كلما تقترب النهاية أتمنى أن يكون في يدي تأخيرها كي يطول بقائي معكم أو كي لا أعود إلى نقطة البداية. ثم أعود من جديد وأرى نفسي في نهايتها أجلس في غرفتي أنظر إلى السماء وأسأل نفسي ماذا فعلت؟ لماذا مضيت في هذا الطريق من جديد؟ ولكن من منا يمضي في طريق يعلم نهايته؟ لكننا نعلم بأنه إن لم تعجبنا نهاية القصة فيكفينا أننا استمتعنا بحلاوة الرحلة.
قبل الإجازة بيومين كان الكل مشغول، كان في ضغط شغل رهيب. عشق بتحاول توفق بين الشركة والدار والامتحانات اللي خلاص قربت. الحال كان نفسه عند زهرة وتمارا. قرر آدم أنهم يأجلوا أي مشوار خاص بالفيلا اللي هيتجوزوا فيها عشان زهرة تقدر تركز فالامتحانات بتاعتها. عدى يوم وجه تاني يوم، قبل المعاد بليلة كان يوم الخميس وفي سهرة البنات مع بعض. ميرنا: بقول إيه؟ ما تيجوا ننزل بكرة نتمشى شوية، نتغدى بره، نعمل أي حاجة. بكرة إجازة.
عشق: أنا مش هقدر بكرة خالص يا ميرنا. أنا مصدقت الإجازة تيجي، عايزة بكرة أضيع اليوم كله في المذاكرة. الامتحان خلاص يوم الاتنين أول مادة. وليل مديني أنا وتمارا ونور إجازة النهاردة كان آخر يوم شغل لينا لحد ما نخلص الامتحانات. ميرنا: عايزة تنزليهم بأي طريقة، مش عارفة. عشق: أيوه بس مجتش من يوم. عالأقل تذاكروا بنفسكم كده وتبقوا مغيرين جو قبلها. ميرنا: ما تقولوا حاجة يا بنات، إيه مش عايزين تخرجوا؟
تمارا: أنا لا، مش عايزة. عشق عندها حق، خلينا نخلص الأسبوعين دول على خير، وهناخد الإجازة الكبيرة نبقى نخرج ونعمل اللي إحنا عايزينه براحتنا. وبعدين إحنا راجعين من قريب يعني من الساحل. ما فاتش كتير. زهرة: أيوه يا ميرنا، هما معاهم حق. خلينا نخلص الترم ده على خير، خصوصًا إننا مقصرين جدًا في المذاكرة طول الفترة اللي فاتت. أنا حاسة إني نسيت المنهج. نور: نسيتي المنهج إيه بس؟ هو إحنا ذاكرنا في حاجة أصلاً عشان نفتكره؟
اللي حصل لبابا والظروف اللي فاتت دي كلها محدش فينا فتح أي كتاب. ميرنا: إيه ده؟ يعني طول الأسبوعين دول هبقى مع نفسي كده خالص؟ نور: انتي مخلصة. أنا لو مكانك أكلم هادي وروحي بكرة قضيه معاه اليوم بدل ما تفضلي قاعدة وإحنا كل واحدة فينا بتذاكر. ميرنا: انتي شايفة كده؟ عشق: نور بتتكلم صح. بكرة اخرجي، واهو من يوم السبت انتي هترجعي عادي الشركة وهتلاقي حاجة تضيع لك وقتك. ميرنا: طيب.
سهروا البنات شوية مع بعض، وبعد مدة بسيطة دخلت كل واحدة فيهم على أوضتها. ودخلت ميرنا، وأول ما دخلت قفلت الباب عليها ومسكت موبايلها تتصل على ريما. ميرنا: الو. ريما: أيوه يا ميرنا. إيه الأخبار؟ خلاص اتفقتوا تنزلوا بكرة؟ ميرنا: ريما، الموضوع ملعبك على الآخر. شكلنا كده هنأجل. ريما: تأجل إيه؟ هو تهريج؟ مينفعش تأجيل يا ميرنا، لازم بكرة. ميرنا: طب أعمل إيه؟
محدش فيهم موافق ينزل. بيقولوا إنهم خلاص خدوا إجازة من الشركة عشان امتحاناتهم وهيبتدوا من بكرة مذاكرة. والمشكلة إن مفيش حد مؤيد الفكرة، كنا ضغطنا على الباقي. ده الكل رافض. ريما: اتصرفي يا ميرنا. لازم بكرة البنات يبقوا عندي. ميرنا: اتصرف إيه؟ أنزلهم غصب عنهم؟ أقولهم إيه يقنعهم وينزلوا؟ ريما: معرفش. دي مشكلتك. الوقت مش مشكلتي. فكري. ميرنا: طيب اسمعي، أنا جاتلي فكرة. لو دخلت عليهم يبقى ضمنت إنهم يجوا معايا.
