الفصل 11 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
23
كلمة
4,410
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

تمارا: أهدى بقى شوية. جاسر: أهدى إيه؟ انت مصدق اللي هو بيقوله؟ صدقه. أنتو قرايب ومهما حصل مش هيهمكم غير نفسكم وسمعتكم وبس. هتدوسوا علينا وتفعصونا بأوسخ جزمة عندكم. عارف ليه؟ عشان إحنا ملناش حد. يا جاسر باشا. ليل باشا بيحاول يقنعني إنه مش هو اللي عامل كده وفاكر إني هصدقه. أنا هقتلك بإيدي لو عشق حصلها حاجة. انت فاهم؟ في اللحظة دي قلم نزل على وش تمارا عمل صدى صوت في الأوضة. زهرة: تمارا!!! جري الشباب على ليل بسرعة.

مسك جاسر إيده بعنف: ليل! أنت اتجننت؟ ليل بغضب وهو باصص لتمارا: أنا عمري في حياتي ما كنت ولا هكون وسخ. مش أنا اللي أعمل كده في واحدة بالغصب. القلم ده عشان بس تعرفي ده كويس. بس أقولك على حاجة؟ أنا الوقت بس مش مضايق إني مصدقتش عشق. عارف ليه؟ لأن اللي حصل ده كله... إنتي شوفتيني وسخ. وحقك تصدقي انتي أو زهرة أو نور. لأنكم متعرفونيش كويس. بس غيركم يعرفني وعارف إني معملش كده استحالة. زي جاسر ونوح.

بس أنا مصدقتش عشق. وأي حد في مكاني مش هيصدقها. حتى انتوا يمكن تكونو بتثقوا فيها وعارفين إن أحلامها بتتحقق زي ما قولتو وأكدتو ده. بس ممكن متصدقوش بالشكل اللي هي قالته. أنا عمري ما شوفت عشق قبل كده. كل معرفتي بيها أيام تتعد. لو جت وقالتلي كل الحاجات دي وبالتفاصيل دي. يبقى لازم أصدق. وأي حد عاقل ميصدقش. وبما إنك شوفتيني وسخ وممكن أتهجم على عشق. يبقى طبيعي إني كنت صح لما مصدقتهاش.

وعموماً عشق قدامكم أهي. إن شاء الله هتبقى كويسة وتقوم وتعرفوا منها اللي حصل. ونعرف كلنا الناس دي دخلوا إزاي عندها البيت. لأن ده الجزء اللي أنا معرفوش. اه صحيح عايز بس أقولكم على حاجة. الوسخ اللي إنتي شيفاه ده يا تمارا. واللي مش بعيد تكون زهرة ونور كمان شايفينه. كان بيحاول على قد ما يقدر يحميكم. رغم إني مكنتش قادر أستوعب اللي بيحصل. بس كنت قلقان عليكم. عشان كده خليت الجارد وراكم خطوة بخطوة. بس اللي مكنتش عامل حسابه إن ده يحصل لعشق لوحدها. عارفة ليه؟

لأن عشق قالتلي إن في حلمها المفروض نور وزهرة كانوا معاها. ادم: طيب ممكن تقعدوا بقى وتهدوا شوية. صَلوا على النبي كده. عشان كل اللي بيحصل الوقت ده غلط ومش في مصلحة عشق. ياريتني ما عرفتك يا جاسر لما كلمتني. مكنش زمانكم هنا. وانت يا ليل سمعت كلام الدكتور. تمارا: 😳😳😳 لا استنى بس. هو جاسر كان يعرف؟ جاسر بصوت واطي: الله يخربيتك يا ادم.

نوح: يا جماعة كفاية كلام بقى. ادم عنده حق. من فضلكم كفاية بقى لحد كده. اقعد يا جاسر. اقعد. تمارا متقلقيش. هتبقى كويسة. والله. قعد كل واحد فيهم بعيد عن التاني. فضلت تمارا جنب عشق ماسكة إيدها ودموعها مش بتقف. وباصة لجاسر بغضب عشان كذب عليها. عدت كذا ساعة وهما على نفس الوضع. الصبح ابتدا يطلع والكل ساكت. زهرة ونور نايمين على كتف بعض. ليل: ادم. معلش جهز نفسك واطلع انت على الشركة. ادم: تمام ماشي.

