الفصل 23 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
19
كلمة
3,200
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد هزار الشباب وضربهم في نوح، قرروا يلبسوا ويجهزوا عشان يروحوا ياخدوا البنات ويبتدوا يومهم. لبس الشباب تيشرتات كت وشورتات البحر وكوتشي خاص بالسباحة. لبسوا نظارات الشمس. كان شكلهم يجنن وأجسامهم ترعب. خرجوا من الشاليه. اتصل ليل بعشق: "الو." "وليل؟ "صحيتوا؟ "إحنا منمناش أصلاً. الرخمين دول معرفتش أنام منهم." "طيب إيه جهزتوا ولا ناويين تضيعوا اليوم؟ "لا خلاص لبسنا ومستنين." "طب يلا يا حبيبي افتحي الباب، إحنا جايين."

"حاضر." وصل ليل والشباب، كانت تمارا ونور واقفين قدام الباب. أول ما شافوهم تنحوا، أول مرة يشوفوهم بلبس زي ده، أول مرة يشوفوا شكل جسمهم بالشكل ده. على قد ما البنات كان شكلهم في المايوهات يجنن وشيك وشبه بعض، لاكن الشباب كان شكلهم يخطف أكتر بكتير. "إيه الحلاوة دي؟ " قال جاسر. "بجد حلو." "والله شكلكم حلو أوي وأنتم شبه بعض كده." "لا ده كلنا مش أنا وتمارا بس." "بقيتوا توائم يعني؟ "اممم يعني حاجة زي كده."

خرجت زهرة وهي محرجة: "صباح الخير." "صباح النور." "أهي التالتة بتاعتهم ظهرت." قال نوح. "شكلكوا مسخرة." "نعم يا سي نوح، ماله شكلنا؟ "اهدي يا وحش الحتة، يقصد حلو يعني." "هو أنا الحيطة المايلة بتاعتكوا يا جدعان؟ "فين عشق؟ "تلاقيها بتأمن على الشاليه. ماهي دي عندها وسواس، لازم تأمن على كل حاجة قبل ما تخرج." "بضحك، زميلة ماما. زمان لما كنا بنسافر كلنا كانت بتشل.

ويفضل ليل يقولها: "خلاص يا أمي، أبوس إيدك، والله هقعد ومش هسافر." "هو في زي سهام دي؟ كرهتني في السفر." "الحق عليها، بتأمن على البيت قبل ما تمشي." "ما أنت طالع موسوس زيها أنت كمان." "على فكرة هي مش عادة وحشة، بالعكس يعني، ده أمان أحسن لا قدر الله يحصل أي حاجة." "قوليلهم والنبي، أصل دول ما فيش أي حاجة في حياتهم غير التنمر."

"في فرق بين إني أطمن إن كل حاجة تمام وأمان، وإني يكون عندي وسواس قهري. ده لوحده كارثة، ممكن من كتر الشك والقلق تنسي حاجة وتتسببي في كارثة لا قدر الله، زي أمي كده." "لا أنا بأمن بس مش لدرجة الوسواس القهري. سهام ملهاش زي." "لا، أنت أهون شوية." "أهو الوسواس القهري ده بقي عند عشق على طول، قلقانة ومتوترة وبتوترنا معاها." ظهرت عشق في الوقت ده، بلون عينها اللي يشبه السما والبحر وشكلها اللي خطف في المايوه.

"جايبة في سيرتي ليه؟ كانت حاسة عشق بالإحراج وحاسة إنها مش على بعضها، خصوصًا بسبب نظرات ليل ليها. "أوباااا، الرابعة جت." "رابعة إيه؟ "انتوا مش عاملين لي فيها توائم ولابسين زي بعض؟ "بص عشان نكون حقانيين، عشق هي اللي اختارته وعجبنا كلنا وقررنا نجيب زي بعض، يعني ده ذوق عشق." ليل كان واقف ساكت، على شفايفه ابتسامة خفيفة، أما عينه كانت بتاكل عشق من ورا النضارة. "بتعملي إيه كل ده يا عشق جوه؟

