إحساس مخيف أوي إنك تحس بالحاجة قبل ما تحصل، إنك تشوف حلم وتصحى منه ويتحقق. إحساسه صعب، خصوصًا لو الحلم كان يخص حد قريب منك. ساعتها بس بتحس إنك كاره النوم وخايف تنام لا تحلم بكارثة أنت نفسك مش حملها. ساعتها وجعك بيكون أضعف، لأن المشهد بيتكرر قدامك مرتين. ويمكن عشان كده ربنا خلانا منعرفش أي حاجة عن الغيب، ودي في حد ذاتها نعمة كبيرة أوي. ليل: أنا مش فاهم حاجة. عشق: ارجوك مش وقته. ارجعوا لورا بسرعة.
تمارا: مستر ليل اسمع كلام عشق. ارجو. رجع الجميع على الرصيف الفاصل بين الشارع والشركة. وفي أقل من ثواني، كان صوت اصطدام العربية وصرخة عملت صدى في المكان. تمارا: بابااااااااااااا. اصطدمت العربية بحاج محمد وسط ذهول الجميع من الكلام اللي سمعوه من عشق ومن منظر عم محمد اللي واقع على الأرض. أما عشق، فكانت في دنيا تانية خالص. دوامة كبيرة بتحصل في عقلها. وفي أقل من ثواني، كانت سألت نفسها مية سؤال: إزاي مقدرتش أمنع اللي حصل؟
إزاي بابا اتخبط بالعربية؟ طيب بابا هيموت؟ طيب بعد ما قولتلهم كل ده ومقدرتش أغير اللي حصل، هقولهم إيه لو سألوني على اللي حكيته؟ طيب إزاي كلهم رجعوا إلا بابا؟ طيب معناه إيه ده؟ معناه إن كل حاجة حصلت هتحصل تاني. استحالة استحالة.
ملقتش عشق أي إجابة عن أي سؤال. لخبطة وتوتر ووجع وخوف من المجهول المعلوم بالنسبة لها. فاقت عشق على إيد ليل وهو بيشدها للعربية عشان تركب، بعد ما ركبوا عم محمد ومشوا بسرعة على المستشفى. طول الطريق هي في حالة صمت مخيفة، رغم سؤال تمارا وليل ليها، إلا أنها كانت ساكتة تمامًا.
بعد شوية وصلوا المستشفى وخدوا الدكاترة حاج محمد على أوضة العمليات بسرعة. وفي التوقيت ده، كانت تمارا بلغت زهرة ونور عن اللي حصل ونزلوا راحولهم بسرعة. حالة من الفوضى والدموع والأسئلة كانت موجودة بينهم، وعشق زي ماهي، الصمت هو اللي مسيطر عليها، أو بمعنى أصح، هي كانت في عالم تاني لسه مخرجتش منه من تأثير الحادثة.
بعد شوية كانت وصلت نور وزهرة. نور كانت منهارة، بتحاول تعرف اللي حصل ومحدش فيهم بيرد. الكل مصدوم، مش عارفين يقولوا إيه. نور: أبوس إيديكم حد فيكم يرد عليا. متسبونيش كده. بابا جراله إيه؟ نوح: اهدي يانور، متقلقيش. إن شاء الله خير. الدكاترة كلهم معاه. والوقت حد يخرج يطمنا. نور: أهدى إيه يانوح؟
بابا بقاله ساعتين جوه ومحدش خرج، حتى طمني عليه. وكلكم مبتتكلموش، ولا أي حد فيكم بيقول اللي حصل. كل اللي بتقولوه إنها حادثة. طيب عشق راحت عندكم إزاي؟ قابلتوها إزاي؟ محدش فيكم بيتكلم وشكلكم مخوفني أكتر.
نوح: صدقيني يانور، إحنا مصدومين مش أكتر. كل الحكاية إننا اتفاجئنا بآنسة عشق في الشركة. قالت إنها كانت بتشوف شغل وإنها نسيت المفتاح، فجت عشان متفضلش واقفة على السلم لحد ما تروحوا. وبعدها خرجنا من الشركة، كانوا واقفين يركبوا. شكلها اتغير فجأة.
