الفصل 3 | من 15 فصل

رواية ماضي ممنوع الفصل الثالث 3 - بقلم وردة رضا

المشاهدات
28
كلمة
2,800
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سيب إيدي يا مصطفى يا أخويا، أنت واخدني على فين؟ المفروض تاخده هو. ما تهدى بقى، أنت ساحب وراك جاموسة. أشوف فيك يوم يا سفيان على البهدلة اللي أنا فيها دي. اخرسي بقى يابنت، من ساعة ما وصلتي وإنتي مش مبطله رغي. جرا إيه يا مصطفى؟ أنا قولتلك إيه، بلاش عصبية مع البنات وبالذات لو كانت حلوة أوي كده. ما يا باشا مش ساكتة ولا سامعة الكلام. لا هي هتسمع الكلام، مش إنتي هتسمعي الكلام برضو يا حلوة؟ بلعت ريقي بخوف.

قولي عايزني أسمع إيه وأنا هسمع والله. أنا لحد دلوقتي مش فاهمة انتوا خاطفيني ليه وسايبنه هو اللي الله ينتقم منه ربنا. شكلك ساققة العبط زي حبيبك. أنا هقترح عليك اقتراح، لو اتعاونتي معايا أنا ممكن أسيبك تمشي يا حلوة. لكن هتمثلي عليا الدور وإنك مش عارفاه ولا عارفة حاجة عن البضاعة يبقى استحملي مني اللي هتشوفيه. طيب أقنعه إزاي دا بقى؟ دا طلع عبيط زي اللي مشغله عنده. لقيته قرب مني، بس معاه حق بصراحة، إنتي حلوة أوي.

بس لو هو غير رأيه فأنا موجود وفي الخدمة يا جميل. وبما إنك تهميه هتفضلي مشرفاني هنا شوية، ولو مفتكرش نخليه يفتكر على مهله خالص. بالعقل كده، هو لو بيحبني كان سابني أتاخد كده ومعملش حاجة؟ أنا أساسًا مش فارقة معاه، كلبة وراحت. ما يمكن طابخينها سوا مع بعض ومتفقين تعملوا كده عشان تاخدوا البضاعة، ومش بعيد تكوني شريكته في كل حاجة وإنتي اللي مرسياه يعمل إيه. مالك عمره ما كان كده، من ساعة ما عرفك واتغير وعض الإيد اللي اتمدتله.

شريكة مين؟ أنا عمري ما شوفته غير من أسبوع بس. ومين دا اللي اتغير؟ دا شيطان في شكل بني آدم، ولو كان عض إيدك فأنا قطعت إيدي خالص. ياريتني كنت سيبته يموت ولا كان حصل اللي بيحصلي دا. على آخر الزمن مالك الزفت يبقى بريء وأنا بقيت شريرة. هتستعبطي ياروح أمك، إنتي لسه متعرفيش أنا مين. ولو كنت سايبك عايشة لغاية دلوقتي فأنا عشان أجيب آخرك بس. لو فضلتلي معاندة كده كتير هتموتي معاه. إياك تجيب سيرة أمي على لسانك الوسخ دا.

شدني من الطرحة لحد ما وقعت وشعري ظهر. وطلعتي بتخربشي كمان، دا حلو أوي ودخلتي دماغي أكتر. بعد إيدك دي عني يا حرامي، إياك تلمسني، إنت فاهم. لسانك عايز قطعه زي ما قال، بس مش مهم، هقطعه أنا بطريقتي. أصلك بصراحة دخلتي مزاجي. ياراجل روح شوفلك تربة إتدفن فيها، دا حتى عيب على شعرك الأبيض. دا إنتوا رجالة عايزة الحرق. بتقولي على مين كده يابنت الكلب؟ أنا هوريكي هعمل إيه. مصطفى، إنت يازفت يا اللي اسمك مصطفى. كنت فين؟

آسف ياباشا، كنت في الحمام. عينك على البت دي، متغبش عنك نص ساعة، وألاقيها عندي في الفيلا، إنت فاهم. والزفت مالك لو متكلمش وقال مكان البضاعة فين بعد ربع ساعة تخلصوا عليه. ولو لقيت أي غلط هتحصلوه. يلا غور من قدامي. أوامرك ياباشا، هيحصل كل اللي طلبته. قرب ومشي إيده على وشي. بعدت إيده بقرف. ومالو، ادلعي براحتك، مجتش من نص ساعة، اصبري يا جميل. باي يا قطة. يارب ما تلحق توصل. إنتوا يا بهايم، ما حد يعبر اللي جابوني.

