= دا بيتي -بيتك إزاي يعني، أومال جبتني هنا ليه من الأول؟ انت مش قلتلي فيه مريضة محتاجة رعاية؟ = هنرجع للكلام ده تاني. -فكك من طريقة الألغاز بتاعتك دي، أنا النهاردة لازم أفهم كل حاجة، وليه بتعمل معايا أنا كده بالتحديد... أنا خلاص قربت أتجنن بسببك. = مفيش حاجة هتعرفيها إلا لما أكون أنا حابب إنك تعرفي. -طيب أنت جايبني هنا ليه دلوقتي؟ = عشان عايز أتكلم. -نعم يا أخويا، أنت بتهزر صح؟
ما أنا كنت معاك في المستشفى، ولا هي فرهدة وخلاص؟ الكلام مينفعش إلا هنا. دا أنت غريب، نهارك مش فايت، أنت جايبني بيتك ليه؟ = ثانية، أنتِ قلتي إيه؟ لا مش فاهم، أنتِ قصدك إيه بالمستشفى؟ -لا ركز معايا كده، مش وقت فقدان ذاكرة. أنت مش لسه من ساعة كنت... قاطع كلامي لما لقيت بنت واقفة عند الباب وبتبصلي بكل حقد وغضب. قربت مني واتكلمت بسخرية: -بقى هي دي اللي مغيراك؟ قالت كده وهي بتشاور عليا وبتبصلي بغيظ.
= إيه دي، أنتِ كمان ما تتكلمي عدل. -بس ذوقك على فكرة مش قد كده. = مين دي؟ -هو مش المفروض برضه أنا اللي أسأل السؤال ده، أنتِ مين يا حلوة؟ = اللهم طولك يا روح، هاتكلم مالك بغضب... زينة، ولا كلمة زيادة، وإلا أنتِ عارفة ممكن أعمل إيه. -استني أنت بس لما أشوف الحرباية دي عايزة إيه. = أنا مش هنزل مستوايا لواحدة زيك، أنا معرفش مالك إزاي يعرف الأشكال دي. -وربنا لو مسكتك ما حد هيعرف يخلصك من إيدي، أنا ماسكة نفسي بالعافية.
= أنا عايزة أعرف البنت دي بتعمل إيه هنا يا مالك؟ -وأنتِ مالك يا زينة، من امتى بتسألي؟ اتفضلي امشي من هنا قبل ما أعمل تصرف ما يعجبكيش. -مش ماشية قبل ما أعرف دي بتعمل إيه هنا. = بت، أنا سكتالك من بدري، وبعدين هو مش قالك امشي؟ ما تمشي. -زينة، خلص الكلام، أنا قولتلك إيه؟ اتفضلي امشي، بلاش مشاكل. اتكلمت عشان أخلص من الموقف ده اللي اتحطيت فيه غصب عني...
-طيب اتكلي على الله بقى، عشان أنتِ شكلك غبية ومبتفهميش وأنا مش فاضية للهبل ده. لقيتها مسكت إيدي قبل ما أفتح الباب. -أنا مش همشي غير لما أفهم كل حاجة. = خلاص، أنا اللي همشي. -خدي هنا، أنتِ رايحة فين؟ أنا لسه مخلصتش كلامي، ولا الحلوة كانت من بدري هنا وخلاص خلصت شغلها؟ -طلبتيها ونولتيها، وحياة أمك ما أنا سايباكي، عشان أنتِ محتاجة تتربي وأنا اللي هربيكي. شدني مالك وبعدني عنها بسرعة. = ملك، مينفعش كده.
-سيبني عليها الصفرا دي أربيها. = مالك، أنا قولت إيه؟ اسمعي الكلام. -بلا ملك بلا زفت، أنت مش سامع بتقول إيه؟ هضربها يعني هضربها. -بقى أنا تعملي معايا كده وأنتِ واقفة وساكتة؟ = يابت يا كدابة، هو أنا عملتلك حاجة أساسًا؟ أنا لو عليا كنت أطحنك، بس أنتِ مكسرة خلقة من غير حاجة. -قسمًا بالله كلمة تانية يا زينة، وما حد هيرحمك. = ملك خط أحمر، أنتِ فاهمة. -أنتِ جاية معاها وهي اللي غلطت فيا، مين دي ومحروقة عليها أوي كده ليه؟
أقولك على حاجة؟ خديه أهو عندك بدل الهم ده. أقولك على الكبيرة؟ أنا معرفوش. وسعي بقى خليني أمشي بدل الزن بتاعك ده. -مش هتمشي من هنا، أنتِ فاهمة، غير لما أعرف أنتِ مين وبتعملي إيه هنا. = وبعدهالك في يومك اللي مش عايز يعدي ده. -زينة، كفاية لحد كده. شكرًا لجمايلك دي، والله مش عارفة من غير ما تقولي كده كنت هعمل إيه. ولسه زينة كانت هتتكلم بس قاطعها مالك. -زينة، بره... مش عايز أشوف وشك هنا تاني. -بقى بتطردني عشانها؟
ماشي يا مالك، أما أوريكِ، مبقاش زينة. وأنتِ يا قطة، حسابك لسه مجاش، بس وحياتك لآندمك على اللي عملتيه معايا. مشيت وهي بتتوعدلي بكل شر. كنت ببصلها وأنا زعلانة على حالها، شكلها بتحبه. بصيتله بغضب بعد كل اللي حصل من شوية وهو قاعد ببرود ولا على باله. بصلي واتكلم أخيرًا بعد وقت من الصمت: -ممكن أعرف إيه اللي أنتِ عملتيه ده من شوية؟ = أبعد، خليني أمشي من هنا. أنا لو أعرف كده مكنتش جيت. -ينفع اللي عملتيه ده؟ = آه ينفع، عادي.
