الفصل 18 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

قدر: لقيت الحل محمد: حل إيه؟ قدر: يا أخي ركز معايا. محمد: طيب، فيه إيه؟ قدر: بص، إحنا هنروح المشفي اللي سمر عملت العملية فيها ونجيب الكاميرا والفيديو ونشوف مين عملها العملية. محمد: بس الفيديو اتحرق. قدر: إيه ده... وديني بس المشفي وأنا هتصرف، بس مش دلوقتي، أخلص امتحانات الأول. محمد: ماشي. عدى أسبوع وقدر مفحوتة في المذاكرة ومالك والكل بيساعدها. جه وقت الامتحان. مالك: قدر جاهزة؟ الامتحان بكرة. قدر: أيوا.

محمد: إنتي مدرستك فين؟ قدر: في البلد. محمد: هتروحي كل يوم وتيجي؟ قدر: لسة كنت بفكر في الموضوع ده. شهد: طب ما تروحي تقعدي مع مرات أبوكي، وأديها حساب قعدتك وامتحني وارجعي. قدر: فكرة والله. مالك: طيب، أنا هوّديكي بكرة. قدر: ماشي. جت الساعة 12 وقدر صاحية وقاعدة في الجنينة. مالك جه من وراها. مالك: القمر صاحي ليه؟ قدر: مش قادرة أنام. مالك: قلقانة صح؟ قدر: أيوا وخايفة. مالك: طيب ما إنتي مذاكرة، قلقانة ليه؟

قدر: خايفة من مرات أبويا. مالك: خلاص مش تروحي. قدر: مش قدامي حل غير كده. مالك: إنتي هتخليني أقلق. قدر: لا مش تقلق، أنا هكون كويسة. مالك: طيب، اطلعي نامي عشان هنمشي بدري. قدر: صحيح، إنت راجع متأخر ليه؟ مالك: كنت بشوف الورشة. قدر: أنا عايزة أشوف الورشة دي. مالك: ليه؟ قدر: عايزة أعرف إنت ليه متعلق بيها كده. مالك: عشان دي أول مكان اشتغلت فيه وصرفت على نفسي منها. قدر: امممم. مالك: يلا، اطلعي نامي. قدر: تصبح على خير.

مالك: وإنتي من أهله. تاني يوم الصبح. سعاد: صباح الخير. قدر: صباح النور، صاحية بدري ليه؟ سعاد: عشان أعملك الفطار قبل ما تمشي على الامتحان. قدر: حبيبتي يا دادة، تسلمي... أمال مالك فين؟ مالك: أنا هنا اهو. قدر: مال عينك عاملة كده ليه؟ مالك: منمتش. قدر: ليه؟ مالك: خفت أصحى متأخر، ما ألحقش أوديكي. قدر: احم... طب قوم افطر. فطروا سوا وشربوا قهوة وركبوا العربية. مالك: خلي بالك وركزي في السؤال ومش تحلي بسرعة. قدر بصتله.

مالك: بتبصيلي كده ليه؟ قدر: أول مرة حد يقولي كده. مالك: ومش آخر مرة. قدر: إن شاء الله. وصلوا المدرسة. مالك: أنا هستناكي هنا عشان أوصلك لبيت أبوكي. قدر: لا، البيت قريب من هنا. مالك: لا معلش، هفضل. قدر دخلت المدرسة سمعت بنات بيتكلموا عليها إن إزاي البنت دي تيجي راكبة عربية حلوة كده ومع شب زي ده، أكيد بتعمل حاجة غلط.

قدر حاولت تتمالك نفسها وتنسى اللي اتقال، وطلعت صورة مامتها من الشنطة وبصت لها كتير لحد وقت الامتحان ما بدأ. خلصت الامتحان وكانت فرحانة لأنه سهل وجميل. مالك: ها، عملتي إيه؟ قدر: الحمدلله، كان كويس جداً. مالك: الحمدلله. عند محمود. شهد: إيه رأيك في الألوان دي؟ محمود: لإيه دي؟ شهد: للشقة يا حبيبي. محمود بعصبية: إنتي اتجننتي يا شهد؟ إحنا في الشغل وبعدين أنا مش فاضي للكلام التافه ده. شهد بدموع: ح... حاضر... وسابته وجريت.

محمود أدرك هو قال إيه وطلع وراها. محمود: شهد استني... مسكها من إيدها... أنا آسف بس الضغط جامد. شهد: أنا عايزة أمشي، سيب إيدي. محمود: لا مش هتمشي، تعالي... ودخلوا المكتب وقعدها على الكرسي. محمود: اهدي يا حبيبتي، أنا آسف خلاص. شهد: مش تتعصب عليا تاني. محمود: يارب أموت لو اتعصبت عليكي تاني. شهد: بعد الشر. محمود: وريني بقا الألوان. عند أمل ومحمد. محمد: يا ترى قدر عملت إيه في الامتحان؟ أمل: إنت معايا ومش معايا.

محمد: قلقان على قدر. أمل: وأنا كمان... هي مين وداها؟ محمد: مالك. أمل: مترن عليه واعرف. محمد رن عليه. مالك: أيوا يا محمد. محمد: قدر عملت إيه في الامتحان؟ مالك: بتقول كان كويس. محمد: طيب الحمدلله... إنتوا فين؟ مالك: أنا قاعد مع مرات أبوها في البيت. محمد: بتعمل إيه؟ مالك: بوصيها عليها... لسة واصل دلوقتي، هخلص وأكلمك. محمد: طيب تمام. مالك: ها يا حاجة؟ الست: حاجة في عينك، ده أنا أصغر منكم. مالك: إحنا هنضحك على بعض.

الست: تؤتؤ، بقولك إنت مرتبط. مالك بصدمة: لا، دي لاسعة خالص، يلا يا قدر مش هتفضلي هنا يوم واحد. قدر: بس... مالك: بسبس ولا حاجة، وشدها ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...