الفصل 6 | من 15 فصل

رواية ماضي ممنوع الفصل السادس 6 - بقلم وردة رضا

المشاهدات
20
كلمة
2,915
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

-عاصم حبيبي وحشتني قوي. -وانتي كمان وحشتيني. -إيه هنفضل واقفين كده على الباب؟ -مكنتش مركزة مع عاصم، كل تفكيري كان مع مالك. -ليعمل أي حركة مجنونة يفضحنا بيها. -كنت قلقانة ومش عارفة أتصرف إزاي. -مالك يا ملك سرحانة في إيه؟ -أوعي خليني أدخل أحسن أنا جاي تعبان. -معلش يا حبيبي مخدتش بالي، تعالي ندخل جوه. -بس على فكرة أنا زعلانة منك قوي. -وملاكي زعلان ليه؟ -مالك كان واقف ورا الباب بيسمع كل حاجة.

-وأول ما سمع كلام عاصم اتعصب. -وكمان بتقولها ملاك، دا أنت يومك مش معدي. -يعني عديتلك الحضن وبرضو مصمم. -لا دا أنا أطلعلك بقى. -ملك كانت بتضحك مع عاصم بس سكتت أول ما شافته واقف مربع إيده عند باب الأوضة ومتعصب. -برقت بصدمة وفضلت تكح. -عاصم: مالك في إيه يا حبيبتي؟ -مالك قرب ووقف ورا عاصم وكان لسه هيتكلم. -بس ملك منعته وفضلت تكح أكتر. -عاصم: أهدى، أنا هقوم أجيبلك ميه. -ملك: لا أوعى متقومش من مكانك، أنا خلاص بقيت كويسة.

-كانت خايفة لعاصم يلمح مالك. -ملك فضلت تشاور بعينيها عشان يفهم ويدخل الأوضة بس هو كان رافض يتحرك من مكانه. -أنا هقوم هعمل حاجة نشربها شوية وهرجعلك مش هتأخر. -شدته بسرعة قبل ما عاصم يشوفه ودخلته أوضتها. -انت إيه اللي كنت هتعمله بره دا؟ -إزاي تعمل كده؟ أفرض شافك؟ انت اتجننت. -وانتي إزاي تسيبيه يحضنك؟ -وانت مالك ما يحضني؟ -نعم يا أختي عيدى تاني كده. -قولتي إيه؟ مين دا أساسًا؟

مش لما أعرف مين دا الأول ساعتها أبقى أقرر تحضنيه ولا لأ. -وأنا مش هقولك مين دا وأنا حرة. -يعني مش هتقولي مين دا؟ تمام، أنا هطلع بره بنفسي وأعرف مين دا. -مسكته بسرعة قبل ما يطلع. -خد هنا يامجنون انت رايح فين؟ -اخلصي وقولي مين دا، أنا لغاية دلوقتي مش عاوز أعمل حاجة تضايقك. -وطّي صوتك هيسمعك. -طيب قولي مين دا وبيعمل إيه عندك بدل ماعلي صوتي بجد. -وانت مهتم ليه؟ -ملاك متختبريش صبري.

-وأنا برضو من حقي أعرف انت عايز مني إيه وليه بلاقيك في كل مكان حواليا. -جاوبي على سؤالي الأول بدل ما قسمًا بالله أطلع بره. -وأضربهولك مش هخليلك فيه حتة سليمة. -خد هنا انت رايح فين يخربيت جنانك؟ -انت عايز تضرب أخويا؟ -أخوكي إزاي؟ انتي مش قولتي إنك عايشة لوحدك. -هو ابن عمي وأخويا في الرضاعة، ارتحت كده؟ -ينفع بقى تقعد وتبطل حركات الجنان بتاعتك. -خدي هنا انتي رايحة فين؟ أنا لسه مخلصتش كلامي. -بتبصي كده ليه؟

-آه عشان ماسك إيدك يعني. -انت قد الحركة دي؟ -آه قدها. -انت استحليتها ولا إيه؟ نزل إيدك دي. -هكسرهالك في يوم من الأيام عشان تحرم تمسكها تاني. -ملاك. -نعم. -عاصم ميقربش منك ولا يقولك ملاك، انتي فاهمة؟ -يعني إيه ميقربش مني؟ انت واعي للي بتقوله دا؟ أخويا، وبعدين انت بتتشرط عليا على أساس إيه؟ -انت تقربلي إيه؟ حد من عيلتي؟ أخويا؟ قريبي؟ -وانت مالك أساسًا بيا؟ دي حياتي وأنا حرة فيها.