ليل: وانت يا نوح. انت وجاسر وصلوا البنات شقتهم ياخدوا كل حاجة تخصهم من البيت. وبعد كده اطلعوا بيهم على شقة الزمالك. وكلموني لما تخلصوا. فضل جاسر ساكت. مش عايز يرد على ليل. مضايق منه عشان مد إيده على تمارا. نور: أنا مش هسيب البيت. مش هينفع. تمارا وهي مش باصة لأي حد غير عشق: وأنا مش هروح الشقة دي. عشق طلبتها. وانت قلت مفيش شقة وسبت ده يحصلها. وبعدين أنا مش هسيبها.

ليل وهو بياخد نفس طويل: تمارا من فضلك بلاش مناهدة كتير. أنا على آخري بجد. من فضلك اسمعي الكلام. تمارا: وأنا قولت لأ. وأكيد مش هعمل حاجة غصب عن عينك. نوح: تمارا. أكيد محدش فينا هيخليكم تعملوا أي حاجة غصب عنكم. بس انتوا كده مش في أمان. لكن لو رحتوا هتبقوا تحت عينينا. ومحدش هيقرب لكم. تمارا بصت لليل: أظن بردو على كلام مستر ليل. كان فاصل بينه وبين عشق كام متر. ومقدرش يحميها.

ليل حاول يكتم غضبه: تمارا بلاش طريقتك دي. من فضلك بلاش تخرجيني عن شعوري. تمارا: إيه؟ هتمد إيدك عليا تاني؟ جاسر بص لليل كأنه بيعاتبه بنظرات عينه: لا يا تمارا. دي غلطة ومش هتتكرر تاني. ولا أنا هسمح بيها. بس ليل. أظن إنه لو كان مش موجود أصلاً مكنش ده بس اللي حصل في عشق. انتي أكيد فهماني صح. نزلت دموع تمارا غصب عنها. لفت وشها بصت لعشق.

ليل: تمارا أنا مقصرتش. صدقيني. وبمجرد ما شوفتها بتجري. كنت جريت عليها. اه مقدرتش أمنع كل الكدمات والكسر اللي في إيدها. ولا قدرت أمنع خوفها ورعبها في اللحظة دي. بس قدرت أحميها بأن مفيش حاجة تحصل أكتر من كده. قدرت أخليها لما تصحى وتفوق تبقى مطمنة إن اللي حصلها مكنش غير شوية كدمات. لكن مش هتصحى مكسورة. يا تمارا. اللي حصلها ده كله يمكن متعداش الدقيقة. بس ده لأنهم كانوا تلاتة عليها لوحدها. فاللي إنتي شيفاه ده طبيعي جداً. والأهم هتصحى وهي عارفة إني خدتلها حقها من الكلاب اللي عملوا فيها كده. ولسه هاخدلها حقها.

وانا آسف يا تمارا إني مديت إيدي عليكي. أنا عمري ما عملتها في حياتي. بس إنتي اللي خرجتيني عن شعوري. واتهمتيني بطبع لا يمكن يكون موجود عند ليل السيوفي. ياريت تقبلي اعتذاري. تمارا: صدقني أنا كمان غصب عني. ليل: عارف. ومش زعلان منك. يمكن كان الغضب عاميني من كلامك. بس عارف إنك خايفة عليها. إنتي ظلمتيني وظلمتي زهرة كمان على فكرة. بصت تمارا لزهرة بحزن. زهرة بابتسامة هادية: عادي. متعودة على لساني اللي زي المدب.

ابتسمت تمارا وسط دموعها: متزعليش مني. حقك عليا. بس إنتي عارفة إن ده كان هيبقى ردي فعلي بردو لو إنتي مكاني. وعشق مكانك. زهرة: عارفة. وصدقيني يا تمارا مش زعلانة منك. حضنتها زهرة أوي. نوح: أيوه كده. فكوا شوية بقى. وكفاية اليوم اللي عدى ده. تمارا: بس بردو أنا مش هقدر أروح الشقة. نور: ولا أنا مش هقدر.