"ولا حاجة، كنت بس بأمن وراهم، خصوصاً ورا تمارا ونور، الاتنين دول محدش يعتمد عليهم، يضيعوا نفسهم." "أنا؟ "أيوة أنتِ، اللي كنتي بتتريقي عليا من شوية، حضرتك شديتي الموبايل من الشاحن وسبتيه في الكهربا ونازل حرفه على كوباية ميه." "يا نهار أسود، متقوليش كده قدام آدم والنبي عشان حاسس بضيق التنفس أهو." "وبتتريقوا عليها، أهي أنقذت كارثة." "قوليلهم بقي والنبي." "طب إيه؟ هنفضل واقفين كده ولا خلصتي خلاص؟

"بضحك، لا خلصت على قد ما قدرت، بس لو حصل حاجة مليش دعوة، أنا حاولت على قد ما أقدر أنقذ الموقف." "بابتسامة، طب يلا وسبيها على الله، بدل ما أبعتك لسهام، هي موسوسة زيك كده." "بقي كده، ماشي. صحيح، ليه مش جبتها معانا؟ "والله قولنالها بس مش رضيت. قالت: "أهم حاجة نوح رايح معاكم، أنا كده تمام." ضحك البنات. "وحياة أمك سهام قالت كده؟ "ليه؟ أنت مش شفت السعادة اللي كانت مرسومة على وشها وانت بتخرج شنطتك؟ "إيه ده؟

هي كانت مبسوطة عشان كده؟ "يلا بقي عشان منتأخرش." "هو البحر بيشطب بدري ولا إيه؟ "بيشطب؟ هو محل؟ "بضحك، مش هو اللي بيقول." "أنا مش هرد عليها عشان لو رديت هزعلها." "بضحك، صراحة حقك." "طب هو إيه اللي عشان منتأخرش؟ أفهمها إزاي دي؟ "أصل فيه يخت مستنينا، مش عايزين نتأخر على الراجل اللي قاعد مستنينا وهيدخلنا جوه ده." "هو إحنا مش هننزل البحر؟ "لا هننزل، بس أكيد مش هننزل على الشط كده."

"استني استني كده، هو إيه الثقة اللي انتوا فيها دي؟ هو انتوا فاهمين إننا أصلاً هنعرف نعوم على الشط؟ لما مأجرين لي يخت يدخلنا في الغويط؟ "يشطب وغويط ومأجر لي؟ أنصحك ابعدي عن ليل عشان هيلعب في وشك البخت." "اليخت ده بتاع آدم مش مأجرينه، والبحر مش هيشطب، بس الراجل اللي هيسوق اليخت ده مستنينا من ساعة، مينفعش نفضل مأخرينه كده. أما بقي حوار غويط ده مقصود عشان لما ندخل البحر أغرقك وأخلص من لسانك ده."

زهره وعشق ونور كانوا ماسكين نفسهم بالعافية. "طب تصدق بالله؟ أهي تمارا دي شبهي." "سبحان الله، نفس اللسان." "يلا يا آدم." مشوا مع بعض عالبحر. "إيه القمر ده." ابتسمت باحراج وسكتت. "مالك بتبصالي كده ليه؟ "مفيش، بس شكلك حلو أوي." "أوي؟ "اممم، أوي. أول مرة أشوفك لابس لبس غير الشغل وغير الجينز." "كده أحلى ها؟ "رخيم." "شكراً." وصلوا الشباب عالمارينا، مكان اليخت، ركبوا كلهم. ودخلوا جوه.

وبعد مسافة مش صغيرة عن الشاطئ، وقف اليخت. وابتدوا الشباب يقلعوا التيشرتات. وده كان حال البنات. "إيه ياليل؟ هنبدأ بمين فيهم؟ نحدف مين الأول؟ "هو في غيرها؟ تمارا طبعاً." "تحدفوا مين؟ أنا كورة؟ "ياتنزلي بالذوق يا هتتحدفي، يلا ورينا السمكة اللي بتلعب في المية." "بضحك، هو أنت متخيل إني سواء نزلت بالذوق أو اتحدفت، أنا هظهر؟ أنا هنزل لتحت على طول." "ماهو ده المطلوب، عشان نخلص بقي."

