طب يلا وادي لفه جامده. وقفت الإزازة. ميرنا: تسأل عشق. ميرنا: امممم عشق، هو انتي شبه مامتك أكتر ولا باباك؟ سكت الجميع بعد سؤال ميرنا وفضلوا يبصوا لبعض. سكتت عشق شوية. ميرنا: في ايه مالكم بتبصوا لبعض كده ليه؟ انا قولت حاجة غلط؟ فضلوا ساكتين. ميرنا: ايه ده في ايه بجد؟ عشق: اخيرا اتكلمت بعد ما حاولت تبان طبيعية. مفيش يا حبيبتي، وانتي مسألتش سؤال غلط ولا حاجة، بس يمكن يكون ملوش إجابة. ميرنا: ازاي؟
ماهو لا شبه باباكِ أو شبه مامتك. عشق: يمكن، بس انا في الحقيقة مقدرش أحكم أنا شبه مين لأني معرفش شكلهم أصلاً ولا عمري شوفتهم. بس هي دي كل الحكاية. ميرنا: آسفة يا عشق، والله ما أعرف إنهم اتوفوا. ضحكت عشق ضحكة وجع. عشق: تصدقي يا ميرنا، ولا دي كمان معرفها. ميرنا: بصدمة. ميرنا: عشق! والله أنا مقصدش أضايقك، بس إزاي في حد ميعرفش مامته وباباه متوفين ولا لأ؟
عشق: مش أنا بس، أنا وتمارا وزهرة. ويمكن ده ردي على إجابة سؤالك الصبح لما قولتي مين حنان ودار إيه. عشق: باختصار يا ميرنا، إحنا طول عمرنا متربيين في دار أيتام. ومحدش فينا يعرف أهله فين ولا مين. وحنان دي كانت مديرة الدار وأكتر حد بوظ حياتنا بعد أهلنا. أظن كده فهمتي شوية. ميرنا: بحزن. ميرنا: أنا آسفة، والله آسفة يا بنات، حقكم عليا بجد. تمارا: بضحك. تمارا: في ايه يا بنتي، انتي ناقص تلملنا تبرعات؟ عادي بقى، فكي. مفيش حاجة.
نوح: بضحك. نوح: والله يا تمارا، انتي ما في منك. ضاربة الدنيا صارمة. تمارا: بضحك. تمارا: عشان هرتني شباشب يا نوح، قولت مبدهاش بقى، أروقها شوية. نوح: أيوه كده، اضحكي. مفيش حاجة تستاهل. عشق: عندك حق يا نوح. وكفاية إننا مع بعض كلنا، وربنا عوضنا أكتر بكتير ما كنا بنتمنى. ليل: ممكن بقى تلفوا الإزازة يلا. عشق: حست إنه اتضايق عشانهم، حبت تفكه. عشق: في ايه؟ ما براحة شوية. مش بجاوب على سؤالي ولازم آخد مساحتي فالإجابة.
ابتسم ليل بحب. ليل: حاضر يا ستي. لف نوح الإزازة تاني. وقفت على ميرنا وجاسر. نوح: أيوه يا ميرنا، اديله. جاسر: بضحك. جاسر: الله يحرقك ويحرقها. ميرنا: تعاليلي. جاسر: خليكي حنينة وادخلي برجلك اليمين. ميرنا: السؤال؟ نوح: البس يا معلم. ميرنا: بس بقى، متضحكنيش. نوح: طيب خلاص، اسألي. ميرنا: بص، أنا عارفة إن انتوا الأربعة صحاب جداً وتقريباً تعرفوا كل حاجة عن بعض. السؤال بقى، في حاجة سر في حياتك هما ميعرفوهاش؟ جاسر: بتفكير.
جاسر: لا خالص، بتهيألي. عمري ما خبيت عنهم حاجة. وكمل بضحكة. ضحكتهم كلهم. نوح: بضحك. نوح: الله يحرقك. جاسر: أه والله، كل حاجة بنعملها مع بعض. ميرنا: هو ايه اللي كل حاجة بتعملوها مع بعض؟ فضلوا يضحكوا الأربعة وصوتهم كان مسمع المكان. ليل: الله يخربيتك، ما تختار كلامك. هيشكوا فينا منك لله. ضحكوا البنات وابتسمت عشق بإحراج. ميرنا: يعني مفيش سر، صح؟ جاسر: بضحك. جاسر: لا والله.