ليل: تمارا. نور. أنا مش باخد رأيكم. كلكم هتروحوا. حتى لو غصب عنكم. أنا معنديش استعداد إن أي حد فيكم يحصل له حاجة. وكمان في حاجة مهمة. بعد ما عشق تفوق وترجع كويسة من تاني. لازم كلنا نقعد مع بعض. في حاجات كتير لازم تتقال قدام الكل. تمارا: مستر ليل. ممكن سؤال؟ ليل: أكيد. بس بلاش مستر دي. الكلام ليكم كلكم. أنا ليل وبس. إحنا مش في الشغل. اسألي يا بت. تمارا: تمام. هو انت صدقت عشق؟ ليل سكت ثواني. دقيقة. اتنين.

وسرح ورجع بص لها من تاني: جزء كبير أوي جوايا مصدقها. زهرة: طيب ليه الجزء الصغير مش راضي يصدقه؟ ليل: مش حكاية مش راضي. بس أنا بني آدم طبيعي جداً. وده شيء طبيعي. بس حتى الجزء الصغير ده مبقاش مكذبها. قد ما هو مش قادر يستوعب. بس... تمارا ابتسمت بهدوء وسكتت. ليل: يلا بقى قوموا. ومتنسوش تجيبوا حاجة عشق كلها. تمارا: طيب أنا موافقة. بس معلش خليني معاها. أرجوك. أنا مش هقدر أسيبها.

زهرة: ولا أنا. خلينا معاها عشان لو فاقت تطمن إننا جنبها. ليل: الساعة دلوقتي 6 الصبح. وده وقت كويس عشان الدنيا تكون لسه هادية عندكم في المكان. وعلى ما تروحوا تلموا حاجتكم وتروحوا عالشقة ترتاحوا. هيكون لسه في وقت. هبعتلكم السواق يجيبكم لحد هنا. والدكتور أصلاً قال مديها منوم ومهدئ. يعني مش هتصحى الوقت خالص. وكمان لازم تجيبولها لبس كويس. وبعدين أنا هفضل هنا معاها. متقلقوش.

جاسر: يلا تمارا انتي والبنات كده. أحسن. وبعدين إنتي كده فاضلك ساعة وتبقى صاحية. بقالك 24 ساعة. إحنا منمناش من امبارح. ومن الساعة 7 الصبح واحنا في الشغل. ليل: إنت كمان يا جاسر. بعد ما توصلهم روح ارتاح ونام. متروحش على الشركة. جاسر: إن شاء الله. نوح: يلا يا بنات. قاموا البنات. باسو عشق من راسها وخرجوا ورا بعض من الأوضة. ليل: ادم لو في أي حاجة في الشركة ابقى بلغني. ادم: تمام. وإنت لو احتجت أي حاجة كلمني. يلا سلام.

ليل: سلام. لحظة يا جاسر. خرجوا كلهم. وقف جاسر. جاسر: أيوه يا ليل. ليل: متزعلش مني. جاسر عينه رايحة جاية من غير ما يبصله: وانت زعلتني. ليل: أوعى تكون فاكرني مش حاسس بيك. بصله جاسر في عينه من غير ما يتكلم. ليل: إيه يا صاحبي مستغرب ليه؟ ما إنت عارف إن طول عمري بشوف اللي في عينيك من غير ما تبذل مجهود وتقولهالي. جاسر بارتباك: على فكرة أنا... أنا مش فاهم تقصد إيه.

ليل بابتسامة: اهو الارتباك ده لوحده كفيل يأكد لي اللي أنا بقوله. 🤨 جاسر: على فكرة أنا مفيش حاجة بيني وبين تمارا. أنا بس يعني اتضايقت عشان إنت مديت إيدك عليها. وده مش طبعك. ليل: 🙄🙄 أيوه بس أنا مقولتش إن في حاجة بينك وبين تمارا. إلا لو إنت اللي بتقول كده. 😉😉😉 جاسر بص له بغضب ولعن نفسه على غبائه: إنت عيل رخيم. ليل بضحك: بس حافظك يا صاحبي. المهم. جاسر: نعمل إيه؟ ليل: خلي بالك من تمارا. 😉

