الفصل 24 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
21
كلمة
2,077
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بعد ما خرجوا الشباب كلهم واتغدوا راحوا سهروا في مكان يجنن. الجو كان جميل والضحك ما كانش مفارقهم ملامحهم، خصوصاً بسبب نوح وتمارا. وفجأة، وفي وسط ما هما قاعدين، اتفاجئ البنات من اللي جايه عالشباب وبتكلمهم. "يخربيتك يا جاسر، هو أنا مش ههرب منك أبداً؟ "ميرنا! يخربيتك يابت، انتي ورايا ورايا. سلمي عليها." جاسر باسها. "نوح! انتي جيتي امتى؟ "نوح! وحشتني أوي. قربت منه وباسته. عامل إيه؟ آخر مرة شوفتك كان من أربع سنين في لندن."

"عامله إيه؟ "أنا بخير الحمد لله." "يخربيت عقلك، مجنونة زي ما انتي." "واحشني يا بيج بوص. الله! "انتي أكتر يا ميرنا والله." سلمت عليه ميرنا وباسته. وقربت من أدم. "إزيك يا أدم؟ "يعني ياربي مش كفاية عليا مجانين، تبعتلي أكبر مصيبة في الدنيا." "اخص علييييك. طب بزمتك موحشتكوش؟ "أنا لأ، لسه شايفة من مدة."

"آه بس كنت لوحدك من غير مربع الرعب. أنا مبسوطة أوي والله لما شوفتكم، مصدقتش. قولت استحالة أشوفكم في كل سفرية كده. صحيح، مش تعرفونا عالـ موزز الحلوين دول؟ "يابت اتلمي بقى." "آه! يخربيت ايدك. وبعدين أنا غلطت في إيه؟ وربنا موزز." ابتسمت البنات رغم غيرة كل واحدة فيهم منها. "دي تمارا، طبعاً شوفتيها قبل كده." "طبعاً. إزيك يا تمارا؟ عاملة إيه؟ "إزيك يا ميرنا." "إيه ده؟ انتي شوفتي تمارا فين يابت؟ ولما انتي شوفتيها مجتيش ليه؟

"والله أبداً. أنا شوفتهم في شرم لما كانوا في شغل." "دي زهرة." "هاي زهرة." "أهلاً يا ميرنا." "ودي نور ودي عشق." "هاي يا نور، هاي عشق. إيه ده، اسمك عشق؟ "أيوة." "إيه ده، الله اسمها حلو أوي." "مرسي يا ميرنا، انتي أحلى." "الـ lenses اللي انتي لابساها تجنن. قوليلي بسرعة درجتها إيه عشان كل ما أجيب واحدة زرقا أحس إني كلب هاسكي في نفسي." ضحك عليها الكل. "بيعجبني فيها صراحتها اللي قاتلاها دي على طول." "أكذب يعني؟

"ودي تيجي بردو." "دي مش lenses يا ميرنا، ده لون عيوني." "إيه ده؟ ماشاء الله بجد حلوة أوي والله. أنا مش بحسد." "بضحك، لأ خلاص براحتك." "إنت متأكد إن البت دي متعلمة بره؟ "وربنا ما متأكد." "لأ أصل لون عينيها جامد." "نعممم؟ "في إيه يا عم؟ ما قولنا ما بحسدش، أنا بشكر فيها." "أعرفكم يا بنات بالمصيبة دي. ميرنا، بنت خالي للأسف." "هو إيه اللي للأسف؟ انت تطول؟ "يابت، انتي لسانك أطول منك." "بتعملي إيه هنا يا ميرنا؟

وجيتي امتى أصلاً؟ "طب اقعدوا يا جماعة، مالكم واقفين كده ليه؟ زي بيتكم برضو؟ "رخمة. رخمة يعني." "إيه؟ تقصد توزعني وكده؟ لأ بقولك إيه، أنا على قلبكم. أنا جاية هنا لوحدي وزهقانة." "أمال فين صحابك؟ "طب استنى بس ياعم أرد عالراجل اللي سألني ده." "اللي هو أنا، صح؟ "شكراً يا ذوق."