لف نوح الإزازة وهو لسه بيضحك وهما ميتين من الضحك على ضحكته هو وجاسر. وقفت الإزازة على زهرة وجاسر. جاسر: بضحك. جاسر: هو مفيش حد غيري؟ نوح: مرزوق. زهرة: لا، هسألك سؤال حلو، متقلقش. جاسر: لا، قولي انتي طيبة. زهرة: مين قدوتك في الحياة وليه؟ جاسر: من غير تفكير. جاسر: ليل. جاسر: ليه بقى؟
عشان حاجات كتير أوي، مش عارف أحددلك بالظبط. بس ليل جدع وراجل تقدري تعتمدي عليه من غير تفكير. يقدر يخرجك من أي مشكلة في غمضة عين. صاحب صاحبه بجد. ليل مش بس ابن عمي ولا بس صاحبي، أنا ساعات بحسه أبويا. نوح: لليل، ازيك يا حاج. مسك جاسر علبة مناديل حدفها بيها. جاسر: ياض، انت تافه كده على طول؟ أبو شكلك. ميرنا: توقعت إنك تقول عمو سراج. جاسر: بضحك.
جاسر: سراج باشا. عايز أقولك إن أنا وهو مبنتفقش أصلاً مع بعض. أنا وأمي بنتفق أكتر. بس بحسها في دنيا تانية كده لوحدها. يمكن كمان أكون قريب من سهام. بحسها كده صاحبتي، مقدرش حتى أقولها طنط لأني مبشوفهاش طنط. لكن لو هنيجي للجد، ليل وآدم ونوح أقرب حد ليا. وليل هو قدوتي. ليل: بضحك. ليل: طمرت فيك التربية. جاسر: حبيبي. نوح: بقول إيه؟ تعالوا كلنا نبدل أماكننا عشان اللي مسألش التاني نسأله. عشق: طيب، أنا عندي فكرة كويسة.
نوح: قولي. عشق: إيه رأيكم نفضل زي ما إحنا كده ونمشيها بالدور؟ كل واحد يجي عليه الدور يختار أي حد يسأله. وبكده كلنا هنسأل بعض. موافقين؟ الكل: موافقين. نوح: بص لجاسر. نوح: حلو ده. جاسر: وهو بيخبي وشه. جاسر: منك لله يا عشق. عشق: بضحك. عشق: وأنا مالي؟ نوح: هنبدأ من عند مين؟ عشق: هنبدأ من عند آدم ونلف الدايرة. نوح: أشطا، يلا يا آدم. اختار أي حد حابب تسأله. آدم: اممم، هسأل ميرنا. ميرنا: آدم: في حد في حياتك؟
ولو فيه، هنا ولا في لندن؟ ميرنا: اممم، أه فيه تقريباً. وهنا في مصر، مش لندن. جاسر: الله الله. اصبري عليا. ميرنا: بضحك. ميرنا: أقول عليك ايه يا آدم؟ عشق: يلا يا زهرة. زهرة: هسأل آدم. نوح: أيوه بقى. زهرة: باحراج. زهرة: انتوا بتلعبوا معانا ليه؟ آدم: معلش، رخيم. يلا اسألي، مالكيش دعوة بيه. زهرة: إيه أكتر حاجة ندمانة إنك عملتها؟ نوح: بص لجاسر وكتموا ضحكتهم. آدم: بص لهم. آدم: ليكوا يوم، اصبروا.
آدم: بصي، هي كذا حاجة. أولهم إني في فترة من حياتي حوالي سبع شهور قطعت فيهم الصلاة تماماً. ومش عارف السبب. يمكن أكون انتكست، مش عارف. بس في الوقت ده غلطت كتير. شرب بقى، بنات، رغم إني الجو ده أنا ماليش فيه. بس بعد كده سبت كل ده ورجعت تاني للصلاة والحمد لله. بطلت. وعايز أقولك حاجة، يمكن السؤال ده أنا مبسوط منه عشان أقول قدامك بصراحة وميبقاش في أي حاجة مخبيها. زهرة: بابتسامة.