عايزة إيه؟ عايزة أدخل الحمام. مفيش حمامات هنا. يعني أي؟ مفيش حمامات؟ أيوه، يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا محتاجة أروح الحمام. اعمليها مكانك هنا وبلاش صداع. وتركها وذهب. أعملها مكاني يا معفن. خد، إنت رايح فين وسايبني؟ خلاص بقى يا ملك، مش هننزل عقلنا لعقل راجل. أنا لازم أهرب قبل ما تفوت نص ساعة، وإلا الراجل المجنون دا مش هيسيبني. النهاردة، مش كان كفاية عليا مجنون واحد؟ كان ناقصني يبقوا اتنين مجانين. دا عنده مراهقة متأخرة.

حاولت أفك الحبال، بس كانت مربوطة جامد. دورت بعيني على أي حاجة أقطع بيها، بس ملقتش. يتقطع إيدك ياللي ربطت الحبل. المفروض أعمل إيه؟ النص ساعة قربت تخلص، وأنا لا يمكن أسمح للمحنون دا ياخدني. يارب ساعدني أهرب من هنا، وأنا وعد مني مش هضايق دكتور عاصم تاني، دا أكيد ذنبه. شكله دعا عليا في ليلة مفترجة. إنت فين يا زفت يا اللي اسمك سفيان؟ إنت فين؟ إنت يازفت يا مالك، اديني بنادي بالاتنين، يأكش نخلص. بتنادي عليا؟

بسم الله الرحمن الرحيم، إنت طلعت إزاي؟ دي حاجة سهلة بالنسبالي، دي قدرات إنتي متعرفهاش. طبعًا مش حرامي، لازم تبقى الحاجات دي سهلة. حرامي تاني، إنتي مش ناويه تقتنعي إنّي مش الشخص اللي بيدوروا عليه؟ ولولا إنك هنا بسببى أنا مكونتش هفكر أساعدك. -ولما إنت مش هو، وقفتني ليه في الشارع وأنا مروحة؟ = عشان أتأسفلك على طريقتي معاكي في الكلام. -والله والمفروض أنا أصدق كده بقى؟

الكلام دا ميدخلش عليا، إنت هو مالك اللي بيدوروا عليه، أنا متأكدة. = خلاص خليكي إنتي هنا معاهم وقوليلهم الكلام دا وأنا ههرب بقى. -لو فكرت تهرب من غيري هصوت وهزعق وهخليهم يجيبوك وتتربط جمبي. إنت لسه بتفكر يا غبي؟ فكنّي بسرعة، الأقرع مديني نص ساعة بس. وبعد كده هياخدني على بيته، كله منك اللهي أشوف فيك يوم. = اه ما أنا عارف، كنت واقف وسمعت كل حاجة. -نعم يا أخويا، كنت إيييه؟ ببص لقيته ميت على نفسه من الضحك.

بتضحك على إيه يا بارد يا عديم الدم؟ بقى أنا مخطوفة هنا بسببك وأنت واقف بتضحكلي؟ تعالى إتنيل وفكني بسرعة قبل ما يدخلوا. = تصدقي إنك بنت حلال وتستاهلي والله. ولو على شوية الشعر يزرعهمل. لسه هشتمه. سمعت صوت خطوات جاية علينا. -استخبى بسرعة، فيه حد جاي. ببص لقيته اختفي في ثانية. -آه يا واطي، هو دا اللي جاي تنقذني يا جبان. إنتي كنتي بتتكلمي مع مين؟ مكونتش بتكلم مع حد، بكلم نفسي، ولا دا كمان ممنوع؟

بص بعينه على الأوضة، ولما ملاش حد خرج بره. لقيته نطة من الشباك الوحيد اللي في الأوضة، وربع إيده ووقف مكانه. -إنتي كنتي بتشتمتي عليا؟ = آه شتمت. وخير اللهم اجعله خير. ببص لقيت كل الرجالة حوالينا من كل ناحية. ظهروا منين الله أعلم. احييييييه، دول ظهروا منين؟ هنتصرف إزاي دلوقتي؟ هنموت هنموت. كل دا بسببك. يابومة يافقر، إنتي تخرسي خالص لحد ما أتصرف معاهم. -غمضت عيني برعب أول ما لقيتهم بيقربوا عليا بالسلاح.

لقيته شمر قميصه وراح ناحيتهم. تعالى لي ياروح أمك إنت وهو. فتحت عيني ببطء أول ما سمعت صوت كسر عضم وصرخات عالية. -الله يرحمك، كنت شاب ولا كل الشباب، ضحيت بنفسك عشاني. = دا في أحلامك، أنا لسه عايش. مش هرتاح غير لما أموتك بإيدي. ببص لقيت نص الرجالة مرمية على الأرض بيتألموا. -أنا كده اتأكدت إنك حرامي بجد. إيه اللي عملته في الرجالة دا؟ إنت خرشمتهم خالص. لسه مكملتش كلامي لقيت باقي الرجالة لفوا زي الدايرة حواليه.

