دخل زياد وقال: انت ليه بتأخد كل حاجة بحب؟ مالك بعد عن جميلة وبصله باستغراب وقال: انت ايه اللي جابك هنا؟ زياد بغضب: انت ليه عايز كل حاجة ليك؟ جميلة جت تقرب من زياد. مالك شدها وقال: انت اتجننت؟ زياد قرب منه وقال بزعيق: الأول أخدت نور اللي حبيتها ودلوقتي… مكملش كلامه لما مالك ضربه بالقلم. جميلة وقفت في النص وزياد كان حاطط ايده علي خده وقال بوجع ودموعه نزلت: كنت بحاول مشوفكش كده أبداً يا مالك. بس انت أناني وأنا بكرهك.
جميلة لفت تكلم زياد بس هو خرج بسرعة. جميلة بصت لمالك اللي واقف مصدوم وعيونه مليانة دموع. جميلة قربت منه وقالت: هو نفسيته تعبانة، متأخذش على كلامه. مالك بصلها وقال بوجع: أخويا بيكرهني يا جميلة. أخويا اللي هو واختي بالنسبة لي كل حاجة في حياتي. وحضنها وهو بيعيط. أما هي فدموعها كانت نازلة وهي واقفة. مالك بعد عنها وقال: قوليلي كل حاجة زياد قالها لك. جميلة بعدت عنه وقالت بدموع: مقدرش. مالك مسك دراعها بقوة وقال:
لازم تقوليلي، ده أخويا ومفيش غيري هيساعده يا جميلة. جميلة بزعيق ودموع: مينفعش أقول. مالك قفل باب المكتب وقال: لا هتقولي، هتقوليلي كل اللي زياد قالهولك. جميلة هزت راسها بلا. أما هو فقال: متجبرنيش أذي حد بتحبيه. جميلة… في مكان آخر. كان واقف قدام همس مربوطة وقال: دورك قرب يا حلوة. هزت راسها واللزقة على بوقها. في الفيلا. أنهال بعياط: طب رد عليا يا زياد، واخد حاجتك ورايح فين؟ زياد بغضب: هروح في ستين داهية.
وكان هيخرج لقي مالك واقف على باب اوضته. مالك لنهال: اطلعي بره. نهال طلعت ومالك قفل الباب بالمفتاح وشاله في جيبه. زياد بغضب: افتح الباب يا مالك. مالك بحزن: مش هفتحه يا زياد. زياد قرب منه وقال بزعيق: لا هتفتح. مالك: هتضربني؟ زياد لف وقال: انت عايز ايه؟ مالك شده وضربة بالقلم وقال: عارف أنا ضربتك القلم ده ليه؟ عشان فضلت شايل كل الوجع ده جواك ومقولتليش. زياد بصله بدموع ومالك حضنه وقال بدموع:
حقك عليا، أنا عارف إني مهما أعتذرت لك عمر ما الوجع اللي جواك ما هيروح. وبعد عنه ومسك وشه بين ايديه وقال: حقك عليا إني اتجوزت البنت اللي قلبك حبها، حقك عليا يا أخويا. زياد حضنه وهو بيعيط وقال بعياط: أنا آسف. مالك بعد عنه وقال: انت بتحب جميلة ومفيش حد هيتجوزها غيرك يا زياد. زياد: وانا؟ مالك ابتسم غصب عنه وقال: أنا محبتهاش، ده مجرد إعجاب، لكن انت بتحبها. زياد ضحك وقال: بس تفتكر هي هترضي تتجوزني؟ مالك
ابتسم لفرحة أخوه وقال: وهي تطول يا زياد. زياد حضنه. ومالك خد نفس. تاني يوم. جميلة صحيت من النوم ولبست فستان أوف وايت ولفّت شعرها ودخلت تطمن على مامتها. جميلة ابتسمت وقالت: صباح الخير يا ماما. زينب: صباح النور، رايحة فين؟ جميلة: رايحة الشغل. زينب: شغل إيه؟ انتي مش لسه في ثانوي. جميلة ابتسمت وقالت: يا ماما ده أنا خلصتها هي والكلية من زمان يا حبيبتي. زينب: ماشي، بس هي اختك فين؟ جميلة بتوتر: مسافرة في شغل. زينب:
تروحي وترجعي بالسلامة. (قولتلكم قبل كده إن زينب عندها زهايمر) في الليل. جميلة نزلت من العيادة وكانت واقفة مستنية تاكسي. فجأة حد جه من وراها وضربها بـابر في رقبتها. بعد ثلاث ساعات. بدأت تفتح عيونها. عيونها بس لقيت نفسها مربوطة في الكرسي وفيه لازقة على بوقها. مالك قعد قدامها وشال اللزقة وقال: أنا آسف إني جبتك بالطريقة دي. جميلة بخوف: انت عايز مني إيه؟ مالك: اهدي بس، أنا مش هاذيكي. جميلة بدموع: انت عايز مني إيه؟
مالك خد نفس وقال: تتجوزي زياد أخويا. جميلة بعياط: انت اتجننت؟ هو أنا لعبة في إيدكم؟ مالك: جميلة انتي هتعملي كده وفي المقابل هديكي الفلوس اللي انتي عايزاها. جميلة بعياط: انت حقير بجد. مالك بزعيق: حقير عشان بقولك اتجوزي زياد؟ جميلة بعياط: لو سمحت فكني وسيبني أمشي ومش هخليك تشوف وشي لا انت ولا أخوك. مالك هز راسه وقال: مش هتخرجي يا جميلة، ولو خرجتي وانتي مش موافقة هتروحي تدفني مامتك. جميلة بزعيق ودموع:
أنا بكرهك، انت بجد حقير. مالك: القرار قرارك. جميلة عيطت ومالك فكها وقال: هتروحي هتلاقي زياد في بيتكم. واخدها وخرجوا. في بيت سليم. دخلت ولقيت زياد قاعد مع عمها وسليم ومامتها. جميلة بصت لمامتها. وزياد قال: أهي جميلة جت دلوقتي، أقدر أتكلم. زياد: أنا عايز أتچوز جميلة. وبصلها. سليم كان هيتكلم، أبوه مسك ايده وهز راسه بلا. زينب ابتسمت وقالت: ايه رأيك يا جميلة؟ جميلة بصت لامها وقالت: موافقة. زياد ابتسم بفرحة وقال:
الفرح بعد أسبوع. بعد أسبوع. زينب: ما شاء الله، زي القمر يا جميلة. جميلة بصت لامها وابتسمت بحزن وقالت: إزاي بتفرقي بيني أنا وهمس واحنا زي بعض؟ زينب بحب: انتي طول عمرك هادية، همس لأ. وعشان شكلكم انتوا عيونك عسلي يا جميلة، لكن همس عيونها لونها أسود. جميلة ابتسمت وأمها سابتها وخرجت. جميلة بصت لفستان فرحها وقامت وقفت وكانت خارجة بس الباب فتح وزقها واحد وحط ايده على بوقها. هو: اخرسي بقى، هتبوظي كل حاجة.
وطلع منديل عليه مخدر وحطه على وشها. زينب جت مع نهال وكانت هتدخل الأوضة. هي بتوتر: أنا أهو يا ماما. زينب لفت مع نهال ونهال قالت بابتسامة: يلا. واخدتها ونزلت. زينب: ده فرحها. (جماعة الست عندها زهايمر) تحت. زياد قرب منهم وقعدوا كلهم ومالك بيبصلها بحزن. زياد: كمل يا شيخنا، مش مشكلة. لما المأذون: بطاقتك يا عروسة. أداله بطاقتها وبدأ يخلص كل حاجة. المأذون: امضي هنا يا ابني. زياد مضى. المأذون: امضي هنا يا بنتي.
وهي مضت والشهود مضوا. المأذون: دلوقتي أعلنتكم زوج وزوجة. مالك ونهال لزياد: مبروك. حازم: مبروك يا زياد. النور رجع وزياد ابتسم وحضنها. بس فجأة نهال صرخت لما حد ضرب رصاصة و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!