-في شرع مين ده الي الواحده تتجوز اتنين؟ ابتلعت ريقها بخوف شديد. وضربات قلبها تعلو. تقدم منها وامسك زراعها يهزها بعنف. -ردي عليااا. حاولت التماسك لكن دموعها انهمرت رغم عنها. كان سيتحدث عندما احس بشي يركل قدمه. -سيب دودو..عمو زين وحش..سببها. استجمعت شجاعتها. -سب..سيب دراعس دلوقتي..م..مش قدام يزن. نظر لها ثم دفعها بعنف. اسرعت وضمه يزن اليها. -دودو انتي كويسه؟ -ك..كويسه..ت..تعالي نام دلوقتي. -وتفضلي مع الوحش ده؟
-متخفش..متخفش..يلا تعالي. خرجت من الغرفه بعد ان جعلته ينام. وجده خلفها. اخذه لغرفه اخري حتي لا يستيقظ يزن. -انت عايزه ايه مني؟ نظر لها بسخرية. -هكون عايز ايه..جاي اشوف مراتي الي مشيه علي حل شعرها. -انا مش مراتك..انت..احنا كنا مكتوب كتبنا بس..و..وانت طلقتني. -يا سلام. -انت مشيت وسبتني جاي تاني ليه..مش مشيت الي رجعك..جاي تشمت فيا..عشان عايزه في ذل..يلا اشمت. انفجرت في البكاء واكملت.
-سبتني قبل فرحنا..سبتني يوم موت ماما..سبتني لوحدي..عايزه ايه مني..كفيا بقي..كفيااااا. جلست على الارض تبكي بشده. كان ينظر لها نظرات بارده للغايه لم يهزه فيها كلمه. -خلصتي؟ رفعت راسها ونظرت له. -ا..ايه؟ وضع يده في جيبه. -قومي عشان هتجي معايا. اتسعت عينها مما سمعت. وقبل ان تعترض. -ده مش خيار..ومش من حبي فيكي..ده وصيت بابا ليا اني اخد بالي منك. اضافه بسخرية.
-وكان عنده حق..انتي محتاجه الي يربكي من اول..ان كان باباكي معرفش يربيكي انا هعمل كده. -م..مس محلكش تتكلم عنهم كده انا متربيه احسن منك. صفعها بشده. -اخرسييي..انتي فعلا محدش عرف يربكي. ثم تعرفي تقوليلي كنتي فين من شويه يا متربيه؟ بلعت ريقها بصعوبه. -قولي..ولا اقول انا. -زين.. كان يدور في الغرفه بعصبيه وهو يتحدث. -الحلوه الاموره..طالعه مين بيت راجل..وياتري كانت بتعمل ايه.. -زين هف.. صفعها مره اخري..لتسقط ارضا من قوتها.
-ولا كلمه سامعها..ولا كلمه. وجد ساعه علي الحائط دفعها ارضا لتنكسر. كان صدره يعلو ويهبط من الغضب. -قومي..قووومي. امسك زراعها وجعلها تقف..ضغط عليه بشده فتألمت. -آاااااه دراعيي. -هتجي تعشي معايا. -لاء..لاااء. ضغط اكثر في ذراعها. -انا مش باخد رائيك. كانت تحاول سحب ذراعها من تحت قبضته الحديديه. -سبنييي..مش عايزه اجي معاك. هزها بعنف وهتف. -لييييه..وعايزه تفضلي هنا..مي غير رقيب عليكي..تعملي الي في با..
عندما لم تتحمل اكثر صفعته. -انا..اشرف منك. نظر لها وكانت عيونه بلون الدم. دفعها وهتف بحده. -وربي لهندمك يا دالين علي القلم ده!!! ..وعلي كل حاجه!!! غادر المنزل وصفعه الباب خلفه. تحاملت على قدمها التي ترتجف بشده. وخذت تحاول ان تستعيد تنظيم نفسها. ذهبت حيث يوجد يزن دخلت واغلقت الباب بهدوء. تقدمت نحو السرير واستلقت بجوار يزن الذي يغط في نوم عميق. احتضنته فهو الشي الوحيد الذي تشعر به الأمن معه. قبلت خده. -هخلي بالي منك.
من كثرة تعبها وما تعرضت له نامت. دون ان تفكر حتى في سبب ظهوره في حياتها مرة اخري..او كيف دخل المنزل. او كيف يعمل ما تفعل..او ماذا يريد منها. اغلقت عينها لتوقف راسها عن التفكير. -يزن..يلا يا حبيبي. -بس انا مش عاوز اروح. -معلشي عشان تبقي شاطره..عندما رئت الاعتراض جلي على وجه. -ه..هي ساعتين بس يا يزن. -مش عايز ارووح. جلست على ركبتيها امامه. ووضعت يدها على خده. -مالك مش عايز تروح ليه..حد مزعلك؟ بدأ الحزن يظهر على وجهه.
