الفصل 14 | من 15 فصل

رواية ماضي ممنوع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وردة رضا

المشاهدات
33
كلمة
2,977
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

أغمض عينيه بتعب لكنه فتحهم بسرعة عندما استمع لصوت في الغرفة. "انت بتعمل إيه هنا؟ "جيت عشان أطمن عليك." "حد عرف إني هنا؟ "متقلقش محدش يعرف." اقترب منه وجلس إلى جانبه مقبلاً رأسه بحنو وخوف. "انت كويس؟ "متقلقش عليا أنا كويس يابابا." "ماما عرفت أي حاجة؟ "مقدرتش أقولها كانت هتقلق عليك." "كده أحسن إنها متعرفش حاجة." "ينفع اللي عملته ده يا ابني؟ إزاي تتصرف من دماغك يا مالك؟ أفرض كان حصلك حاجة."

"مكانش ينفع أسيب ملك بعد ما خطفوها بسببي." "ليا كلام معاك في موضوع ملك ده، هنتكلم فيه بعدين، بس دلوقتي أنا لازم أمشي قبل ما حد ييجي ويشوفني هنا." "ماشي يابابا." بعد خروج والده من الغرفة، أغمض عينيه محاولاً النوم مرة أخرى، لكنه استمع إلى صوت فتح الباب. رفع عينيه ليجد ملك واقفة أمامه. استغرب عودتها. "انتي بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض إنك روحتي؟ "محبتش أمشي وأسيبك لوحدك وانت تعبان."

"انتي كدابة، مش ده السبب اللي خلاكي ترجعي." "أيوه فعلًا كدابة، أنا استنيت لما البت الملزقة دي تمشي عشان أتكلم معاك." "تتكلمي في إيه؟ "انتي بتعامليني النهارده كده ليه؟ أنا زعلتك في حاجة؟ "بعاملك إزاي يعني مش فاهم؟ "بتتجاهلني." "بس أنا مش بتجاهلك ولا حاجة!! "يعني عايز تفهمني إن دي كانت طريقتك في التعامل معايا؟ أنا من يوم ما عرفتك متعاملتش معايا بالبرود ده، انت حتى خليت البت الملزقة دي تطردني ومتكلمتش."

"بس هي مطردتكيش، هي كانت قلقانة وعايزة تطمن عليا، انتي بس اللي فهمتي غلط." "كانت قلقانة، وعليك؟ "ما دي زينة اللي انتي شوفتيها عندي في البيت، بس شكلك كده نسيتي." "بس ده مكانش كلامك وقتها." "ما إحنا كنا متخانقين، وطبيعي نشد مع بعض في الكلام زي أي اتنين، بس في الآخر زي ما شوفتي رجعنا واتصالحنا عادي." أردفت بحزن: "ربنا يخليكم لبعض، على العموم أنا رجعت عشان أقولك شكرًا إنك أنقذتني."

"مفيش داعي للشكر، أنا كنت السبب من البداية في كل اللي حصلك." "طيب أنا همشي بقى عن إذنك." أومأ دون كلام، فتحت الباب ولسه هتخرج لقيت الدكتور داخل. "إيه ده ملك! انتي بتعملي إيه هنا؟ "إزيك يا دكتور ماهر." "الحمد لله، انتي شغالة فين دلوقتي؟ أنا مشوفتكيش من آخر مرة، كان من تلت سنين." "شغالة في مستشفى كويسة ومرتاحة فيها." "المهم إنك تكوني مرتاحة." أردف مالك بحدة: "هو مش حضرتك جاي تكشف عليا برضو ولا ترغي؟ اقترب منه يفحصه.

"آسف يا فندم، قولي بقى مكان الجرح لسه بيوجعك؟ "اطلع بره." "نعم؟ "قلتلك اطلع بره، وابعتلي دكتور غيرك يتابع حالتي." نظر الطبيب إليه بغضب وغادر الغرفة دون أي كلمة. "إيه اللي انت عملته ده! انت أحرجته! "زعلانة عليه؟ ما كنتي تطلعي تكملي كلام معاه." "انت بتقول إيه! ده كان الدكتور بتاعي." "وهو عشان كان الدكتور بتاعك تقفي تتكلمي معاه." "وفيها إيه يعني! "مفهاش حاجة، انتي حرة، اعملي اللي تعمليه، لو خلصتي فأنا عايز أنام."

نظرت إليه بغضب وخرجت دون أي كلمة، صافقة الباب خلفها. *** دخل إلى المنزل وألقى بالمفاتيح على الترابيزة بجانبه ثم توجه إلى الداخل. "انت إيه اللي عمل فيك كده، وراجع متبهدل كده ليه؟ "روحي الأول حضريلي الحمام، أنا جاي تعبان." "طيب على الأقل قولي إيه اللي عمل فيك كده." "قلت بعدين يا يقين." "حاضر اللي يريحك…." أردفت بهذا ثم توجهت إلى داخل الحمام وبعد دقائق خرجت إلى الصالة. "الحمام جهز، تقدر تدخل…."

