده صحيح ورق تنازل بس مش المفروض يكون فيه إمضة؟ ده مفيهوش حتى خط قلم واحد. حسام بعصبية: -انت بتقول إيه يا حضرة الظابط؟ الورق معتز وياسمين ماضيين عليه. الظابط: -صوتك ميعلاش عليا وتوطي صوتك وانت بتكلمني وتعرف انت بتكلم مين. حسام بتريقة: -آسف جداً، بس هات الورق أوريك الإمضة لو انت مش واخد بالك منها ولا حاجة. الظابط بمكر: -اتفضل. حسام بصدمة: -إيه ده؟ فين الورق!!!؟

لأ بس هو ده الورق أنا متأكد، مكنش فيه حد يعرف مكانه غيري. انت عملت إيه في الورق يا معتز؟ فين الورق اللي عليه إمضتكم؟ انطق! معتز ببرود: -آآآه، هو أنا مقولتكش. حسام بنفاذ صبر: -انطق! معتز:

-أصل يوم ما ياسمينا سمعتك بتكلم العصابة بتاعتك وعرفنا إنك انت اللي خطفت ابني، بلغت النيابة وراقبوا كل حاجة. وكان ممكن ييجوا المكان اللي خطفت ابني فيه أو ييجوا لك البيت، بس خفنا على زين أحسن تقتله، لأن الكره اللي في قلبك ورغبتك في الانتقام تخليك تتمنى تعملنا أي خساير. وميهونش عليك طفل زي ده. حسام بعصبية: -وده إيه علاقته بالورق؟؟ معتز: -هو أنا مقولتكش؟ حسام بعصبية: -يوووووووه! معتز:

-أصل وقتها الظابط كان متوقع إن اللي حصل يحصل، يعني ميكونش قدامنا حل غير إننا نمضي على الورق. فراح عمل إيه بقى؟ بعتلي قلم، الحبر بتاع القلم ده بيتمسح أوتوماتيك بعد شهر واحد، ولا كأننا كتبنا حاجة، ولا حتى الجن الأزرق أو أي حد يعرفوا يثبتوا حاجة. كل حاجة اتكتبت بيه بححححححح، فص ملح وذاب. ومش بس كده. القلم ده كان فيه سماعة طول ما هو في جيبي والنيابة سامعة كل حاجة بتحصل. هتقولي وصلك إزاي وانت مطلعتش من البيت؟

هقولك اتبعتلي على إنه طرد وجاي ليك يا حسام وانت المفروض اللي تستلمه. وطبعاً الراجل بتاع البريد كان متفق مع النيابة. ده حتى حوار ماما كله في الفسفس. يعني مش معقول واحدة تسرق من بيتها وماما قاعدة في مكان معزة مكرمة لحد أما الشهر خلص. حسام: -اوعى تقول لي كمان حوار توثيق الورق انتوا اللي كنتوا وراه. الظابط:

-يؤسفني إني أقولك آه. إحنا أدينا أوامر إن محدش يوثق الورق، ويتحججوا إن الشهر ده مفيش توثيق لأسباب مينفعش يقولوها. والتوثيق من الشهر الجاي. حسام: -يولااااد الكككككككلب. الظابط: -متحترم نفسك يا حيواااااان. وعلى العموم أنا هعرف أربيك في السجن. ياسمين بخبث وهي بتحدف عليه: -دانت طلعت كمان خبير في الخطف من صغرك يا عمي. حسام بتوتر: -تق.. تق.. تقصدي إيه؟ ياسمين: -مش برضه انت كنت عايز تخطف ماما بعد ما بابا اتجوزها علطول. روز:

-انتي بتقولي إييييييه؟! الكلام ده صح يا حسام؟ ياسمين: -أيوا صح. والسبب اللي خلاه يتغرب فعلاً كان طرد جدي ليه وشرط من جدي عشان ميتسجنش بعد ما حاول يخطف ماما عشان يخلي بابا يطلقها وهو يتجوزها. يعني لأما جدي كان هيسجنه لأما ميشوفش وشه تاني. روز: -بس أبوك اتجوز بعد جوازنا أنا وحسام بكام سنة؟ ياسمين:

-ماهو البيه بعد ما بابا وماما حبوا بعض وبابا راح يخطبها هو وجدي وعمي. عمي عينه زاغت عليها. حاول يوقع كتير بينها وبين بابا عشان يتجوزها، بس ماما فهمت لعبته وقالت لجدى. وجدي هدده إنه يبعد عنها. وبعد الجواز بابا وجدي مشيوا الشغل، وهو استغل إن ماما في البيت لوحدها لأن انتي عارفة إن جدتي كانت ميتة. وحاول يعتدي عليها. ولو ما بابا رجع ياخد ورق مهم للشغل، كان عمي اعتدى عليها بالفعل. بابا ضربه وقتها وكلم جدي. وجدي رجع البيت وطرده وهدده. عمي برضه مهديش. استناها وهي خارجة من البيت وحاول يخطفها عشان بابا يطلقها. لأن بابا كان بيحبها أوووي فكان ناوي يهدده. لأما بالقتل لأما بالطلاق. بس خطته منجحتش والـ أمن مسكته.