"لا والنبي ما تهزروا، أنا والله ما بعرف أعوم." "خلاص يا خوافة، إحنا بنهزر." "أنا عن نفسي مش نازلة، استحالة طبعاً، أنت شايفين إحنا بعدنا قد إيه؟ يعني مفيش أرض أصلاً تحت." "على فكرة مش معنى إننا بعدنا أوي كده تبقى الأرض بعيدة، بالعكس، المكان هنا واطي بس بيفرق عن بره إن المية أنقى وأفضل كتير." "أهو بتاع علم البحار قالكم اللي فيها." "بضحك وهو بيضربه، يا اخي بقي، والله ما حد عايز يتحدف غيرك."

"أنتوا مش فاهمين كل اللي بتقوله ده كويس، بس إحنا حقيقي مش بنعرف نعوم." "أنا ممكن أنزل بشرط." "اللي هو؟ "تجبولي عوامة." "نسيت آخد حباية الضغط." "بضحك، طب أعملك إيه؟ والله ما هعرف." "تعالوا بس كده ننزل تحت هنا وأنا هوريكم إنه تمام، وعموماً فيه هنا لايف جاكت لو حابين تلبسوه." راح ليل يكلم سهام يطمن عليها لحد ما يخلصوا. "أهو كده ممكن، أنا موافقة." "طيب لحظة واحدة."

طلع آدم بسرعة جابلهم لايف جاكت واداهم كل واحدة فيهم واحد. لبسوه ونزلوا تحت. "يلا، أنت هنزل وانتوا ورايا، تمام؟ "تمام، على حسب." "نط آدم أول واحد وبصلهم، شاورلهم بإيده عشان ينزلوا." ونط وراه نوح. "يلا، المية تحفة، بطلوا خوف بقي." "أنا ممكن أجرب." "أيوه كده." "أنتِ يا زهرة، أنتِ أكتر واحدة بتخافي فينا." "أهو بعد الجملتين دول المفروض تنزلي وتثبتيلهم العكس." "بخوف، أنت شايف كده؟

"يلا، متفكريش كتير، هتخسري، وبعدين أنا ونوح في المية مش هنسيبك تغرقي يعني." "طيب، أنا أكيد مش هنط." "لا، اعدي على الحرف كده وانزلي براحتك." "ماشي." قعدت زهره على الحرف اللي خارج للمية ونزلت رجلها قريبة منها، مد لها ايده، مسكت فيه وغمضت عينها ونزلت براحة، وأول ما نزلت خدت نفس طويل. "إيه رأيك؟ الچاكت بردو ظابطك شوية صح؟ "أه، تمام. بس والنبي متبعدش." "متخافيش، أنا جنبك اهو. بس بصي، هسيب إيدك واحدة واحدة وعيشي بقي."

"تمام، بس متبعدش." "ياستي والله جنبك." ساب أدم إيدها براحة لحد ما اطمن إنها واقفة تمام ومبسوطة. "بت يا زهره، إيه؟ هتغرقي؟ "دي بتسألها." "لا والله، انزلوا المية تحفة." "على فكرة هي أشجع منكم، وخصوصاً منك يا وحش الحتة." "مين دي بس؟ بس أنت مش شفتني وأنا بعوم قبل كده، شكلك." "بضحك، أنتِ مش لسه قايلة مش بعرف أعوم؟ "استر عليا." "حاضر." "طب أنا هنزل وأمري لله." "أيوه كده، يلا تعالي." قعدت نور زي زهره ومسكت في إيد نوح ونزلت.