وقالت حاجات غريبة: "ابعدوا من الطريق، في عربية هتخبط. تمارا عايزة تموتها. وجاسر هيشدها بس العربية هتخبط عم محمد". والغريب إن اللي قالته حصل. كلنا بعدنا وسمعنا كلامها، حتى عم محمد شفته بيبعد، بس إزاي اتخبط وبالسرعة دي مش عارف. أنا مش قادر أستوعب اللي حصل. نور: انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. بصت نور لعشق اللي ساكته وراحت قدامها. نور: عشق ردي عليا أرجوكي، قوليلي إيه اللي حصل. الكلام اللي نوح بيقوله ده بجد؟
طيب إنتي إزاي عرفتي؟ ومين دول اللي خبطوا بابا؟ طيب إنتي عارفة اللي عمل كده؟ سمعتيهم بيتفقوا على بابا وتمارا؟ اتكلمي متسكتيش. طيب إنتي إزاي بتقولي إن مكنش معاكي مفتاح، وإنتي عارفة إني راجعة من قبل ما تنزلي الساعة 9 تقريبًا، وقولتلك إني رجعت عشان المحاضرات اتلغت بسبب الجو. تمارا: عشق إنتي قولتي مفيش حد في البيت. عشق قولي في إيه. إنتي من أول ما جيتي وإنتي مش طبيعية.
في اللحظة دي، جه لليل تليفون من الشخص اللي مكلفه يعرف تمارا إيه الصلة اللي بينها وبين حاج محمد. وعرف كل حاجة منه، وعرف إن عشق وزهرة وتمارا متربيين في دار أيتام، وملهمش أي علاقة بحاج محمد. اتصدم ليل من الكلام اللي سمعه. أما عشق، كانت ساكتة وعينها عليه، وفي نفس الوقت مش متحملة أسئلة تمارا ونور. غمضت عشق عينها بوجع، وكأنها بتهرب من أسئلتهم اللي هي مش عارفة ترد عليها. واتصدمت من كلمة ليل.
ليل: أنا هبلغ البوليس وهما يتصرفوا ويعرفوا منها اللي هي مش عايزة تقوله. زهرة: ارجوك بلاش. ليل: وبلاش ليه؟ الآنسة عشق قالت كلام غريب واتحقق في نفس الوقت. إيه اللي ضمني إن هي مش ورا اللي حصل ده؟ نور: لا يا مستر ليل، استنى بعد إذنك. يمكن أنا مستغربة اللي سمعته، بس عشق استحالة تعمل كده. حضرتك متعرفهاش. ليل: وإنتي متأكدة إنك تعرفيها يانور؟ نور: تقصد إيه يامستر ليل؟ نطقت عشق أخيرًا.
عشق: يقصد يا نور إن شهرين ونص مش كفاية إنك تعرفي البني آدم اللي بتتعاملي معاه. صح يا مستر ليل، ده اللي تقصده؟ ولا تقصد يعني إن بعد الكلام اللي سمعته في التليفون ده إننا ممكن نكون مصدر شك؟ ليل: كلام وتليفون إيه؟ تقصدي إيه؟ عشق: أقصد الشخص اللي كنت مكلفه يعرف كل حاجة عن تمارا وعن صلتها بـ بابا، واللي قالك كل حاجة الوقت عننا إحنا التلاتة. ليل: بص لها بصدمة، مختلفة عن كل اللي واقفين. ليل: إنتي بتقولي إيه؟ وعرفتي إزاي؟
عشق: ارجوك اعفيني من أي سؤال الوقت، لأن مش هتلاقي عندي أي إجابة. حتى لو بلغت البوليس، صدقني مش هقدر أتكلم. مش خوف من أي حاجة، قد ما هو ثقة إن مفيش أي حد هيصدق اللي هقوله. وصدقني لو حصل وطلبت البوليس، إنت مش هتستفاد أي حاجة غير إنك هتخلي كل حاجة تحصل، وأنا مش هقدر أمنعها. ليل: حاجة إيه وتخريف إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي مين وإزاي عرفتي اللي كان بيكلمني؟
إنتي أكيد سمعتيني وحابة بس تعملي الشو ده عشان تخرجي من الموقف اللي حطيتي نفسك فيه. ابتسمت عشق بهدوء. عشق: أسمعك وأنا قاعدة في مكاني هنا؟ يمكن بس إنت كنت بتسمع بس، ومرددتش أي حاجة تتسمع. بصت على أوضة العمليات بهدوء، ورجعت بصت لليل بكل قوة وثبات.
