الفصل 16 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
18
كلمة
3,385
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فضلت عشق تتمشي فالحفله باحراج وهي لوحدها. بعدت شويه عن الدوشه، فضلت مبتسمه. شايفه تمارا مبسوطه جمب جاسر. شايفه زهره بقت احسن عن الاول بكتير وفكت خالص. نور طايره من الفرحه جمب نوح. عشق: ربنا يسعدكم يارب. فجأه عينها جت على حد وحصل اللي مكانتش تتوقعه ولا حتى في حلمها. عشق: 🥺🥺🥺 بداخلها: غريبه الدنيا اوي، بتبعدنا عن ناس وترجع تجمعنا بيهم تاني.

اد ايه الدنيا دي صغيره اوي، من شهور بسيطه كنت في مكان والوقت بقيت في مكان تاني خالص. ويوم ما اشوفك ياحنان تبقى الرووس متساويه. كنتي ديما بتحسسينا اننا اقل منك، وجه اليوم اللي اللي نجتمع معاكي تاني في مكان واحد. بس المرادي المكان ده انتي مش الكبيره بتاعته، المرادي مش انتي اللي هتوجعي وتكسري وتجرحي. المرادي احنا بقينا اقوي بكتير اوي. بس الغريب اني مش عارفه سبب وجودك هنا.

وفجأه اتصدمت عشق لما لقت حنان واقفه مع سهام والدة ليل وليل واقف معاهم. عشق: ليل وحنان، طب ازاي؟ أزاي؟ وليل عرف الدار اللي احنا كنا فيها وعرف حكايتنا مع مديرة الدار اللي هي تبقى حنان. يعني ايه؟ مسكت عشق راسها: انا هتجنن، اكيد في حاجه غلط.. لا لا انا بحلم، اكيد بحلم. فضلت عشق عينها عليهم وشافت سراج انضم ليهم وبيسلم على حنان بحراره. عشق: مستحيل يكون ليل عارف وعادي كده.

انا مش هفضل كده كتير، انا لازم امشي انا واخواتي فورا ولازم نمشي من الشقه ونمشي من الشركه كلها ولي ليل ميعرفش عني اي حاجه. عشق: طب وليل اسيبه كده؟ انا عملت كل ده عشان اقدر اوصله من تاني.... بس هو مش في دماغه اي حاجه وواقف مع اللي كانت سبب في وجعنا وطردنا من الدار وزل. لا لا بس هو مستحيل يكون عارف ان هي دي حنان اللي كنت اقصدها... بس ازاي وهو عارف الدار...

انا مش هخسر اي حاجه ومش هينفع امشي قبل ما اديله فرصه اعرف منه ايه علاقته بحنان. مسحت عشق دموعها اللي كانت بتنزل وهي مش حاسه. خدت نفس طويل اوي وحاولت تهدي نفسها وراحت عليهم. كانت بتحاول تثبت خطوات اقدامها على اد ما تقدر. كانت كل ما تقرب تحس ان رجلها مش شيلاها. وقبل ما توصل عليهم اتصدمت لتاني مره لما لمحت واحده بتقرب من ليل وفجاه ليل ابتسم ومد ايده سلم عليها. عشق: 🥺🥺 ريما؟ لا لا لا استحاله.

وقفت عشق تلف في الجنينه بتوهان وكأنها بقت في عالم تاني. وفي وسط ماهي بتلف ببطئ، عينها مره تيجي على حنان، مره على سراج، مره على ريما، مره على هايدي، مره على سامر، مره على شاهي. وجه اليوم اللي مكانتش عامله حسابه وهي شايفه كل اللي عمل فيهم كارثه متجمعين في مكان واحد. وليل؟ ليل بيسلم عليهم وواقف معاهم. طيب ازااي؟ محستش عشق بنفسها غير وهي ماشيه على باب الفيلا وبتبعد.