وجدي وقتها قاله: أنا مش هبلغ النيابة بس ولا انت ابني ولا اعرفك ولا هتاخد قرش واحد من مالي. وانت اللي عملت كدا في نفسك. ولو شفت شك تاني هسجنك. عمي وقتها جه قالك إن بابا وماما ضحكوا على جدي وكرهوا جدي فيه. وانتي يامرات عمي اقتنعتي بده. ولحد الآن مكنتيش تعرفي الحقيقة. وأما جدي مات وعمي جه لبابا عشان ياخد حقه، بابا مقدرش يديله. وكان زعلان لأنه بابا كان عايز يديله حقه بس مكنش ينفع لأن دي كانت وصية جدي. فحاول عمي يعتدي على بابا بالضرب وبابا كان بيدافع عن نفسه بس مش يضربه. بعدها سافرتوا انتوا الاتنين وعلاء معاكم. بس كنتوا مستنين يوم ترجعوا فيه تنتقموا من بابا.

روز: -يعني انت كنت عايز اتجوز عليا يا حسام؟؟ يعني كنت عايزني يبقى ليا ضرة!؟ يعني كنت بتستغفلني طول السنين دي؟! يعني كنت بتمثل عليا دور المظلوم؟! حسام: -لأءءء ياحبيبتي متصدقيش دا محصلش. ياسمين: -لأءءء حصل. تحب أثبتلك. حسام: -انتي كدابة. طلعت ياسمين دفتر مذكرات والدها: -خدوا اقرأوا. وفيه تفاصيل كتير وحاجات تأكدلك يا مرات عمي. أنا مش كدابة يا عمي انت اللي كدااب. خدت روز الدفتر وفتحته. وعلى وش حسام:

-تتتتتتففففففففففففففففففففففففففففففف. الظابط: -يلا اتفضلوا معايا. معايا أمر بالقبض عليكم. علاء بحسرة وخذلان: -لييييه كدا يا بابا؟ ليييه؟ حسام بص له وحط وشه في الأرض ومتكلمش. روز: -وأنا ذنبي إيه؟ أنا ماليش دعوة يا علاء. علاء اداها ضهره: -وأنا مقدرش أثق فيكي تاني. انتي حتى هان عليكي طفل عنده سنة. وأنا كمان يا اللي ابنك هان عليكي. شوفتي كنتي بتعاملينا إزاي؟ ليييه يا أمي؟ ليييه؟

وبعدين مفيش حاجة أو سبب في الدنيا يخليكم تعملوا كدا. دا كلللللله عشان الفلوس؟ طب ما إحنا كنا عايشين مرتاحين ومعانا اللي يكفينا والحمد لله. ربنا يسامحكم يا أمي. ربنا يسامحكم. روز: -بس يا ابني... علاء: -خدهم يا حضرة الظابط.

دخل حسام وروز السجن واتحكم عليهم بالسجن لمدة 25 سنة بتهمة محاولة قتل عمد وخطف واختلاس وغيرها. ورجعت خديجة أم معتز على البيت. وكدا قعد في البيت آن وعلاء وخديجة وزين ومعتز وياسمين. وياسمين أصرت إن علاء يدخل شريك معاهم. وبكدا يكون خد حق أبوه. بالرغم من إنه رفض بشدة بس معتز هو كمان صمم لحد أما خلاه يوافق. وكدا كل واحد خد حقه وبالعدل. وبعد مرور شهور. علاء: -بقولك إيه يا بت انتي امتى هتجيبي لنا حتة عيل يملى عليا البيت؟ آن:

-أنا لسة صغيرة يا أخويا. علاء: -ماهي ياسمين في سنك أهي ومعاها زين ما شاء الله عنده سنة ونص. آن: -يعني لو قلت لك إني حامل هتفرح؟ علاء: -يعني انتي... آن: -آه حامل. علاء بفرحة: -لاء بقا انتي من النهاردة متتحركيش خالص. أنا هطبخلك واكنسلك واعملك كل حاجة. معتز بضحك: -حيلك حيلك. ألف مبروك يا علاء. ألف مبروك يا آن. ياسمين: -مبروووك يا حبايبى. معتز بغيرة: -نعم. هو مين دا اللي حبيبك غيري يا بت؟ ياسمين: -يبني اتسكف على دمك.

خديجة: -اسكتووووووووا بقا. خلوني أعرف أبارك لهم. أخيراً يارب الحمد لله على كل حاجة حصلت وعدت على خير. معتز: -النهاردة هنخرج مع بعض بالمناسبة الحلوة دي. إيه رأيكم؟ علاء: -معندناش مانع. يلا بينا. معتز: -يلا اجهزوا كلكم وخلينا نفرح ونعوض اللي فاااااتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...