تحميل رواية «مابين الحلم والحقيقة» PDF
بقلم اميرة اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شقه حاج محمد.. ياصباح الخير ياللي معانا ياللي معانا الكروان غنا وصحانا والشمس اهي طالعه وضحاها والطير اهي سارحه في سماها يلا معاها يلا معاها يلا معاها ياصباح الخير ياللي معانا ياللي معانا.... ياحلو صبح يا حلو طل ياحلو صبح نهارنا فل ياحلو صبح ياحلو طل ياحلو صبح نهارنا فل... الساعه الان السادسه والربع ... هنا القاهره... بالسلامه ياحبيبي بالسلامه بالسلامه تروح وترجع بالسلامه بالسلامه ياحبيبي بالسلامه بالسلامه تروح وترجع بالسلامه عزيزي المستمع في طريق السلامه صباح الخير صاحبتك السلامه... تمارا......
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة اسامة
قبل السفر بيوم، كان الكل يجري في الشركة على قدم وساق، يحاولون إنهاء كل شيء وراءهم ويركزون حتى لا يبوظوا الدنيا.
عشق كانت مندمجة في شغلها جداً، تراجع أوراق صفقات وطلبات مشاريع معروضة على الشركة، ولفت نظرها اسم ريما المكتوب على ورقة من الأوراق. شعرت عشق بغيرة لمجرد أنها رأت اسمها، وظلت قاعدة مكشرة، باصة على الاسم وسرحانة، وسايبة باقي الورق.
ليل خلص مكالمة كانت معه ونادى على عشق.
ليل: عشق... عشق...
كانت عشق سرحانة في دنيا تانية، وسرحانة في اسمها اللي عصبها على الآخر.
ليل: عشق، إيه؟ أنتي فين؟
تفاجأت عشق به أمامها.
عشق: هااا؟ لا، مفيش.
ليل: مفيش إيه؟ بنادي عليكي ومش بتردي. أنتي كويسة؟
عشق: آه، تمام.
ليل: سرحانة في إيه؟
عشق: أبداً، مفيش. عادي، كنت بقلب في الورق وبراجعه وسرحت.
ليل: يبقى شفتي طلب ريما؟
عشق: بصت له 🥺 هو أنت عارف إن ريما عايزة تعمل مشروع؟
ليل: مش أنا قولتلك إنها لما جت الحفلة طلبت مني كده؟
عشق: لا، مقولتش. ومكلمنهاش عنها أصلاً. أنت اتكلمت عن حنان وبس، ووضحت لي إنك مالكش دعوة بيها. وبالرغم من إني شفت ريما، وفعلاً متصدمتش من وجودها قد ما اتصدمت من وجود حنان، بس كنت بردو مستنياك تقولي أي حاجة عنها. إزاي جت وإزاي رجعت وإزاي جاتلك الحفلة أصلاً، بس أنت مقولتش أي حاجة يا ليل.
ليل: يمكن مقولتلش، صدقيني مش فاكر قولتلك إيه وقتها. بس أنا فعلاً قولت للبنات وقتها، لأن آدم لما شافها في الكاميرا اتضايق. هو طول الحفلة كان مع البنات ومخدش باله منها أصلاً، فلما قالوا اسمها وضحت للبنات. لكن قولتلك ولا لأ، والله ما فاكر. كان كل همي أوضحلك بس موقفي من حنان. وبعدين يا عشق، المشروع ده أنا عرفته منك قبل ما هي تقولي عليه. يعني أنت أكيد عارفة.
عشق: أيوه عارفة يا ليل، بس الحقيقة ديما إحساسها بيكون مختلف عن الحلم.
ليل: وأنا يا عشق، مش هاممني أي حاجة في الدنيا غير إحساسك وبس. الورق معاكي، تقبلي ترفضي ده قرارك، وأنا هنفذ اللي أنتِ عايزاه. مش مشروعها هي بس، لا، كل اللي في إيدك ده. يمكن أكون شفت الورق قبلك، كان ممكن أشيلها، ويا إما أتصرف من بعيد من غير ما تعرفي، أو أقطعها وأرفض. بس أنا كان ليا رأي تاني، إني أعملها المشروع، مش عشان أي حاجة، بس عشان لو رفضت هتفكر إنها لسه شغلاني.
عشق: (قاطعته) بس لو قبلته، هتفكر إنك حنيت يا ليل وهتطمن.
ليل: بالعكس، هتعرف إنها مش في بالي. يمكن تفكر بنفس طريقتك دي لو لقت مني طريقة كويسة. بس أنا أصلاً مكنتش همسكها بنفسي، ولا كنت همسكها لأي حد من الشباب اللي كان هيمسكوه مهندسين الشركة، يعني مكانتش هتلاقي عندي اللي هي راجعة ليه. عموماً، القرار بتاعك ومهما كان قرارك أنا موافق عليه.
عشق: (بحزن) اللي أنت شايفه صح، أنا موافقة عليه.
ليل: لا يا قلبي، اللي أنا شايفه صح قولته، بس القرار قرارك، وأنا اللي هوافق عليه.
عشق: (سكتت شوية) موافقة يا ليل.
مسك ليل إيدها.
ليل: عشق، ريما دي أحقر بني آدمة في الوجود. وحياة غلاوتك في قلبي، أنا مش شايفاها أصلاً.
عشق: طيب لو رفضت إن أي حد يمسك لها مشروعه؟
ليل: ترفضي. ده اللي عندي. وتسحب مشروعها كمان، تبقى جت من عندها.
عشق: ماشي 😔
ليل: طيب هتفضلي مبوزة كده؟
رفعت عشق وشها وبصت له.
عشق: خلاص، أنا تمام.
ليل: (بقلق) إيه ده؟ 😳
عشق: في إيه؟
مسك ليل منديل وقربه من عشق عشان كانت بتنزف.
ليل: أنتي كويسة؟
عشق: آآآه، آآآه، أنا بخير، ممكن صداع بس.
ليل: طيب تعالي بسرعة نروح لدكتور.
عشق: دكتور إيه بس؟ أنا بيحصلي كده دايماً لما أضايق. متقلقش، أنا بخير والله.
ليل: طيب نروح عشان أنا أطمن.
عشق: والله ما في أي حاجة، أنا دايماً كده أصلاً لما بضايق أو من الحر.
ليل: طيب بتعملي إيه لما بيحصل كده؟
عشق: ولا حاجة. بغسل وشي وبحط تلج وبيقف لوحده.
رفع ليل التليفون على شاهي.
شاهي: تحت أمرك مستر ليل.
ليل: شاهي، بسرعة خلي البوفيه يطلعوا لي كيس تلج.
شاهي: تلج؟ لإيه؟
ليل: (بعصبية) أنتي هتأعدي تحكي معايا؟ أخلصي يالا!
شاهي: طيب حاضر.
قفل ليل وخدها على الحمام. غسلت عشق وشها كذا مرة. مسحلها ليل المية بالمناديل.
ليل: اقعدي على الكنبة.
بصت له عشق.
عشق: ليل، اقعد مالك متوتر كده ليه؟ عمرك ما شفت حد بينزف كده.
ليل: لا، شفت طبعاً. الواد نوح كان كده وهو صغير. بس في مرة نزف كتير أوي وتعب وقتها واتحجز في المستشفى كام يوم. ومن وقتها وأنا بقلق من الموضوع ده.
ابتسمت عشق لليل.
عشق: بالرغم من إنك دايماً تطلع في نوح، بس بحسك معاه كأنك أبوه مش أخوه.
ليل: (بابتسامة) عشان هو كده فعلاً. أنا بحس إن نوح ابني بجد، بحس إني مسؤول عنه. نوح يمكن الفرق بيني وبينه 3 سنين، بس اكمنه كان الصغير فكان متدلع مننا كلنا. ولما بابا اتوفى، شيلت أنا كل حاجة. كبرت الشركة ووقفتها على رجليها أكتر وأكتر. مش بس كده، كانت عيني مبتبعدش عن أمي ولا عن نوح، وخصوصاً نوح عشان كان لعبي أوي، كنت دايماً قلقان عليه. عشان كده بحسه ابني.
عشق: ربنا يخليكم لبعض.
خبط الباب واتفتح.
نوح: الله الله! ساحل لنا في الشغل وحضرتك وعشق هانم قاعدين تتسامروا؟ 😡
ليل: (بص لعشق بخيبة أمل) يا ريتنا افتكرنا ربع جنيه مخروم.
ضحكت عشق.
نوح: إيه ده؟ كنتوا جايبين في سيرتي؟ 😁 بتقولوا إيه عليا؟ 🤨
ليل: بقول إنك قدري المهبب.
نوح: (بص لعشق 😳😳) إيه ده؟ إيه الدم ده؟ أنتي بتنزفي؟
عشق: بسيطة، متقلقش.
نوح: بسيطة إيه؟ طب قومي نروح لدكتور.
عشق: هي العيلة كلها عندها فوبيا ولا إيه؟
نوح: من إيه ده؟
ليل: ممكن من ضغط الشغل.
عشق: تقريباً كده، زي ما ليل بيقول.
خبط الباب، وكانت شاهي ومعاها التلج. خدوا منها ليل وخرجت.
قرب ليل، حط لها التلج. مسكته عشق منه.
نوح: بالزمن دي مناظر ناس هتسافر كمان كام ساعة؟ ده إحنا عايزين لنا مصحة 😂😂😂 لو شوفتوا منظر نور وزهرة وآدم هتفطسوا من الضحك.
ليل: للأسف، كان في شغل كتير مش معمول حسابه النهاردة.
نوح: فعلاً، بس لازم نخلصه.
ليل: أنتوا إيه؟ فاضل لكم كتير؟
نوح: لا، بنفنش الحمد لله. بقول إيه صحيح؟ مش كنا سافرنا طيران يا ليل بدل السواقة والبهدلة؟
ليل: والله أنا قولت كده، جاسر قال بلاها.
نوح: طب وبلاش ليه؟
ليل: معرفش. بيقول تمارا خافت جداً لما سافرت.
عشق: تمارا فعلاً عندها فوبيا من الأماكن العالية. أنا أصلاً استغربت جداً لما سافرت أول مرة، واستغربت أكتر لما قالت لي. مكنش فيه مكان وهما راجعين، وكان ممكن بسببي ترجع لوحدها.
ليل: خلاص بقى يا نوح، مش هينفع. حبة يسافروا كده وحبة يسافروا كده. هو أصلاً قالي روحوا انتوا طيران واحنا نحصلكم، بس قلت له نطلع ورا بعض أحسن. وبعدين، ده كلها 3 ساعات تقريباً.
نوح: أنت عارف إني مبحبش أسوق أصلاً مسافات.
ليل: خلاص، سيب عربيتك واطلع أنت وآدم بعربية واحدة ومعاكم نور وزهرة. واهو اللي يتعب التاني يسوق بداله.
نوح: تمام، حلوة الفكرة دي.
ليل: طب يلا يا أمور، على مكتبك.
نوح: (بص لعشق) قلاب أوي.
عشق: (بتضحك) ملاحظة 😂😂😂
نوح: إيه أحسن وقت؟
ليل: ما قولنا على مكتبك! 😡😡
نوح: الله، مش بطمن عليها؟ 😳
ردت عشق وهي بتضحك: اطمن، أنا كويسة الحمد لله.
نوح: شوف الرد 😍. أعوذ بالله منك 😒😒
خرج نوح، وليل وعشق بيضحكوا عليه.
ليل: عيل رخمة.
عشق: ليه بس؟ ده عسل والله.
ليل: نعممممم؟ 😡
عشق: أقصد دمه خفيف.
ليل: عشق، قومي من قدامي! 😡
عشق: (بحب وابتسامة جميلة) حاضر، هقوم. 🤭
ليل: عشقي.
عشق: نعمل إيه؟
ليل: بحبك أوي.
ابتسمت عشق: وأنا كمان بحبك أوي.
عدى الوقت بسرعة، خلصوا شغلهم وكل واحد فيهم راح على بيته لحد معاد السفر.
بعد أذان الفجر، أعلن الشباب عن وصولهم أخيراً. نزلوا البنات، وبالرغم من إنهم ما ارتاحوش خالص من بعد ما رجعوا من الشغل، لكن كان جواهم حماس ونشاط وطاقة وفرحة ما تتوصَفش.
خدوا منهم الشنط.
آدم: بقول إيه؟ إحنا أربعة في العربية وكل واحد شنطة مش هتقضي طبعاً الشنط.
جاسر: أنجز وحط حاجة عندي في الكنبة.
نوح: جاب لك من الآخر 😂😂😂
آدم: أنت هتقولي؟ 😂😂😂
ليل: لو عايزين حاجة معايا أنا كمان، حطوها.
آدم: لا، إحنا كده تمام.
نوح: بص بقى، تطلع الأول على أي ماركت نجيب شوية حاجات كده تسلينا في الطريق.
ليل: واخد معايا أطفال؟ 🙈🙈
جاسر: بقول المرادي هو معاه حق، عايزين ميه وحاجات في الطريق كده عشان البنات، مش عشاننا 🙄🙄
ليل: اتلكك، اتلكك. ماشي يا مفجوع. كده كده كنت رايح من غير ما تقولوا، أصلي بصراحة جعان أوي، ولا اتغديت ولا حتى اتعشيت.
جاسر: طب حلو، يلا بينا.
ركبوا كلهم، ومشوا ورا بعض بالعربيات. ونزلوا جابوا كل حاجة هتلزمهم في الطريق. وطلعوا على طريق السفر عشان يبدأوا اجازتهم.
الله، كلها نشاط وحماس وفرحة وحب، واللي أكيد مش هتخلي من المفاجآت... 🙄 بس يا ترى، مفاجآت حلوة ولا وحشة؟
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة اسامة
في كل مرة أخطو خطوة في طريقي يزداد خوفي أضعافاً مضاعفة. لم أعد أحتمل فكرة الألم، لم أحتمل القلق والخوف. في كل مرة يتسع أمامي الطريق أشعر أكثر بالخوف. ويزداد خوفي أضعافاً عندما يكون طريقي للسعادة يتسع أكثر وأكثر. فهل أصبحت شخصاً متشائماً؟ أم أن السعادة في حياتي لم تكتمل؟
ليل: عشق، عشق. أنتي نمتي؟
عشق: عشق... هااا؟ لا، صاحية.
ليل: صاحية إيه بس؟ أنا بنادي عليكي بقالي شوية وإنتي مش هنا.
عشق: أبداً، بس سرحت في الطريق.
ليل: وهو الطريق فيه حاجة تسرحي فيها؟ ده الدنيا ليل وفاضية قدامنا.
عشق: مفيش، والله بس سرحت مش أكتر.
ليل: مالك؟ حاسس إنك مش مبسوطة.
عشق: بالعكس، ليه بتقول كده؟
ليل: مش عارف، إحساس.
عشق: خالص والله مبسوطة وجداً كمان. يمكن عشان كده متوترة شوية.
ليل: هو اللي يتبسط بيتوتر؟
عشق: الفترة اللي فاتت كلها، كل ما كنت أفرح أو أحس إني مبسوطة، لازم يحصل حاجة تضيع الفرحة دي. وأنا حالياً مبسوطة أوي، ويمكن عشان كده خايفة السعادة اللي أنا فيها دي تروح.
ليل: مفيش حاجة يا عشق هتخليكي مش مبسوطة بعد كده. وطول ما أنا معاكي، مش هخلي أي حاجة تمنع إنك تكوني مبسوطة وسعيدة.
عشق: أنا مطمنة معاك يا ليل، بس بجد نفسي أوي أعدي مرحلة الحلم دي. نفسي أحس إن في أحداث كتير اتغيرت.
ليل: طيب، ماهو في أحداث اتغيرت. وبعدين على فكرة بقى، السفرية دي مكانتش في حلمك، صح ولا غلط؟
(ابتسمت عشق)
ليل: بحبك، بحبك.
(ابتسمت عشق وبعدت عينها عنه بإحراج. مسك ليل إيدها بين إيديه، باسها، وكمل طريقه وهو ماسك في إيدها)
جاسر: مالك ساكتة ليه؟
تمارا: إنت اللي ساكت.
جاسر: أنا مش ساكت، بس مركز في الطريق.
تمارا: طيب، خلي الطريق ينفعك.
جاسر: يابت اتعدلي، هزعلك.
تمارا: 🙄🙄 ولا تقدر، أنا أزعل بلد.
جاسر: لا والله، عارفة يا تمارا، أنا ساكتلك غلب، بس لو حطيتك في دماغي...
(قاطعته تمارا)
تمارا: هتعمل إيه؟ 🤨
جاسر: ولا حاجة يا قلبي، بس مش هركز في أي حاجة غيرك 😉
(ضحكت تمارا)
تمارا: أيوه كده.
جاسر: بحبك يا وحش الحتة.
تمارا: وأنا بحبك أوي.
(يمسك جاسر إيدها ويكمل طريقه)
أما في عربية آدم، كان صوت الموسيقى عالية شوية.
نور: أنا مضايقة من نفسي أوي بجد عشان سافرت وهو بابا في حالته دي.
نوح: إحنا مش قولنا قعدتنا ملهاش أي لازمة أصلاً؟ وبعدين إحنا قولنالك الدكاترة معاهم أرقامنا، لو حصل أي حاجة أو أي حد احتاجنا، في ثواني هنرجع.
زهره: نور، متفضليش منكّدة على نفسك بقي. إحنا خلاص مسافرين، حاولي تتبسطي.
آدم: إن شاء الله مش هيحصل أي حاجة، وربنا هيطمنا على حاج محمد. فكّي بقى، متبقيش نكدية، بدل ما أنزلك إنتي والواد ده عالطريق.
نوح: وأنا مالي يا عم 😒😒
نور: شكلي كده اتعديت من عشق. حاسة إن في حاجة هتحصل.
زهره: أبوس إيدك بلاش عشق يا فقر إنتي وهي 😭😭 أنا بفكر أتبرى منها ومنكم كلكم.
آدم: صراحة، يبقى عندك حق 😂😂😂
نور: لا والله.
نوح: هاتي يا ستي أشوفلك الكف وأشوف طريقك مكتوب فيه إيه.
نور: إنت بتعرف؟ 🙄
نوح: يا سلام! تسمعي عن الشيخة خديجة المغربية؟
نور: آه أسمع.
نوح: دي من تلامذتي.
(ضربته نور على كتفه)
نور: إنت بتستظرف صح؟
(ضحكت زهره وآدم عليه)
نوح: يابت اسمعي الكلام. (مسك نوح إيدها) بصي يا ستي، قدامك خطين، واحد بتاع العمر، والتاني طريقك أو الحاجات اللي بتحصل في حياتك طول ما إنتي عايشة. خط العمر... اممم، قصير. كلها خطوتين والعربية هتتقلب ونخلص من خط العمر ومن طريقك اللي قرفانة بيه.
(ضحك آدم وزهره بصوت مسموع)
آدم: أهو جابلك من الآخر.
نور: نوح، إنت رخـم على فكرة 🥺🥺
(ضحك نوح)
نوح: طب عايزاني أقولك إيه بس؟ رايحين الساحل نتبسط ونغير جو، ننزل البحر، نخرج ونسهر، وإنتي مصممة تكتئبي وتكئبينا معانا.
نور: أنا بكئبكم؟ طب تصدق إن أنا غلطانة إني جيت بجد 😔😔
نوح: (بصوت واطي) مكانش ينفع نسافر من غيرك، أنا أول واحد مكنتش هسافر.
نور: يا سلام.
نوح: مش مصدق.
نور: لـ...
نوح: بحب. وحياة نور عندي، ما كنت هسافر ولا أسيبك لوحدك.
(بصتله نور بإحراج، مش عارفة ترد. فاجأها نوح، رفع إيدها اللي كانت لسه بين إيده وطبع عليها بوسة طويلة. أقسم نوح إنه سمع صوت دقات قلبه)
نور: 😳😳😳 (اتصدمت من رد فعله ومقدرتش تقول أي حاجة ولا تعمل أي حاجة عشان زهره وآدم معاها)
(معملتش أي حاجة غير إنها فضلت تبصله وساكتة)
نوح: (بلغة الشفايف) بحبك 😉
نور: 🥺🥺🥺🥺🥺
(ابتسم نوح)
نوح: هتفضلي بصالي كده؟
نور: إنت قولت إيه؟
نوح: أنا؟ أنا مقولتش.
نور: لا يا نوح، إنت قولت حاجة.
نوح: قولت إيه؟
نور: أنا اللي بسألك.
نوح: مش فاكر 🙄🙄
نور: (بصت قدامها وهي متلخبطة ورجعت بصتله)
نوح: افتكرت.
نور: 🥺🥺
نوح: بحبك.
نور: إنت بتقول إيه؟ (نزلت دموعها بسرعة على خدها)
نوح: (مسح دموعها) ليه الدموع دي؟ إنتي اتضايقتي؟
نور: (هزت راسها شمال ويمين)
نوح: طيب مالك؟
نور: هو إنت قولت إنك بتحبني بجد؟ مش بحلم؟
نوح: (هز راسه وهو مبتسم وعينه كلها حب) أنا عمري ما حبيت حد غيرك يا نور. بحبك من وإنتي لسه صغيرة.
(نزلت دموعها بسرعة أكتر)
نور: يعني طول الفترة دي أنا مكنتش بحبك لوحدي صح؟
نوح: 😳😳 (إنتي بتقولي إيه؟)
(هزت راسها)
نوح: بعنف. أيوه، أنا كمان بحبك يا نوح.
(ابتسم نوح بفرحة وقرب إيدها تاني ليه، باسها بحب. ضحكت نور من بين دموعها وهي بتتنهد تنهيدة طوييييلة. وفضلت طول الطريق ماسكة في دراعه وهو ماسك كفها بين كفه والابتسامة مش مفارقة ملامحهم. عدي الوقت بسرعة. طول الطريق آدم وزهره مبطلوش كلام. نور نايمة على كتف نوح وكأنهم في عالم تاني لوحدهم. تمارا وجاسر مش مطبقين، مناقرة في بعض. أما عند عشق وليل، طول الطريق هي باصة للطريق وهو ماسك إيدها وكل شوية يرفع إيدها يبوسها ويكمل طريقه. وبعد وقت مش قصير، أخيراً أعلن النهار عن بداية يوم جديد. ووصلوا أخيراً الشباب في قرية فالساحل الشمالي تجنن. أقل ما يقال عنها إنها جنة الله على الأرض 😍)
ليل: عشق، يلا قومي وصلنا.
(فتحت عشق عينيها)
ليل: صباح الفل على أحلى عيون شوفتها في حياتي.
عشق: (بابتسامة هادية ووش صافي) وصلنا.
ليل: آه وصلنا، وإنتي سبتيني أكمل الطريق لوحدي ونمتي.
عشق: بلاش كذب، أنا منمتش كتير.
ليل: 😳😳 (كمان بتنصبي؟) والله إنتي نايمة بقالك ساعة ونص تقريباً.
عشق: بجد؟
ليل: بحب أه والله 😍
عشق: خلاص، هعوضهالك وإحنا راجعين، مش هنام.
ليل: تنامي تصحي، المهم إنك معايا وجمبي.
(ابتسمت عشق)
عشق: هما فين؟
ليل: ورانا أهم، يلا بينا.
عشق: يلا.
(نزلت عشق وليل، ونزل جاسر وتمارا. ولسه نور نايمة على كتف نوح، ونوح كمان نايم)
آدم: (في المراية) نوح، إنت نمت؟
(لفت زهره لقتها نايمة على كتفه وإيدهم في إيد بعض. وبص آدم عشان يرخم عليهم، شافهم هو كمان)
(بصتله زهره بإحراج)
آدم: (ابتسم) آدم: بقولك إيه؟
زهره: نعم.
آدم: انزلي، وأنا هصحي نوح وأنزل.
(فهمت زهره إنه مش عايز يحرج نور. هزت راسها وفتحت الباب ونزلت)
(نزل آدم وقف قدام الشباك وفضل يهز فيه عشان يصحي)
آدم: نوح، نوح.
(فتح نوح عينه)
نوح: إيه؟ في إيه؟
آدم: وصلنا يا أخويا، وصلنا يا روميو.
(بص نوح لنور اللي نايمة على كتفه)
نوح: (بغيظ) امشي، يلعن أبو شكلك.
(ضحك آدم)
آدم: وأنا مالي، الله 🙄
(بعد آدم وراح يطلع الشنط من الشنطة)
نوح: نور، نور. يلا اصحي، وصلنا.
(فتحت عينها بصعوبة من النور)
نور: وصلنا؟
نوح: صباح الفل. آه وصلنا. نمتي ونيمتيني معاكي.
نور: هما فين؟
نوح: نزلوا، بينزلوا الشنط. يلا عشان ننزل.
نور: نوح...
(بصلها نوح)
نور: (وهي بتـبلع ريقها) هو أنا مكنتش بحلم، صح؟
نوح: (بابتسامة عشان يأكدلها) بحبك.
(ضحكت نور وسط تنهيدة طويلة وكأنها اطمنت. وبسرعة فتحت الباب ونزلت. وراحت لزهره اللي كانت واقفة مع عشق وتمارا)
نور: صباح الخير.
زهره: الله يكسفك يا شيخة.
نور: في إيه يا بت؟ أنا كلمتك.
زهره: نيمالي على كتف نوح وإيدكم في إيد بعض، وأنا وآدم بصينا عشان نصحيكوا وشوفنا منظركم ده.
نور: (بفرحة) قالي إنه بيحبني يا بنات.
تمارا: احلفي.
نور: والله العظيم، وبيقولي من زمان.
عشق: مش قولتلك يا نور، متفقديش الأمل.
نور: أنا مبسوطة أوي.
زهره: وأنا حاسة إني شكلي وحش أوي.
نور: (بضحك) طب وإنتي مالك؟
تمارا: هي كده كئيبة 😂😂😂
زهره: لا والله، بس أنا اتلخبطت لما آدم لف وشافهم، كنت عايزة أخبيها. الجزمه دي وهو التاني كان بيبصلي وبيضحك، كنت نفسي الأرض تتشق وتبلعني.
تمارا: إنتي يابت هتفضلي لـخـمـة كده لحد إمتى؟
نور: بصراحة، عندها حق. هودي وشي أنا من آدم فين الوقت؟ 🙈
زهره: لا وإنتي وش كسوف يا بت! يعني يا جزمه أول ما اعترفلك تنامي على كتفه؟ إنا لو قالي عايز أتـجـوزك هتعملي إيه؟
تمارا: هـبـوسـوا بـوسـة مـشـبـك.
عشق: يابت اتلمي، يخربيت لسانك اللي عايز قطعه 😒
(ضحكت نور وتمارا، وهو ماسكين في دراع بعض)
زهره: على فكرة، لما شفتك كنت مبسوطة بجد.
نور: أنا اللي مبسوطة أوي، حاسة إني بحلم.
تمارا: بت، وربنا هسيب إيدك اللي هتجيب سيرة أحلام، هنفخها 😒😒
عشق: (بضحك) جبتلكم عقدة أنا صح؟ 😂😂😂🙈
تمارا: هي عقدة واحدة. بقول إيه يا بنات، هو إحنا هنقعد فين؟ أنا شايفه إننا قدام شاليهات مش فندق.
(بصت البنات حواليهم للمكان بتركيز)
عشق: إيه ده؟ أيوه صح، أنا مخدتش بالي.
زهره: (وهي بـصـالـهـم) إنتوا أكيد مش هتوافقوا طبعاً.
عشق: بطلي هبل يا بت، نوافق إيه؟ لا طبعاً.
تمارا: بس عشان جايين علينا.
جاسر: إيه رأيكم في المكان؟ عجبكم؟
تمارا: تحفة.
زهره: تحفة فعلاً.
عشق: هو جميل، بس أنا معلش عندي استفسار يا ليل.
ليل: قولي.
عشق: هو إحنا هنقعد فين؟ أنا شايفه إننا مش قدام فندق يعني.
ليل: لا، ما إحنا هنقعد في الشاليه بتاع جاسر.
عشق: (اتصدمت وبصتله) أيوه إزاي يعني؟
(ابتسم ليل، لما فهم تقصد إيه. بس حب يلعبها)
ليل: زي الناس.
عشق: أيوه يا ليل، بس أكيد مش هينفع نكون مع بعض في مكان واحد.
(بص ليل للشباب وغمزلهم. ابتسموا الشباب وسكتوا)
ليل: مش فاهم. فين المشكلة؟ بس وبعدين إنتوا جايين دلوقتي تعترضوا عادي؟
عشق: (بصدمة أكبر) هو إيه اللي عادي؟ طبعاً مش هينفع، أنا مش موافقة.
ليل: (حس إنها خلاص هتقلب) ابتسم: طبعاً مش هينفع. إحنا أصلاً مش موافقين إنكم تقعدوا معانا.
جاسر: اممم، بصوا، أنا عندي اقتراح. إحنا هندخل، وإنتوا ممكن تباتوا في الجنينة اللي قدام الشاليه دي.
تمارا: ليه إن شاء الله؟ جايبين معاكم جناينيه هنا؟ 😡😡
جاسر: إهدي يا وحش الحتة، هتتحولي ولا إيه؟
ليل: خلاص بقى يا شباب، حرام. صعبتوا عليا. (طلع ليل مفتاح من جيبه)
ليل: اتفضلي يا ستي.
عشق: إيه ده؟
ليل: ده مفتاح الشاليه اللي هناك ده، وده بتاعي أنا. أما اللي إحنا واقفين قدامه ده الشاليه بتاع جاسر اللي إحنا هنقعد فيه.
(بصتله عشق بغيظ وإحراج ووشها كله أحمر وسكتت 😡😡)
ليل: (ضحك) خلاص، إنتي هتتحولي زي تمارا ولا إيه؟
تمارا: بقولكم إيه، متزعلوش بقى من اللي هنعمله فيكم. مش إنتوا بتهزروا؟ جربوا هزارنا بقى.
نوح: يا خـربـيـت اللي يزعلك يا تمارا. بقولك إيه، أنا والراجل الغلبان ده منطقناش. خدوا حقكم من ليل وجاسر.
تمارا: وإنتوا كمان؟ إنتوا مش سكتوا؟
آدم: البقاء لله يا رجالة.
ليل: افتح يلا يا جاسر. حط الشنط بتاعتنا وتعالوا نوديهم.
عشق: مش عايزين منكم حاجة. يلا يا بنات 😡
جاسر: والله أنا عامل عليكم المكان مقفول بقاله كتير، ويمكن يكون فيه فراخ ولا حاجة.
(وقفت تمارا وسابت إيد الشنطة)
تمارا: اهو، ديما الاستعجال ده بيودي الواحد في داهية 🙄
عشق: أيوه عندك حق. مفيش أحسن من التفكير في الكلام قبل ما يطلع 🙄🙄
(ضحك عليهم الشباب)
ليل: حيث كده بقى، يلا يا شباب ندخل عشان نرتاح.
جاسر: يلا يا صاحبي.
(مسكته تمارا من دراعه)
تمارا: استني ياعم، هو إيه اللي يلا يا صاحبي؟ وربنا أنا هاكلكم هنا في الجنينة.
جاسر: ليه؟ إحنا جايبين معانا جناينيه؟ 🤨🤨🤨
تمارا: زلة لسان 😔😔
جاسر: (بضحك) بيعجبني في تمارا إنها بتفتح صدرها وتبقى أسد، ومرة واحدة تقلب قطة.
ليل: (بضحك) يلا يا شباب، تعالوا نحط شنطنا ونوصلهم.
(فتح جاسر الشاليه، دخل شنطهم وراحوا شالوا شنط البنات عشان يدخلوهم الشاليه بتاعه)
ليل لعشق: يعني بزمتك إنتي عارفة إني ممكن أخليكم معانا؟
عشق: على فكرة بقى، إنت رخـم ووقعت قلبي.
ليل: طيب، افرضي كنت بتكلم جد؟
عشق: والله ما كنت هقعد ثانية واحدة.
ليل: عارف، على فكرة.
عشق: طيب، هو إحنا ليه مش قعدنا في فندق؟
ليل: يعني بزمتك نبقى أكبر شركة عقارات في الشرق الأوسط، وميبقاش عندنا شاليهات أو مكان خاص بينا؟ على فكرة، كل الشاليهات اللي إنتي شيفاها دي الشركة اللي مصمماها. ومش بس كده، القرية دي بتاعت ليل السيوفي 😉😉
عشق: 😳 (بتكلم جد ولا بتهرج؟)
ليل: آه والله العظيم.
عشق: (بابتسامة) برضه رخـم 😒
ليل: شكراً يا ستي 😍
(فتح جاسر الباب، الشاليه كان يجنن والفيو بتاعه تحفة)
تمارا: الله، شكله تحفة.
زهره: حلو أوي بجد.
ليل لعشق: إيه رأيك في تصميمي؟ 🤨
عشق: يجنن بجد.
ليل: طيب كويس إنها عجبتكم. بصوا بقى، الساعة الوقت 9. قدامكم ساعتين تناموا، تصحوا، تفضوا شنطكم، تعملوا أي حاجة، إنتوا أحرار. بس 11 هنكون بره. إحنا مش جايين ننام، تمام؟
تمارا: ننام إيه؟ أنا هموت وأنزل البحر 😂😂😂
جاسر: خلاص، ظبطوا نفسكم كده، وشوية ونيجيلكم. أنا عايز أنام شوية، تعبت من الطريق.
ليل: بقولكم إيه؟ الشاليه متنضف وكله تمام، والمطبخ كل حاجة هتحتاجوها هتلاقوها. أنا مبلغهم بكل حاجة قبل ما أجي. وكل كام ساعة هتـيجي بنت تنضف المكان.
عشق: طيب، ليه إحنا لوحدنا؟ هنعمل كل حاجة.
ليل: إنتوا جايين تتبسطوا وبس. محدش هيعمل أي حاجة. إحنا أصلاً محضرينلكم حاجات حلوة هتعجبكم أوي.