جاسر: صدقني هتغابى عليك. 😡 قولتلك إنت فاهم غلط. ليل: خسارة. بس صراحة زعلت البنت جامدة. 😉😉😉 مسكه جاسر من قميصه: بقولك إيه؟ اتلم وخلي ليلتك تعدي. وملكش دعوة بيه. ليل: ما كان من الأول. 😂😂😉 جاسر: أنا همشي قبل ما أضربك يا ليل. ليل: سلام. ابقى كلمني لما تخلص. مشيوا كلهم. وفضل هو مع عشق. راح ليل. شد كرسي وقربه منها. قعد جمبها. فضل باصلها كتير. ليل: إنتي طلعتيلي منين بس يا عشق؟

من يوم ما شوفتك متلغبطة ومتوترة. وإنتي لغبطيني معاكي. الأيام اللي فاتت كنت شاكك فيكي جداً. حتى لما قولتلك إني وافقت إنك تشتغلي إنتي والبنات. كنت عايز أحطكم تحت عيني أكتر. بس كل حاجة جوايا من ناحيتك اتحولت لما شوفتك من الشباك. يمكن لو وصفتلك إحساسي وقتها تقولي ببالغ. ويمكن كمان متصدقنيش زي ما أنا مكنتش مصدقك. بس والله يا عشق وقتها أنا حسيت إن روحي سبقتني على الباب عندك. واستنت لحد ما أجي أكسره وألحقك. منظرك في عيني

وإنتي بتجري في كل مكان زي المجنونة قتلني. مش قادر أنساه. الخوف والرعب اللي شوفتهم في عينك كانوا كفاية أوي إني مرحمهمش من إيدي. اللي حصل ده كله كان في ثواني. بس في الثواني دي حسيت بخوفك. سمعت ضربات قلبك من بعيد. نظرة عينك أول ما لمحتيني دخلت الشقة. وإحساس الأمان اللي شوفته في ملامحك. مش قادر أنساهم. أنا مش عارف أنا حصلي إيه. ولا عارف إيه اللي بقوله ده. بس أوعدك يا عشق إني مش هسيب أي حاجة تحصلك. ولا هسيب حاجة من حلمك

تتحقق. ونظرة الأمان اللي شوفتها في عينك. هخليكي دايماً حاسة بيها.

مسك ليل إيدها بهدوء. وبدون أي مقدمات قرب منها وطبع عليها بوسة. حس ليل باللي عمله 😳. رجع لورا بسرعة. إيه اللي أنا بعمله ده؟ استغرب ليل من نفسه. لكن فضل ماسك إيد عشق. حس بتعب. سند راسه لورا بهدوء وراح في سباااااات عميق............ طول الطريق جاسر كان ساكت. وتمارا كمان. مكانش في بينهم أي كلام. لأن زهرة كانت راكبة معاهم. ولأن تمارا كانت متضايقة منه عشان خبى عليها. وصلوا تحت البيت.

جاسر: قدامكم بالظبط ربع ساعة تجيبوا فيها كل حاجة تخصكم وتنزلوا على طول. تمارا: ربع ساعة إيه؟ مش هنلحق طبعاً. كفاية حاجات المذاكرة بتاعتنا. جاسر: خلاص نص ساعة مش أكتر. عايزين نخلص وهي الدنيا هادية كده. نوح: نور لو حاجات محمد ليه هنا. أي ورق أو أي حاجة مهمة ليه خدوه معاكي. نور: حاضر. جاسر: يلا بسرعة عشان الوقت. زهرة: لا لحظة. هو إنتوا مش جايين معانا؟ أنا خايفة أطلع. تمارا: خايفة من إيه يا بت؟

ماتنشف كده شوية. أنا معاكي. 😡 جاسر بسخرية عشان يخليها ترضى عنه: 😏😏 تخافي من إيه؟ أهي قالتلك شبح الحتة. أنا معاكي. تمارا: 😒😒😒 إنت بتتريق؟ جاسر: مقدرش يا شبح. 😉 كتمت تمارا ضحكتها: ماشي. يلا يا بنات. زهرة: ربنا يستر. إطلعي إنت الأول. تمارا: جبانة. 😏 طلعوا مع بعض. نوح: إيه يا شبح حكايتك؟ جاسر بابتسامة: نعم يا خفيف. حكاية إيه؟ خير.

