في غرفتها مع أدهم ماسة نائمة في حضن أدهم وغارقة في النوم. فاق أدهم وبص لها بحب وشوق وركز في ملامحها. قد إيه كانت واحشاه كلها، وتنهد وقرب من شفتيها وقبلها برقة، وهي ابتسمت من رقبتها وضَمّته وكملت نوم. أدهم ابتسم وضمها ليه. "انت لسه هتنامي تاني؟ ماسة بنعاس: "امممم عندك مانع؟ أدهم ابتسم: "أبدا معنديش مانع خالص، بس ورايا شغل." ماسة بتذمر طفولي وكشرت: "هتسيبني وتروح الشغل؟ أدهم ضمها: "معلش، بس عندي شغل مهم متركم."
ماسة بحزن مصطنع: "انت لحقت تزهق مني؟ أدهم: "ده مستحيل يحصل." ماسة وضعت يدها على رقبته وقالت بدلع: "امال هتسيبني ليه؟ أدهم قرب منها وقبلها من جبهتها وبيلعب خدودها: "غصب عني يا حبيبتي، في صفقة أجهزة للمستشفى ولازم أروح أستلمها." ماسة: "طيب، امشي." أدهم: "لا، ولله لحقتي تزهقي مني بسرعة كده؟ ماسة: "توه." قرب منها وقبلها برقة وضمه بحب وعشق. في قسم الشرطة عند يوسف وجاسي يوسف: "هو انت ضربة بوز ليه؟
جاسي ابتسمت بضيق: "عادي يعني." يوسف: "لا واضح بت." جاسي بغيظ: "قلت اسمي جاسي مش بت." يوسف: "وما لها بقا بت؟ جاسي: "مش بحبها." يوسف ابتسم بخبث: "طيب ليه خرجتي من المكتب وبعده وقاعدة بره؟ جاسي: "الجو يخنق في مكتبك." يوسف برفع حاجب: "يخنق ولا قلقت؟ جاسي باستغراب: "أقلق من إيه؟ يوسف بخبث: "إنك تبعي في غرامي مثلاً بعد ما عرفتي، وبعد ما اتأكدتي إني مش متجوز." جاسي: "مين مين ده إن شاء الله، مستحيل! يوسف: "بت انتي نكدية."
جاسي بحزن: "بجد؟ يوسف لحظ حزنها وقال: "أقولك على حاجة حلوة؟ جاسي: "قول." يوسف: "أنا مش مرتبط." جاسي فرحت من جوها، بس بصت ليه تاني وكشرت: "وأنا مالي يعني، ده ما تخصنيش، ودي الحاجة الحلوة؟ يوسف ابتسم وغمز ليها: "انتي ونظرتك بقا." جاسي بتوتر: "طيب مين اللي كنت بتكلمها جوه قبل ما أخرج؟ يوسف ابتسم ويده على شعره: "دي خالتي." جاسي بعدم تصديق: "يا سلام، خالتك برده." يوسف قرب منها: "أنا عندي سؤال." جاسي: "ارغي."
يوسف: "انتي حبيتي أحبك عشان تسأليني بالشكل ده؟ جاسي بتوتر: "بص بص." يوسف: "بصيت." جاسي: "هقول." يوسف: "قولي." جاسي: "هفهمك، استنى." يوسف: "فهميني." جاسي بتوتر وبتقول كلمات مش مفهومة: "أنا لـ... لازم، لاززززم، آه، لازم أحم، واخد بالك، ركز بس معايا، هقولك قصدي إيه، أنا رايحة الحمام." لسه يوسف هيتكلم شافها بتجري ومكسوفة جداً ودخلت الحمام. انفجر يوسف ضاحكاً على هذه المجنونة ودخل مكتبه.