تمارا: ياسلام! عالراحة. أهم حاجة ولا هعمل أكل ولا ست عشق تقولي اغسلي الأطباق 😒😒
جاسر: (بضحك) كسلانة أوي.
عشق: أوي دي ما بتصدق ترتاح.
تمارا: بزمتك حد يقول للراحة لالاليل: يلا، هنسيكم بقى، وشوية ونرجع لكم.
(البنات: ماشي)
(خرج ليل والشباب راحوا عالشاليه. خدوا شاور وناموا شوية. أما البنات فا كل واحدة فيهم فضت شنطتها)
عشق: أنا خلصت. ماتيجوا نريح شوية؟ مش قادرة.
تمارا: بقولك إيه؟ أنا هنام معاكي في الأوضة هنا.
زهره: لا، أنا اللي هنام مع عشق.
نور: مفيش الكلام ده، أنا اللي هنام هنا أصلاً.
عشق: وإنتوا سايبين الأوضة التانية وجايين كلكم تناموا هنا؟
تمارا: عشق، بقولك إيه؟ أنا بسمع إن الأماكن بتاعت المصايف دي بيبقى فيها عفاريت عشان الشقق والشاليهات طول السنة بتبقى مقفولة. وأنا لو قطعتي رقبتي مش هنام غير هنا.
عشق: يابنتي هترعبي أمي ليه؟ ما المكان شكله حلو، والمنظر قدامه جميل، والدنيا أصلاً زحمة. فين بس العفاريت؟
تمارا: أنا قولت اللي عندي، وربنا ما أنا خارجة.
زهره: ولا أنا.
نور: (نطت جنبهم عالسرير) ولا أنا.
عشق: نايمة في وسطهم؟ يعني يرضي مين بس يارب؟ ننام كلنا على سرير واحد كده.
تمارا: (وهي مغمضة عينها) بقول إيه؟ بطلي كلام بقى، عايزة أنام شوية.
عشق: نامي يا أختي.
(غمضوا البنات عينهم وهم نايمين في حضن بعض)
تمارا: يابنات...
(عشق... زهره... نور...)
تمارا: اممممم.
تمارا: جاسر لمحلي بالارتباط.
عشق: إزاي؟
تمارا: اعترفلي إنه بيحبني.
عشق: قديمة، هاتي الجديد.
(فتحت تمارا عينها وقامت شوية صغيرة وهي ساندة على دراعها)
تمارا: هو إيه اللي قديمة؟
عشق: يعني كلكم مفضوحين أوي للي مبيشوفش.
تمارا: بجد؟ 🤔
زهره: يابنتي، إحنا عرفنا كل حاجة من غير ما تتكلمي.
تمارا: بس هو قاللي إنه قريب هنكون مع بعض، ويبعد عن السمجة اللي اسمها هايدي.
زهره: على فكرة، شكلك بيحبك بجد.
تمارا: بجد؟ والنبي؟
نور: أيوه، باين عليه فعلاً.
(رجعت تمارا نامت في حضن عشق وغمضت عينها وهي مبتسمة)
نور: نوح قالي إنه بيحبني من زمان، وأنا مكنتش أعرف. كنت فاكرة إني بحبه من طرف واحد.
تمارا: طب ليه مقالش من زمان؟ وليه كان ساكت؟
نور: مش عارفة يا تمارا، بس أنا فرحانة أوي.
زهره: (بـنـوم) برضه مش هنسالك الموقف اللي حطتيني فيه.
تمارا: يا أختي اتنيلي! وإنتي قفشتيهم في أوضة؟
(ضربتها عشق على دماغها)
عشق: اتلمي شوية بقى.
(ضحكت نور وهي مغمضة عينها)
(وسكتوا شوية)
😴😴😴😴😴😴
عشق: ليل قالي بحبك.
(فتحوا البنات عينهم بسرعة 😳😳😳😳😳😳😳 وقاموا كلهم مرة واحدة. بصوا لعشق)
عشق: إيه؟ 😳 بتبصولي كده ليه؟ صرعتوني.
تمارا: إنتي قولتي إيه؟
نور: إحنا سمعنا صح... مش كده؟
زهره: بيحبك إزاي؟
عشق: (بابتسامة) بيحبني.
تمارا: وإنتي قولتي له إيه؟
عشق: (بإحراج) أنا بقول ننام عشان شوية وهيجوا.
تمارا: (مسكتها) استني هنا، نامت عليكي حيطة إنتي يابت! إزاي متقوليلناش؟
عشق: ما أنا قولت لكم أهو.
نور: المهم، إنتي قولتي له إيه؟
عشق: (سكتت وهي بتلعب في صوابعها وبصتلهم) قولتلـه إني بحـبـه.
تمارا: 😳😳 (بت انتي بتسرحي بينا صح؟)
زهره: آه، بتسرح. عشق تقول لحد بحبه دي كده تبقى بجد بتحلم.
عشق: أنا فعلاً بحبه. يمكن مقولتش لأي حد فيكم قبل كده، بس كنت خايفة أعلق نفسي بحاجة مش ليا. بس هو قاللي إنه بيحبني، وأنا مش قادرة أخبي أكتر من كده.
تمارا: (بفرحة) أه يا جزمة، فرحتي قلبي! أقولك على حاجة؟
عشق: قولي.
تمارا: كنت واثقة إنكم هتحبوا بعض.
عشق: اشمعنى؟
تمارا: معرفش، بس نظراتكم لبعض، وخصوصاً ليل طول الوقت في الشركة، مش بيشيل عينه من عليكي.
زهره: على فكرة، وأنا كمان. يوم الشباب اللي اتهجموا عليكي، كان هيتجنن. كان سايق بسرعة ترعب وإحنا وراه، ومرتاحش غير لما الدكتور طمنه شوية.
نور: ويوم ما مشيتي من الحفلة، كان بيسأل عليكي كأن بنته تاهت منه.
تمارا: (حضنتها) أنا فرحانة أوي بجد.
نور: وأنا كمان.
زهره: أنا بقى فرحانة أكتر منكم عشان إنتوا مبسوطين.
تمارا: فاضل إنتي يا مضروبة. نفرح بيكي؟
نور: بس إنتي ترتبط بأدم. واد حلو وزي القمر، وشكله بيحب النوم، بيحب الأكل، هادي، مؤدب، فولـة واتقسمت نصين.
زهره: أه، داخلين إحنا على عيلة السيوفي؟ مكتسحين مش كده؟
تمارا: اتنيلي! هو يلاقي أحسن منك؟
زهره: (رجعت نامت جمبهم) بصوا، أنا يعني حاسة كده إنه...
(قاموا البنات تاني بسرعة. بصوا لها)
زهره: إيه؟ 😳
زهره: فيه إيه؟ ريا وسكينه؟ 😂😂😂
تمارا: انطقي يا مخفية! إنه إيه؟
زهره: معرفش، بس كلامه، نظراته كده، حاساه عايز يقول حاجة وساكت.
عشق: طب إنتي إيه؟
تمارا: إيه؟
زهره: مش عارفة، بس أنا ببقى مبسوطة معاه.
نور: يبقى السنارة غمزت! مبروك يا زهورتي.
تمارا: على خيره الله.
عشق: ما نقوم نزغرط ونرقص بقى ونشغل الدي جي؟ 😒
تمارا: بت يا زهره، اتـقـلـي كده، وأوعي تبيني له حاجة، غير لو اتكلم.
زهره: يا ستي اسكتي، هو حتى لو اتكلم، أنا هسكت ومش هبين له أصلاً. ما إنتي عرفاني في الحاجات دي، لخمة.
تمارا: طيرت العريس، بنت الفقرية! لا بقولك إيه، لو نطق، انطقي، بدل ما أفتح دماغك.
زهره: يا ساتر.
عشق: (بابتسامة) تخيلوا كده يا بنات، لو كلنا اتجوزناهم وفضلنا مع بعض على طول؟
تمارا: ونتخيل ليه؟ إن شاء الله هيحصل، وقريب كمان. بس أبوس رجلك، من هنا لحد ما يحصل، ماتناميش يا بومة 😡😡
(ضحكت عشق بصوت عالي وضحكوا معاها البنات، وراح من عينهم النوم. فضلوا يضربوا بعض بالمخدات ويجروا ورا بعض. عدي الوقت بسرعة...)
نوح: يلااااا! اصحوااااا! جايين تناموا؟ يلا!
(فضل نوح يطبل بإيده على الباب وبيغني)
ليل: يا ضـنـي يا ابن الجزمة، اخفي من قدامي، هقتلك.
جاسر: يلعن أبو منظرك، امشي يلا، بدل ما أقوم أعلقك عالـبـاب ده.
آدم: (جه من الأوضة وهو بيضحك وباين على عينه النوم) مصحصح إنت؟ ما البيه نايم وعلى كتفه الموزة ورايحين فالنوم.
(فتح جاسر عين واحدة)
جاسر: موز إيه ياض اللي نايمة على كتفك؟
نوح: (وهو بيجز على سنانه لآدم) يـلـعـن أَبـو هـزاره ده، لسه صاحي، تلاقيه بيحلم.
آدم: (بضحك) والله أبداً، نايم ونور على كتفه وإيدهم في إيد بعض وطايرين.
ليل: (فتح عينه) قولـتـلـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـ
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة اسامة
بعد هزار الشباب وضربهم في نوح، قرروا يلبسوا ويجهزوا عشان يروحوا ياخدوا البنات ويبتدوا يومهم. لبس الشباب تيشرتات كت وشورتات البحر وكوتشي خاص بالسباحة. لبسوا نظارات الشمس.
كان شكلهم يجنن وأجسامهم ترعب. خرجوا من الشاليه.
اتصل ليل بعشق:
"الو."
"وليل؟"
"صحيتوا؟"
"إحنا منمناش أصلاً. الرخمين دول معرفتش أنام منهم."
"طيب إيه جهزتوا ولا ناويين تضيعوا اليوم؟"
"لا خلاص لبسنا ومستنين."
"طب يلا يا حبيبي افتحي الباب، إحنا جايين."
"حاضر."
وصل ليل والشباب، كانت تمارا ونور واقفين قدام الباب. أول ما شافوهم تنحوا، أول مرة يشوفوهم بلبس زي ده، أول مرة يشوفوا شكل جسمهم بالشكل ده. على قد ما البنات كان شكلهم في المايوهات يجنن وشيك وشبه بعض، لاكن الشباب كان شكلهم يخطف أكتر بكتير.
"إيه الحلاوة دي؟" قال جاسر.
"بجد حلو."
"والله شكلكم حلو أوي وأنتم شبه بعض كده."
"لا ده كلنا مش أنا وتمارا بس."
"بقيتوا توائم يعني؟"
"اممم يعني حاجة زي كده."
خرجت زهرة وهي محرجة:
"صباح الخير."
"صباح النور."
"أهي التالتة بتاعتهم ظهرت." قال نوح.
"شكلكوا مسخرة."
"نعم يا سي نوح، ماله شكلنا؟"
"اهدي يا وحش الحتة، يقصد حلو يعني."
"هو أنا الحيطة المايلة بتاعتكوا يا جدعان؟"
"فين عشق؟"
"تلاقيها بتأمن على الشاليه. ماهي دي عندها وسواس، لازم تأمن على كل حاجة قبل ما تخرج."
"بضحك، زميلة ماما. زمان لما كنا بنسافر كلنا كانت بتشل. ويفضل ليل يقولها: "خلاص يا أمي، أبوس إيدك، والله هقعد ومش هسافر."
"هو في زي سهام دي؟ كرهتني في السفر."
"الحق عليها، بتأمن على البيت قبل ما تمشي."
"ما أنت طالع موسوس زيها أنت كمان."
"على فكرة هي مش عادة وحشة، بالعكس يعني، ده أمان أحسن لا قدر الله يحصل أي حاجة."
"قوليلهم والنبي، أصل دول ما فيش أي حاجة في حياتهم غير التنمر."
"في فرق بين إني أطمن إن كل حاجة تمام وأمان، وإني يكون عندي وسواس قهري. ده لوحده كارثة، ممكن من كتر الشك والقلق تنسي حاجة وتتسببي في كارثة لا قدر الله، زي أمي كده."
"لا أنا بأمن بس مش لدرجة الوسواس القهري. سهام ملهاش زي."
"لا، أنت أهون شوية."
"أهو الوسواس القهري ده بقي عند عشق على طول، قلقانة ومتوترة وبتوترنا معاها."
ظهرت عشق في الوقت ده، بلون عينها اللي يشبه السما والبحر وشكلها اللي خطف في المايوه.
"جايبة في سيرتي ليه؟"
كانت حاسة عشق بالإحراج وحاسة إنها مش على بعضها، خصوصًا بسبب نظرات ليل ليها.
"أوباااا، الرابعة جت."
"رابعة إيه؟"
"انتوا مش عاملين لي فيها توائم ولابسين زي بعض؟"
"بص عشان نكون حقانيين، عشق هي اللي اختارته وعجبنا كلنا وقررنا نجيب زي بعض، يعني ده ذوق عشق."
ليل كان واقف ساكت، على شفايفه ابتسامة خفيفة، أما عينه كانت بتاكل عشق من ورا النضارة.
"بتعملي إيه كل ده يا عشق جوه؟"
"ولا حاجة، كنت بس بأمن وراهم، خصوصاً ورا تمارا ونور، الاتنين دول محدش يعتمد عليهم، يضيعوا نفسهم."
"أنا؟"
"أيوة أنتِ، اللي كنتي بتتريقي عليا من شوية، حضرتك شديتي الموبايل من الشاحن وسبتيه في الكهربا ونازل حرفه على كوباية ميه."
"يا نهار أسود، متقوليش كده قدام آدم والنبي عشان حاسس بضيق التنفس أهو."
"وبتتريقوا عليها، أهي أنقذت كارثة."
"قوليلهم بقي والنبي."
"طب إيه؟ هنفضل واقفين كده ولا خلصتي خلاص؟"
"بضحك، لا خلصت على قد ما قدرت، بس لو حصل حاجة مليش دعوة، أنا حاولت على قد ما أقدر أنقذ الموقف."
"بابتسامة، طب يلا وسبيها على الله، بدل ما أبعتك لسهام، هي موسوسة زيك كده."
"بقي كده، ماشي. صحيح، ليه مش جبتها معانا؟"
"والله قولنالها بس مش رضيت. قالت: "أهم حاجة نوح رايح معاكم، أنا كده تمام."
ضحك البنات.
"وحياة أمك سهام قالت كده؟"
"ليه؟ أنت مش شفت السعادة اللي كانت مرسومة على وشها وانت بتخرج شنطتك؟"
"إيه ده؟ هي كانت مبسوطة عشان كده؟"
"يلا بقي عشان منتأخرش."
"هو البحر بيشطب بدري ولا إيه؟"
"بيشطب؟ هو محل؟"
"بضحك، مش هو اللي بيقول."
"أنا مش هرد عليها عشان لو رديت هزعلها."
"بضحك، صراحة حقك."
"طب هو إيه اللي عشان منتأخرش؟ أفهمها إزاي دي؟"
"أصل فيه يخت مستنينا، مش عايزين نتأخر على الراجل اللي قاعد مستنينا وهيدخلنا جوه ده."
"هو إحنا مش هننزل البحر؟"
"لا هننزل، بس أكيد مش هننزل على الشط كده."
"استني استني كده، هو إيه الثقة اللي انتوا فيها دي؟ هو انتوا فاهمين إننا أصلاً هنعرف نعوم على الشط؟ لما مأجرين لي يخت يدخلنا في الغويط؟"
"يشطب وغويط ومأجر لي؟ أنصحك ابعدي عن ليل عشان هيلعب في وشك البخت."
"اليخت ده بتاع آدم مش مأجرينه، والبحر مش هيشطب، بس الراجل اللي هيسوق اليخت ده مستنينا من ساعة، مينفعش نفضل مأخرينه كده. أما بقي حوار غويط ده مقصود عشان لما ندخل البحر أغرقك وأخلص من لسانك ده."
زهره وعشق ونور كانوا ماسكين نفسهم بالعافية.
"طب تصدق بالله؟ أهي تمارا دي شبهي."
"سبحان الله، نفس اللسان."
"يلا يا آدم."
مشوا مع بعض عالبحر.
"إيه القمر ده."
ابتسمت باحراج وسكتت.
"مالك بتبصالي كده ليه؟"
"مفيش، بس شكلك حلو أوي."
"أوي؟"
"اممم، أوي. أول مرة أشوفك لابس لبس غير الشغل وغير الجينز."
"كده أحلى ها؟"
"رخيم."
"شكراً."
وصلوا الشباب عالمارينا، مكان اليخت، ركبوا كلهم. ودخلوا جوه.
وبعد مسافة مش صغيرة عن الشاطئ، وقف اليخت. وابتدوا الشباب يقلعوا التيشرتات.
وده كان حال البنات.
"إيه ياليل؟ هنبدأ بمين فيهم؟ نحدف مين الأول؟"
"هو في غيرها؟ تمارا طبعاً."
"تحدفوا مين؟ أنا كورة؟"
"ياتنزلي بالذوق يا هتتحدفي، يلا ورينا السمكة اللي بتلعب في المية."
"بضحك، هو أنت متخيل إني سواء نزلت بالذوق أو اتحدفت، أنا هظهر؟ أنا هنزل لتحت على طول."
"ماهو ده المطلوب، عشان نخلص بقي."
"لا والنبي ما تهزروا، أنا والله ما بعرف أعوم."
"خلاص يا خوافة، إحنا بنهزر."
"أنا عن نفسي مش نازلة، استحالة طبعاً، أنت شايفين إحنا بعدنا قد إيه؟ يعني مفيش أرض أصلاً تحت."
"على فكرة مش معنى إننا بعدنا أوي كده تبقى الأرض بعيدة، بالعكس، المكان هنا واطي بس بيفرق عن بره إن المية أنقى وأفضل كتير."
"أهو بتاع علم البحار قالكم اللي فيها."
"بضحك وهو بيضربه، يا اخي بقي، والله ما حد عايز يتحدف غيرك."
"أنتوا مش فاهمين كل اللي بتقوله ده كويس، بس إحنا حقيقي مش بنعرف نعوم."
"أنا ممكن أنزل بشرط."
"اللي هو؟"
"تجبولي عوامة."
"نسيت آخد حباية الضغط."
"بضحك، طب أعملك إيه؟ والله ما هعرف."
"تعالوا بس كده ننزل تحت هنا وأنا هوريكم إنه تمام، وعموماً فيه هنا لايف جاكت لو حابين تلبسوه."
راح ليل يكلم سهام يطمن عليها لحد ما يخلصوا.
"أهو كده ممكن، أنا موافقة."
"طيب لحظة واحدة."
طلع آدم بسرعة جابلهم لايف جاكت واداهم كل واحدة فيهم واحد. لبسوه ونزلوا تحت.
"يلا، أنت هنزل وانتوا ورايا، تمام؟"
"تمام، على حسب."
"نط آدم أول واحد وبصلهم، شاورلهم بإيده عشان ينزلوا."
ونط وراه نوح.
"يلا، المية تحفة، بطلوا خوف بقي."
"أنا ممكن أجرب."
"أيوه كده."
"أنتِ يا زهرة، أنتِ أكتر واحدة بتخافي فينا."
"أهو بعد الجملتين دول المفروض تنزلي وتثبتيلهم العكس."
"بخوف، أنت شايف كده؟"
"يلا، متفكريش كتير، هتخسري، وبعدين أنا ونوح في المية مش هنسيبك تغرقي يعني."
"طيب، أنا أكيد مش هنط."
"لا، اعدي على الحرف كده وانزلي براحتك."
"ماشي."
قعدت زهره على الحرف اللي خارج للمية ونزلت رجلها قريبة منها، مد لها ايده، مسكت فيه وغمضت عينها ونزلت براحة، وأول ما نزلت خدت نفس طويل.
"إيه رأيك؟ الچاكت بردو ظابطك شوية صح؟"
"أه، تمام. بس والنبي متبعدش."
"متخافيش، أنا جنبك اهو. بس بصي، هسيب إيدك واحدة واحدة وعيشي بقي."
"تمام، بس متبعدش."
"ياستي والله جنبك."
ساب أدم إيدها براحة لحد ما اطمن إنها واقفة تمام ومبسوطة.
"بت يا زهره، إيه؟ هتغرقي؟"
"دي بتسألها."
"لا والله، انزلوا المية تحفة."
"على فكرة هي أشجع منكم، وخصوصاً منك يا وحش الحتة."
"مين دي بس؟ بس أنت مش شفتني وأنا بعوم قبل كده، شكلك."
"بضحك، أنتِ مش لسه قايلة مش بعرف أعوم؟"
"استر عليا."
"حاضر."
"طب أنا هنزل وأمري لله."
"أيوه كده، يلا تعالي."
قعدت نور زي زهره ومسكت في إيد نوح ونزلت.
"يلا تمارا، أنتِ وعشق، والله المية حلوة أوي."
"يلا ولا أنزل وأسيبك؟"
"طب انزل أنت الأول."
"لا، هتنزلي الأول يا تمارا، يا أما والله هحدفك."
"جاسر، أنا هايفة وربنا، بريستيجي هيبوظ قدام العيال دي."
"بضحك، أحسن، يلا انزلي."
"طب متزقش براحة."
"اخلصي."
قعدت تمارا براحة عالحرف، نط من جمبها جاسر وقرب منها، مد لها إيده، مسكت فيه ونزلت.
"المية ساقعة."
"الوقت هتاخدي عليها. المهم، واقفة كويسة؟"
"بدلع، يعني."
"يعني كويس، أسيبك ولا لأ؟"
"يعني."
"بضحك، يابت اتعدلي."
"امشي يا رخيم، خلاص، واقفة كويس."
"لا، خليني أحسن، تغرقي ولا اللايف چاكت يسرب ولا حاجة."
"لا، ملكش دعوة."
"طب خلي بالك عشان فيه سمك أحسن يعضك من رجلك."
مسكته تمارا من كتفه بسرعة: "استني بس، أنت بتصدق كده على طول؟"
"كان من الأول جبانة. لا بجد، متخافيش، أنا بهزر. اقفي يلا لوحدك وجربي كده."
سابت تمارا إيده وحاولت تقف، كانت مبسوطة وبتتحاول تعوم زيهم.
"عشق فين؟"
"بتتكلم في الموبايل مع طنط لسه."
"طب يلا انزلي."
"أنا خايفة، وبعدين الچاكت ده خانقني، متهيأليش هعرف أنزل بيه، هيخنقني أكتر مع المية."
"حاولي، هما واقفين بيه أهم."
"تعالي يلا، متقلقيش، والله المية تحفة، وعلى فكرة الأرض باينة إنها مش بعيدة أوي."
"أيوة ما أنا شيفاها، استنوا انتوا بس عليا، أجمع نفسي كده وهنزل."
فضلت عشق واقفة تتفرج عليهم ومبسوطة وهي شيفاهم بيلعبوا وبيرخموا على بعض وبيضحكوا. سرحت عشق مع الأغاني اللي شغالة، كانت أغنية عمرو دياب "خليك فاكرني". البحر مع الهوا مع الأغنية كانوا مخليين عشق في مكان تاني.
جال ليل من وراها:
"إيه القمر بتاعي؟ سرحان في إيه؟"
"ولا حاجة، بس الجو حلو أوي وبتفرج عليهم."
"طب إيه؟ مش يلا ننزل معاهم؟"
"لا، أنا خايفة واللايف چاكت ده مضايقني."
"خلاص، اقلعيه."
"مانا لو قلعته مش هعرف أنزل."
"متخافيش، مش هسيبك وهفضل ماسكك."
"ولا دي كمان تنفع."
"ليه بقي إن شاء الله؟"
"عشان طول ما أنا معاك قدامهم بحس إني متوترة وعاملة عامله، وبحس إنهم مركزين معايا."
"وانتي عارفة إن حالياً كل واحد بقي في دنيته، ولا أنتِ مش ملاحظة إنهم قربوا من بعض؟"
"ملاحظة طبعاً، بس أنا مش بعرف أتعامل طول ما أنا حاسة إني مش على بعضي ومكسوفة من نظراتهم لي."
"بسيطة يا ستي، دي أنا هحلها قريب."
"تحل إيه؟"
"يعني الكسوف وإنك متوترة بسبب نظراتهم وإنك حاسة إنك عاملة عامله."
"ودي هتحلها إزاي بقي؟"
"لا دي بقي سيبيهالي، لما نرجع القاهرة إن شاء الله."
"سر؟"
"يعني حاجة زي كده. المهم يلا انزلي بقي واطمني يا ستي، محدش فيهم الوقت مركز معاكي."
"طيب، هو أنا لو قلعت الچاكت ده عادي؟"
"بصي، انزلي بيه الأول، لو لقيتيه تمام، خليكي بيه. لو مضايقك، حاولي تقلعيه في المية وجربي من غيره. يلا بقي، البسي الأول ويلا ننزل."
"طيب يلا."
قلعت عشق الكاش مايو، مسكها بسرعة من إيدها وهو باصصلها بغضب.
"البسي الكاش ده تاني."
"هو إحنا مش هننزل؟"
"هتنزلي بيه."
"أنزل بيه إزاي؟ هيتبل."
"يتبل، مش هتنزلي بالمايوه لوحدك كده. أيوة، بس لما نيجي نخرج هخرج إزاي قدام الناس وهو ماسك فيا من المية كده؟ خلاص، اقلعيه تحت شوية وسبيه على الحرف، أول ما تطلعي تلبسيه بسرعة."
"حاضر."
نزلت عشق معاه المية، كانت واقفة تمام، بس الچاكت كان مضايقها.
"إيه؟ تجربي من غيره؟"
"ياريت، حاسة إني مش عارفة آخد نفسي منه."
"طيب، فكيه وجربي."
بيحاول عشق تفكه، مكانتش عارفة.
"تمارا."
"نعمل إيه؟"
"ساعدي عشق تفك الچاكت."
"إيه ده؟ بتقلعيه ليه؟"
"مش قادرة أتنفس بيه."
"بس مش هتعرفي تقفي."
"هحاول، لو معرفتش هطلع."
"لا تطلعي، ده إيه؟ بلاش رخامة، هو مضايقنا كلنا بس واقفين وخلاص."
"عشق بتتخنق بسرعة يا تمارا، ونفسها بيروح من أقل حاجة."
ركز ليل في كلام زهرة وافتكر لما تعبت لما البلطجية دخلوا عليها وكتموا نفسها.
"فكت تمارا الچاكت، شوفي كده بقيتي."
مسكت عشق في حرف اليخت اللي بيطلعوا منه.
"يعني تمام."
"طيب، خليكي بقي ماسكة كويس، استني هضرب نور وارجعلك."
"بضحك، ماشي."
"ابعدوها عني!"
"وديني لأغرقك."
قرب ليل من عشق: "هاتي إيدك ومتخافيش."
"لا، خليني واقفة كده كويس."
"عشق، هاتي إيدك."
"بإحراج، ليل مش هينفع عشان..."
"بغضب بسيط، بقولك هاتي إيدك."
مسكت عشق إيده بإحراج وخوف من عصبيته. ابتسم ليل.
"مبتجيش غير بالعين الحمرا."
"على فكرة أنا بجد زعلانة منك، أنا لسه فاهمالك فوق إني محرجة منهم وأنت مصمم تحرجني أكتر."
"يا حبيبي، أنا مش مصمم أحرجك ولا حاجة، بس هما كل واحد في دنيا تانية وكلهم مبسوطين ومش مركزين أصلاً معاكي، وبعدين إيه اللي بنعمله؟ أنا ماسك إيدك مش أكتر."
"حبيبتي."
"نعم."
"بحبك."
بصتله عشق بطرف عينها وهي مبتسمة: "وأنا كمان."
قضوا اليوم في البحر، والكل فك والخوف راح من البنات واندامجت عشق مع ليل ونسيت إحراجها وكأنهم في دنيا لوحدهم، واندامجت كل بنت فيهم مع فارس أحلامها. عدى اليوم وسط ضحك وهزار ولعب وسعادة وحب.
بعد وقت طويل ابتدت الشمس تروح، طلعوا من البحر. قعدوا شوية. كانوا مرهقين.
"يلا نطلع بقي عشان نروح نتغدى ونخرج."
"أنا جعان جدا."
"طب يلا نرجع ناخد شاور بسرعة ونروح نتغدى ونبدأ أحلى سهرة."
خرجوا من البحر وراحوا كل واحد فيهم عالشاليه. عدى حوالي ساعتين.
كانوا البنات خدوا شاور ولبسوا وحطوا ميكب، واتقابلوا مع الشباب وراحوا في مطعم شيك جدا اتغدوا وظبطوا نفسهم. وراحوا على كافيه كبير بيتعمل فيه حفلات وفقرات غنائية.
الجو كان جميل والضحك مكانش مفارقهم ملامحهم، خصوصاً بسبب نوح وتمارا.
وفجأة، وفي وسط ما هما قاعدين.
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة اسامة
بعد ما خرجوا الشباب كلهم واتغدوا راحوا سهروا في مكان يجنن.
الجو كان جميل والضحك ما كانش مفارقهم ملامحهم، خصوصاً بسبب نوح وتمارا.
وفجأة، وفي وسط ما هما قاعدين، اتفاجئ البنات من اللي جايه عالشباب وبتكلمهم.
"يخربيتك يا جاسر، هو أنا مش ههرب منك أبداً؟"
"ميرنا! يخربيتك يابت، انتي ورايا ورايا. سلمي عليها." جاسر باسها.
"نوح! انتي جيتي امتى؟"
"نوح! وحشتني أوي. قربت منه وباسته. عامل إيه؟ آخر مرة شوفتك كان من أربع سنين في لندن."
"عامله إيه؟"
"أنا بخير الحمد لله."
"يخربيت عقلك، مجنونة زي ما انتي."
"واحشني يا بيج بوص. الله!"
"انتي أكتر يا ميرنا والله." سلمت عليه ميرنا وباسته.
وقربت من أدم. "إزيك يا أدم؟"
"يعني ياربي مش كفاية عليا مجانين، تبعتلي أكبر مصيبة في الدنيا."
"اخص علييييك. طب بزمتك موحشتكوش؟"
"أنا لأ، لسه شايفة من مدة."
"آه بس كنت لوحدك من غير مربع الرعب. أنا مبسوطة أوي والله لما شوفتكم، مصدقتش. قولت استحالة أشوفكم في كل سفرية كده. صحيح، مش تعرفونا عالـ موزز الحلوين دول؟"
"يابت اتلمي بقى."
"آه! يخربيت ايدك. وبعدين أنا غلطت في إيه؟ وربنا موزز." ابتسمت البنات رغم غيرة كل واحدة فيهم منها.
"دي تمارا، طبعاً شوفتيها قبل كده."
"طبعاً. إزيك يا تمارا؟ عاملة إيه؟"
"إزيك يا ميرنا."
"إيه ده؟ انتي شوفتي تمارا فين يابت؟ ولما انتي شوفتيها مجتيش ليه؟"
"والله أبداً. أنا شوفتهم في شرم لما كانوا في شغل."
"دي زهرة."
"هاي زهرة."
"أهلاً يا ميرنا."
"ودي نور ودي عشق."
"هاي يا نور، هاي عشق. إيه ده، اسمك عشق؟"
"أيوة."
"إيه ده، الله اسمها حلو أوي."
"مرسي يا ميرنا، انتي أحلى."
"الـ lenses اللي انتي لابساها تجنن. قوليلي بسرعة درجتها إيه عشان كل ما أجيب واحدة زرقا أحس إني كلب هاسكي في نفسي." ضحك عليها الكل.
"بيعجبني فيها صراحتها اللي قاتلاها دي على طول."
"أكذب يعني؟"
"ودي تيجي بردو."
"دي مش lenses يا ميرنا، ده لون عيوني."
"إيه ده؟ ماشاء الله بجد حلوة أوي والله. أنا مش بحسد."
"بضحك، لأ خلاص براحتك."
"إنت متأكد إن البت دي متعلمة بره؟"
"وربنا ما متأكد."
"لأ أصل لون عينيها جامد."
"نعممم؟"
"في إيه يا عم؟ ما قولنا ما بحسدش، أنا بشكر فيها."
"أعرفكم يا بنات بالمصيبة دي. ميرنا، بنت خالي للأسف."
"هو إيه اللي للأسف؟ انت تطول؟"
"يابت، انتي لسانك أطول منك."
"بتعملي إيه هنا يا ميرنا؟ وجيتي امتى أصلاً؟"
"طب اقعدوا يا جماعة، مالكم واقفين كده ليه؟ زي بيتكم برضو؟"
"رخمة. رخمة يعني."
"إيه؟ تقصد توزعني وكده؟ لأ بقولك إيه، أنا على قلبكم. أنا جاية هنا لوحدي وزهقانة."
"أمال فين صحابك؟"
"طب استنى بس ياعم أرد عالراجل اللي سألني ده."
"اللي هو أنا، صح؟"
"شكراً يا ذوق."
"بص بقى ياسيدي، أنا نازلة هنا من حوالي شهرين مقضياها سفر وفسح. وكنت مع صحابي، شافهم معايا جاسر يوم ما قابلته هو وتمارا. بس اتخانقت معاهم وقولتلهم إني مسافرة تاني لندن. بس بصراحة أنا مش حابة أرجع. على الأقل الوقت، أنا كنت نازلة وناوية إني أعمل أي حاجة، عايزة أشتغل، أعمل مشروع. وبصراحة نفسي أعمل حاجة هنا، زهقت من السفر أوي. وطبعاً لما سبتهم واتخانقت معاهم معرفتش أسافر، فجيت هنا. ولسه واصلة امبارح الفجر. قولت أفضي دماغي شوية في هدوء عشان أعرف أفكر وأشوف هعمل إيه الأيام الجاية."