أومأ لها دون أي كلمة متوجهًا إلى داخل غرفته. كانت داخل المطبخ تعد الغداء، عندما دلف رائف إليها. "خلصتي الأكل ولا لسه؟ تحدثت دون أن تلتفت إليه. "لسه." "وانتي لاوية بوزك ليه بقى إن شاء الله." "أنا شكلي كده، عندك مانع؟ اقترب ممسكًا بمعصمها. "يقين اتعدلي وبلاش طريقة الكلام دي عشان مقلبش عليكي، انتي عارفة لما بقلب ببقى عامل إزاي." يقين بوجع من ألم يديها: "سيب إيدي انت بتوجعني." "اديني سبتها، مالك بقى في إيه." يقين ببرود:

"ماليش." ضرب على الحائط الذي بجانبه بغضب. انتفضت يقين من مكانها تنظر إليه في خوف. أردف قائلاً في حدة: "ماشي يا يقين، أنا هعلمك إزاي بعد كده تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني." خرج من المطبخ متوجهًا إلى غرفته، أما عنها فجلست تبكي. كانت لا تدري هل تبكي ألمًا من حديثه أو بسبب غضبه وعصبيته التي لا تنتهي. *** في مكان آخر. كان يجلس مع أحد رجاله والغضب مرسوم على ملامحه. "لازم يموت النهارده، أنت فاهم."

"يا باشا صعب، ده فيه حراسة متشددة عليه في كل مكان." "الكلام ده ميهمنيش، تتصرف وتجيبلي خبره النهارده، انت فاهم." "طيب ما نصبر ياباشا، بدل ما ندخل في سين وجيم واحنا في غنى عن كل ده." تحدث بغضب: "انت غبي! ما تسمع الكلام وتنفذه من غير رغي كتير، يموت النهارده انت سامع؟ يا تجيبلي خبره يا هبعت حد يجيبلي خبرك، حياته قصاد حياتك." تحدث في خوف مبتلعًا ريقه برعب: "كل اللي قلته عليه هيتنفذ ياباشا، اطمن، مش هيطلع عليه الصبح."

"كده تعجبني، بس خليك فاكر إني زعلي وحش والغلطة عندي بحساب، تقدر تمشي وقتك انتهى." "عن إذنك ياباشا…." خرج من عنده، أو بالأصح كان يركض مسرعًا إلى الخارج والعرق يتصبب منه. *** في المساء. دلفت إلى غرفته لتجده مستلقيًا على السرير، ممسكًا بالسيجارة في يديه. "مش هتتعشى؟ "لا." "بس انت مأكلتش أي حاجة من الصبح." تحدث ببرود: "قلت مش عايز."

اقتربت منه ونزعت السيجارة من يديه، فاستشاط الآخر غاضبًا من فعلتها، ونهض ممسكًا بيديها بشدة. أردف في حدة: "إيه اللي عملتيه ده؟! "طالما مش هتأكل يبقى مش هتشرب سجاير." نظر إليها بسخرية: "ودا أسميه إيه إن شاء الله، عيل أنا بقى والمفروض أسمع كلامك؟ "سميه اللي تسميه، المهم مش هتشرب الزفت ده إلا لما تأكل، وده آخر كلام." لما يعيرها أي اهتمام وأمسك بالعلبة من جانبه وأشعل واحدة أخرى، وتحدث وهو يرمقها بنظرات مليئة بالغضب:

"وريني بقى هتعملي إيه؟ حاولت أن تقترب وتسحبها من يديه، إلا أنه منعها من الاقتراب محذرًا إياها: "لو عدتي اللي عملتيه ده تاني هتزعلي." تحدثت ببرود: "المفروض ده بقى تهديد؟ تحدث بجدية: "انتي أكتر واحدة عارفة إني مش بحتاج للتهديد، أنا بعمل على طول اللي بقوله." نظرت إليه في غضب فهي تعلم جيدًا أنه يفعل ما يقول. فقررت عدم مجادلته وغادرت الغرفة في صمت. *** داخل المستشفى.

