تنظر ندى لعمر وتجده عاري الصدر ويضع منشفة حوله، فتنظر له بخبث ثم تقترب منه وتبتسم. عمر بصرامة: ندى جاوبيني... انتي بتعملي إيه هنا؟ تضع سبابتها على فمه وتغمض عينيها قائلة بهمس محبب: شششش... مش كل اللي بنشوفه بعيوننا بيكون هو الحقيقة... حتى عيوننا تقدر إنها تخدعنا. عمر بارتباك من قربها: ن... ندى. ندى بحب: لسه مقتنع إنك مش بتحبني يا عمر؟ ينظر عمر لها ويتوه بشكلها، فهي لازالت مرتدية روب الحمام وشعرها معقوص في صورة كحكة.
عمر بتوهان: ندى انتي مش حقيقة صح؟ ندى: أنا وهم أحلى من الحقيقة... أنا هنا. وتضع يدها على صدره ناحية قلبه ليشعر بلمستها ويغلق عيناه. تقترب ندى منه بوجهها حتى لا يفصلهما شيء. مرت لحظات يستنشق كلاهما أنفاس الآخر. مازن: عمر.... انت يا عمر.... انت نمت وانت واقف يا ابني. يفتح عمر عينه بصدمة. عمر: ندى... ندى فين؟ مازن: وإيه اللي هيجيب ندى هنا؟ يخرج عمر من الساونا، ويقبض على رأسه. عمر: مستحيل هي كانت هنا... أنا حسيت بيها.
مازن: كانت بالبرنص بتاع الحمام صح؟ عمر: آه... لأ... انت مالك انت؟ هي كانت بإيه؟ انت هتستعبط؟ دي مراتي. مازن: يا ابني اسمعني للآخر... كانت بيه صح؟ عمر بضيق: ما يخصكش. مازن: وكانت حلوة؟ عمر بغضب: كلمة زيادة وهقفل عليك باب الساونا. مازن: وطبعًا قربت منك. يتذكر عمر ويسرح بتلك اللحظات. مازن: وقربت منها وحاولت تبوسها. يتذكر عندما كان وجهها قريب من وجهه. مازن: مقلتليش برضه كانت حلوة ولا لأ. عمر بتسرع وتوهان: حلوة قوي...
كانت... ثم يفيق من تخيلاته قائلاً بإنفعال: إيه ده.. إيه ده.. إيه اللي بتقوله ده؟ مازن بخبث: عليا أنا يا زميل... واحشاك للدرجة دي؟ عمر بضيق: اخرس يا مازن. مازن: اوبا... الباشا وقع ولا حدش سما عليه. عمر: مازن. مازن: عيونه. عمر: بره. مازن: خارج... بس لو شفت ندى في حتة تانية ابقى سلملي عليها. يأخذ عمر لوشن للجسم موضوع بركن الغرفة ويلقيه على وجه مازن، لكن الأخير قد خرج وأغلق الباب ورائه.
يتذكر عمر جملة ندى: لسه مقتنع إنك مش بتحبني يا عمري. غير عمر ثيابه ويخرج من الساونا ويأخذ هاتفه ليتصل بندى عن طريق الماسنجر. عمر بحزم: انتي فين؟ ندى: في البيت. عمر: أنهي بيت؟ ندى: بيتي يا عمر مالك؟ عمر: طب اديني ماما عشان عايز أسلم عليها. والدة ندى: وصلت روسيا بالسلامة يا حبيبي. يتفاجأ عمر: آه الحمد لله يا ماما... أخبارك إيه؟ والدة ندى: بخير طول ما انت بخير يا حبيبي...
لما ندى قالتلي إنكم هتأجلوا الفرح زعلت قوي يا ابني... هو انتو مش ناوين تفرحوني ولا إيه؟ عمر: قريب إن شاء الله يا ماما... معلش اديني ندى أكلمها. والدة ندى: اتفضل يا حبيبي. ندى: أيوه يا عمر. عمر: ندى انتي بخير؟ ندى: بخير... بس حصلت معايا حاجة غريبة قوي. عمر: إيه؟ ندى: بشوفك في كل حتة حواليا. عمر: انتي كمان؟ ندى: أنا كمان إيه؟ عمر: لا كملي. ندى: ماما بتقول إن من كتر ما انت واحشني بتخيلك معايا. عمر: ندى أنا هقفل دلوقتي.