"وجاية تفضي دماغك هنا بقى في النايت كلوب؟"
"يعني معيشليش يومين؟"
"وماله؟ عيشي. المهم انتي عايزة تعملي إيه يعني؟ وليه مجيتليش أشوفلك شغل أنا ولا جاسر؟"
"والنبي ياليل اسكت، هشتغل إيه معاكم؟ ديزاين؟" ضحك الجميع عليها وعلى خفة دمها وحضورها.
"الله يخربيت دماغك يا شيخة! يابت هتشتغلي أي حاجة بدل ما انتي قاعدة عاطله كده."
"أنا نفسي أحقق نفسي يا نوح. عايزة أعمل حاجة، والمشكلة إني مش عارفة أنا عايزة إيه."
"لازم تعرفي تحددي هدفك عشان تقدري توصليله يا ميرنا. مينفعش تبدأي شغل غير لما تحسي إنك ممكن تكوني حاجة فيه."
"لجاسر... هي تعرف دادي ولا إيه؟"
"اشمعنى؟"
"أصل الجملة دي قالهالي من شهرين وهو بيوصلني للمطار."
"عشق بتتكلم صح على فكرة. طول ما إنتي مشتتة كده، مش هتعرفي تبدأي. بالعكس، كل الفلوس اللي معاكي هتسحبيها ومش هتعملي حاجة وهترجعي تاني لندن، إيد ورا وإيد قدام."
"طب أعمل إيه؟"
"فكري، شوفي إنتي عايزة إيه."
"بصي يا ميرنا، هقولك على حاجة. كل واحد فينا جواه حتة هو شاطر فيها جداً، ربنا اللي خالقنا كده. وأكيد انتي فيكي حاجة شاطرة فيها."
"ودي أعرفها إزاي؟"
"دوري جوه نفسك. شوفي أكتر وقت بتبقي مبسوطة فيه وإنتي بتعملي إيه؟"
"وأنا باكل." ضحكوا كلهم عليها.
"عشق، للأسف انتي متعرفيش ميرنا، يعني بتضيعي وقتك معاها عالـ فاضي."
"بضحك، لأ والله. شكلها لذيذة ودمها خفيف."
"يالهوي! والله أنا حبيتك من ساعة ما شفت جوز العيون دول."
"الله يخربيتك! مش هتشوف تاني يابنتي. حاولي تلبسي نضارة ولا حطي إيدك على عينك."
"عيب على فكرة كده، هتخلي الموزة تاخد فكرة وحشة عني."
"تشربي إيه يا مصيبة؟"
"إنت لسه فاكر؟ ده أنا ريقي نشف."
"من رغيك يا شيخة."
"عايزة عصير فراولة." نادى جاسر عالويتر وقاله يجبلها عصير.
"صحيح بقى، انتوا تعرفوا بعض إزاي يعني؟ ولا دول الجو بتوعكم ولا إيه؟"
"يا ابني شيل البت دي من هنا بدل ما أذفها بره."
"الله، مش بستفسر."
"نور بنت حاج محمد شغال معانا فالشركة. وتمارا ونور وعشق قرايبه. والأربعة بيشتغلوا معانا فالشركة."
"وهو أي حد بيشتغل فالشركة بيسافر معاكم؟ قول الصراحة، بلاش كدب، عيب. أنا خبرة."
"إنتي ضايعة يا خبرة والله."
"بصت للبنات. طب بزمتكم أنا مش بتكلم صح؟" ابتسمت البنات وسكتوا عالـ مجنونة اللي قاعدة قدامهم.
"أهم سكتوا، والسكوت علامة الرضا."
"إنتي عايزة إيه يا بت؟"
"صراحة، أنا أول واحدة هفرح ليك إنت بالذات."
"اشمعنى يعني؟"
"أقول من غير ما تقلب ولا تضرب؟"
"قولي يا جبانة."
"بصراحة بقى، أنا بكره البومة اللي انت خاطبها دي." ابتسمت تمارا بفرحة معرفتش تداريها.
"بتحبيها أوي إنتي؟"
"وهي دي تتحب من أنهي اتجاه أصلاً؟ بس ابن خالتي شكله ما بيشوفش ياعيني."
"والله عندك حق."
"شوفت بقى. وبعدين بص، أنا صريحة بقى. بزمتك القمر اللي جمبك دي، ولا هايدي اللي شبه عروسة المولد؟"
حست تمارا كأن حد جاب مايه ساقعة وحدفها عليها من كتر الإحراج، ورغم لسانها الطويل اكتفت بالابتسامة وسكتت، معرفتش تتكلم.
"قومي يا بت انتي من هنا، ومافيش عصير. خسارة فيكي."
"هو اللي يقول الحق كده ملوش مكان في البلد دي."
"ماتاخدوش على كلام ميرنا يا جماعة. ميرنا كده مجنونة، واللي في قلبها على لسانها."
"بس أتحب وأدخل القلب بسرعة."
"الحمد لله لقيت حد غيري يتحط في دماغي."
"بقولك إيه يا ميرنا، انتي راجعة امتى؟"
"لندن."
"لأ، القاهرة. ولا مش ناوي تروحي القاهرة؟"
"والله ناوية عشان أشوف طنط منى وحشتني جداً، وطنط سهام كمان. بقالي كتير مش شوفتهم. بس بصراحة، زي ما قولتلك، أنا مش عارفة أصلاً هرجع امتى."
"طيب، عموماً أنا عايزك في حاجة كده لما ترجعي، أو ترجعي أصلاً مخصوص عشان محتاجك كده في حوار."
"طب قول يلا."
"انتي يابت مخك ضارب؟ بقول لما ترجعي. وبخصوص شغلك يا ستي، انتي بس قولي عاللي في دماغك وهيتنفذ فوراً."
"إيه ده؟ بجد؟"
"من امتى ليل السيوفي بيهزر؟"
"ده رفع لي حواجبه."
"عقبال ما يديكي بظهر إيده. صحيح، انتي نازلة في شاليه ولا فندق؟"
"لأ، شاليه إيه؟ أنا نازلة في فندق. قادرة أنا أنضف وأعمل أكل؟ كفاية أوي إني بغير هدومي."
"ربنا بيوعدني دايماً بنسخة من تمارا."
"إيه ده؟ هي تمارا خليفتي في الملاعب ولا إيه؟"
"هي تمارا بس معاكي تمارا ونور."
"حبايبي حبايبي والله. بيفهموا. إحنا قادرين نتحرك؟"
"قوليلهم والنبي أحسن عشق على طول هرياني تريقة."
"بصي، اعملي زيي كده. ولا تسألي في أي حد، ولا كأنهم بينتقدوكي. المهم إنك مرتاحة."
"مع إني والله بجد وحشني أوي الأكل المصري."
تقريبا كده مأكلتش وأنا في ابتدائي.
زهره: طيب هي مش مامتك مصرية؟
ميرنا: لا، مامي مصرية أيوه، بس إحنا تقريبًا مش بناكل غير في مطاعم بره. ممكن ناكل في مطاعم عربية، بس مش مصرية، فهماني؟
زهره: طب ليه مش بتعمل لكم أكل مصري هي في البيت؟
ميرنا: سكتت شوية وابتسمت، رغم الحزن اللي غطى ملامحها بسرعة. لا، مامي كانت بتعمل أحلى أكل، بس هي تعبت فترة طويلة وبعدين اتوفت من خمس سنين.
زهره: بحزن. أنا آسفة والله يا ميرنا، مقصدش.
سكتوا البنات لما شافوها بان على ملامحها الحزن، وسكتوا معاهم الشباب. واتبدلت ميرنا من كتلة طاقة ونشاط وتلقائية في الكلام وشخصية قوية لشخص أضعف مما يتصوروا. وعرفوا إن الشخصية اللي بتحاول تبان بيها هي قناع وراه حزن وكسرة وضعف.
ميرنا: لا، مفيش أي حاجة يا زهره، ربنا يرحمها.
حبت عشق تغير الجو ده بسرعة.
عشق: طيب بقولك إيه بقى، أدام نفسك في الأكل المصري، سيبها عليا وأنا هاكلك أي حاجة تيجي في بالك ووحشاكي.
ميرنا: بتعرفي تعملي أكل؟
عشق: جربي واحكمي بنفسك.
تمارا: عشق أكلها تحفة بجد، بتحب تتفرج على برامج الأكل وبتحب تجرب وبتحب تخترع. وأي وصفة تظهر قدامها على النت تجربها فينا، وبصراحة ولا مرة عملت حاجة ومطلعتش حلوة.
ميرنا: امممم، لا دي جاتلي في ملعبي بقى.
جاسر: أي حاجة فيها أكل جايه أنتِ.
ميرنا: طبعًا.
نوح: الغريبة إنك شبه القلم الرصاص 😂😂😂
ميرنا: قلم رصاص في عينك، ده أنا موزة.
نور: بس لو جربتي أكل عشق هتدمنيه، وأنصحك بلاش عشان مش هتبقي قلم رصاص.
نوح: بضحك. لا، حوشي اللي جربوا وبقوا 100 كيلو، ما أنتوا زيها 😂😂😂
تمارا: لا، إحنا بناكل ومش بنتخن.
جاسر: زي القطط يعني تاكلوا وتنكروا 😂😂😂
تمارا: تصدقي شكلنا كده 🤔
عشق: قولتي إيه يا ميرنا؟
ميرنا: بعد اللي سمعته عن أكلك، موافقة طبعًا. نفسي آكل محشي وملوخية وكشري وحاجات كتير أوي.
ليل: هي طلعت لك من فانوس يابت أنتِ؟
عشق: ياسيدي سيبها براحتها، أنا موافقة.
ليل: ودول هتعمليهم فين إن شاء الله؟ هنا؟
ميرنا: لا خلاص، لما أجي القاهرة ليا عزومة عندك.
عشق: عزومة واحدة؟ انتي يوميًا هتاكلي معانا.
ميرنا: أشطا، وأنا موافقة. مترجعيش أنتِ بس في كلامك.
عشق: لا، مش هرجع.
ميرنا: انتوا صحيح قاعدين فين؟ في الفندق ولا في الشاليه بتاعكم؟
جاسر: لا، أنا والشباب في الشاليه بتاعي، والبنات في الشاليه بتاع ليل.
عشق: بصت لليل. هي ممكن ميرنا تيجي تقعد معانا بدل ما هي لوحدها؟
ليل: طبعًا ممكن، لو حابة يا ميرنا تعالي اقعدي مع البنات. وبعدين يا عشق، انتي بتستأذني؟ انتي والبنات حابين كده، خلاص. طبعًا أنا مليش دعوة.
عشق: قولتي إيه يا ميرنا؟
ميرنا: أنا معنديش مانع طبعًا أكون معاكم، بس خليني أحسن في الفندق عشان تكونوا على راحتكم.
تمارا: راحتنا إيه؟ بلاش عبط. وبعدين ما إحنا قاعدين مع بعض كلنا، انتي اللي هتضايقينا.
زهره: تعالي ياميرنا بجد، إحنا مش هنضايق والله، بدل ما انتي قاعدة لوحدك، كمان نسلي بعض كلنا.
نور: واهو بالمرة أنا وانتي وتمارا نبقى حزب على عشق وزهره 😂
ميرنا: بصت لجاسر.
هز جاسر رأسه بابتسامة.
ميرنا: بصتلهم. طيب ماشي، بس بجد مش هتضايقوا؟
عشق: والله ابدًا، إحنا اللي بنقولك أهو. على الله انتي بس متتخنقيش من تمارا ونور 😂
ميرنا: لا، متقلقيش. إحنا بس هنخليكم تنتحروا 😂😂😂
وكويس إني لسه مفضتش الشنطة بتاعتي، يدوب فتحتها خدت منها غيار وبس. أجي بقى أفتحها عندكم 😁
ليل: جبتيه لنفسك يا حلوة، أهي اتفقت عليكي معاهم.
ابتسمت عشق. شكلي اتسرعت 😒
ليل: حاسس 😉
خلص اليوم بسرعة، وراح جاسر وتمارا مع ميرنا الفندق عشان يجيبوا شنطتها ويخلصوا حساب الفندق. ورجعهم جاسر عالشاليه، كان ليل وآدم ونوح واقفين مع البنات.
ليل: إيه؟ خلصتوا؟
جاسر: آه، كله تمام.
عشق: أوعي تكوني نسيتي حاجة.
تمارا: ياستي ارحمينا بقى، منسيتش وربنا. أنا لميت معاها حاجتها، وكان فاضل شوية أخد ملايات الفندق 😒
ميرنا: بضحك. حصل 😂😂😂
ليل: يلا ادخلوا ارتاحوا بقى.
ميرنا: أنا نورت الشاليه شكلي كده.
ضحكوا عليها البنات.
عشق: أيوه طبعًا نورتي.
جاسر: يلا ادخلوا وبطلي يابت رغي معاهم عشان تناموا بسرعة، بكرة محضر لكم يوم حلو أوي.
تمارا: ماشي.
ليل: مش عايزين أي حاجة؟
البنات: شكرًا.
نوح: لنور بصوت واطي. هتوحشيني لحد بكرة.
نور: بابتسامة. وانت كمان.
جاسر: يلا تصبحوا على خير.
قلبي عندك يا عشق انتي وزهره من اللي هيتعمل فيكم 🙄
عشق: بضحك. ربنا معايا 😂
آدم: سلام يا بنات.
عشق: ليل ممكن لحظة؟
ليل: طيب اسبقوا انتوا، أنا جاي وراكم.
مشيوا الشباب، ودخلت ميرنا مع البنات.
ليل: في إيه يا حبيبي؟
عشق: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ يعني لو ينفع، مش هينفع خلاص. 🙈
ليل: طبعًا ممكن، وبعدين مفيش حاجة اسمها مش هينفع، اللي انتي عايزاه يتعمل على طول.
عشق: بحب.. وإحراج. بص، هو بكرة المفروض عيد ميلاد تمارا وزهره، الاتنين متسجلين في نفس اليوم، وأنا كنت عايزة أحتفل بيهم. وبصراحة بقى مش عارفة أجيب لهم منين تورته، وبرضه مش في أي حاجة في الشاليه أقدر أعمل لهم حاجة بيها. ولو في، مش هعرف أعمل قدامهم عشان نفسي أعملها لهم مفاجأة.
ليل: بابتسامة حب. بس كده؟ بكرة ياستي بعد ما نرجع من البحر هتغيروا بسرعة وهنخرج مع بعض ونحضر لهم مفاجأة هتعجبك أوي. بس عايز أقولك حاجة.
عشق: قول.
ليل: جاسر بكرة محضر لتمارا مفاجأة حلوة، هو عارف تاريخ ميلادها من الباسبور لما سافروا.
عشق: بفرحة. بجد يا ليل؟
ليل: بجد يا قلب ليل. بس ممكن بكرة لما نرجع تلبسي انتي بسرعة ونخرج مع بعض بسرعة نروح نجيب لهم هدية.
عشق: لا خلاص، أنا جايبالهم هديتهم من القاهرة.
ليل: ماشي يا قلبي، طيب عايزة أي حاجة تاني؟
عشق: ربنا يخليك ليا، بحبك يا ليل.
ليل: وأنا بحبك يا أحلى عشق.
بعد وقت بسيط دخلت عشق، ومشي ليل عالشاليه.
فضلوا البنات يهزروا ويضحكوا شوية لحد ما حست ميرنا إنها خدت عليهم أوي، كأنها تعرفهم من سنين. والبنات حسوا إنها طيبة وغيرتهم منها راحت لما شافوها بتتعامل معاهم كلهم كده. عرفوا إن دي طريقتها، وعلى طول حسوها منهم. وبعد فترة، أخيرًا ناموا البنات. وقررت عشق تسيبهم كلهم في الأوضة مع بعض وتروح تنام لوحدها براحة وهدوووووء 😍
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اميرة اسامة
رواية مابين الحلم والحقيقة البارت الخامس والعشرون 25 بقلم اميرة اسامة الجزء الثاني من رواية دار الايتام
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الخامس والعشرون 25
عشق...يا صباح الفل اخيرا صحيتي
ميرنا...صباح النور ياعشق معلش جيت مشيتك من الاوضه
عشق...قولي جيتي انقذتيني اصل العيال دي خوافه وانا بصراحه مش بحب انام معاهم نومهم زفت
ميرنا....ده كان في حرب😂😂
عشق....هتقوليلي مانا عارفه بس صحيح ايه اللي صحاكي بدري كده انا قولت مش هتصحي بعد الرغي اللي كنتوا بترغوه ده
ميرنا...احنا تقريبا نايمين من 3ساعات بس
عشق....والله انا قولت هيحطوا راسهم عالمخده هيطيرو لاننا جينا من السفر منمناش اصلا ونزلنا البحر وبعدين سهرنا اليوم كان متعب بس دول من الاخر كده مش بيحسوا 😂
ميرنا...هو انتي بتعملي ايه
عشق...بحضرلكم الفطار وقولت اروح اتوضى عشان اصلي ركعتين الصبح واصحيكم تفطروا
ميرنا...بأعجاب انتي بتصلي ياعشق
عشق...ايوه الحمد لله
ميرنا....يا بختك
عشق...ويابختي ليه الحمام هناك اهو روحي اتوضي وتعالي صلي مفيش حد مانعك
ميرنا...مفيش حد مانعني فعلا بس للاسف مش عارفه اواظب عالصلاه خالص مع اني كنت بصلي والله بس بقالي فترة كنت بصلي واقطع وبعدين اقطعت خالص
عشق...شوفي ايه السبب اللي خلاكي تبعدي عن ربنا وحاولي تمنعيه فورا الصلاه جميلة اوي يا ميرنا الصلاة عماد الدين وهي صلة العبد بربه وكفايه انك بتتكلمي وانتي مرتاحه وانتي متأكده انه مش هيطلع سرك مش هيفضحك مش هيقولك غلط وعيب مش هينظر عليكي مش هينتقدك والوحيد اللي هتلجئيله وانتي جواكي مشاكل اد الجبال ومش هيمل من سماعك ابدا ربنا وحده هو اللي مش بعد ما يسمعك هيقولك معلش بالعكس ده هيقف معاكي ويحللك مشاكلك وهتحسي براحه غير طبيعيه بعد ما تحكي وتطلعي اللي جواكي
ميرنا...كلامك حلو اوي يا عشق بتفكريني بمامي الله يرحمها كنت ببقى مبسوطه وانا بسمعها وبسمع نصايحها ليا
عشق...ربنا يرحمها كل ما تفتكريها ادعيلها يا ميرنا هي في مكان احسن كتير الوقت
ميرنا....بدعيلها والله ربنا يرحمها يارب
عشق...يارب
طلعت ميرنا سيجاره
عشق...انتي بتدخني يا ميرنا
ميرنا...اه تقريبا من ساعة ما مامي اتوفت لو هتضايقي اقفلها
عشق...لا خالص يا ميرنا براحتك بس عالاقل نفطر الاول مينفعش تصحي تشربي كده
ميرنا...حاضر يا ستي بقولك ايه انا هروح اصحيهم
عشق...وانا هروح اصلي لحد ما يصحوا
ميرنا...تمام
بعد فتره بسيطه كانوا البنات صحيوا وفطروا مع بعض وخلصوا وفضلوا اعدين يضحكوا ويهزروا مع بعض
تمارا....عشق هو انتي مكلمتيش ليل
عشق.. لا ليه
تمارا...مفيش بس الضهر هيأذن خلاص ومحدش فيهم اتكلم ولا قالوا هنروح البحر ولا لا
نور...يمكن نايمين
عشق...اكيد نايمين هو زيكم ده اليوم امبارح يهد الحيل
تمارا...امال ليل امبارح اعد يقول احنا مش جاببن ننام وفتحلنا محضر
ميرنا...اهو ليل ده انا مستغرباه جدا
عشق...اشمعنى
ميرنا...يعني انا بقالي كتير اوي مشفتوش واخر مره شوفته كان متغير وجد زياده عن اللزوم وعلى طول متعصب لكن لما شوفته امبارح حسيت انه رجع زي الاول
تمارا...البركه في ناس🙄
عشق...بصتلها بغيظ واحراج وسكتت
ميرنا...بأبتسامه اه مانا لاحظت😉
تمارا ...والله يا ميرنا شكلك بتلقطيها وهي طايره وشكلي كده انا وانتي هنبقى صحاب😂😂
ميرنا....لا انا في الحاجات دي اعجبك اوي
عشق...بتحاول تعمل مش فاهمه تقصدوا ايه
ميرنا....عامله فيها بريئه😉
تمارا....بصت لعشق انا مليش دعوه هي اللي بتقول
ميرنا...اقصدك انتي طبعا 😁
عشق...انا لا خالص ليه بتقولي كده
ميرنا...لا تتوهي ماشي انما تكدبي عيني عينك مسمحش ابدا تقللي من قدراتي😂😂😂
عشق....عى فكره انتي رخمه زي تمارا😔
ميرنا....😂😂😂طب انا بتكلم صح ولا لا
عشق...لا
ميرنا...هو ايه اللي لا يا بنتي بقولك حسيت بتغيير ليل ده عينه مابتنزلش من عليكي ده كان هيفجرني لما كنت بعاكس في لون عنيكي وبعدين انتي هتستعبطي مانتي كمان عنيكي باين عليها
تمارا...هي كده العيون فضاحه🤭🤭🤭🤭
عشق...طب بلاش انتي هااا
ميرنا...لا دي انا قفشاها من يوم ما شوفتها اول مره وكانت هتفجرني برده لما كنت برقص مع جاسر
تمارا...ايه ده انا لا محصلش🙄
ميرنا...يابنتي عيب بقولك انا بلمحها وهي طايره. على فكره جاسر بيحبك اوي
تمارا....بلهفه بجد
عشق...بضحك اهي اعترفت من اول قلم😂😂😂
تمارا....🙄🙄🙄🙄
ميرنا....والله باين في عنيه وتصرفاته جدا وبعدين انا اعرفهم اكتر منكم على فكره وعارفه كل واحد طباعه عامله ازاي وحقيقي اكتر اتنين واضح عليهم جاسر وليل
تمارا...اشمعى
ميرنا...لا مش هقول غير لما تعترفوا😒
تمارا....ياستي انا بعترف اهو ايوه بحبه قولي يلا
ميرنا...ماكان من الاول😒😒
تمارا...حقك عليا انتي صح قولي بقى
ميرنا...مش قبل ما عشق تعترف🙄
عشق....انا انا
تمارا...وعشق بتحبه انتي لسه هتعلقي وربنا بتحبه
عشق...عيله رخمه😡
ميرنا...بضحك ماشي بصي بقى بالنسبه لجاسر...يمكن انا عارفه انه كان بيحب هايدي اوي بس بصراحه اللي بشوفه في عنيه من ناحيتك مش زي هايدي خالص ويمكن اللي اعرفه ان الكل مبيطقش هايدي لكن هو كان شايف غير كده لكن الوقت انا واثقه انه بقى رأيه من رأينا.
تمارا...بجد
ميرنا...والله العظيم..اما بقى ليل كان مرتبط ببنت اسمها ريما ويمكن كان كان الكل بيحبها إلا أدم الوحيد اللي كان مبيحبهاش ابدا وبصراحه انا مكنتش بستظرفها بس مشوفتهاش غير مرتين تقريبا فا ماكنش ليا كلام معاها وطول الوقت طبعا كنت مسافره فا مليش علاقه بيها وطبعا وقتها لو كان مين قال لليل حاجه عنها كان فجره لكن بعد فتره سابو بعض رجعوا تاني وبعدها سابها ليل تاني ومن بعدها اتغير حرفيا بقى وحش الكل بيخاف منه ليل تقريبا مكانش بيضحك ولا حتى يبتسم
بس ليل اللي شوفته امبارح غير خالص لمعة عنيه لعشق تبين انه فعلا بيحبها.
تمارا....انتي صح على فكره
نور...طب وانا🙄
ميرنا...انتي واقعه مع نوح وباين عليكي بس اعترفلك بحاجه ومتقوليش اني قولتلك
نور....والله ما هقول
ميرنا...انا اخر مره شوفت فيها نوح كان من اربع سنين كان جاي شغل في لندن واتقابلنا وخرجنا كذا مره مع بعض وسألته اذا كان مرتبط قالي لا وقالي انه بيحبك طبعا انا اول مره اشوفك يا نور بس يمكن كنت اعرفك من كلامه عنك بس اللي واضح من كلام نوح انه بيحبك من الطفوله تقريبا نوح يبان بيحب الضحك والهزار وملوش فالجد ابدا بس يمكن الحاجه الجد في حياته هو انتي يا نور
نور....بفرحه وعيون فيها دموع انا كمان بحبه اوي يا ميرنا وعرفت شعور نوح من ناحيتي متأخر يمكن لو قولتلك امبارح بس مش هتصدقيني قاللي كل حاجه انا كمان بحبه اوي وعمري ما شوفت راجل في حياتي غيره
ميرنا...الله الله ايوه كده اعترفوا...اما بقى بالنسبه للانسه زهره واضح ان في اعجاب مشترك بينها هي وادم بس تقريبا مصارحوش بعض لسه
زهره...هو انتي دارسه علم نفس ولا ايه🤨🙈
ميرنا...بضحك لا والله ابدا بس دايما اللي بره الحكايه بيبقى شايفها اوضح
تمارا....طب وانتي بقى يا ميرنا مفيش حاجه كده ولا كده اقولك على حاجه انا لما شوفتك مكنتش طيقاكي بجد بس لما اعدت معاكي امبارح وشوفتك على طبيعتك اكتر حبيتك
ميرنا...مانا قولتلك كان باين عليكي جدا😒😒
عشق...طب ايه مردتيش على سؤال تمارا
ميرنا...بصي انا كنت مرتبطه بولد بس كان في لندن وكان هيأسلم عشاني بس بصراحه كل طباعه مكانتش شبهي وبعدين لما اعدت مع نفسي وفكرت صح لقيت اننا مش هننفع مع بعض ابدا خصوصا حكايه انه هيأسلم عشاني دي كانت قلقاني اصل بصراحه مينفعش انه يغير ديانته عشان بس بيحبني ان ماكانتش تيجي منه هو وعشان نفسه يبقى ملهاش لازمه
عشق...براڤو عليكي يا ميرنا فعلا انتي صح.
ميرنا....بس لما جيت مصر في حاجه كده حصلت
عشق...حاجه ايه
ميرنا...هقولكم بس جاسر ميعرفش يا تمارا
تمارا...طبعا من غير ما تقولي
ميرنا...طبعا يا تمارا انتي عارفه هادي صح
تمارا...امممم🙄
هايدي...بصي لما انتوا رجعتوا انا طبعا كملت والوقت اللي كنت فيه هناك قابلته بالصدفه تاني يوم اعدنا مع بعض وقضينا اليوم سوا وخد رقم موبايلي بعد كده بقى يكلمني ونخرج طول الكام يوم اللي كنت فيهم هناك كنت دايما معاه عرفني حاجات كتير اوي عنه وانا حكيتله حاجات كتير عن حياتي تقدري تقولي عرفنا بعض ومن وقتها هو كل شويه بيكلمني ويمكن سبب من اسباب اني اتخانقت مع صحابي واحده منهم تقريبا كانت مضايقه اني بكلمه وكانت غيرانه مني لانها حاولت تلفت نظره بكذا طريقه بس هو قفلها في وشها انا والله مكانش في دماغي هادي فالاول يمكن كنت بكلمه عادي حساه طيب لذيذ محترم عادي يعني بس طريقتها ضايقتني واتخانقنا مع بعض وطول الاجازه كنت مقضياها مع هادي لحد ما حسيت اني مشدوده ليه لو مكلمنيش بحس لني مش على بعضي لما بيكلمني ببى طايره من الفرح لحد اول امبارح اعترفلي انه معجب بيا وانه حابب اننا نرتبط بس دي كل الحكايه عشان كده حاسه اني متلغبطه ومش عارفه اخد اي قرار في حياتي ارجع ولا اعد اعمل شغل ولا اشتغل مع حد مش عارفه مبفكرش غير فيه وبس
تمارا....طب وانتي قولتيله ايه
لما قالك كده
ميرنا....قولتله يديني وقت افكر مش عارفه يا تمارا متلغبطه يمكن ده السبب اللي جابني هنا قولتله اني محتاجه ابعد عشان اعرف افكر وهو احترم قراري وسابني براحتي ومن ساعة ما جيت بيطمن بس عليا عالواتس
تمارا...طب بصي بقى هتسمعي نصيحتي
ميرنا....ياريت
تمارا...هادي مايتسابش يا ميرنا الراجل ده محترم جدا ومؤدب بجد وحد كده راقي جدا مش عارفه هو قالك انه كان متجوز ولا لا
ميرنا...قالي
تمارا...بصي يا ميرنا صعب اوي انك تلاقي راجل مخلص هادي كان بيحب مراته وكانوا مع بعض سنين لحد ما اتجوزها بس هي ماتت بعد شهر من جوازهم ومن وقتها وهو اعد بس على ذكراها وصعب تلاقي راجل ياعد بعد وفاه مراته خصوصا لو في نفس سن هادي صغير وشاب وماشاء الله رجل اعمال كبير يعني بيشوف بنات كل ثانيه ومعنى انه يقولك انه معجب بيكي يبقى شاف فيكي اللي مشافهوش في غيرك
ميرنا....بس يمكن ده اللي مخوفني مش انه متجوز انه كان بيحبها اوي كده خايفه يقارني بيها خايفه لو وافقت يطلع كان بيحاول يلاقي مراته فيا
تمارا...ميرنا هادي مراته متوفيه بقالها كتير يعني لو كان بيحاول يهرب كان اتجوز من زمان والف واحده تتمناه بس هو قفل على قلبه فتره لحد ما يخرج من حزنه ممكن كنتي تخافي لو هو حاول يرتبط بعدها فتره صغيره ساعتها كنت هبقي معاكي واقولك بلاش لانه كان هيبقي بيحاول ينسي واحده بواحده تانيه
عشق...تمارا عندها حق يا ميرنا وبعدين واضح من كلامك انك اتعلقتي بيه
ميرنا...انا فعلا اتعلقت بيه وحاسه اني حبيته مسمعتش صوته بقالي يومين وهتجنن معرفش ايه اللي حصلي
تمارا...حبتيه يا ميرنا ادي لنفسك فرصه وفكري صح متضيعيهوش من ايدك بجد
ميرنا...انتي عرفتي ازاي صحيح كل ده
تمارا...سكتت شويه باحراج بصراحه بسببك انتي
ميرنا...انا😳ليه
تمارا...هادي حس اني مضايقه منك لما قمتوا ترقصوا مع بعض وقاللي اني بحب جاسر وهو بيحبني ونصحني اننا منكابرش اننا نعترف لبعض عشان العمر بيعدي وحكالي بقى اللي حصله بس دي كل الحكايه
عشق...فكري يا ميرنا انا يمكن معرفهوش ومعرفش اي حاجه من اللي تمارا بتقولها غير الوقت بس شكله حد محترم
ميرنا...جدا والله وراجل بجد
زهره...طيب ولما هو فيه كل ده وانتي حبتيه ما تقوليله موافقه وتخلصي
ميرنا....هعمل كده بس مش الوقت عشان برستيچي وعشان ميحسش اني مدلوقه عليه
نور....ياستي برستيچ ايه وزفت ايه انا نوح اول ما قاللي رديت عليه في ساعتها هي دي فيها تفكير
عشق...لا يا نور ميرنا بتتكلم صح انتي وضعك مختلف انتي بتحبيه من وانتي صغيره واتفاجئتي ان هو كمان بيحبك من نفس الفتره تقريبا لاكن هي اول مره تعرفه حتى لو اتكلمت معاه بس الوقت اللي اعدوه مع بعض مش كافي لازم تاخد وقتها لانها خطوه مهمه في حياتها
ميرنا...صح يا عشق ده نفس تفكيري
عشق...ان شاء الله ربنا يقربه منك اكتر لو كويس ويستاهلك ويبعده عنك لو وحش
ميرنا...يارب
رن..موبايل عشق في الللحظه دي كان ليل اللي قالها انهم يجهزوا عشان هيعدوا عليهم
قاموا البنات يلبسوا وبعد فتره
خلصوا..
تمارا...يخربيتك ايه ده انتي هتخرجي بمنظرك ده
ميرنا...وهي بتبص على نفسها بتأمل ايه وحش🙄
تمارا...وحش ايه ده مسخره
ميرنا....ده مسخره ده محترم شويه قولت البسه عشان شكلي ميبقاش وحش ادامكم وانا خارجه كده وانتوا محجبين
نور....لا صراحه محترم😂😂😂
عشق....سيبوها براحتها هي مش محجبه واكيد هي متعوده
ميرنا...ايوه انتى صح عشق دي حبيبتي بجد 🤔
عشق...ايوه بس تتلمي وتحاولي تجيبي حاجه تغطي جسمك ده شويه😡
ميرنا....😳😳😳يخربيت القلبان
تمارا....😂😂😂😂دي عشق يا بنتي امال انتي فاكره ايه بعد فتره بسيطه عدوا عليهم الشباب
جاسر...ايه اللي انتي لبساه ده يابت🤨
ميرنا...قمر مش كده
جاسر...قمر بالستر وكمل بصوت واطي بس مسموع بزمتك مش مكسوفه من نفسك وانتي خارجه كده معاهم😒
ميرنا...لا طبعا مكسوفه بس حاولت اختار اكتر حاجه محترمه عندي🙄
جاسر...دي اكتر حاجه محترمه
ميرنا....اه والله
جاسر...طب يلا يا ختي ادامي
خرجوا كلهم مع بعض راحوا ناحيه اليخت
عشق...كل ده نوم
ليل...لا والله انا صاحي من شويه بس جاسر خرج هو وادم عشان يظبطوا خروجه بليل ويتفقوا على كل حاجه مرضتش اكلمك عشان محدش فيهم يتكلم ويعرف انهم صحيوا
عشق...فهمت ماشي
ليل...عامله ايه
عشق...بخير
ليل...المصيبه دي عملت معاكم ايه
عشق...بابتسامه ميرنا لا والله دي لذيذه خالص وانا حبيتها اوي
ليل...هي طيبه اوي فعلا
فضل ليل وعشق يتكلموا مع بعض
اما بالنسبه لتمارا وزهره نسيوا خالص عيد ميلادهم من كتر ما هما كانوا مبسوطين بالسفر والجو العام
قضوا اليوم كله فالبحر بين هزار وضحك ولعب وجري ورا بعض كان الجو بينهم جميل ومع غروب الشمس كانوا طلعوا من البحر وراحوا عالشاليهات وابتدوا يجهزوا.
