الفصل 3 | من 8 فصل

رواية مالك قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء علي

المشاهدات
27
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فتحت عيني بنوم بس غمضتها لما ماما فتحت باب البلكونه. بدأت أرمش لغاية ما إعتادت الإضاءة، بصيت حواليا وأنا بحاول أفتكر أنا جيت هنا إمتي، بس الذاكرة كانت مشوشه بالنسبالي. قمت وأنا بقعد علي السرير، وفركت عيني بكسل، قعدت ماما جانبي، وقالت: _عامله إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ بصيت لها بإبتسامه، وقلت: _الحمدلله يا ست الكل، بس إيه اللِ حصل معايا؟

_دختي ووقعتي من طولك ومالك شافك وجابك البيت، وقاس ليكِ الضغط وكان ضغطك واطي، ف قالنا علي دواء عشان نجيبه ليكِ وبعدين مشي... وإنتِ من إمبارح وإنتِ نايمه. أيوة.. أنا بدأت أفتكر اللِ حصل معايا. مسكت دماغي بإيدي وغمضت عيني وانا بفتكر اللِ حصل، كنت حاسه بصداع بس بسيط بس فتحت عيني بصدمه لما افتكرت نقطه معينه، وبصيت لماما، وقلت: _ماما هو مالك اللِ شالني؟؟ هزت رأسها برفض، وقالت: _لا، كانوا بنتين اللِ شايلينك. إتنفست براحه،

وقلت: _طب الحمدلله. _عشان ما تطلعيش من البيت تاني من غير ما تأكلي، بقيتي عامله زي عود القصب. _مين دي؟؟ أنا؟؟ _لا أمي. _ما أمك فعلا عامله زي عود القصب، دي رايحه في داهيه يا حرام، أبقي خلي أبوكِ يأكلها. _خليكِ في حالك يا ضنايا، كُلي إنتِ وسيبي أمي في حالها بدل كل ما تيجي تقول إنتِ مش بتأكلي البنت، هي بنتك ناشفه كده لي، إنتوا بتكلوا أكلها ولا إيه؟ قمت من علي السرير، بعد ما ماما قامت وراحت ناحيه الباب، وقلت:

_طب ما تعملي بكلام أمك يافاتن وتأكليني. لفت لي بسرعه وقالت بصدمه: _لي هو أنا مش بأكلك؟؟ _فين ده؟؟ قلتها وأنا ببص حواليا. قلعت الشبشب ومسكته وبصت لي، وقالت بوعيد: _أوريكِ أنا. طلعت علي السرير بسرعه، وقلت: _إستهدي بالله يا فتونه، أنا كنت بهزر معاكِ، إيه يا شيخه ما بتهزريش؟ _لا ما بهزرش يا روح أمك. طلعت أجري في الأوضه، وهي ورايا، وقلت: _عرفتي منين إني روح أمي يا فتونه. وقفت فجأة، وبصت لسقف، وقالت:

_اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسالك اللطف فيه. بصيت لها وقلت: _بتدعي عليا يا فاتن، بتدعي علي بنتك وهي تعبانه. _تعبانه؟؟؟ دي منظر واحده تعبانه؟؟ قولي تِعْبانه. قالتها وانا بتشاور عليا بالشبشب اللِ في إيديها. بصيت لها بطرف عيني، وقلت: _أنا مش هرد عليكِ يا بت محمود. _محمود حاف يابت! _لا، بالمكسرات يا حبيبتي. قلتها وضحكت ضحكه مستفزة، رمت الشبشب في وشي، ومسكت الشبشب التاني، وقالت: _إن ما ربيتك يا بت بطني.

ضحكت وطلعت أجري علي أوضتي. _ده إنتِ مادة رخمه! كنت قاعده أذاكر بليل علي المكتب، وبحاول ألم المادة مش عارفه ومش راضيه تتلم خالص. شربت من كوبايه القهوة اللِ كانت علي المكتب بإرهاق، وبصيت للمسأله تاني ومسكت القلم بحماس وبدأت أحلها. بدأت أحلها بتركيز أكتر، وأطبق القوانين صح، وأتعامل بهدوء مش بعصبيه وأجرب مرة وإتنين وتلاته، لحد ما.. _أخيرًا! حلتها.