"بص بقى ياسيدي، أنا نازلة هنا من حوالي شهرين مقضياها سفر وفسح. وكنت مع صحابي، شافهم معايا جاسر يوم ما قابلته هو وتمارا. بس اتخانقت معاهم وقولتلهم إني مسافرة تاني لندن. بس بصراحة أنا مش حابة أرجع. على الأقل الوقت، أنا كنت نازلة وناوية إني أعمل أي حاجة، عايزة أشتغل، أعمل مشروع. وبصراحة نفسي أعمل حاجة هنا، زهقت من السفر أوي. وطبعاً لما سبتهم واتخانقت معاهم معرفتش أسافر، فجيت هنا. ولسه واصلة امبارح الفجر. قولت أفضي دماغي شوية في هدوء عشان أعرف أفكر وأشوف هعمل إيه الأيام الجاية."

"وجاية تفضي دماغك هنا بقى في النايت كلوب؟ "يعني معيشليش يومين؟ "وماله؟ عيشي. المهم انتي عايزة تعملي إيه يعني؟ وليه مجيتليش أشوفلك شغل أنا ولا جاسر؟ "والنبي ياليل اسكت، هشتغل إيه معاكم؟ ديزاين؟ " ضحك الجميع عليها وعلى خفة دمها وحضورها. "الله يخربيت دماغك يا شيخة! يابت هتشتغلي أي حاجة بدل ما انتي قاعدة عاطله كده." "أنا نفسي أحقق نفسي يا نوح. عايزة أعمل حاجة، والمشكلة إني مش عارفة أنا عايزة إيه."

"لازم تعرفي تحددي هدفك عشان تقدري توصليله يا ميرنا. مينفعش تبدأي شغل غير لما تحسي إنك ممكن تكوني حاجة فيه." "لجاسر... هي تعرف دادي ولا إيه؟ "اشمعنى؟ "أصل الجملة دي قالهالي من شهرين وهو بيوصلني للمطار." "عشق بتتكلم صح على فكرة. طول ما إنتي مشتتة كده، مش هتعرفي تبدأي. بالعكس، كل الفلوس اللي معاكي هتسحبيها ومش هتعملي حاجة وهترجعي تاني لندن، إيد ورا وإيد قدام." "طب أعمل إيه؟ "فكري، شوفي إنتي عايزة إيه."

"بصي يا ميرنا، هقولك على حاجة. كل واحد فينا جواه حتة هو شاطر فيها جداً، ربنا اللي خالقنا كده. وأكيد انتي فيكي حاجة شاطرة فيها." "ودي أعرفها إزاي؟ "دوري جوه نفسك. شوفي أكتر وقت بتبقي مبسوطة فيه وإنتي بتعملي إيه؟ "وأنا باكل." ضحكوا كلهم عليها. "عشق، للأسف انتي متعرفيش ميرنا، يعني بتضيعي وقتك معاها عالـ فاضي." "بضحك، لأ والله. شكلها لذيذة ودمها خفيف." "يالهوي! والله أنا حبيتك من ساعة ما شفت جوز العيون دول."

"الله يخربيتك! مش هتشوف تاني يابنتي. حاولي تلبسي نضارة ولا حطي إيدك على عينك." "عيب على فكرة كده، هتخلي الموزة تاخد فكرة وحشة عني." "تشربي إيه يا مصيبة؟ "إنت لسه فاكر؟ ده أنا ريقي نشف." "من رغيك يا شيخة." "عايزة عصير فراولة." نادى جاسر عالويتر وقاله يجبلها عصير. "صحيح بقى، انتوا تعرفوا بعض إزاي يعني؟ ولا دول الجو بتوعكم ولا إيه؟ "يا ابني شيل البت دي من هنا بدل ما أذفها بره." "الله، مش بستفسر."