عشق....بقول ايه يا بنات ماتيجوا نلبس كلنا فساتين زي بعض
تمارا...اشطا انا اصلا كنت بفكر البس فستان
ميرنا...وانا موافقه بس بقول ايه ما بلاش انا معاكم انا بصراحه مسترخمه فكره اني ابقي عزول وسطكم دي اوي
عشق...عزول ايه انتي عبيطه يا بنتي لا طبعا
تمارا...بقولك ايه انا البحر هدني ومش قادره اناهد يلا اخلصي😡
ميرنا...ياساتر يارب طيب خلاص
لبسوا البنات وخلصوا
ميرنا...بقولكم ايه احما هنفضل مستنين كده تعالوا يلا نروحلهم
عشق...ايوه بس هما بيعدوا علينا هتبقي رخمه لو روحنالهم احنا
ميرنا...بت بقولك ايه فكي كده شويه ومتبقيش عامله زي الانسان الالي خليكي جريئه شويه مش لازم هما اللي يبدأوا كل حاجه يلا نروح
تمارا...انتي صح يلا يا بت يا ميرنا
عشق...علي هواكى ميرنا الوقت عشان مجنونه زيك
تمارا...بصراحه اه😂😂😂
عشق...طب يلا يا اختي انتي وهي
خرجوا البنات راحوا عالشاليه فتحلهم نوح
نوح...ابه الحلاوه دي كلها وجايبن بنفسكم لا كده كتير
ميرنا...إتلهي هما فين
نوح...اتلهي🙄 جوا يا اختي ادخلوا
دخلت ميرنا ودخلت وراها تمارا ونور وزهره
نوح...هتفضلي واقفه كده
عشق...خليني هنا الجو حلو
نوح...طيب استني ادخل اجيبهم واجي
وقفت عشق بره باحراج وهي سرحانه في امواج البحر وهي بتخبط في بعض بشكل يثير الفضول من هذا العالم الغريب
ما أروع البحر حين يطل عليه العشاق، وما أشد ظلمته حين تطل منه الذكريات وتنكسر على ضفافه الأحلام.
ليل...القمر بتاعي واقف بره ليه
عشق...بابتسامه ليل
ليل...مدخلتيش ليه
عشق...معرفتش انا مكنتش هاجى اصلا بس ميرنا وتمارا صمموا نجيلكم وبصراحه اتحرجت ادخل
ليل....عارف...المهم ايه الجمال ده
عشق...بابتسامه علي فكره انت بكاش اوي
ليل...اناااا ليه بس انتي مبتبصيش في مرايه ولا ايه
عشق...ببص
ليل...وبتشوفي ايه
عشق....بشوف نفسي
ليل...طب بزمتك مش قمر
عشق....طب بس بقي عشان خارجين اهم
ليل...حاضر
ادم...ما يلا بقي عايز اكل
جاسر...علي طول همك علي بطنك كده
ادم...يا ابني انت من ساعة ما رجعنا وانت بتطفح انا مكلتش😡
جاسر...بتبصلي فاللقمه اللي باكلها
ادم...اه انا ببصلك فاللقمه اللي بتاكلها😒
ليل...افضلوا واقفين واتخانقوا ما تخلصوا يلا
نوح...يلا قبل ما يتحول😂
عدت فتره مش كبيره كانوا اتعشوا مع بعض وغيروا المكان
ووصلوا لكافيه عالبحر يجنن كله بلالين وورد وشكله مبهج لدرجه خلت البنات كانوا طايرين وحاسين انهم بيحلموا
بصت عشق لليل وهي مبتسمه
ليل...مبسوطه
عشق...اوي ياليل المكان يجنن وهما هيتبسطوا بجد
ليل...اي خدمه انتي بس شاوري
عشق...ربنا يخليك ليا 😍
ليل...ويخليكي ليا ياحبيبي❣️
تمارا...الله المكان حلو اوي
جاسر...عجبك
تمارا...اوي انا مبسوطه اوي
جاسر ..ولسه هتتبسطي اكتر عشان محضرلك مفجأه
تمارا...مفجأه عشاني انا
جاسر....ايوه
تمارا...بفرحه ايه هي
جاسر...هتعرفي الوقت
دخلوا مع بعض وكان في تربيزه كبيره متحضرالهم
اعدو كلهم والشباب بيتكلموا مع بعض بطريقه مريبه وكل شويه جاسر او ادم يقوموا يكلموا حد من الويترات ويأعدوا.
ميرنا...لعشق والبنات هو في ايه انا ليه حاسه ان في حاجه
نور...وانا في حاجه مريبه بتتم من ورا ضهرنا🙄
زهره...انا كمان حاسه بس بصراحه المكان يجنن اوي😍
ميرنا المكان يهبل فعلا وعايز يتاخد فيه كام صوره ماتيجوا نتصور مع بعض
زهره...يلا
تمارا...يلا
قاموا البنات مع بعض فضلوا يتصوروا وياخدو صور مع بعض وفي وسط ما هما بياخدو سلفي جري نوح دخل بسرعه فالصوره كلهم ضحكوا واتلقطت احلي صوره ليهم مع بعض وبعد ما خلصوا رجعوا تاني اعدو عالتربيزه
تمارا ..بت يا عشق هو في ايه
عشق...وانا اعرف منين
ميرنا...سكوتك ده مش مريحني شكلها عارفه حاجه🙄
عشق...هو انا سبتكم لحظه مانا جايه معاكم اهو
زهره...طيب يمكن في مشكله اصل كل شويه يقوموا ويرجعوا
تمارا...لا جاسر بيقولي محضرلك مفاجأه
زهره...ايه ده بجد مفاجأه ايه
تمارا...مرضيش يقولي
ميرنا...شكله هيخطبك يا جميل
تمارا...😳😳ايه ده بجد🙄
عشق...بجد ايه انتي كمان يا هبله انتي اهمدوا شويه الوقت تعرفوا
ليل...بتتوشوشو علي ايه🤨
عشق...بضحك احنا ابدا مفيش
ليل...لا والله بعد الضحكه دي اكيد فيه
تمارا...بص تقولنا انتوا بتتوشوشوا مع بعض في ايه هنقولك احنا كمان
ليل...امممم اعتبر دي مساومه
تمارا...يعني
ليل...بتساومي ليل السيوفي🤨🤨 مبروك عليكي الرفد😒
تمارا...يخربيت اللي يهزر معاك انت صدقت 😁😁
ليل...ايوه كده اظبطي
جه ادم وجاسر ونوح اعدوا
جاسر...سحب منديل مسح وشه. ايه الاخبار بتتكلموا في ايه
تمارا..ولا حاجه انتوا بتروحوا فين
جاسر...ولا حاجه كنا بنحاول نظبط اعده تانيه بس خلاص هنا كويس ولا ايه
تمارا...ماحنا اعدين كويس اه
نوح...ايه وقفتوا تصوير ليه😂
نور...عشان متنطش في صورنا بعد كده😂😂
ادم...لزهره بهدوء.المكان عجبك
زهره...جميل اوي ماشاء الله
ادم...طيب الحمد لله علي فكره انا نزلت الصبح انا وجاسر قبل مانروح البحر حجزناه مخصوص عشان نسهر فيه
زهره...وده ليه
ادم...يغني عادي تغيير المهم انه عجبك
زهره...عجبني اوي
فضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض
وفجأه. فضل جاسر وادم يتكلموا مع بعض ويدخل معاهم فالحوار ليل ونوح والبنات بيحاولوا يعرفوا حاجه مش عارفين
وفجأه الانوار اتقفلت مكانش منور غير شاشات موبيلات بسيطه والسجاره اللي في ايد ليل ونوح وجاسر وبعض الشباب الموجوده
تمارا...ايه ده النور قطع
جاسر...مش عارف
نور...في ايه
ليل...اكيد في حاجه عطلت وهيظبطوها
وفجأه
ظهر نورمن بعيد وفضل يقرب وأشتغل موسيقي العيد ميلاد وابتدت انوار بسيطه تتفتح والشموع تظهر في قلب الكيك وصواريخ تضرب في السما بانوار تجنن البنات كانوا باصين بزهول مش فاهمين اي حاجه ابتدا كل اللي فالمكان يعملوا صياح بصوت عالي ويصفروا ويصقفوا
لحد ما قرب الويترات بالتورته عند التربيزه كانت تورته كبيره مكتوب عليها اسم زهره وتمارا قام الشباب وقفوا والبنات وكل ده تمارا وزهره مش فاهمين حاجه
جاسر...كل سنه وانتي طيبه يا احلي حاجه في حياتي
تمارا....بدموع ايه ده عيد ميلادي انت ازاي عملت كل ده
جاسر...انا عشانك اعمل اي حاجه
تمارا...كل ده عشاني 🥺
جاسر...لو كان في حاجه اقدر اعملها اكتر من كده كنت عملت
تمارا...انا بحبك اوي يا جاسر ده احلي عيد ميلاد في حياتي
جاسر...وانا بعشقك يا قلب جاسر
.....
ادم...كل سنه وانتي طيبه يا زهره
زهره...بفرحه..وانت طيب يا ادم
ادم...ايه مالك
زهره...مش عارفه متلغبطه ومحروجه جدا بجد انتوا عملتوا كل ده ازاي واصلا ازاي عرفتوا عيد ميلادنا
ادم...لا ده سر😉😉
زهره...بجد شكرا يا ادم
ادم...شكرا ايه بس يا عبيطه انتي دي حاجه بسيطه
زهره...كل ده وبسيطه بجد انا فرحانه اوي🥺🥺
ادم...طب ايه الدموع دي بزمتك ده وقتها
فضلت تنزل دموع زهره ورا بعض
ادم...في ايه يا عبيطه انتي
عشق...كل سنه وانتي طيبه يا زهورتي بلاش نكد بقي
زهره...وانتي طيبه يا عشق
عشق...هي كده يا لدم تفرح او تزعل دموعها سبقاها
ادم...طب خلاص هرجع التورته يا ستي
زهره..بضحك لا خلاص مش هعيط
نور...كل سنه وانتوا طيبين يا بنات حضنتهم نور
ميرنا...مش قولتلكم في حاجه مش مظبوطه طلع عيد ميلادكم كل سنه وانتوا طيبين يا بنات
نوح...كل سنه وانتوا طيبي بزمتكم في حد ينسي عيد ميلاده
تمارا...وانتوا طيبين والله بجد انا حقيقي نسيته خالص
زهره...انا كمان والله ما افتكرته اصلا
ليل...بصوا بقي من الاول كده جاسر كان متفق معايا هو وادم نعملكم مفجأه من قبل ما نسافر واتفقنا نظبط السفر علي عيد ميلادكم وامبارح غشق طلبت مني اننا نعملكم مفاجأه وعرفتها اننا اصلا محضرينها من الاول
ميرنا...ياسوسه يعني انتي كنتي عارفه
نور...كده يا عشق مقولتليش ينفع كده انا مش جبتلهم هديه
عشق...لو كنت قولتلك كان هيبان عليكي انتي مبيتبلش في بوئك فوله اصلا وكنتي هتبوظي المفاجأه
تمارا...هديه ايه يا عبيطه كفايه انكم معانا
زهره...فعلا يا نور وجودكم ده احلى هديه احنا اصلا اول مره يتعملنا عيد ميلاد اصلا
عشق...طيب بالمناسبه دي بقى انا جبتلكم هديه بس من قبل ما نسافر طلعت عشق علبتين من شنطتها كان فيهم سلالسل متعلق فيهم دلايه شبه المسله مكتوبه عليها عباره بالخط العربي؛؛
؛؛تحقق
؛؛حلمي
؛؛الجميل
؛؛بكم
تمارا وزهره في نفس واحد ايه ده الله تجنن
ليل...ايه حكايتك مع الاحلام
عشق...بضحك مش عارفه🙈
طلع ادم من جيبه هديه زهره كانت عباره عن سلسله في دلايه علي شكل قلب وفالوسط مكتوب i love you
زهره...اول ما شافتها قلبها دق🥺
جميله اوي
ادم...بابتسامه كل سنه وانتي طيبه يا زهره
زهره...وانت طيب يا ادم بجد شكرا اوي
ادم...طلع لتمارا علبه فيها احدث ساعه تاتش من ماركه عالميه
كل سنه وانتي طيبه يا تمارا ويارب السنه الجايه لسانك يقصر شويه
تمارا...بضحك وانت طيب يا ادم بجد ميرسي والله انا هعيط
جاسر...انا بقى ادوني فرصتي
ادم...ادخل يا عم
طلع جاسر علبه لزهره فيها نفس الساعه اللي جت لتمارا كل سنه وانتي طيبه يا زهره
زهره...الله هنبقى توأم في دي كمان ميرسي يا جاسر بجد
جاسر..على ايه يا زهره بس .ودي بقى هديتي لشبح الحته😉😉
تمارا...باحراج ووش احمر🙈🙈🙈
طلع جاسر علبه قطيفه شيك جدا فيها خاتم يجنن مصنوع من الدهب الابيض
فضلت تمارا متنحه لشكل الخاتم
جاسر...كل سنه وانتي طيبه يا اطول لسان شوفته في حياتي
تمارا...وانت طيب يا جاسر بجد ميرسي
نوح...على فكره مش نافع معاكي ميرسي انتي تغزيه على طول
تما ا...بضحك على فكره هزعلك😂🙈🙈🙈
نوح....ودي بقى هديتي ليكي انتي وتمارا انا معرفتش اجبلكم ايه فا جبتلكم احدث ايفون نزل السوق اي خدمه😉😉😉
زهره.. ايه ده الله 😍😍
تمارا...لا كده كتير والله😍😍🙈🙈🙈
ليل....انا بقى معرفتش اجيب ايه خالص فا قررت الهديه تكون مختلفه وتبقى كاش واجيب من الاخر وتجيبوا انتوا اللي تحبوه بنفسكم كل سنه وانتوا طيبين...اداهم كل واحده فيهم ظرف في مبلغ محترم
تمارا...لا بجد والله كده كتير انا حاسه اني بحلم
عشق...ماقولنا بلاش احلام بقى😂😂
زهره...شكرا بجد ياليل وشكرا ليكم كلكم على المفاجأه الحلوه دي وعلى الهدايا وكفايه بجد انكم افتكرتونا وفرحتونا اوي كده
ليل...انتوا تستاهلوا كل خير يازهره
ميرنا ..انا بقى هجبلكم حتت هديه تضرب كل هدياهم دي اتقلوا عليا😍😍
تمارا...حبيبتي يا ميرنا والله كفايه انك موجوده معانا
نور...وانا كمان هجبلكم هديه احلى من بتاعة البت عشق الرخمه دي 😔😔
عشق...خلاص بقى يا بومه مانتي لو لسانك في بوئك كنت اتفقت معاكي بس انتي فتانه😂😂
نور....ده انا سر😒😒
عشق...اوييي😂😂😂
نوح...بضحك فضحانا كده على طول
نور...والله بتكدب وبتتبلى عليا😒😒وبعدين انت تسكت خالص ومتكلمنيش مانت كمان عارف ومش قولتلي
نوح...مانا خفت من لسانك بردو😂😂😂😂😂
نور...كلكم رخمين اصلا😔😔
ليل...طب ايه مش هتقطعوا التورته اللي هتبوظ جمبنا دي
تمارا ...يلا
قطعوا التورته مع بعض بمساعده الويترات وكلوا منها مع بعض الفرحه كانت باينه عليهم كلهم
ادم....يا جماعه معلش انا عايز اقول حاجه ياريت تسمعوني
تمارا...ايه مفاجأه تاني
ادم...يعني بس محدش يعرفها ولا متفق عليها مع حد والله بس حبيت اقولها الوقت
جاسر...ايه عيد ميلادك بكره
ادم...بضحك كمان نسيت عيد ميلادي انت ليلتك سوده
جاسر...مش لما افتكر عيد ميلادي انا الاول😂
نوح...طب ايه قول
ادم...بصوا انا اللي هقوله ممكن كلكم تستغربوه بس انا قررت اني اقول اللي الجوايا والوقت بالذات
ادم....زهره تقبلي تتجوزيني
صدمه نزلت على البنات وخصوصا زهره😳😳😳😳اللي اتلغبطت وفضلت بصاله من غير ولا كلمه
جاسر....ايوه بقى
نوح ..طب وربنا كنت حاسس
ليل...ايه يازهره سكتي ليه
فضلت زهره ساكته ومش عارفه تقول اي حاجه وكأن لسانها اتلجم
بصت للبنات اللي فضلوا يهزوا راسهم بالموافقه وابتسامتهم ماليه وشوشوهم بفرحه
ادم....قولتي ايه يازهره
هزت زهره كتفها بعدم معرفه وابتسامه بسيطه ماليها الاحراج والتوتر
عشق...قولي يازهره مالك ساكته ليه
بصت زهره لادم وابتسمت وهزت راسها بالموافقه وهي حاسه ان خلاص هيغم عليها
صفروا الشباب وفضلت ميرنا وتمارا ونور يصيحوا من الفرحه
عشق...مبروك يازهره
الشاب مبرووووك
ادم....ابتسم لزهره بفرحه...
اتنهد براحه...بصوا انا يمكن عايز اعمل كده من فتره بس قررت اني اتاكد من مشاعري اكتر والحقيقه كل يوم كنت بحس ان زهره هي اللي ينفع تكمل معايا حياتي كنت حاسس انها هتوافق بس بردو كنت قلقان ترفض وقررت اني اقول وانا وحظي بدل ما انا اعد اسال نفسي ياتري هتوافق ولا هترفض...بس طبعا بما انها وافقت فكل حاجه هنتكلم فيها بعد ما نرجع وهتقدم لزهره رسمي
ليل...رغم اني كنت حاسس انك هتقول كده بس متوقعتش انك تعملها بسرعه كده
ادم...يعني استغليت الموقف تقريبا😉
ليل....مبروك يا صاحبي مبروك يازهره وبص لادم اظن انت لو لفيت على بنات مصر مش هتلاقي زي زهره
زهره...باحراج شكرا ياليل
جاسر...بقول ايه الواد ده مش اجدع مني وبصراحه بقى يمكن يكون شجعني
جاسر....وهو بيشاور على تمارا من الاخر كده انا بحب البت دي وهي كمان بتحبني😉😉😉 واللي معطلني على الخطوه دي هو ليل بس بصراحه انا مش قادر اصبر بقى واول ما نرجع القاهره لازم اخلص حوار هايدي وزي ما تيجي تيجي وهتقدم لتمارا رسمي موافقه ولا لا🤨🤨
ضحكوا كلهم على جاسر وفضلوا يباركولهم هما كمان بفرحه
ليل...معندكش تفاهم انت ها
جاسر...بقولك ايه انا خلاص جبت اخري وصابر عشانك
نوح...جاسر قطع عرق وسيح دمه😂😂😂
جاسر....كفايه بقى استنيت كتير
تمارا...بصوت واطي انت مجنون صح
جاسر...بصوت عالي مجنون عشان بحبك🤨
تمارا...بس اسكت🙈🙈🙈
اشتغلت موسيقي هاديه
نوح...بقول ايه بالمناسبه الحلوه دي نقوم نرقص بقى
جاسر...يلا بينا
نوح...لميرنا وانتي اعدي هنا لوحدك او اقولك صورينا😂😂😂
ميرنا...بس كده ده انا ههريكم تصوير
نوح...يلا يانور
نور...هزت راسها بفرحه يلا
مد جاسر ايده لتمارا يلا
تمارا...مسكت ايده وقامت
وقام ادم مع زهره
اما ليل مداش فرصه لعشق مسك كف أيدها وقام وخدها وراه على مكان الرقص
واول ما وقف شدها ليه وحط ايده على وسطها وسط زهولها
ليل...حطي ايدك على كتفي
عشق...باحراج وابتسامه ايه ده لا
ليل...حطي ايدك على كتفي بدل ما احضنك واشيلك والف بيكي😉
عشق...بضحك ليل بطل جنان وسيبني والنبي
ليل...والله العظيم هنفذ وحالا
حطت عشق ايدها بسرعه على كتفه
ليل...بأبتسامه ايوه كده 🤨
عشق....بحب مجنون
ليل...وانا بحب واحده علمتني ازاي اكون مجنون معاها هي وبس😉
عشق...بحبك❣️
ليل...وانا بحبك اوي❣️
فضلوا يرقصوا وميرنا تصورهم وهي مبسوطه عشانهم من قلبها الكل كان مبسوط وفرحان خصوصا زهره اللي حاسه انها مش واقفه عالارض
ولكن مش ديما الفرحه بتدوم اوقات بتحصل حاجات تعكر صفو فرحتنا
وفي عز ما هما مبسوطين اتفاجئوا باللي حصل🙄
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة اسامة
فضلت ميرنا قاعدة مكانها مبسوطة وهي شايفة الناس بترقص ومبسوطة. خدتلهم صور كتير مع بعض وصورتهم فيديو كتير.
لكن قطع اندماجها اتصال هادي. قامت ميرنا خرجت بره المكان عشان تعرف تكلمه.
ميرنا: الو.
هادي: ازيك يا ميرنا.
ميرنا: بفرحة بتحاول تداريها، الحمد لله. انت عامل ايه طمني عليك.
هادي: بخير الحمد لله. اخبار السفر معاكي ايه؟ مبسوطة؟
ميرنا: اه الحمد لله. الجو حلو أوي وكله تمام.
هادي: يارب دايماً.
ميرنا: مش بتتصل ليه؟
هادي: حبيت أسيبك براحتك وقولت انتي أكيد هتتصلي، بس لما متصلتيش قولت أتصل.
ميرنا: اشمعنى؟
هادي: بصراحة.
ميرنا: بصراحة.
هادي: وحشتيني يا ميرنا. من يوم ما سافرتي وأنا مش على بعضي، وديمًا متعصب ومتنرفز ومقضي الوقت كله نوم عشان متعصبش على أي حد. حاسس إنك مسافرة بقالك كتير مش يومين.
ميرنا: بابتسامة، كل ده وبعدين لحقت وحشتك.
هادي: إنتي وحشتيني أول ما قولتي إنك مسافرة يا ميرنا.
ميرنا: وأنا اللي ظلمتك. ده أنا قولت إنت مصدقت قولتلك إني مسافرة.
هادي: مصدقت إيه؟ أنا كان نفسي أمنعك.
ميرنا: ومعملتش كده ليه؟
هادي: عشان مينفعش، وعشان حبيت أحترم رغبتك وأسيبك على راحتك لحد ما توصلي لقرار. بصي، أنا مش بكلمك الوقت عشان أفتح الموضوع اللي كلمتك فيه. أنا هفضل سايبك براحتك لحد ما تيجي إنتي وتبلغيني ردك. أنا بس كلمتك عشان زي ما قولتلك وحشتيني.
ميرنا: على فكرة إنت كمان وحشتني.
هادي: قولتي إيه؟
ميرنا: لا خلاص، هي بتتقال مرة واحدة وبس.
هادي: لا هزعل والله.
ميرنا: بإحراج، إنت كمان وحشتني.
هادي: يعني إيه؟ أفهم من كده إنك فكرتي؟
ميرنا: يعني بس عشان خاطري سيبني شوية زي ما اتفقنا عشان أعرف أرد عليك بجد.
هادي: وأنا مش عايز الوقت أكتر من اللي سمعته. عايزك بس تخلي بالك من نفسك.
ميرنا: حاضر. وانت كمان وبطل عصبية، الناس ملهاش دعوة بعصبيتك دي.
هادي: حاضر يا ستي. ده أنا هنزل أعتذر لكل واحد اتعصبت عليه لو ده يرضيك.
فضلت ميرنا تتكلم معاه.
أما فالداخل...
جاسر: بحب. مبسوطة؟
تمارا: مبسوطة. بس أنا حاسة إني طايرة بجد. ده أحلى عيد ميلاد في حياتي كلها.
جاسر: دي مجاملة؟
تمارا: بضحك، لا والله أبداً. طيب أقولك على سر؟
جاسر: قولي.
تمارا: يمكن طول السنين اللي فاتت كل عيد ميلاد ليا يجي كنت ببقى مضايقة جدًا ومكتئبة وكارهة اليوم اللي جيت فيه الدنيا. بس المرادي حاسة إني كأني بتولد من جديد. إحساس مختلف وشعور مختلف. حاسة إني حابة الحياة، متفائلة، مطمئنة. ودي أهم حاجة.
جاسر: ويا ترى ليه بقي مطمئنة؟
تمارا: عشان إنت معايا يا جاسر. وجودك في حياتي فرق كتير أوي.
جاسر: إنتي اللي غيرتي حياتي يا تمارا. خليتي ليها قيمة بجد وخلتيني أفتح على حاجات كتير مكنتش شايفها.
تمارا: ربنا يخليك ليا يا جاسر. أنا بحبك أوي.
الحقيقة جاسر يتحب. كل الناس بتحبه بس بتفرق بقي كل واحد بيحبه إزاي.
بص جاسر وتمارا بسرعة للصوت اللي جه من وراهم.
جاسر: هايدي؟
هايدي: وحشتني يا بيبي.
جاسر: إنتي بتعملي إيه هنا؟
هايدي: ابداً يا حبيبي، قولت أعملهالهم مفاجأة وجيت مع صحابي.
وبصت لتمارا: تسمحيلي آخد منك خطيبي عشان أرقص معاه؟
تمارا: كانت واقفة مصدومة ومش قادرة تنطق ولا تتكلم. وكأن الدنيا اسودت في وشها مرة واحدة.
بصلها جاسر حاسس بيها وهو كمان اتصدم ومعرفش يتكلم ولا يعمل أي حاجة.
هايدي: إيه يا بيبي هتفضل واقف كده كتير؟
حطت هايدي إيدها على كتفه وابتدت ترقص معاه وهو منزل إيده ومش بيتحرك، باصص بس على تمارا بطرف عينه.
حست تمارا: إنها حتى الخطوة مش قادرة تخطيها. وكأن حد مكتف رجليها. ولما جمعت نفسها مشيت بسرعة من قدامهم. راحت عالترابيزة خدت شنطتها عشان تمشي.
فالوقت ده كان كلهم شافوا هايدي وكلهم خدوا بالهم من اللي حصل.
ليل: تعالي بسرعة يا عشق نروح وراها.
عشق: بحزن على تمارا، يلا.
راحوا عالترابيزة خدوا الحاجة بتاعتهم بسرعة وخرجوا كلهم ورا تمارا بسرعة.
لمحتهم ميرنا وهما خارجين يجروا ورا تمارا.
ميرنا: هادي ممكن أقفل شوية وهرجع أكلمك.
هادي: فيه حاجة ولا إيه؟
ميرنا: ها، لا أبداً. بس دادي بيتصل بيا هرد عليه وشوية وأكلمك.
هادي: ماشي تمام. يلا باي.
ميرنا: باي.
قفلت معاهم ميرنا وراحت وراهم بسرعة.
فضلت تمارا تمشي بسرعة ولما سمعتهم بينادوا عليها فضلت تجري.
عشق: تمارا استني عشان خاطري.
نور: استني يا تمارا.
فضلت تمارا تجري وتمشي بين الناس وهي حالتها مش حلوة. كل ما تفتكر إنها وقفت ساكتة مش عارفة تنطق تحس بوجع في قلبها. شايفة إنها مكنش ليها الحق تتكلم. هتتكلم تقول إيه؟ واحدة وغيرانة على خطيبها هي اللي معاها الحق. حست إن جاسر خذلها لما وقف ساكت ومنطقش. كانت مستنية منه رد بس ده رقص معاها وسابها واقفة تايهة.
أما عند جاسر وهايدي...
كان لسه جاسر تحت تأثير الصدمة وكل تفكيره وحواسه مع تمارا.
هايدي: إيه؟ هتفضل ساكت كده؟
فضل جاسر ساكت بيحاول يهدي عشان ميفقدش أعصابه.
هايدي: أنا بكلمك على فكرة. مكنتش أعرف إنك هتضايق أوي كده لما تشوفني. مع إن كنت شايفاك مبسوط وبتضحك وعارف ترقص كمان مع تمارا هانم.
جاسر: عايزة إيه يا هايدي؟ مش عملتي اللي في دماغك وجيتي؟
هايدي: إيه هو اللي في دماغي؟ أقولك أنا اللي في دماغي يا جاسر. إنت كدبت عليا. قولتلي إنك مسافر مع ليل ونوح وآدم. ولما قولتلك أجي معاك رفضت وقولت مش هينفع عشان انتوا مسافرين مع بعض شباب وحابب تريح دماغك ومش هينفع تبقى معايا طول الوقت وسايبهم. مكنتش أعرف إني مغفلة وبيضحك عليا منك وإنتوا هنا مقضينها مع الزبالة دول.
جاسر: هايدي، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، وصدقيني أنا خايف أفقد أعصابي عليكي.
هايدي: إنت كمان ليك عين تتكلم؟ فهمني إيه اللي أنا شوفته ده؟ ليه كدبت عليا؟ وإزاي أصلاً دول يسافروا معاكم؟ قولي إن اللي سمعته ده مش صح. الهانم بتقولك بحبك والمفروض بقي أنا أسمع كده وأسكت، صح يا جاسر؟
جاسر: آه تسمعي وتسكتي عشان إنتي اللي حطيتي نفسك في الموقف ده. إنتي اللي جيتي ورايا. إنتي اللي مش عايزة تفهمي إني خلاص زهقتك.
هايدي: زهقت؟ يعني إيه زهقت؟ ويعني إيه أنا اللي حطيت نفسي في الموقف ده؟ آه صح، أنا اللي غلطانة إني جيت وراك عشان أفاجئك. أنا اللي غلطانة عشان المفروض لما كنت شوفت الهانم في حضنك بترقص وبتقولك بحبك أفضل واقفة بعيد لحد ما تخلصوا الرقصة والكلام الرومانسي ومقطعش عليكم اللحظة. إنت فاهم؟ إنت بتقول إيه؟
جاسر: مسكها من إيدها بعنف. تفهمي إني خلاص زهقت ومش عايز أكمل. تفهمي إني مبقتش أحبك ولا حابب أشوف وشك. تفهمي إني ساكت عليكي بس لحد ما الراجل اللي إنتي خبطتيه بالعربية يقوم بالسلامة. واللي كنتي أصلاً في البداية قاصدة تمارا.
بصتله هايدي بصدمة.
جاسر: إيه؟ اتصدمتي؟ كنتي فاكرة إني مش عارف؟ ولا فاكرة أصلاً إني مش هعرف؟ لا يا هايدي هانم يا زعيمة العصابة. أنا عارف كل حاجة وبالدليل كمان. مش أنا بس، كلنا يا هايدي. وأوعدك قريب جدًا هسلمك بإيدي وأخلص منك ومن شرك. إنتي عارفة يا هايدي، أنا أكتر حاجة حزين عليها إن كنت بكذب كل اللي حواليا اللي شايفهم مبيحبكيش وأنا كنت واقع في حبك وشايف إنهم ظالمينك وجايين عليكي. مكنتش أعرف إني أكبر مغفل. مكنتش أعرف إني حاطت إيدي على عيني ومش شايف غيرك.
هايدي: بارتباك، إنت بتقول إيه؟ ودليل إيه؟ أنا معملتش أي حاجة من اللي...
قاطعها جاسر: كفاية كدب. هايدي، كدبنا كتير على بعض بما فيه الكفاية. وديني يا هايدي من اللحظة دي مش هسمحلك تبوظي أي حاجة في حياتي. مش هسمحلك أبداً تأذي أي حد في حياتي. عشان ساعتها، واللي خلقني وخلقك، لا هاخد روحك بإيدي.
هايدي: مسكت إيده بسرعة، جاسر اسمعني بس أرجوك.
حذف جاسر إيدها بعيد عنه: مش عايز أسمع أي حاجة. كفاية أوي لحد كده. من اللحظة دي إنتي بره حياتي. ولو كنت زمان بتعامل معاكي على إنك جزء مني، فا الأيام الجاية يا هايدي أنا هبقى أكبر عدو ليكي. مش عايز أشوفك تاني في حياتي. وأدعي عم محمد ميجرالوش حاجة لو لسه خايفة على اللي باقي في عمرك. أما تمارا، لو حاولت بس تمسيها، هتكون آخر لحظة في عمرك بتطلع على إيدي أنا.
سابها جاسر وخرج من المكان بسرعة راح وراهم.
كلم جاسر ليل.
ليل: أيوه يا جاسر.
جاسر: إنتوا فين؟
ليل: إحنا رايحين ورا تمارا بسرعة عالشاليه.
جاسر: تمام. أنا جاي وراكم.
ليل: تمام.
قفل جاسر وطار وراهم.
بعد مدة بسيطة وصلت تمارا الشاليه وهي مش شايفة قدامها. دخلت بسرعة عالأوضة وقفتلت وراها بالمفتاح. مسكت شنطتها وابتدت تحط حاجتها فيها.
وصلوا كلهم الشاليه.
راحت عشق عالأوضة حاولت تفتحها لقتها مقفولة.
عشق: تمارا افتحي الباب.
تمارا: ........
عشق: تمارا عشان خاطري دخليني أتكلم معاكي بس.
زهرة: افتحي يا تمارا لو بتحبيني.
ليل: وسعوا.... تمارا افتحي الباب ده عايز أتكلم معاكي.
تمارا: جوه قاعدة بتلم في حاجتها ومبتردش ودموعها نازلة.
ليل: تمارا لو مفتحتيش هكسر الباب ده. افتحي بقولك هنتكلم معاكي وبعدين اعملي اللي إنتي عايزاه.
