الفصل 2 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
20
كلمة
3,275
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

أحساس صعب أوي لما تتفاجئ بموت حد غالي عليك. بتحس بعدها إن ضهرك اتقسم أو إنك اتعرّيت وسط ناس كتير كلهم شايفينك وإنت ومش قادر حتى تغطي نفسك. وقتها بتبقى تايهة، مش سامع أي حاجة ولا حتى شايف. وحرفيًا عقلك في مكان تاني، إنت نفسك مش عارف هو فين. بتحاول على قد ما تقدر إنك تجمع نفسك، بس في حاجة غصب عنك بتمنعك. بتحس كأن كل الحواس بتاعتك وقفت إلا خطوات أقدامك وبس هي اللي ماشية ومكملة.

بس الأصعب من كل ده لما تبقى عارف إن في حد غالي عندك هيموت في توقيت معين وإنت بس اللي عارف، لا إنت قادر تتكلم ولا إنت عارف إذا كنت هتقدر تبعد الموت عنه ولا لأ. صحيح محدش فينا بيقدر يمنع موت إنسان، لأنه مكتوب. بس في أسباب ربنا بياخد بيها. عشق. سألت نفسي كتير أوي هو أنا ليه حلمت؟ طيب هو أنا ليه صحيت من الحلم؟ طيب مش يمكن أكون لسه بحلم أصلًا؟

طيب مش يمكن أكون أنا مكنتش بحلم واتضربت فعلًا بالرصاص وأنا الوقتي في غيبوبة واللي حاصل ده أصلًا حلم؟ طيب ليه هو كان حلم أصلًا ليه مفضلتش حقيقة وانتهت بموتي وخلاص؟ أصل استحالة أكون حلمت عشان أصحى والحلم ده يتحقق من تاني. كل دي أسئلة كانت في بالي من يوم ما صحيت من الحلم وشوفت قصادي بابا من تاني.

بس أخيرًا وصلت لإجابة تريحني على الأقل شوية من دوامة الأسئلة اللي مش قادرة ألاقي لها إجابة. يمكن دي رسالة من ربنا ليا عشان أقدر أمنع حاجات كتير هي فعلًا ممكن تكون هتحصل. أمنع موت بابا، أمنع انتقام هايدي من تمارا، أمنع فضيحة نور ونوح من سامر وهايدي وريما، أمنع عم ليل من انتقامه منه، أمنع حاجات كتير أوي ممكن تحصل. يمكن أكون مقدرتش أمنع حادثة تمارا مع إن كان فاصل بيني وبين إني أنقذها خطوات، بس حاجة وقفتني من بعيد أشوف الحادثة حتى من غير ما أنطق ولا أصرخ.

لما شوفتها واقعة وفاقدة الوعي. يمكن وقتها حسيت إني في كابوس مش قادرة أتحرك وأجري عليها، مش قادرة أصرخ باسمها عشان تنتبه وما تتخبطش بالعربية. إحساسي وقتها وأنا شايفة واقعة على الأرض والناس حواليها كأن حد شال قلبي من جوايا ورماه في الأرض وداس عليه. حتى دموعي رفضت إنها تنزل وكأني مطمنة إنها هتفوق منها ومش هيحصلها حاجة غير إن إيدها بس هي اللي هتتصاب. أصل اللي خلاني أصحي وأشوف بابا ونور وأشوف عيادة الدكتور وأشوف المحل اللي اشتغلت فيه زهرة وأشوف الشوارع بكل التفاصيل اللي حصلت يخليني أطمن ولو واحد في المية إن تمارا مش هيجرالها حاجة.

وفعلًا كل حاجة حصلت زي الحلم من وقتها. بس وأنا بقيت واثقة إن كل حاجة هتمشي زي الحلم. وبالرغم من إني كان ممكن أمنع أي حاجة وحشة تحصل لتمارا إلا إني سكت. أصل يمكن تكون حادثة تمارا هي الحاجة الوحيدة اللي كانت لازم تحصل. حادثة تمارا هي الأساس وهي الحاجة اللي مترتب عليها كل حاجة أنا حلمت بيها.

فكرت كتير إني أمنع حادثة تمارا وبالتالي مكنتش هايدي شافت تمارا ولا حطتها في دماغها وكانت هتتجوز جاسر، وبابا مكنش هيموت لأنه موته كان بسبب ظهور تمارا. مكنش هيحصل حاجة لنور، كنا هنعيش في أمان. مكنش حد من الشباب اللي دخلوا علينا عشان يغتصبونا هيدخل علينا.

بس مقدرتش. مقدرتش إني مشوفش ليل. مقدرتش إني مقربش منه. يمكن تكون أنانية مني ودي لأول مرة في حياتي إني أفكر في نفسي بس غصب عني. أصل استحالة يكون حبي لليل كان مجرد حلم وبس. لااااااا. أنا لحد الوقت حبي ليه زي ما هو، أو يمكن يكون اتضاعف. أصل أغلبنا بيحلم وبمجرد ما نصحى لو حلم حلو بنضايق إننا صحينا منه. بس شوية وخلاص بننسى الحلم. لكن إني أحس إن ليل لسه جوايا ده استحالة يحصل مع أي حد. اللي كان مصبرني طول الوقت ده إني خدت رقمه من موبايل بابا من غير ما يحس. لأن رقمه الحاجه الوحيدة اللي مكنتش فاكراها من الحلم.

ومن يوم ما صحيت وأنا مبقدرش أنام غير لما أسمع صوته وأطمن عليه وأحس إنه كويس وأتأكد إنه موجود فعلًا. والأهم من كل ده، حتى لو كنت اكتفيت بمنع حادثة تمارا وفكرت إننا نعيش في أمان، طيب ما هو ليل في خطر. ليل محتاجني أوي. ليل لسه ميعرفش مين اللي ممكن يأذيه من اللي حواليه وأنا استحالة أسيبه لوحده. بعد وقت طويل من الكتابة. سابت عشق القلم من إيدها وقررت تقوم تجهز وتنزل. وفجأة الباب خبط. عشق: مين؟ نور: افتحي يا عشق أنا نور.

عشق. باستغراب بصت في الساعة كانت داخلة على 9 الصبح. عشق: نووور؟ فتحت عشق الباب. عشق: إيه ده؟ إنتي إيه اللي رجعك؟ فيكي حاجة؟ نور: لا أنا بخير الحمد لله. بس المطر بره مغرق الدنيا والجو وحش أوي. وواحدة زميلتي قالتلي إن الدكتور لغى محاضرات النهاردة. حتى السكشن اتلغى. فرجعت من الطريق مكملتش خصوصًا الجو قالب جدًا تحت. عشق: المهم إنك كويسة الحمد لله. نور: بضحك. شوفتي مهونتيش عليا رجعتلك على طول إزاي؟

عشق: حبيبتي. بس أنا يعني كنت... نور: كنتي إيه؟ مالك يا عشق؟ عشق: مفيش. بس كنت نازلة لقيت إعلان عن شغل دكتور بيطري محتاج مساعدة معاه. فقولت أروح أشوفه. نور: أيوه يا عشق. بس ده الجو وحش أوي تحت. هتنزلي إزاي؟ المطرة مغرقة الدنيا تحت. عشق: معلش مش مهم. دي فرصة بالنسبالي يا نور. ما صدقت إني أشوف إعلان شغل ينفع مع تخصصي. ادعيلي بس تظبط معايا النهاردة وأشتغل بقى.

نور: يا حبيبتي إن شاء الله ربنا يوفقك. بس بردو أنا قلقانة عليكي. وبعدين إنتي من امبارح مرشحة ومش مظبوطة. وشكلك كده داخلة على دور برد. عشق: ربنا يستر يا نونة. سيبيني بقى ألبس وأنزل. واه معلش ممكن لو اتأخرت تجهزي الأكل؟ وأنا والله هرجع بسرعة أساعدك. نور: تساعديني في إيه بس؟ إحنا عندنا عزومة. ده أنا هعملكم أكلة إنما إيه هتاكلوا صوابعكم وراها. هعملكم شاورما لزوم السهرة بتاعة النهاردة بمناسبة إني رجعت.