ريما: فكرة إيه؟ ميرنا: هما اقترحوا عليا أخرج أنا بدل ما أقعد معاهم وهما بيذاكروا. أنا هقول إني هعمل كده. وقبل ما أخرج هعمل إني تعبانة جدًا وهخليهم يضطروا ينزلوا يودوني المستشفى. وقتها طبعًا السواق اللي هتبعتيه يكون تحت ويجيبنا عليكي. ريما: هي تمشي الفكرة دي. بس تقدري تتصلي بحد من الشباب يستنجدوا بيه؟ ساعتها هتبقى مصيبة.
ميرنا: ريما متعقديهاش الله يخليكي. أنا مفيش قدامي حاليًا غير الفكرة دي. وعموماً سبيها عليا، أنا هتصرف. عشان كده لازم تبعتيلي السواق بدري. أكيد في الوقت ده هيكونوا نايمين. ريما: طيب تمام. بس بفكرك يا ميرنا، بكرة دي فرصتنا. أوعي حد فيهم ميكونش موجود. لازم الأربعة يكونوا مع بعض. ميرنا: إن شاء الله هعمل كل اللي أقدر عليه. ريما: تمام. بكرة أول ما تصحي بلغيني عشان السواق يكون في انتظاركم. ميرنا: تمام. ريما: يلا باي.
ميرنا: باي. نام الجميع وخلص اليوم على كده. في صباح يوم جديد، البنات كانوا صاحيين من الساعة 10. فطروا مع بعض وابتدوا يظبطوا الشقة مع بعض ويخلصوا كل اللي وراهم في شغل البيت عشان يفضوا للمذاكرة. أما ميرنا، فكانت بتجهز في أوضتها. وطبعًا كانت بلغت ريما بأنها صحيت. وفورًا ريما بعتت السواق تحت البيت. وبعد ما خلصت ميرنا خرجت من الأوضة وهي راسمى على وشها التعب.
كانت عشق وتمارا ونور وزهرة بينضفوا الريسبشن مع بعض لأنه كبير جدًا. ميرنا: إيه؟ خلصتوا؟ عشق: آه يعتبر خلصنا خلاص. انتي نازلة ولا إيه؟ ميرنا: آه هنزل أجيب حاجات ناقصاني وبعد كده هتغدى بره، واحتمال أقابل هادي آخر النهار كده. نور: طب إيه اللي منزلك بدري أوي كده؟ الجو حر. استني شوية. ميرنا: لا، عشان الحق أخلص المشوار اللي ورايا وأشتري اللي محتاجاه. غمضت ميرنا عينها بتعب ومسكت في الكرسي. عشق: إيه ده؟ مالك؟
انتي تعبانة ولا إيه؟ ميرنا: مش عارفة يا عشق. من شوية جالي وجع في جنبي الشمال، والوقت بيزيد. عشق: طيب تعالي اقعدي ارتاحي. يمكن خدتي برد من التكييف. أنا كل ما أدخل عليكي ألاقي الغطا بتاعك على الأرض. ميرنا: مش عارفة يا عشق، بس ده وجع غريب أوي أول مرة أحس بيه. ميتهيأليش برد. زهرة: طيب أعملك يانسون أو نعناع؟ أي حاجة دافية تريحك. عشق: آه اعمليلها يا زهرة أي حاجة دافية، هترتاح. ميرنا: لا لا مش عايزة. اااااه. تمارا: إيه؟
في إيه؟ شكلها تعبانة. نور: طب أجيبلك مسكن؟ ميرنا: مسكن إيه؟ أنا فيا وجع مش قادرة استحمله. اااااه. عشق: ميرنا في إيه؟ قوليلي الوجع فين بالظبط. شاورّتلها ميرنا على الوجع. عشق: ده مغص كلوي. انتي الكلى بتاعتك تعبانة. ميرنا: لا خالص. بقولك أول مرة أحس بالوجع ده. اااااه. الحقيني يا عشق. جنبي بيتقطع. تلموا حواليها البنات بقلق. زهرة: طيب اهدي يا ميرنا. حاولي تتنفسي براحة.