زهرة: تمام. وعموماً إحنا في الدنيا عشان نغلط ونتعلم من غلطنا. ومظنش في حد مبغلطش أبداً. بس المهم إننا منفصلش نغلط وننسى ربنا. آدم: عندك حق. نوح: ماشاء الله، فول و اتقسمت نصين. لايقين على بعض. عشق: يلا يا نور. نور: هسأل نوح. نوح: اسألي يا أختي، هي جت عليكي. نور: بص ياسيدي، لو قولتلك عبر عن حياتك اللي عشتها لحد اللحظة اللي إحنا عايشين فيها دي بكلمة واحدة، هتقول إيه؟ رجعوا تاني جاسر ونوح يضحكوا بهستيريا.
نوح: مبالالالاش. جاسر: ملاقيتيش غير أبو لسان زفر ده. نور: بضحك. نور: لا، بأدب. نوح: بعد ما سكت. نوح: والله مش عارف، بس يعني ممكن أقول حلو. متهيأليش فيها حاجة وحشة. أكيد مش دايماً حلوة ولا دايماً وحشة. بس إلى حدا ما تمام يعني، يمشي حالها. نور: ماشي. يلا يا تمارا. تمارا: هسأل نور. نور: قولي يا مصيبة. تمارا: لو في حاجة نفسك تتحقق دلوقتي، هتكون إيه؟ نور: من غير تفكير. نور: بابا يفوق ويخف بسرعة عشان وحشني أوي.
تمارا: ربنا يشفيه يا رب. عشق: جاسر. جاسر: بتحبي مين يا بت يا ميرنا؟ وعرفتيه إمتى اللي في مصر ده إن شاء الله؟ ميرنا: يانهار أسود! انت مراقبني؟ أنا قولت نسيت. جاسر: جاوبي يلا. ميرنا: ماشي. عموماً هو حد انت تعرفه. جاسر: أنا أعرفه مين؟ ميرنا: هادي. جاسر: هادي مين؟ ميرنا: هادي الشافعي يا جاسر. جاسر: نعم يا أختي؟ وده عرفتيه إزاي إن شاء الله؟ ميرنا: انت ناسي إني قابلته لما شوفتك انت وتمارا في شرم؟ جاسر: إيه؟
ولحقتي حبتيه يومها؟ ميرنا: لا مش كده، بس طول الفترة دي بنتكلم. وهو قالهالي صريحة إنه عايز يرتبط بيا. واكيد يعني مش حبيته للدرجة دي، بس أكيد معجبة بيه، مرتحاله. أنا مدتلوش رأيي، قولتله هفكر. وعشان كده سبت شرم وجيت هنا. جاسر: بس اللي أعرفه إن هادي من ساعة ما مراته اتوفت وهو مدخلش في علاقات. ميرنا: عارفة. وهو قالي كل حاجة عنه وسايبني براحتي أفكر وارد عليه. انت بقى رأيك إيه؟
جاسر: معرفش، دي حياتك. أنا أه مبستخفش بيه، بس هو محترم. ليل: انت ياض مفتري والله. هادي راجل زي الفل يا ميرنا، على فكرة. وأظن اللي يقعد فترة كبيرة بعد مراته كده، وتيجي انتي تحركيه، يبقى أكيد حبك. ميرنا: عشق قالتلي كده على فكرة. ابتسم ليل لعشق. جاسر: يا عم أنا مبزنش فيه، أنا بقولها إنه محترم. عموماً انتي شوفي عايزة إيه وأنا هظبطلك كل حاجة. ميرنا: ابتسمت وسكتت. نوح: يلا يا ميرنا، اسألي انتي.