عشق: تسلم إيدك يا قلبي. نور: يلا روحي البسي لحد ما أغير هدومي. عشق: حاضر. عدى حوالي ربع ساعة كانت عشق لبست بسرعة. عشق: نور أنا هنزل. عايزة حاجة؟ نور: لا يا قلبي. خلي بالك من نفسك بس وحاولي تبعدي عن المطر. عشق: حاضر. نور: لابسة تقيل؟ عشق: يا بنتي متعطلنيش بقى. أه والله لابسة. سلام بقى. نور: باي. البت دي متسرعة كده ليه؟ أما في شركة السيوفي. دخل جاسر مكتب ليل. جاسر: صباح الخير. ليل: صباح النور. اقعد.

جاسر: لا أنا داخل المكتب. أنا قولت أعدي عليك أشوفك. ليل: إيه زعلان زي العيال الصغيرة عشان اللي حصل امبارح من هايدي؟ جاسر: مين قال إني زعلان؟ أنا تمام. ليل: لا والله عليا. على فكرة أنا مكنتش حابب كل ده يحصل. بس مينفعش يا جاسر الشركة والموظفين يقعدوا يتفرجوا على أصحاب الشركة وهما بيتخانقوا. جاسر: والله يا ليل أنا مش زعلان وهايدي اللي غلطت. وأنا عارف من البداية إن هي لما تيجي وتشوف تمارا كل ده كان هيحصل.

ليل: طيب. المهم عايز بس أقولك إن تمارا ملهاش ذنب. جاسر: متقلقش. عارف هي أه لسانها عايز قطعه. بس متقلقش. المهم معرفتش أي حوارها مع عم محمد ولا كبرت دماغك. ليل: إنت تعرف عني كده؟ متقلقش. كله تحت السيطرة. وخلاص قربت أعرف إيه حكايتها. جاسر: ماشي يا عم تمام. ليل: تمام يا صاحبي. يلا روح شوف شغلك لحد ما يجي ميعاد الاجتماع. جاسر: تمام. عدى الوقت بسرعة وابتدأ الاجتماع.

في الوقت ده كانت عشق واقفة تحت قدام الشركة بقالها أكتر من ساعة باصة على الشركة بشرود. شايفاها بكل تفاصيلها كأنها شافتها قبل كده. مش مصدقة إن بيفصلها عن ليل خطوات بسيطة وخلاص. أخيرًا هتشوفه بعد غياب أكتر من شهرين. وقفت سرحانة ومش حاسة بالمطر اللي نازل عليها وابتدت تقول عشق لنفسها. أنا هطلع أقول إيه لبابا وتمارا؟ هقولهم إني جيت ليه؟ طيب الأهم من ده كله إزاي أمنعهم يخرجوا؟

أنا خلاص هتجنن. أنا هدخل واللي هيجي في بالي هقوله. والأهم إني لازم أمنع موت بابا واللي يحصل يحصل. دخلت عشق بخطوات بطيئة وضربات قلب عنيفة وكأنها مغيبة تمامًا. كل خطوة بتمشيها هي عارفاها. حالة من الدهشة والخوف والذهول كانت مسيطرة عليها. الأمن: يا آنسة على فين؟ عشق: طالعة لبابا. أو يعني زي ما بتنادوله حج محمد. الأمن: حضرتك بنت حج محمد؟ عشق: أيوه. هو مستنيني فوق. الأمن: طيب اتفضلي. بس عارفة الدور؟ عشق: عارفة.

الأمن: تمام. اتفضلي. طلعت عشان وكل ما تقرب ضربات قلبها تزيد. وصلت قدام مكتب عم محمد. سابته واتجهت على طول على مكتب ليل. قابلت عشق نفس الموظف اللي شافته في الحلم. عشق: لو سمحت. الموظف: اتفضلي. عشق: بابا مش موجود في مكتبه. هو مع مستر ليه في الاجتماع. الموظف: هو حضرتك تقصدي مين؟ مفيش جوه غير عم محمد. عشق: أيوه هو. الموظف: حضرتك نور بنته؟ عشق: لا. قوله عشق.

