الفصل 5 | من 8 فصل

رواية مالگي الفصل الخامس 5 - بقلم منار عصام

المشاهدات
25
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لحد ما روان سمعت راضيه بتزغرط. قالت بأستغراب: بتزغرطي ليه يا تيتا حصل ايه؟ راضيه وهي بتشدها في حضنها وبتقول: مالك هييجي بكره يخطبك يا حبيبتي. قالتها روان وهي بتمسح دموعها في وسط ضحكها وعدم تصديق: بجد يا تيتا؟ يعني كده خلاص هنبقي مع بعض. وحضنت راضيه: يا حبيبتي هييجي هو وابوه بكره وهفرح بيكوا. قالتها راضيه وهي بتشدد علي حضنها لروان.

يلا بقي يا حبيبتي جهزي نفسك علشان ننزل نجيب الحاجة وتجيبي حاجة تلبسيها. لا لا مش لازم هلبس اي حاجة من عندي وخلاص. راضية بتذمر: قومي ياختي نجيب حاجة حلوة فستان كده ولا حاجة بتاعت بنات انتي كل لبسك زي لبس الرجالة. رجالة!؟ شكرا يا تيتا علي ثقتك الغاليه. قومي ياختي انتي هتقعدي ترغي، يلا وانا هصلي علي ما تلبسي. بعد نص ساعة. يلا يا دودو انا خلصت. بصتلها راضيه من فوق لتحت بأستغراب: الله يصبرك يابني هتتجوز واحد صاحبك. شدتها

روان من ايديها وقالتلها: يلا يا تيتا. قبل ما اغير رأيي. ونزلوا راحوا المول. عند مالك قاعد في الكافيه مع صحابه. زياد بفرحة وهو بيربط علي كتف مالك: اخيرا يا صاحبي هنفرح بيك، لا والاحلي ان فرحتك هتبقي اتنين.... فرحة جوازك والتانيه ان هيبقي معاك حب حياتك في بيت واحد. مروان بلهفه: صدق اللي قال النصيب غلاب يا رجاله، يلا شوفوا هتشربوا ايه والحساب عندي علشان الخبر الحلو ده.

مالك: طيب يا شباب اعملوا حسابكوا انتو هتيجوا تباتو عندي النهاردة علشان نصحي من بدري ننزل نجيب الحاجة. رحبوا جدا بالفكره ووافقوا من غير تردد. عند روان في المول. راضيه يابنتي خلصي وريني جيبتي ايه!؟ روان من اوضه اللبس: طيب طيب حاضر هطلع بس من غير ما تشتمي. اطلعي يا أخره صبري. خرجت روان وهي لابسه بنطلون بوي فريند وتيشرت اسود. يلهووووي. قالتها راضيه وهي بتخبط علي صدرها من الصدمة. ايه اللي انتي مهبباه ده يابت...

انتي عايزة تجننيني... عايزة تطفشي الواد. جه واحد من اللي شغالين في المكان: في اي مشكله يافندم؟ راضيه وهي بتندب... وبتحول كلامها للشاب اللي واقف: بقي بزمتك يابني لو انت رايح تتقدم لبنت ولاقتها لابسه زي اللي هي لبساه في مناسبة زي كده مش هتطفش!؟ قالها الشاب وهو بيضحك بعلو صوته. وبص روان لاقاها بصاله بضييق. سكت وقال: بصي ياست الكل هو الحقيقة الموضوع مش بيتحسب كده... بس هو كل واحد بيبلبس اللي يريحه.

طيب بصي يا انسه انا عندي حل حلو. ردت روان بجدية وقالت: ايه هو لو سمحت. رد بحماس: انا لسه منزل تشكيلة فساتين حلوة شوفيها ولو معجبكيش حاجة يبقي خليكي في الطقم اللي عليكي ده. فضل يطلع الفساتين واحد بعد واحد وسط انبهار راضيه اللي عاجبها كل الفساتين. وجه عند فستان معين عجب روان جداا. أنا ممكن اشوف ده. قالتها روان بحماس واضح. ابتسم

الشاب علي حماسها وقال: انا شايف كمان انه هيبقي شيك جدا عليكي وخصوصا ان اللون لسه جديد ومش منتشر. اشتروا الفستان وكل حاجة محتاجينها وهما في الطريق روان لقت مالك بيتصل. ردت بسرعة: ازيك يا مالك. سالخير يا لوزة طمنيني عليكي. الحمدلله بخير وانت. بخير طول ما انتي بخير يا عيوني. في حاجة ولا ايه. لا يا روحي بطمن عليكي بس. ايه ده يا ابو الصحااب..... قالها زياد من وراه بصوت سمعته روان. ايه ده في ايه.. مين ده.