ميرنا: ابتدت تتوجع وتصرخ من التعب بتمثيل. ااااااه. اااااااه. عشق: تمارا اطلبي الإسعاف بسرعة لحد ما أكلم ليل أو أي حد يلحقنا على هنا. ميرنا: لا إسعاف لا يا عشق، والنبي. مش هقدر أركبها. بتفكرني بمامي. وأنا لو ركبتها هموت زي أمي. عشق: بعد الشر. متقوليش كده. هتبقي كويسة خلاص. بلاش، يلا نوديكي المستشفى بسرعة. تمارا اتصلي على جاسر وأنا هكلم ليل. تمارا: طيب حالا.
جريت تمارا على موبايلها، اتصلت بجاسر كان تليفونه مقفول. كلمته كذا مرة برضه مقفول. تمارا: عشق، جاسر تليفونه مقفول. عشق: انت كمان بتصل بليل مقفول. نور: استنوا أكلم نوح. اتصلت نور على نوح، برضه كان مقفول. عشق: استنوا أكلمهم على البيت أو على موبايل طنط سهام. البسوا انتوا بس بسرعة. جرى البنات يلبسوا. وبعد حوالي خمس دقايق خرجوا من أوضهم بسرعة. تمارا: ميرنا امسكي نفسك شوية. ميرنا: مش قادرة يا تمارا. أنا بموت.
تمارا: بعد الشر. هتبقي كويسة والله. خرجت عشق جري من أوضتها. عشق: يلا بسرعة. تمارا: كلمتي طنط سهام؟ عشق: ولا بترد على الموبايل ولا بيردوا في البيت. في حاجة تقلق. زهرة: لا. أكيد نايمين يا عشق. ده الضهر لسه مأذن. النهاردة إجازة، وانتي عارفة إنهم بيناموا اليوم ده براحتهم. أنا هكلم آدم وأكيد عنده طريقة يوصلهم بيه. تمارا: أيوه بس هو مش بيتكلم مع ليل ولا بيروح الفيلا.
زهرة: وده مش وقت زعل. إحنا في ظرف خارج عن إرادتنا. يتصرف. يلا ننزل طيب وأكلمه في الطريق. ميرنا: ااااااه. اااااه. الحقوني بسرعة. البنات: نزلوا. كانوا متوترين وقلقانين جدًا. كانوا بيمشوا بخطوات سريعة على قد ما يقدروا عشان يلحقوها. نزلوا تحت قدام المدخل وفجأة مشي براحة قدام الباب تاكسي. عشق: وقفي التاكسي ده يا تمارا بسرعة. تمارا: تاكسي! السواق: على فين يا آنسة؟ تمارا: والنبي أقرب مستشفى بسرعة.
السواق: أيوه طبعًا. اركبوا. ألف سلامة. ربنا يطمنكم عليها. تمارا: شكرًا. اركبوا بسرعة. ركبوا ميرنا قدام وركبوا الأربعة مع بعض. عشق: اتصلي يا زهرة على آدم. زهرة: أيوه صح. استني أكلمه. آدم مش بيقفل موبايله أبدًا. اتصلت زهرة، أداها جرس. زهرة: جرس جرس. عشق: طيب الحمد لله. فضل يرن ومحدش بيرد. اتصلت تاني وتالت ومفيش أي رد. زهرة: مش بيرد. يمكن بياخد شاور. تمارا: خلاص هما شوية وحد فيهم يكلمنا. إحنا معاها وهنتصرف.
عشق: ربنا يستر. أنا قلقانة أوي. نور: أكيد نايمين يا عشق. الوقت. حد فيهم يكلمني. ميرنا: اااااه. عشق: بسرعة لو سمحت. السواق: حاضر يا آنسة. تمارا: مستشفى الزمالك هنا قريبة مش بعيدة. ودينا ليها لو سمحت. السواق: من عنيا. نور: اجمدي يا ميرنا. المستشفى قريبة. خمس دقايق ونوصل.
فضل السواق يدخل من شارع ويطلع من شارع وياخد طريق بعيد شوية عن المستشفى ويمشي في طريق ملوش علاقة بالمستشفى. فات حوالي ربع ساعة من اللف وبعدوا عن المستشفى اللي كانت جنبهم. تمارا: بغضب بسيط. هو انت حضرتك بتعمل إيه؟ انت ليه بعدت كل ده؟ دي المستشفى قريبة جدًا من مكان ما أخدتنا.