عند جاسي: "أووف، أخيراً هربت منه ومن نظراته، وغسلت وجهها." وخرجت من الحمام وقعدت على كرسي، الشاب: "بقولك إيه يا عسل." جاسي: "اتفضل." الشاب: "هو المكان آمن؟ جاسي بعدم فهم: "نعم، آمن إزاي معلش؟ الشاب نظر لها نظرة مستفزة: "آمن يعني عايزك في كلمتين كده." جاسي بقلق من نظرته ومشيت، وفجأة شدها من أيدها. الشاب: "رايحة فين بس استني، هظبطك وأخليكي تخرجي من هنا بس." جاسي زقت أيده: "إنت إزاي تلمسني كده وتقول الكلام الزبالة ده؟
الشاب: "اهدي يا بطل، بصراحة كده أنا طمعت فيكي." وبينظر لجسمها بشهوة. جاسي بغضب: "لا، ده انت زودتها أوي." فجأة يوسف جي جري من بعد ما لقاها اتاخرت، فخرج يشوفها لقي هذا الشاب بيغلس عليها. يوسف مسك الشاب من قفاه وبص لـ جاسي: "إيه ده ومين ده يا جاسي؟ الشاب: "ما تقولي يا جاسي." جاسي بخوف: "اهدي يا يوسف." يوسف بصراخ: "بقول مين ده، انطقي! جاسي بخوف: "مش عارفة." الشاب: "ما هي قالت مش عارفة." يوسف: "انت نهارك أسود النهاردة."
فجأة يوسف شال الشاب على كتفه وقال: "حلال، الله أكبر." جاسي: "يوووووسف! في مكان آخر كان يجلس هذا الشخص وهو شخص آخر. "مش كفاية كده يا حاتم؟ حاتم بينفخ في سيجارته: "مستحيل، ماسة ليا أنا، مش لحد تاني، وإن سبتها مرة مش هسيبها تاني."
صديقه: "مش كفاية شر يا عم، مش كفاية إنك دبرت الحادث بتاع معتز، صديق عمرك، وسبب في الحادث بتاع ماسة وتدخل في غيبوبة، وجات فرصة ليك إنها تفقد الذاكرة وخبّتها، بس أدهم ذكي وعرف بكل حاجة، ومتفتكرش ساكت كده وخلاص، أكيد ناوي على حاجة، كلنا عارفين أدهم مش بيسكت، وكفاية شر بقا يا أخي، سيبها تعيش، هي مش بتحبك ولا عمره ما هتحبك." حاتم بجنون: "انتي بتقول إيه، ماسة بتحبني أنا، وهثبتلك ده."
صديقه: "أهو بقيت معاه ٦ سنين بحالهم، بصتلك ولا حتى اهتمت بيك مرة، كنت ولا حاجة بالنسباله." حاتم بحقد وغيره: "مش هسمح له ياخدها، فاهم." صديقه: "مهما حاولت، خططك هتفشل زي كل مرة، عارف ليه؟ عشان انت واحد مريض وواحد أناني، عايز تمتلك أي حاجة وبس." حاتم مسكه من ياقة قميصه: "أنا هعرف أتصرف بنفسي، مش محتاج مساعدة منك، وإن كانت مش هتبقى ليا، يبقى مش هتكون لحد تاني." مشي حاتم وجواه غضب وحقد وكره وغيره وجنون وهوس وامتلاك.
جاسي: "يوووووسف! مسكه الشاب على كتفه مرة واحدة، حذفوا ونزل ضرب تحت صريخ الشاب. بعد عنه بعد وقت وهو ماسكه من دراعه بغيظ. وقال: "ادخلي الأوضة المكتب." جاسي عيونها على الشاب: "هو مات؟ يوسف: "بت بصيلي." بصت ليه: "انت عملت إيه في الواد؟ يوسف بغضب: "أنا اللي عايز أفهم، كنت بتعملي إيه معاه؟ جاسي: "هو اللي وقفني." يوسف نده على العسكري: "ياخد الشاب." يوسف: "ارموا الواد ده بره يلا."
