الفصل 14 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
20
كلمة
3,178
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نوح: بس بوظتوا القهوة. آدم: تصدق شكلها كده. ما بيعرفوش يعملوا. ليل: مالكم يا بنات؟ زهره: من غير تريقة بقى، ولا نعرف ولا منعرفش. أصلًا مفيش قهوة ولا في شاي ولا عصير. أقولك، ولا أي حاجة خالص. البيت مش فيه غير ميه. نور: (تضرب زهره في كتفها) سيباني أتكلم وأخلص. وأنتي ساكتة ونسيتي إن أنتي اللي عزمتي عليهم؟ في اللحظة دي، ليل وآدم ونوح مقدروش يمسكوا نفسهم من الضحك.

فجأة، رن جرس الشقة. راحت نور تفتح، لقيته چاسر ومعاه كذا شنطة. نور: ازيك يا چاسر، اتفضل. چاسر: ازيك يا نور. هما جوه؟ نور: اه، جوه. اتفضل. چاسر كان باين عليه الإرهاق وشكله لسه نايم على نفسه. چاسر: طيب، امسكي مني الشنط دي. خدتهم منه نور ودخلت جوه، سلمت عليه. نوح: كل ده؟ چاسر: كل ده إيه؟ أنا متأخرتش. دوبت خدت شاور ولبست وجيت على طول. آدم: شكلك منمتش كويس.

چاسر: ملحقتش أصلًا أنام. لما روحت، بابا كان لسه مراحش الشركة. فضلت أعد معاه شوية لحد ما خرج، وبعدها فضلت أتكلم مع ماما شوية، يمكن أكتر من ساعة. وبعدين نمت حبة. صحيت على تليفون نوح. مش قادر، حاسس إن عيني بتقفل لوحدها. آدم: أنا كمان مش قادر، تعبان جدًا. ليل: معلش، نخلص اللي إحنا جايين عشانه، وبعدها روحوا ناموا. چاسر: (يبص لزهره) معلش يا زهره، هتعبك معايا. ممكن تعمليلي فنجان قهوة عشان أفوق شوية؟

بصوا الشباب لبعض وضحكوا على زهره وهي بتضرب نور. زهره: لا بقولك إيه، ردي أنتي. أنا مش هفضل كده. أنا اللي أرد كله بسببك. ضحكت عليها نور. چاسر: في إيه؟ نوح: أبدًا، بس نور من شوية عزمت علينا بقلب نشرب حاجة، والبيت مش فيه غير ميه. چاسر: آآآه، أنا نسيت خالص. ليل: أمال إيه الشنط اللي في إيدك دي؟

چاسر: لا، ده غدا. مانا عارف البيت مش فيه حاجة، وهما محدش فيهم أكل، وأنا مأكلتش، وأكيد أنتوا مأكلتوش. قولت أجيب غدا ونأكل سوا. بس معرفش إن البيت فاضي لدرجة القهوة والشاي كمان. ليل: متحملش هم. نخلص بس حوارنا ده، وكل حاجة هتجهز إنهرده. عشق: آآآه، براحة يا تمارا، مش قادرة. تمارا: معلش، حقك عليا. أنتي جمبك كله أزرق. عشق: أصلي وقعت عليه جامد.

تمارا: معلش، الحمد لله إنك بخير. أنا لبستك خلاص، تعالي بقى أسرحلك وألبسك الطرحة عشان شكلهم جم بره. عشق: ماشي. خلصت تمارا بسرعة وساعدت عشق في الطرحة، وخرجوا مع بعض. تمارا مسندة عشق. تمارا: مساء الخير. الشباب: مساء النور. آدم: ازيك يا عشق، حمد الله عالسلامة. عشق: (بابتسامة) الله يسلمك يا آدم. نوح: عاملة إيه يا عشق؟ عشق: بخير الحمد لله. ليل: (كان باصلها من أول ما لمحها من بعيد، ومنزلش عينه من عليها)

تجاهلت عشق نظراته بإحراج، وراحت مع تمارا قعدت عالكرسي قدام ليل على طول. تمارا: مرتاحة كده؟ عشق: اه الحمد لله. تمارا: (بصت لهم) تشربوا إيه يا جماعة؟ ضحكوا كلهم بصوت عالي. ابتسم ليل وهز راسه شمال ويمين. تمارا: 🙄🙄🙄 هو أنا قولت نكتة؟ نوح: يا ستي، اقعدي بقى. بتعزموا بقلب وأنتم قاعدين في شقة مفيهاش غير ميه. تمارا: يعني إيه؟ نوح: (يبص لچاسر) الحق دي كمان مش فاهمة. چاسر: (ضحك) معلش، أصل شبح الحتة فهمها بعافية شوية.

تمارا: والله بقى كده. طب والله ما فاهمة. آدم: لا، الطلعة دي سيبوها لزهره. بصت تمارا لزهره اللي بتحاول تكتم ضحكته. تمارا: في إيه يا بت، بتضحكي على إيه؟ زهره: أبدًا، بس نور عزمت عليهم بقلب، ولما دخلت ملقتش ولا قهوة ولا شاي، واتحرجت تخرج تقول، ودبستني أنا. وبعدها چاسر جه وطلب قهوة وباصصلي أنا. والمصيبة دي برده ساكتة. مفيش هنا غير ميه. تمارا: إيه ده؟ أه، أنا إزاي نسيت. (وبصت لچاسر)

مش أنا قولتلك الصبح عايزة رقم سوبر ماركت؟ چاسر: أنا جبتلكم غدا ونسيت والله خالص حوار السوبر ماركت ده. ليل: تمارا، تعالي اقعدي بس الأول. نخلص موضوعنا ده الأول، والماركت ده هنظبطه قبل ما نمشي، تمام؟ تمارا: تمام. نوح: لا استنى، الله يكرمك. تمام إيه بس؟ قبل الكلام ناكل الأول. الأكل ريحته تجنن، وأنا بصراحة مش قادر. وبعدين هيبر. آدم: على طول همك على بطنك. نوح: لا يا شيخ، ده من امتى ده؟ أنت في الأكل قطر.

ليل: نوح عنده حق. البيت فاضي خالص، والبنات من الصبح ما أكلوا. وعشق كمان لازم تاكل كويس عشان العلاج بتاعه. تمارا: طيب، تعالي يا نور معايا نجهز السفرة. چاسر: بسرعة يا نور قبل ما تمارا تاكل دراعك. 🤨🙄 بصتله تمارا: 🤨🤨🤨 ماشي. راحت نور وزهره مع تمارا. فتحوا الشنط وابتدوا يحضروا السفرة ويحطوا الأكل. وقاموا كلهم مع بعض على السفرة. كلوا مع بعض. وبعد فترة بسيطة خلصوا أكل. نضفوا البنات السفرة ورجعوا قعدوا.

ولع ليل سيجارة هو والشباب. ليل: بصوا بقى، في كلام مهم أوي هيتقال من عشق. لازم تسمعوه كويس وتحاولوا تصدقوه مهما كنتوا شايفينه غريب. ماشي؟ الجميع: تمام. بص ليل لعشق اللي قاعدة قدامه. ليل: اتكلمي يا عشق، احكي لهم كل حاجة من البداية. هزت عشق راسها وبصت عليهم كلهم مركزين معاها. حست بالتوتر، خدت نفس طويل وهي مغمضة عينها. فتحت عينها وبصت لهم. عشق: الحكاية كلها بدأت من أول يوم شوفت فيه بابا أنا والبنات.

وابتدت عشق تحكي كل حاجة حصلت بالحرف، ما عدا إن البنات والشباب هيحبوا بعض. مقالتش لجاسر إن أبوه كان هو اللي وراهم، وده كان طلب ليل من عشق إنها متقولش.

عشق: بس ده كل اللي حصل. ومن وقتها كل حاجة بالحرف بتحصل. كل حاجة شوفتها بشوفها تاني. الكلام اللي كان بيتقال بيتعاد بالحرف. يمكن في أشخاص بتتبدل، في أشخاص مش بيبقوا موجودين، بس الموقف بيحصل بتفاصيله. زي اللي حصلي بالظبط. المفروض كانت نور وزهره معايا، الموقف حصل بس من غيرهم. (وبصت لتمارا)

صدقيني يا تمارا، فضلت بعد الأيام اللي هيحصلك فيها الحادثة. مكنتش بدور على شغل زي ما كنت بقول. كنت تقريبًا بلف وراكم وبراقبكم من بعيد عشان أحاول أحميكم. كان ممكن ألحقك، بس حاجة وقفتني على آخر لحظة، ووقفت من بعيد أشوف الحادثة زيي زي أي حد في الشارع. وقتها كأن حاجة تحت الأرض مسكتني من رجلي عشان تمنعني ألحقك. حاجة منعت لساني إنه يصرخ باسمك عشان تبعدي عن الطريق. بس حاجة تانية خلتني أسيبك، لأن لو لولا الحادثة بتاعتك، مكنتش هقدر أوصل لليل وأقوله على اللي بيحصل من وراه. وتخطيط قتله. ولا كان في أي حاجة هقدر أمنعها.