وكل خطوه بتبعدها حاسه بقلبها بينزف من الوجع وهي شيفاهم مع بعض. فالوقت ده عشق عقلها وقف تماما عن التفكير في اي حاجه. وقف عن انها تدي عذر لليل، وقف عن انها تروح وتكمل وتواجهه، وقف عن انها تقول لاي حد من البنات. محستش بنفسها غير وهي طالعه من باب الڤيلا ومش شايفه اي حد ولا حتى نفسها. دموعها بتنزل بغزاره لدرجة حجبت عنها الرؤيا. خرجت من باب الڤيلا وفضلت تمشي بسرعه وهي ماشيه تتكعبل في فستانها.

وابتدت خطواتها تسرع لدرجه الجري. مكانتش عارفه هتروح الشقه ولا هتروح على فين. معندهاش مكان، ملهاش حد. طلعت موبايلها قفلته عشان محدش يوصلها. وقفت عشق تاكسي وراحت على الشقه. محدش في الحفله حس بغياب عشق. تمارا كانت مشغوله مع جاسر وجاسر مكانش مديها فرصه انها تسيبه خايف عليها من نظرات هايدي ليها. زهره ونور كانو مع نوح. ادم ونوح مركز مع سامر. أما ليل الوحيد اللي كان حاسس بغيابها وطول الوقت عينه بتدور عليها وسط الناس.

قلق لما لقاها مش مع اي حد من البنات. لكن استنى وفكر انها فالحمام او في مكان هو مش شايفه. مكنش عارف يسيب الناس. الحفله كانت مليانه رجال اعمال ليهم وزنهم مكنش قادر يسيبهم عشان مجرد شعور بالتوتر. وصلت عشق تحت البرج. حاسبت التاكسي وراحت بسرعه عالاسنسير ومحدش حس بيها من الامن. واحد كان فالحمام والتاني كان بيكلم فالموبايل. طلعت عشق بسرعه فتحت الشقه ودخلت. وبمجرد ما دخلت الشقه انهارت. اعدت عالارض فضلت تعيط بانهيار.

فجأه كل حاجه اتغيرت، فجأه حست ان الدنيا بتضيق عليها. مش مستوعبه اي حاجه ولا حتى عندها تفسير ليه. فقررت انها تبعد شويه عشان تهدا وتفكر صح. قامت عشق من الارض راحت علي اوضتها غيرت هدومها بسرعه. خدت فلوس زياده معاها، خدت غيار زياده في شنطه وخدت الموبايل من الشنطه اللي كانت مسكاها وحطته في جيبها. راحت عالحمام فضلت تغسل في وشها عشان تهدي شويه. خرجت بسرعه لفت طرحته. بصت عشق علي صورت ليل قبل ما تمشي.

نزلت دموعها مسكت بايدها الصوره حطتها فالشنطه معاها وخرجت بسرعه من الشقه. نزلت عشق من الاسنسير وهي دموعها لسه بتنزل. خرجت من ادام الامن عدت الشارع ووقفت تاكسي وركبت. الامن: ولا يا سامح. سامح: ايه يامحمود. محمود: مش دي بنت من اللي تبع ليل باشا. سامح: مش عارف، دي بعدت اوي مش قادر احدد ملامحها. محمود: لا هي. سامح: هي ايه صحيح انت شارب حاجه يا ابني؟ ما هما لسه ماشيين من شويه والعربيه كانت واقفه ساده الشارع ومستنياهم.

محمود: ايوه صح بس مش عارف، انا واثق ان هي. هو شكلها. سامح: مش عارف يا محمود، الله اعلم. بس اللي انا عارفه انهم من كام ساعه خرجوا الاربعه وهما لابسين فساتين شكلهم رايح فرح او حفله ومشيوا ادامنا. محمود: معرفش بقى، يلا احنا مالنا. وعموما شويه والبنات يرجعوا وهنعرف لما يرجعوا اذا كانت هي ولا لا. سامح: طب قوم اعملنا كوبايتين شاى. محمود: ماشي. .................. اما في الحفله، ليل كان على اخره وابتدا يبان عليه التوتر.