ندى بحزن: هو أنا موحشتكش يا عمري؟ سكت عمر قليلاً ثم يقول: سلام يا ندى. ثم يغلق المكالمة. تضرب ندى أميرة في كتفها. ندى: إيه حبيبي اللي انتي ماسكة فيها دي... إيه حبيبي دي؟ أميرة بخبث: الله مش ابني حبيبي؟ ندى بضيق: حبيبك في عينك ده جوزي أنا بس... ولا يعني عشان عندك ملكة تقليد الأصوات هتزلينا وتطلعي عين اللي جابونا؟ أميرة: بعد كده تاخدي بالك... مش كل مرة تسلم الجرة. الشبح من محمول أميرة: جاهزين يا شباب؟
أميرة ومازن: جاهزين. الشبح: عمر... هتدخل الفيلا الساعة تسعة... قدامك ساعة واحدة يا عمري. يتجاهل عمر الشبح ولا يرد. زفر الشبح بضيق منه ثم قال: يلا اتفضلوا على مهمتكم. يقف عمر بخارج الفيلا ينتظر خروج ديمتري حتى يخرج بسيارته متجه للنايت كلاب. عمر: استعنا على الشقا بالله. ويدخل الفيلا. في النايت كلاب. مازن: ما أظنش إن الزعيم هيجي يا شبح. الشبح يقف بمواجهة مازن بدون تنكر: وأنا عارفة إنه مش هيجي...
بس هيبعت رسالة لديمتري.. لازم تلاقوا الرسالة دي. مازن: طب يا شبح أنا عندي سؤال... عمر كفء صدقيني... مش هو اللي يخون... ده أكتر حد عاوز ياخد بتار إيهاب... أنا من رأيي إنه... يقاطعه الشبح: الكلام خلص يا مازن... اتفضل أنت وأميرة على مهمتكم. يذهب مازن وتقول أميرة: أنا مش فاهمة حاجة. ندى: هفهمك... مازن اشتغل معايا قبل كده فعارف إني الشبح... لكن ما يعرفش إني أنا نفسي ندى مرات عمر...
وفاكر إني شاكة في عمر عشان كده ما وريتوش شكلي الحقيقي. أميرة: هار أسود... يعني عمر مينفعش يعرف إن مراته تبقى الشبح... وفي نفس الوقت مازن مينفعش يعرف إن الشبح تبقى مرات عمر. ندى: عليكي نور. أميرة: يا مفترية. ندى بحزم: أميرة... يلا مع مازن. ترحل أميرة. في النايت كلاب. مازن: أميرة هو انتي حبيتي حد قبل كده؟ أميرة: ولسه بحبه. مازن بضيق: طب وهو؟ أميرة بحزن: مش هتفرق... في النهاية هو في مكان أحسن بكتير من هنا.
مازن: آسف إني فكرتك. أميرة: ولا يهمك. يظهر ديمتري في الحفل ومعه ندى. ديمتري: relax... sweetheart... you will meet him. (استرخي... حبيبتي.. ستُقابلينه.) ندى: but I'm not sure that he will like me. (لكني لست متأكدة من أنني سأعجبه.) ديمتري: Don't be silly... At first sight... he will definitely drown in those beautiful eyes. (لا تكوني سخيفة.. من النظرة الأولى... بالتأكيد سيغرق بتلك العيون الجميلة.) ندى: we will see.
(سنرى ذلك.) تأتي فتاة أجنبية جميلة. الفتاة: Hi Dimitri. (أهلاً ديميتري.) ديمتري: Lisa... How are you? (ليزا... كيف حالك؟ الفتاة: I'm so happy to see you again. (سعيدة لإني رأيتك مجدداً.) وتحضنه ثم تضع ورقة بجيب جاكت بدلته دون أن تلاحظ ندى، لكن أميرة ومازن يلاحظان. تذهب ندى لركن بعيد في النايت كلاب لترى مازن وأميرة. أميرة: الرسالة في جيب جاكت بدلة ديمتري. ندى: أميرة...