ثواني خلصت تمارا شنطتها قفلتها وراحت بيها عالبا ب. فتحته وخرجت قدامهم وشنطتها وراها.
عشق: تمارا إنتي راحة فين؟ استني.
زهرة: تمارا استني عشان خاطري.
ليل: تمارا اقفي إحنا بنكلمك.
وقفت تمارا ضهرها لباب الشاليه. سابت الشنطة من إيدها.
تمارا: أيوه يا ليل.
ليل: إنتي راحة فين؟
تمارا: دموعها نازلة. أنا راجعة القاهرة.
ليل: ده على أساس إنك هتاخدي تاكسي مثلاً.
تمارا: آخد اللي آخده يا ليل. بس أنا مش هقعد دقيقة واحدة هنا.
ليل: طيب ممكن تهدي بس واللي إنتي عايزاه هعمله.
تمارا: أهدي إزاي؟
ليل: زي الناس. تمارا مينفعش تمشي لازم تستني جاسر وتسمعي منه.
تمارا: أسمع منه إيه؟ أسمعه بعد إيه؟ أصلاً الوقت اللي المفروض كان يتكلم فيه عدى خلاص يا ليل.
نوح: تمارا جاسر ملوش ذنب. هو ميعرفش إن هايدي جاية.
تمارا: عارفة إنه ميعرفش. بس لما عرف عمل إيه؟ سابني واقفة لوحدي وكمل رقص معاها. ده اللي إنتوا عايزني أستناه؟
نوح: تمارا مينفعش تمشي وتتخلي عن جاسر بسهولة كده. ليهايدي مينفعش توصليها للي هي عايزاه.
فاللحظة دي وصل جاسر. قدام الباب شايفهم كلهم واقفين وهي واقفة مدياه ضهرها ومش شيفاه.
كلهم لمحوه وسكتوا.
تمارا: هو إنت بتضحك على نفسك ولا عليا يا نوح؟ جاسر إيه اللي أتخلي عنه؟ لو في حد أتخلي عن التاني، فا هو يانوح. أما بقي بالنسبة لهايدي، أوصلها لإيه؟ هي معاها حق أصلاً. هي صح وأنا اللي غلط. هو خطيبها وحقها تدافع عنه. إنما أنا إيه؟ أنا ولا حاجة. أنا مفيش حاجة تربطني بجاسر. هي اللي خطبته مش أنا. هي المفروض تبدل الدنيا مش أنا.
ليل: بس جاسر بيحبك وإنتي بتحبيه. وإنهاردة قالها صريحة يا تمارا إنه عايز يكمل معاكي. إنتي مش معاه.
تمارا: يا فرحتي بيحبني وبحبه. يا فرحتي إنه عايز يكمل معايا مش معاها. إنتوا مش فاهمين اللي بتقولوه صح؟ جاسر سابني وفضل معاها هي. جاسر منطقش لما شافها. جاسر شافها بتتكلم معايا كده وسكت. طب أنا سكت عشان كان منظري زبالة وأنا اللي غلطانة وأستاهل ضرب الجزمة عشان مكنش ليا أي حق. أفتح بوقي أصلاً عشان هي معاها حق وأنا مليش أي حق. هي بتدافع عن خطيبها. إنما أنا إيه؟ هايدي أنا وقفتها عند حدها كذا مرة وانتصرت عليها كذا مرة. بس المرادي هي قدرت بكل بساطة تخليني قدام نفسي قليلة أوي. تخليني لأول مرة معرفش أرد ولا أتكلم ولا آخد حقي لأني مليش أي حق.
آدم: تمارا طيب اهدي عشان خاطرنا إحنا. متضيعيش فرحة اليوم ده. والله العظيم جاسر كان طاير وهو بيجهزلك الألبوم ده. جاسر بيحبك بجد.
تمارا: بدموع، عارفة. بس الحب ده يفيد بإيه يا آدم؟ وإنت شايف اللي بيحبك ساكت مش بيدافع عنك ولا عن حبه ليك؟ هايدي سخرتني قدام جاسر وهو وقف ساكت. أنا لآخر لحظة كنت مستنياه يقولها أي حاجة تديني ثقة في نفسي حتى لو واحد في المية. بس جاسر معملش كده. سابني. لا عارفة أمشي ولا أقف. كنت حاسة إن الدنيا قفلت في وشي. اليوم اللي إنت بتتكلم عنه ده يا آدم، صدقته. كان أحلى يوم في عمري كله. أنا إنهاردة حسيت إني اتولدت بجد. جيت للدنيا بجد. حسيت إني ليا أهل وسند يعوضوني عن حرماني من أهلي اللي رموني. بجد. وفي لحظة حسيت إني لسه زي ما أنا، واقفة عند نفس الخطوة اللي مش عارفة أعديها في حياتي. الدار يا آدم اللي فتحت عيني عالدنيا لقيت نفسي متربية فيه.
بصت ميرنا باستغراب وهي مش فاهمة إيه اللي بيتقال ده.
ليل: تمارا مش يمكن هو اتصدم من وجودها زي ما إنتي اتصدمتي؟ حاولي تسمعي منه يا تمارا. سبق وعشق حطتني في نفس الموقف لما شافت حنان في الحفلة. لمجرد إنها اتصدمت بس حكمت عليا إني أعرفها. أديله فرصة يا تمارا.
تمارا: أنا مش هدي فرصة لأي حد يا ليل. لو في حد محتاج فرصة، فـ أنا اللي محتاجة أدي فرصة لنفسي. محتاجة أفكر صح. محتاجة أحترم نفسي وأبعد نفسي عن الوضع اللي أنا حطيت نفسي فيه. مينفعش أحب راجل خاطب. مينفعش أبقى مع راجل وعارفة إنه في حياته حد والحد ده خطيبته أصلاً.
وكملت وهي بتعيط، جاسر خذلني يا ليل. وأكتر حاجة توجع بجد إحساس الخذلان. يمكن أكون جربته من يوم ما اتولدت وجيت الدنيا دي، بس مع جاسر الخذلان إحساسه مختلف يا ليل.
مسكت الشنطة ولفّت. شافت جاسر واقف وراها سادد الباب بطوله. حاطت إيده الاتنين في جيبه. قلبها اتقبض من خضتها.
جاسر: راحة فين؟
تمارا: مسحت دموعها بسرعة، راجعة القاهرة.
جاسر: مين قال إنك هترجعي؟
تمارا: أنا اللي قولت. وأظن إني مش محتاجة إذن عشان أقعد أو أمشي.
جاسر: محدش يقدر يمنعك يا تمارا. بس إنتي مش هتمشي غير لما تسمعيني.
تمارا: وأنا مش عايزة أسمعك. كنت مستنية أسمعك في وقت كان لازم يطلع صوتك فيه ومحصلش. وأنا الوقت مش مضطرة أسمعك.
جاسر: لا هتسمعيني يا تمارا. بمزاجك، غصب عنك هتسمعيني. عشان أنا مخذلتكيش زي ما قولتي يا تمارا. بس يمكن أكون اتصدمت من وجود هايدي. يمكن عشان محبتش إن إنتوا الاتنين تتصادموا مع بعض وكلنا نبقى منظرنا وحش. يمكن محبتش أتكلم عشان هايدي متقولش كلام يوجعك وتقفي ساكتة لمجرد إنك شايفه إنك ملكيش حق تتكلمي. اللي بيحب بجد يا تمارا من قلبه بيدافع عن اللي بيحبه. لو هيموت عشانه، مبيقولش إن في طرف أحق مني فيه. إنتي بتحبيني وعارفة إني بحبك. ومبحبش هايدي. عارفة إننا ساكتين عليها لحد ما حاج محمد يقوم بالسلامة. وساعتها أنا اللي هسلمها بإيدي عشان تاخد اللي تستحقه. عارفة إني خايف عليكي منها. خايف تأذيكي أو تفكري تعملي اللي عملته مع حاج محمد. بس إنتي واضح إنك نسيتي إن الحادثة دي كنتي إنتي اللي مقصودة بيها. ولولا إن العربية خبطت حاج محمد وأنا شديتك، كان زمانك ميتة. أوعي تفكري إن هايدي بتدافع عن حقها فيا أو حبها ليا. هايدي لا بتحبني ولا عمرها حبتني. أنا بالنسبالها بنك متنقل وبس. أنا حقها فا هي ملهاش أي حق فيا. هايدي بتدافع عن حقها اللي كانت هتاخده من وجودها معايا. المشكلة بقي يا تمارا إنك عارفة كل ده وفاهمة كل ده. ومع ذلك اتضايقتي إني سكت لما شوفتها. يمكن أكون غلطت وكان لازم أتكلم، بس للأسف مكنتش عارف عواقب ده إيه لو اتكلمت وإنتي موجودة. هايدي حاولت تقتل قبل كده يا تمارا. واللي يفكر في القتل مرة يفكر فيها مليون مرة. وأنا معنديش استعداد أخسرِك يا تمارا عشان بحبك وعشان إنتي تفرقِ معايا. وعايز بس أقولك حاجة، يمكن بعد خروجك من المكان، قولت لهايدي كل حاجة كان نفسك تسمعيها. بس أنا قولتها لما اطمنت إنك مشيتي وبعدتي عنها. يمكن في حاجات مكنش ينفع أقولها يا تمارا، بس قولتها عشان اللي إنتي حسيتيه أنا حسيت أضعافه وأنا شايفِك ساكتة ومش عارفة تتكلمي. تمارا اللي أنا أعرفها لسانها مبياعدش في بوقها لحظة. لكن اللي كانت واقفة ساكتة دي أنا معرفهاش ومحبش إني أعرفها. إنتي مش ضعيفة يا تمارا ولا إنتي محتاجة حد حتى لو أنا عشان يديكي ثقة في نفسك. أنا بحبك يا تمارا وعمري ما خذلتك ولا عمري هاخذلك.
عشق: أظن كده بقي ممكن تهدي وتسمعي.
ليل: وأنا أظن بعد اللي جاسر سمعولها ده مفيش حاجة تتقال.
تمارا: بدموع ولسه ماسكة شنطتها، أنا عايزة أمشي.
بص جاسر لليل: أسف يا جماعة مضطر أستخدم أسلوب تاني.
مسك جاسر إيدها وبعد شنطتها عنها وخرج من الشاليه وهي في إيده وجاررها وراه.
تمارا: سيب إيدي.
جاسر: مسمعش صوتك.
تمارا: جاسر سيب إيدي. لا هصوّت وألم الناس دي كلها عليك.
جاسر: صوتي وعملي اللي إنتي عايزاه. معنديش مشكلة.
تمارا: طب براحة، هقع.
جاسر: اقعي مش مهم.
فضل جاسر ساحلها وراه وهي تتكلم ومفيش أي فايدة.
عشق: هو راح فين؟
ليل: بضحك، سيبك منهم دول جوز مجانين واتلموا على بعض.
عشق: أيوه بس...
ليل: متقلقيش. شوية وهتلاقيها راجعة بتضحك.
زهرة: سيبها يا عشق. هي سمعته ومعرفتش ترد الوقت. يتصالحوا.
آدم: آدم مش هيسيبها غير وهي بتضحك.
نوح: منها لله بوز الأخس. هايدي بوظت علينا القعدة. ما تيجوا نخرج تاني نقعد في أي مكان. لسه بدري الساعة 12. مش معقول ننام الوقت.
زهرة: أنا أصلاً مش جايلي نوم.
آدم: طيب يلا بينا نروح نقعد في أي مكان.
نور: طيب وتمارا وجاسر؟
نوح: لو كلمونا هنقولهم على مكان. مع إن ميتهيأليش أصلاً هيرجعوا الوقت.
آدم: طب يلا بينا.
ليل: بقول إيه؟ روحوا إنتوا وأنا هاخد عشق كده ونتماشى شوية عشان عايزها في حاجة مهمة بخصوص الشغل.
نوح: وهو بيغمزله 😉😉. ماشي.
ليل: عض على شفايفه بغيظ.
نوح: وهو بيلحق نفسه، يلا يا جدعان بسرعة.
ميرنا: بقول إيه؟ أنا مش قادرة. مصدعة أوي.
نور: لا يلا متبقيش رخمة.
ميرنا: والله ما قادرة.
زهرة: يلا بقي شوية وهنرجع. هتعدي لوحدك.
ميرنا: هطلع آخد شاور وأنزل أقعد عالمرجيحة اللي في الجنينة دي عشان عجباني 😂😂😂 وعايزة أكلم دادي أطمن عليه.
نور: بصوت واطي، دادي ولا هادي؟ 🤔
ميرنا: بضحك، تصدقي ماشية على بعض. عموماً يا أختي، الاتنين. اتكلوا على الله بقين.
نور: ماشي.
خرج الشباب كلهم وسابوا ميرنا. أما عشق وليل فا راحوا يتمشوا عالبحر.
وصل جاسر وهو ساحب تمارا وراه عند مكان المرسي بتاع اليخت.
جاسر: صوتك لو طلع هحدفك في البحر. مش ناقص حد يفتكر إني خاطفك 😒😒.
تمارا: والله لأقول إنك خاطفني 🥺.
جاسر: طب اسمع صوتك بيطلع يا تمارا.
وصلوا قدام المسؤولين عن سواقة اليخت.
واحد من المسؤولين: جاسر باشا، أي خدمة؟
جاسر: لا شكراً يا توفيق. أنا طالع اليخت.
طيب مش محتاجني معاك؟
جاسر: لا شكراً. أنا غالبًا مش هتتحرك. ولو اتحركت مش هبعد.
تمام يا باشا.
طالع جاسر عاليخت ومسك إيد تمارا لحد ما عدت ودخلوا جوه.
تمارا: بغضب، بزمتك إنت مش بتهرج؟ يقولوا عليا إيه الوقت وأنا داخلة معاك لوحدنا كده؟
جاسر: محدش يقدر يقول حاجة. وبعدين ما إحنا الدنيا كلها شايفانا أهو.
تمارا: جاسر مشيني عشان متزعلش مني.
جاسر: والنبي زعليني؟ 🤨
تمارا: بتحاول تداري ضحكتها، جاسر بلاش رخامة.
جاسر: طب بتداري ضحكتك ليه؟
تمارا: مبضحكش على فكرة.
جاسر: قرب منها بحب، بحبك والله العظيم بحبك. ومقدرش على زعلك ولا بعدك. وأول ما نرجع هتقدملك وهنحدد معاد جوازنا كنان عشان أنا مش هقدر أستنى خطوبة وهبل. أنا عايز أكون معاكي. عايز الناس كلها تعرف إنك مراتي في أقرب وقت.
تمارا: وأنا مش هتجوزك 😔.
جاسر: طب عيني في عينك كده.
بصتله تمارا وبعدت عينها عنه بسرعة.
جاسر: شوفتي بقي عينك مش قادرة تيجي في عيني عشان من ورا قلبك.
تمارا: هي جت ليه؟
جاسر: هي مين؟
تمارا: متستعبطش 😡.
جاسر: طب خلاص يا ساتر... والله ما أعرف. بس غالبًا كده عرفت من الشيطنة شاهي إنكم مش بتروحوا الشركة، فا اتأكدت إنكم معانا.
تمارا: وبعدين؟
جاسر: ولا قبلين خلاص. أصلاً الحوار خلص وهايدي مبقتش تخصني ولا معايا.
تمارا: يعني هي كانت تخصك؟ 😡
جاسر: ماتهدي يا وحش الحتة بقي. والله ما أقصد. أقصد إن حتى ارتباطها بيا مبقاش موجود. خلصت. وعشان خاطري اقفلي بقي السيرة دي. مش حابب أسمع سيرتها تاني.
سكتت تمارا شوية.
جاسر: إيه؟ فينك؟
تمارا: خليك في حالك.
جاسر: اتعدلي.
تمارا: لا 😡.
جاسر: هزعلك.
تمارا: متقدرش.
جاسر: إنت فعلاً مقدرش عشان بحبك.
تمارا: بحزن، بجد؟
جاسر: إنتي لسه مش متأكدة؟
تمارا: أيوه.
جاسر: قرب منها ومن غير إنذار نزل على شفايفها بقبلة طويييييييلة 😉😉😉❣️❣️❣️😍❣️😍❣️
وبعد فترة بسيطة بعد عنها.
اتأكدتي؟
تمارا: بإحراج، إنت قليل الأدب 🥺.
جاسر: والله بحبك. وحياة أمي بحبك ❣️.
تمارا: وأنا كمان بحبك ❣️.
شدها جاسر لحضنه وضمها بقوة. كل سنة وإنتي معايا وفي حضني وجوه قلبي ومفيش غيرك في حياتي أبداً.
حضنته تمارا أكتر، بحبك يا جاسر.
قعدت عشق وليل عالرمل. كان المكان هادي. ليل بيشرب سيجارة وعشق باصة عالبحر.
ليل: بصلها، حبيبي ساكت ليه؟
بصتله عشق بابتسامة هادية، مفيش. بس الدنيا دي غريبة أوي.
ليل: اشمعنى؟
عشق: يعني من شوية كنا مبسوطين جدًا كلنا. وفي لحظة كلنا اتضايقنا واتنكد علينا بسبب اللي حصل. وجه جاسر قال كلمتين، هديت تمارا وراحت معاه. ساعات بسأل نفسي ليه لما بنكون مبسوطين لازم حاجة تحصل تبوظ فرحتنا؟ وليه بترجع تتحل بسرعة؟ طيب لما هي هتتحل، ليه أصلاً بتتعقد؟ ليه مش بتمشي حلوة كده على طول؟ ليه لازم حاجة تحصل تعكر لحظة سعادة إحنا عايشينها. إنت فاهمني؟
ليل: فاهمك طبعًا. ويمكن هي حاجة تحير. بس أنا ممكن أرد عليكي وأقولك ليه؟ يمكن لو مكنش فيه حاجة حصلت بوظت لحظة حلوة إحنا عايشينها، كان فيه حاجات مش هتحصل. زي إن جاسر ينهي كل حاجة مع هايدي. أو زي إن تمارا تطلع كلام من جواها وجاسر يسمعه. على الأقل عشان يعرف هو وجعها في إيه وميكررش تاني. وبرضه مكنش جاسر قال كل الكلام اللي كانت تمارا حتى وهي في أسعد لحظات حياتها معاه. أكيد كانت محتاجة تسمعها منه عشان تطمن. وربنا خلي كل ده يحصل عشان جاسر يقولها كل اللي كانت محتاجة تسمعه. الدنيا ديما يا عشق بتحطنا في مواقف كتير حلوة بقي وحشة. بس هي تجربة لازم ندخل جواها ونعدي منها. مش مهم كسبانين أو خسرانين. المهم إننا في الآخر نطلع منها. فاهمين؟ مرتاحين؟ متطمنين؟ والأهم من كل ده إن عقلنا اللي شغال ومبيفصلش يهدي ويطمن. سواء بنتيجة هو عايزها أو نتيجة هو رافضها. المهم إنه يوصل. فهمتي حاجة؟
عشق: بابتسامة، فهمت طبعًا.
ليل: فهمتي؟
عشق: نعمل إيه؟
ليل: تتجوزيني؟ ❣️
عشق: 😳😳😳
ليل: إيه؟ سكتي ليه؟
عشق: ليل، إنت عارف أنا بحبك قد إيه. بس صدقني مش هينفع. على الأقل الوقت.
ليل: ليه بتقولي كده يا عشق؟
عشق: عشان فيه حاجات كتير لسه متحققتش. عشان خايفة يا ليل. خايفة نغير أي حاجة في الحلم وأصحى على كارثة. بس بعد ما أبقى معاك مش هقدر يا ليل أعيش لحظة إني معاك وفي حاجة وحشة بتحصل.
ليل: عشق، أنا أول مرة أشوفك متشائمة بالطريقة دي. أنا اتعلمت التفاؤل منك إنت.
عشق: مش تشاؤم يا ليل، قد ما هو خوف. ليل، أنا عمري ما خوفت من الموت. بس أنا الوقت خايفة أوي. خايفة أموت أسيبك بعد ما قدرت أوصل لقلبك.
ليل: مفيش حاجة يا عشق هتاخدك مني ولا حتى الموت!!!!
ابتسمت عشق وهي دموعها بتتجمع بسرعة رهيبة في عيونها.
حتى جملتك دي يا ليل، سمعتها في حلمي وأنا شريط حياتي بيقف 🥺.
ليل: بلاش عشان خاطري كلامك ده. عشق، أنا يمكن ابني قوي جدًا. بس صدقيني أنا محتاجك جنبي. بصي هقولك حاجة. إيه رأيك نعتبر إنك محلمتيش. وأي حاجة تتكرر قدامك، اعملي نفسك بتشوفيها وبتسمعيها لأول مرة. خلينا نغير بإيدينا الحلم. خلينا نغير كل اللي شوفتيه ونكتب بداية ونهاية بإيدينا. خلينا نحط كل الناس اللي حابة تأذينا تحت عينينا من غير ما نتعب نفسنا بالتفكير ونضيع أحلى لحظات حياتنا في خوف. خلينا نقول إن أي حاجة هتحصل، ربنا هو اللي حابب إنها تحصل. اتفقنا؟
ابتسمت عشق: اتفقنا.
مسح ليها دموعها بإيده. يعني موافقة؟
هزت عشق رأسها وهي بتبتسم بإحراج.
حط إيده ليل على كتفها وضمها ليه بحب وهو بيبوسها من راسها.
ليل: هنغير كل حاجة وحشة يا عشق وهنفضل مع بعض.
عشق: مسكت إيده أوي. كفاية إنك معايا. ده لوحده مطمني.
باسها ليل من إيدها بحب وفضل واخدها في حضنه وهما باصين عالبحر. 😍
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة اسامة
ابتدا الصبح يطلع وكل واحد فيهم في دنيا تانيه مع اللي بيحبه.
تمارا...
من داخل حضن جاسر.
تمارا: جاسر.
جاسر: إيه ياحبيبي.
تمارا: هو إحنا هنفضل هنا؟ مش هنخرج بقى؟
شال جاسر السيجارة ونفخ الدخان بعيد.
جاسر: إيه زهقتي مني بسرعة كده؟
تمارا: زهقت؟ أنا لو عليا عايزة أفضل معاك على طول، بس مش عايزة أهاليهم يقلقوا.
جاسر: هيقلقوا ليه؟ ماهما عارفين إنك معايا. إنتي زهقتي أنا عارف.
تمارا: بضحك. والله أبداً، بس بصراحة أنا محرجة من ليل وآدم ونوح أوي.
جاسر: ده على أساس إن مش كل واحد فيهم واقع ولا إيه؟
تمارا: حتى ولو، بس إحنا بقالنا كتير أوي مع بعض.
جاسر: حاضر يا حبيبي. يلا بينا.
تمارا: يلا.
خرج جاسر وتمارا مع بعض وهو ماشي شابك إيده في إيدها.
أما عند ليل وعشق، فكان ليل قاعد بيشرب سيجارة، واخد عشق في حضنه وكف إيده على راسها بحنية، وهي رايحة في النوم وفي عالم تاني. حضن ليل، والبحر، وصوت الموج، والهوا.
مكانش ليل عايز يصحيها، ولا كان عايز يرجعها الشاليه. كان عايزها في حضنه.
وبيسلمح ليل جاسر وتمارا خارجين، وجاسر بيبتسم له وبيغمزلهم.
مكانش ليل عارف يتصرف عشان مش حابب عشق تتحرج، ولا هاين عليه يصحيها ويخرجها من حضنه.
جاسر: قاعدتي تقولي نخرج نخرج، اهو كل واحد فيهم مع نفسه.
تمارا: بقولك إيه.
جاسر: يا نعم.
تمارا: تعالي نمشي عالشاليه، مش عايزة تضايق ولا تتحرج.
جاسر: مع إنّي عايز أرخم على ليل، بس ماشي عشان خاطر عشق.
تمارا: بضحك. رخيم أوي.
جاسر: أوي.
ليل: عشق حبيبي اصحي يلا.
عشق: فتحت عينها وخرجت من حضنه.
عشق: إيه ده؟ أنا نمت إزاي؟
ليل: حضني نيمك.
ابتسمت عشق بإحراج.
ليل: ادخلي شعرك جوه، جاسر جاي مع تمارا هناك.
عشق: إيه ده؟ هما شافوني وأنا نايمة؟
ليل: لا يا حبيبي، هما جايين بيتكلموا، مش واخدين بالهم. أنا صحيتك على طول.
عشق: تمام.
قرب جاسر وتمارا منهم لما لمحوا عشق صحيت.
جاسر: صباح الفل.
ليل: صباح النور يا خوي.
قعد جاسر جمبهم هو وتمارا.
تمارا: إيه فين الباقي؟
ليل: والله ما عارف. أنا خدت عشق نتمشى عالبحر، وهما قالوا هيروحوا يكملوا سهرتهم، وميرنا في الشاليه رضيتش تخرج.
عشق: عاملة إيه الوقت؟
تمارا: تمام.
جاسر: يعني ينفع تسأليها عاملة إيه وأنا معاها؟ خلاص صالحتني طبعاً. هي تقدر تستغنى عني؟
تمارا: قصدك إيه يعني؟
ليل: بقول إيه، إنت وهي مش عايزين بعد كده لعب عيال. وإنتي يا تمارا بالذات، الواد بيحبك وأنا أول مرة أشوفه كده. يا ريت مفيش أي حاجة تبوظ اللي بينكم بعد كده. مفهوم؟
جاسر: أنا تمام. هي بس تبطل عصبيتها والجنان بتاعها.
تمارا: حاضر يا ليل.
ليل: بإذن الله. أول ما نرجع هنظبط كل حاجة. الأيام الجاية دي هنخلص موضوع آدم وزهرة، وإنتي وتمارا، وإن شاء الله نطمن على حاج محمد ونفرح بنوح ونور.
عشق: يارب يقوم بالسلامة.
تمارا: وحشني أوي.
عشق: أنا كمان وحشني بجد.
ليل: وحشنا كلنا الراجل الطيب ده. وحاسس إنه قريب هيقوم بألف خير.
جاسر: يارب يشفيه.
ليل: المهم إن شاء الله كل حاجة هتتظبط اليومين دول. وهنخلص منكم كلكم عشان أفضي لنفسي بقى.
جاسر: بيحاول يرخم عليه. أيوه، هتعمل إيه بقى؟
ليل: ملكش فيه.
جاسر: الله، ماليش فيه إيه بس؟ يعني إنت حامل همنا كلنا. لازم نشوف لك عروسة.
كتمت تمارا ضحكتها، أما عشق فكانت بتبص بعيد عنهم عشان تضيع إحراجها.
ليل: متقلقش، العروسة عندي.
جاسر: إيه ده بجد؟ طب هي مين؟
ليل: إنت عايز تضرب؟ صح؟
جاسر: بضحك. أنا ليه طيب؟ تصدق أنا غلطان. وعموماً برضه عشان بحبك، عروستك عندي.
ليل: إيه؟ اشتغلت خاطبة؟
جاسر: عشانك أشتغل أي حاجة.
تمارا: على فكرة أنا عارفة العروسة.
ليل: تصدقوا بالله إن إنتوا الاتنين لايقين على بعض. حقيقي نفس الرخامة.
تمارا: بضحك. طب وأنا مالي؟
جاسر: رخامين عشان خايفين على مصلحتك ولا إيه يا عشق؟
في الوقت ده، ظهرت زهرة وآدم ونوح ونور.
نوح: يا صباح الفل. بتعملوا إيه؟
جاسر: تعالوا اقعدوا، وهشهدكم على ليل.
ليل: ليلة أمك شكلها مش فايتة.
جاسر: بضحك. يا ابني إنت حاططني في دماغك ليه بس؟ أنا قلبي عليك.
آدم: في إيه؟
جاسر: احضرنا يا آدم، إنت عاقل.
آدم: اقعد قول يا أخويا.
قعدوا الأربعة معاهم على الرمل.
جاسر: بص يا سيدي، ليل بيقول اليومين الجايين دول، أول ما ننزل هنخلص موضوعك إنت وزهرة، وأنا وتمارا، ونور ونوح إن شاء الله. بس نطمن على حاج محمد.
آدم: حلو. فين المشكلة؟
جاسر: المشكلة إني بقوله عندي ليك عروسة، هو زعلان.
آدم: وزعلان ليه يا ليل؟ إيه ناوي تعيش كده؟
ليل: لا ياسيدي مش ناوي، بس اطلعوا إنتوا منها.
نوح: أنا كمان عندي ليك عروسة قمر على فكرة.
ليل: ده واضح إن العيلة كلها بقت تشتغل خاطبة. عموماً، ارتاحوا، أنا عندي العروسة. أخلص منكم وهتجوزها.
نوح: وهو بيغمز له. طب قول أول حرف.
ليل: بضحك. والله العظيم أنا ما عايز أضرب حد فيكم.
عشق: قامت وقفت عشان تخلص من الإحراج اللي هي فيه. إحنا اتأخرنا على ميرنا. مش هنقوم ولا إيه؟
نوح: الله، ده في هروب.
ليل: وهو باصصله بغيظ.
نوح: إنت هتتحول ولا إيه يا ليل؟ أنا طيب والله.
عشق: أهرب ليه؟ أنا مش بهرب. أهرب ليه أصلاً؟ أنا بس عايزة أروح أشوف ميرنا. بقالنا كتير سايبينها.
مسكها ليل من كف إيدها أوي وبصلها. حست عشق بالتوتر والإرتباك أكتر من لمسته ليها.
ليل: اقعدي يا عشق.
عشق: أيوه بس...
ليل: اقعدي.
ساعدت عشق وسحبت إيدها منه براحة. وشها اتحول للون الأحمر.
ليل: بقول إيه، فككم من الهبل ده بقى. خلينا في المهم. الساعة الوقت 6 ومحدش فينا نام. وأظن بكرة إحنا هنمشي على المغرب إن شاء الله، يعني النهاردة آخر يوم لينا. فيزي الشاطرين كده، قوموا الوقت، تلحقوا تناموا شوية. الساعة 12 الضهر كده ننزل عالبحر، وبليل نخرج ونسهر براحتنا، وابقوا ارجعوا ناموا. بكرة طبعاً مفيش نزول بحر عشان مفيش وقت وعشان نقدر نسوق. يا دوب نتغدى ونبتدي نتحرك.
جاسر: تمام، خلونا نلحق ننام شوية عشان أنا فاصل فعلاً.
آدم: ماشي، يلا بينا.
قام الكل وتحرك.
مشيت عشق جمب ليل وهي مضايقة.
بص لها ليل.
ليل: حبيبي مبوز ليه؟
عشق: أبداً، مفيش.
ليل: عليا أنا. إنتي مضايقة من الرخمين دول، صح؟
عشق: مش مضايقة، بس اتحرجت بجد.
ليل: ليه يا حبيبي بس؟ هو في حد ليه حاجة عندنا؟ وبعدين، هو إحنا بنعمل حاجة غلط؟ إحنا بنحب بعض، زي ما هما بيحبوا بعض.
عشق: أيوه، بس هما قالوا ده قدامنا، لكن إحنا لأ.
ليل: يعني إنتي مشكلتك إننا مش قولنا؟ خلاص يا ستي، استني أنادي عليهم وأقولهم.
مسكت عشق إيده بسرعة.
عشق: ليل، بطل جنان.
ضحك ليل.
ليل: طيب، خلاص. جبانة أوي.
بعد مدة بسيطة، دخل كل واحد فيهم عالشاليه.
كانت ميرنا نايمة.
تمارا: دي نايمة.
عشق: سيبوها نايمة، متصحوهاش.
صحت ميرنا.
ميرنا: إيه ده؟ إنتوا رجعتوا؟
نور: لا، لسه. إنتي بتحلمي.
ميرنا: بابتسامة. بس يارخمة. بتعملوا إيه كل ده؟ وصحيتوا فين؟
زهره: مفيش، كل واحد فينا قعد في مكان. إنتي نمتي إمتى؟
ميرنا: أنا لسه نايمة من شوية صغيرة.
تمارا: وإيه اللي مصحيكي يا أختي كل ده لوحدك؟
ميرنا: بفرحة. كنت بكلم هادي، لسه قافل معايا من شوية.
تمارا: أيوه يا عم، يعني كنتي بتصيعي زينا في التليفون.
ميرنا: كده، بصيع.
تمارا: أيوه، تمشي تحت بند الصياعة برضه.
ميرنا: بضحك. ماشي، نمشيها.
نور: إيه في جديد؟
ميرنا: مفيش. قعد يتكلم معايا كتير ويحكيلي عن كل حاجة في حياته. وقالي إنه مش بيكلمني عشان يضغط عليا، بس أنا وحشني، فحب يكلمني.
زهره: وإنتي قولتي له إيه؟
ميرنا: ولا حاجة. كنت بسمعه وبتكلم معاه، بس برضه مش قولتي له أي حاجة أنا حاسة بيها من ناحيته.
زهره: كويس.
ميرنا: هو رايح بكرة القاهرة عنده شغل وهيعد أسبوع. وقالي إنه هيعدي على جاسر وليل عشان يخلص معاهم شغل.
تمارا: اشطة، يبقى إنتي راجعة معانا بكرة.
ميرنا: إيه ده؟ إنتوا راجعين بكرة؟
تمارا: أه، يا خسارة الإجازة خلصت.
ميرنا: أنا مش عارفة هرجع إمتى أصلاً. كده هتسيبوني يا رخمين.
زهره: طيب ما ترجعي معانا. هتقعدي تعملي إيه هنا لوحدك؟ وبعدين عشان تشوفي الموز وتتكلموا مع بعض.
ميرنا: بتفكير. مش عارفة. أنا أصلاً مش مظبطة أي حاجة عن رجوع القاهرة. عموماً، هشوف الصبح أي فندق فاضي. يارب ألاقي فيه مكان فاضي.
تمارا: وفندق ليه؟ إنتي هتيجي معانا طبعاً.