"نور بنت حاج محمد شغال معانا فالشركة. وتمارا ونور وعشق قرايبه. والأربعة بيشتغلوا معانا فالشركة." "وهو أي حد بيشتغل فالشركة بيسافر معاكم؟ قول الصراحة، بلاش كدب، عيب. أنا خبرة." "إنتي ضايعة يا خبرة والله." "بصت للبنات. طب بزمتكم أنا مش بتكلم صح؟ " ابتسمت البنات وسكتوا عالـ مجنونة اللي قاعدة قدامهم. "أهم سكتوا، والسكوت علامة الرضا." "إنتي عايزة إيه يا بت؟ "صراحة، أنا أول واحدة هفرح ليك إنت بالذات." "اشمعنى يعني؟

"أقول من غير ما تقلب ولا تضرب؟ "قولي يا جبانة." "بصراحة بقى، أنا بكره البومة اللي انت خاطبها دي." ابتسمت تمارا بفرحة معرفتش تداريها. "بتحبيها أوي إنتي؟ "وهي دي تتحب من أنهي اتجاه أصلاً؟ بس ابن خالتي شكله ما بيشوفش ياعيني." "والله عندك حق." "شوفت بقى. وبعدين بص، أنا صريحة بقى. بزمتك القمر اللي جمبك دي، ولا هايدي اللي شبه عروسة المولد؟

حست تمارا كأن حد جاب مايه ساقعة وحدفها عليها من كتر الإحراج، ورغم لسانها الطويل اكتفت بالابتسامة وسكتت، معرفتش تتكلم. "قومي يا بت انتي من هنا، ومافيش عصير. خسارة فيكي." "هو اللي يقول الحق كده ملوش مكان في البلد دي." "ماتاخدوش على كلام ميرنا يا جماعة. ميرنا كده مجنونة، واللي في قلبها على لسانها." "بس أتحب وأدخل القلب بسرعة." "الحمد لله لقيت حد غيري يتحط في دماغي." "بقولك إيه يا ميرنا، انتي راجعة امتى؟ "لندن."

"لأ، القاهرة. ولا مش ناوي تروحي القاهرة؟ "والله ناوية عشان أشوف طنط منى وحشتني جداً، وطنط سهام كمان. بقالي كتير مش شوفتهم. بس بصراحة، زي ما قولتلك، أنا مش عارفة أصلاً هرجع امتى." "طيب، عموماً أنا عايزك في حاجة كده لما ترجعي، أو ترجعي أصلاً مخصوص عشان محتاجك كده في حوار." "طب قول يلا." "انتي يابت مخك ضارب؟ بقول لما ترجعي. وبخصوص شغلك يا ستي، انتي بس قولي عاللي في دماغك وهيتنفذ فوراً." "إيه ده؟ بجد؟

"من امتى ليل السيوفي بيهزر؟ "ده رفع لي حواجبه." "عقبال ما يديكي بظهر إيده. صحيح، انتي نازلة في شاليه ولا فندق؟ "لأ، شاليه إيه؟ أنا نازلة في فندق. قادرة أنا أنضف وأعمل أكل؟ كفاية أوي إني بغير هدومي." "ربنا بيوعدني دايماً بنسخة من تمارا." "إيه ده؟ هي تمارا خليفتي في الملاعب ولا إيه؟ "هي تمارا بس معاكي تمارا ونور." "حبايبي حبايبي والله. بيفهموا. إحنا قادرين نتحرك؟ "قوليلهم والنبي أحسن عشق على طول هرياني تريقة."

"بصي، اعملي زيي كده. ولا تسألي في أي حد، ولا كأنهم بينتقدوكي. المهم إنك مرتاحة." "مع إني والله بجد وحشني أوي الأكل المصري." تقريبا كده مأكلتش وأنا في ابتدائي. زهره: طيب هي مش مامتك مصرية؟ ميرنا: لا، مامي مصرية أيوه، بس إحنا تقريبًا مش بناكل غير في مطاعم بره. ممكن ناكل في مطاعم عربية، بس مش مصرية، فهماني؟ زهره: طب ليه مش بتعمل لكم أكل مصري هي في البيت؟

ميرنا: سكتت شوية وابتسمت، رغم الحزن اللي غطى ملامحها بسرعة. لا، مامي كانت بتعمل أحلى أكل، بس هي تعبت فترة طويلة وبعدين اتوفت من خمس سنين. زهره: بحزن. أنا آسفة والله يا ميرنا، مقصدش. سكتوا البنات لما شافوها بان على ملامحها الحزن، وسكتوا معاهم الشباب. واتبدلت ميرنا من كتلة طاقة ونشاط وتلقائية في الكلام وشخصية قوية لشخص أضعف مما يتصوروا. وعرفوا إن الشخصية اللي بتحاول تبان بيها هي قناع وراه حزن وكسرة وضعف.