مالك بضحك: لا يا حبيبتي مفيش ده زياد ومروان بايتين معايا علشان ييجوا معانا بكره.. وانتي كمان شوفي صحابك ييجوا ونتقابل كلنا. انا كده كده عامل حسابي بزياده. خلاص حاضر. انتي فين كده وايه صوت الدوشه اللي عندك دي. أنا بره كنت في المول بنجيب حاجات انا وتيتا. حاجات ايه بقي اوعي تقولي جبتي فستان. صح، قولي لونه ايه بسرعة عشان نازل اجيب القميص اجيبة نفس اللون.

فستاان ايه لا لا مش جبت انا مش هلبس فستان لا. قالتها وهي متوترة وهو حس. خلاص ياستي مش مشكلة انتي حلوة في كل حاجة. بس قوليلي اجيب قميص لونه ايه؟ بص اللون الهافان بيبقي حلو اوي فيك. هاته هافان. هووب يبقي الفستان لونه كده. لا لا قولت مفيش. يلا سلام. وقفلت وهي مبتسمه قبل ما يرد. ضحك مالك وهو بيبص للفون وسرح.

ايه يا عريس لسه الفرح مش بكره.. بس سيبك انت بقي فيه حضن خطوبة نازل في الاوبشن الجديد انما ايه عنب. قالها زياد وهو بيضحك هو ومروان. خبطهم مالك بالمخده وخدهم ونزلوا يتمشوا ويشتروا اللبس. عند روان كلمت صحابها اللي كانو معاهم في الشغل وجات قعدت جنب راضيه وقالت بحزن. تفتكري يا تيتا اكلم بابا اقوله ييجي يقعد معاهم ولا لا. راضيه وهي بتحط ايدها

علي شعرها وبتقول بحب: بصي انا كنت عايزة ااكلمك في الموضوع ده من بدري بس كنت خايفة اضايقك او اكسر فرحتك.،، الاصول يابنتي بتقول انه لازم يبقي موجود ويبقي معانا راجل يقعد مع الناس اللي جايه ويتفق. كلميه يابنتي وحتي لو مجاش يبقي انتي عملتي ال عليكي. حاضر. قالتها روان وهي بتمسك الفون وبترن علي ايمن. ايمن كان قاعد علي القهوة مع صحابه. وتلفونه رن. مسك

الفون وبعد عنهم شويه ورد: عايزة ايه مني تاني يا ست روان مش كفايه اللي حصل من تحت راسك. بابا انا اسفة.. انا عارفة اني غلطانة وان الموضوع كبر، بس والله انا مش اتجوزت من وراك ولا ده حصل. انا عيزاك بس تسمعني. انا جايلي عريس بكره وانا عارفة ان اليوم عمره ما هيبقي حلو من غيرك وان لازم حضرتك تبقي موجود. اتمني لو تقف في ضهري لو لمره واحده وعمري ما هنسالك وقفتك دي معايا.

هستناك تيجي بكره من بدري علشان لازم نتكلم شويه قبل ما الناس تيجي. وهما الناس هييجو امتي ان شاء الله. بكره المغرب ان شاء الله. هستناك. تصبح علي خير. قفلت روان بسرعة من كتر خوفها انه يرد رد ينكد عليها. ايمن من جواه كان فرحان ان هي متجوزتش من وراه. وراح لمراته يعرفها علشان مش تشمت فيه. عدي اليوم علي ابطالنا بسلام. صحيت روان علي صوت الجرس. راحت عند الباب لقت راضيه سبقتها وبتفتح لقت ايمن قدامها. بابا اتفضل تعالا.

دخل ايمن قعد في سكات لحد ما اتكلمت راضيه وقالت: فطرت ولا هتفطر معانا. لا لسه هفطر معاكو. راضيه بأنسحاب: طيب انا هروح اجهز الفطار لحد ما تتكلموا شويه. مين العريس وعرفتيه ازاي. قالها ايمن بجدية تامة.

بابا هو العريس يبقي مالك كان زميل معايا في الشغل اكتر واحد وقف جنبي وانت بعيد. واكتر حد كان بيخاف عليا وكان بيقف جنبي انا وتيتا وهو نفس الشخص اللي كان هنا وحضرتك شديت معاه واتهمتنا وشككت فيااا وهو مستحملش كلمة منك عليا مع ان المفروض كان العكس اللي يحصل. ده علي جثتي ان ده يحصل. قالها ايمن بعصبيه وعروقه برزت ووشه احمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...