ميرنا: لا طبعاً، مش هينفع. مش كفاية قعدت معاكم هنا.
زهره: إنتي يا بنتي عبيطة؟ ما إحنا قاعدين لوحدنا.
ميرنا: إنتوا بتقولوا قاعدين في شقة ليل. وبصراحة، أنا هتحرج منه جداً.
نور: مالكيش دعوة إنتي، وإحنا هنخلي ليل يقولهالك بنفسه.
عشق: بطلي عبط يا ميرنا، إنتي خلاص معانا.
ميرنا: طيب، خلاص. خليني برضه بكرة، وإن شاء الله بعد بكرة هاجي. أنا كده كده هرجع طيران.
تمارا: بلا طيران بلا زفت. متجبليش سيرة الطيران ده خالص. هترجعي معايا أنا وجاسر في العربية.
ميرنا: طيب، هشوف. سيبوني بس أظبطها كده مع نفسي الأول.
تمارا: إحنا خلصنا كلام خلاص. وبعدين دي عشق هانم قالتهالك بنفسها. دي الجو بتاع الموز، يعني اللي هتقول عليه هيتنفذ.
عشق: بنرفزة. تمارا، بلاش رخامة بقى.
ميرنا: إيه ده؟ مالها عشق؟ عملت لها إيه يابت؟ إنتي مالك يا عشق؟ من ساعة ما جيتي وإنتي شكلك مضايقة.
عشق: مفيش.
تمارا: بت يا عشق، مالك؟ إنتي اتضايقتي ولا إيه؟
نور: شكلها اتضايقت من هزارهم.
ميرنا: إيه ده؟ في إيه؟ أنا مش فاهمة.
تمارا: أبداً. الشباب قعدوا يرخموا على ليل إن عندهم عروسة، ليه؟ وهو قال ملكوش دعوة. أنا عندي عروسة. وفضلوا يرخموا عليه، ويقولوا عارفينها. هي اتحرجت، وشكلها اتضايقت بسبب كده.
عشق: تمارا، أنا كنت في نص هدومي، وإنتي عارفة إنك بتوتري بالطريقة دي. وإنتي كمان دخلتي معاهم وفضلتي تستظرفي.
تمارا: والله ما قصدت يا عشق. وبعدين، إحنا عارفين كل حاجة.
عشق: مش مهم إنتوا. المهم هما.
تمارا: طب ماهما أصلاً عارفين كل حاجة يا عشق. وإنتي شايفة إنهم بيخبوا حاجة عن بعض. وبعدين دي مش حاجة سر. إيه المشكلة إنكم بتحبوا بعض؟
ميرنا: متكبريش الموضوع يا عشق، عادي. ده هزار. وبعدين الحب مفيهوش كسوف أو إحراج. إنتوا مش بتعملوا أي حاجة غلط.
عشق: عارفة. بس أنا توترت. وبعدين أنا وليلى مش قايلين ده بطريقة صريحة.
زهره: عشق، عادي. مفيش حاجة بجد. كبري دماغك. هما كانوا بيهزروا.
عشق: خلاص، مفيش حاجة حصل خير. أنا هروح أنام شوية.
تمارا: عشق زعلانة مني؟
عشق: لا يا تمارا، حصل خير.
تمارا: تبقي زعلانة.
عشق: لا والله، مفيش حاجة خلاص.
ميرنا: هو أنا ممكن أسألكم سؤال؟ لو مش حابين تجاوبوا براحتكم.
تمارا: قولي.
عشق: قولي يا ميرنا.
ميرنا: هي مين حنان اللي كنتوا بتتكلموا عنها؟ ودار إيه اللي إنتي قولتي عليها امبارح يا تمارا؟ ووقت إيه اللي هايدي متورطة فيه؟ أنا سمعت حاجات كتير بس مفهمتش منها أي حاجة. بصوا، أنا مش بتدخل والله، بس فضول مش أكتر. مش حابين، بيس طبعاً ومش مضايقة والله.
عشق: مش سر ولا حاجة يا ميرنا. دي حكاية طويلة.
تمارا: وإنا أفضل إننا نحكيها لك لما نرجع القاهرة. هتبقي معانا اهو، نلاقي حاجة نتكلم فيها.
ميرنا: طيب، اشطا. موافقة.
تمارا: أنا هقوم أغير وأرجع أنام شوية.
ميرنا: وأنا هكمل نوم.
عشق: يلا، تصبحوا على خير.
نور: إحنا بقينا الصبح خلاص.
عشق: بابتسامة. اهو أي حاجة. المهم إننا ننام.
عدت كذا ساعة.
صحيوا كلهم، فطروا، وابتدوا يجهزوا.
وبعد شوية، عدوا عليهم الشباب وراحوا مع بعض البحر.
طول الوقت كانت عشق مش مظبوطة. حاول ليل معاها كتير لحد ما فكت خالص.
نزلوا كلهم البحر، قضوا مع بعض وقت طويل بين هزار وضحك ولعب في المية، وتحديات بين الشباب والبنات. الجو بينهم كان يجنن.
خلص يومهم وودعوا البحر، وراحوا جهزوا وخرجوا تاني اتغدوا مع بعض.
وبعد كده، خدهم ليل على مكان فيه قعدة عربي في جو خيالي وسط السما والبحر والهوا. كانت القعدة والجو العام يجنن.
نور: بقول إيه، ما تيجوا نلعب.
نوح: أه يلا، نقوم نجري ورا بعض.
تمارا: إيه ده؟ الله يمسكها جاسر من إيدها. هو إيه اللي يلا؟ اقعدي يا هبلة. بص لنوح وإنت يا أهبل منها. هو إيه اللي يلا نقوم نجري ورا بعض؟
نوح: بيضحك. اومال نعمل إيه طيب؟ مش بتقول نلعب؟
جاسر: منك لله، بوظت هيبة عيلة السيوفي.
ليل: لا والتانية بتقوم مستعدة.
تمارا: بضحك. طب والله هتبقى لعبة حلوة.
جاسر: بص لها. اقعدي يا ماما عشان مزعلكيش.
تمارا: وأنا قولت حاجة؟ نوح هو اللي بيقول.
نوح: بضحك. بعتيني كده قوام؟
تمارا: مش شايف بصته؟
نوح: شرس ها؟
تمارا: بضحك. أوي.
نور: يا جدعان، في إيه؟ كل ده عشان قولت نلعب. وبعدين أنا أقصد يعني نلعب بالإزازة دي ونلفها ونسأل بعض.
آدم: حلو، أنا موافق.
زهره: وأنا كمان.
ميرنا: وأنا طبعاً.
تمارا: أنا كمان. يلا بقى.
جاسر: ما تشوفوا لعبة تانية.
تمارا: ليه؟ مش عايز تتسأل؟
هي اللعبة دي اللي هنلعبها بقى.
نوح: اشرب يا معلم.
جاسر: وأنا قولت حاجة؟ هلعب طبعاً.
تمارا: أيوه كده.
نور: طيب، عشق وليلى موافقين؟
ليل: معنديش مشكلة. يلا، موافقة يا عشق؟
عشق: ماشي. بس ياريت أسئلته ينفع يتجاوب عليه.
نور: خليها على الله.
عشق: ربنا يستر.
ليل: بصوت واطي. إيه خايفة؟
عشق: أنا؟ لا، هخاف من إيه؟
ليل: اومال إيه؟ إنتي مخبية حاجة ولا إيه؟
عشق: لا خالص.
ليل: ماشي، هنشوف.
ضحكت عشق غصب عنها وحطت إيدها على بوئها.
ابتسم ليل على ضحكتها الجميلة.
آدم: طب إيه؟ ما كفاياكو رغي وكل واحد ماسك ودن التاني. ما تخلصوا.
ميرنا: يلا بقى. صحيح.
نوح: بقول إيه، أنا عارف اللعبة دي. بس أول مرة ألعبها. أعمل إيه بقى؟
نور: ولا أي حاجة. إحنا هنلف الإزازة. اللي تيجي عليه ضهر الإزازة هيجاوب على السؤال اللي هيسأله. اللي جه عليه وش الإزازة... فهمت كده؟
نوح: اشطا، يلا. أنا جاهز.
جاسر: نوح، خف ها.
نوح: بيضحك. ده إنتوا هتتقطعوا. بقول إيه، أي سؤال هسأله هتجاوبوا عليه. واللي مش قد اللعب من الوقت يخرج.
جاسر: في سره. يا ابن الجزمة.
نوح: برطم بالكلام. مش سامعك، بس حاسس إنك بتشتمني.
جاسر: بضحك. هقتلك وربنا.
نوح: ادعي متجيش تحت إيدي.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
تمارا: طب ابق قوم من جمبه.
نوح: جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني أقعد جمبك عشان الإزازة متجيش عليا ولا عليك؟
نوح: بيضحك. جالك الموت.
جاسر: هو مفيش حل غير إني
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اميرة اسامة
طب يلا وادي لفه جامده.
وقفت الإزازة.
ميرنا: تسأل عشق.
ميرنا: امممم عشق، هو انتي شبه مامتك أكتر ولا باباك؟
سكت الجميع بعد سؤال ميرنا وفضلوا يبصوا لبعض.
سكتت عشق شوية.
ميرنا: في ايه مالكم بتبصوا لبعض كده ليه؟ انا قولت حاجة غلط؟
فضلوا ساكتين.
ميرنا: ايه ده في ايه بجد؟
عشق: اخيرا اتكلمت بعد ما حاولت تبان طبيعية. مفيش يا حبيبتي، وانتي مسألتش سؤال غلط ولا حاجة، بس يمكن يكون ملوش إجابة.
ميرنا: ازاي؟ ماهو لا شبه باباكِ أو شبه مامتك.
عشق: يمكن، بس انا في الحقيقة مقدرش أحكم أنا شبه مين لأني معرفش شكلهم أصلاً ولا عمري شوفتهم. بس هي دي كل الحكاية.
ميرنا: آسفة يا عشق، والله ما أعرف إنهم اتوفوا.
ضحكت عشق ضحكة وجع.
عشق: تصدقي يا ميرنا، ولا دي كمان معرفها.
ميرنا: بصدمة.
ميرنا: عشق! والله أنا مقصدش أضايقك، بس إزاي في حد ميعرفش مامته وباباه متوفين ولا لأ؟
عشق: مش أنا بس، أنا وتمارا وزهرة. ويمكن ده ردي على إجابة سؤالك الصبح لما قولتي مين حنان ودار إيه.
عشق: باختصار يا ميرنا، إحنا طول عمرنا متربيين في دار أيتام. ومحدش فينا يعرف أهله فين ولا مين. وحنان دي كانت مديرة الدار وأكتر حد بوظ حياتنا بعد أهلنا. أظن كده فهمتي شوية.
ميرنا: بحزن.
ميرنا: أنا آسفة، والله آسفة يا بنات، حقكم عليا بجد.
تمارا: بضحك.
تمارا: في ايه يا بنتي، انتي ناقص تلملنا تبرعات؟ عادي بقى، فكي. مفيش حاجة.
نوح: بضحك.
نوح: والله يا تمارا، انتي ما في منك. ضاربة الدنيا صارمة.
تمارا: بضحك.
تمارا: عشان هرتني شباشب يا نوح، قولت مبدهاش بقى، أروقها شوية.
نوح: أيوه كده، اضحكي. مفيش حاجة تستاهل.
عشق: عندك حق يا نوح. وكفاية إننا مع بعض كلنا، وربنا عوضنا أكتر بكتير ما كنا بنتمنى.
ليل: ممكن بقى تلفوا الإزازة يلا.
عشق: حست إنه اتضايق عشانهم، حبت تفكه.
عشق: في ايه؟ ما براحة شوية. مش بجاوب على سؤالي ولازم آخد مساحتي فالإجابة.
ابتسم ليل بحب.
ليل: حاضر يا ستي.
لف نوح الإزازة تاني.
وقفت على ميرنا وجاسر.
نوح: أيوه يا ميرنا، اديله.
جاسر: بضحك.
جاسر: الله يحرقك ويحرقها.
ميرنا: تعاليلي.
جاسر: خليكي حنينة وادخلي برجلك اليمين.
ميرنا: السؤال؟
نوح: البس يا معلم.
ميرنا: بس بقى، متضحكنيش.
نوح: طيب خلاص، اسألي.
ميرنا: بص، أنا عارفة إن انتوا الأربعة صحاب جداً وتقريباً تعرفوا كل حاجة عن بعض. السؤال بقى، في حاجة سر في حياتك هما ميعرفوهاش؟
جاسر: بتفكير.
جاسر: لا خالص، بتهيألي. عمري ما خبيت عنهم حاجة.
وكمل بضحكة.
ضحكتهم كلهم.
نوح: بضحك.
نوح: الله يحرقك.
جاسر: أه والله، كل حاجة بنعملها مع بعض.
ميرنا: هو ايه اللي كل حاجة بتعملوها مع بعض؟
فضلوا يضحكوا الأربعة وصوتهم كان مسمع المكان.
ليل: الله يخربيتك، ما تختار كلامك. هيشكوا فينا منك لله.
ضحكوا البنات وابتسمت عشق بإحراج.
ميرنا: يعني مفيش سر، صح؟
جاسر: بضحك.
جاسر: لا والله.
لف نوح الإزازة وهو لسه بيضحك وهما ميتين من الضحك على ضحكته هو وجاسر.
وقفت الإزازة على زهرة وجاسر.
جاسر: بضحك.
جاسر: هو مفيش حد غيري؟
نوح: مرزوق.
زهرة: لا، هسألك سؤال حلو، متقلقش.
جاسر: لا، قولي انتي طيبة.
زهرة: مين قدوتك في الحياة وليه؟
جاسر: من غير تفكير.
جاسر: ليل.
جاسر: ليه بقى؟ عشان حاجات كتير أوي، مش عارف أحددلك بالظبط. بس ليل جدع وراجل تقدري تعتمدي عليه من غير تفكير. يقدر يخرجك من أي مشكلة في غمضة عين. صاحب صاحبه بجد. ليل مش بس ابن عمي ولا بس صاحبي، أنا ساعات بحسه أبويا.
نوح: لليل، ازيك يا حاج.
مسك جاسر علبة مناديل حدفها بيها.
جاسر: ياض، انت تافه كده على طول؟ أبو شكلك.
ميرنا: توقعت إنك تقول عمو سراج.
جاسر: بضحك.
جاسر: سراج باشا. عايز أقولك إن أنا وهو مبنتفقش أصلاً مع بعض. أنا وأمي بنتفق أكتر. بس بحسها في دنيا تانية كده لوحدها. يمكن كمان أكون قريب من سهام. بحسها كده صاحبتي، مقدرش حتى أقولها طنط لأني مبشوفهاش طنط. لكن لو هنيجي للجد، ليل وآدم ونوح أقرب حد ليا. وليل هو قدوتي.
ليل: بضحك.
ليل: طمرت فيك التربية.
جاسر: حبيبي.
نوح: بقول إيه؟ تعالوا كلنا نبدل أماكننا عشان اللي مسألش التاني نسأله.
عشق: طيب، أنا عندي فكرة كويسة.
نوح: قولي.
عشق: إيه رأيكم نفضل زي ما إحنا كده ونمشيها بالدور؟ كل واحد يجي عليه الدور يختار أي حد يسأله. وبكده كلنا هنسأل بعض. موافقين؟
الكل: موافقين.
نوح: بص لجاسر.
نوح: حلو ده.
جاسر: وهو بيخبي وشه.
جاسر: منك لله يا عشق.
عشق: بضحك.
عشق: وأنا مالي؟
نوح: هنبدأ من عند مين؟
عشق: هنبدأ من عند آدم ونلف الدايرة.
نوح: أشطا، يلا يا آدم. اختار أي حد حابب تسأله.
آدم: اممم، هسأل ميرنا.
ميرنا:
آدم: في حد في حياتك؟ ولو فيه، هنا ولا في لندن؟
ميرنا: اممم، أه فيه تقريباً. وهنا في مصر، مش لندن.
جاسر: الله الله. اصبري عليا.
ميرنا: بضحك.
ميرنا: أقول عليك ايه يا آدم؟
عشق: يلا يا زهرة.
زهرة: هسأل آدم.
نوح: أيوه بقى.
زهرة: باحراج.
زهرة: انتوا بتلعبوا معانا ليه؟
آدم: معلش، رخيم. يلا اسألي، مالكيش دعوة بيه.
زهرة: إيه أكتر حاجة ندمانة إنك عملتها؟
نوح: بص لجاسر وكتموا ضحكتهم.
آدم: بص لهم.
آدم: ليكوا يوم، اصبروا.
آدم: بصي، هي كذا حاجة. أولهم إني في فترة من حياتي حوالي سبع شهور قطعت فيهم الصلاة تماماً. ومش عارف السبب. يمكن أكون انتكست، مش عارف. بس في الوقت ده غلطت كتير. شرب بقى، بنات، رغم إني الجو ده أنا ماليش فيه. بس بعد كده سبت كل ده ورجعت تاني للصلاة والحمد لله. بطلت. وعايز أقولك حاجة، يمكن السؤال ده أنا مبسوط منه عشان أقول قدامك بصراحة وميبقاش في أي حاجة مخبيها.
زهرة: بابتسامة.
زهرة: تمام. وعموماً إحنا في الدنيا عشان نغلط ونتعلم من غلطنا. ومظنش في حد مبغلطش أبداً. بس المهم إننا منفصلش نغلط وننسى ربنا.
آدم: عندك حق.
نوح: ماشاء الله، فول و اتقسمت نصين. لايقين على بعض.
عشق: يلا يا نور.
نور: هسأل نوح.
نوح: اسألي يا أختي، هي جت عليكي.
نور: بص ياسيدي، لو قولتلك عبر عن حياتك اللي عشتها لحد اللحظة اللي إحنا عايشين فيها دي بكلمة واحدة، هتقول إيه؟
رجعوا تاني جاسر ونوح يضحكوا بهستيريا.
نوح: مبالالالاش.
جاسر: ملاقيتيش غير أبو لسان زفر ده.
نور: بضحك.
نور: لا، بأدب.
نوح: بعد ما سكت.
نوح: والله مش عارف، بس يعني ممكن أقول حلو. متهيأليش فيها حاجة وحشة. أكيد مش دايماً حلوة ولا دايماً وحشة. بس إلى حدا ما تمام يعني، يمشي حالها.
نور: ماشي. يلا يا تمارا.
تمارا: هسأل نور.
نور: قولي يا مصيبة.
تمارا: لو في حاجة نفسك تتحقق دلوقتي، هتكون إيه؟
نور: من غير تفكير.
نور: بابا يفوق ويخف بسرعة عشان وحشني أوي.
تمارا: ربنا يشفيه يا رب.
عشق: جاسر.
جاسر: بتحبي مين يا بت يا ميرنا؟ وعرفتيه إمتى اللي في مصر ده إن شاء الله؟
ميرنا: يانهار أسود! انت مراقبني؟ أنا قولت نسيت.
جاسر: جاوبي يلا.
ميرنا: ماشي. عموماً هو حد انت تعرفه.
جاسر: أنا أعرفه مين؟
ميرنا: هادي.
جاسر: هادي مين؟
ميرنا: هادي الشافعي يا جاسر.
جاسر: نعم يا أختي؟ وده عرفتيه إزاي إن شاء الله؟
ميرنا: انت ناسي إني قابلته لما شوفتك انت وتمارا في شرم؟
جاسر: إيه؟ ولحقتي حبتيه يومها؟
ميرنا: لا مش كده، بس طول الفترة دي بنتكلم. وهو قالهالي صريحة إنه عايز يرتبط بيا. واكيد يعني مش حبيته للدرجة دي، بس أكيد معجبة بيه، مرتحاله. أنا مدتلوش رأيي، قولتله هفكر. وعشان كده سبت شرم وجيت هنا.
جاسر: بس اللي أعرفه إن هادي من ساعة ما مراته اتوفت وهو مدخلش في علاقات.
ميرنا: عارفة. وهو قالي كل حاجة عنه وسايبني براحتي أفكر وارد عليه. انت بقى رأيك إيه؟
جاسر: معرفش، دي حياتك. أنا أه مبستخفش بيه، بس هو محترم.
ليل: انت ياض مفتري والله. هادي راجل زي الفل يا ميرنا، على فكرة. وأظن اللي يقعد فترة كبيرة بعد مراته كده، وتيجي انتي تحركيه، يبقى أكيد حبك.
ميرنا: عشق قالتلي كده على فكرة.
ابتسم ليل لعشق.
جاسر: يا عم أنا مبزنش فيه، أنا بقولها إنه محترم. عموماً انتي شوفي عايزة إيه وأنا هظبطلك كل حاجة.
ميرنا: ابتسمت وسكتت.
نوح: يلا يا ميرنا، اسألي انتي.
ميرنا: هسأل تمارا. إيه أكتر حاجة بتخافي منها وليه؟
تمارا: بضحك.
تمارا: الفيران. والأماكن العالية.
ضحكوا كلهم عليها.
ميرنا: بضحك.
ميرنا: وإيه علاقة الاتنين ببعض؟
تمارا: مفيش بينهم علاقة ولا حاجة. الفيران طبيعي بخاف منها عادي، أكيد مش هحبه والعب معاه.
ميرنا: طب والأماكن العالية زي إيه وليه؟
تمارا: أي حاجة بعيدة عن الأرض بخاف منها وممكن يجرالي حاجة أصلاً بسببها. طيران، دور عالي مقدرش أبص منه. ليه بقى؟ حنان الله يجحمها السبب.
جاسر: طب بقول إيه، نغير السيرة دي عشان متقلبش نكد أحسن.
تمارا: لا عادي، معنديش مشكلة. بصي يا ميرنا، حنان كانت دايماً حطانا في دماغها. وكانت دايماً تعاقب كل حد بطريقة مختلفة. يعني أنا كان نصيبي اطلع آخر دور وده ملوش سور وتقفل عليا الباب وتسبني. طبعاً الدور كان التالت، مش بعيد أوي، بس قلبت معايا بفوبيا. معرفش ليه.
ميرنا: وليه كانت بتعمل معاكي كده؟ دي غريبة جداً.
ميرنا: متعرفيش بقى، شبه مرات أبوها ولا إيه.
ضحكوا كلهم عليها.
زهرة: لا يا ميرنا، بصي. تمارا طول عمرها بتتنرفز بسرعة. ولما تتنرفز مكانتش بتمسك لسانها. وكان صعب أصلاً تعتذر، مكانتش بترضى. فكانت بتعاقبها بكده. فهمتي؟
ميرنا: حتى لو دي مريضة.
تمارا: قولتلك بقى، أكيد شبه مرات أبوها.
ميرنا: فهمت.
نوح: يلا يا عشق.
عشق: اممم، مش عارفة أسأل مين.
نوح: أي حد اللي يجي في بالك.
عشق: طيب، لفوا. معنديش أسئلة والله لحد ما أفكر.
نوح: طب يلا يا ليل.
ليل: هسأل عشق.
عشق: بصتله وسكتت.
ليل: بتحبي مين أكتر من البنات؟ تحديداً زهرة وتمارا.
عشق: بابتسامة.
عشق: الاتنين طبعاً.
ليل: لا، اختاري حد يكون أكتر شوية.
عشق: لا والله، الاتنين فعلاً. زهرة بحس إني مامتها طول عمرها بتخاف. ودايماً أنا وتمارا اللي كنا بنجيب لها حقها. الوقت طبعاً اختلفت عن زمان كتير. أما تمارا بحس إنها بتكملني. بمعنى إن أنا وهي دماغنا واحدة. إحنا الاتنين بنقدر نتحمل مسؤولية. إحنا الاتنين حياتنا اللي اتفرضت علينا مش موقفنا. بالعكس، ماشيين فيها كويس. عكس زهرة دايماً مضايقة، دايماً شايلة هم أي كلام من أي حد. دايماً أنا وتمارا بمعنى أصح مسؤولين عنها. بس في العموم هما الاتنين بيقولوا إنهم بيعتبروني مامتهم.
تمارا: دي حقيقة على فكرة. يمكن أنا أبين قوية وجامدة وداسيه في الدنيا والكلام ده، بس أنا مبطمنش أو مبقاش بالصورة اللي الناس بتشوفني فيها دي غير لما عشق تكون جنبي.
نوح: عشق، انتي أصلاً بجد حد جميل.
وبصله ليل بطرف عينه.
نوح: أو وحش على حسب يعني.
اتحرجت عشق واكتفت بالابتسام.
ميرنا: طيب، أنا عندي سؤال لليل. ممكن ولا هتضرب؟
ليل: على حسب، بس اتكلي على الله واسألي.
ميرنا: بص، هو سؤال رخم شوية، بس هتجاوب عليه.
ليل: بابتسامة.
ليل: قولي.
ميرنا: يعني، أنا عارفة إنك قوي وحد كده جامد في طباعك. ليه لما سبت ريما اتغيرت أوي كده؟ يعني بشوفك مش بيفرق معاك حد. إزاي هي أثرت فيك كده؟
سكتوا كلهم مستنين رد ليل.
ليل: بصي يا ميرنا، لما بتحبي بجد، مبتبقيش شايفة عيوب اللي بتحبيه. وريما كانت تبان ملاك عكس هايدي. يعني كلنا مبنحبهاش، لكن جاسر كان متمسك بيها لحد ما عرف حقيقتها بنفسه. لكن ريما مكانتش كده، كلهم كانوا بيحبوها.
قاطعه آدم.
آدم: إلا أنا.
ليل: دي حقيقة آدم، بس اللي مكنش بيحبها. المهم، اكتشفت بعد كده إنها أوسخ بنت في الدنيا. ويمكن تغييري مكنش عشانها، قد ما كان عشان حسيت إني مغفل. ودي أكتر صفة تضايقني في الراجل إنه يبقى مغفل. مابالك بقى اكتشف إني طلعت أكبر مغفل. بعدها لغيت قلبي خالص. ويمكن اللي حواليا كلهم قالوا إني اتغيرت، بس وقتها أنا محستش إني اتغيرت بالبشاعة اللي قالوا عليها. أنا يمكن اتصدمت. فضلت فترة بعيد عن الكل، حتى أهلي معاهم بس مش معاهم. تقدري تقولي حاضر غايب. بس منكرش إن ريما كانت سبب كبير في تحويل مجموعة السيوفي لمكانة أكبر بكتير من اللي كانت فيها. اكتشفت وقتها إنها كانت معطلاني عن حاجات كتير. اكتشفت إنها كانت لعنة. بعد ما بعدت عن حياتي، زي ما يمكن أكون اتغيرت للأوحش في حاجات كتير، بس قدرت اثبت نفسي. قدرت أخلي اسم عيلتنا مسمع في كل العالم.
ميرنا: أيوه، بس مينفعش إنك تقفل على قلبك لمجرد إن حد طلع وحش. انت المفروض تفرح إنه شافته على حقيقته وتكمل حياتك.
ليل: ماهو أنا زي ماقولتلك، أنا مضايقتش عشانها، قد ما اتضايقت عشان حسيت إني مغفل. لكن أكيد مبسوط إني اكتشفته.
ميرنا: وليه لقبت نفسك بمغفل؟ سوري يعني، ليه متقولش إنك حبيتها ووثقت فيها؟
ليل: هقولك ليه. عشان اللي بيحب يا ميرنا بجد، لما حبيبه بيروح منه لأي سبب، بيفضل طول الوقت زعلان عشانه وبيفتكر الوقت بتاعهم مع بعض. لكن أنا لما ريما راحت، مزعلتش وقتها غير على نفسي. ومش هكدب عليكي، كنت مضايق وفضلت فترة طويلة مضايق عشان مبقتش معاها. وزي ما قولتلك، كنت رافض دخول أي بنت حياتي. بس مع الوقت اكتشفت إن ده مكانش حب، قد ما هو كان تعود. تجربتي مع ريما كشفتلي حاجات كتير أوي، أولهم الحب. يعني لو أنا هقارن حبي دلوقتي بحبي بريما، فاللي كان مع ريما ده ملوش علاقة بالحب.
ميرنا: بابتسامة.
ميرنا: يعني تقدر تقول دلوقتي إنك مش قافل على قلبك؟
ليل: مش ريما هي اللي تخليني أقفل على قلبي يا ميرنا، ولا ريما اللي تخليني أكره الحب. يمكن أكون قفلت على قلبي فترة، بس ده عشان كنت بحاول أدي نفسي هدنة. مكنتش عايز أدخل في علاقة وأنسى واحدة بواحدة وأظلم حد معايا. أما بقى عن قلبي، فأنا مفتحتوش. هو هيفتح لوحده.
وبص لعشق وابتسم.
حست عشق بإحراج. بعدت عينها عنه بسرعة.
وكمل ليل وهو باصص لعشق ونسي تماماً إنهم قاعدين بيسمعوه كلهم.
ليل: مكنتش أعرف إن ليها تأثير قوي كده عليا. مكنتش أعرف إن في حد هيدخل حياتي يخليني أنسى أي حاجة حصلت فيها. مكنتش أعرف إن في حد هيدخل حياتي يخليني أقول "ياريتها ظهرت من زمان". مكنتش أعرف إن إني ممكن أحب الحياة من تاني. مكنتش أعرف إن إني ممكن أرجع أثق تاني في حد. غيرت حياتي بمعنى الكلمة. بشوفها بحس إني طاير من الفرحة. بشوف ضحكتها، قلبي بيضحك معاها. عرفت معاها يعني إيه أخاف على حد بحبه بجد. يعني إيه نفسك تخبيها عن الدنيا كلها. بشوفها بحس إني بحضنها بقلبي. باختصار، هي خلتني أشوف الدنيا بعيونها. هي خلتني حسيت بمعنى الأبوة من قبل حتى ما أجيب أطفال. كل إحساس حلو في الدنيا حسيته معاها.
عشق:
بصتله عشق وهي عيونها كلها دموع.
ليل: بقولهالك قدامهم كلهم، وقريب هقولهالك قدام العالم كله. بحبك. ولو هتمنى حاجة من الدنيا، أتمنى إن آخر نفس يطلع مني أكون جنبك وباصص في عينك عشان أطمن. بحبك.
مسك إيدها باسها قدامهم كلهم.
نزلت دموع عشق ورا بعض. الشباب بيصفروا لليل. أما البنات فدموعهم نزلت مع عشق بفرحة وحب.
مسح ليل دموعها وباس إيدها تاني.
نوح: أظن بعد الكلام ده خلاص مفيش لزوم للعبة دي. وخلص الكلام.
جاسر: على فكرة يا عشق، ليل بيحبك بجد. وإمبارح كلنا كنا بنغلس عليه عشان ينطق. هو كمان، بس لما سمعته دلوقتي اكتشفت إن الكلام لما يطلع من القلب أصدق كتير من إنك تحاولي تطلعيه في وقت مش بتاعه.
آدم: أنا بعد الكلام ده حاسس إن قلبي ارتاح واطمنت على ليل عشان هو بيحبك بجد.
ميرنا: وأنا بعد الكلام ده بفكر أكلم هادي وأقوله موافقة.
جاسر: وانتي بتعيطي ليه يا وحش الحتة؟
تمارا: وهي بتعيط.
تمارا: بس بقى، بلاش رخامة.
جاسر: الحقوا دي بتعيط بجد.
فضلت تمارا تعيط أوي. راحت لها عشق واعدت جمبها.
عشق: في إيه يا عبيطة انتي؟ مالك؟
جاسر: تيمو حبيبي، مالك بجد؟ منك لله يا ليل، نكدت على البت.
ليل: أنا عملت حاجة؟ أنا بحب في حبيبتي. انت شكلك مب تسمعهاش كلام حلو فتأثرت؟
جاسر: أنا ده أنا هاريها كلام حلو. انطقي يابت، هيفكروا إني مقصر معاكي.
ابتسمت تمارا وهي بتعيط.
ليل: انتي ياعبيطة، في إيه مالك؟ إيه بتجاملي عشق في العياط؟ عيطت، قمتي عيطتي معاها؟
تمارا: وهي بتعيط.
تمارا: أنا بعيط لأني بجد فرحانة. طول الوقت عشق شايلة همنا كلنا. طول عمرها بتشيل فوق طاقتها. بجد أوقات كتير كانت تبان جامدة وقوية وصعب تنزل دموعها من أي حد. بس لما كان الليل يجي علينا، كنت أسمع صوت عياطها وهي فكرانا نايمين. كنت بفضل أعيط معاها وهي بتدعي ربنا. عمري ما سمعتها بتدعي لنفسها، دايماً كانت بتدعيلي أنا وزهرة. أنا كنت ديماً أدعيلها عشان هي دايماً ناسيه نفسها. أنا في حياتي عمري ما شوفت في نضافة قلبها. وأنا دلوقتي مبسوطة بجد عشان عشق تستاهل إنها تفرح بجد.
خدتها عشق في حضنها. فضلت تمارا تعيط. جاسر فضل يطبطب على ضهرها بحب وتأثر. عشق دموعها نازلة في صمت. البنات بيعيطوا معاهم. الشباب واضح عليهم التأثر.
بعد كام دقيقة، خرجت تمارا من حضنها. مسحت لعشق دموعها.
نوح: أقسم بالله، اللي قال على البنات نكد، ظلمهم. ده انتوا معجونين بالنكد واكلينه وشربينه. في إيه يا جدعان؟ يعني بعد الكلام الحلو ده تقلبوا القعدة نكد كده؟ وانتي يا حاجة، ياللي بتعيطي، هو الراجل قال في حقها كلام وحش؟ لا سمح الله؟ يا برميل نكد، ماهو قاعد يقول كلام حلو أهو. في إيه بقى؟
تمارا: بضحك على فكرة انت الإحساس عندك خلصان.
نوح: الحمد لله إنه خلصان، على الأقل مقلبش نكدي كده. قوموا يلا، الوقت اتأخر. خلونا نمشي عشان نلحق ننام.
ضحكوا عليه كلهم وفضلوا يهزروا يضحكوا مع بعض ورجع الجو بينهم تاني.
