محمود: أنا بحبك. قدر: إيه؟ محمود: أيوه بحبك. قدر: أنت بتقول إيه؟ لا طبعًا مينفعش. محمود: ليه مينفعش؟ قدر: اا... أصل... محمود: إيه يا قدر؟ قدر: اطلع بره. محمود: ليه؟ قدر: اطلع، أرجوك. محمود: حاضر. بعد ما محمود خرج، قدر: مجنون ده ولا إيه؟ قال بحبك قال، حبك برص ياشيخ. قتال قتلة... أوووف مش قتال ولا حاجة. شهد دخلت عليها الأوضة. شهد بابتسامة: مساء الخير. قدر: مساء النور. شهد: مالك مكشرة ليه؟ قدر: مفيش حاجة. شهد: لا فيه...
بصي أنا هدخل الحمام وارجع أسمعك... وحطت شنطتها والفون ودخلت الحمام. قدر: أقولها ولا بلاش... أنا هقولها وأسمع هي هتقول إيه. ومسكت الفون بتاع شهد. قدر: محمود؟ شهد خدت الفون بسرعة. قدر: خضتيني. شهد: ها؟ قدر: عايزة أفهم... كل حاجة. من طقطق لسلام عليكم. شهد: ..... قدر: صورة محمود خلفية فونك ليه؟ شهد: .... قدر: بتحبيه؟ شهد: .... قدر: القطة أكلت لسانك؟ شهد: أيوه بتنيل أحبه. قدر: وهو بيحبك؟
شهد بحزن: لا طبعًا، محمود عمره ما شافني غير مساعدة لشغله وبس. قدر: اممم، بتحبيه من امتى؟ شهد: من ست سنين. قدر: أحيه! شهد: إيه؟ قدر: ست سنين يامفترية، ومخدتيش خطوة واحدة. شهد: مبعرفش أتكلم ولا أتصرف. قدر: اتلحلحي، البسي حاجة، أقلعي، اعملي أي حاجة تلفت الانتباه. شهد: أعمل إيه طيب؟ قدر: اسمعي اللي هقولك عليه. (وحكت لها وعرفتها المفروض تعمل إيه بالظبط) قدر: بس مش دلوقتي. شهد: دماغك سم.
قدر: لا سم ولا حاجة، أنتي اللي طيبة وهبلة زيادة عن اللزوم. شهد: عندك حق. قدر: بما إنك دكتورة، فكيلي الجبس ده. شهد: دي مهلبية ولا إيه؟ دي ليلة طويلة لسة، عاوزين أشعة وحاجات تانية كتير. قدر: أصل رجلي بتاكلني أوي. شهد: بتاكلك! قدر: آه، عمرك ما حسيتي إن في نمل في رجلك؟ شهد بضحك: اسمها خدلانة. قدر: منملة. شهد: خدلانة. قدر: منملة. شهد: خدلانة. قدر: منملة. شهد: أنتي عنيدة... أنا همشي، الوقت اتأخر. قدر: توصلي بالسلامة.
شهد: الله يسلمك. بعد ما شهد مشيت، قدر: الحمد لله إني مقولتش اللي محمود قاله، كان زمان البت ماتت. أوووف. في منتصف الليل... قدر صحيت من نومها بتدور على مية. قدر: مفيش مية هنا... وأنا مستحيل أشرب من الحمام. آااعععع... مضطرة أنزل تحت. سندت على الحيطة ونزلت، كان الجو ضلمة ومفيش صوت خالص. قدر: إيه جو الرعب ده؟ ولسة بتتحرك لقت حاجة ضخمة قدامها وبتقرب. قدر: أعوذ بالله... لبيك اللهم لبيك... طلع البدر علينا... لا إله إلا الله.