عشق: تقريبًا أوضة العمليات بعيدة عننا كلنا، يعني اللي بيحصل جوه الوقت محدش فينا عارفه ولا حتى سامعه. الدكتور هيخرج الوقت ويطلب دم لبابا لأنه محتاج أربع أكياس. المستشفى فيها كيسين بس، ولأن الفصيلة نادرة فالدم مش موجود، يعني فاضلة كيسين. هيسألكم على فصيلتكم، ومفيش غيري اللي فصيلة دمي مطابقة لبابا. الجميع كانوا باصين لها بذهول، ومفيش أي كلمة بيقولوها.
في اللحظة دي، اتفتح الباب بتاع أوضة العمليات، خرج منها الدكتور بسرعة عليهم. الدكتور: المريض محتاج دم حالا. محتاج أربع أكياس. المستشفى كلها مفيهاش غير اتنين بس. وده للأسف عشان فصيلة دمه نادرة. محتاجين اتنين حالا عشان فقد دم كتير. الكل باصص لعشق بذهول. تجاهلتهم عشق تمامًا وبصت للدكتور. عشق: أنا ممكن اتبرع له. الدكتور: لازم الأول نشوف فصيلة بتاعتكم. واللي مطابق ليه هناخد منه. مين فيكم O عشق: أنا O
-. ومن فضلك يلا بسرعة عشان مندعش وقت. الدكتور: تمام، اتفضلي معايا. مشى بسرعة الدكتور. بصت عشق لليل ومشيت ورا الدكتور بهدوء. جاسر: هو إيه اللي بيحصل ده. آدم: مش عارف. في حاجة غريبة. زهرة: إزاي عشق عرفت كل ده؟ تمارا: معرفش. نور: أنا مش فاهمة حاجة. نوح: هي دي أختك يا تمارا؟ تمارا: أيوه. نوح: طيب هي كويسة؟ تمارا: معرفش. بس في حاجة، عشق ديمًا تحس بالحاجة قبل ما تحصل. تحلم وحلمها يتحقق، لكن كده لا طبعًا، عمرها ما حصل.
جاسر: وإنت إيه حوار التليفون ده؟ ليل: بعدين يا جاسر، بعدين. نوح: هو إيه اللي بعدين بس؟ إنت مشوفتش نفسك اتصدمت إزاي وهي بتقولك على التليفون اللي معاك ده، كأنها فعلاً عارفة. ليل: حد فيكم سمعني وأنا بتكلم؟ صوتي عالي يعني؟ الجميع: لا. نوح: ولو سمعتك طيب هتسمع إزاي؟ ليل: مش عارف. أنا هتجنن. عدى الوقت بسرعة. خرجت عشق براحة مع ممرضة مسندة. جريت عليها تمارا وزهرة ونور. تمارا: عشق إنتي كويسة؟ عشق: متقلقيش، أنا بخير.
الممرضة: اتفضلي اعدي. عدت عشق عالكرسي ورجعت راسها لورا وغمضت عينيها. زهرة: أنا هروح أجيب لك عصير بسرعة، شكلك تعبانة أوي. ليل: نوح بسرعة هات عصير. ابتسمت عشق وهي شايفة كل حاجة بتحصل زي ما هي. لكن اللي كان مسيطر عليها هو خوفها من بكرة ولحظة موت عم محمد. الوقت كان بيعدي ببطء فظيع. كل واحد جواه كوم أسئلة، بس مش عارف يبدأ بأيه. والأغلب مكنش مصدق أصلًا اللي بيحصل، وواثقين إن في حاجة ورا كلام عشق.
نور: اتأخروا أوي من وقت ما خدوا الدم. محدش خرج. عايزة أطمن عليه. ارجوك يا مستر ليل حاول تعرف أي حاجة وطمني. ليل: بهدوء. ادعيله يا نور. إن شاء الله خير. بص لعشق بسخرية. ليل: إيه يا آنسة عشق؟ متعرفيش إيه اللي بيحصل جوه؟ تطمنينا على حاج محمد؟ لفت عشق راسها براحة وعدلت نفسها وهي حاسة بدوخة وتعب. عشق: يمكن سؤال فيه تريقة، بس صدقني أنا عاذراك. ولو أنا في نفس مكانك، هعمل زيك.