وبعد فترة بسيطة قاموا عشان يرجعوا عالشاليه مع بعض. فضلوا يتمشوا لحد الشاليه.
مسك ليل عشق من إيدها ومشي بيها.
عشق: ليل، سيب إيدي.
ليل: لا، بقولك إيه؟ كانت مشكلتك إنهم ميعرفوش، وهم خلاص عرفوا.
عشق: بضحك.
عشق: طب خلاص، ياساتر.
ليل: بموت فيكِ.
عشق: وأنا بموت فيك.
حط إيده على كتفها ضمها لحضنه وهما ماشيين. بصت له عشق عشان تعترض. رفع لها حواجبه. ضحكت ومشيت جمبه وهي طايرة من السعادة.
جاسر: حبيبي.
تمارا: نعم.
جاسر: بحبك.
ابتسمت تمارا.
تمارا: وأنا كمان بحبك أوي.
جاسر: مسك إيدها باسها. عشان خاطري، لو بتحبيني، بلاش أشوف دموعك دي تاني، ممكن؟
تمارا: حاضر.
جاسر: وعد.
تمارا: وعد.
كملوا طريقهم ورا عشق وليل.
آدم: على فكرة، أنا اتبسطت اليومين دول أوي عشان كنت معاكِ.
زهرة: باحراج.
زهرة: بجد؟
آدم: بجد. ومكنتش أعرف إني هتبسط أوي كده كمان.
زهرة: أنا كمان مبسوطة. يمكن يكونوا اليومين دول أحسن يومين عدوا عليا بجد.
آدم: ربنا يقدرني وأخلي الأيام الجاية دي تكون أسعد أيام حياتك وأقدر أمحي أي ذكرى وحشة عندك.
زهرة: آدم، كان في سؤال نفسي أسألهولك واحنا بنلعب، بس مقدرتش. لكن محتاجة إني أسأله، ممكن؟
آدم: أكيد ممكن.
زهرة: بارتباك.
زهرة: هو انت مش محتاج وقت أكتر تفكر؟ خايفة تكون اتسرعت وترجع تندم؟
وقف آدم، بصت له زهرة باستغراب.
مسك آدم إيدها بين إيده.
آدم: زهرة، أنا يمكن لما طلبت طلبي ده، كنت حاطط إيدي على قلبي وخايف ما توفقيش. زهرة، انتي تشرفي أي حد في الدنيا، وأنا عايز أكمل معاكي حياتي عشان بجد حبيتك. ويتهيألي مش هلاقي أحسن منك يكمل معايا. وأنا ميهمنيش أي حاجة في حياتك غيرك انتي وبس.
قرب إيدها من شفايفها باسها.
حست زهرة إنها هتغمى عليها. لأول مرة تعيش الإحساس ده.
آدم: ابتسم ومسك إيدها في إيده وكملوا طريقهم.
وصلوا الشاليه ودخلوا بعد ما الشباب وصلوهم ومشيو.
وادخلوا حضروا شنطهم وجهزوا كل حاجة. وأخيراً راحوا كلهم في النوم.
في صباح يوم جديد، صحيوا أبطالنا بعد الظهر. كملوا اللي ناقصهم وجهزوا على الآخر. عدوا عليهم الشباب راحوا اتغدوا واعدوا شوية على البحر يودعوه لحد غروب الشمس ورجعوا حطوا شنطهم في العربيات.
وبعد رفض من ميرنا إنها تروح معاهم، ليل وجاسر أقنعوها، وافقت وركبت مع تمارا وجاسر العربية. وطلعوا ورا بعض.
استنوني.
وربنا يستر وأنا ماليش دعوة واللي ليه سلطة على دماغي ييجي يفجرها ونخلص كلنا بقي.
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة اسامة
طول الطريق كان الشباب مقضينه هزار وضحك. يقطعوا على بعض بالعربيات ويسبقوا بعض ويقفلوا الطريق على بعض. عدي الوقت بينهم ضحك بين الشباب، وخوف ورعب من البنات اللي كانوا مقضينها صوات. خصوصًا عشق اللي كانت مرعوبة من سواقة ليل اللي كان طاير.
بعد وقت بسيط، هديوا وقرروا يمشوا براحه.
ليل: هتفضلي خايفه كده كتير؟
عشق: ليل، على فكره اللي بتعملوه ده مش صح.
ليل: يا حبيبي بنهزر، وبعدين ما جاسر هو اللي استفزني.
عشق: يا ليل، السواقة مفيهاش هزار، واحنا في طريق مفتوح. مش فارق معاكم نفسكم طيب؟ مش فارق معاكم اللي راكبين معاكم؟ طيب بلاش، مش فارق معاكم أرواح ناس تانية ممكن تأذوها؟
ليل: يا حبيبي، الطريق فاضي، وكل فين وفين بتيجي عربية. وأكيد طبعًا فارق معانا نفسنا، وانتوا والناس كمان. بس ده هزار شباب يعني، متكبريش الموضوع بقى.
عشق: مكبرش الموضوع؟ بزمتك ده هزار؟ عايزة بس أقولك إن كل يوم بيحصل حادثة ويروح فيها شباب كلهم لسه صغيرين بسبب الهزار ده. عشان خاطري يا ليل، بلاش الهزار على الطريق. وبعدين أنت كنت هتقلب جاسر بالعربية لما قفلت عليه. تخيل بقى لا قدر الله لو جاسر معرفش يتحكم بسرعة في العربية كان حصله إيه؟ هو وتمارا وميرنا.
ليل: خلاص بقى ياستي، حقك عليا، أنا آسف، وأوعدك مش هتتكرر تاني. وبعدين بلاش نكد بقى، الواد نوح كان معاه حق، أنتوا نكديين أوي.
عشق: إحنا نكديين؟
ليل: لا، البنات. لكن أنتِ لأ.
عشق: ليه؟ هو أنا مش بنات؟
ليل: أنتِ ست البنات.
ابتسمت عشق بحب.
عشق: بتسكتني بالكلمتين دول صح؟
ليل: بصراحة؟ أه.
عشق: بقى كده.
ليل: لا والله بهزر. بس عمومًا ياستي، أوعدك مش هنهزر كده تاني.
عشق: أما نشوف. بقولك إيه، هو إحنا بكرة هننزل الشركة؟
ليل: إيه؟ خدتي على الراحة ولا إيه يا هانم؟
عشق: لا والله أبدًا. بالعكس، الشغل وحشني. وأصلًا الساعة دلوقتي 9، وخلاص قربنا نوصل وهنروح ننام، يعني أكيد مش هنبقى تعبانين.
ليل: على فكره أنا بهزر والله. لو بجد مش قادرة وحابة ترتاحي أنتِ والبنات بكرة، خليكوا وتعالوا بعد بكرة.
عشق: لا طبعًا، أنا مش تعبانة أصلًا. وفي شغل كتير متأجل، كفاية كده بقى.
ليل: ماشي، عمومًا فكري واللي أنتِ عايزاه اعمليه.
عشق: لا هاجي. بقولك إيه.
ليل: إيه يا حبيبي؟
عشق: هو يعني المفروض إنك هتبدأ الشغل في مشروع ريما امتى؟
ليل: حبيبي، أنا قولتلك قبل كده إن المشروع ده وأي كلام فيه في إيدك أنتِ. أنا بره المشروع ده خالص.
عشق: ما أنا عارفه إنك قولت كده، بس برضه مقولتليش ابتدي معاها امتى.
ليل: وأنا أقولك ليه؟ المفروض إنك أنتِ تختاري الوقت. مستنياني ليه؟
عشق: أيوه، بس أنا فكرت إن أنت اللي هتقول امتى.
ليل: لا ياحبيبي، أنتِ اللي هتقولي، مش أنا.
عشق: يعني أبتدي؟
ليل: لو جاهزة ابتدي. مش جاهزة خليها مستنية لحد ما أنتِ تقرري هتبدأي امتى.
ابتسمت عشق بحب.
ليل كان سايق ومش باصص لها، بس حاسس بابتسامتها. سرحت عشق في ملامحه، لكن فاقت على صوته الهادي.
ليل: هتفضلي بصالي كده كتير؟
عشق: ابتسمت.
ليل: إيه؟ ممنوع؟
ليل: لأ طبعًا مش ممنوع.
مسك ايدها باسها وشدها لحضنه وكمل سواقة وهو واخدها في حضنه.
أما عند جاسر، فبعد ما تمارا اتخانقت معاه عشان بيجري بالعربية هي وميرنا، اطمنت لما هديوا. سندت راسها على كتفه وراحت في النوم.
جاسر: لميرنا، هاتيلي إزازة ميه يا ميرنا.
ميرنا: حاضر. اتفضل.
جاسر: شكرًا.
ميرنا: حرام عليك نشفت دمها. البت نامت من الخوف.
جاسر: ماهي خدت حقها. دي زرقتلي دراعي من الضرب.
ميرنا: تستاهل. أنتوا رعبتونا. أهو اللي عملتوه ده لو عملتوه في لندن كان زماننا مقضين باقي اليوم في السجن.
جاسر: تقوليلي؟
ميرنا: بس شكلها بتحبك أوي يا جاسر.
جاسر: بحب.
باس تمارا من راسها.
جاسر: وأنا كمان بحبها أوي.
تمارا: سمعتهم وهي نايمة. أنتي يابت يا ميرنا إزاي تقولي له إني بحبه؟ بتتكلمي على لساني ليه؟ طب أنا مش طيقاه بقى!
ميرنا: يا مامي، دي صاحية.
جاسر: خضتيني ياشيخة. يابت انتي مش نمتي؟
تمارا: هو اللي يعرفكم، يعرف ينام. صوتكم خارم ودان.
ميرنا: طب نامي خلاص، مش هتكلم أنا بكلمة عشان ينام في الطريق بس ليه.
تمارا: طب ما تطلعوا اللب بالمرة.
جاسر: خلاص يا أم لسان طويل ده. بدل ما تقومي تتكلمي معانا.
قامت تمارا من على كتفه.
تمارا: وادي قومة. ارغي يا عم الحاج.
جاسر: يخربيت رومانسيتك.
تمارا: لا والله، رومانسية لحد ما قطعتلي الخلف.
جاسر: ماتخافيش، أنا هرجعلك الخلف تاني.
تمارا: أنت قليل الأدب على فكرة.
ميرنا: الله، الراجل بيصلح غلطته.
تمارا: غلطة إيه اللي بيصلحها؟ ياللي أشوفك زي ما أنا عايزة. هو الأدب معداش على عيلتكم خالص؟ كنت فاكرة جاسر بس، طلعتي انتي كمان زيهم.
ميرنا: ده أنا مؤدبة.
جاسر: هو إحنا عملنا حاجة؟
تمارا: أنا هنام أحسن ما أرتكب فيكم جريمة.
سندت تمارا راسها على الكرسي.
جاسر: ارجعي يابت على كتفي تاني.
تمارا: بعينك.
جاسر: ارجعي بدل ما أسوق بسرعة.
رفعت تمارا راسها وبصت لميرنا.
تمارا: معلش يا أخت ميرنا، بس ابن عمتك مجنون.
وراحت نايمة على كتفه.
ميرنا: ما صدقت يا جاسر، واخد بالك.
جاسر: ضحك.
بصتله تمارا.
جاسر: إيه؟ وأنا مالي؟
تمارا: مانت بتضحك ومبسوط أوي يا أخويا، ببنت خالك.
جاسر: يابت أنا نطقت، منك لله يا ميرنا.
تمارا: هنام ومش عايزة أسمع صوتك.
ميرنا: حاضر يا أبلة تمارا.
تمارا: الله في عينك، قال أبلة قال.
فضلوا يناقروا بعض طول الطريق.
أما عند آدم ونوح.
نوح: آدم، تركن وأجي أسوق شوية.
آدم: لا خليك، أنا تمام. أنا فكرتك نمت أصلًا، مش سامعلكم صوت.
نوح: لا، نور اللي نايمة.
آدم: طيب نام لو عايز، أنا تمام.
نوح: أشطا. لو تعبت قولي أكمل بدالك.
آدم: أوكيه.
سند نوح راسه على راس نور اللي نايمة على كتفه، ولبس ماسك على عينه ونام.
آدم: زهرة لو عايزة تنامي، نامي.
زهرة: لا خالص، أنا صاحية معاك. وبعدين هنام كلنا ونسيبك.
آدم: وايه المشكلة؟ نامي وارتاحي، ماهما نايمين أهما.
زهرة: لا، عشان هتحس إنك عايز تنام. خليني صاحية معاك عشان تفوق.
آدم: طيب، مش جعانة؟ في سناكس كتير في الشنط معاهم. كلي أي حاجة.
زهرة: لا، أنا شبعانة خالص. مش عايزة. أنت عايز تاكل أي حاجة؟ أنت مأكلتش كويس لما كلنا. الأكل مش عجبك.
آدم: فعلًا، البيتزا اللي نوح طلبها معجبتنيش.
زهرة: طيب خلاص، هجبلك حاجة تاكلها. عايز إيه؟
آدم: هو في إيه؟
زهرة: استنى هقولك.
لفت زهره خدت الشنطة اللي على إيد نور، فضلت تطلع اللي فيها.
زهرة: أهو، اختار.
خد آدم علبة صغيرة فيها بسكوت.
زهرة: مش عايز حاجة تانية؟
آدم: لا خلاص. أنتِ كلي حاجة.
زهرة: والله مش قادرة، أنا شبعانة جدًا.
رجعت زهره كل حاجة تاني في مكانها.
آدم كان بيحاول يفتح البسكوت، مكانش عارف. ماشي مركز في الطريق عشان ضلمة خالص، يا دوب نور عربيته وكل كذا متر عامود نور. خدت من زهره البسكوت، فتحتهوله.
زهرة: اتفضل.
خده آدم من إيدها وطلع واحدة أدهالها.
زهرة: والله مش عايزة يا آدم.
آدم: عشان خاطري.
زهرة: ماهو في كتير. لو جعان هاخد.
آدم: عشان خاطري.
ابتسمت زهره بإحراج، ومدت إيدها خدتها منه وفضلت ماسكاها في إيدها.
آدم: يلا، كليها.
زهرة: والله شبعانة. طب أقولك حاجة؟
آدم: قولي.
زهرة: هشيلها وهفضل مخلياها معايا.
آدم: ذكرى يعني؟
زهرة: أه.
آدم: ياعبيطة، هو النمل هيخليها؟
زهرة: إيه ده؟ ممكن ياكلها؟
آدم: ممكن ده أكيد.
زهرة: أيوه، بس أنا عايزة أشيلها ذكرى.
آدم: طيب كليها، وأنا هبقى أديكي حاجة تشيليها ذكرى. واضح الجنان فيكم كلكم، مش تمارا ونور بس.
زهرة: تصدق أنا غلطانة إني عايزة أشيل حاجة ذكرى منك.
آدم: يامجنونة، هو حد قالك إني هموت؟
زهرة: بعد الشر عليك.
ابتسم آدم.
آدم: إيه خايفة عليا؟
بعدت زهره عينها عنه بسرعة، وأنبت نفسها على ردها ده.
آدم: إيه بعدتي وشك عني ليه؟
فضلت زهره باصة قدامها، وضربات قلبها سريعة ومش قادرة تبص في وشه، وضربت لخمة.
آدم: بقى كده، مبترديش عليا؟ طب يارب أموت.
زهرة: بلاش كده بجد، هزعل منك. بتدعي على نفسك كده إزاي؟
آدم: مش أنتِ مش راضية تكلميني؟
زهرة: عايز إيه؟
آدم: خايفة عليا؟
زهرة: أكيد طبعًا.
آدم: ليه؟
زهرة: هو إيه اللي ليه؟ عشان لازم أخاف عليك.
آدم: وليه لازم؟
زهرة: ابتسامة. أنت عايز إيه يا آدم؟
آدم: يستي، مش عايز بسألك سؤال وخلاص.
زهرة: عشان لازم أخاف عليك يا آدم.
آدم: طب وده حب مثلًا؟
بصتله زهره بإحراج.
آدم: يابنتي، في إيه؟ ليه البصة دي؟
زهرة: أنت قلبت على نوح ليه؟
آدم: رخم يعني.
زهرة: شوية.
آدم: اممم، بقى كده. طب إيه رأيك إني مش هسيبك النهارده.
زهرة: ابتسامة. أكيد يا آدم، حب.
آدم: بجد يا زهره؟
هزت زهره راسها.
آدم: ربنا يخليكي ليا.
مسك آدم إيدها باسها. حست زهره بإحراج، سحبت إيدها بهدوء وهي طايرة من الفرحة، وكملوا طريقهم. عدى الوقت بسرعة.
وأخيرًا وصلوا. طلعهم ليل لحد فوق مع الأمن. دخلهم الشنط ونزلوا. أدخلوا البنات على أوضهم.
ميرنا: شكرًا بجد يا ليل، مش عارفة أقولك إيه.
ليل: بتشكريني على إيه يا عبيطة انتي؟ هو أنا عملت حاجة.
ميرنا: ميرسي يا ليل. هسيبكم أنا بقى وأروح أشوف أوضة عشان مقتولة من النوم.
ليل: استني يا ميرنا، عايزك.
ميرنا: نعمل إيه؟
ليل: بكرة إن شاء الله عايزك تيجي مع البنات الشركة. اتكلمت أنا وعشق واتفقنا نحكيلك كل حاجة عشان إحنا محتاجينك معانا الفترة الجاية دي.
ميرنا: طيب تمام، أنا تحت أمركم طبعًا.
ليل: الأمر لله وحده. عمومًا روحي يلا نامي، وبكرة نتكلم.
ميرنا: ماشي، تصبحي على خير.
ليل: وأنتي من أهله.
عشق: هعدي عليكي الوقت قبل ما أنام.
ميرنا: ماشي يا قلبي.
عشق: روحي على طول بقى ونامي.
ليل: أنام إيه؟ أنا عندي مشوار مهم.
عشق: مشوار إيه؟
ليل: حب، يلا العبها يعني يا عشق. مشوار كده وهبقى أروح.
عشق: بغضب بسيط لكن واضحة: وهو إيه اللي مشوار الساعة 11 ونص؟
ليل: طب وإيه يعني يا حبيبي؟ ده السهر بيبتدي من بعد كده كمان.
عشق: نعم؟ سهر إيه يا ليل؟ أنت بتهزر؟ وبعدين هتسهر مع مين؟ هما قادرين يسهروا دول؟ تلاقيهم نايمين تحت.
ليل: ومين قالك إني خارج معاهم؟
عشق: بحزن: أمال أنت خارج مع مين يا ليل؟
ليل: عشق، مش وقته، يلا تصبحي على خير.
عشق: بحزن: وأنت من أهله.
مشي ليل كام خطوة وهو بيضحك، ووقف رجعلها تاني.
ليل: مدخلتيش ليه؟
عشق: مستنياك تدخل الأسانسير، وكنت هدخل.
ليل: طيب، أنتِ مالك مكشرة ليه؟
عشق: لا مش مكشرة. عايزة بس أنام.
ليل: بحب. يعني مش مضايقة إن هسهر؟
عشق: لا.
ليل: طب عيني في عينك.
عشق: يلا يا ليل، روح عشان متتأخرش.
ليل: طب وأنتِ مالك اتأخر ولا لا؟
عشق: لا مالي طبعًا، عشان هفضل قلقانة عليك لحد ما توصل.
مسك ليل إيدها باسها.
ليل: بحبك يا عشق، والله العظيم بحبك. على فكرة أنا بهزر معاكي، أنا رايح على البيت يا مجنونة.
عشق: بصتله بجد.
ليل: وحياة عشق.
عشق: أنت رخم على فكرة.
ليل: بس بحبك.
عشق: طيب يلا امشي بقى.
ليل: بتطرديني؟
عشق: ابتسامة: أه، بطردك.
ليل: ماشي يا ستي، وأنا راضي. يلا ادخلي، ومترغيش مع العيال دي، وروحي غيري وخدى شاور ونامي على طول عشان تقدري تصحي الصبح.
عشق: حاضر يا حبيبي. أول ما تروح، طمني عليك.
ليل: حاضر. يلا يا قلبي، ادخلي واقفلي.
عشق: طيب، هشوفك لحد ما تدخل الأسانسير.
ليل: ادخلييي.
عشق: هدخل حاضر، بس.
ليل: قولت ادخلييي.
عشق: ياساتر، حاضر.
ليل: تصبحي على خير.
عشق: وأنت من أهل الخير يا قلبي.
مشي ليل هو والشباب.
عشق: خبطت على الباب عند ميرنا.
ميرنا: ادخلي.
عشق: فتحت. إيه لسه صاحية؟
ميرنا: كنت باخد شاور. كنت هتجنن وأوصل باي طريقة عشان الشاور ده.
عشق: طيب، الأوضة تمام؟
ميرنا: كله تمام.
عشق: طيب، مش جعانة؟ أجيبلك أي حاجة؟
ميرنا: ابتسامة: حبيبتي يا عشق، شكرًا. أنتِ على طول شايلة الهم كده.
عشق: ولا هم ولا حاجة، أنا بس بطمن عليكوا.
ميرنا: أنا مش جعانة والله، ولو جعانة هاكل.
عشق: عمومًا، التلاجة فيها حاجات كتير. لو حسيتي إنك جعانة، عيشي مع نفسك.
ميرنا: حاضر. روحي يلا بقى غيري وخدى شاور.
عشق: هشوف تمارا وزهرة الأول. يلا، تصبحي على خير يا حبيبتي.
ميرنا: عشقة.
عشق: نعم.
ميرنا: أنتي طيبة أوي.
عشق: ابتسامة: يلا يا بت يابكاشة انتي، نامي.
ميرنا: حاضر. هبعت بس رسالة لهادي، وأنام على طول. هو أكيد نام، بس قاللي أطمنه لما أوصل.
عشق: ماشي يا حبيبتي. يلا، أشوفك الصبح.
ميرنا: 😘😘😘.
راحت عشق عند تمارا.
عشق: توتي، خلصتي شاور؟
تمارا: أه. مش قادرة، هموت من التعب.
عشق: طيب، نشفي شعرك. التكييف هيتعبك كده.
تمارا: والله ما قادرة حتى أتسرح.
عشق راحت عليها، مسكت منها الفرشة سرحتلها شعرها وهي قاعدة بتتاوب تحت إيدها.
عشق: يلا قومي نامي بقى.
تمارا: حاضر، تصبحي على خير يا قلبي.
عشق: وهي بتبوسها: وأنتي من أهل الخير.
خرجت عشق. راحت بصت على زهرة، مكانتش في الأوضة.
عشق: زهرة، أنتي لسه بتاخدي شاور؟
زهرة: من الداخل: أيوه ياعشق، أنا بلبس أهو.
عشق: طيب ياحبيبتي، أنا بشوفك قبل ما أدخل. مش عايزة أي حاجة قبل ما أنام.
فتحت زهره وخرجت.
زهرة: إيه ده؟ أنتي لسه بهدومك؟
عشق: كنت ببص على ميرنا وتمارا.
زهرة: أنتي على طول شايلة همنا كده يا عشق؟
عشق: أم، أما أشيل هم مين بس.
وضربتها على كتفها. وبعدين، ما أنا على طول بطمن عليكم قبل ما أنام.
زهرة: وهي بتحضنها: ربنا يخليكي لينا يا رب يا عشق.
عشق: ويخليكوا ليا ياحبيبتي. بقولك إيه، جعانة؟ أجيبلك حاجة تاكليها؟
زهرة: لا خالص، مش عايزة. أنا مقتولة نوم.
عشق: طيب يلا اتسرحي ونامي على طول.
زهرة: حاضر، تصبحي على خير.
عشق: وأنتي من أهل الخير.
راحت عشق على أوضتها، خدت هدوم ودخلت خدت شاور. وبعد شوية خرجت ظبطت نفسها وطلعت عالسرير بتعب. كلمها ليل.
عشق: الو.
ليل: إيه؟ لسه صاحية؟
عشق: أه، وصلت.
ليل: أه يا حبيبي. أنا كنت ببص على مهره وعشق عشان وحشوني، وطالع.
عشق: وحشوني أنا كمان.
ليل: وأنتي وحشتيهم، ووحشتي صاحبهم.
عشق: بحب. وصاحبهم واحشني.
ليل: بجد؟
عشق: طبعًا بجد.
ليل: بحب. طب يلا يا قلبي، روحي نامي بقى.
عشق: حاضر يا حبيبي، تصبح على خير.
ليل: وأنتي من أهلي.
بعد ما الشباب طمنوا البنات، راح كل واحد في ثبات نوم عميييييق.
عشق: أنت مين؟ وليه بتعمل كده؟
شخص: مش مهم أنا مين، المهم بعمل كده ليه.
عشق: بتعمل كده ليه؟
شخص: بكمل رسالتي.
عشق: رسالة إيه؟
شخص: الرسالة اللي جيت عشانها الدنيا، واديني خلصتها وماشي.
عشق: طيب استنى شوية.
شخص: مبقاش ينفع، لازم أمشي. أشوفك بخير.
عشق: أرجوك استنى. استنى استنى.
صحت عشق: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. شربت ميه وقرأت قرآن، وصليت الفجر ورجعت تنام شوية كمان.
في صباح يوم جديد، قام أبطالنا من نومهم. وبعد ما خلصوا روتينهم الصباحي، راحوا على الشركة كلهم. وبعد وقت بسيط، كان الكل في الشركة. خلص ليل شوية أوراق هو وعشق. جاسر وتمارا من بداية الصبح كانوا مسحولين في الشغل. وكان الوضع نفسه عند آدم ونوح ونور وتمارا. أما عند ميرنا، فكانت في المكتب مع ليل وعشق، بتلعب في موبايلها لحد ما ليل وعشق يخلصوا الشغل المهم اللي في إيدهم.
وبعد وقت مش قصير، أخيرًا خلصوا اللي في إيدهم، وقعدوا مع ميرنا. ابتدوا يحكولها كل حاجة بالحرف. طول الوقت ميرنا بتسمع، فاتحة بقها ومبرقة عينها من اللي بتسمعه.
ليل: دي كل الحكاية زي ما سمعتيها مني أنا وعشق.
ميرنا: أنا مش قادرة أستوعب اللي سمعته ده.
ليل: ميرنا، يمكن أنتِ الوحيدة اللي ممكن تكوني عارفة الحقيقة كاملة لحد دلوقتي. ومش هفكرك الجزء بتاع عمي ده، جاسر ميعرفوش ولا أي حد فيهم.
ميرنا: لعشق، أنتي إزاي مستحملة كل ده بجد؟
عشق: مش مهم يا ميرنا، المهم إنها تعدي زي ما إحنا عايزين.
ميرنا: أنا معاكم في أي حاجة، بس مفهمتش لسه انتوا عايزينني في إيه.
ليل: هقولك يا ميرنا، كل حاجة. بس طبعًا اتفاقنا ده الكل هيعرفه عشان محدش يستغرب اللي هتعمليه.
ميرنا: طيب تمام.
عشق: بضحك: ميرنا مصدومة.
ميرنا: أنا حقيقي فعلًا مصدومة، مش بكذبك على فكرة، بس الموضوع بالنسبالي غريب.
عشق: إذا كان هو نفسه غريب عليا.
ليل: المهم، أنا هفهمك كل حاجة. الوقت اللي أنا عايزك فيها، هتنفذيها بالحرف. يا ميرنا، أنا عارف إنك ذكية. اللي أقولك عليه بالحرف، طبعًا أنا واثق فيكي. وبيتهيألي أنتِ أنسب حد للي هقوله ده.
ميرنا: إن شاء الله، هنفذ كل حاجة زي ما أنت عايز.
ليل: إن شاء الله. بصي بقى يا ستي.
وبدأ ليل يقول لميرنا الخطة اللي هينفذوها.
خلص أخيرًا اليوم، كان طويل عليهم جدًا بعد رحلة متعبه. وبعد ما خلصوا شغلهم، قرروا يروحوا لحاج محمد عشان يطمنوا عليه. نور كانت فرحانة إنها رايحة تشوفه وتطمن عليه.
وصلوا كلهم المستشفى، وكانت معاهم ميرنا لأول مرة. طلعوا بصوا عليه وكأن كل حاجة زي ما هي، ونفس نومته. مفيش أي تغير، نايم، لسه مفاقش، لسه الأجهزة متوصلة بيه.
نور: نزلت دموعها. وحشتني أوي يا بابا، هتصحى امتى بقى؟
عشق: إن شاء الله هيفوق ويفرح بيكي أنتِ ونوح.
نور: يارب يا عشق، نفسي ياخدني في حضنه أوي. نومته طالت أوي.
تمارا: المهم إنه يقوم بالف خير. هو بس بيعرف غلاوته عندنا.
نور: يارب يا تمارا.
زهرة: طب أقولك على حاجة؟ أنا حاسة إنه هيفوق ويبقى زي الفل. وحاسة كمان إنه هيفرح بينا كلنا مع بعض.
نور: بابا فاته أحداث كتير أوي. أنا هحكيله إيه ولا إيه؟
عشق: بتضحك: تصدقي بالله؟ الراجل ده دخل في غيبوبة مخصوص عشان رغيك ده.
تمارا: وخصوصًا يوم الخميس.
نور: ابتسامة: طب والله وحشني يوم الخميس أوي معاه.
زهرة: ربنا يقومه بالسلامة يارب.
ميرنا: ربنا يشفيه يارب يا نور، إن شاء الله.
نور: يارب يا ميرنا.
ميرنا: الشباب جايين أهو.
نور: بلهفة: إيه؟ الدكتور قال حاجة؟
ليل: نفس كلامه يانور.
نور: يعني إيه؟ مفيش جديد؟
ليل: بس اللي يطمن إن مفيش أي مضاعفات ولا أي حاجة وحشة. الدكتور بيقول إن كل الأجهزة بتاعته شغالة كويس جدًا. ومفيش أي قلق خالص عليه. بس الغيبوبة دي ملهمش أي يد فيها، دي بتاعة ربنا. يعني ممكن يفوق دلوقتي، بعد شوية، بكرة، أسبوع، شهر، ربنا اللي عالم. المهم إنه بخير.
نوح: ادعيله يا نور.
نور: بدعيله والله، ربنا يقومه بالسلامة.
الجميع: إن شاء الله.
فضلوا كلهم واقفين شوية يتكلموا عن حالة حاج محمد، ويحاولوا يفكوا نور ويطمنوها. وأخيرًا قرروا يمشوا. نزلوا مع بعض تحت لمكان العربيات ماهي راكنة.
وفجأة.
رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة اسامة
بعد ما ليل بلغ عن حالة حاج محمد، الحاج محمد اتأكد إن حالته لسه زي ما هي، بس مفيش قلق. فضلوا كلهم واقفين شوية يتكلموا عن حالة حاج محمد ويحاولوا يفكوا نور ويطمنوها.
أخيراً قرروا يمشوا. نزلوا مع بعض تحت لمكان العربيات ماهي راكنة.
ميرنا: صحيح يا ليل، إنت قولتلي على اللي هعمله الفترة الجاية، بس مقولتليش أنا كده هاجي الشركة ولا إيه؟
جاسر: ينهار أسود!
نوح: لا، قول احيييييه!
ليل: يا بنتي، إنتي دماغك دي متركبة صح ولا إنتي لسه مهيسة؟ طبعاً هتنزلي، ما كل اللي قولتهولك وطلبته منك مش هينفع غير لو نزلتِ.
ميرنا: بضحك، طب خلاص، متزعلوش كده، أنا بطمن بس.
ادم: ذكية أوي.
تمارا: خلاص، كلكم على البت ما براحتكم.
ميرنا: حبيبتي يا تيمو، لقيت حد يدافع عني.
جاسر: لا، دي دفاع يعجبك أوي.
تمارا: إيه، مش على حق؟
جاسر: على حق يا وحش الحتة.
ليل: يلا بينا قبل ما تتفتح.
الجميع: يلا.
وفجأة سمعوا ست كبيرة بتنادي، بالتحديد على ليل.
الست: يابيه، يابيه، لحظة لو سمحت.
وقفوا كلهم، بصوا للست باستغراب.
ليل: بتناديلي أنا يا حاجة؟
الست: أيوه يا ابني، معلش لو تسمحلي بدقيقة من وقت حضرتك.
ليل: طبعاً، اتفضلي، أساعدك إزاي؟
الست: بابتسامة، تسلم يا ابني، أنا مش محتاجة مساعدة، أنا بس كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة تخصك.
ليل: حاجة مهمة تخصني أنا؟ طيب اتفضلي.
الست: بس أرجوك يا بيه، اللي هقوله ده ما يتجابش سيرتي فيه، أنا مش حمل قطع العيش يا ابني، أنا بربي ولاد بنتي يتامى، أمهم وأبوهم ماتوا في حادثة، وأنا كل اللي ليهم، ومش عايزة أهُم يتأذوا.
بصولها الكل بقلق وتوتر.
ليل: بقلق، اطمني يا حاجة، متقلقيش، بس قوليلي في إيه.
الست: هو يا ابني الراجل اللي إنتوا بتيجوا تزوروه ده يقربلك؟
بصتلها نور بخوف.
نور: ماله بابا؟
ليل: لحظة يا نور، بص للست، أيوه يا حاجة، في إيه، ماله؟
الست: بصت لنور بحزن ورجعت بصت لليل، طيب معلش، ممكن أكلم حضرتك لوحدك؟
ليل: طبعاً.
نور: بغضب بسيط، هو إيه اللي طبعاً؟ لا مش ممكن! قولي بابا ماله!
ليل: بقلة حيلة، طيب تقدري تتكلمي.
الست: بص يا ابني، أنا يمكن أكون شغالة هنا من سنين، ويمكن أكون مليش مصدر رزق غير هنا وبس، يعني المفروض متدخلش في حاجة زي دي، بس أنا ربنا شاهد عليا، عشان "الساكت عن الحق شيطان آخرس".
