رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني بقلم هند علي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان أدهم يمسك هذه الصورة في يده، وبلوزة ديما، كانت ماسة تلبسه. أخذه في حضنه ويشم فيه رائحته ويبكي في صمت. قال وهو يمسك صور زفافهم: "قعد، وتخيل ماسة في كل مكان. بتضحك، وعيونه في كل ركن في الغرفة، وبيفتكرها. عيونه خانته ودموعه نزلت. بيبتسم وهو شايفها قصدو وبتضحك وبتجري. وهو قام قال: ماسة حياتي، انتي لسه عايشة؟ كنت متأكدة." وقرب منه وحضنها، ولكن اختفت. وحضنها في الهواء. أدهم التف حولين نفسه وهز رأسه بنفي. "لالالا. ماسة، ماسة، رحتي فين؟ ماااااااااسه!" كل العائلة قامت مفزوعة وجرت إلى غرفته. كانوا في حالة صدمة وذهول للكل عندما وجدوه قاعد على الأرض ويبكي وينادي عليها، ومفيش غير كلمة "ماسة، ماسة". الكل كان متجمع في فيلا أدهم، خايفين يسيبوه لوحده. "أدهم، انت شفت ماسة؟" أدهم هز في رأسه وشاور: "أهي." "أسر: بس مفيش حد يا أدهم." "لا لا لا، أهي. صدقني." وبيشاور عليه: "أهي يا أسر." ياسين مسك إيده وبيحرك فيها: "مفيش حد. افهم...
قائمة الفصول (20)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون