اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ومن كل بلاء عافية. اللهم امين. وادهم بص لماسه وقال: سمعيني، كنتي بتقولي إيه؟ ماسه: احم، اسفه. ادهم: تصرفك ده منين؟ ماسه سرحانه في عيونه: هاا؟ ادهم بحب: مالك؟ ماسه: م.م. مفيش. ادهم: لسه بتسرحي في عيوني زي عادتك؟ ماسه بانتباه: وهفضل كده دايما، بسرح فيك كأني اول مره بشوفك. ادهم وعيونه على شفايفها: وانا؟ ماسه: وانت ايه؟ ادهم: وانا هفضل أحبك زي أول مره وعمره ما هيقل.
ماسه لسه هتتكلم، قطعه لما قرب منها وباسها بحب واشتياق. بعد عنها بخوف وركز في عيونها، ولمح فيها نظرة خوف. حط إيده على وشها وقال: ادهم: انتي خايفه مني؟ ماسه هزت راسها: انا مستحيل اخاف منك، بس مش هقدر استحمل بعد تاني يا ادهم. صدقني والله ما هقدر، أنا ممكن أموت لو بعدنا. ادهم حاسس بخوفها ده جدا، لأنه فاهم كل ده وعارف اللي ممكن يجرالها قبله لو اتفرقوا تاني. ابتسم ليها وضمها ليه وباسها من جبينها.
ادهم: مش هيحصل تاني عشان مش هبعد عنك لحظة. هشيلك بين عيوني ومش هسمح لحد يفرقنا تاني، غير على موتي. ماسه ساندت جبينها على جبينه وبيمشي إيديه على خدها. ادهم: انتي ملكي أنا ومش هنبعد تاني وحدة تاني، أوعدك. ماسه: وانت ملكي أنا وليا ومعايا وكل حياتي ومش هسيبك، أوعدك.
ادهم بحب وشوق: آآآه يا ماسه، كنت مهموم وتعبان من بعدك. كنت بموت في اليوم ألف مرة، مش عارف أنا اتحملت كل ده إزاي. بس اللي متأكد منه إن ربنا كان بيصبرني على كل حاجة في بعدك، وكنت عايش على ذكرياتنا مع بعض وكانت بتقتلني عشان مكنتيش معايا. كنت مفتقد ضحكتك، ريحتك، حضنك، لمستك، نظرتك، كل ما فيكي مشتاق ليه. لسه عايز أشبع منك ومش عارف. ماسه بحب: يااه يا ادهم، حبك ليا مقلش ولسه زي ما هو، معقولة؟
ادهم بحب: حبي ليكي كل دقيقة بيزيد وعمره ما قل ولا هيقل. ماسه: أنا صحيح كنت فاقدة الذاكرة، بس كنت حاسة بكل حاجة. بحبك وبحنيتك، كنت مفتقدة كلامك اللي بيسحرني ده. من كلمتين منك بتخليني شخص تاني في دنيا تانية وعالم ثاني. وحشتني بجد، وحشني حبك ليا وحضنك ونظراتك وكل ما فيك. ادهم رد عليها بقربه من شفايفها وهمس قصادهم: ادهم: انتي أعظم انتصاراتي وهتفضلي كدا دايما. ماسه: انت بتحبني كدا إزاي؟
ادهم: حب إيه يا ماسه ده أنا تخطيت مرحلة الحب والعشق وبقيت في حالة صعب تتوصف. ربنا اداني جوايا طاقة حب ومحدش يقدر ياخدها غيرك. لو طال الزمن هتفضلي حبي الأول والأخير. ماسه: انت معايا بجد؟ انت جنبي؟ ادهم قبلها بشوق ولهفة وبيأكدلها وجوده وبيأكد لنفسه إنه مش بيحلم. بعد عنها بعد وقت وبص في عيونها. ابتسمت ماسه ودخلت في حضنه. ادهم اتنهد وضمها ليه ونسي الألم وجرحه، وغرقان في حضنها. ***
يوسف خارج من مكتبه وبص حوليه، شاف جاسي واقفة وساكتة. قرب منها، وهي أول ما شافته مشيت. نادى عليها مش بترد، واتغاظ جدا من عدم ردها وجري عليها شدها من دراعها. يوسف: أنا مش بنادي عليكي. جاسي بعدت إيديه من عليها ورفعت صباعها في وشه. جاسي: إياك تلمسني بالطريقة دي تاني. يوسف ربع إيديه على صدره وبص ليها وقال ببرود: يوسف: وإيه كمان؟ جاسي بغيظ: ملكش دعوة بيا، مفهوم؟ يوسف بابتسامة: وإيه كمان؟ جاسي بنرفزة: عاصي، بلاش برود.
يوسف بضيق: خلاص يا مايا، أنا كنت حابب أعتذرلك عن اللي حصل، بس... جاسي بضيق: ماشي، تمام. بص ليها نظرة طويلة كإنه بيودعها وبيحفظ في ملامحها عشان تبقي محفورة جواه. يوسف: سلام. مشي يوسف، وجاسي بصت ليه باستغراب وخوف. ليه خايفة؟ يمشي، جريت عليه ووقفت قصاده. جاسي: يوسف، انت رايح فين؟ يوسف: بتسألي ليه؟ جاسي قربت منه بغيظ: لما أسألك على حاجة ترد عليا من غير نقاش، مفهوم؟ يوسف بتصنع الخوف: يا ماما، أوعي، بت وحشة وشريرة.
جاسي بغيظ: يوووووسف! يوسف بخبث: مسافر يا جاسي، راجع امريكا. حاجة تاني؟ الدموع اتجمعت في عيونها ووجع في قلبها زاد. جاسي: بجد مسافر؟ يوسف: أيوه. جاسي بقلق: وراجع إمتى؟ يوسف: لسه مش عارف، بس لما بنزل مصر بيكون مرة كل سنة كدا أو سنتين. جاسي شهقت: سنة أو سنتين؟ ليه كل ده؟ يوسف: مهتمة ليه بالموضوع؟ جاسي بدموع: مفيش حاجة، بعد إذنك. شدها من دراعها وهي ماشية. يوسف: انتي بتعيطي ليه كده؟ مالك؟
جاسي بحزن: لا مش بعيط، بعد إذنك. وأه توصل بالسلامة يا حضرت الظابط يوسف. يوسف رجع ووقف قصادها وقال: يوسف: انتي كذابة وبتقولي مش بعيطي. جاسي بعصبية ودموع: أيوه يا يوسف، كذابة. أنا مش عايزك تسافر. يوسف فرح من جواه، بس كشر فجأة وبص ليها. يوسف: ليه يعني؟ جاسي بدموع: معرفش، لما أعرف هقولك. يوسف ابتسم: وهتقوليلي إزاي بقى؟ جاسي بضيق: إزاي؟
يوسف بخبث: يعني مش هتعرفي توصلي ليا وتقوليلي، لا فيه تليفون بينا ولا أكونت فيس ولا انستا ولا حتى واتساب ولا تيلجرام ولا حاجة توصلني بيكي. جاسي: طيب والعمل؟ يوسف ابتسم: هاتي رقمك. جاسي ببراءة: 01... يوسف بخبث: تمام، هتصل بيكي. وسجلي رقمي بقى، أهو بيرن. بصت جاسي لتليفونها بصدمة. يوسف بحب: سلام يا جاسي. جاسي بحزن: هتمشي بجد؟ يوسف بخبث: والله على حسب، لو عرفتي انت مش عايزاني أمشي ليه وقولتيه، ممكن أقعد.
جاسي بضيق: مش عارفة بجد، بس جوايا حاجة عايزاني أمشي. يوسف بص في عيونها: قلبك مثلا؟ جاسي سرحت في عيونه ومش عارفة ترد تقول إيه. ممكن يكون قلبها فعلاً. يوسف: روحتِ فين تاني؟ جاسي فاقت: لسه مش عارفة. يوسف بضحك: طب العوافي عليكي. ضحكت جاسي: الله يعافيكي يا أم السعد. يوسف ضحك ومشي، وهي بصت ليه بغيظ وماشية لمنزلها. *** ادهم قبلها بشوق ولهفة وبيأكدلها وجوده وبيأكد لنفسه إنه مش بيحلم. بعد عنها بعد وقت وبص في عيونها.
ابتسمت ماسه ودخلت في حضنه. ادهم اتنهد وضمها ليه ونسي الألم وجرحه، وغرقان في حضنها. الباب خبط. فاق ادهم وبعد عن حضنها واتغاظ من اللي بيخبط. مسك حجاب ماسه من جنبه وحطه على شعرها وباسها من جبينها بحنان وقام فتح. وكانت الممرضة. الممرضة: أنا كنت جاية أطمئن على مدام ماسه بس. ادهم بابتسامة: مش وقتك خالص والله، الله يسامحك. الممرضة كشرت: ليه يا ادهم باشا؟ ادهم بيحك في شعره بغيظ وماسه متغاظة جدا من جرأته.