نوح: شايفك كده يعني بتهزر وبتضحك. وما شاء الله بقيت تستغني عن النوم اللي كان استحالة تسيب لحظة فاضية ومتنمش فيها. وبقيت تقف وتستنى. مع إنك ديماً خناقك معايا عشان كنت بوقفك حاجات كتير كده. يعني غريبة. جاسر: وحياة أمك إنت ياض بتغني عليا ولا إيه؟ متنساش بردو إني أنا بابا. وأنا اللي معلمك أصولها من الأول. فمتجيش تلعب عليا. نوح بضحك: تصدق أنا غلطان إني بطمن على أحوالك.

جاسر: ابقى بص يا أخويا في مراية وشوف ملامحك. وانت هتعرف مين فينا اللي أحواله متغيرة. نوح: تقصد إيه؟ جاسر: 😉😉 أقصد. وفجأة سمعوا صوت صرخة من البنات. 😳😳 جاسر: تمارا؟ نوح: نور؟ وجروا بأقصى سرعة على فوق. لقوهم واقفين في الصالة. الباب مفتوح. وكل واحدة فيهم على كرسي. جاسر: في إيه مالكم؟ نوح: في حد هنا؟ نور: آه. في. جاسر: في إيه؟ فين ده؟ تمارا: مستخبي تحت المكتبة.

جاسر: طلع المسدس من جيبه. نهار أبوه أسود. 🙄🙄🙄 هو مين اللي تحت المكتبة؟ تمارا: فار. فار يا جاااسر. 😭😭 جاسر بص لنوح اللي كاتم ضحكته وعض شفايفه بغيظ وبصلهم. جاسر: فار بجد؟ تمارا: آه. جاسر: يعني الصويت اللي سمعناه. ومنظركم اللي فوق الكراسي ده. وعياطك يا شبح الحتة؟ 🤨 عشان فار؟ تمارا: أمال إنت عايزني أعمل كده عشان إيه؟ جاسر: لنوح: لا سؤال منطقي جداً صح؟ هي هتعمل كده عشان إيه؟

أصل العفريت والحرامية والبلطجية دي حاجات توتو. شبح الحتة ميخافش منها. إنما فار. تمارا: والنبي يا جاسر بلاش تريقة. عشان أنا قلبي هيقف. أنا عايزة أخرج من هنا. مش مهم آخد حاجتي. جاسر: انزلي بلاش عبط. متخافيش. انزلوا يا بنات بدل ما انتوا متشعلقين كده. زهرة: أنا خايفة. جاسر: ده إنتوا تخوفوا بلد. ده الفار الغلبان هو اللي زمانه ميت من الرعب. يلا اخلصوااا. إحنا واقفين اهو. ادخلوا الأوضة واقفلو على نفسكم. واحنا هنستناكم هنا.

نزلت زهرة براحة. مشيت على الأوضة بهدوء. ووراها نور. تمارا بصوت واطي: زهرة. زهرة بقولك إيه؟ حطيلي حاجتي أنا وعشق في الشنط. أنا مش هقدر أنزل. نوح بنفس صوتها الواطي: وإنتي بتتكلمي بصوت واطي ليه؟ جاسر: ودي فيها كلام يا غبي؟ أكيد عشان الفار ميسمعش. 😂😂😂😂😂😂 نوح: تصدق. 😂😂😂😂 تمارا: على فكرة اللي بتعملوه ده عيب. أنا بجد خايفة. جاسر: بحب. طب خلاص. حقك علينا. انزلي متخافيش. تمارا: لا مش هنزل. لو نزلت هيجرى ورايا. وربنا.