-ملاك. = أنت ليك عين تتكلم بعد كل اللي حصل ده؟ -وهو إيه اللي حصل أساسًا؟ = آه، دا أنت متعود بقى. -أنتِ فهمتي إيه؟ = أنا مفيش بيني وبينها أي حاجة. -واللى مفيش بينك وبينها حاجة، مفتاحك بيعمل معاها إيه؟ لقيته سكت كده واتصدم أني خدت بالي إن معاها مفتاح شقته. = هو عشان معاها المفتاح لازم يكون فيه حاجة بيني وبينها؟ ميجيش معاكي إنها خدته من ورايا مثلًا؟ -على أساس أنا هبلة مثلًا ودخل عليا الكلام ده؟
هو فيه واحدة هتتجرأ تدخل بيتك من غير ما تبقى عارفة إلا لو أنت كنت موافق من الأول. = كل اللي بتفكري فيه غلط ومفيش أي حاجة بيني وبينها. -هستفاد إيه لما أكدب عليكي؟ = بس أنا اللي حابب أشرحلك وأوضحلك الحقيقة. -وأنا قولتلك ميهمنيش. ممكن بقى بعد إذنك تسيبني أمشي عشان اتأخرت على شغلي، أظن وجودي مبقاش ليه لازمة. مشيت خطوتين من قدامه لقيته مسك إيدي. -ملاك، استني. لفيت وبصتله على إيده اللي ماسكة إيدي. نزل إيده بسرعة.
-أنا، مش قولتلك متمسكنيش كده؟ أنت عارف إني بتضايق ومبحبش كده. = آسف، مكنش قصدي. على العموم مش هتتكرر تاني. -عايز إيه دلوقتي ووقفتني ليه؟ = تعالي نقعد عشان نتكلم. -قعاد هنا لأ... عايز تتكلم تعالى ننزل في أي مكان. قولت كده مخصوص عشان متأكدة إنه مش هيعرف ينزل في أي مكان بالماسك. = تمام، استنيني هغير هدومي بسرعة وهجيلك. أتفاجأت لما لقيته وافق ينزل معايا. معقول هينزل بالماسك؟ خليني أصبر ودلوقتي أشوف هيعمل إيه.
كنت قاعدة مستنياه بفارغ الصبر. لقيته بعد 10 دقايق خارج من أوضته ووقف قدامي. -إيه ده؟ = في إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ شكلي مش حلو؟ -هو فين شكلك ده أساسًا؟ أنت هتخرج معايا كده؟ = كده اللي هو إزاي يعني؟ -أنت لابس كمامة ليه؟ = عشان أنا عايز كده، ويلا بقى بلاش كتر كلام. -استنى هنا، أنت هتنزل كده بجد؟ = آه، ويلا بقى ننزل. قعدنا في كافيه كان قريب من بيته. بدأت الكلام أنا بعد ما لقيته ساكت. -عايزني في إيه بقى؟
= مين سفيان ده، وإيه حكاية المستشفى اللي قولتي عليها؟ -بصيتله بشك. أبتديت أحس إنه مجنون فعلًا أو بيستهبل. = ساكتة ليه؟ ما تتكلمي. -أنت جايبني هنا عشان نتكلم في الموضوع ده؟ = أيوه، ما أنا لازم أفهم. إيه الحكاية، وليه بتقولي إني شفتك من غير ماسك؟ -بس دا حصل فعلًا، أنا مكدبتش عليك. لقيته ضرب على الترابيزة. -إزاي وأنا ولا مرة خليتك تشوفى شكلي؟ كان قاعد على الكرسي وبيحرك في الخاتم اللي في إيده. دخل واحد من رجّالته.
-قول اللي عندك. = مالك والبت اللي كانت معاه لسه خارجين من العمارة اللي ساكن فيها من شوية. -خلي عينك عليها، متغبش عن نظرك ثانية واحدة، أنت فاهم؟ = مفهوم يا باشا. وانصرف من أمامه. تناول هاتفه الملقى على الترابيزة يحادث شخصًا ما. على الناحية الأخرى: -أكيد سمعت اللي قاله؟ الشخص المجهول: عينك متزلش من عليهم، وطبعًا مالك، أنت عارف هتعمل معاه إيه. -حاضر يا باشا، اللي قولته هيتنفذ. الشخص المجهول: إياك يحصل أي غلط، أنت فاهم.