في منتصف الليل كان يحاول النوم لكن جرحه كان ما زال يؤلمه. تسمر في مكانه عندما لمح خيال أسود يتسلل إلى غرفته. أنار الغرفة مسرعًا، لينظر في صدمة. "هو انتي؟ قطعتيلي الخلف ياشيخة." "في إيه!! خضتني، انت دايماً كده." "فيه حد يدخل على حد بالشكل ده، وفي العتمة!! وبعدين انتي إيه اللي جايبك في نص الليل؟ "قلت بما إنك نايم، أجي أشوفك وأطمن عليك." تحدث بسخرية: "وهو الصبح قصر معاكي في حاجة؟

وبعدين ما تخشي من الباب زي الناس الطبيعية، لازم يعني جو الأكشن بتاعك، انتي كده حويطة يعني لما تدخلي في الضلمة، قال يعني أنا كده مش هحس بيكي، مش معقول نسبة الذكاء اللي عندك!! "خلصت تريقة، انت ناسى قولتلي إيه الصبح، مكانش فيه قدامي طريقة غير دي عشان أقدر أطمن عليك." "أهنئك يا ملك على أفكارك العبقرية، يا ريت متفكريش تاني بقى، كفاية الخضة اللي خدتها." "على فكرة أنا اتخضيت كمان، يعني مش لوحدك."

"خدي ميه ابلعي الخضة اللي انتي السبب فيها." "خليهالك، محتاجاها أكتر مني بعد ما قطعتلك الخلف، ماهي زينة دي برضه ميتجبش منها عيال." نظر إليها في غيظ: "وربنا ما أنا حلك النهارده، انتي مفكرة عشان واخد طلقة مش هعرف أقوملك، أنا سايبك بمزاجي، فاترصعي بقى في أي حتة خلي يومك يعدي." "لا أنا همشي خلاص." "هتروحي إزاي في نص الليل؟ اصبري للصبح وابقي روحي." "مش هينفع افرض حد من الممرضين دخل…." قاطعها:

"محدش يقدر يدخل هنا غير بإذني." وفجأة كل أنوار المستشفى انقطعت، قفزت ملك من مكانها وجلست بجانب مالك وهي مرعوبة من شدة الخوف. "هي الأنوار اتقفلت في المستشفى كلها ليه؟ "أكيد فيه عطل ولا حاجة، شوية وهتيجي متقلقيش، دي مستشفى يعني مش هتطول." "أنا سامعة صوت حد بيفتح الباب، مين اللي هيكون بيفتحه؟ "أكيد حد من الممرضين وجاي يطمن…. ششش متتكلميش، أنا سامع صوت خطوات رجلين جايين علينا، شكلهم لحقوني لهنا كمان." أمسكت ملك

بيديه في خوف وأردفت قائلة: "أنا خايفة يا مالك." "خايفة من إيه! الطم!! هو لسه فيه حاجة حصلت؟ "انت المصيبة بتلحقك ليه في كل مكان؟ هو انت والمصايب قرايب؟ "اخرسي يا ملك بدل ما أخليهم يموتوكي وأخلص منك." مضى ثوانٍ واستمعوا إلى صوت إطلاق نار داخل المستشفى. "اسمعيني يا ملك، مهما يحصل متسيبش إيدي، انتي فاهمة." تحدثت بخوف: "حاضر."

نهض من مكانه وهي ما زالت ممسكة بيديه، وتوجه إلى جانب الشرفة ليجد ملثمًا يحاول إطلاق النار عليه، لكن سبقه مالك وضربه على رقبته أفقدوه الوعي، ثم أمسك بالثاني الذي كان يحاول ضرب ملك، وضربه على رأسه بقوة، رأى اثنين آخرين يختبئان خلف الباب، أمسك بهم وظل يسدد لهم اللكمات، وعلى حين انشغال مالك بضرب واحدًا منهم، اقترب الآخر لكي يضربه على رأسه، ولحسن الحظ انتبهت له ملك، وأمسكت به، حاولت ضربه لكنه كان الأقوى منها، دفعها بقوة على الحائط وضربها على رأسها بالمسدس، انتبه مالك عندما استمع إلى صراخها، بحث بعينيه عنها في أرجاء الغرفة حتى لمحها بالقرب من الحائط تحاول إبعاد الرجل، أسرع إليها، ممسكًا به وأبرحه ضربًا حتى أفقدوه الوعي.

"ملك انتي كويسة؟ أردفت بصوت ضعيف: "أيوه متقلقش." مرت الدقائق بسلام في صمت. وأثناء بحث مالك عن هاتفه، عادت الإضاءة داخل المستشفى بأكملها. "الحمد لله، أخيرًا النور جه…." التفت لكي يطمئن عليها، وجدها تنزف من رأسها ويبدو أنها فقدت الوعي. انصدم من رؤيتها هكذا، أسرع إليها، وأمسك بيديها. "ملك انتي سامعاني، ملك ردي عليا، ملك." حاول إفاقتها حتى استجابت وفتحت عينيها ببطء شديد. "ملك انتي كويسة." أومأت له بصمت.

