الفصل 5 | من 13 فصل

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ايمن

المشاهدات
24
كلمة
1,592
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يحاول الرجال اقتحام المنزل. ماجي: لا أعرف شيئًا عنه. هند: توقفي عن الكذب وأخبريني الحقيقة.. أنا جادة. ماجي: هو حريص جدًا.. لا يخبرني شيئًا عنه.. لكن لديه ملامح عربية.. ربما مصري. هند: أكملي. ماجي: يوجد فتاة. هند: أي فتاة؟ ماجي: لا أعرف.. ربما حبيبته.. رأيت صورتها. يقتحم الرجال القبو لكنهم لم يجدوا أحدًا ووجدوا شباكًا مفتوحًا. ينظرون منه ليجدوا رجلًا وامرأة يهربان. ثم خرجوا من المنزل ليلحقوا بهم. أثناء هروبهم:

هند: رأيتيه أليس كذلك؟ ماجي: نعم. هند: جيد.. ستخبرين رسامنا عن ملامحه. ماجي: سيقتلني. هند: أنتِ مقتولة في كل الأحوال.. ثقي بي وستكونين بأمان. تنطلق طلقة نارية تستقر بجسدها. هند بخوف: ماجي.. ماجي تماسكي.. ستكونين بخير. تسقط اللحية من وجه هند لتنصدم ماجي. ماجي بصوت ضعيف: أنتِ.. أنتِ. هند: اهدئي ماجي.. أنا ماذا؟ تسكت ماجي فقد فارقت الحياة. هند بغضب وعصبية: ماجي.. ماجي استيقظي.

يرفع أحدهم السلاح برأسها من الخلف. تعدل هند من وضع لحيتها وتقف بمواجهته. يظل يصوب المسدس نحوها وتقابله هي بثبات. حتى يرن هاتف ماجي فتأخذه هند من جيب فستانها وتجد الرقم مسجل "the boss". ترد عليه. تمر لحظة صمت حتى تقطعها هند بصوت رجولي: "اممممم.. واضح أن القتل عندك زي دخول الحمام كده.. حاجة وبتخلصيها". الزعيم: روسيا نورت بيك يا شبح.

هند: شبح إيه بقى يا زعيم.. هي بقت فيها شبح.. لو كنت عاوزني كنت جيتلك مخصوص والله.. مكنش له داعي كل الفيلم اللي حصل من شوية ده. الزعيم: كنت حابب أعمل حفل استقبال للشبح.. للأسف محدش بيقدر يتخلص من عاداته القديمة. هند ببرود: بس ماجي كانت مزة الصراحة. الزعيم: متغلاش ع الشبح.. عشان تعرف إن الزعيم طول عمره صاحب واجب.. لما توصل لإيهاب ابقى اسأله عن كرم ضيافتي.. ومتنساش تسلملي عليه.

هند: طب ما تروح تسأله أنت.. وبالمرة تسلم بنفسك عليه؟ الزعيم بسخرية: سلام يا شبح. تغلق هند المكالمة وترمي الهاتف: "بصوا بقى.. نظام أربعة ع واحد ده مش هينفعني.. كل واحد فيكم يجيلي واحدة واحدة ونتخانق راجل راجل.. العدل بيقول كده".

هم أحدهم ليلكمها لكنها أمسكت قبضته ولكمته بوجهه عدة لكمات متتالية بكوعها. ثم حاول الآخر الهجوم عليها لكنها انحنت فجأة لأسفل وضربته عدة ضربات سريعة متتالية ببطنه. ثم أمسكت رأسه وضربت منطقة تحت الحزام بركبتها حتى سقط. وحاول آخر رفع المسدس بوجهها لكنها أمسكت يده الممسكة بالمسدس بحركة فجائية ورفعتها لأعلى ثم سددت له لكمات بقبضة يدها في حنجرته حتى نزف من فمه.

وتركته. كان أحدهم سيضربها بعصا غليظة على رأسها من الخلف لكن هناك يد أمسكت العصا فجأة. التفتت هند وراءها لتجده. أمسك عمر العصا منه وضربه على رأسه. ثم ظل ينظر للشبح عدة ثوانٍ حتى يرفع عمر مسدسًا نحو الشبح ويطلق النار. تنخفض هند أرضًا بحركة فجائية ثم تقف وتنظر لعمر. ثم تنظر للخلف لتجد أن هناك قناصًا حاول قتلها لولا طلقة عمر التي رصدته أولًا. ثم تعود بنظرها لعمر لتجد أنه يقف أمامها مباشرة يفصل بينهما مسافة صغيرة.

عمر بسخرية من منظره: أنت بقى الشبح؟ الشبح بصوت رجولي: المفروض. عمر: أنا مش شايف غير واحد مبتدئ ميصلحش حتى إنه يكون ضابط مخابرات. الشبح بإستفزاز: وأنا مش شايف غير غيرة وحسد وحقد.. أصغر منك ومع ذلك وصلت لمكانة أنت نفسك موصلتلهاش. عمر: أغير منك أنت؟ يشير بسبابته إليه. عمر: أنت بجد شايف نفسك شبح ومفيش ضابط غيرك ولا إيه؟ سكتت هند.. فلم تكن تريد أن تدخل في حوار معه.. كلما قللت كلامها معه قل احتمالية أن يكشفها.