ورجع يوسف بص على جاسي: "قولي بقا، وقف إزاي بقا." جاسي بقلق: "إيه يا يوسف، مالك؟ يوسف بغضب: "انطقي، وإلا وربنا هشلفلك وشك اللي جميل ده اللي ماشية تلمي ناس حواليكي، انطقي! جاسي وهي بتبعد عنه بتوتر: "الله، وأنا مالي." شدها من أيدها وقربها منه وقال: "قالك إيه أزفت ده." جاسي بضحك: "لا بقا نقول الله يرحمه، يستهل اللي حصل فيه." يوسف: "كان بيعاكسك؟ جاسي: "ها، هقولك." يوسف بغيظ: "قولي." جاسي: "هو قال خير اللهم اجعلون خير."
يوسف بغيظ: "انطقي." جاسي: "حاضر، هو بصراحة وقفني وقال المكان ده أمان، وحكيت ليه كل حاجة." يوسف: "وانتي تقفي ليه من الأساس؟ جاسي: "واحد وقفني وبيسأل، وأنا عرفت إنه كان هيعمل كده." يوسف باستفزاز: "وعجبو فيكي إيه؟ جاسي: "ليه إن شاء الله، مش حلو ولا مش حلوة، ها؟ ضحك يوسف وقال باستفزاز أكبر: "اسم الله عليكي، مين قالك كده." جاسي: "نعم." يوسف: "وبعدين إيه اللبس اللي انتي لبساه ده، مفكرة نفسك في ألمانيا وأنا معرفش."
جاسي: "ده لبسي العادي." يوسف: "لا، بعد كده كل لبسك دريسات." جاسي: "لا ولله، ما البس الحجاب بمرة." يوسف: "طيب، ولله فكرة حلوة." "بص بقا، أنا سكت من الصبح، ماشي." يوسف ماشي: "وبعدين." جاسي: "انت عايز إيه؟ يوسف: "انتي شايفة إيه." وبيتقرب منها. جاسي بكسوف وبتضغط على شفايفها. يوسف زقها على الحيطة وقبلها بغيظ وحب. اتصدمت جاسي من رد فعله وغمضت عينيها وبتضربه وبتدفعه عشان يبعد عنها، لكن هو متمسك فيها.
بعد عنها بعض وقت وهو بينهج وسند جبينه على جبينها وبص في عينيها: "متعمليش الحركة دي تاني قدامي، فاهم؟ جاسي بدموع: "فهم، فاهم، ابعد عني." وخرجت من المكتب جري وهي بتبكي. يوسف بص ليها وهي خارجة، تنهد بغيظ وضرب كف إيده على المكتب: "انتو إزاي تعملوا حركة زي دي، آآآخ، ليه تجنوني أكتر ما أنا مجنونة." دخل أدهم ليه وبص ليه باستغراب وشاف جاسي خارجة بتبكي. قرب منه وأيده على كتفه. أدهم: "مالك يا ضنا." يوسف: "أدهم، انت جيت إمتى؟
أدهم بخبث: "من ساعة ما، إزاي تعمل حركة زي دي قدامي؟ يوسف: "احلف." أدهم باستغراب: "جاسي خرجت ليه معيطة، وحركة إيه دي، انت زعلتها؟ يوسف بتوتر: "إنت سمعتني وأنا بكلم نفسي؟ أدهم قعد على كرسي المكتب: "للأسف، أها، مجاوبتنيش، جاسي مالها." يوسف قعد قصاده واتنهد: "أدهم، انت أخويا وصاحبي من زمان." أدهم ابتسم: "أيوه، عارف، إيه الجديد؟ يوسف بضيق: "أنا عايز أمشي من هنا طالما انت جيت." لسه يوسف هيمشي، أدهم ضحك بصوت عالي ولف ليه.
يوسف باستغراب: "بتضحك على إيه؟ أدهم بضحك: "اقعد وبلاش هروب، لأن عيونك فاضحاك." يوسف بغيظ: "أدهم، مش عايز رخامة." أدهم: "يعم اقعد ونتفاهم، بس واحكيلي مالك." أدهم: "تقصد خايف، بلاش خوف يا يوسف، المرة دي." يوسف: "أنا مش هقدر، صدقني." أدهم: "مش لازم يكون قصتك زي قصة والدك اللي عاشها، تعيشها انت." يوسف قعد واتنهد وبص للسقف: "أنا مخنوق شوية." يوسف ابتسم لأدهم اللي دايماً فاهمه.