الحفله كانت دوشه جدا، كلها ناس والناس بقوا اكتر. موسيقى عاليه ورقص وشغل واتفاقات. حاول ليل يبعد شويه عن الناس. حط على ودنه الموبايل وعمل نفسه بيتكلم عشان محدش يوقفه. لمح تمارا واقفه ماسكه ورق بتبص فيه بتركيز وجاسر واقف جمبها بيكلم واحد من رجال الاعمال. ليل: تمارا. تمارا: ايوه ياليل. ليل: مشوفتيش عشق. تمارا: عشق كانت معايا من شويه بس سبتها، جاسر نادي عليا عشان شغل وسبتها بقالي كتير. شوفها مع زهره ونور. ليل: تمام ماشي.

تمارا: هو في حاجه. ليل: لا لا بس كنت عايزها ضروري. تمارا: طيب. شوفها هتلاقيها معاه. ليل: اوك. دور ليل بعينه على البنات لمحهم واقفين من بعيد مع ادم ونوح. راح عليهم. ليل: زهره مشوفتيش عشق انتي او نور. زهره: لا احنا واقفين هنا بقالنا شويه. نور: اخر مره شوفتها كانت مع تمارا. نوح: في حاجه ولا ايه. حس ليل بالارتباك اكتر. مقدرش يسكت اكتر من كده. ليل: لا بس مش لاقيها وبقالي شويه ببص عليها مش موجوده.

زهره: بخوف يعني ايه مش موجوده؟ هتروح فين. ادم: طيب يمكن فالحمام. ليل: ادم انا بقالي ساعه او اكتر مش شايفها ومش عارف ابص عليها ولا حتي اكلمها عشان الناس اللي واقفه معايا دي. نور: طيب يمكن مع تمارا. ليل: انا لسه سأل تمارا، لا مش معاه. نوح: طيب ولا مع ماما او يمكن قاعده في اي مكان. زهره: احنا هنفضل نسأل، استنو هتصل بيها. ليل: موبايلها مقفول يا زهره. زهره: نعم. نور: يعني ايه مقفول.

ادم: في ايه يا جماعه اهدوا، عادي يمكن خلص شحن ومش واخده بالها. بقول ايه تعالوا ندور عليه. ليل: ادم اقلبوا الڤيلا انت والبنات بهدوء وانا هبلغ الجارد يشوفوا فالجنينه كله. نوح: طيب تمام. ليل: نوح انت وادم والبنات مش عايز اي حد يلاحظ اي حاجه بهدوء. وزهره ونور متسيبوهمش ابدا تمام. ادم: تمام يا ليل. راحوا الشباب مع بعض يدوروا على عشق. وراح ليل يبلغ الجارد يدوروا عليها من غير اي شوشره.

لمحت سهام نوح داخل الڤيلا ووراه نور وادم وراه زهره. حست بقلق هما رايحين فين كده ورا بعض جوه الڤيلا. فا قررت تنادي عليه. سهام: نوح ادم. رجع لها نوح: ايوه يا ماما. سهام: انتوا رايحين فين كده. نوح: بارتباك مفيش يا امي. سهام: هو ايه اللي مفيش يا امي؟ رايحين بالبنات على فين. نوح: ايه يا امي دموعك ودتك فين بس.. اووووف طب بص هقولك بس متعرفيش اي حد. سهام: في ايه.

نوح: مش لاقيين عشق ولي لقالنا ندور عليها بهدوء وبلغ هو الجارد يقلبوا عليها المكان بره. سهام: عشق اه هي فعلا بقالها شويه مش شيفاها بس حتي لو يعني هتروح فين؟ اكيد هنا او هنا. مالكم قلقانين كده ليه. نوح: امي اي سؤال عايزه تعرفيه أسأليه لليل، انا مليش دعوه. سهام: هو ايه اللي ملكش دعوه. نوح: ماما ارجوكي في مشكله ممكن تحصل ارجوكي خليكي معايا بهدوء هقولك دوري انتي كمان عليها بس من غير ما حد يحس تمام.

سهام: انا هروح اشوف ليل. نوح: يوووه ماشي يا امي. سابها نوح وطلع وراهم. قلبوا الدنيا علي عشق في كل مكان فالڤيلا مش لاقينها. فالحمامات مش لاقينها. راح ليل بهدوء عالاسطبل يدور عليها مش لاقيها في اي مكان. ابتدا يتوتر اكتر واكتر وابتدوا الناس يسألوا عليه. اتجمعوا كلهم تحت مع ليل. جاسر: ليل انت فين الناس بتسأل عليك. سهام: واقفين كده ليه وليه انا حاسه ان في حاجه بتحصل. تمارا: مالكم في حاجه وفين عشق.