السواق: أبدًا يا آنسة. بس الشارع اللي بيودي للمستشفى ده طويل شوية، وديما بيبقى واقف وفيها نص ساعة على ما نوصل للمستشفى. فا أنا باخد طريق تاني عشان أوصل أسرع. تمارا: أسرع إيه بس؟ إحنا بقالنا أكتر من ربع ساعة بنلف. السواق: الصبر. خلاص هنقرب. هديت البنات. وطول الطريق بيحاولوا يتصلوا على الشباب لاكن من غير فايدة. طول الطريق عشق من ورا ميرنا ماسكة إيدها عشان تطمنها. وميرنا لسه بتمثل التعب وبتتألم.
فات حوالي ربع ساعة كمان وابتدوا يبعدوا خالص عن الزمالك. حست تمارا بالقلق. تمارا: بقولك إيه يا سطا؟ انت رايح فين بالظبط؟ من فضلك نزلنا هنا في أي مكان. زهرة: ننزل فين؟ طب وميرنا؟ تمارا: بتوتر. هنركب حاجة تانية. لازم ننزل. انت رايح بينا فين؟ السواق: متقلقيش يا آنسة. يعني هو أنا خاطفك؟ خلاص خمس دقايق وندخل على المستشفى. تمارا: خمس دقايق إيه؟ انت بعدت أصلًا خالص عن المكان اللي كنا فيه. بقولك نزلنا.
عشق: بقلق هي كمان. نزلنا من فضلك على جنب الوقت حالًا. ميرنا: لا خلينا يا عشق بالله عليكي. مش هقدر. أنا بموووووت. ااااه. تمارا: بقولك اقفففففف. في الوقت ده نور وزهرة كانوا بيحاولوا يتصلوا على الشباب كلهم. خسوا بالتوتر والخوف للحظات. السواق: طيب طيب براحة. في إيه؟ حاضر هقف.
هدي السواق العربية شوية عشان يركب. وفجأة وبسرعة رهيبة كان السواق لف ورش بسرعة على الأربع بنات مخدر. وهو حاطت إيده على وشه عشان ميتأثرش بالمخدر. وفي أقل من ثانية اترمت البنات على كتف بعض وراحوا في دنيا تانية. ووقعت إيد عشق من بين إيدين ميرنا. اتأكدت ميرنا إنهم اتخدروا. اتصلت على ريما. ريما: أيوه يا ميرنا. ميرنا: كله تمام. اطمني. الأربعة معايا وحاليًا متخدرين. ريما: براڤو عليكي يا ميرنا. يلا مستنياكي.
ميرنا: مسافة السكة. عدى حوالي ساعة. وصل السواق بالبنات. وأول ما وصلوا كانت ريما في انتظارهم هي وباقي العصابة. شالوا الرجالة البنات ودخلوهم في أوضة تحت الأرض في الفيلا. ميرنا: صباح الفل. سراج: ما كنتش أعرف يا ميرنا إنك مجرمة كده وهتقدري تعمليه. ميرنا: بابتسامة. بس عملتها. ريما: ميرنا قدها يا سراج باشا. نظرتي مخيبتش فيها. سراج: لا أصل ميرنا دي بسكوتايه كده ملهاش في الجو ده خالص. فا توقعت إنها مش هتقدر.
سامر: لا هي من ناحية بسكوتايه فا هي بسكوتايه. ريما: بتعاكس ولا إيه يا سي سامر؟ سامر: الله. ومعاكسش ليه بس؟ حرام بزمتك حد يبقى قدامه القمر ده وميعاكسش. سراج: ما تسوقش فيها يا ولد. أنا واقف قدامك. سامر: يا باشا أنا بقول رأيي في المر اللي واقف قدامي ده. بزمتك يعني أبقى غلط؟ سراج: بضحكة بسيطة. لا مغلطتش يا بطل. بس خلينا في اللي إحنا فيه الوقت.
ريما: صح كده. بس عمومًا لسه يومنا طويل. وما ظنش إنهم هيفوقوا الوقت. المخدر ده مفعوله ساعة. ميرنا: أيوه بس هما تقريبًا واخدينه من ساعة. يعني خلاص هيصحوا. ريما: حتى لو صحيوا، سيبوهم شوية يصرخوا ويصوتوا وصوتهم يروح وحيلهم يتهد. عشان بعد شوية لما ننفذ اللي اتفقنا عليه حيلهم يكون اتهد وميقدروش يقاوموا. هايدي: بقول إيه يا ريما؟ أنا ليا طلب. ريما: اطلبي يا هايدي.