جاسر: يا بنتي عيب عليكي. ده إنتي فردتي صدرك تحت. وقولت وحش طالع مع البنات. تمارا: أنا بخاف من الفيران أوي يا جاسر. جاسر: إنتي بتخافي من الفيران ولا الطيارات ولا إيه بالظبط؟ تمارا: أنا عندي فوبيا من الأماكن العالية. ومن الفيران. نوح: وده لوحدك كده؟ تمارا: أكيد لأ. بعدين أقولكم. بس والنبي طلعوني من هنا. ضحك نوح عليها. جاسر وهو كاتم ضحكته: ولا اتلم بقى. متضحكش عليه. تمارا: يسلام يا أخويا. على أساس إنت مبتضحكش.

نوح: الحق بتقولك يا أخويا. 🤭 جاسر: بتقولي للمدير بتاعك يا أخويا؟ تمارا: لا أنا أقصد نوح. 🙄 جاسر: أيوه كده. راح جاسر وقف جمبها. وتقريباً كان نفس طولها وهي واقفة على الكنبة. مد لها إيده. تعالي انزلي. تمارا: انزل إيه؟ 😳 لا هيجرى ورايا. وربنا. جاسر: الله يخربيت عقلك. 😂 يا بنتي أنا واقف مع بنت اختي. انزلي. تمارا: إيه ده؟ إنت ليك أخوات بنات؟ نوح: يا عم دي عيانة في مخها. بقولك إيه؟

هي مش كانت راضية تروح شقة الزمالك بينا. يلا نمشي ونسيبهم. جاسر: تصدق. إنت عندك حق. يلا يا نوح. نوح واقف جمب الباب فطسان من الضحك. ومن جواه اتأكد من إحساسه بأن جاسر حبها ومبسوط أكتر إنه هيبعد عن هايدي. فحب ما يقطعش عليهم اللحظة دي. نوح: بقول إيه؟ هنزل بسرعة أشوف العربيات. إحنا سيبنهم مفتوحين. غمز لجاسر. 😉 ابتسم جاسر وفهم نوح. ومن جواه فرح إنه نزل. بصلها جاسر: يلا بقى. أشوفك على خير يا زملكاوية.

تمارا: على فكرة أنا أهلاوية وربنا. بس قولت يمكن تكون زملكاوي ولا حاجة. جاسر: طب اسمعي. لو قولتيلي على اسم واحد بس من اللاعيبة الأهلاوية. مش هسيبك. عشان أضمن بس إنك أهلاوية. تمارا مسكت في هدومه أكتر: بقولك إيه؟ والله ما هسيبك. وهتخرجني من هنا. ضحك جاسر غصب عنه: على فكرة أنا بهزر ومش هسيبك. متخافيش. يلا انزلي يا خوافة.

فضلت تمارا ماسكة فيه. وفضلت تنط من كرسي لكرسي لحد ما قربت من ناحية الباب. مكنش في كرسي. وقفت تبص براحة من بعيد تحت المكتبة عشان تنط وتجري بسرعة وتأمن نفسها. لكن اتفاجئت باللي مسكها من وسطها. شالها زي الأطفال. خرجها بره. تمارا: 😳😳😳 جاسر: هتفضلي متنحة كده كتير؟ ما إحنا مش هنفضل اليوم كله خايفين من حتة فار. حست تمارا بالإحراج. بعدت عينيها عنه بسرعة وهي مبتسمة. عدى الوقت بسرعة. زهرة من جوه: تمارا. إحنا خلصنا.

جاسر: طيب استني يا زهرة لحظة. اتصل بنوح. نوح: إيه؟ جاسر: اطلع. البنات خلصوا. تعالي خد معايا الشنط. نوح: تمام. طلع نوح بسرعة. فتحت زهرة الباب. وابتدت تديهم هي ونور الشنط. خرجوا الشنط عند الباب. نوح: يلا يا نور. أنا واقف اهو. متخافيش. مشيت براحة لحد ما قربت من الباب. نوح: احسبي يا نوررر. نور: عااااااا 😭😭😭 نوح: خوافة. جاسر: يا عم اتلم. عالصبح صوتهم هيلم علينا الناس. نوح: طيب خلاص. 😂😂😂 جاسر: يلا يا زهرة.