شوية وسمعت صوت ضحك، قدرت تميز صوت مين ده. قدر: أنت! مالك بضحك: أيوه أنا. قدر: بحسبك عفريت. مالك: عفريت تقوليله لبيك اللهم لبيك؟ قدر: اللي قولته بقى. لسة بتنزل قامت هوب هوب متلعبكة... بس مالك مسكها. مالك: احاسبي يا غبية. قدر: آسفة. مالك: تعالي... سندها ونزلها. مالك: أنتي نازلة ليه أصلاً؟ قدر: مش عارفة. مالك: إيه؟ قدر: هااا، آااه، نازلة أشرب. مالك: خليكي، أنا هجيبلك. جاب لها الماية. مالك: اتفضلي. قدر: شكراً...
صحيح، أنت إيه اللي مصحيك؟ مالك: أنا منمتش أصلاً. قدر: ليه؟ مالك: زهقان ومش عارف أنام. قدر: تحب نقعد في الجنينة شوية؟ مالك: نقعد؟ قدر بارتباك: اا... أصل أنا كمان مش هعرف أنام... أقولك أنا هطلع خلاص. مالك: استني، تعالي اقعدي معايا في الجنينة. قدر: طيب. مالك سندها وقعدها على كرسي في الجنينة وقعد قدامها. قدر حست إن ده الوقت المناسب عشان تكلمه في الموضوع. قدر: أنت ليه كدة؟ مالك: كدة إزاي؟
قدر: بتحاول تعمل نفسك قاسي، بس أنت طيب. مالك: عشان مينفعش أكون طيب في العالم ده. قدر: أمال أنه عالم اللي هتكون فيه طيب؟ مالك: مش عارف، بس أنا شفت كتير في حياتي... شفت أهلي بيموتوا قدامي، شفت حبيبتي بتموت. قدر: ربنا يرحمهم... بس أنت مش لوحدك اللي بتعاني... عندك مثال أنا... أنا شفت كتير أوي ولسة عايشة وبسامح وبضحك ولا كان في حاجة حصلت. مالك: معندكيش دم؟ قدر: لا، بتعامل بطبيعتي يا أستاذ. مالك: صحيح، أنتي إيه حكايتك؟
قدر: أنا متربية مع مرات أبويا وأبويا وأختي من الأب بس... شفت كمية ذل ولا كأني حمار بنقل برسيم عندهم... كنت شغالة عشان أصرف عليهم... كنت بنام في البدروم... عالأقل أنت لما أهلك ماتوا لقيت أهل تانيين... لقيت حضن تاني... لقيت حد يطبطب عليك لما تعيط... كان عندك مية واحد بيساعدك... أنا مكنش عندي حد. (بدأت تدمع) قدر: كنت دايماً لوحدي، معنديش صحاب، معنديش حد أبدًا. بعد ما بابا مات، مراته مستنتش عليا، رمتني برة بيت أبويا...
حاولت أفضل وأقاوم لأن مكنش عندي مكان تاني غيره ده... بس كانت هتقتلني. (وهنا انفجرت في العياط) قدر: كنت هموت، مكنتش عارفة أعمل إيه غير أهرب من قدامها... أنت فاكر إني هنا عشان حابة الموضوع؟ لا، أنا هنا غصب عن نفسي، بس عشان أجمع شوية فلوس أقدر أعيش وأدخل كلية كويسة وأشتغل بيها... أنا تعبت من نظرة الشفقة اللي بشوفها في عين هناء ودادة سعاد... تعبت من المعاملة بتاعتك ومن كل حاجة. بدأت تعيط جامد.
مالك قام من مكانه وقرب منها ومسك إيدها. مالك: هششش... خلاص... أهدي... أهدي. قدر بدون مقدمات اترمت في حضنه وفضلت تعيط. مالك انصدم، بس في نفس الوقت فرح، حضنها هو كمان وقعد يهديها... ولما هديت. مالك: أنا آسف... يلا تعالي عشان تنامي. سندها وطلعها الأوضة ونيمها على السرير. مالك: نامي... تصبحي على خير. قدر بصوت واطي جدًا: وأنت من أهل الخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!