"يلا تمارا، أنتِ وعشق، والله المية حلوة أوي." "يلا ولا أنزل وأسيبك؟ "طب انزل أنت الأول." "لا، هتنزلي الأول يا تمارا، يا أما والله هحدفك." "جاسر، أنا هايفة وربنا، بريستيجي هيبوظ قدام العيال دي." "بضحك، أحسن، يلا انزلي." "طب متزقش براحة." "اخلصي." قعدت تمارا براحة عالحرف، نط من جمبها جاسر وقرب منها، مد لها إيده، مسكت فيه ونزلت. "المية ساقعة." "الوقت هتاخدي عليها. المهم، واقفة كويسة؟ "بدلع، يعني."

"يعني كويس، أسيبك ولا لأ؟ "يعني." "بضحك، يابت اتعدلي." "امشي يا رخيم، خلاص، واقفة كويس." "لا، خليني أحسن، تغرقي ولا اللايف چاكت يسرب ولا حاجة." "لا، ملكش دعوة." "طب خلي بالك عشان فيه سمك أحسن يعضك من رجلك." مسكته تمارا من كتفه بسرعة: "استني بس، أنت بتصدق كده على طول؟ "كان من الأول جبانة. لا بجد، متخافيش، أنا بهزر. اقفي يلا لوحدك وجربي كده." سابت تمارا إيده وحاولت تقف، كانت مبسوطة وبتتحاول تعوم زيهم. "عشق فين؟

"بتتكلم في الموبايل مع طنط لسه." "طب يلا انزلي." "أنا خايفة، وبعدين الچاكت ده خانقني، متهيأليش هعرف أنزل بيه، هيخنقني أكتر مع المية." "حاولي، هما واقفين بيه أهم." "تعالي يلا، متقلقيش، والله المية تحفة، وعلى فكرة الأرض باينة إنها مش بعيدة أوي." "أيوة ما أنا شيفاها، استنوا انتوا بس عليا، أجمع نفسي كده وهنزل."

فضلت عشق واقفة تتفرج عليهم ومبسوطة وهي شيفاهم بيلعبوا وبيرخموا على بعض وبيضحكوا. سرحت عشق مع الأغاني اللي شغالة، كانت أغنية عمرو دياب "خليك فاكرني". البحر مع الهوا مع الأغنية كانوا مخليين عشق في مكان تاني. جال ليل من وراها: "إيه القمر بتاعي؟ سرحان في إيه؟ "ولا حاجة، بس الجو حلو أوي وبتفرج عليهم." "طب إيه؟ مش يلا ننزل معاهم؟ "لا، أنا خايفة واللايف چاكت ده مضايقني." "خلاص، اقلعيه." "مانا لو قلعته مش هعرف أنزل."

"متخافيش، مش هسيبك وهفضل ماسكك." "ولا دي كمان تنفع." "ليه بقي إن شاء الله؟ "عشان طول ما أنا معاك قدامهم بحس إني متوترة وعاملة عامله، وبحس إنهم مركزين معايا." "وانتي عارفة إن حالياً كل واحد بقي في دنيته، ولا أنتِ مش ملاحظة إنهم قربوا من بعض؟ "ملاحظة طبعاً، بس أنا مش بعرف أتعامل طول ما أنا حاسة إني مش على بعضي ومكسوفة من نظراتهم لي." "بسيطة يا ستي، دي أنا هحلها قريب." "تحل إيه؟

"يعني الكسوف وإنك متوترة بسبب نظراتهم وإنك حاسة إنك عاملة عامله." "ودي هتحلها إزاي بقي؟ "لا دي بقي سيبيهالي، لما نرجع القاهرة إن شاء الله." "سر؟ "يعني حاجة زي كده. المهم يلا انزلي بقي واطمني يا ستي، محدش فيهم الوقت مركز معاكي." "طيب، هو أنا لو قلعت الچاكت ده عادي؟ "بصي، انزلي بيه الأول، لو لقيتيه تمام، خليكي بيه. لو مضايقك، حاولي تقلعيه في المية وجربي من غيره. يلا بقي، البسي الأول ويلا ننزل." "طيب يلا."

قلعت عشق الكاش مايو، مسكها بسرعة من إيدها وهو باصصلها بغضب. "البسي الكاش ده تاني." "هو إحنا مش هننزل؟ "هتنزلي بيه." "أنزل بيه إزاي؟ هيتبل." "يتبل، مش هتنزلي بالمايوه لوحدك كده. أيوة، بس لما نيجي نخرج هخرج إزاي قدام الناس وهو ماسك فيا من المية كده؟ خلاص، اقلعيه تحت شوية وسبيه على الحرف، أول ما تطلعي تلبسيه بسرعة." "حاضر." نزلت عشق معاه المية، كانت واقفة تمام، بس الچاكت كان مضايقها. "إيه؟ تجربي من غيره؟

"ياريت، حاسة إني مش عارفة آخد نفسي منه." "طيب، فكيه وجربي." بيحاول عشق تفكه، مكانتش عارفة. "تمارا." "نعمل إيه؟ "ساعدي عشق تفك الچاكت." "إيه ده؟ بتقلعيه ليه؟ "مش قادرة أتنفس بيه." "بس مش هتعرفي تقفي." "هحاول، لو معرفتش هطلع." "لا تطلعي، ده إيه؟ بلاش رخامة، هو مضايقنا كلنا بس واقفين وخلاص." "عشق بتتخنق بسرعة يا تمارا، ونفسها بيروح من أقل حاجة." ركز ليل في كلام زهرة وافتكر لما تعبت لما البلطجية دخلوا عليها وكتموا نفسها.

"فكت تمارا الچاكت، شوفي كده بقيتي." مسكت عشق في حرف اليخت اللي بيطلعوا منه. "يعني تمام." "طيب، خليكي بقي ماسكة كويس، استني هضرب نور وارجعلك." "بضحك، ماشي." "ابعدوها عني! "وديني لأغرقك." قرب ليل من عشق: "هاتي إيدك ومتخافيش." "لا، خليني واقفة كده كويس." "عشق، هاتي إيدك." "بإحراج، ليل مش هينفع عشان... "بغضب بسيط، بقولك هاتي إيدك." مسكت عشق إيده بإحراج وخوف من عصبيته. ابتسم ليل. "مبتجيش غير بالعين الحمرا."

"على فكرة أنا بجد زعلانة منك، أنا لسه فاهمالك فوق إني محرجة منهم وأنت مصمم تحرجني أكتر." "يا حبيبي، أنا مش مصمم أحرجك ولا حاجة، بس هما كل واحد في دنيا تانية وكلهم مبسوطين ومش مركزين أصلاً معاكي، وبعدين إيه اللي بنعمله؟ أنا ماسك إيدك مش أكتر." "حبيبتي." "نعم." "بحبك." بصتله عشق بطرف عينها وهي مبتسمة: "وأنا كمان."

قضوا اليوم في البحر، والكل فك والخوف راح من البنات واندامجت عشق مع ليل ونسيت إحراجها وكأنهم في دنيا لوحدهم، واندامجت كل بنت فيهم مع فارس أحلامها. عدى اليوم وسط ضحك وهزار ولعب وسعادة وحب. بعد وقت طويل ابتدت الشمس تروح، طلعوا من البحر. قعدوا شوية. كانوا مرهقين. "يلا نطلع بقي عشان نروح نتغدى ونخرج." "أنا جعان جدا." "طب يلا نرجع ناخد شاور بسرعة ونروح نتغدى ونبدأ أحلى سهرة."

خرجوا من البحر وراحوا كل واحد فيهم عالشاليه. عدى حوالي ساعتين. كانوا البنات خدوا شاور ولبسوا وحطوا ميكب، واتقابلوا مع الشباب وراحوا في مطعم شيك جدا اتغدوا وظبطوا نفسهم. وراحوا على كافيه كبير بيتعمل فيه حفلات وفقرات غنائية. الجو كان جميل والضحك مكانش مفارقهم ملامحهم، خصوصاً بسبب نوح وتمارا. وفجأة، وفي وسط ما هما قاعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...