-لا مش حرة، ويلا اطلعى بره عشان اتأخرتي بدل ما يدخل ويشوفنا مع بعض بالشكل دا وساعتها بقى هيفهمنا غلط. -وغمزلها. -ضربته في كتفه بغيظ وجريت بسرعة من قدامه. -يلهوي دا أنا نسيت عاصم خالص، كله دا بسببك. -دخلت المطبخ عملت كوبايتين عصير. -طلعت لاقيته ماسك التليفون. -اللي واخد عقلك يتهنى بيه. -ها كنتي بتقولي إيه؟ -لا دا انت مش معايا خالص، احكيلي بقى وأنا كلي آذان صاغية. -مين دي بقى اللي أمها دعيالها؟ -قصدك أمها داعية عليها.

-هي اللي تبقى حماتها أمي، هعرف أتجوزها. -لسه برضو مشكلتك مع مرات عمك متحلتش؟ -ولا عمرها هتتحل. -إن شاء الله هتتحل في الأول وفي الآخر انت ابنها ومش هتهون عليكي. -لحد إمتى هفضل مستني المشاكل دي تخلص؟ دول خمس سنين، عارف يعني إيه خمس سنين؟ -مضطر أبعد عن عيلتي غصب عني وكل دا بسبب أمي. -أهدى يا حبيبي وكل حاجة هتتصلح والله. -مسألة وقت مش أكتر. -ولسه هقوم عشان أحضنه لقيت مالك بيشاورلي أقعد.

-وطبعًا عشان أنا استرونج قعدت مكاني وسمعت الكلام. -طيب إيه مش هتقولي مين دي اللي وقعتك على بوزك؟ -وانتي عرفتي منين؟ للدرجادي باين عليا. -أخويا بقى وأعرفه من نظرة عينيه. -يلا بقى قر واعترف مين دي. -إيه. -إيه؟ مين؟ إيه؟ بتاعتنا؟ انت أكيد بتهزر. -لا هي إيه اللي في دماغك. -ودي حبيتها إمتى وإزاي؟ دا انتوا مبطيقوش بعض. -القلب بقى وما يريد، وقعتني بنت اللذينة. -عرفتي بقى ليه بقولك أمها داعية عليها.

-دا انت المفروض تخاف على أمك مش على إيه يا عاصم؟ -دا إيه بعون الله هتخلي أمك تبقى واحدة تانية. -شكلي كده أنا اللي هقلق. -لا متقلقش، دا انت حتى لسه في البداية. -أساسًا مفيش حد يستاهلك غير البت إيه يا عصوم. -قربت منه عشان أمسكه من خدوده بس بعدت بسرعة. -لما لقيت مالك رافع حاجبه وبيبصلي بتحذير. -في إيه يا بت رجعتي لورا كده ليه؟ -لا مفيش حاجة يا عصوم. -المهم قولتلها إنك بتحبها. -لا لسه. -نعم يا أخويا ومستني إيه؟

-مش خايف حد يتقدملها؟ -مين دا اللي يستجرى يتقدملها وأنا أقطعله رجله. -البت إيه دي خسارة فيك والله. -بس انت برضو تستاهل، دي هتمشيك على عجين متلخبطوش. -هتطلع عليك القديم والجديد وبالذات بعد ما تعرف حكاية سمر، مش متخيلة هتعمل إيه. -بت حلال سمر دي والله وتستاهل كل خير. -اياكي إيه تعرف أي حاجة عن الكلام دا لحد ما أشوف أنا هقولها إزاي. -سرك في بير. -عيب عليك. -طالما قولتي سرك في بير يبقى ربنا يستر.