في نفس الدقيقه وصلي صوت إشعار، مسكت التلفون وضغطت علي المسدج، كانت من رقم غريب، ومكتوب فيها: _عامله إيه؟؟ بصيت للمسدج بإستغراب، ودخلت علي البايو ملقتش إسم ولا صورة حتي. دخلت في الشات تاني، لقيت مسدج تانيه إتبعتت: _منزلتيش النهاردة لي يا ست البنات؟ رجعت ضهري لورا، وقلت بإستيعاب: _آه.. ست البنات. مسكت التلفون وكتبت: _وإنت مالك؟ جالي الرد في نفس الدقيقه: _إنتِ مالي. رديت، وقلت: _طب إتفضل البلوك ده. رد بسرعه، وقال:

_ياستي إستني أنا عايز إطمن عليكِ مش أكتر، قوليلي عامله إيه وأنا مش هدخل تاني؟ بصيت للمسدج بعمق، وكتبت: _الحمدلله أحسن. إتفاعل علي المسدج بإيموجي قلب أحمر، وما بعتش حاجه تاني. إبتسمت بتلقائية، وقفلت التلفون وكملت مذاكره. _صباح الخير يا عم توفيق. كنت ماشيه وماسكه كتاب في إيدي، بحفظ فيه. وأنا ماشيه وعيني في الكتاب، سمعت صوت مالك. رفعت عيني من الكتاب، إتقابلت مع عين مالك اللِ كان نظرة عليا.

وزعت نظري بسرعه علي الطريق بتوتر، ومشيت. _طب مفيش صباح الخير يا أستاذ مالك، شكرا يا أستاذ مالك.. أي حاجه من دي يعني. صوت مالك اللِ جه ورايا. وقفت ولفيت له، وقلت: _لا إزاي؟؟ وإتقدمت خطوة منه، وإبتسمت بهدوء، وقلت: _شكرًا يا أستاذ مالك، بجد ممتنه جدا للِ عملته معايا. إبتسم بهدوء، بسمه بتظهر غمازته اللِ في جانبه الشمال، وقال: _بتشكريني علي واجبي. _لا بشكرك علي اللِ عملته معايا. إبتسم ببرود، وقال بهدوء:

_ما ده واجبي ناحيتك، ومينفعش حد غيري كان يعمله. ضيقت عيني بعدم فهم، وقلت: _يعني إيه؟ قرب من خطوة وبص في عيني، وقال بتحذير: _يعني إحمدي ربنا إن أنا اللِ شوفتك، عشان لو حد غيري كان شافك وشالك.. كان زمانك بتدعيله بالرحمه دلوقتي. بلعت ريقي بصعوبه، وبصتله بريبه ورجعت خطوة لورا، وقلت: _أنا لازم أمشي إتاخرت. ضحك بخفه عليا وعلي ملامحي، وقال: _أوصلك؟ هزيت رأسي بسرعه، وقلت: _لا شكراً. ومشيت من غير ما أسمع الرد.

إتنفست براحه لما بعدت عنه، وبصيت حواليا بهدوء وبعدين كملت طريقي. الواد ده هيجيب أجلي في يوم، يا إما بسبب كلامه، أو قُربه، أو بروده، أو الرُعب اللِ محيط نفسه به، أو بسبب ضحكت أهله. ضحكت لما أفتكرت ضحكت مالك، ولكن صوت المستر فوقني لما قال: _بتضحكي علي إيه يا آنسه أسماء؟ بصتله بهدوء إكتسبته من مالك في فترة تعاملي معاه، وقلت: _ولا حاجه يا مستر. _طب ركزي عشان معدتش فيه وقت.