تنهد وقال: "أنا بخاف، والموت، ومش هقدر أعالج خوف دا." وبعد وقت من حديث، استأذن. أدهم قعد وبيشتغل وافتكر شيء. "يا نهار أسود، أنا إزاي نسيت أنبه ماسة إنها متدخلش المطبخ، أنا لازم أرن عليها." عمل يرن ومش بترد. خاف جداً ونزل ركب العربية وساق بسرعة جداً بيروح يطمن على ماسة، وخوف سيطر عليه. عن ماسة، قامت ولبست ونزلت. دخلت المطبخ لقت رحمة ورهف بيعملوا الأكل. وقفت تساعدهم. بعد وقت. ماسة: رهف: أنا مش بعرف أعمل حاجة.
رهف بضحك: انتي طول عمرك متعرفيش تعملي حاجة في شغل المطبخ. رحمة: آخره تعمل بيض محروق، ههههه. ماسة ابتسمت بحزن: طيب، كفاية تريقة بقى. أنا عاوزة أعمل أكلة بيحبها أدهم. بصوا البنات لبعض بخبث. وقالوا في نفس واحد: لأدهم يا ماسة. رحمة: هيييييح، على الحب وطعامة الحب. ماسة: في إيه؟ من ليه؟ مش هو جوزي وتعبان في الشغل؟ لازم أعمل له أكلة حلوة كده وأبسطه. رحمة
وضعت يدها على كتف ماسة: يا حبيبتي، إحنا مش بنتريق، ده الحقيقة. وحتى أدهم مانعك من دخول المطبخ. ماسة: مانعني ليه من دخول المطبخ؟ رهف: لأنك آخر مرة كنتي هتولعي في البيت لولا ربنا ستر. وأدهم جي من الشغل وكنتي بتعملي الكيك ونسيتيه في الفرن وحصل اللي حصل بقى. رحمة: عارفة يا ماسة، لو أدهم سمع بس إنك دخلتي المطبخ، هييجي جري من الشغل. ماسة بصدمة: بتهزري صح؟
رحمة: لا والله، ده أدهم مجنون وهييجي جري علشان خايف على المطبخ منك. قصدي خايف عليكي. ماسة: طيب، هنشوف كلامكم صح ولا لأ، عشان شكلكم بتكذبوا عليا. وبتدور على الفون. وضربت بكفها على جبينها، وقالت: شكلي نسيت تليفوني فوق. عطلة أشوفه. وطلعت غرفة وبعدها بتدور عليه. في الأسفل. دخل أدهم جري. أدهم: ماسة، ماسة. ياسين كان قاعد هو وأسر بيتناقشوا في شغل. أول ما لمحوا أدهم دخل، قاموا. وسابو: في إيه يا أدهم؟ أدهم: ماسة فين؟
استني بس. انتوا كويسين والبيت كويس؟ أوووف. وتنهد. في إيه يا أدهم؟ أدهم: يا عم، افتكرتها دخلت المطبخ وبرن عليها مش بترد. افتكرت عملت حاجة أو ولعت فيكم. هههه. ضحك الكل على أدهم. لا، هي كويسة، متقلقش. أدهم: ماشي، أنا هروح أنا عشان ورانا مشوار. ياسين: مشوار إيه ده؟ أدهم: لما أجي هقولك. ومشي أدهم. فوق في غرفة. آه، تليفوني أهو. وفتحت لقت مكالمات كتير من أدهم. أحيه، كل ده اتصل بيه؟ ده تلقي دلوقتي قلقان. ولسه بترن.