-أنا لازم أمشي بقى عشان واخد إجازة كام ساعة. -قولت أجي أشوفك وأطمن عليكي. -متغبش عليا كتير يا عاصم، انت عارف إن ماليش غيرك. -انت كل حاجة ليا. -حاضر يا حبيبتي، انتي عارفة إنه غصب عني، لو عليا هتلاقيني كل يوم عندك. -بس أوعدك الإجازة الجاية مش هتأخر عليكي. -ولسه هيقرب يحضني بعدت بسرعة. -أصل عندي برد وخايفة أعديك. -ببص بطرف عيني لقيت مالك بيبصلي بمكر. -أما أوريك يا مالك، الصبر طويل بقى أنا تعمل معايا كده.

-خلي بالك من نفسك ولو عوزتي أي حاجة كلميني وهتلاقيني عندك. -سلام يا حبيبتي. -حاضر يا حبيبي وانت كمان خلي بالك من نفسك. -في رعاية الله. -قفلت الباب وأول ما لفيت لقيته ورايا وبيبصلي بتسلية. -ينفع أفهم إيه آخرة اللي انت بتعمله دا؟ -آخرته خير إن شاء الله. -بطل طريقتك دي في الكلام. -أنا مش بهزر. -ولا أنا كمان بهزر. -اسمك الحقيقي إيه؟ -مالك، ما انتي عارفة وانتي اللي قايلة بنفسك. -دا اسمك بجد يعني ولا بتكذب عليا؟

-أنا لو كذبت على العالم كله عمري ما أكذب عليكي انتي. -انت ليه ظهرت في حياتي فجأة وعايز مني إيه وبتعمل معايا كده ليه؟ -مش هقدر أجاوبك على أي حاجة دلوقتي بس هيجي يوم وهتعرفي فيه كل حاجة. -أمتى يعني اليوم دا؟ -مش عارف. -هو انت كل كلامك ألغاز؟ حتى حياتك برضو غريبة كده؟ -انتي مستعجلة ليه؟ كل اللي انتي حابة تعرفيه عني. -هتعرفيه بس في وقته يا ملاك. -انت مين قالك أساسًا إني مهتمة أعرف أي حاجة عنك؟ لتكون مفكر إنك فارق معايا؟

-لا فوق كده مفيش أي حاجة من اللي في دماغك. -قرب مني وبصلي بعينيه داخل عينيا. -اتوترت وكنت بحاول أهرب بعيني في أي مكان إلا إني أبصله. -بصيلي يا ملاك. -مش هبص وبطل طريقتك دي. -لقيته بعد وبيضحك. -رفعت عيني عشان أبصله لقيته قاعد على الكنبة ومش مبطل ضحك. -انت بتضحك على إيه؟ ممكن أعرف إيه اللي مضحكك جامد كده؟ -أصلك مشوفتيش شكلك وانتي متوترة عامل إزاي. -دا اسمه كسوف، بس دا هتعرفه منين؟ ما انت عينك بجحة ويندب فيهم رصاصة.

-ضيقت عيني. -ما انت تلاقي كل اللي قابلتهم كانوا بيترموا عليك فعشان كده واخد في نفسك مقلب. -قام وقف وقرب مني تاني. -ولا واحدة كنت معاها كده. -يعني إيه؟ قصدك إيه بكلامك دا؟ -أنا همشي دلوقتي وهشوفك تاني. -باي يا ملاك. -استنى هنا رايح فين؟ -بس في لمح البصر كان اختفى من قدامي. -غريب زي شخصيته، بيظهر فجأة وبيختفي فجأة. -بقيت نفسي أفهمه، أعرفه أكتر لدرجة إني مستغربة نفسي. -وإيه سبب اهتمامي بيه مع إني المفروض أكون خايفة منه؟