چاسر: يعني أنتي عايزة تفهميني إن هايدي ورا ده كله؟ طب ليه؟ ووصلت لريما إزاي؟ أصلًا... نوح: وأنا ونور، سامر أخوها هيعمل فينا كل ده برضه ليه؟ نور: يعني هايدي هي اللي عملت كده في بابا ومقولتيش يا عشق؟ تمارا: وأنا هايدي كانت قاصدة إنها تخبطني لمجرد إني اشتغلت في الشركة. إزاي؟ زهره: يعني اللي حصلك امبارح ده، أنتي كنتي عارفة إنه هيحصل ومقولتيش لأي حد فينا؟ حست عشق إنها خلاص بتنهار من كتر أسئلتهم. قامت وقفت.

عشق: معرفش، معرفش. ارحموني بقى من كتر الأسئلة دي. أنا خلاص هتجنن من كتر التفكير. بلاش تسألوني أسئلة ملهاش أي إجابة عندي. ليل: عشق، أهدي من فضلك.

عشق: متقوليش أهدي. أنا مليش ذنب في أي حاجة. أنا حلمت حلم، صحيت لقيته بيتحقق قدامي. ارحموني، بلاش نظراتكم دي. أنتو مش مصدقني. أنا والله ما مصدقة نفسي. مكنتش ناوية أتكلم، كنت ناوية أوقف كل حاجة من بعيد، حتى لو مكنتش هقابل أي حد فيكم. بس معرفتش أعمل ده لوحدي. لقيت الحلم بيتحقق، وكل موقف بيحصل وأنا واقفة في نفس المكان، لا أنا قادرة أوقفه ولا أنا عارفة أعمل أي حاجة. بتفرج على مشهد بيتعاد قدامي من تاني وأنا متكتفة. بشوف

ناس غالية عندي بيحصلها مصايب ومش قادرة حتى أنبههم. لما روحت الشركة، مكنتش ناوية أتكلم. كنت ناوية أمنع بابا وتمارا إنهم ينزلوا. لقيت نفسي بمشي معاهم بره الشركة وبقف معاهم في نفس المكان ومش قادرة أقولهم ارجعوا. لقيت ليل وآدم ونوح وجاسر خارجين، وليل بيعرض على بابا إنه يوصلنا زي ما عمل في الحلم. سمعت كل كلمة وكل حرف وأنا بقوله من جوايا معاهم قبل ما أي حد ينطقه. وقتها بس حسيت إني بصرخ من جوايا وبقول لنفسي اتكلمي. لقيت

نفسي بقولهم يرجعوا ورا، وإن فيه عربية هتخبطهم، مقصود بيها تمارا، بس بابا اللي هيتخبط. كنت شايفه اتهامهم ليا بالجنون مرسوم على وشهم. ومع ذلك، مكنش همني غير إني أمنع ده بأي طريقة. وفي لحظة اتكرر نفس المشهد، حتى بعد ما اتكلمت. بس الفرق في اللي حصل بين الحلم والحقيقة إن بابا مماتش ولسه عايش. الفرق إن اللي اتهجموا عليا، اتهجموا عليا لوحدي. أرجوكم، بلاش نظراتكم دي. أنا مش مجنونة، ولا حتى أنا السبب في اللي بيحصل ده.

ليل: عشق، أهدي واعدي. زهره، من فضلك هاتي لها ميه. زهره: حاضر. شدتها تمارا وقعدتها جنبه.