هايدي: وقت التنفيذ عايزة أكون شايفة تمارا وعيني في عينها وهي بيحصل فيها ده. ريما: يا سلام. عز الطلب. متقلقيش. هنعملها حفلة. لو تحبي ننزل ناخد القهوة بتاعتنا ونتفرج. سامر: بضحك. الله! ده هيبقى فيلم ثقافي على الطبيعة وبالصوت والصورة. ريما: وبالألوان. وحياتكم. ميرنا: بضحك. سامر ده شكله مش سهل خالص يا هايدي. هايدي: بضحك. ده مش سهل خالص خالص خالص. ضحكوا ودخلوا جوه على الفيلا. فات حوالي نص ساعة.
صحت نور وهي حاسة بوجع في راسها. حاولت تمسك راسها بإيدها. لاكن اتفاجئت إن إيدها بتتشد وفي حاجة ماسكاها. حاولت تقوم وتفتكر اللي حصل وتبص على المكان اللي كان ضلمة. مش باين منه غير شعاع بسيط جاي من تحت الباب. كان يا دوب منور جزء بسيط من الأوضة. نور: عشق! تمارا! زهرة! إنتوا فين؟ حد يرد عليا. صحت تمارا وهي مصاحبها نفس إحساس الصداع. تمارا بخوف: نور، إحنا فين؟ نور: بدموع. مش عارفة يا تمارا. فين عشق وزهرة وميرنا؟
تمارا: معرفش. إيه اللي حصل؟ إحنا فين؟ أنا مربوطة على كرسي مش شايفة حاجة. نور: وأنا كمان. زهرة: ااااه. دماغي. تمارا: زهرة انتي كويسة؟ زهرة: أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ تمارا: مش عارفة يا زهرة. السواق رش حاجة على وشنا ومعرفش إحنا فين ولا بنعمل هنا إيه. زهرة: بعياط. عشق وميرنا فين؟ نور: عشق! ميرنااا! حد يرد لو موجودين، ردوا والنبي. تمارا: أكيد موجودين. هيروحوا فين؟ بقولكم إيه؟ حاولوا تفكوا إيدكم بأي طريقة.
نور: أنا مربوطة جامد أوي. زهرة: وأنا كمان. إيدي هتتقطع. مش قادرة. تمارا: لا لازم نحاول نفك نفسنا ونتصل بأي حد حتى لو البوليس. زهرة: موبايلي كان في إيدي. معرفش راح فين. نور: وأنا كمان كنت بتصل على نوح. وأكيد وقع من إيدي. تمارا: موبايلي في جيبي. عايزين نحاول حد فينا يفك إيده ويطلعه من جيبي بسرعة. عشق: ااااه. أنا فين؟ ميرنا؟ ميرنا. تمارا: عشق انتي هنا؟ زهرة: بدموع. عشق انتي كويسة؟ نور: عشق إحنا هنا معاكي. عشق: إحنا فين؟
تمارا: معرفش. إحنا شكلنا مخطوفين. السواق شكله مكنش مريح. عشق: أيوه بس فين ميرنا؟ هي مش هنا؟ تمارا: معرفش. إحنا مش شايفين حاجة. عشق: ميرنا... ميرنااا. نور: وطّي صوتك يا عشق والنبي. زهرة: أنا خايفة يكون حصل لميرنا حاجة. دي كانت بتتقطع من الوجع. عشق: بدموع. يارب يارب. بقولكم إيه؟ حاولوا نقرب من بعض بالكراسي ونمشي على الصوت لحد ما نبقى جنب بعض ونحاول نفك لبعض إيدينا. عشان أشوف الموبايل بتاعي يمكن يكون معايا.
تمارا: موبايلي في جيبي ومفتوح كمان. يلا بسرعة قبل ما حد يجي. دي فرصتنا. وعشان كمان أحاول أقفل الصوت أحسن حد يجي وياخده. ده الأمل الوحيد بالنسبالنا. عشق: طيب يلا نتحرك على الصوت بس براحة. متخبطوش الكراسي فالأرض عشان عشان متعملش صوت. فضلوا البنات يتحركوا واحدة واحدة على صوت بعض ويقربوا أكتر من بعض بالكراسي اللي مربوطين عليها لحد ما قربوا من بعض. تمارا: بس اسكتوا. في صوت بيقرب.
بصوا كلهم على الباب بزعر ورعب مترقبين اللي هيفتح الباب. وفجأة لقوا شعاع النور الظاهر من تحت الباب الضل بيخفيه. وصوت أوكرة الباب بتتفتح. نزلت على خد كل بنت منهم دمعة سريعة وهما في ترقب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!