ادهم حب يشعل الغيرة: ماسه... لا مفيش يا قمورة، اتفضلي. الممرضة بضحك: بصراحة مفيش قمر غيرك. ادهم: لا، ادهم... والنبي عسل. الممرضة بتضحك: جوزك ده لطيف أوي يا مدام ماسه. ماسه بغيرة و بغيظ: أها هههه، دمه خفيف مش كدا؟ الممرضة بضحك: جدا بصراحة. ماسه بغيظ وعاوزة تقوم تجيبه من شعره: اتفضليه يا حبيبتي، ميغلاش عليكي. الممرضة بإحراج: احم، ميصحش حضرتك.
ادهم قلقان من نظرات ماسه: ميصحش إيه بس، دانا بعشق مراتي. معلش ههههه، هي دمها خفيف زي جوزها. ماسه ضربت ادهم في بطنه. ادهم: آآآه، بطني يا بنت المجنونة. ماسه بغيظ: مالك يا حبيبي؟ ادهم بيكز على سنانه: مفيش، دا مغص مفاجئ بس. الممرضة: طب أجيب لحضرتك مسكن؟ ادهم بضحك: لا لا، يسترك. اطمني على حالتها واخرجي بدل ما تموتي هنا، أقصد متتعبيش نفسك. ماسه بغيظ: معلش، أصلي متعلمة خفة الدم من جوزي، مش كدا يا ادهم؟
ماسه قرصت ادهم في دراعه. ادهم بصراخ: دراعي يولع! ماسه شدته من قميصه ومالت عليه وهمست في ودنه: ماسه: بهمـ.ـس، دانا هقطعـ.ـك حتت حتت دلوقتي على كلمة قمورة اللي قولتهالها دي. ادهم بيمثل الخوف: لا، ده أنا ادهومي حبيبك، دانا جوزك ومش ههون عليكي. ماسه: استني عليا بس. بصت للممرضة: خلصتي ولا لسه؟ الممرضة: اه. ماسه: مستنية إيه؟ بررررااه. الممرضة بخوف: حاضر، حاضر. ادهم: شرسة. ماسه: ادهههم. ادهم: قلبه من جوه. ماسه: صبرني يا رب.
ادهم: بقولك إيه، أنا هروح هخلي دكتور يكتب لكِ على خروج، لاني بصراحة جبت اخري معاكي ولو قعدنا اكتر من كده هعمل جريـ.ـمة. ماسه ضحكت بكسوف وخدودها اتوردت. وبعد ما روحوا البيت. بعد ما ادهم شال فهد، نومه في غرفة ماسه الصغيرة. وذهب لغرفة. ادهم دخل اوضته لماسه، وأول ما شافها صفر وبص ليها بإعجاب. وحط الأكل على الكمود وقرب منها، وقفها ومسك إيدها لفها دايرة ولسه عيونه على لبسها. ادهم بضحك: إيه يامان، كل ده جمدان؟
ماسه ضحكت ووقفت قصاده: كنت خايفة اللون الأسود ما يعجبكش. ادهم ابتسم: مكنتش خليته في دولابك، معروفة يعني. بس حبيت الموديل ده وجبته. ماسه: يعني البيجامة حلوة فيا؟ ادهم: هي أول ما شوفتها عجبتني جدا، بس متخيلتش إنها هتكون فيكي أحلى من ما تخيلتك فيها. ماسه بخجل: ماشي. رفع وشها ليه، وكانت خدودها موردة بشكل لا يوصف، وده جنن ادهم أكتر. وقرب منها وماسه بعدته عنها بهدوء وتوتر. ماسه: مش هناكل.
ادهم عيونه في عيونها: هتاكلي يا طفسة. مسك إيدها وقعدها وجاب الأكل قصادها، وابتدت تاكل وادهم سرحان فيها وف تفاصيلها وملامحها وشكلها البريء. وابتسم. ماسه أخدت بالها إنه مركز معاها ومش بياكل، وبصت ليه وشاورت بإيدها قصاد وشه. ماسه: الو وصلت لفين؟ ضحك أدهم. يا جماعة تفاعل قليل، فلو سمحتوا التفاعل يزيد. لأني والله بتعب كل يوم في كتابة الفصل علشان يطلع بشكل ده.
فلو سمحتوا تفاعل، وأهم حاجة بتاعتكم اللي بتشجعني واللي ديما بتسعدني. دمتم في أمان الله وحفظه ورعايته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!