تمارا: عشق، إحنا مش بنتهمك. ويمكن أنا وزهره أكتر حد ممكن يصدقك، عشان إحنا عارفينك ومتربيين معاكي وشوفنا معاكي كل حاجة، حتى أحلامك اللي كنا بنترعب منها لما تصحي وتقولي لواحدة فينا إنك حلمتي بيها. عشق، يوم ما خرجنا من الدار وفضلنا نلف وقعدنا ونمنا على الرصيف من بعد ما صحيتي، وأنا حاسة إن فيه حاجة غريبة. وسألتك أنا وزهره وقتها مالك. ساعتها أنتي رديتي عليا، بس بسؤال. والأغرب كان سؤالك اللي تقريبًا يا عشق معرفتش معناه غير الوقت.

(بصت لهم تمارا كلهم وكملت كلام) تمارا: عشق، لما صحيت وشافت بابا وقولتلها إنه عرض علينا نروح معاه، وافقت بسرعة غريبة. أنا نفسي اتصدمت منها، لأن عشق استحالة تقبل بكده، وأنا عارفاها أكتر من نفسي. بس لما شافتوه، نظراتها وقتها كانت غريبة. سكتت فجأة تمارا، وترسم على ملامحها الصدمة والخوف. وبصت لعشق وهي بتسألها ودموعها نازلة.

تمارا: عشق، أنتي يومها قولتي كلمة غريبة أوي، أنا مفهمتش معناها. قوليلي يا عشق إن اللي وصلي الوقت ده مش هيحصل. قوليلي يا عشق إنك هتفضلي معانا. بصت لها عشق وجريت على خدها دمعة سريعة. ليل: في إيه يا تمارا؟ اتكلمي. بصت له تمارا، وسرحت وافتكرت الحوار وهي بتحكيه ليهم. فلاش باك. تمارا: (بصوت واطي) وافقتي بسرعة يعني من غير اعتراض؟ كنت واثقة إنك هترفض. عشق: (مكملة مشي وعينها على الطريق بغموض)

مكنش ينفع أرفض. ده طريق مكتوب، والمكتوب مينفعش نهرب منه. فيه حاجات كتير أوي هتحصل، لازم ألحقها وأوقفها. تمارا: (باستغراب) تقصدي إيه؟ أنتي لسه نايمة ولا إيه؟ عشق: (ابتسمت بغموض وبصت لتمارا) جربتي تسألي نفسك قبل كده، الحياة اللي بتعيشيها دي حلم ولا واقع؟ تمارا: (ابتسمت باستغراب كتير) عشق: آه، أنا سألت نفسي أسئلة كتير أوي، بس عمري ما سألت نفسي السؤال ده. زهره: أنتي بتقولي إيه؟ حصلك إيه لما نمتي؟

عشق: موت وصحيت تاني. والوقت همشي نفس الطريق، يمكن أوصل لنقطة النهاية. الموت. ويمكن أكمل بعده. بس في الأول وفي الآخر ده طريق ولازم أمشيه. باك. تمارا: وقتها بس مفهمتش سؤال عشق. فهمته الوقت. كانت تقصد إيه بالحلم. بس عشق قالت إنها ماتت وصحيت. ليل: (بص لعشق) إيه الجزء اللي في حلمك مقولتيهوش ياعشق؟ وموت إيه اللي تمارا بتقول عليه؟ سكتت عشق شوية. ليل: ماتتكلمي يا عشق. موت إيه؟ وليه محكتيليش مين اللي هيموتك؟

عشق: ليل، الموت والحياة دي حاجة في إيد ربنا. ومهما كان حلمي بيتحقق، مقدرش أتكلم في النقطة دي بالذات، لأني هعتبرها شرك بالله. محدش يعرف اللي ربنا كاتبه غيره هو. آدم: بس أنتي حاولتِ تمنعي موت حاج محمد.

عشق: لأن الراجل ده أكتر حد وقف معانا وحافظ علينا، وهو مش من دمنا، ولأني مشوفتش منه أي حاجة وحشة. ولأن في الحلم موته وجعني وكسرني وكسرنا كلنا. أنا بمجرد ما بفتكر الحلم ولحظة موته، قلبي بيتقبض. مقدرتش أشوف ده بيحصل في الحقيقة. ليل: وتفتكري إن حد فينا هيقدر يشوف إن بيحصلي حاجة وحشة؟ قوليلي يا عشق، مين اللي عمل فيكي كده وإزاي أصلًا هتموتي؟ عشق: (هتقتُل) الجميع: 😳 چاسر: هايدي برضه؟ سكتت عشق ونزلت عينها الأرض. وبصت بطرف