ميرنا: هسأل تمارا. إيه أكتر حاجة بتخافي منها وليه؟ تمارا: بضحك. تمارا: الفيران. والأماكن العالية. ضحكوا كلهم عليها. ميرنا: بضحك. ميرنا: وإيه علاقة الاتنين ببعض؟ تمارا: مفيش بينهم علاقة ولا حاجة. الفيران طبيعي بخاف منها عادي، أكيد مش هحبه والعب معاه. ميرنا: طب والأماكن العالية زي إيه وليه؟ تمارا: أي حاجة بعيدة عن الأرض بخاف منها وممكن يجرالي حاجة أصلاً بسببها. طيران، دور عالي مقدرش أبص منه. ليه بقى؟
حنان الله يجحمها السبب. جاسر: طب بقول إيه، نغير السيرة دي عشان متقلبش نكد أحسن. تمارا: لا عادي، معنديش مشكلة. بصي يا ميرنا، حنان كانت دايماً حطانا في دماغها. وكانت دايماً تعاقب كل حد بطريقة مختلفة. يعني أنا كان نصيبي اطلع آخر دور وده ملوش سور وتقفل عليا الباب وتسبني. طبعاً الدور كان التالت، مش بعيد أوي، بس قلبت معايا بفوبيا. معرفش ليه. ميرنا: وليه كانت بتعمل معاكي كده؟ دي غريبة جداً.
ميرنا: متعرفيش بقى، شبه مرات أبوها ولا إيه. ضحكوا كلهم عليها. زهرة: لا يا ميرنا، بصي. تمارا طول عمرها بتتنرفز بسرعة. ولما تتنرفز مكانتش بتمسك لسانها. وكان صعب أصلاً تعتذر، مكانتش بترضى. فكانت بتعاقبها بكده. فهمتي؟ ميرنا: حتى لو دي مريضة. تمارا: قولتلك بقى، أكيد شبه مرات أبوها. ميرنا: فهمت. نوح: يلا يا عشق. عشق: اممم، مش عارفة أسأل مين. نوح: أي حد اللي يجي في بالك. عشق: طيب، لفوا. معنديش أسئلة والله لحد ما أفكر.
نوح: طب يلا يا ليل. ليل: هسأل عشق. عشق: بصتله وسكتت. ليل: بتحبي مين أكتر من البنات؟ تحديداً زهرة وتمارا. عشق: بابتسامة. عشق: الاتنين طبعاً. ليل: لا، اختاري حد يكون أكتر شوية.
عشق: لا والله، الاتنين فعلاً. زهرة بحس إني مامتها طول عمرها بتخاف. ودايماً أنا وتمارا اللي كنا بنجيب لها حقها. الوقت طبعاً اختلفت عن زمان كتير. أما تمارا بحس إنها بتكملني. بمعنى إن أنا وهي دماغنا واحدة. إحنا الاتنين بنقدر نتحمل مسؤولية. إحنا الاتنين حياتنا اللي اتفرضت علينا مش موقفنا. بالعكس، ماشيين فيها كويس. عكس زهرة دايماً مضايقة، دايماً شايلة هم أي كلام من أي حد. دايماً أنا وتمارا بمعنى أصح مسؤولين عنها. بس في العموم هما الاتنين بيقولوا إنهم بيعتبروني مامتهم.
تمارا: دي حقيقة على فكرة. يمكن أنا أبين قوية وجامدة وداسيه في الدنيا والكلام ده، بس أنا مبطمنش أو مبقاش بالصورة اللي الناس بتشوفني فيها دي غير لما عشق تكون جنبي. نوح: عشق، انتي أصلاً بجد حد جميل. وبصله ليل بطرف عينه. نوح: أو وحش على حسب يعني. اتحرجت عشق واكتفت بالابتسام. ميرنا: طيب، أنا عندي سؤال لليل. ممكن ولا هتضرب؟ ليل: على حسب، بس اتكلي على الله واسألي. ميرنا: بص، هو سؤال رخم شوية، بس هتجاوب عليه. ليل: بابتسامة.
ليل: قولي. ميرنا: يعني، أنا عارفة إنك قوي وحد كده جامد في طباعك. ليه لما سبت ريما اتغيرت أوي كده؟ يعني بشوفك مش بيفرق معاك حد. إزاي هي أثرت فيك كده؟ سكتوا كلهم مستنين رد ليل. ليل: بصي يا ميرنا، لما بتحبي بجد، مبتبقيش شايفة عيوب اللي بتحبيه. وريما كانت تبان ملاك عكس هايدي. يعني كلنا مبنحبهاش، لكن جاسر كان متمسك بيها لحد ما عرف حقيقتها بنفسه. لكن ريما مكانتش كده، كلهم كانوا بيحبوها. قاطعه آدم. آدم: إلا أنا.