عمر: إيه سكتت يعني؟ هند: عشان مش فاضي أدخل في حوار وخناق معاك.. أنا جاي أشتغل.. اتصل بالشرطة الروسية عشان يجوا ينقلوا جثة ماجي. عمر: آه صح بمناسبة ماجي. يتقدم عمر نحو ماجي ويخرج جهازًا صغيرًا من فستانها ويتقدم نحو الشبح ويرفعه لمستوى عينه. عمر: كنت بتقول إن بسبب تهوري وإندفاعي إيهاب مات مش كده.. عمر: وانت بسبب تسرعك خسرنا شاهد مهم على الزعيم.

يعطي عمر الجهاز للشبح ويمسكه الشبح ويتضح أنه جهاز تتبع. بالتأكيد وضعه لماجي في الطائرة دون أن تلاحظ. يتركه عمر ويرحل لكنه يتوقف ويعود له ثم يقول: "آه صح.. في حاجة مهمة نسيتها". يتقدم نحوه حتى لا يفصل بينهما سوى إنش ويقول بصوت جهوري ووجه مهدد: "إن كنت أنت الشبح.. فأنا الوحش.. فاحذر مني". ظل عمر ينظر له بتهديد لكن تتغير ملامحه فقد بدأ يتفرس في ملامح الشبح. وقد أحست هند ذلك فابتسمت له بسخرية ورحلت من الجهة المقابلة له.

هند: الشبح.. الوحش.. الله.. عشان لما أقولك إن أنا وهو كابل هايل ولايقين على بعض تصدقيني ومتتريقيش عليا. أميرة بضحك: أنا بجد مش مصدقة إن ده حصل أصلًا.. معقولة معرفكيش؟ هند: مديتلوش فرصة أصلًا يعرفني. أميرة بتقلده: هند هو في زي هند.. هند دي غلبانة.. هند دي مفيش أطيب منها.. هند.. هند بفرحة: بزمتك قال عليا كده؟ أميرة: يا شيخة اتوكسي.. كان هاين عليا أقوله هند دي داهية.. هند دي شيطانة.. هند دي بلوة مسيحية.. هند دي الش..

تكتم هند فمها قائلة: خلاص هتفضح.. أهون عليكي ندوش حبيبتك بيتها يتخرب. أميرة: سيبك من كل ده وقوليلي.. إيه أخبار الزعيم؟ هند: من الواضح إنه عدو مش سهل.. عارف تحركاتنا.. بس مش هسيبه يخدعنا. يجلس عمر ومازن بإحدى الغرف حتى تدخل عليهم أميرة. ويتحدث عمر: "امممم.. متهيألي الشبح مبقاش في داعي إنه يلعب معانا لعبة الاستغماية دي". يرد الشبح بشكل مفاجئ: "مبحبش الاستغماية".

كان يرد من هاتف أميرة.. فقد كان يحادثهم فيديو. وتلك المرة كانت متنكرة بزي كاجوال.. جاكت جلد.. لحية خفيفة سوداء وشعر طويل نسبيًا كرجل. عمر: هو أنت كل يوم بشكل؟ الشبح: ديميتري بكرة عامل حفلة في النايت كلاب بتاعه.. بالرغم من إنه مش عيد ميلادي ولا عيد جوازه ولا حتى عيد العمال.. أكيد فيه لغز في الحفلة دي. عمر بتلقائية: أكيد الزعيم هيكون موجود. مازن: لحظة واحدة بس.. مين ديميتري؟

عمر: وسيط من الوسايط اللي الزعيم بيتعامل مع موزعين السلاح عن طريقهم. مازن: هتروحوا الحفلة دي؟ أميرة: وانت يا شبح؟ الشبح: هكون موجود برضه.. بس لغرض تاني. عمر: إيه؟ يتجاهل الشبح عمر ويقول: "مازن.. أنت وأميرة هتروحوا الحفلة عشان تراقبوا ديميتري.. لو الزعيم جه فدي فرصتنا نعرف هويته وبكده مهمتنا تكون شبه انتهت.. مجاش فحيحاول إنه يوصل رسالة لديمتري بمعاد ومكان عملية التسليم الجديدة.. دوركم إنكم ترصدوا ده.. تقدروا؟

أميرة ومازن: أيوه نقدر. يتطلع مازن وأميرة لبعضهما. عمر: وأنا بقى؟ الشبح: ديميتري هيكون في الحفلة.. هتروح أنت بيت ديمتري وتدور في مكتبه على أي حاجة تدلنا على الزعيم. عمر: بس مقلتليش إيه الغرض اللي أنت هتكون موجود عشانه في الحفلة. يتجاهل الشبح عمر ويغلق المكالمة ويزفر عمر بضيق. ذهبت للركن الخاص بالساونا بالفندق.. وتخلصت من تنكرها وذهبت في حمام البخار وجلست تفكر وأغمضت عينيها وتتذكر أحداث اليوم. ماجي: يوجد فتاة.

هند: أي فتاة؟ ماجي: لا أعرف.. ربما حبيبته. ماجي: أنتِ.. أنتِ. هند: اهدئي ماجي.. أنا ماذا؟ تفتح هند عينها فجأة ثم تقول: "البنت دي ممكن تكون طرف الخيط اللي يوصلنا للزعيم". تخرج هند من الساونا بالبرنس. عمر بصدمة: هند.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ تنظر هند له بصدمة شديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...