-دا إنتي بت بومة صحيح، لو خرجت من هنا عايش هموتك يافقر. وبدأ يضربهم باحترافية، واللي كان بيوقع مكانش بيقوم تاني. وأنا كنت بشجعه، ولا كأني مخطوفة. السايكو بتاعي أهو، السايكو بتاعي أهو. البطل بتاعي أهو، البطل بتاعي أهو. أيوه أديهم، اضرب الواد أبو تيشيرت أزرق، أيوه هو دا عشان كان بيزعقلي ومرديش يخليني أدخل الحمام. ومصطفى دا كمان اكسرله إيديه، أيوه كده ربيهم. -سفيان، خد بالك فيه واحد جاي عليك. إنت يلا بتجري وراه ليه؟

إنت عبيط؟ لقيته سابه وقرب مني. -الحقني ياسفيان. = أنا عايز اللي يلحقني. إتهد بقى يابني، قطعت نفسي. هما جايبينك من أي داهية؟ سيب السلاح بقولك. السلاح يطول طالما مش نافع معاك الذوق، فأنت تستاهل. دي بقى، كسرله دراعه. وقبل ما الراجل يوصلي كان ضاربه على رأسه، وقع على الأرض. معرفش بقى أغمى عليه ولا غار في داهية. المهم إني عايشة. قرب مني وفك الحبال. تصدقي نفسى أرزع الباب دا على دماغك. إنتي في الغباء معندكيش ياما أرحميني.

إنتي بتردي عليهم ليه؟ لو مكونتش لحقتك، كان هيموتك. -إنت بتزعق لمين يلا؟ مفيش فايدة فيكي. قومي خلينا نغور من المكان دا قبل ما يفوقوا. المشكلة الشباك عالي، أنا لو عرفت أنزل إنتي مش هتعرفي تنزلي. لازم أشوف طريقة تانية. -خلاص تعالى ورايا، أنا هتصرف. بس لقيته وقف وبيبصلي. = في إيه؟ إنت بتبصلي كده ليه؟ -ما تغطي أم شعرك دا اللي فرحانة بيه، أومال لازمتها إيه الطرحة اللي لابساها؟ نفسى أعرف. = ياعم أنا واحدة قليلة الأدب.

وبعدين إنت أحول؟ ما الحيوان شدها قدامك. جاب الطرحة من على الأرض وحطها على راسي. أهي، أم الطرحة، البسيها بقى خلينا نمشي من المكان دا بسرعة. -إنتي ريحتك جوزة هند ليه؟ = جوزة هند إيه! دي بادى اسبلاش يا جاهل. مش أحسن ما يكون ريحتك سجاير. -لقيته بيشم نفسه بدهشة. بس أنا مبشربش سجاير. = قولت في سري... يأما الواد دا مجنون يأما بيستهبل. أومال علبة السجاير اللي لقيتها في البيت دي بتاعت مين؟ أنا خلاص قربت أتجنن منك لله.

طيب دا أدعي عليه بإيه؟ أسم؟ ياخوفي يطلع ولا واحد منهم اسمه الحقيقي. -إنتي كل شوية تسرحي، نفسي أعرف بتسرحي في إيه. لقيته قرب عليا وكان قدامي بالظبط. بتفكري فيا مش كده؟ أنا عارف إني حلو. = شيخ أتلهى على عينك، أنا في إيه ولا إيه؟ هو أنا فاضية للهبل دا. -أي التلوث السمعي اللي أنا بسمعه دا. بس كفاية، مش عاوز أسمع منك ولا أي كلمة تانية. جتك القرف. = سد ودنك ومتقرفناش، وأتنيل فكر هتخرجنا من هنا إزاي.

-شدني من إيدي ومشي بسرعة. مفيش وقت للخناق، ويسلام لو تخرسي ساعتها كل حاجة هتتعدل عشان مفيش حاجة موديينا في داهية غير لسانك دا. = أسم الله عليك. لسانك دا مبيطلعش منه العيبة. أخلاق وتربية إيه؟ متربي ١٠ مرات. فتح الباب، مكانش فيه حد موجود. قعدنا ندور لحد ما لقينا أوضة مقفولة. كسر الباب ودخلنا. -طلع ليك لازمة اهو. = بصلي بقرف. بصي أنا هنط الأول من الشباك، وبعد كده إنتي ماشية.