ليل: دي حقيقة آدم، بس اللي مكنش بيحبها. المهم، اكتشفت بعد كده إنها أوسخ بنت في الدنيا. ويمكن تغييري مكنش عشانها، قد ما كان عشان حسيت إني مغفل. ودي أكتر صفة تضايقني في الراجل إنه يبقى مغفل. مابالك بقى اكتشف إني طلعت أكبر مغفل. بعدها لغيت قلبي خالص. ويمكن اللي حواليا كلهم قالوا إني اتغيرت، بس وقتها أنا محستش إني اتغيرت بالبشاعة اللي قالوا عليها. أنا يمكن اتصدمت. فضلت فترة بعيد عن الكل، حتى أهلي معاهم بس مش معاهم. تقدري
تقولي حاضر غايب. بس منكرش إن ريما كانت سبب كبير في تحويل مجموعة السيوفي لمكانة أكبر بكتير من اللي كانت فيها. اكتشفت وقتها إنها كانت معطلاني عن حاجات كتير. اكتشفت إنها كانت لعنة. بعد ما بعدت عن حياتي، زي ما يمكن أكون اتغيرت للأوحش في حاجات كتير، بس قدرت اثبت نفسي. قدرت أخلي اسم عيلتنا مسمع في كل العالم.
ميرنا: أيوه، بس مينفعش إنك تقفل على قلبك لمجرد إن حد طلع وحش. انت المفروض تفرح إنه شافته على حقيقته وتكمل حياتك. ليل: ماهو أنا زي ماقولتلك، أنا مضايقتش عشانها، قد ما اتضايقت عشان حسيت إني مغفل. لكن أكيد مبسوط إني اكتشفته. ميرنا: وليه لقبت نفسك بمغفل؟ سوري يعني، ليه متقولش إنك حبيتها ووثقت فيها؟
ليل: هقولك ليه. عشان اللي بيحب يا ميرنا بجد، لما حبيبه بيروح منه لأي سبب، بيفضل طول الوقت زعلان عشانه وبيفتكر الوقت بتاعهم مع بعض. لكن أنا لما ريما راحت، مزعلتش وقتها غير على نفسي. ومش هكدب عليكي، كنت مضايق وفضلت فترة طويلة مضايق عشان مبقتش معاها. وزي ما قولتلك، كنت رافض دخول أي بنت حياتي. بس مع الوقت اكتشفت إن ده مكانش حب، قد ما هو كان تعود. تجربتي مع ريما كشفتلي حاجات كتير أوي، أولهم الحب. يعني لو أنا هقارن حبي دلوقتي بحبي بريما، فاللي كان مع ريما ده ملوش علاقة بالحب.
ميرنا: بابتسامة. ميرنا: يعني تقدر تقول دلوقتي إنك مش قافل على قلبك؟ ليل: مش ريما هي اللي تخليني أقفل على قلبي يا ميرنا، ولا ريما اللي تخليني أكره الحب. يمكن أكون قفلت على قلبي فترة، بس ده عشان كنت بحاول أدي نفسي هدنة. مكنتش عايز أدخل في علاقة وأنسى واحدة بواحدة وأظلم حد معايا. أما بقى عن قلبي، فأنا مفتحتوش. هو هيفتح لوحده. وبص لعشق وابتسم. حست عشق بإحراج. بعدت عينها عنه بسرعة.
وكمل ليل وهو باصص لعشق ونسي تماماً إنهم قاعدين بيسمعوه كلهم.
ليل: مكنتش أعرف إن ليها تأثير قوي كده عليا. مكنتش أعرف إن في حد هيدخل حياتي يخليني أنسى أي حاجة حصلت فيها. مكنتش أعرف إن في حد هيدخل حياتي يخليني أقول "ياريتها ظهرت من زمان". مكنتش أعرف إن إني ممكن أحب الحياة من تاني. مكنتش أعرف إن إني ممكن أرجع أثق تاني في حد. غيرت حياتي بمعنى الكلمة. بشوفها بحس إني طاير من الفرحة. بشوف ضحكتها، قلبي بيضحك معاها. عرفت معاها يعني إيه أخاف على حد بحبه بجد. يعني إيه نفسك تخبيها عن الدنيا كلها. بشوفها بحس إني بحضنها بقلبي. باختصار، هي خلتني أشوف الدنيا بعيونها. هي خلتني حسيت بمعنى الأبوة من قبل حتى ما أجيب أطفال. كل إحساس حلو في الدنيا حسيته معاها.