ميرنا: لا، مفيش أي حاجة يا زهره، ربنا يرحمها. حبت عشق تغير الجو ده بسرعة. عشق: طيب بقولك إيه بقى، أدام نفسك في الأكل المصري، سيبها عليا وأنا هاكلك أي حاجة تيجي في بالك ووحشاكي. ميرنا: بتعرفي تعملي أكل؟ عشق: جربي واحكمي بنفسك. تمارا: عشق أكلها تحفة بجد، بتحب تتفرج على برامج الأكل وبتحب تجرب وبتحب تخترع. وأي وصفة تظهر قدامها على النت تجربها فينا، وبصراحة ولا مرة عملت حاجة ومطلعتش حلوة.

ميرنا: امممم، لا دي جاتلي في ملعبي بقى. جاسر: أي حاجة فيها أكل جايه أنتِ. ميرنا: طبعًا. نوح: الغريبة إنك شبه القلم الرصاص 😂😂😂 ميرنا: قلم رصاص في عينك، ده أنا موزة. نور: بس لو جربتي أكل عشق هتدمنيه، وأنصحك بلاش عشان مش هتبقي قلم رصاص. نوح: بضحك. لا، حوشي اللي جربوا وبقوا 100 كيلو، ما أنتوا زيها 😂😂😂 تمارا: لا، إحنا بناكل ومش بنتخن. جاسر: زي القطط يعني تاكلوا وتنكروا 😂😂😂 تمارا: تصدقي شكلنا كده 🤔 عشق: قولتي إيه يا ميرنا؟

ميرنا: بعد اللي سمعته عن أكلك، موافقة طبعًا. نفسي آكل محشي وملوخية وكشري وحاجات كتير أوي. ليل: هي طلعت لك من فانوس يابت أنتِ؟ عشق: ياسيدي سيبها براحتها، أنا موافقة. ليل: ودول هتعمليهم فين إن شاء الله؟ هنا؟ ميرنا: لا خلاص، لما أجي القاهرة ليا عزومة عندك. عشق: عزومة واحدة؟ انتي يوميًا هتاكلي معانا. ميرنا: أشطا، وأنا موافقة. مترجعيش أنتِ بس في كلامك. عشق: لا، مش هرجع. ميرنا: انتوا صحيح قاعدين فين؟

في الفندق ولا في الشاليه بتاعكم؟ جاسر: لا، أنا والشباب في الشاليه بتاعي، والبنات في الشاليه بتاع ليل. عشق: بصت لليل. هي ممكن ميرنا تيجي تقعد معانا بدل ما هي لوحدها؟ ليل: طبعًا ممكن، لو حابة يا ميرنا تعالي اقعدي مع البنات. وبعدين يا عشق، انتي بتستأذني؟ انتي والبنات حابين كده، خلاص. طبعًا أنا مليش دعوة. عشق: قولتي إيه يا ميرنا؟ ميرنا: أنا معنديش مانع طبعًا أكون معاكم، بس خليني أحسن في الفندق عشان تكونوا على راحتكم.

تمارا: راحتنا إيه؟ بلاش عبط. وبعدين ما إحنا قاعدين مع بعض كلنا، انتي اللي هتضايقينا. زهره: تعالي ياميرنا بجد، إحنا مش هنضايق والله، بدل ما انتي قاعدة لوحدك، كمان نسلي بعض كلنا. نور: واهو بالمرة أنا وانتي وتمارا نبقى حزب على عشق وزهره 😂 ميرنا: بصت لجاسر. هز جاسر رأسه بابتسامة. ميرنا: بصتلهم. طيب ماشي، بس بجد مش هتضايقوا؟ عشق: والله ابدًا، إحنا اللي بنقولك أهو. على الله انتي بس متتخنقيش من تمارا ونور 😂

ميرنا: لا، متقلقيش. إحنا بس هنخليكم تنتحروا 😂😂😂 وكويس إني لسه مفضتش الشنطة بتاعتي، يدوب فتحتها خدت منها غيار وبس. أجي بقى أفتحها عندكم 😁 ليل: جبتيه لنفسك يا حلوة، أهي اتفقت عليكي معاهم. ابتسمت عشق. شكلي اتسرعت 😒 ليل: حاسس 😉 خلص اليوم بسرعة، وراح جاسر وتمارا مع ميرنا الفندق عشان يجيبوا شنطتها ويخلصوا حساب الفندق. ورجعهم جاسر عالشاليه، كان ليل وآدم ونوح واقفين مع البنات. ليل: إيه؟ خلصتوا؟ جاسر: آه، كله تمام.