خرجت زهرة بهدوء مع جاسر لحد بره. جاسر: اتأكدتوا إنكم منسيتوش حاجة؟ زهرة: أيوه. متقلقش. نوح: مش نسيانين أي حاجة. زهرة: لا. كله تمام. متقلقش. نور: بس أنا مشوفتش الورق عند الباب. نوح: طب تعالي شوفي بسرعة. نور: لا مش داخلة تاني. نوح: تعالي. أنا معاكي. انجزي بقى. دخلت نور بسرعة معاه. وفتحت الدولاب. وابتدت تلم في شنطة صغيرة كل الورق اللي تلاقيه. ولقيت فلوس في الدولاب. خدتها هي كمان. نور: أنا خلصت. نوح: طيب يلا. هاتي إيدكم.

مسكت نور إيده ومشيت وراه. خرجوا. نزلوا تحت. نزلوا نوح وجاسر الشنط. حط جاسر بخبث الشنط في الكنبة اللي ورا عشان زهرة متركبش. 😉 ركبت زهرة مع نور ونوح. نوح بصوت واطي: بس فكرة صايعة. حوار الشنط ده. جاسر عمل نفسه مش فاهم: أه. رصيتهم كويس. نوح: أه كويس أوي يا أخويا. اتقل عليا يا جاسر. جاسر بضحك: تعيش وتاخد غيرها. 😂😉😉 ركبوا ومشيوا ورا بعض. جاسر: عاملة إيه يا خوافة؟ تمارا رجعت لوضعها: أنا مبتكلمش معاك. 😒 جاسر: نعمم؟

بعد ما أنقذتك من الفار يا بتاعت مصلحتك. تمارا: خبيت عليا ليه يا جاسر؟ جاسر: والله العظيم مكنتش عارف التفاصيل دي كلها. بس مرضتش أقلقك. كنتي هتفضلي طول الطريق مرعوبة وخايفة. مرضتش أقلقك. خوفت عليكي خلاص بقى. حقك علي. تمارا بابتسامة: ماشي. هسامحك. بس عشان أنقذتني من الفار. جاسر: ده على كده أنا لازم أرجع أشكرة. تمارا: لا خلاص. قلبك أبيض. 🙄 جاسر: ماشي يا شبح الحتة. 😏 تمارا: 😂😂😂 جاسر: 😂😂😂 .................... أنتِ مين؟

مش عرفاني؟ لا مش عرفاكي. أنا أمك. أنا معرفكيش. أنا مليش أم. متخافيش مني. أنا هساعدك تخرجي من هنا. مش عايزة منك أي مساعدة. احتاجتك كتير أوي طول حياتي. وعمري ما لقيتكش. يمكن غصب عني. مفيش أي حد بيتغصب على حاجة تخص أولاده. بس إنتي معشتيش نفس حياتي عشان تحكمي عليا. بس أنا بحبك. إنتي بنتي. عشق: استحالة يكون ليا في قلبك أي حب. إنتي اللي زيك ما يعرفش يحب. وأنا بحبك. إنتي حتة مني. بكرة لما تبقي أم تعرفي يعني إيه حب بجد.

أنا استحالة أكون زيك لما أبقى أم. أنا مش بكرهك. بس مستحيل أحبك. أنا عذراكي ومش هضغط عليكي. بس بردو مش هقدر أسيبك في الضلمة دي لوحدك. في مكان هناك اهو شيفاه. في نور بسيط. امشي ورا النور ده. هتوصلي وهتلاقي هناك واحد هيساعدك ومش هيسيبك. لا بسرعة. المكان اهو. الحقيه بسرعة قبل ما يقفل الباب بتاعه. يلا. إنتي ساكتة ليه؟ اخرجي بسرعة. ردي عليا يا عشق. يا عشق. يا عشق.

صرخت عشق بكل صوتها. وفاقت وهي بتبص عالمكان. فاقت على صوت ليل. عشق. عشق. ردي عليا. عشق. فوقي. أنا ليل. عشق. أنا معاكي. متخافيش. مش هسيبك. إنتي في أمان. عشق فضلت تاخد نفسها بسرعة وهي قاعدة. وبدون مقدمات حضنت ليل بكل قوتها. عشق: ليل. متسبنيش. ليل: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...