-بس بالعكس حاسة بالأمان وشايفة كل حاجة فيه مختلفة زيه بالظبط. -دخلت أوضتي بعد ما قررت أنام وأبطل تفكير عشان لازم أقوم بدري وأدور على شغل. ************************************* ** داخل المستشفى ** -سفيان. -في إيه يازفت عايز إيه؟ -انت مش هتروح بقى عشان ترتاح شوية؟ -فيه كام حاجة هخلصهم وهقوم أروح. -طيب أنا همشي عايز مني أي حاجة؟ -ما تستنى نمشي سوا. -لا دا انت لسه بدري عليك، انت مش شايف الملفات اللي قدامك قد إيه؟

-وأخوك تعبان ومش قادر وعايز ينام. -طيب مع السلامة يا أخويا انت بقى. -سلام، ألقاك غدًا دا لو انت جيت أساسًا. -لولا تعبان كنت قمتلك بس زي ما انت شايف مش قادر. -بس إن شاء الله هكسرك بكرة. -ببص لقيته اختفى من قدامي. -سفيان ضحك على صاحبه. -زمانه خد الطريق جرى. -قفل الملفات وخلع النضارة وحطها على المكتب. -لقى نفسه تفكيره كله مع ملك ومش مبطل تفكير فيها. -أنا حكايتي إيه وبفكر فيها كتير كده ليه؟

-دي هي مرة واحدة بس اللي شوفتها وبعدين دي لسانها عايز قطعه. -أنا أكيد مش معجب بيها. -أنا بس عشان شخصيتها غريبة وأول مرة أتعامل مع واحدة زيها فحابب أعرفها مش أكتر. -لكن أكيد يعني محبتهاش. -معقول حبيتها يا سفيان؟ شكلي وقعت ولا إيه؟ ************************************* صحيت على صوت المنبه اللي مش مبطل رن وأنا كل شوية أطفيه وأكمل نوم. معرفش لازمته إيه. صحيت بعد وقت معرفش قد إيه، ببص لقيتها الساعة ١٠.

-بقى هو دا اللي هتصحي بدري يا ملك؟ -اومال لو مكنتش عاملة المنبه على ٧ كنت عملت إيه؟ -قمت خدت شاور سريع واتوضيت وصليت ولبست هدومي. -مكانش فيه وقت أفطر، خدت حاجتي ونزلت جري ألحق أي أتوبيس. -وطبعًا عشان اتأخرت مكانش قدامي غير إني آخد تاكسي بعد ما عدى نص ساعة وأنا بدور على أتوبيس. -وقفت تاكسي وقولتله على العنوان. -نزلت قدام مستشفى كبيرة كنت قدمت امبارح عليها. -بعد ما عرفت إنهم عايزين ممرضة.

-حاسبت التاكسي ودخلت سألت على المدير اللي هيعمل معايا الإنترفيو. -أنا عندي مقابلة مع المدير. -١٠ دقايق وهتقابلي المدير. -قعدت على الكرسي. -ومالو، استنى يارب بس يقبل يشغلني، أنا محتاجة للشغل ضروري. -انسة ملك المدير مستنيكي جوه. -خبطت على الباب قبل ما أدخل. -دخلت كان قاعد على المكتب وعينه على الملفات قدامه. -رفع رأسه وبصلي ولسه هيتكلم. -هو انت؟ بتعمل إيه هنا؟ هو انت ورايا في كل مكان؟ -انتي اللي بتعملي إيه هنا؟

-ثانية، هو انتي ملك اللي جاية تقدمي على وظيفة هنا؟ -ودي عرفتها لوحدك دي؟ -ما أنا قولتلك تقدري ترجعي شغلك عادي. -بس انتي اللي رافضة معرفش ليه. -قولي انت الأول بتعمل إيه هنا؟ -تقدري تقولي صاحب المستشفى والمدير هنا. -حيث كده ماليش شغل في المستشفى دي. -اتكل على الله أنا بقى. -استنى رايحة فين؟ انتي هتشتغلي هنا معايا. -طالما مش عاوزة تشتغلي في المستشفى التانية. -وهنا مفيش دكتور عاصم يرخم عليكي. -أنا اللي موجود، أنفع.