عشق: بصتله عشق وهي عيونها كلها دموع. ليل: بقولهالك قدامهم كلهم، وقريب هقولهالك قدام العالم كله. بحبك. ولو هتمنى حاجة من الدنيا، أتمنى إن آخر نفس يطلع مني أكون جنبك وباصص في عينك عشان أطمن. بحبك. مسك إيدها باسها قدامهم كلهم. نزلت دموع عشق ورا بعض. الشباب بيصفروا لليل. أما البنات فدموعهم نزلت مع عشق بفرحة وحب. مسح ليل دموعها وباس إيدها تاني. نوح: أظن بعد الكلام ده خلاص مفيش لزوم للعبة دي. وخلص الكلام.
جاسر: على فكرة يا عشق، ليل بيحبك بجد. وإمبارح كلنا كنا بنغلس عليه عشان ينطق. هو كمان، بس لما سمعته دلوقتي اكتشفت إن الكلام لما يطلع من القلب أصدق كتير من إنك تحاولي تطلعيه في وقت مش بتاعه. آدم: أنا بعد الكلام ده حاسس إن قلبي ارتاح واطمنت على ليل عشان هو بيحبك بجد. ميرنا: وأنا بعد الكلام ده بفكر أكلم هادي وأقوله موافقة. جاسر: وانتي بتعيطي ليه يا وحش الحتة؟ تمارا: وهي بتعيط. تمارا: بس بقى، بلاش رخامة.
جاسر: الحقوا دي بتعيط بجد. فضلت تمارا تعيط أوي. راحت لها عشق واعدت جمبها. عشق: في إيه يا عبيطة انتي؟ مالك؟ جاسر: تيمو حبيبي، مالك بجد؟ منك لله يا ليل، نكدت على البت. ليل: أنا عملت حاجة؟ أنا بحب في حبيبتي. انت شكلك مب تسمعهاش كلام حلو فتأثرت؟ جاسر: أنا ده أنا هاريها كلام حلو. انطقي يابت، هيفكروا إني مقصر معاكي. ابتسمت تمارا وهي بتعيط. ليل: انتي ياعبيطة، في إيه مالك؟ إيه بتجاملي عشق في العياط؟ عيطت، قمتي عيطتي معاها؟
تمارا: وهي بتعيط.
تمارا: أنا بعيط لأني بجد فرحانة. طول الوقت عشق شايلة همنا كلنا. طول عمرها بتشيل فوق طاقتها. بجد أوقات كتير كانت تبان جامدة وقوية وصعب تنزل دموعها من أي حد. بس لما كان الليل يجي علينا، كنت أسمع صوت عياطها وهي فكرانا نايمين. كنت بفضل أعيط معاها وهي بتدعي ربنا. عمري ما سمعتها بتدعي لنفسها، دايماً كانت بتدعيلي أنا وزهرة. أنا كنت ديماً أدعيلها عشان هي دايماً ناسيه نفسها. أنا في حياتي عمري ما شوفت في نضافة قلبها. وأنا دلوقتي مبسوطة بجد عشان عشق تستاهل إنها تفرح بجد.