هو الارتفاع مش عالي أوي يعني، هتعرفي تنزلي، متقلقيش ولا تخافي. نط هو الأول، وبعد كده ساعدني أنزل. شيل إيدك ياض، إنت استحليتها. فضلنا نمشي كتير، مكانش فيه ناس ولا بيوت، حتى الأماكن كانت شبه بعض. المكان هادي ومهجور. -شكلنا كده والله أعلم توهنا. = يابني لما إنت مش عارف الطريق بتتزفت تمشينا كل دا ليه؟ أنا خلاص مش قادرة أمشي خطوة كمان. منك لله. -تعالى نقعد نرتاح هنا شوية. = أنا جعانة أوي، عايزة أكل.

-يعني إحنا مخطوفين ومتبهدلين وإنتي كل اللي بتفكري فيه الأكل. = مرة خاطفيني ومرة مخطوفين، واهي ماشية. -هو إيه النور اللي جاي من بعيد دا؟ معقول يكون فيه حد عايش في المكان المهجور دا؟ = مهجور إيه، إنتي التانية، إحنا في صحرا. -الحق، دا فيه ناس كتير وخيم، شكلهم من البدو. = تصدقي كلامك صح فعلاً. -شكلنا في الآخر هنطلع في صحرا ملعونة. خد هنا، إنت رايح فين؟ كفاية مصايب، أنا مش عايزة أتخطف تاني، أنا ما صدقت هربت.

= خلاص خليكي إنتي هنا، أنا رايح لوحدي أشوف فيه إيه، يمكن يساعدونا. -خد هنا، إنت مش هتروح في أي مكان وتسيبني لوحدي؟ زي ما جبتني هنا تخرجني. = خلاص، يبقى تعالي معايا. -لا طبعًا، أنا مش مستغنية عن حياتي. = يبقى إتنيلى وخليكي لوحدك هنا، يمكن يرجعوا يلاقوكي وياخدوكي وأخلص منك. -لا خلاص، هاجي معاك. رجلي على رجلك. قرب من واحد من القاعدين. السلام عليكم يا حج. وعليكم السلام يابني، إيه اللي جايبكم في مكان زي دا؟

في وقت متأخر كده؟ إحنا تايهين ومش عارفين نرجع إزاي. لو تعرف تساعدني يبقى كتر خيرك. اقعد يابني للصبح، صعب تمشي في الليل دا. إنت في صحرا، ولما النور يطلع نبقى نشوفلك حل. أومال مين اللي معاك دي؟ دي مراتي يا حج. بصتله بصدمة. هو قال إني مراته. حسنة. نعم يابوي. خدي الضيفة ترتاح. ببص لقيت بنت ملامحها جميلة، خدتني ودخلتني في خيمة هادية فيها أثاث بسيط. دا أكيد جوزك، أصل مش منزل عينه من عليكي، باين عليه بيحبك.

-البت دي هبلة ولا إيه؟ دا مبيطقنيش. بس واضح إنك بتحبيه أوي إنتي كمان. -طيب والله ما هرد عليكي، إنتي طلعتي هبلة فعلاً. مين دا اللي أحبه؟ دا ميتعاشرش. أنا هطلع عشان أسيبك تنامي شوية، النهار قرب يطلع. هزيت رأسي بدون كلام، ولسه بحاول أنام لقيته داخل. -إنت جاي تعمل إيه هنا؟ = إنتي شايفة إيه؟ جاي أنام، أومال هنام فين؟ -لا مفيش الكلام دا، إنسي، إنت تطلع تنام بره. = إنتي غبية، ما إحنا قولنالهم إنك مراتي.

-لا يا حبيبي، الكلام دا ميهمنيش، تطلع تنام في أي مكان، المهم منبقاش مع بعض في مكان واحد. = إزاي أطلع وهما صاحيين؟ أنا لو طلعت بره كده هيشكوا فينا. -ماليش فيه، إتصرف. الكلام دا مش عليا أنا، فهماك كويس. تاخد بعضك كده وتتزفت تطلع بره. -إنت بتعمل إيه يلا؟ = هنام. -إنت هتنام هنا بجد؟ طيب وأنا هنام فين؟ = ما تنامي في أي حتة، ما المكان قدامك واسع. ضربته بالمخدة.

نام أنا اللي هطلع بره، ياكش إتخطف بسببك، حتى النوم ما مهنينيني عليه. طنشنى ونام. وأنا اللي كنت بقول على دكتور عاصم مفترى، دا طلع جمبه منه ملاك. طلعت بره، الجو كان برد، بالرغم من الهدوء اللي محاوط المكان، إلا أن المنظر كان حلو وشكل النجوم في السما مدي صورة جميلة للمكان. وقفت أشوف المكان حواليا وأنا مبسوطة لحد ما التفتت بخضة لما لقيت حد بيحط إيده على كتفي. إنت......... بقلمي / وردة رضا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...