نوح: بصوت واطي لليل. اهدى يامعلم، بدل ما تسخطك وتسخطنا قرود. ليل: اتلهي. قرود إيه؟ إنت مصدق كل ده؟ نوح: ليل ميقصدش يا آنسة عشق، متزعليش. ليل: مين قال إني مقصدش؟ لا أقصد. وعايز أقولك إني بردو مش مصدق. مش يمكن إنتي متفقة مع الدكتور يقول الجملتين دول؟ ضحكت عشق عليه بسخرية.
عشق: يمكن بردو. مع العلم إن المستشفى دي حضرتك اللي جبتنا عليها، وأظن من ساعة ما جينا وخدوا بابا، محدش فينا قام ولا اتحرك من مكانه. ومع ذلك، إنت بردو شايف إن إني متفقة معاه. تمام. مستر جاسر، ممكن حضرتك ومستر آدم ومستر نوح شوية على انفراد؟ بص ليل لها بغضب. ليل: نعم؟ يعني إيه على انفراد؟ قولي اللي إنتي عايزاه هنا، ولا فكراني مش هعرف منهم؟ عشق: ومين قال إني مش عايزة إك تعرف؟ بالعكس. شوية بسيطة وهتعرف.
راح جاسر ونوح وآدم عندها. فضلوا يسمعوا عشق في صمت، وبعدها رجعوا. ليل: في إيه؟ جاسر: شوية يا ليل وهقولك. ليل: هو سر؟ ما تقول. آدم: اصبر ياليل، هنتأكد من حاجة. عدى حوالي نص ساعة. ليل بيبص لعشق بغيظ وهي متجاهلة نظراته.
في اللحظة دي، خرج الدكتور تاني مرة، لكن المرة دي كل حرف كان بيتقال كان جاسر وآدم ونوح مترقبينه. فتح الدكتور باب الأوضة. جرى عليه كلهم. أما عشق، قامت براحة، كانت حاسة بدوخة وفي نفس الوقت مستنية الحوار اللي هيحصل. نور: بابا عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: أنا عملت اللي أقدر عليه. ليل: بغضب. تقصد إيه؟
الدكتور: العملية نجحت، بس هو حالته حرجة جدًا. للأسف حصل له ارتجاج بسيط في المخ نتيجة صدمته بالأرض. عنده كسر في فقرات في الظهر وكسر في الحوض. للأسف هو سنه كبير، وأكيد مش مستحمل. نور: بانهيار وهي بتمسك إيد ليل. عشان خاطري اعمل حاجة. إنت عارف بابا بيحبك قد إيه. أبوس إيدك، أنا مليش حد في حياتي غيره. بصت لنوح. نوح، إنت عارف بابا بيحبكم قد إيه صح؟ عشان خاطري اعملوا حاجة. بابا هيروح مننا.
نوح: قلبه وجعه على نور، وفي نفس الوقت كان في ذهول تام. نوح: مسك إيدها. اهدي يانور، من فضلك. ليل: بص للدكتور. طيب لو محتاج يسافر بره أسفره حالا بطيارة خاصة وتكون مجهزة. جاسر ونوح وآدم: 😳😳😳😳 الدكتور: للأسف الحركة غلط عليه جدًا، خصوصًا الوقت. وصدقني برده مش هيعملوا أكتر من اللي ممكن نعمله إحنا معاه. ليل: يعني إيه؟
الدكتور: يعني ادعوله يعدي الكام يوم دول على خير، وإن شاء الله حالته تتحسن. وخلال الـ24 ساعة دول لو عدوا من غير أي مضاعفات، فنقدر ساعتها نرتاح. وطبعًا هو الوقت واخد منوم قوي. وعايز بس أقولكم إن قعدتكم هنا مش هتقدم، فالأحسن إنكم تروحوا ترتاحوا وترجعوا له بكرة. هو عمومًا مش هيصحى الوقت خالص. نور: أنا مش همشي وأسيب بابا. والنبي يا دكتور أشوفه طيب، حتى لو من بعيد.