-أنت تؤمر يا باشا، وإحنا عينينا ليك. أنهى المكالمة وهو يتوعد لمالك. هخليك تندم يا مالك على الساعة اللي فكرت تلعب فيها معايا ومع الباشا. حظك إنك لعبت مع اللي ما بيرحمش، وهو زعله وحش قوي. -يعني إيه الكلام ده؟ قصدك إيه؟ = إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟ شوفتك، يعني شوفتك. -شد على شعره بجنون. أنا هتجنن، إزاي الكلام اللي بتقوليه ده؟ = لما أنت تتجنن، أنا أعمل إيه؟ دا أنا الله يكون في عوني بقى.
-ملاك، ركزي معايا، أنتِ متأكدة من اللي بتقوليه؟ = وبعدين بقى في اللخبطة دي؟ إيه شغل الهندي اللي أنا بقيت عايشة فيه ده؟ -على حسب، أنت اسمك سفيان ولا مالك؟ = قولت اسمي مالك، مين زفت سفيان ده اللي كل شوية تقولي عليه. بصيتله وسكت وأنا بقول لنفسي: هو اتجنن ولا إيه؟ = أنتِ لسه مصممة برضه أنا وسفيان ده شخص واحد؟ أنتِ مصدقة الهبل ده؟ -كان على عيني والله، بس أنا خلاص مبقتش فاهمة أي حاجة...
منك لله يا أخي، أنا كنت بفهم شوية، دلوقتي مبقتش بفهم أي حاجة خالص. = صوتك عالي، أنتِ بتزعقي ليه؟ الناس حوالينا يقولوا إيه دلوقتي علينا. -شكلك في الآخر هتطلع بتحور عليا. = أحور عليكي إيه؟ أنتِ عبيطة؟ -أنت يا أخينا تشوفلك حل في الزهايمر اللي عندك ده، مش معقولة الكلام اللي بتقوله... هو إيه المُر ده؟ كنت ببصله وأنا حاسة إنه مخبي حاجة عني. إحساسي بيقولي إن سفيان ومالك شخص واحد، بس مش عارفة أتأكد إزاي...
بس لو أقدر أشوف وشه. سندت إيديا على الترابيزة وأنا بفركهم بتوتر. -أنت شغال إيه؟ = خمّني، شكلي يبان عليه إيه؟ -معروفة يعني، بعد السكينة اللي رفعتها عليا، فأنت شغال حاجة حرام أكيد يعني. = أيوه، برضه مقولتيش بشتغل إيه. -حرامي، حاجة في الرينج ده. = لا، مش حرامي. -أوعى تكون سفاح؟ = أنتِ عبيطة صح؟ -أعلى من كده. = وقعتك سودة... ديلر وأعضاء. = أعلى. -هو فيه حاجة أعلى من كل المصايب اللي قولتها دي؟ = زعيم مافيا.
بلعت ريقي بتوتر وأنا بحاول أستوعب اللي قاله. هي كده معقولة؟ شوية بالليل زعيم مافيا وبالنهار دكتور؟ طيب بالسلامة أنا بقى. -انتبهت لكلامه... أنت قولت إيه؟ ولسه هقوم هصوت. حط إيده بسرعة على بوقي. = هشششششش، اسكتي، يخربيتك، أنتِ بتعملي إيه؟ -حطيت إيدي على بوقي من الصدمة. كنت ببصله بخوف. أنا كنت بهزر معاه، إيه اللي أنا سمعته ده؟ هو بيتكلم بجد؟ يعني هو مجرم؟ = آه يا ملاك، بتكلم بجد، أنا زعيم مافيا. -أنت سمعتني؟
ومالك بيقولها كده وهو بيتفشخر. = ما أنتِ اللي بتتكلمي مع نفسك بصوت عالي. بصلها ببراءة: أنا حتى غلبان ومش بتاع مشاكل خالص. يعني يرضيكي أقعد عاطل ومن غير شغل؟ -ضيقت عيني بخوف. = ملاك، أنتِ مش مصدقاني صح؟ -أنا لا، خالص. إزاي مصدقكش بعد كل اللي شوفته وقولته ده؟ أنت كده فل أوي. = تحبي تأكلي إيه يا ملاك؟ -هو أنت بعد اللي قولته ده وعايزني آكل عادي كده؟ = ملاك، أنتِ خايفة مني؟ -لا سمح الله، هو أنت قولت حاجة تخوف؟
لو سمحت، أنا عايز أمشي. مستنتش أسمع كلامه وقومت عشان أمشي. كان بينادي عليا بس أنا رفضت أقف وأسمعه. طلعت بره الكافيه ولسه بعدي الشارع لمحت واحد من العصابة واقف بعيد وماسك السلاح ومصوبه ناحية مالك. بص ورايا لقيت مالك بيجري عشان يلحقني. -مالك، استنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!