زهره: بخوف مش لاقينها يا تمارا. قلبنا عليها الدنيا. تمارا: انتي بتقولي ايه يعني ايه مش لاقينها. جاسر: في ايه يا ليل ايه الكلام ده. ليل: معرفش معرفش. جاء واحد من الجارد. جارد: ليل باشا.. قلبنا عليها الدنيا مش موجوده فأي ركن فالجنينه ولا العربيه ولا اي مكان. ليل: يعني ايه اختفت. تمارا: حد يرد عليا ايه اللي بيحصل. سهام: هتروح فين يعني. ليل: امي من فضلك اصبري عليا.

جاسر: انا اخر مره شوفتها مع تمارا جيت خدت تمارا عشان تشوف معايا حاجات فالشغل. ادم: طيب بقول ايه انا شايف ان الناس بتبص علينا اوي. انا رأيي نخلص من الحفله دي في اسرع وقت وندور عليها. زهره: وافرض فيها حاجه هنستنى كل ده. ليل: زهره عندها حق. ادم خد البنات جوه عشان ابقى مطمن ونوح روح مع الجارد فرغوا الكاميرات من بعد ما تمارا وجاسر سابوها. نوح: صح كده.

ليل: جاسر انت وتمارا خلصوا اللي وراكم بسرعه وانا كمان هخلص الناس اللي بتسأل دي يكون الجارد شافو الكاميرات. تمام. الجميع: تمام. سهام: وانا هروح اعد مع الناس دي عشان محدش يحس. ليل: تمام يا امي مش عايز مخلوق يعرف. سهام: ماشي ياليل. كل واحد فيهم راح زي ما ليل قال. ادم فضل مع البنات ونوح راح مع الجاردات يفرغوا الكاميرات. عدى حوالي نص ساعه ابتدت الحفله الاعداد اللي فيها تقل والناس تمشي. ريما: مبسوطه اني شوفتك ياليل.

ليل: شكرا يا ريما مع انها كانت زياره مش متوقعه بس شكرا. ريما: مكنش ينفع اجي مصر واعرف انك بتحتفل بشركه جديده وماجيش اباركلك. وعموما لو مش هيضايقك انا الفتره الجايه ممكن احتاجك في شغل. ليل: طبعا اتواصلي مع نوح او ادم وهما هيعملولك اللي انتي عايزاه. ريما: لا انا عايزك انت بنفسك ده مشروعي الوحيد واحب انت اللي تتابعه بنفسك. ليل: سرح ليل بسرعه وافتكر كلام عشق ان ريما هتعرض عليه مشروع يخصها.

ليل: ان شاء الله يا ريما نبى نشوف بعدين وميرسي عشان تعبتي نفسك وجيتي لحد هنا عشان تباركي لي. ريما: العفو على ايه بس... بعد اذنك هستأذن. ليل: نورتي. اتفضلي. هايدي: جاسر. جاسر: ايوه يا هايدي. هايدي: انا عايزه اروح. جاسر: تمام ماشيه. هايدي: هو ايه اللي تمام؟ يلا تعالي وصلني. جاسر: وفين سامر. هايدي: سامر مشي من شويه. جاسر: تمام يا هايدي بس معلش انا مشغول جدا ومش هقدر. هخلي اي سواق يوصلك مكان ما تحبي.

هايدي: بغيظ هو ايه اللي مش فاضي؟ مالناس كلها مشيت خلاص ولا ناوي توصل ست هانم عشان كده مش فاضيلي. جاسر: لا مش ناوي يا هايدي لان معاهم عربيه توصلهم. سبيني بقى اشوف سواق يوصلك. هايدي: ماشي يا جاسر عموما مش عايزه منك اي حاجه وهروح لوحدي. جاسر: هتروحي بالشكل ده. هايدي: اه يا جاسر عشان الباشا اللي انا مرتبطه بيه بالنسباله عادي اني اروح مع سواق فا ايه المشكله؟ امشي لوحدي عادي مش هتفرق كتير. جاسر: تمام يا هايدي اللي يريحك.