الموظف: حاضر حاضر. هو عمومًا الاجتماع خلص وأنا هدخل لمستر ليل الورق وهبلغه. عشق: تمام. دخل الموظف جوه سلم ليل الملف. ليل: شكرًا. اتفضل. الموظف: أيوه بس... ليل: في إيه؟ الموظف: في بنت بره بتقول إنها عايزة حج محمد. ليل: بنت حج محمد؟ عايزاني أنا؟ مين دي؟ الموظف: بتقول بنتك. حاج محمد بخوف: هو تمارا مع بعض؟ نووور. ليل: طيب خليها تدخل فورًا. إحنا خلصنا. الموظف: لا هي مش نور. هي بتقول إن اسمها عشق. ليل: عشق؟

قام حاج محمد وهو وتمارا وقفوا بخوف. حاج محمد: استر يا رب. ليل: دخّلها. خرج الموظف لعشق وقالها تدخل. دخلت عشق بخطوات بطيئة قلبها بيدق بعنف رهيب. خبطت براحة وفتحت الباب. ومن أول ما فتحت الباب وهي مركزة عينها على نقطة واحدة بس. ليل. دخلت من غير ولا كلمة وعينها مانزلتش من عليه. لدرجة إن الجميع كان مستغرب. حاج محمد: عشق؟ في إيه يا بنتي؟ إنتي فيكي حاجة؟ طمنيني. عشق: .... سكوت تام. تمارا: عشق؟ في إيه؟

ردي. نور وزهرة فيهم حاجة؟ إيه اللي جابك؟ حاج محمد: ما تردي يابنتي. قولي مالك. حست عشق إن الكلام كان صعب إنه يطلع. مش عارفة ترد. مش قادرة تتكلم. مش مصدقة إنها شايفة ليل. مش عارفة تقول إيه سبب إنها جت. مش قادرة تتكلم. نوح: طيب براحة عليها يا جماعة شوية. إنتي كويسة؟ جاسر: مين دي يا حاج محمد؟

أسئلة كتير كانت بتتسأل من كل واحد فيهم للتاني. حاج محمد وتمارا بيسألوا عشق عن سبب وجودها. جاسر بيسأل حاج محمد مين دي. آدم كمان بيسأل. نوح بيحاول يعرف ويهدي الموقف. لكن عشق وليل وكأن أصابهم سهم الصمت. الاتنين باصين لبعض وساكتين. حاج محمد: يابنتي ردي. سيبتي مفاصلي. كلمي نور يا تمارا بسرعة. اطمني عليهم. أخيرًا عشق اتكلمت. عشق: لا أنا كويسة وهما بخير. متقلقش يا بابا. تمارا: امال في إيه؟ جيتي ليه؟ ومال شكلك؟

عشق: مفيش والله أنا بخير. اطمنوا. حاج محمد: نطمن إزاي؟ إنتي وشك أصفر وجسمك بيتنفض وكأنك شايفة عفريت. نزلت ليه من البيت؟ عشق: صدقني أنا بخير. ممكن أكون بس خدت برد. أنا بس نزلت عشان لقيت إعلان شغل عند دكتور بيطري فقولت أشوفه يمكن ألاقي شغل. تمارا: تقومي تنزلي في الجو ده؟ حاج محمد: طيب. بردو إنتي جيتي هنا إزاي وعرفتِ العنوان منين؟ وإيه اللي جابك؟ عشق: (ارتبكت) أنا...

أنا مش فاكرة. سمعت العنوان من حضرتك أو من تمارا وجيت لإن نسيت المفتاح في البيت. ولما الجو قلب معرفتش أروح فين وخفت أروح الشقة. أفضل قاعدة كتير عالسلم. تمارا: طيب ما زهرة في الشغل وقالت مش رايحة الجامعة. كنتِ خدتيه منها. حست عشق إنها ارتبكت أكتر ومبقتش عارفة ترد. وأخيرًا ليل أنقذ الموقف. ليل: خلاص يا تمارا بقى. وإنت يا راجل يا طيب أهدى. المهم إن مفيش حاجة حصلت. اتفضلي اقعدي يا آنسة. استني معانا. إحنا خلاص خلصنا.