هتروحي أوضة ديمتري فوق وتدوري فيها على أي دليل.. وتدوري كمان في تسجيلات كاميرات المراقبة... مازن هتراقب ليزا وتشوفي هتروح على فين... وأنا هسرق الرسالة من ديمتري. يلاحق مازن سيارة ليزا بسيارته، وليزا تلاحظ ذلك وتزيد من سرعتها ومازن أيضاً. تمسك ليزا الهاتف وتتصل بشخص. ليزا: Allo... that's me boss.... I need your help. (الو... هذه أنا زعيم.. أحتاج مساعدتك.)
تأتي شاحنة كبيرة بسرعة لتمر ليزا منها، لكنها تقطع طريق مازن فلا يستطيع اللحاق بليزا. يضرب مازن يده عجلة القيادة بغضب. فحين أميرة تجلس على كرسي مكتب ديمتري لتجد أي دليل فلا تجد شيئاً لتبدأ البحث في سجلات المراقبة بكمبيوتر المكتب. ندى: come on Dimitri.. let's dance. (هيا ديميتري.. لنرقص.) ديمتري: sure.. baby. (بالتأكيد.. حبيبتي.)
ترقص ندى مع ديمتري وتمثل أن رجلها انزلقت ليمسك ديمتري بها فجأة، وتتمسك هي بجيب جاكت ديمتري وتخرج الورقة دون أن يلاحظ. ديمتري: Are you Okay? (أأنت بخير؟ ندى: Yes... but boss hasn't come yet. (نعم... الزعيم لم يأت حتى الآن.) ديمتري: Oh.. It seems that I forgot to tell you... boss will not come here... he will come to my home. (يبدو أنني نسيت أن أخبرك... الزعيم لن يأتي هنا... سيأتي لمنزلي.) ندى: what.. are you serious?
(ماذا... أأنت جاد؟ ديمتري بشك: yes... you wanna see him... right? (نعم... تريدين رؤيته.. أليس كذلك؟ أميرة: هاه لحقته؟ مازن: عربية نقل قطعت طريقي وسمحت لها تهرب... وانتِ لقيتي حاجة؟ أميرة: كأدلة ملقتش... بس لقيت حاجة في كاميرات المراقبة. مازن: إيه؟ تُقاطعهم ندى قائلة: شباب... روحوا أنتم الفندق... مازن اتصل بعمر وقوله إن ديمتري راجع البيت وأنا شوية وهحصلكم. أميرة: رايحة فين؟ ندى: مع ديمتري في بيته. مازن: ليه؟
ندى: قال إيه.. الزعيم هيبقى هناك. أميرة: وانتي مصدقاه؟ ندى: لأ طبعًا... بس لو رفضت أروح معاه هيشك فيا... لازم أكمل الدور للآخر... طلع صادق وده احتمال ضعيف جدًا ساعتها هكون شفت الزعيم وقابلته... طلع كداب وده اللي أكيد هيحصل ساعتها ههرب منه. مازن: طب متأكدة هتعرفي تهربي؟ ندى: مازن... متنساش أنا مين... أنا الشبح... المهم تتصل بعمر وتقوله يمشي من عنده. مازن بتفكير: حاضر. ندى: Oh.. you have a beautiful house...
it demonstrates your classy taste. (لديك منزل جميل... يوضح ذوقك الراقي.) ديمتري: wanna drink? (تريدين مشروب؟ ندى: No... I wanna meet the boss. (لا.. أريد مقابلة الزعيم.) ديمتري: why all this hurry ... let's have fun before you meet boss. (لما كل هذه العجلة... لنُرح قليلاً قبل أن تقابل الزعيم.) همت ندى بالذهاب لكن يمسكها ديمتري من كوعها. ندى بغضب: let me go... bastard. (اتركني أرحل... أيها النذل.)
ديمتري: Don't be shy... trust me you will love it. (لا تكوني خجولة... صدقيني سيعجبك ذلك.) يسحبها أحدهم فجأة من ديمتري لتصطدم بظهره، ويرفع مسدسه برأسها قائلاً: I'm sorry for ruining your fun... but if you don't give me all your money... then I have to kill your damned mistress. (آسف لمقاطعة مرحكم... لكن إذا لم تعطني كل أموالك... حينها سأتطر لقتل عشيقتك اللعينة.) ندى بصدمة: عمر. ينظر عمر لها بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!