حست هايدي انها هتفرقع من الغيظ وانه مش في باله. بصتله بغضب. هايدي: تمام يا جاسر بس وديني لاهعمل اللي يزعلك بجد. جاسر: ببرود سلام يا هايدي. وسابها وراح عالمكان اللي فيه تمارا. تمارا: بإحراج مكنش ينفع تسيبها يا جاسر تروح بالشكل ده لوحدها. جاسر: تمارا انا على اخري. سيبك منها تولع ويلا تعالي نشوفهم. تمارا: خافت من عصبيته فا فضلت تسكت. حاضر. سراج: جاسر انا ماشى. جاسر: تمام يا باشا انا شويه وجاى وراك. مني: سلام يا تمارا.

تمارا: بأبتسامه سلام يا طنط. سراج: سلام يا تمارا. تمارا: سلام ياسراج باشا. جاسر: هخلص كام حاجه وجاي وراك. مني: ماشي ياحبيبي سلام. جاسر: سلام. تمارا: يلا بسرعه. دخلوا جوه لقوا ادم والبنات خدوهم وراحوا لنوح والجارد. كان ليل دخل قبلهم. ليل: ايه الاخبار في حاجه فالكاميرا. نوح: عشق كويسه يا جماعه. نور: ازاي. تمارا: ايه في اي مكان احنا مشوفناهوش نايمه مثل. نوح: لا نايمه ايه عشق خرجت بنفسها من باب الڤيلا بس.

ليل: بس ايه ما تنطق. شغلوا الزفت ده. رجع الجارد الكاميرات. وشافوا عشق مبسوطه بتضحك وبتتمشي وفجأه حصل صدمه على ملامحها. وفجأه وقفت وبعدين اتحركت وهي بتمسح دموعها. فضلت تروح عليهم وتقف وفجأه فضلت ترجع لورا وهي بتعيط لحد ما خرجت من باب الڤيلا. زهره: دي بتعيط. تمارا: في ايه عشق شافت حاجه. ليل: انا مش فاهم اي حاجه. جاسر: طيب قربوا الكاميرا على مكان ماهي باصه كده. نوح: ايه ده ياليل دي ريما.

ادم: بغضب ايوه هي هي. ايه اللي جابها ياليل انت اللي قولتلها. ليل: ادم الله يرضى عنك مش وقتك. ادم: بعصبيه اول مره البنات يشوفوها هو ايه اللي مش وقتك انت لسه بتكلمه. ليل: بغضب ادم اتكلم بصوت واطي انا لا بكلمها ولا حتى قولتلها. انا لقيتها طبت عليا زي القضا المستعجل وكل اللي قالته انها جت مصر ولما عرفت ان في حفله جت تباركلي وقالتلي ان في شغل عايزني امسكهولها بس ده كل اللي حصل. ادم: الله الغني عن ده شغل.

تمارا: استنوا بس مش دي ريما اللي عشق قالت عليها انك كنت هتتجوزها. ليل وهو بيمسح وشه: ايوه هي. زهره: وعشق قالت كمان ياليل ان هي هتعرض عليك شغل. ليل: ده اللي هيجنني. اول ما ريما قالت كده افتكرت كلام عشق. نور: طيب بردو حتى لو كده عشق هتضايق وتعيط ليه منها ده عالاقل كانت لما شافتها جات وقفت معاك او حتى معانا وممشيتش لكن دي عيطت ومشيت. نوح: طيب يمكن لما شافتها اتصدمت وحست ان اللي قالته بيتحقق. ليل: رجع الكاميرا تاني.

رجع الجارد الكاميرا تاني لحد ما عشق خرجت من باب الڤيلا. وفجأه. تمارا: بصوت عالي ايه ده؟ ارجع تاني بسرعه كده. جاسر: فيه ايه. ليل: في ايه ياتمارا. رجع الجارد بسرعه. تمارا: وقف الكاميرا بسرعه. بصت زهره وتمارا لبعض وهما عينهم مليانه دموع. تمارا: حناااااااان.🥺🥺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...