الفصل 3 | من 8 فصل

رواية مالگي الفصل الثالث 3 - بقلم منار عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مالك قام بسرعة وقال: "مكه، أنا كنت جاي أسألك، أخذتيلك ميعاد إمتى من بابا عشان تيجي تخطبيني؟ بصت عليه والدموع في عيونها: "إنتوا ليه واخدين الموضوع بهزار؟ ليه محدش حاسس بمشاعري وكرامتي اللي اتهانت؟

أنا آه عارفة إني غلطت وقت ما رفضت وجودك في حياتي بالطريقة دي، بس أنا ما كنتش قادرة أواجه أي علاقة لأن خوفي اللي جوايا أكبر من حبي ليك. أنا ضعيفة جداً قدام نفسي. كنت خايفة حياة ماما تتكرر في حياتي. هي كانت جبل وقادرة تتحمل وجع بابا ليها، بس... بس أنا ما بعرفش أتحكم في غضبي ومع أول خذلان بسيب كل حاجة وأمشي." انهارت في العياط لحد ما فقدت وعيها ووقعت قدامهم. راضية بخضة وجريت عليها: "يا حبيبتي يا بنتي...

قومي يا روان. فوقي يا حبيبتي. إيه مالها يا ابني؟ قومي هتسبيني زي أمك، قومي متوجعيش قلبي عليكي." مالك: "هاتي ميه بسرعة يا تيتا." وشالها حطها على الكنبة وفضل يضربها على وشها بخفة: "قومي يا روان قومي أنا آسف، قومي بقي حقك عليا." ودموعه بتنزل غصب عنه. راضية: "خد الميه أهي يا ابني... استرها يا رب." فضل مالك يرش على وشها ميه بخوف ويخبط على إيديها ووشها، وبرضه مفيش فايدة. قال بتوتر وصوت مهزوز: "تيتا، عايز برفان بسرعة."

جريت راضية جابت برفان وادتهوله، رش منه على إيده وقرب من وشها بحذر لأنه عارف إنها مريضة حساسية. لحد ما ابتدت تفوق ورجعت تعيط تاني بهستيريا وجسمها بيتنفض. مقدرش يتحمل وغصب عنه خدها في حضنه، وهي فضلت ماسكة بكل قوتها في القميص بتاعه وبتشد بقبضتها عليه. وراضية بتطبطب عليها بحنان وبتقرأ بعض الآيات القرآنية عشان تهدي. مالك حب يخرجها من المود وبصوت ذهولي قال: "إيه يابنتي اللي إنتي عملتيه ده؟ روان بانتباه وهي

بتبعد عنه وبتقول بشحتفة: "إيه؟ عملت إيه! "معملتيش ياستي، بس كرمشتيلي القميص وبهدلتيه عياط وحاجات تانية، يع." بصلته بعيونها بزعل وهي بتتعدل: "أنا آسفة، ممكن تدخل الأوضة وهات أغسلهولك." "تغسلي إيه بس أنا بهزر، ده أنا هشيله زي ما هو كده ومش هغسله تاني. كفاية إن ريحتك فيه." "أحم، منورة يا تيتا." راضية بابتسامة: "تيتا إيه بقي، انتوا خليتوا فيها تيتا. قوم ياض ابعد عن البت كده وخليك محترم."

اتنقل في آخر الكنبة وراضية قعدت في النص. وبعدين قال بهزار: "عارفة يا تيتا، حركة روان دي أكدتلي إن بابا بيغير مني، ومتغاظ إن فيه عروسة زي القمر كده عايزة تتجوز ابنه." روان وهي بتقوم: "لا محصلش." راضية بضحك: "ههههه، آه فعلاً محصلش، وشاهد من أهلها." مالك: "طيب فاكرة يا تيتا قبل ما تقع قالت كلمة كده في نص الكلام كانت إيه يا ربي، كانت إيه... آه افتكرت، كرهي ليك. صح يا تيتا." راضية بنبرة تأكيد على كلامه:

"آه فعلاً، أنا سمعت حاجة زي كده." روان بتسرع: "أنا قلت حبي ليك، أنا مبكرهكش." وبعدين انتبهت لكلامها ودبدبت برجليها في الأرض وهي بتقول: "يوووه بقي." ودخلت أوضتها. مالك وراضية وهما بيضحكوا عليها. وبعدين راضية اتعدلت في قعدتها بحيث وشها يبقى مقابل لوش مالك وقالتله: "انت صح، كنت جاي ليه؟ لحقت تفكر؟ ده أنا قولتلها استني كام يوم." مالك وهو بيمسك إيدها:

"أفكر في إيه بس يا تيتا، تفكري كنت محتاج أفكر في إن روحي ترجعلي تاني بدل ما أنا عايش مستني أقابل ربنا عشان مش متقبل حياتي من غيرها. ولا أسيب واحدة هي بالنسبالي بنتي وحبيبتي وصحبتي وأمي وأختي وكبرت قدام عيني." وتنهد وقال:

"عارفة أنا كنت بخاف قد إيه كل ما تكبر قدامي وتحلو. وبقت عروسة تسد عين الشمس، ونظرات الناس ليها زادت. قولت لازم أعترف لها بحبي لأني أناني فيها غصب عني، مستكترها على أي حد حتى نفسي. هي لو شافت كمية الحب اللي شايلها ليها جوايا، كانت عرفت إني عمري ما هأذيها." كانت روان عند باب أوضتها وسامعة كل كلمة هو قالها وحست إنها من جواها مصدقاه، وضربات قلبها زادت من فرحتها بكلامه والدموع مالية عينيها. خرجت وبصوت ثابت قالتله:

"يعني انت مش زعلان مني؟ قام وقف واتحرك ناحيتها وهو بيقول: "وأنا إمتى زعلت منك يا بني آدمة بديلة؟ إنتي، أنا بس كنت محتاج تديني فرصة أثبتلك إني غير والدك، وأنا فعلاً عايزك تبقي أماني ومأمني." ضمت حاجبيها على بعض وقالتله: "لا بقولك إيه، أظبط كده وبلاش الكلام بتاع الروايات ده، انشف كده." خبطها على راسها بخفة وهو بيقول: "طول عمرك فصيلة يابنتي والله، تربيتي." راضية بتبص عليهم بفرحة وقالت لمالك:

"بقولك إيه يا واد، انت بطل نحنه وخد البت دي واعملولنا حاجة ناكلها. أنا عارفة إنك بتعرف تطبخ كويس." مالك بصلاها وهو فاتح بوقه وبيقول: "أطبخ؟ روان شدته من إيده وقالتله: "يلا يا خويا، انت لسه هتتصدم." دخلوا المطبخ ومالك قالها: "ثواني، هرن على شريف والده أطمنه عليه وأقوله إني هتأخر شوية وإنه يتغدى وميستنانيش." وقفل معاه، وبص لاقاها واقفة بصاله وحاطة إيديها في جنبها بانثناء. ابتسم وقالها: "انتي هتردحيلي ولا إيه؟

ردت بصوت عالي وقالتله: "يلا اتحرك، شوف هناكل إيه." بصلها بحب وقالها: "انتوا عندكم إيه يتاكل؟ بتفتح الثلاجة وهي بتقول: "هشوف. بص ياسيدي، موجود بانيه، وفيه كبدة وطماطم وخضار." "طيب حلو أوي، إحنا نعمل مكرونة وكبدة، عارف إنك بتحبيهم. ها، هتعملي الكبدة إنتي ولا المكرونة؟ قالت بصوت طفولي: "ولا ده ولا ده." بصلها وهو رافع أحد حاجبيه وبيقول: "نعم، يعني هتاكلي على الجاهز؟ قالت بصوت طفولي أكتر:

"تؤ تؤ، أنا هعمل الطحينة." وبترفع إيدها بفخر. ضحك عليها وقال: "إذا كان كده، ماشي." بدأوا يعملوا في الأكل وسط نظرات شوق من وقت للتاني. خلصوا وبدأوا يحطوا الأكل على السفرة وراضية قاعدة مستنية تدوق. مالك بينادي على روان: "هاتي يا لوزة الميه من عندك وتعالي، الأكل هيبرد." جت ومعاها الميه والعصير وقعدت، وقالتله: "ياه، كنت مفتقدة الكلمة دي." وبدأوا ياكلوا، وروان بتقول لراضية: "إيه رأيك بقي يا تيتا في أكلي وأنا عملاه بمزاج؟

مالك بشهقة: "أكل إيه اللي إنتي عملتيه يا نصابة، إنتي معملتيش غير الطحينة." بصتله بجدية وهي بتقول: "تعرف يا أستاذ يا محترم إن أساس الأكل هي سلطة الطحينة بتاعتي." فضلوا يرخموا على بعض طول الأكل، وراضية قالت: "أنا الحمد لله شبعت، ربنا يديمها نعمة علينا. هقوم أصلي المغرب." روان لمالك: "بص بقي يا باشا، إحنا نتفق اتفاق. أنا هغسل الأطباق وانت تعملنا القهوة." قالها وهو بيخبط كفه في كفها: "جيف مي فايف يا جماعة."

يعني ودخلوا المطبخ وهي بتغسل في الأطباق وضهرها ليه. مالك وهو بيقلب القهوة وبصوت هادي قال: "تعرفي إنك وحشتيني." بصتله وقبل ما ترد كانت اتفاجئت بشخص تاني واقف وعينيه فيها بركان غضب. وبصوت متحشرج قالت ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...