حاسة بحركة غريبة في الغرفة. مين هنا؟ مين؟ وبتبص للخلف. انتي. وحشتيني يا حبيبتي. كده يا ألينا تبعدي عني؟ ماسة: حـ... حاتم. أخرج من هنا أحسن لك. حاتم: هههه، لا مش هخرج غير وانتي معايا. ماسة: انتي مجنونة؟ انتي إزاي دخلتي هنا؟ قرب منه حاتم: أنا أقدر أكون في أي حتة انتي تكوني فيها. يلا تعالي معايا وهاتي فهد ونمشي من هنا. يلا. ماسة: سيب إيدي يا حاتم، بقولك. انتي اتجننتي؟ إزاي تمسكي إيدي كده؟
أخرج بره بدل ما أنادي على كل وهيطلع ومش هيسيبوكي المرة دي. حاتم: لا يا حبيبتي، انتي هتيجي معايا. يلا يا ماسة، يا حبيبي. يلا بينا نمشي سوا. ماسة: انتي مجنونة يا حاتم، مجنون. سيب إيدي وابعد كده. حاتم بغضب: ما أنا مش هسيبك. يا تيجي معايا، يا مش هتكوني لحد غيري. ماسة: لا، انتي فعلاً بقيتي مجنونة. لحقو... اممم. ابعد. اممم. ما أنا قولت، يا تبقي ليا، يا مش هتبقي لحد تاني. بيخنق فيها بجنون. وماسة مش قادرة تاخد نفسها وبتكح.
ابـ... عـ... ماسة بتحاول تبعده عنها، مش قادرة تتحرك من تحتها وبتتنفس بصعوبة. بتحاول تبعده عنها، وبفعل زقته وجيه تجري. حاتم شدتها من الكرسي ووقعها، وابتدا يجرها على الأرض. ووقفتها وضربت راسها في الحيط. ماسة صرخت جامد بوجع، وأشكال الناس اللي كانت بتشوفها دايماً ظهرت قصادها. في منزل أحمد السعدني. كان أحمد نايم وزينب في حضنه. وقامت وصرخت مرة واحدة. أحمد قام بقلق عليها وضمه لصدره. وشربها مياه.
أحمد: أهدي، مفيش حاجة. ده كابوس. زينب بدموع: ماسة يا أحمد. حلمت ماسة وكانت تعبانة وفي المستشفى. أحمد بخوف: حبيبي، أهدي. مفيش حاجة. أنا هقوم أكلمها وأطمن عليها. زينب شدته من إيديه: لا، إحنا نروح عندها البيت. أحمد: حاضر. قومي اجهزي. زينب: حاضر. انتي جيت انتي صح؟ أنا محسيتش بيك. أحمد: رجعت من الشغل لقيتك نايمة. نمت جنبك. زينب: طيب، قوم اجهز. أحمد: حاضر. هوواا. زينب بضحك: هنبتدي في شغل العيال أهو.
أحمد: اخص عليكي يا زوزو. أنا عيل برضه؟ زينب: لا يا حبيبي، فشر. أحمد: طب ما تيجي نروح لماسة بالليل. زينب زقته: دلوقتي يا أحمد؟ أحمد: يا ساتر يارب. حاضر. في عربية أدهم. أدهم في نفسه: تفتكر يا أدهم، لما تيجي البيت كدا ومتشوفش مراتك ولا تحضنها، وهي تعرف بقا إنك جيت ومشيت عادي. مين اللي هيتنكد عليه؟ انت ولا هي؟
أكيد انت يا موكوس. عشان ماسة في النكد معندهاش ياما ارحميني. أنزل بهدوء كدا عليها بحضن، هي وفهد. وأرجع شغلك دا. منعا للنكد. ياآه، شاطر. انزل يلا. نزل أدهم من عربيته ودخل تاني الفيلا، وقبل جبين سعاد وفهد وماسة صغيرة. وهزر معاهم وطالع أوضته. ماسة. جاي يفتح الباب ولاقاه مقفول من جوه. وعلى وشه ابتسامة واتكلم بفرحة. أدهم بابتسامة: ماسة يا قلبي، انتي قافلة الباب ليه؟ افتحي. سمع صوت من الداخل: آآآه. أدهم: ماسة، في إيه؟
افتحي. وخبط. وبتدى يكسر الباب. والكل طلع لما سمعوا صوت صريخ. ولكن فتح الباب وخرج حاتم، وهو إيده مليئة دماء. واتكلم بفرحة: ههه، أدهم. أدهم غضب ومسكه من ياقة القميص: انتي إيه اللي جايبك هنا؟ انطق. ولحظ هذا الدمـ.ـاء. حاتم بجنون: ماتت. تعالي شوفها. ههههه. موتها عشان مش هتكون لحد غيري. ههههههه.