-مين زعلك؟ نظر لها ثم تحدث. -فين بابا؟ حلت الصدمة عليها..لم تتوقع ان يتحدث في هذا. -كل زملاتي بيقولوا ان مش عندي اب..فين بابا؟ -ي..يزن..م..ما انا قولتك اعتبر جدو حسن جدك. -بس ه مكنش بابا الحقيقي..هو بابا الحقيقي عند ربنا مع جدو حسن..وتيتا هناء. لم تعرف بما تجيبه. لم يتحرك لسانها. هل تكذب عليه ياتري ام ماذا. ماذا تفعل. لاكنه سيعلم عاجلا ام اجلا. -ماما. -ا..اسمع يا يزن..ه..هقولك علي بابا بس مش دلوقتي.
اللمعت عيونه بسعاده. -يعني عندي بابا؟ -اه..اه يا حبيبي..بس لازم تسني شويه وهقولك. -ماشي..بس ماما. -نعم. -هو العمو زين خرج من التلفون؟ ايه؟ -مش انتي قولتي ان العمو ده اسمه زين وكان في التلفون..خرج ازي؟ -جه يشوفك. -ماشيي. -يلا عشان تروح الحضانه. -مسمحش ليك تتكلم عليها كده. كان يشرب قهو بهدوء تام امام ثورة غضب الواقف امامه. وضع الكوب علي المكتب. -مش دي حقيقه. لم يرد عليه كور يده بغضب. نظر له ووقف.
-زين..مش هسمحلك تعمل حاجه تضر سمعة العيله. نظر له زين بضيق شديد هرب قبل ان يخرج من المكتب. -وانا مش هستسلم بسهوله. مره اسبوع..خلف الثاني.. الي ان مر ثلاث اشهر.. تعجبت دالين جدا لم يظهر زين في حياتها مرة اخري. تنهد قليلا.. -من الاحسن يفضل الوضع كده. -دودو..دودو. -ايه يا حبيبي. -انا خلصت الهوم وورك بتاعي. نهضت. -يبقي تستحق تاخد الكيكه. -ممكن تحطي عليا شوكلت. -حاضر. ذهبت للثلاجه واخرجت قطع الكيك.
واحضرت الشوكولاته لتضعها عليها. طرق الباب. هتفت وهي في المطبخ. -يزن شوف مين ممكن تكون حنين جابت الهدوم. اسرع لفتح الباب. سمعت صوت الباب ولم تسمع صوت اخر بعدها. -يزن..يزن. التفتت سريعا لتخرج من المطبخ. لتجده زين يقف ويسند ظهره علي الحائط وامامه يزن معه لعبه. -دودو..بصي..بصي..عمو زين الي في التلفون جه تاني وجبلي لعبه. لم تكن منتبه له كانت اسيرة عيونه ذالك الوقف. -لسه بتعملي كيك حلو. انتبهت ونظرت للكيك ونظرت له.
-جيت..جيت ليه؟ تجاهل كلمها وجلس على السفره التي في المطبخ. -مش هتدوقني منها. كانت متعجبه منه بشده. وتوترت. جملت قطع الكيك ووضعتها امامه. -ماما انا عايز بردوا. نظرت له دالين بخوف من نطقه لهذا الاسم امام الجالس. -خد يا يزن..و..وروح اوضتك دلوقتي. -ماشي. اخذ الكيك وذهب الي غرفته بسرعه. -عايز ايه يازين. -هعوز ايه. -جاي ليه. نظر لها نظره طويله. -المأذون هيوصل كمان ساعه جهزي نفسك. -انت..انت بتقول ايه!!!!
-ايه عيزاني اعيد تاني. وقفت بغضب. -مستحيل..سمعت مستحييل. نظر لها ببرود. -صوتك. -انا مش موافقه اتفضل بره. -انا من امتي وانا بخيرك.. انا بقول وانتي تنفذي. -انت ملكش سلطان عليا. وقف بغضب. -انتكلمي عدل يا دالين. نظرت له بغضب شديد. -المأذون هيجي وهتوفقي مش عايز اي كلام تاني. -بأي حق تقولي اوافق ولا موافقش بي اي حق.. مفيش حاجه ما بنا عشان تجي تقولي كده. امسك زراعها. -فيه يا دالين. -سيب داعي..ومفيش حاجه بنا.
-وابننا الي جوه ده!!!! ظهرت الصدمه جليه علي وجهها!!! ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!