الدكتور: تقدروا تشوفوه، بس من بره. يا ريت محدش يدخل عشان التعقيم. ليل: تمام، شكرا يا دكتور. مشي الدكتور. ليل: تعالي يا نور نروح نشوفه. جاسر: ليل، كنت عايز تعرف آنسة عشق عايزانا في إيه؟ بصله ليل وسكت. جاسر: تقريبًا كل اللي حصل الوقت هي قالته. ليل: وأنا قولتلك عادي، يمكن متفقة معاه. آدم: بس هي مقلتش اللي دكتور هيقوله وبس ياليل. هي قالت اللي إنت ونور قولتو. ليل: 🙄
نوح: يعني لو هي متفقة مع الدكتور، يا ليل، مش هتتفق معاك إنت ونور على اللي هتقولوه؟ نور: عشق، ممكن أسألك سؤال؟ ولو ليا غلاوة عندك، ردي عليا. عشق: اسألي يانور. نور: بابا هيعيش ياعشق، صح؟ 😭😭😭😭😭😭😭 سؤال أخرس الجميع، والكل وجه نظره على عشق اللي اتصدمت من سؤال نور. عشق: حاولت تجمع نفسها بسرعة. بلعت ريقها بصعوبة وبتحاول تتماسك. عشق: هيعيش يانور، هيبقى كويس أوي. هو صحيح حالته هتبقى حرجة، بس هيعيش ويقوم وسطنا من تاني.
نور: بجد؟ عشق: خلي ثقتك في الله كبيرة، وادعيله يقوم بالسلامة. نور: يارب.
بص لها ليل بغموض، وكأنه ابتدأ شوية يصدق كلامها بعد ما جاسر وآدم ونوح صدقوها. واللي خلاه يشك نظرتها وهي بتحاول تطمن نور. راحوا مع بعض يشوفوا عم محمد. اتصدموا من منظره، مفيش مكان فيه سليم. خراطيم وأسلاك خارجة من جسمه. شكله كأنه ميت. انهارت نور وحاولوا يهدوها. البنات كلهم كانوا بيعيطوا، ما عدا عشق اللي بتحاول تتمالك نفسها، وفي نفس الوقت مصدومة من الحلم اللي بيتكرر. ليل: يلا بينا عشان نوصلكم. نور: عشان خاطري سيبوني معاه.
ليل: يلا يانور، قعدتنا ملهاش لازمة. بكره هنيجي إن شاء الله. يلا بينا. مشوا كلهم ورا بعض، ومشيت عشق بتعب وهي باصة على حاج محمد كأنها بتودعه. اتفاجئت من إيد ليل اللي مسكت كف إيده. بصت له عشق بصدمة، وضربات قلبها كانت بتتصارع بمجرد ما لمسها، وكأنها بتقوله وحشتني، وحشني قربك وريحتك ولمستك. ليل: إنتي كدبتي صح؟ عشق: مش فاهمة. ليل: عم محمد مش هيعيش صح؟ عشق: لا، هيعيش. ليل: بس نظرتك لنور قالت غير كده.
عشق: ابتسمت بوجع غريب. شكلك صدقتني. ليل: معنديش حل تاني. مضطر أصدقك. ردي عليا، كدبتي على نور؟ عشق: نزلت دموعها غصب عنها. مش يمكن نفسي ده اللي يحصل؟ ليل: تقصدي إيه؟ هيموت؟ عشق: بكرة هنعرف كل حاجة. ليل: أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل الوقت، وعرفتي كل ده إزاي. عشق: صدقني، هعرفك. ويمكن أكون مستنية طول الفترة دي عشان أشوفك وأحكيلك كل حاجة، عشان تعبت من كتر ما أنا محتاجة أحكي ومش عارفة. ليل: فترة إيه ومستنية إيه؟
أنا مش فاهم. إنتي تعرفيني؟ عشق: صدقني، بكرة هقولك حاجات كتير أوي، بس نطمن على بابا. وبعدها هقولك على حاجات كتير لازم تعرفها عشان توقفها قبل ما تحصل. عشق: آآآه، على فكرة. بكرة مهره هتولد، والبواب بتاعك هيكلمك واحنا هنا في المستشفى عشان يبلغك، وهيقولك إنه بيحاول يتصل بالدكتور مش بيرد. وإنت هتتصل ومش هيرد عليك. ليل: باص لها بصدمة. إنتي تعرفي مهره؟
عشق: أه، أعرفها. ومش بابا اللي قالي عليها على فكرة. المهم، تروح تاكلها كويس عشان متبقاش تعبانة. ليل: طيب هي هتموت؟ عشق: لا. ليل: يعني الدكتور هيجيلها. عشق: بابتسامة. بكرة هتعرف الرد. يلا بينا. ابتسم ليل غصب عنه للملاك اللي بيبتسم قدامه. ليل: يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!