ليل: ياستي قولي في إيه، ومتقلقيش من أي حاجة، والله لو لا قدر الله حصل أي حاجة تضر شغلك، أنا متكفل بيكي إنتي وولاد بنتك.
الست: بص يا ابني، خد الراجل اللي فوق ده من هنا.
ليل: ليه؟ وبعدين أنا طلبت كده من الدكتور اللي متابع حالته، قالي غلط عشان حالته مش مستقرة، وقولتله إني مستعد أجيبله طيارة خاصة تنقله أي بلد في العالم يتعالج بره، قالي اللي هيتعمل هنا هيتعمل بره، وبره مش هيعملوا أي حاجة.
الست: في دي كان عنده حق يا ابني. بلاد بره مفيش حاجة في إيدهم يعملوها، عشان الراجل اللي فوق ده ميت يا ابني، ميت من يوم ما جه المستشفى.
حطوا البنات إيدهم على بؤهم في صدمة، واتملت عينهم بالدموع. أما نور، فبصتلها بصدمة وسكتت.
ليل: إنتي بتقولي إيه؟ حاج محمد عايش والدكتور مأكدلي إنه حالته مستقرة وقلبه شغال كويس.
الست: اسمعني يا ابني، ارجوك، بعد ما جه في حالته دي، اتعملوا كذا عملية، والحالة اللي جه بيها كانت واضحة، نبض القلب بتاعه كان ضعيف جداً، وأثناء العملية الأخيرة مات. أنا هنا يا ابني مش بضحك عليك، أنا كنت معاهم جوه. يمكن هما، الشهادة لله، ما أثروش معاه إنهم يلحقوه، بس السر الإلهي طلع عمره خلص. بس الدكاترة من كلامهم إنك حد واصل أوي، فا اتفقوا مع بعض ومع مدير المستشفى إنهم يحطوه على أجهزة عشان يبان ليكم إنه عايش، وفي نفس الوقت، البوم اللي بيعدي عليه في المستشفى إنت بتدفع كتير، وهما اللي مستفادين من وجوده هنا، لأنهم بياخدوا اللي هما عايزينه منك وإنت مبتعترضش.
نور: إنتي كدابة! بابا عايش! حرام عليكي، متقوليش عليه كده! أنا مليش غيره.
الست: بحزن على حالة نور، وأنا هكدب ليه يا بنتي؟ هستفيد إيه؟ ولو عايش، ليه هقول إنه ميت؟ يا بنتي أنا زي ما إنتي شايفة، ست كبيرة، مش حمل بهدلة، بس محدش ضامن عمره، وأخاف من ربنا ما يتقفل عليا قبري وأنا كاتمة شهادة حق وغلط. شفته بعيني طول الفترة اللي فاتت، مكنتش بنام، ضميري مأنبني، مش عارفة أسكت، وفي نفس الوقت كنت خايفة أتكلم. كل ما أجي أكلم الأستاذ الاقيه مع الدكاترة، كنت بخاف وأمشي بسرعة، بس قررت إني أقولكم. من يومين ولقيتكم ما بتجوش، لاكن النهاردة لما شوفتكم، ما صدقت وجريت وراكم عشان أقولكم وأريح ضميري.
نور: ليل، ارجوك اعمل حاجة، أنا حاسة إن بابا عايش.
الست: صدقيني يا بنتي، أبوكي ميت، ولازم تتصرفوا. الراجل روحه متعلقة، ارحموه. ده إكرام الميت دفنه. وعشان تصدقوني، حضرتك يا بيه، شكلك واصل وليك معارف، وتقدر تجيب من أي دكتور تعرفه موافقة بنقله. واطلع يا بيه وقول للمدير إنك عايز تنقله مستشفى تانية، مش هيوافق أبداً يا ابني. ده لو الأجهزة اللي محطوط عليها اتشالت، هتعرف إنه ميت.
ليل: حط إيده على راسه وهو حاسس إنه تايه.
عشق: ليل، من فضلك اعمل حاجة.
ليل: بص للست، معاكي تليفون يا حاجة؟
الست: أيوه، معايا.
ليل: طيب، ادهولي من فضلك، عشان أكيد هحتاج.
الست: ارجوك يا ابني، متجيبش سيرتي، هيأذوني أو يأذوا ولاد بنتي وهيطقع عيشي.
ليل: قولتلك متخافيش، أنا مش هخلي حد يأذيكي إنتي وولاد بنتك، ولو على قطع عيشك، هعوضك أضعاف اللي بتاخديه، بس لازم تقولي كل ده في محضر.
الست: بخوف، ارجوك يا ابني، ابعدني عن السكة دي.
ليل: هبعدك، متقلقيش، بس لو اضطريت لده، اعذريني، مفيش غيرك قدامي.
الست: بخوف وتوتر، اديتله رقمها ورن عليها ليل، اتأكد إنه رقمها.
ليل: ده رقمي، سجليه، وأي حاجة تحصل بلغيني بيها.
الست: طيب، حضرتك هتعمل إيه؟
ليل: متقلقيش، هتصرف.
الست: طيب، معلش، هرجع أنا بسرعة للشغل عشان اتأخرت واخاف يحصل.
ليل: اتفضلي.
مشت الست، وفضلوا كلهم واقفين، الصدمة باينة على ملامحهم. البنات دموعهم نازلة. نور واقفة مصدومة، لاكن ثابتة ومش بتتكلم.
جاسر: هنعمل إيه يا ليل؟
ليل: مش عارف، دماغي واقفة، حاسس إني مش عارف أفكر. تعالوا نخرج من هنا، نقعد في أي مكان نفكر.
نور: هنمشي ونسيب بابا؟ مش عارفين إذا كان ميت ولا عايش، مش عارفين الست دي بتقول الحقيقة ولا بتكدب.
ليل: نور، أنا حقيقي دماغي واقفة خالص، نحاول نهدي شوية عشان أعرف أبدأ إزاي.
جاسر: طيب، تعالوا نمشي من هنا، نروح المكان اللي روحناه قبل كده، هو قريب من المستشفى، وأكيد هنلاقي حل.
خرجوا كلهم مع بعض، ومفيش حد فيهم بيتكلم. الكل ساكت، والحزن مخيم على ملامحهم. راحوا مع بعض على كافيه قريب من المكان.
ادم: إيه يا ليل، بتفكر في إيه؟
ليل: مش عارف أرتب أي أفكار يا ادم، مش عارف أبدأ إزاي. أكلم حد من الدكاترة اللي نعرف ولا نبلغ؟ مش عارف.
جاسر: إحنا عايزين موافقة من مستشفى تانية، بس المشكلة إنهم لو شافوا التقرير بتاعه، هيخافوا من المجازفة دي.
نوح: وحتى لو قولنالهم الكلام اللي الست دي قالته، أغلب المستشفيات هتخاف وتقلق وهيرفضوا.
ليل: فضل يكلم كذا دكتور من معارفه عشان يتنقل عندهم، بس من غير ما يقول إنه ميت، وكلهم قالوا محتاجين التقرير.
جاسر: إيه؟
ليل: نفس كلام التلاتة اللي قبله، محتاجين التقرير. أنا شايف إن مفيش أي حل غير إننا نبلغ.
ادم: أو حل تاني، قبل البلاغ، نرجع المستشفى ونقول إننا جبناله مكان في مستشفى تانية. ولو رفضوا، يبقى نبلغ على طول عشان تبقى إثبات حالة، وإن حصل مشادات بينا، ميبقاش روحنا عملنا محضر كده من نفسنا.
نوح: بس برضه، يا ادم، لو راح قال كده، أول حاجة هما كمان هيسألوا عليها، فين موافقة المستشفى؟ من غير تقرير، أو يعجزونا أكتر ويطلبوا اسم المستشفى. والمصيبة الأكبر لو كلهم بيطبلوا لبعض مع بعض.
ليل: نوح عنده حق، ده اللي بفكر فيه وقلقان منه.
تمارا: طيب، ما إحنا نروح نطلب التقرير بتاعه من المستشفى.
ادم: هيفهموا إن في حاجة، لأن التقرير ده مبيتطلبش غير لو إنتي حابة تنقلي المريض أو تسفريه بره، أو تعرضي حالته على دكتور استشاري كبير، وكل ده هيترفض، خصوصاً لو، يعني، حاج محمد مات.
في الوقت ده، كان موبايل ميرنا، كل رن للمرة الرابعة من غير ما يفصل.
جاسر: في إيه يا بنتي؟ ما تشوفي موبايلك ده.
ميرنا: طيب، بعد إذنكم لحظة.
راحت ميرنا بره الكافيه، ردت على هادي اللي هيموت عليها من القلق.
ميرنا: الوووه.
هادي: أيوه يا ميرنا، في إيه؟ إنتي كويسة؟
ميرنا: أيوه يا هادي، أنا بخير، متقلقش.
هادي: مال صوتك؟
ميرنا: ابدا، مفيش.
هادي: مفيش إيه؟ إنتي بتعيطي؟
ميرنا: كان شريط ذكريات والدتها عدى عليها واتأثرت بحزن نور.
ميرنا: لا، أنا كويسة.
هادي: كويسة إيه؟ في إيه يا ميرنا؟
ميرنا: مفيش يا هادي، بس حصل ظرف كده مش حلو لبنت من البنات اللي أنا معاهم.
هادي: طيب، قوليلي في إيه، يمكن أقدر أساعدك.
ميرنا: مش متخيلة.
هادي: طب قوليلي بس في إيه.
ميرنا: حكتله كل حاجة وهي بتعيط.
ميرنا: بس ده كل اللي حصل، وأنا قاعدة معاهم الوقت في كافيه قريب من المستشفى عشان ليل فصل مرة واحدة هو والشباب، مش قادرين يركزوا.
هادي: يعني المشكلة كلها في التقرير الوقت؟
ميرنا: تقريباً كده، أنا مش فاهمة أوي اللي بيتكلموا فيه.
هادي: ميرنا، طيب ممكن تديني ليل، أو تقولييله لو موافق إني أدخل وساعة زمن كل حاجة هتكون خلصانة؟
ميرنا: بجد يا هادي؟
هادي: بجد يا ميرنا. أنا ليا واحد صاحبي أوي عنده مستشفى، والمدير بتاعها أخوه، وهو كمان صاحبي، ومش هيتأخروا عليا في طلب زي ده، ومن غير تقرير.
ميرنا: طيب، يا ريت بجد.
هادي: طيب، ادخلي بلغي ليل، ولو تمام، أنا موجود.
ميرنا: طيب، أنا هرجعلك تاني على طول.
هادي: مستني.
دخلت ميرنا بسرعة، كان ليل لسه بيحاول مع كذا دكتور من معارفه عشان يوصل لحل.
ميرنا: ليل.
ليل: أيوه يا ميرنا.
ميرنا: هادي كان معايا على الموبايل، وقولتله اللي حصل. وهو قالي استأذنك واعرض عليك لو توافق هو يساعدك في الموضوع ده، وبيقول ساعة زمن ويكون مخلص لك كل حاجة.
جاسر: طب وهادي هيتصرف إزاي؟ وبعدين هو مش لسه مجاش القاهرة؟
ميرنا: لا، هو جه أول امبارح، قبل ما نرجع إحنا بيوم، عشان عنده حاجات يخلصها قبل الاجتماع اللي هيعمله معاكم، وهو بيقول إن ليه واحد صاحبه جداً صاحب مستشفى، وأخوه هو مدير المستشفى، وصاحبه جداً بردوا، ومش هيعترضوا على مساعدته أبداً، ومن غير أي تقرير كمان.
ليل: طيب، ده كويس أوي.
مسك ليل موبايله، واتصل بهادي.
رد: هادي، بعد تاني جرسة.
هادي: الوو.
ليل: إزيك يا هادي.
هادي: الحمد لله يا ليل، بخير.
ليل: هادي، ميرنا بتقول إنك ممكن تساعدنا. هتقدر ولا هنضيع وقت؟
هادي: ساعة زمن بالظبط وهخلصلك كل حاجة.
ليل: طب ولو حصل أي حاجة ورفضوا؟
هادي: في ميت حاجة نعملها، أسهلها البلاغ، بس في حل تاني إن المستشفى بتاعت صاحبي تبعتلك دكتور استشاري يباشر حالته، وطبعاً الدكتور هيعرف بنفسه إنه ميت أو لأ.
ليل: طيب، ده كمان حل كويس أوي.
هادي: طيب، هقفل الوقت، وتبعتلي بس اسم المستشفى اللي هو فيها حالياً، وعرفني إنتوا فين بالظبط.
ليل: تمام.
قفل ليل مع هادي، وبعتله اسم المستشفى ومكانهم في رسالة. عدى حوالي ساعة ونص، كان هادي اتحرك وقال لصحابه اللي وافقوا إنهم يساعدوه، واتفقوا إنهم يجهزوا. عدى عليهم هادي، خد منهم الموافقة، وبعت معاهم عربية إسعاف، سبقته وقفت قدام باب المستشفى. أما هادي، فا وصل قدام الكافيه، ركن عربيته ودخل جوه. كان ظاهر على شكله وهيئته الهيبة والوسامة. أول ما لمحته ميرنا، رغم حزنها، حست إن قلبها بيرقص. دخل هادي بخطوات واثقة.
هادي: مساء الخير جميعاً.
قام ليل، سلم عليه وحضنه، هو ونوح وادم وجاسر رحبوا بيه. وقعد معاه.
ليل: إيه الأخبار يا هادي؟ معلش طبعاً جالك موضوع ملخبط في وقت مش مناسب.
هادي: عيب يا ليل، متقولش كده، أنا معملتش أي حاجة، وإنتوا غاليين عندي، إنت والشباب. وأنا لما عرفت من ميرنا، أنا اللي عرضت عليها، يعني عادي، مفيش أي حاجة.
جاسر: طب وقدرت توصل لحاجة؟
هادي: طلع من جيبه ورقة. دي الموافقة، جبتها من المستشفى، وجيت عليكم على طول، ولازم نتحرك الوقت. المستشفى بعتتلنا على المستشفى عربية إسعاف.
جاسر: أيوه، وإحنا هنعمل إيه بعربية الإسعاف؟ والقصد من كل الحوار ده إننا نعرف الراجل عايش ولا لأ. إحنا غرضنا مش النقل أصلاً.
هادي: تمام جداً، بس حركة الإسعاف دي هتربكهم أكتر، إننا جاهزين بالموافقة والعربية وكل حاجة.
تمارا: بس مش هما ممكن يوافقوا يتنقل عادي ويخلوا مسؤوليتهم؟ وكده كده الأجهزة باينة إنه عايش.
هادي: طبعاً، أنا بعيد خالص عن الطب، بس اللي فهمته من صحابي، عشان يتنقل من العناية لسرير إسعاف، هيضطروا يشيلوا كل الأجهزة دي، وطبعاً بتتم بسرعة عملية النقل للعربية، وبيوصلوه بيها الأجهزة تاني. ولو هو لا قدر الله متوفي، بعد حوالي دقيقة بيبان إنه متوفي. وطبعاً هو بعت مع الإسعاف دكتور استشاري، زمانه وصل، هو كمان، وده هيقدر يحدد إذا كان متوفي ولا لأ، ويعرف متوفي من إمتى، ويعرف إن الأجهزة فعلاً اللي كانت مبينة إنه عايش ولا لأ.
نور: كانت بتسمع كل ده وساكتة، مش بتنطق ولا تعيط.
ليل: طيب، يلا بينا نروح.
هادي: يلا.
اتحركوا كلهم على المستشفى مع بعض، وأول ما وصلوا، شافوا هادي الدكتور الاستشاري وصل ومستنيه، وفي عربيات إسعاف. اتكلموا مع الدكتور قبل ما يطلعوا في كذا حاجة، وفهموا منه شوية حاجات.
الدكتور: بس معلش، ممكن سؤال؟
ليل: طبعاً.
الدكتور: أثناء ما كان في الرعاية، حد دخلكم جوه تشوفوه ولا كنتوا بتشوفوه من بره الأوضة؟
ليل: لا، كانوا مانعين جداً، وكنا بنشوفه من الإزاز، وقالوا إنه غلط. وفي يوم شفت إن في رعاية تانية بيدخل أهل المريض يزوره. لما قولت للدكتور، قال إن حالته أفضل من حاج محمد، لاكن حاج محمد غلط إنه ندخله لأنه عامل كذا عملية، وأي كلام ده ضغط عليه، أي لمسة غلط عليه عشان العمليات، فا الأفضل ليه إننا نفضل بره.
سكت الدكتور شوية.
ليل: في حاجة يا دكتور؟
الدكتور: لا، بس في رعايات فعلاً مبتدخلش، عد وبيكون ممنوع الزيارة أصلاً، بس على حد علمي، هو المفروض إنه اتحسن، بس في غيبوبة. طب مادخلتوش ليه طول الفترة دي؟
جاسر: حضرتك شاكك في حاجة يا دكتور؟
الدكتور: مش عارف، الوقت نشوف بس، خلينا الأول نطلع، ولما نطلع، أنا عايز أشوف المريض ده، بلاش نروح للمدير الوقت.
ليل: طيب، تمام، يلا بينا.
طلعوا كلهم تاني، لاكن مش مع بعض. طلب ليل منهم يستنوا يطلعوا هما الأول عشان ميحصلش شوشرة، وطلع هو وهادي والدكتور وجاسر.
بص عليه الدكتور من بره.
ليل: إيه يا دكتور؟
الدكتور: أنا محتاج أدخل ثواني.
هادي: طيب، ادخل، مفيش أي حد موجود.
دخل الدكتور بهدوء بسيط، وأول ما دخل، عمله كشف سريع، فتح عينه وركز عليها بكشاف الموبايل، حرك جزء من منديل بين عينه، جس بإيده النبض في عروق الرقبة وإيده. ثواني وخرج، وملامحه متبشرش بخير.
ليل: خير يا دكتور؟
الدكتور: الراجل ده ميت، وبقاله فعلاً فترة.
اتصدم ليل وسكت.
جاسر: طيب، إيه اللي عرفك إنه ميت؟
الدكتور: في كذا علامة نقدر نحدد إذا كان الشخص ده متوفي أو لا. أولهم فقدان الشعور بأي نبض لمدة دقيقة كاملة من فحص الشريان بالرقبة. اتساع حدقة العين، ودي واضحة جداً لما قربت كشاف الموبايل، مستجابتش. حركت جزء من المنديل على قرنية العين، مفيش أي رد فعل بإغلاق الجفون، وطبعاً في ظهور أغشية بيضا في القرنية. وواضح جداً تيبس عضلات الجسم بطريقة ملحوظة، وده بيحصل بعد حوالي 3 إلى 4 ساعات على الوفاة. وبيظهر لون أحمر أو أحمر في أزرق بنفسجي على جلد الميت، وده بيحصل بعد الوفاة من ساعة لتلاتة، ولون جسمه غامق جداً وواضح. ويمكن ده السبب اللي كان مخليهم يرفضوا إنكم تدخلوا، لأنكم هتلاحظوا جداً لون الجسم، هتلاحظوا تخشب الجسم. طبعاً الأجهزة دي لو اتشتالت، فا هو ميت أصلاً، دي بس عشان أهل المريض يطمنوا إنه عايش، صوت وحركة طبيعية للقلب والتنفس من خلال الأجهزة، لاكن هو ميت للأسف.
في الوقت ده، كان طلع ادم ونوح بالبنات. راح ليل وهادي والدكتور لمدير المستشفى.
نور: لجاسر، الدكتور قال حاجة؟
جاسر: بارتباك، لا خالص، هو راح الوقت مع ليل عند المدير، هيعملوا اللي قولنا عليه، وإن شاء الله خير، ويطلع كل ده كدب.
نور: وهي بتبصله، يارب.
فضلوا كلهم واقفين مستنينهم. وبعد حوالي نص ساعة، سمعوا صوت عالي وخناق، صوت ليل كان جايب المستشفى كلها، بطريقة ترعب. جريوا عليه كلهم.
مدير المستشفى: ليل باشا، اللي بتعمله حضرتك ده غلط، مش قانوني.
ليل: قانوني إيه يا زبالة؟ الوقت حالا، أنا هعرفك إيه هو اللي قانوني. أنا بلغت قدامك، وهنشوف لما النيابة تيجي هتعمل إيه.
جاسر: لهادي، إيه اللي حصل؟
هادي: رفض وقال غلط ومش من مصلحته، واتعفرت لما ليل قاله معانا استشاري يبص عليه ويطمنا، وبرضه رفض. ليل قاله الراجل ده ميت، طبعاً شدوا مع بعض. ليل اتصل قدامه بكذا حد وبلغ، وأدينا مستنيين.
ليل: نمشي إيه؟ إنت عبيط ولا إيه؟ إنت مش عارف إنت بتكلم مين يا هبل إنت؟ أنا ليل السيوفي، اللي وحياة غلاوة الراجل الطيب ده، هرميك في السجن إنت واللي كانوا وراك بينفذوا كل حاجة.
حاول دكتور فيهم يدخل بالخباثة لحاج محمد.
ليل: مسكه، إنت رايح فين؟ الأوضة دي محدش هيدخلها غير لما النيابة تيجي وتحقق.
مدير المستشفى: من فضلك، بلاش شوشرة، إحنا مستشفى محترمة.
ليل: محترمة؟ هنعرف إذا كنت مستشفى محترمة ولا لأ، لما تيجي النيابة ويدخل الدكتور الاستشاري قدامهم يكشف ويثبت حالته. لو عايش، اللي إنت عايزه هعمله، لاكن لو ميت، هاخد روحك بإيدي.
هادي: ليل، اهدى بقى، من فضلك، إحنا مستنيين لحد ما النيابة توصل، ومحدش هيدخل. ياسيدي، الوقت اهدى، واللي إحنا عايزينه كله هيحصل.
وقف ليل قدام الباب، مانع أي حد إنه يدخل. كلهم واقفين حواليه. مدير المستشفى راح على مكتبه، بيعمل كذا تليفون، حاسس إنه في ورطة كبيرة، وحواليه الدكاترة اللي كانوا معاه يوم العملية.
عدى حوالي ساعة إلا ربع، ووصل المستشفى الجارد بتوع ليل، بره المستشفى وجوه المستشفى. ووصل حملة من الداخلية، وكلهم جايين مجاملة لليل، ومعاهم وكيل النيابة.
جه بسرعة مدير المستشفى والدكاترة عشان ميبانش عليهم حاجة.
وكيل النيابة: مساء الخير يا ليل، في إيه؟
ليل: سيف باشا، مساء النور.
حكاله ليل كل حاجة، هو والظباط اللي جم معاه.
وكيل النيابة: لمدير المستشفى، المريض حالته اتحسنت عن الأول.
مدير المستشفى: طبعاً يا باشا، الدكاترة مع حضرتك، تقدر تسألهم وتعرف منهم أكتر عن حالته. وإحنا أصلاً مبلغين ليل باشا بكل حاجة بتحصل ومطمنينه إنه أفضل كتير.
وكيل النيابة: مين يا ليل الدكتور الاستشاري اللي معاك؟
الدكتور: أنا يا فندم.
وكيل النيابة: اتفضل معاي.
مدير المستشفى: يا باشا، ده غلط على المريض، أنا هخلي مسؤوليتي.
وكيل النيابة: وقف، إنت هتعرفني شغلي. وبعدين تمام، تقدر تعقمنا عشان الراجل ده لو عايش ميتأذيش، ولا إيه؟
سكت مدير المستشفى.
وكيل النيابة: للممرضين اللي واقفين، حد يا ابني ييجي يلبسنا لبس الرعاية ده؟
راح بسرعة ممرض لبس الدكتور ووكيل النيابة، ودخلوا. ابتدأ الدكتور يعيد الكشف عليه قدام وكيل النيابة. كلهم بره من ورا الإزاز. نور ضربات قلبها كأنها طبول من شدتها. ليل مركز مع نظرات وكيل النيابة والدكتور بيقولوا كلام هو مش سامعه. وبعد عشر دقايق من الكشف، خرجوا.
وكيل النيابة: البقاء لله يا ليل.
انهاروا البنات وراحوا لنور بسرعة.
نور: البقاء لله إزاي؟ بابا عايش! إنتوا ليه مصممين إنه مات؟ بابا عايش! بابا، أنا بحس بيه كل ما أجي أزوره، إنه بيتحسن! إزاي تقولوا إنه ميت؟
نوح: نور، اهدي من فضلك.
نور: بعد إيدها عنه بعنف وانهيار، أهدي إيه؟ بيقولك بابا مات! قولي إزاي؟ حد يرد عليا؟ بابا بقاله أكتر من شهر، وقالوا إنه في غيبوبة. طب لما هو ميت، قالوا إنه عايش ليه؟ ادوني أمل إنه هيصحي ليه؟ أنا كنت باجي كل يوم أقف قدام الإزاز ده، والدكاترة دول كلهم شايفني وأنا واقفة أعياط وأدعي ربنا إنه يقوملي بالسلامة. إيه مصعبتش عليكم؟ مفيش حد فيكم ضميره وجعه وأنا ميتة عشانه؟ طب بلاش أنا، مصعبتش عليكم؟ الراجل ده وهو محتاج إننا نكرمه، إيه؟ مسمعتوش عن إكرام الميت دفنهم؟
مدير المستشفى: اللي بيحصل ده كدب وتلفيق.
ليل: باندفاع، إنت لسه هتنكر يا ابن الكلب؟ وقبل ما يوصله، لحقوه من إيد ليل. ليل: وديني لأقتلك!
وكيل النيابة: ليل، اهدى، إحنا هنا بنشوف شغلنا، من فضلك سيبنا إحنا نتعامل.
عدى حوالي 3 أيام بين تحقيقات وتحويل حاج محمد للطب الشرعي عشان يعرفوا سبب الوفاة وتاريخها. بعد التحقيقات وكلام كتير، انتهى باعتراف الدكاترة اللي كانوا معاه في العمليات إنه مات في تالت عملية، وبعد اعتراف الممرضة اللي قالت لليل كل حاجة، عليهم اتحولوا للنيابة. وأخيراً طلع قرار بدفن حاج محمد. وبعد ما خلصت كل الإجراءات وطلعوا شهادة وفاته، استلموا جثته من مصلحة الطب الشرعي.
البنات كانوا في حالة وحشة جداً. أما نور، فا اتبدلت تماماً، مبتتكلمش، ساكتة طول الوقت، الحزن كبرها، ضعف سنها. وصلوا بيه المقابر الخاصة بعيلة السيوفي. وقبل ما ينزلوه على قبره:
نور: ليل، من فضلك ممكن لحظة.
هز ليل رأسه. سابوه زي ما هو في التابوت. قرأت نور، وقعدت على ركبتها. بدموع وصوت واطي مش ظاهر منه أي كلمة غير صوت دموعها.
نور: سبتني يا بابا خلاص؟ مش هشوفك تاني؟ مش هكلمك تاني؟ طب أنا كنت كل يوم باجي أشوفك في المستشفى، كنت مبسوطة، حتى لو مكنتش بكلمك أو أحضنك، بس كفاية إنك قدامي. وكلهم بيقولوا إنك كويس. طلعت طول الفترة دي كنت ميت يا بابا؟ ليه وجعت قلبي كده يا حبيبي؟ ليه مفوقتش حتى لو دقيقة تاخدني في حضنك؟ ليه مودعتنيش يا بابا؟ ليه مفيش بينا كلام وداع أفتكرك بيه؟ ليه روحت بسرعة من غير كلام ولا وداع؟ عملت فيا كده ليه يا حاج محمد؟ وجعتي قلبي اللي طول عمرك بتعمل المستحيل عشان ميدوقش الوجع. هتوحشني أوي.
نوح: شد إيدها عشان تقوم.
خدوها منه البنات، وانهاروا مع بعض. فضلت سهام، والدة ليل، واقفة ماسكة إيدها، تحاول تهون عليها، هي ومنى، والدة جاسر.
بعد مدة بسيطة، خلصوا الدفن. وقفوا شوية يقرأوله قرآن ويدعوله دعاء المتوفي. وبعد شوية مشيوا. روحهم ليل على الشقة عشان يجهزوا للعزاء.
طلبت سهام إنها تفضل معاهم هي ومنى. راحوا الشباب، خلصوا كل حاجة. فضلت نور نايمة على السرير وساكتة. ابتدأ النهار يروح، عدى عليهم الشباب، خدوهن وراحوا على مكان العزاء، كانت قاعة كبيرة مخصوصة للمناسبات. كانت مليانة ناس من الشركة والبيت القديم، وناس بتجامل ليل.
عدوا الشباب والبنات وقت طويل، كله تعب. بقالهم حوالي أربع أيام مش بيناموا من يوم وفاته للتحقيقات المستمرة. خلص أخيراً العزاء. راح الشباب مكانهم، كانت عشق قاعدة، وواخدة نور في حضنها، وهي ساكتة مبتتكلمش، دموعها نازلة في صمت.
ليل: خلاص الناس مشيت.
سهام: أيوه يا حبيبي، خلاص.
ليل: تمام، عاملة إيه يا نور؟
نور: ............
ليل: نور، إنتي كويسة؟
نور: ............
عشق: بدموع، مش راضية تتكلم خالص.
نوح: راح ادمامها، قعد على ركبته. نور، قولي أي حاجة، متقلقناش عليكي.
نور: ......................
نوح: عشان خاطري، طمنيني عليكي.
سهام: نور يا حبيبتي، إنتي مؤمنة بالله، أكيد ربنا مبيعملش حاجة وحشة. مش يمكن ده أفضل ليه؟ مش يمكن لو مان عاش، كانت الحادثة أثرت عليه؟
ليل: طيب، يلا نروحهم. هي أكيد محتاجة ترتاح. سيبوها شوية لحد ما تهدي.
سهام: أنا هبات معاهم، مش هسيبهم.
ليل: طيب، روحي، وأجيلك بكرة. إنتي مش معاكي غيار؟
عشق: بدموع، روحي يا طنط عشان ترتاحي، من الصبح وحضرتك معانا. روحي ارتاحي وغيري وتعالي بكرة.
سهام: وأنا قولت مش هسيبكم، أنا جايه معاكم، ولا إنتوا مش عايزيني أجيب؟
عشق: طبعاً لا يا طنط، ده بيت حضرتك. أنا بس عشان متتعبيش. لاكن لو حضرتك مصممة خلاص، تعالي، ولو على الغيار، حضرتك نفس جسمنا تقريباً، وفي لبس كتير جديد، اختاري اللي ترتاحي فيه، وخليكي معانا.
سهام: خلاص، اتحلت أهي.
منى: وإنت كمان، هفضل معاكم.
جاسر: لا يا أمي، مش هينفع. إنتي علاجك فات وقته مرتين، مينفعش.
منى: مش هيحصل حاجة.
جاسر: لا يا أمي، هيحصل. بالله عليكي روحي خدي علاجك، والصبح يا ستي أنا هوصلك لحد عندهم.
تمارا: روحي حضرتك يا طنط عشان علاجك، وشكل حضرتك مرهق جداً. طنط سهام معانا.
منى: ماشي، بس الصبح هتجيبني يا جاسر.
جاسر: حاضر يا أمي.
نوح: كان قاعد كل ده على ركبته، ماسك إيد نور، باصصلها ومش بيتكلم، وهي مش معاه.
نوح: نور، ردي عليا عشان خاطري.
ادم: طيب، يلا يا جماعة.
ليل: هادي، بجد أنا مش عارف أقولك إيه. إنت وقفت معانا وتعبت بجد، وراح الاجتماع اللي كنت جاي عشانه، والدنيا تلخبطت على الآخر. بجد أنا بعتذرلك جداً.
هادي: إيه يا ليل، اللي بتقوله ده؟ بس أنا معملتش أي حاجة. إنتوا أخواتي، ويمكن أنا معرفش حاج محمد أوي، بس واضح إنه راجل طيب، وربنا مسخرله كل واحد يعمله حاجة، وأنا كنت من ضمنهم. وأظن الناس اللي عزّت فيه دي تأكد كلامي. ربنا يرحمه.
ليل: يارب. وإن شاء الله هكلمك عشان نظبط كل حاجة.
هادي: ليل، اعتبرني مجتش القاهرة أصلاً. مفيش مشكلة، الشغل يتأجل أسبوع، اتنين، عادي.
ليل: مش عارف أقولك إيه.
ادم: مش جديد على هادي، طول عمره جدع.
هادي: حبيبي يا ادم. طيب، قبل ما أستأذن، أنا مش محتاجني في أي حاجة؟
ليل: ربنا يخليك يا هادي، إنت كفاية عليك كده قوي.
هادي: طيب، لو احتجتني في أي وقت، أنا موجود.
جاسر: شكراً يا هادي، تعبناك.
جاسر: تعبكم راحة يا صاحبي، وإن شاء الله تكون آخر الأحزان. البقاء لله يا آنسة نور. بعد إذنكم.
ليل: سلام يا هادي.
راح معاه ادم يوصله. وكلهم اتحركوا وراه. خرجوا على العربيات. مشي سراج ومنى.
جاسر: خد تمارا وميرنا، اللي كان باين عليها الحزن زيهم، زعلانة عشان نور وعشان افتكرت والدته.
تمارا وادم مشيوا. وراهم نوح ونور. وليلي خد عشق ووالدته.
ركبت عشق ورا، وطار الطريق. دموعها مش بتوقف. ليل عينه عليها في المراية، وهاين عليه ينزل ياخدها في حضنه. عارف إنها اتعلقت بيه بسرعة، وعارف إن الحلم الوقت هو اللي مؤثر عليها وتعبها، مش قادرة تصدق إنها رجعت تاني لنفس الوجع بعد ما اطمنت إنه عاش. طب ليه فضل طول الفترة دي؟ إيه الحكمة في كده؟ واللي كان تاعبها أكتر هو حلمها اللي قالته لليل أول ما وصلت الشركة، وحس إنها متغيرت. طمنها ليل، لاكن عشق كانت حاسة إن في حاجة هتحصل، لاكن مكانتش تعرف إنه عم محمد المقصود.