خدتها عشق في حضنها. فضلت تمارا تعيط. جاسر فضل يطبطب على ضهرها بحب وتأثر. عشق دموعها نازلة في صمت. البنات بيعيطوا معاهم. الشباب واضح عليهم التأثر. بعد كام دقيقة، خرجت تمارا من حضنها. مسحت لعشق دموعها. نوح: أقسم بالله، اللي قال على البنات نكد، ظلمهم. ده انتوا معجونين بالنكد واكلينه وشربينه. في إيه يا جدعان؟ يعني بعد الكلام الحلو ده تقلبوا القعدة نكد كده؟ وانتي يا حاجة، ياللي بتعيطي، هو الراجل قال في حقها كلام وحش؟
لا سمح الله؟ يا برميل نكد، ماهو قاعد يقول كلام حلو أهو. في إيه بقى؟ تمارا: بضحك على فكرة انت الإحساس عندك خلصان. نوح: الحمد لله إنه خلصان، على الأقل مقلبش نكدي كده. قوموا يلا، الوقت اتأخر. خلونا نمشي عشان نلحق ننام. ضحكوا عليه كلهم وفضلوا يهزروا يضحكوا مع بعض ورجع الجو بينهم تاني. وبعد فترة بسيطة قاموا عشان يرجعوا عالشاليه مع بعض. فضلوا يتمشوا لحد الشاليه. مسك ليل عشق من إيدها ومشي بيها. عشق: ليل، سيب إيدي.
ليل: لا، بقولك إيه؟ كانت مشكلتك إنهم ميعرفوش، وهم خلاص عرفوا. عشق: بضحك. عشق: طب خلاص، ياساتر. ليل: بموت فيكِ. عشق: وأنا بموت فيك. حط إيده على كتفها ضمها لحضنه وهما ماشيين. بصت له عشق عشان تعترض. رفع لها حواجبه. ضحكت ومشيت جمبه وهي طايرة من السعادة. جاسر: حبيبي. تمارا: نعم. جاسر: بحبك. ابتسمت تمارا. تمارا: وأنا كمان بحبك أوي. جاسر: مسك إيدها باسها. عشان خاطري، لو بتحبيني، بلاش أشوف دموعك دي تاني، ممكن؟ تمارا: حاضر.
جاسر: وعد. تمارا: وعد. كملوا طريقهم ورا عشق وليل. آدم: على فكرة، أنا اتبسطت اليومين دول أوي عشان كنت معاكِ. زهرة: باحراج. زهرة: بجد؟ آدم: بجد. ومكنتش أعرف إني هتبسط أوي كده كمان. زهرة: أنا كمان مبسوطة. يمكن يكونوا اليومين دول أحسن يومين عدوا عليا بجد. آدم: ربنا يقدرني وأخلي الأيام الجاية دي تكون أسعد أيام حياتك وأقدر أمحي أي ذكرى وحشة عندك.
زهرة: آدم، كان في سؤال نفسي أسألهولك واحنا بنلعب، بس مقدرتش. لكن محتاجة إني أسأله، ممكن؟ آدم: أكيد ممكن. زهرة: بارتباك. زهرة: هو انت مش محتاج وقت أكتر تفكر؟ خايفة تكون اتسرعت وترجع تندم؟ وقف آدم، بصت له زهرة باستغراب. مسك آدم إيدها بين إيده.
آدم: زهرة، أنا يمكن لما طلبت طلبي ده، كنت حاطط إيدي على قلبي وخايف ما توفقيش. زهرة، انتي تشرفي أي حد في الدنيا، وأنا عايز أكمل معاكي حياتي عشان بجد حبيتك. ويتهيألي مش هلاقي أحسن منك يكمل معايا. وأنا ميهمنيش أي حاجة في حياتك غيرك انتي وبس. قرب إيدها من شفايفها باسها. حست زهرة إنها هتغمى عليها. لأول مرة تعيش الإحساس ده. آدم: ابتسم ومسك إيدها في إيده وكملوا طريقهم. وصلوا الشاليه ودخلوا بعد ما الشباب وصلوهم ومشيو.
وادخلوا حضروا شنطهم وجهزوا كل حاجة. وأخيراً راحوا كلهم في النوم. في صباح يوم جديد، صحيوا أبطالنا بعد الظهر. كملوا اللي ناقصهم وجهزوا على الآخر. عدوا عليهم الشباب راحوا اتغدوا واعدوا شوية على البحر يودعوه لحد غروب الشمس ورجعوا حطوا شنطهم في العربيات. وبعد رفض من ميرنا إنها تروح معاهم، ليل وجاسر أقنعوها، وافقت وركبت مع تمارا وجاسر العربية. وطلعوا ورا بعض. استنوني.
وربنا يستر وأنا ماليش دعوة واللي ليه سلطة على دماغي ييجي يفجرها ونخلص كلنا بقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!