هزيت رأسي بتفهم، ورميت أي أفكار من دماغي وركزت مع المستر. _أسماء. _وليد. _عامله إيه؟ معرفتش أتكلم معاكِ من أخر مرة. _الحمدلله، بس كنت عايز إيه؟ _موضوع مهم! _إيه هو يعني؟؟ _ممكن نروح كافيه ونتكلم هناك أحسن؟ بصيت له بسخريه، وقلت: _لا مش ممكن.. ويلا سلام. وجيت إمشي، مسكني من دراعي. لسه بلف عشان أشد دراعي وأهزقه.. لقيت وليد علي الأرض. حطيت إيدي علي بوقي، وأنا ببص ل مالك بصدمه بعد ما ضرب وليد، وقلت: _يا خربيتك!

ولسه هقرب من وليد، وقف مالك ف وشي فجأة. رفعت عيني له. وشه أحمر، و باين علي ملامحه الغضب الشديد، وإبتسامته الباردة علي وشه. بلعت ريقي بخوف، ورجعت خطوة لورا، وقلت: _أنا... إلا إن هو قاطعني وهو بيشاور بعينه، وقال ببرود: _إرجعي مكانك! رجعت خطوتين لورا إستجابه لكلامه، وقلت بتوتر: _هو مـ.. بصيلي بطرف عينه وقال: _مش عايز صوت. هزيت رأسي بسرعه ب "حاضر".

الحقيقه أنا كنت خايفه، بل مرعوبه منه ومن تحولاته دي، وعقلي كان بيقولي إجري وإنفدي بحياتك. بس من كتر خوفي مش قادرة أتحرك. بص مالك ل وليد المرمي علي الأرض، وقرب منه ومد إيده له بهدوء. بصيت ل مالك بإستغراب، وحركت نظري علي وليد المصدوم برضو من حركة مالك. _هتبحلقلي كتير. مد وليد إيده بتوتر، مسك مالك إيده ووقفه قصادة، ونفض التراب اللِ كان علي كتفه وقال وهو بيبصله: _كنت عايز تقولها إيه بقي يا بطل؟ بلع وليد ريقه بتوتر، وقال:

_وإنت مالك؟ _تؤتؤتؤتؤتؤ، كنت هنزعل ولو زعلنا إنت هتزعل. ومرة واحده مسكه من لاقية التي شيرت وقال: _كنت عايز تقولها إيه بقي؟ _إني بحبها. بصتله بصدمه، وبصيت لمالك اللِ قال: _إممم! بتحبها. _آه. _آه، طب بص يا حبيبي. قال كده وبصلي بوعيد. رفعت كتفي ب معني "مليش دعوة". حرك نظره علي وليد، وقال: _أولا تنسي الكلام الأهبل اللِ هقلتهولي دلوقتي. ثانيا تنسي إنك شوفت بنت إسمها أسماء قبل كده.

ثالثا وده تنبيه ليك، حذاري ثم حذاري ألاقيك قريب منها بعد كده وإلا.. _وإلا إيه؟ قالها وليد بهدوء. قرب مالك منه وقاله حاجه بصوت واطي. أنا ماسمعتهوش. _خلصا يا بطل. بص وليد لمالك بغل ومسك شنطته إلا كانت علي الأرض ومشي. حركت نظري علي طيف وليد وهو ماشي، ونقلت نظري علي مالك اللِ كان بيبصلي بهدوء. بلعت ريقي وعدلت طرف حجابي، ومشيت بسرعه. _أنا بعدلك علفكره. كملت مشي من غير ما أرد. _قال البيه بيحبك، حبه بُرص البعيد.

ضحكت بخفه عليه. سكت وبعدين قال: _أسماء. كنا وصلنا علي آخر الشارع اللِ فيه ورشته. لفيت له، وقلت: _خير!! _حابب أقولك كوني علي إستعداد في أي وقت! بصتله بعدم فهم وقلت: _أكون علي إستعداد لإيه؟ بصيلي بإبتسامه هاديه، وغمزلي وهو بيقول ببرود: _لِ إنك تكوني حرم مالك السيوفي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...