هزت عشق دماغها بهدوء واعدت. مصدقة وكأنه أنقذها من سؤال ملهوش إجابة. حاج محمد: الحمد لله. دمي نشف. ليل: نرجع لشغلنا تاني بقى. كمل ليل الشغل وهو دماغه مشغولة. ومش مصدق أي كلمة من كلام عشق. ارتباكها وخوفها وكلامها اللي مش مترتب كانوا بيأكدوا كل شكه. لكن قرر إنه يتجاهل اللي حصل. عدى الوقت بسرعة وخلصوا. ولسه عشق في دوامة إزاي هتقدر تنقذ حاج محمد. تمارا: عشق أنا هروح المكتب ألم حاجتي بسرعة وأرجعلك.

حاج محمد: يلا نستناها في مكتبي. عايز حاجة يا ليل يا ابني؟ ليل: تسلم يا راجل يا طيب. نورتي يا آنسة. حاج محمد: عشق. اسمها عشق. نسيت أعرفك. دي أخت تمارا. وفي أختهم التالتة اسمها زهرة. ليل: نورتي. عشق: شكراً. خدها حاج محمد وراح عالمكتب. حاول يطمن منها. لأن هو كمان مقتنع. عشق: صدقني يا بابا مفيش أي حاجة. والله اطمن. أنا اللي شكلي هتعب. حاج محمد: ربنا يستر. باين على وشك. ياريتك مانزلت. عشق: حصل خير. هبقى كويسة.

دقائق وكانت تمارا دخلت المكتب. اطمنت على عشق ونزلوا مع بعض. ومع كل خطوة كانت عشق بتحس إن قلبها هيقف من الرعب. وقفوا قدام الشركة وفضلت عشق عينها على باب الشركة مستنية نزول ليل وجاسر وآدم ونوح. وأخيرًا ظهروا قدامها. قربوا منهم. ليل: إيه يا راجل يا طيب؟ واقفين كده ليه؟ عشق: كانت بتسمع كل كلمة بتتقال. وكأنها فلاش باك للحلم. كانت بتردد الكلام بداخلها قبل ما يتقال منهم. حاج محمد: مستنيين تاكسي أو أي مواصلة.

ليل: مواصلة إيه الوقت يا راجل يا طيب؟ يلا تعالي أنا هوصلكم. حاج محمد: لا توصلنا إيه بس؟ إحنا هنروح. ليل: الجو قالب ومش هينفع تروحوا. ولا أصلًا هتلاقوا حاجة توصلكم. في اللحظة دي. بصت عشق على أول الطريق. وكأن المشهد بيتعاد من تاني. وهي بتلمح العربية جاية من بعيد. شكلها كان يخوف. مش سامعة أي حد فيهم. هما مستغربين شكلها. تمارا: عشق؟ إنتي كويسة؟ حاج محمد: مالك يا عشق يا بنتي؟

حست عشق إنها متكتفة لتاني مرة زي ما حصل مع تمارا. لا قادرة تتكلم ولا تصرخ ولا تنقذها. حست إن نفس اللي حصل هيحصل مع حاج محمد. قررت إنها تتغلب عالكابوس اللي ماسك جسمها ولسانها ومسيطر عليها. ليل: آنسة عشق؟ في حاجة؟ إنتي كويسة؟ بصتله عشق بسرعة. واستغرب الجميع من كلامها. وخصوصًا إنها اتكلمت معاهم من غير ألقاب. والمفروض إنها أول مرة تشوفهم ويشوفوها. عشق: (والدموع بتجري بسرعة من عنيها)

ليل: أنا عارف إنك متثقيش في أي حد بسهولة. بس ارجوك حاولي تثقي فيا وفي اللي هقوله. أنا عارف إنك مستغرباني الوقت. بس ارجوك مش وقته. ارجعوا لورا كلكم بسرعة. في عربية جاية من بعيد عايزة تخبط تمارا وتموتها. بس جاسر هيلحقها. وبابا هيتخبط وهيموت. ارجوك أوعى تسيبه يموت. الكل كان باصلها باستغراب مش فاهمينها ولا فاهمين تقصد إيه. ليل: أنا مش فاهم حاجة. عشق: ارجوك مش وقته. ارجعوا لورا بسرعة. تمارا: (بخوف)

مستر ليل اسمع كلام عشق. ارجوكي. رجع الجميع على الرصيف الفاصل للشركة. وفي أقل من ثواني كان صوت اصطدام العربية وصرخة عملت صدى صوت في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...