عشق: أوعي تكوني نسيتي حاجة. تمارا: ياستي ارحمينا بقى، منسيتش وربنا. أنا لميت معاها حاجتها، وكان فاضل شوية أخد ملايات الفندق 😒 ميرنا: بضحك. حصل 😂😂😂 ليل: يلا ادخلوا ارتاحوا بقى. ميرنا: أنا نورت الشاليه شكلي كده. ضحكوا عليها البنات. عشق: أيوه طبعًا نورتي. جاسر: يلا ادخلوا وبطلي يابت رغي معاهم عشان تناموا بسرعة، بكرة محضر لكم يوم حلو أوي. تمارا: ماشي. ليل: مش عايزين أي حاجة؟ البنات: شكرًا.

نوح: لنور بصوت واطي. هتوحشيني لحد بكرة. نور: بابتسامة. وانت كمان. جاسر: يلا تصبحوا على خير. قلبي عندك يا عشق انتي وزهره من اللي هيتعمل فيكم 🙄 عشق: بضحك. ربنا معايا 😂 آدم: سلام يا بنات. عشق: ليل ممكن لحظة؟ ليل: طيب اسبقوا انتوا، أنا جاي وراكم. مشيوا الشباب، ودخلت ميرنا مع البنات. ليل: في إيه يا حبيبي؟ عشق: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ يعني لو ينفع، مش هينفع خلاص. 🙈

ليل: طبعًا ممكن، وبعدين مفيش حاجة اسمها مش هينفع، اللي انتي عايزاه يتعمل على طول. عشق: بحب.. وإحراج. بص، هو بكرة المفروض عيد ميلاد تمارا وزهره، الاتنين متسجلين في نفس اليوم، وأنا كنت عايزة أحتفل بيهم. وبصراحة بقى مش عارفة أجيب لهم منين تورته، وبرضه مش في أي حاجة في الشاليه أقدر أعمل لهم حاجة بيها. ولو في، مش هعرف أعمل قدامهم عشان نفسي أعملها لهم مفاجأة. ليل: بابتسامة حب. بس كده؟

بكرة ياستي بعد ما نرجع من البحر هتغيروا بسرعة وهنخرج مع بعض ونحضر لهم مفاجأة هتعجبك أوي. بس عايز أقولك حاجة. عشق: قول. ليل: جاسر بكرة محضر لتمارا مفاجأة حلوة، هو عارف تاريخ ميلادها من الباسبور لما سافروا. عشق: بفرحة. بجد يا ليل؟ ليل: بجد يا قلب ليل. بس ممكن بكرة لما نرجع تلبسي انتي بسرعة ونخرج مع بعض بسرعة نروح نجيب لهم هدية. عشق: لا خلاص، أنا جايبالهم هديتهم من القاهرة. ليل: ماشي يا قلبي، طيب عايزة أي حاجة تاني؟

عشق: ربنا يخليك ليا، بحبك يا ليل. ليل: وأنا بحبك يا أحلى عشق. بعد وقت بسيط دخلت عشق، ومشي ليل عالشاليه. فضلوا البنات يهزروا ويضحكوا شوية لحد ما حست ميرنا إنها خدت عليهم أوي، كأنها تعرفهم من سنين. والبنات حسوا إنها طيبة وغيرتهم منها راحت لما شافوها بتتعامل معاهم كلهم كده. عرفوا إن دي طريقتها، وعلى طول حسوها منهم. وبعد فترة، أخيرًا ناموا البنات. وقررت عشق تسيبهم كلهم في الأوضة مع بعض وتروح تنام لوحدها براحة وهدوووووء 😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...