-انت بتقول إيه؟ بس دا دكتور عاصم أرحم والله. -انتي كده اتقبلتي في الشغل. -يعني هنشوف بعض كتير. -ما دي المصيبة. -قولتي حاجة؟ -لا. -أنا هروح بقى أشوف شغلي عن إذنك. -ابتسم سفيان أول ما خرجت. -جيتي برجلك يا ملك من غير أي حاجة. -القدر هو اللي مصمم يجمعنا. -كانت ملك ماشية في الطرقة بتلعن حظها اللي وقعها معاه تاني. -هو أنا كنت ناقصة مصايب ياربي؟

-يعني بدل ما أبعد عنه بقرب منه أكتر وبدل ما كنت بشوفه بالصدفة هشوفه كل يوم قدامي. -بدأت شغلي وأنا بحاول أنسى إني أنا وهو في مكان واحد. -كنت بتكلم مع واحدة زميلتي اتعرفت عليها. -قطع كلامنا سفيان. -ملك. -نعم يادكتور. -انتي هتروحي تهتمي بواحدة محتاجة رعاية كام يوم عشان مش هتقدر تيجي المستشفى هنا. -أسفة يادكتور مش هقدر أروح، شوف أي حد غيري. -هو إيه دا اللي مش هتقدري تروحي؟ انتي مفكرة نفسك شغالة فين؟

-انتي بتشتغلي في أكبر مستشفى. -مفيش حاجة اسمها مش هقدر. -اتفضلي يلا جهزي عشان تروحي للمريضة. -يادكتور أنا شغلي في المستشفى وبس. -الكلام دا مش عندي، اتفضلي جهزي يلا. -كلامه كان جارح لدرجة إني زعلت منه. -أنا ممكن أروح بدالها يادكتور. -أنا قولت ملك مش زينب. -وتاني مرة متدخليش. -كنت مستغربة أسلوبه وطريقته في الكلام بس سكت. -قولت يمكن فيه حاجة في الشغل مزعلاه. -وانتي يازينب مخصوم منك أسبوع عشان اتدخلتي في حاجة متخصكيش.

-ولو الكلام دا اتكرر تاني هرفدك يأما هنقلك مكان تاني انتي فاهمه. -البنت هزت رأسها وهو خرج والغضب مرسوم على ملامحه. -قربت من زينب اللي دمعت بعد خروجه. -معلش يازينب هو أكيد مش قصده يزعق فيكي. -لازم نتحمل أكل العيش عايز كده. -حقك عليا أنا. -أنا مش زعلانة، أنا خلاص اتعودت منه على كده. -قصدك إيه؟ -مقصديش حاجة، أنا هقوم بقى أشوف شغلي بدل ما ييجي يزعقلي تاني. -محطيتش اهتمام لكلام زينب.

-قمت لميت حاجتي عشان أروح المكان اللي قاللي عليه سفيان. -وصلت قدام عمارة قديمة إلى حد ما بس كانت فخمة. -دخلت العمارة بعد ما سألت البواب على رقم الشقة. -رنيت الجرس واستنيت حد يفتحلي. -الباب اتفتح ولسه هتكلم لقيت حد بيشدني وبيقفّل الباب بسرعة. -ولسه هصرخ لقيت إيد بتكتم صوتي. -ببص لقيته هو اللي فتحلي. -كان حاطط فوطة على كتفه واضح إن لسه واخد شاور. -من الماية اللي نازلة على عينيه.

-نزل إيده بسرعة من على بوقي بعد ما عضّيته. -آه إيدي وكمان طلعتي بتعضّي. -إزاي بيبقى موجود في مكانين؟ -رفعت عيني ببطء لقيته واقف ومربع إيده زي ما يكون قرا أفكاري. -حطيت إيدي على بوقي بصدمة. -مالك مستغربة كده ليه؟ -انت. -بقلمي/ وردة رضا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...