عينها على ليل وهي بتقول: لا، مش هايدي. ريما. ليل: 😳😳 ليه؟ عشق: مش عارفة. ليل: يعني إيه مش عارفة؟ عشق: صدقني ياليل، معرفش. مش كل حاجة فاكراها. بس وقت ما صحيت وشوفت بابا، كان صوت صريخ منكم باسمي، وبعدها صحيت. نوح: لا، لا. أنا آسف، بس اللي بيحصل ده جنان. اللي بسمعه ده جنان. اللي بيتقال جنان. لالا، أنا مش قادر أصدق، ولا عارف. في حاجة غلط.

ليل: عشان كده أنا جمعتكم إنهرده. واتفقت مع عشق إننا نكلمكم، عشان أكيد إحنا مش معاكم طول الوقت. فلازم تكونوا عارفين وتخلوا بالكم من نفسكم. يمكن أنا كنت زيك، بس حاليًا أنا مصدقها. بس عشان أنتم تصدقوها، قررت أنا وعشق إن كل اللي سمعتوه ده كوم، واللي عشق مقالتوش ليكم من حلمها كوم تاني. ده هنسيبكم تكتشفوه لوحدكم. أنا بس اللي أعرفه، وعشان أطمنكم، دي حاجات هتحصل منكم أنتم، حاجات هتتقال بلسانكم وهتتعمل بدماغكم.

آدم: ليل، أنا مش بكذبها، بس مش مستوعب اللي بيحصل. يمكن أنا قرأت كتير أوي في حالات مشابهة لعشق، واللي هي بتقوله، بس مكنش بالطريقة دي. نوح: طيب، هو أنا ممكن أسأل سؤال؟ معلش، خوديني على قد عقلي وردي عليا. أنا واحد سامع إن فيه واحد هيتفق عليا أنا ونور ويفضحونا. أنتي متخيلة أنتي قولتي إيه؟

أصل إحنا لو مشينا ورا الكلام ده، إحنا مش هنعرف نشوف حياتنا وهنتجنن من كتر التفكير. ولو فينا واحد حب يفرض دراعاته بأنه مش فارق معاه كلامك وإنه مش خايف، وطلعتي أنتي صح، يبقى هيتحقق حلمك تاني. فالحوار كله على بعضه في جنان. عشق: اسأل يانوح.

نوح: واحدة زيك أحلامها بتتحقق وبتحس بأي حاجة من قبل ما تحصل، ده على كلامهم. إزاي بعد ما صحيتي وشوفتي حاج محمد، اللي أنتي أصلًا كنتي شوفتيه في الحلم، ودي المفروض تكون أول صدمة ليكي، إزاي رحتي معاه؟ إزاي مشيتي معاه؟ بلاش إزاي، من البداية، ممنعتيش حادثة تمارا عشان متشوفيش هايدي؟ إزاي مممنعتيهاش أصلًا إنها تشتغل في الشركة؟ ليه مكتفيتيش بأنكم تعيشوا مع حاج محمد ونور وبس؟ مش يمكن كل حاجة حلمتي بيها مكنتش اتحققت؟

والسؤال الأهم يا عشق، إزاي مشيتي نفس الطريق اللي أنتي عارفة إنه بينتهي بموتك؟ كملتي ليه يا عشق؟ فضول منك، ولا كان فيه سبب أنتي مكملة عشانه؟ في اللحظة دي، من غير ما تقصد، عشق بصت لليل وهي عيونها كلها دموع، وكأنها بتقوله بعنيها: كملت عشان أفضل مع ليل، أشوفه، أسمعه، أحسه. كملت عشان كان واحشني. كملت عشان كان عندي أمل أفضل معاه. نوح: مردتيش عليا.

عشق: عشان يمكن أنا معنديش إجابة يانوح. معنديش تفسير. إذا كان فضول، ولا هو قدر وحاجة مكتوبة لازم أشوفها. صدقني، معرفش. بس كل اللي أعرفه إن خفت عليكم. وفجأة، سمعت سؤال ليل اللي متوقعتهوش، ولا حتى هو نفسه توقع إن ممكن يسأل سؤال زي ده. ليل: عشق... بصت له كلهم، وعلى رأسهم عشق. ليل: هو أنا في الحلم حبيتك؟ عشق: الجميع: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...