"ليه مقولتيليش إنك اتجرحتي في دماغك؟ أردفت بصعوبة: "محبتش أقلقك عليا." "إزاي يعني متقلقنيش، أنا خمس دقايق وراجعالك، هروح أشوف أي دكتور يضمد الجرح." أمسكت بيديه: "متسبنيش أنا خايفة ييجوا تاني." "متخافيش يا ملك، مش هتأخر ثانية وراجعلك، لازم جرحك يتخيط." تركت يديه، فنهض مسرعًا إلى الخارج يبحث عن أي طبيب. "دكتور تعالى معايا فيه واحدة راسها مفتوحة." "انت إيه اللي قومك من مكانك، انت لسه عامل عملية خطيرة." تحدث مالك بحدة:

"مش مهم أنا، فيه واحدة دماغها مفتوحة وبتنزف ولازم تيجي معايا." الطبيب بعدم فهم: "هي فين؟ "في أوضتي…." اتجه الاثنان معًا، ليجدها غابت عن الوعي للمرة الثانية، تفحصها في قلق لكن طمأنه الطبيب أنه أمر طبيعي بسبب خسارتها للدماء، قام بتضميد جرحها وبعدما انتهى التفت إلى مالك. "ساعة كده وهتفوق، لو فاقت وحست بوجع اديها المسكن ده، وأنا هبعت الممرضة تنقلها في أوضة تانية." "لا خليها هنا."

"مينفعش انت لازم ترتاح، انت جرحك لسه جديد." "متقلقش يا دكتور أنا هتصرف." لفت نظر الطبيب منظر الغرفة والأثاث المكسور. "بس هو إيه اللي عمل في الأوضة كده، وإزاي البنت دي اتعورت بالشكل ده، هو إيه اللي حصل هنا بالظبط؟! ضرب على كتفه محذرًا إياه. "متشغلش بالك انت يا دكتور بحاجات ملهاش لازمة، بلاش تدخل نفسك في اللي مالكش فيه."

بلع الطبيب ريقه برعب وفر هاربًا من أمامه دون أي مجادلة. وبعد خروجه جلس على الكنبة الموجودة داخل الغرفة، ينظر بين الحين والآخر إلى ملك النائمة. ظل على هذه الحالة أكثر من ساعتين، أغمض عينيه بتعب يفكر في أمر هؤلاء الرجال، فهو يعلم جيدًا من الذي أرسلهم. فاق من تفكيره على صوت أنين، رفع رأسه ووجدها استفاقت وتحاول النهوض. "متقوميش خليكي مستريحة عشان دماغك متوجعكيش." "هو إيه اللي حصل؟

"المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، أنا مش طلبت منك متسيبش إيدي، إزاي قدر يضربك؟! أردفت بتعب: "ما هو أنا…." قاطعها بحدة: "انتي إيه انطقي؟! ملك بتبرير: "أعمل إيه ما هو اللي كان عايز يضربك ومكانش ينفع أسيبك ومعملش حاجة." أردف بغضب: "انتي ليه بتتصرفي من دماغك، أنا طلبت منك تساعديني، أفرض كان اتأذيتي ولا كان حصلك حاجة كان يبقى إيه العمل، ليه كده يا ملك." أردفت بتعب: "طيب انت بتزعق ليه دلوقتي؟

نظر إليها في غضب وأردف قائلاً: "ده اللي خدتي بالك منه إن أنا بزعق بس، لا نبيهة مشاء الله عليكي." أردفت بتردد: "ينفع أسألك على حاجة." أردف بتركيز: "قولي." "انت كنت خايف عليا؟ "لازم أخاف عليكي…." ابتسمت بفرحة لكن تلاشت ابتسامتها عندما أردف قائلاً: "انتي أنقذتيني أكتر من مرة وعرضتي حياتك للخطر بسببي، إزاي مخافش عليكي!! أردفت بحزن: "عشان كده وبس؟ أردف ببرود: "آه طبعًا." نظرت إليه في صمت ثم حاولت النهوض من مكانها.

"انتي رايحة فين؟ "هروح." "مينفعش تمشي وانتي بالحالة دي." "بس أنا عايزة أروح." "وأنا قولت مينفعش، ممكن بقى تقعدي…." جلست مرة أخرى في صمت وهي تنظر إليه في حزن. أغمضت عينيها محاولة النوم، دقائق حتى غفت نائمة من التعب. أما عنه فظل ينظر إليها في ألم، استمع إلى صوت رنين هاتف أمسك بهاتفه ظنًا أنه هو لكنه لم يكن سوى هاتف ملك الملقى على الأرض، أمسك بهاتفها ليجد المتصل سفيان. "مين سفيان ده…."

ثوانٍ حتى تذكر أن ملك في بعض الأوقات ذكرت اسم سفيان وتحدثت بأمور غير مفهومة تخصه، غلبه الفضول لمعرفة هذا الشخص، فقرر الرد عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...