يستوعب حاجة ولا قادر يتحرك. ماسة قصاده نايمة على الأرض وراسها بتجيب دم. شعور أدهم في اللحظة دي مختلف تماماً. لا هو نفس شعور يوم موتها، ولا رجوعها، ولا حتى يوم من أيام بعدها عنه. واقف متجمد وبس. ما يكون تمثال. فجأة صرخ بكل صوته. بكل الصدمات والوجع والألم والحزن. بكل حاجة توجع القلب وتكسره وتهده. مشهد موت ماسة تاني بيتكرر تاني قصاده. وده مشهد أصعب بكتير من الأول. مش قادر يسيطر على غضبه وحزنه ووجعه.
أدهم فاق وحملها. مش عاوز يخسرها تاني. ونزل بيها جري على السلم وركب ومنتظرش حد. وركب العربية وذهب لمستشفى. وذهبوا العائلة خلفه. ما عدا ياسين، الذي قام بقبض على حاتم إلى القسم. وبعد وقت من انتظار والقلق الشديد. وأدهم مش مستوعب وشايف الدكتورة من الزجاج بتنعش فيها. أدهم بغضب دخل إلى غرفة العمليات: ابعد عنها. ابعد. مش هسمحلها تروح تاني. ومسك جهاز الإنعاش وضغط على صدره، بينعشها. قومي يا ماااااااسه. بيصرخ فيها.
صوت جهاز شغال تاني ورجع الأمل في وجوه الجميع. ماسة: ادههههههم. فاقت ماسة وهي متذكرة كل شيء. افتكرت. أدهم ألقى الجهاز وحضنها بعشق. والكل دخل. وبعد وقت نقلت ماسة لغرفة عادي. في غرفة والعائلة كله فيها. وادهم حضن ماسة. بعد عن ماسة وبص في عيونها بحب وعشق وعتاب. احم احم. نحو هنا. أدهم مش مركز مع أي حد. أسر بهزار: تيرااررارراارر. أحمد مسك أسر من قفاه. أسر: لا يا بابا، انتي كده بتغلط. أحمد بغيظ: يلا معايا بره.
أسر بيرقص: أمرك يا أبيه. أحمد: أبيه أبيه في عينك. أسر بعد بعيد عن أحمد وقرب من ماسة التي لازالت في حضن أدهم، وقال وهي بتضحك. أسر: الضحك ده ولا أجدعها رقصة في شارع الأهرام. الضحكة ده حكاية سكر في كوباية. أدهم برق ليه: انتي هتغني لمراتي؟ يلا. أسر: باااس. أنا هروح لرحمتي أغنيلها. يا عم، ده انتو عيلة نكد. أحمد عز رأسه ينفذ الصبر: لالالا، ده عمره ما هيعقل أبدا. ماسة بضحك بتعب: طيب، والله ما فيه خفة دم. دخل
أسر وهو واقف على الباب: مرسي يا مرات أخويا. انتي توحيد اللي مقدرة النعم اللي موجودة معاكم. ولله دا انتي تستاهلي. وقطع كلامه لما شاف أدهم عينه بتطلع شرار. قام جري. ضحك الكل عليه. وادهم بص لماسة وقال: سمعيني، كنتي بتقولي إيه؟ ماسة: احم، أسفة. أدهم: تصرفها منين دي؟ وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!